بحث:                       الجمعة, 03-سبتمبر-2010
  خيارات  
 
 
     

مقالات قاعة التأصيل
حد الردة
هؤلاء الخلفاء ..وغرامهم بالنساء
تخــّر له الجبابـر سـاجدينا....!!
فلسفة الهجرة فى تاريخ الأنبياء
أستر يا رب ..!!
لمحات قرآنية عن معركة وليس (غزوة ) بدر :
A statement by The International Quranic Center regarding travel ban i
بيان من المركز عن منع عبد اللطيف سعيد من السفر
إمسك حرامى ..
السياسة الأموية والفلسفة الجبرية
القرآن والواقع الاجتماعى (8 ): ( أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ ؟)
رعاية الطفل فى الاسلام ( 2 / 2 ) رعاية الطفل في تراث المسلمين
رعاية الطفل فى الاسلام ( 1 / 2 )
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) