إحتقان بروستاتة الرئيس-- تعقيباً على خبر الست عطا.

عثمان محمد علي في الثلاثاء 06 ابريل 2010


e;تاتة فخامته ، & ، وكذبوا على المصريين كعادتهم  وقالواأنه أجرى جراحة بسيطىة فى عموده الفقرى . واليوم عاد الرئيس إلى ألمانيا ليستأصل ورما خبيثا فى القولون ،وأيضا كذبوا على الناس وعلى الشعب . ليس المهم أنهم كذبوا أو صدقوا ، ولكن المهم  هو : هل لا يستحق فقراء المصريين وشيوخهم وعواجيزهم  وكهولهم  الإهتمام والرعاية يا فخامة الرئيس ولو بنصف قدر إهتمامك بغدة بروستاتكم  السامية أم لا؟؟؟ أم علينا أن نهلل ونكبر وننادى ونقول بالروح والدم نفدى بروستاتة الرئيس،وليذهب المصريون إلى جحيم الفقر والمرض والعوز وليشربوا من أبوالهم  أو من بول البعير ولو كان عاجبهم ؟؟؟؟؟

وإليكم الخبر المنشور

الست عطا»: الرئيس مسؤول عن نومى فى الشارع

  كتب   سارة السيد    ٦/ ٤/ ٢٠١٠

تصوير ــ حازم جودة
«عطا» فى الشارع تنتظر رعاية الرئيس

على الأرض.. تجلس سيدة فى السبعين من عمرها.. وقد رسمت التجاعيد لوحة على وجهها. المكان: أحد أرصفة منطقة فيكتوريا، الزمان: كل يوم.. لا تعرف عطا منزلاً لها سوى الرصيف المقابل لمزلقان فيكتوريا. وتذكر أنها جاءت مع أهلها من محافظة السويس فتزوجت فى الإسكندرية وأنجبت ولدين، ولكن شاءت الأقدار أن يتوفيا، ويتركاها وحيدة فى هذه الدنيا بعد أن طلقها زوجها، فلم تجد إلا الشارع بيتا لها.

وتقول عطا: «أنام فى الشارع فى عز الشتاء، وأخدت على النوم فيه، ولكنى أنام بالنهار وأسهر بالليل، خوفا من البلطجية والخارجين على القانون، الذين يظهرون بالليل».

لا تعرف (عطا) فرقا بين فصلى الشتاء والصيف، ففى الحالتين الرصيف هو مكان نومها، وكل ما تمتلكه هو «بطانيتين» ومخدة قديمة تبرعت إحدى المارات بها.. «عامل الشاى» الذى يعمل بجوارها فى المنطقة لا يعتبر الست عطا «شحاتة»، ويقول: «أحيانا يعطيها الناس نقودا فترفض أن تأخذها منهم.

«الريس هو المسؤول عنى، ومسؤول عن قعدتى هنا، والمفروض ياخد لى حقى».. بنبرة يأس تتحدث (عطا)، وكل ما تعرفه فى السياسة هو أن الرئيس لديه ٣ من الأبناء - حسب قولها - وتنوى أن ترشح «حازم مبارك»، فى الانتخابات القادمة –والذى اعتبرته أحد أبنائه (الصحيح أن الرئيس لديه ولدين علاء وجمال).. تخبرنا بأنها لا تستطيع العيش فى شقة أو «أوضة» فهى سيدة وحيدة، لذا لجأت إلى دار مسنين ولكنهم لم يرضوا بها، لأنها لا تملك المال اللازم لاستضافتها، لذا فهى ترى أن الرئيس هو المسؤول عن رعايتها، وإدخالها داراً مجانية، وتضيف: «قال لى أحد المارة يا حاجة اللى زيك برة بيشيلولهم فوق راسهم».

اجمالي القراءات 12791

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (11)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 06 ابريل 2010
[46965]

جاري البحث عن بند لها

الأستاذ عثمان السلام عليكم ، الست عطا ومثلها الكثيرات ا اللاتي  يشبهنها  في  الاحتياج الشديد إلى مأوى مخصص  لكبار السن  الفقراء ،الذين لا يستطيعون دفع مقابل لمأوى أو دار للكبار ،وإلى أي مكان يذهبون ؟ أليس في الحكومة بند لمثل هذه الحالة  ؟أم أن العلاج على نفقة الدولة وعمليات التجميل للنواب المحترمين أخذت كل الدخل ولم يتبق لهذه الحالات دخل  ؟ فالميزانية لا تسمح ولا بند لها . ومن الممكن أن يرد السيد المسئول بأنه جاري البحث عن بند وتستمر في الشارع إلى  إلى زمن غير معلوم ،  وكل بند وأنتم طيبون !!


2   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الثلاثاء 06 ابريل 2010
[46969]

أين هم

أخي عثمان ,مشكلة بروستات الرئيس ,كما ترى كم أحدث كل هذا الكم من التساؤل ,وجميع الذي انتقدوا علاج الرئيس بهذا الشكل معهم كل الحق ,لأن السؤال المطروح والهام.


من الذي دفع ثمن الرحلة والعلاج ....أليس الشعب المصري .!!!!!


ألسيت هذه الأموال هي من الضرائب .أليست مصارف الضرائب كما نفهمها في الغرب هي من حق الست عطا وغيرها.أم أن الضرائب تذهب إلى ؟؟؟؟؟؟؟


السؤال الأخر. الست عطا هذا هو وضعها اللإنساني  ,أين الأخوان الذين يملكون أيضاً ميزانية الصدقات والزكاة ,أين مشايخ الأزهر الذين ,يهاجمون أهل القرآن ,أين برنامجهم الاجتماعي .أليست هذه أسئلة تطرح أيضاً ؟؟؟؟.السلطة السياسية ,اذانيها المؤسسة الدينية الرسمية والحركات الإسلامية السياسية  هل مهمتهم فقط ....تزين الشرك ,وترك الناس لأقدارهم القاسية .


مظاهرات المصرين من اجل الحد الأدنى للأجور....أين القوى السياسية الإسلامية ..لماذا لم تشارك؟؟؟؟


 


3   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الأربعاء 07 ابريل 2010
[46978]

ميزانية الصدقات والزكاة

لقد سأل الأستاذ زهير قوطرش عن ميزانية الصدقات والزكاة ، يقولون أنها تصرف في مصارفها الشرعية ولا يتجرأ أحد على سؤالهم بعد ذلك اين هى هذه المصارف الشرعية ،وأعتقد أن ما تبقى من ميزانية الأزهر والأوقاف تصرف على الدعاة الذين يهاجمون أهل القرآن وغيرهم من الذين تحددهم لهم الدولة وتعطيهم الأوامر بمهاجماتهم ، وعلى الوجه الآخر يحسنون صورة النظام ويدعون له بدوام الصحة والاستبداد والظلم في جميع خطبهم .


وهناك تبرعات لبناء مساجد فخمة لا يتسع المجال لذكر أوصافها، وعلى النقيض نجد امثال الست عطا يبيتون في الشارع في قسوة البرد وفي هذا السن الذي يجب أن يكرمون فيه من الدولة وغيرها كثيرين رجال ونساء لا يجدون مكان لهم سوى الشارع أو العيش أحياء في المقابر، حتى المقابر أصبحت مكتملة بالأحياء والأموات ولا تتسع لأكثر من ذلك


فالتبرعات التي تأتي للأزهر من دول إسلامية كثيرة والصدقات التي من المفترض أن ينتفع بها أمثال الست عطا لا تصل إليهم في جميع الأحوال فلو جمعت هذه الأموال وصرف منها على الفقراء المحتاجون المسنين وعلى بناء أماكن خاصة بهم سوف تتحسن أحوالهم كثيرا عن ما هى عليه الآن، فهم أول من ذكرهم الله تعالى في الآية الكريمة التي حددت مصارف الصدقات {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }التوبة60. ودائما صدق الله العظيم .


4   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الخميس 08 ابريل 2010
[47003]

الجدة عطيات واولاد الشوارع

مشكلة الجدة عطيات قد تحل بالقريب ومن امثالها نسبتهم ضئيلة جدا بالمقارنة بما اقرأه عن عدد اولاد الشوارع .


كانت هناك مقالة جميلة بالموقع عن موضوع اولاد الشوارع ولم احفظ عنوانها , فأسمح لي اخ عثمان ان اعلق هنا على موضوع اولاد الشوارع والذي وصفهم الاخ كاتب القالة  بأنهم قنابل موقوتة ستنفجر مستقبلا وستكون أثارها خطيرة جدا على المجتمع . اولاد يتربوا بالشارع ينقصهم الامان والاستقرار والصدر الحنين من الاهل سيشبعوا بغضا وحنقا على المجتمع بأسره وكلهم سيصيبوا بالامراض النفسية التي يصعب معالجتها مستقبلا ويصبحوا صيدا سهلا لذوي النفوس الضعيفة والتي ستستخدهم فيما لا ينفع المجتمع بل يدمره . الاولاد والبنات الصغار يجب ان ينتشلوا من المستنقع الذي يعيشون فيه وبسرعة والاهتمام بهم وأحتضانهم بكل محبة من كل فرد في المجتمع وكل حسب مسؤوليته .


اين الدولة اين الاغنياء اين هم اصحاب القلوب الرحيمة ؟؟ لماذا لا يجمعوهم لماذا لا يتقصوا ويبحثوا عن عوائلهم ولماذا لا يعاقبوا الاهل الذين يخلفون ويرمون في الشارع . يجب اولا ردم المنبع الذي يفرز هؤلاء الاطفال الى حياة الشوارع ومن ثم معالجة ما موجود في الشوارع . وكذلك الحال في العراق فقلبي يعتصره الالم والحزن أثر سماعي لاي عملية تفجير تحصل هناك واول ما يتبادر الى ذهني هو ان كم طفل سيتيتم وكم زوجة ستترمل وابقى افكر بمستقبل هؤلاء الضحايا الابرياء وما ذنبهم وكيف سيتدبرون حياتهم بعدما يفقدوا الوالد وفي بعض الاحيان الوالدة ايضا بسبب هذه الانفجارات المجنونة .


الدولة اولا بمؤسساتها والمجتمع بكل شرائحه مسؤول امام الله عن محنة هؤلاء الصغار .


متى ستصحو الضمائر , ومتى ستستيقظ المشاعر الانسانية االغافية المتحجرة في قلوب المسؤولين .


اتمنى ان لا يتأخر هذا


5   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   الجمعة 09 ابريل 2010
[47049]

وهناك الكثير ممن هم أسوأ حالا من الست عطا

يوجد الكثيرات والكثيرين  أمثال الست عطا فى المجتمع المصرى ، ففى يوم من الأيام عندما كنت عائدة من الجامعة وأستقل الأتوبيس  فتوقف هذا الاتوبيس  فى إشارة مرور فى إحدى الشوارع ورأيت منظر لا يغيب عن  ذهنى إطلاقا ، فلقد رأيت سيدة عجوزة يتراوح عمرها ما بين الستين والسبعين عاما وهى تقف بجوار صندوق القمامة الموجود بالشارع  وتقوم  بجمع فضلات الطعام التى ظلت فى هذا الصندوق يومين على الأقل وتقوم بأكلها  ووضع ما تبقى منها داخل كيس بلاستيك لتتقوت به فى وقت آخر ، عندما شاهدت هذا المنظر أقشعر جسدى وفى نفس اللحظة تحرك الأتوبيس  وأنا فى هول الصدمة مما رأيت ، ألهذا الحد وصل الحال  بالشعب المصرى والذى بات معروفا لدى الجميع أن نسبة لا بأس بها منه تتغذى على القمامة ، من المسئول عن هذا الوضع ؟ وكيف يترك هذا الشعب ليتغذى على القمامة وفى الوقت نفسه يقوم الكبار بنهب موارد وخيرات بلده والتى هو أحق بها من أى فرد ، ففى كل يوم تظهر لنا حالات الفساد ونهب المال العام من قبل مسئولين كبار ورجال أعمال قريبة من الطبقة الحاكمة ، فإلى متى هذا الظلم لهذا الشعب ؟ نتمنى من الله عز وجل أن يزيل هذا الفساد المستشرى فى مصر والذى يزداد يوما بعد يوم . 


6   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 09 ابريل 2010
[47062]

شكرا استاذة عائشة حسين

شكرا استاذة عائشة حسين -نعم الست عطا وأخواتها من الفقيرات كثيرات فى مصر المحروسة ، وبالفعل لهن بنود داخل ميزتنية الدولة ، ولكن يبدو أن قنوات الجشع المباركى وأمعاءه المستأصلة كانت أوسع وأسرع فى إلتهامها ،فلا سامحه الله ،ونسأل الله للست عطا وأخواتها التعويض فيما تبقى لها من عمر على أيدى المصلحين القادمين ،والتعويض الأكبر يوم القيامة من العزيز الرحيم .


7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 09 ابريل 2010
[47063]

نعم أستاذ - زهير - أين الإخوان وأموالهم ؟؟

نعم استاذنا وأخى الكريم - زهير قوطرش ، أين أموال الإخوان ،وأين ملايينهم وملياراتهم من فقراء المسلمين فى مصر؟؟؟ أما أنها قاصرة على تدريب شبابهم على حمل السلاح ،وتجهيزهم للإجهاز على ما تبقى من فقراء مصر؟؟


 


8   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 09 ابريل 2010
[47064]

نعم أستاذة نورا ،أموال الأزهر تصرف على بناء القصور.

شكرا أستاذة نورا - واتفق معك فى ان أموال الأزهر يصرف جزء كبير منها على بناء القصور والفلل ،والحدائق الغناء للمشايخ ، وكما نعلم جميعا أن المشايخ لديهم من روايات البخارى فى باب الحيل ما يكفى للتحايل على أموال الهبات والصدقات ـوأكلها بالباطل كما يشاءون وكما يريدون ، ولكنهم تناسوا أنهم يأكلونها نار فى بطونهم يوم القيامة .


9   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 09 ابريل 2010
[47065]

فى مصر (مبارك ) كل أنواع التشرد موجودة يا استاذة أمل

شكرا استاذة أمل - وأقول لحضرتك لقد قضى مبارك وزمرته وزبانيته على كل جميل فى مصر ، ولقد نهبوا مصر وثرواتها ،وقضوا على شبابها وقوتها العقلية ،وحولوها أبناء سبيل ، وأدخلوا الطبقة الوسطى إلى  تحت خطوط الفقر ،وتحول كثير من فقراءها  إلى شركاء لأطفال الشوارع وساكنى الأرصفة ....نسأل الله أن نتخلص من مبارك وأهله وزبانيته قريبا ،لتعود مصر إلى منارة كما كانت ،وسلة غذاء لعالمنا العربى كما كانت فى عهد يوسف عليه السلام .


10   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 09 ابريل 2010
[47066]

شكرا استاذة نعمة ،والأمثلة كثيرة

شكرا أستاذة نعمة - والأمثلة كثيرة ،ولم تعد تقتصر على البحث فى بقايا القمامة ،ولكنها إمتدت إلى بيع القمامة للفقراء . فهل لنا أن نتخيل أو نُسمى  ما يحدث من بيع لعظام وهياكل الفراخ فى الأسواق للفقراء ،إلا أنه أنه بيع للقمامة ؟؟؟؟  لك الله يا مصر !!!


11   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الإثنين 03 مايو 2010
[47560]

ولماذا أنشأوا وزارة التضامن الاجتماعي .

 أخي الفاضل /عثمان محمد علي السلام عليكم ورحمة الله هذا النظام العابث بقدرات المصريين وثروات الوطن مصر من بترول ودخل قناة السويس وسياحة ونهب الآثار وبيعها أو  تهريبها للسوق العالمية للآثار ، والضرائب الجائرة التي يفرضها على صغار التجار والمستثمرين ويمنعها عن كبار اللصوص أمثال عز وأبو العينين وخميس وحوت الأسمنت وتجارة الأدوية الفاسدة ومستوردي القمح الفاسد ومستوردي اللحوم الرخيصة جميعها تباع للمصريين بأضعاف ثمنها العالمي ، ووصول اللجوم المصرية البقري لأسعار لم تصل اليها في خمسة لآلف عام ، أما أن هناك وزارة تسمى وزارة التضامن الاجتماعي فاسم براق لوزارة لا تقدم للشعب اي تضامن اجتماعي اللهم الا شوية زيت ردئ وسكر أردأ ، ونسي الوزارة أن تطالب الناظم الفاسد بزيادة الميزانبة لمواجهة أبائعا الثقيلة فالنظام تسبب في زيادة معدل افقار الشعب المصري بصورة ليس لها مثيل في التاريخ المصري ، مطلوب من وزارة التضامن الاجتماعي أن تبني دورا للأيتام بدلا من أن يتول عليهم النتفعين في صورة دور الأيتام الخاصة التي تتلقى التبرعات الكيرة ، مطلوب من هذه الوزارة التابعة لهذا النظام أن تبني دورا لكبار السن والمعدمين أمثال الست عطا وتوفر لهم اقامة آدمية كريمة لأنهم وإن كانوا من أبناء وبنات مثر ولهم حقوق كاملة في الثروات الطبيعية من بترول وغاز طبيعي وزراعة وسياحة ومناجم ذهب مكتشفة حديثا غزيرة الانتاج ودخل القناة الذي يعاد بعشرات المليارت ،.


فهؤلاء المحتاجين هم ضيوف دافع الضرائب المصري الذي لن يرفض أن تبني لهم الوزارة المشئومة بضعة مئات من هذه الدور التي تلم لحمهم من الشوارع .

 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق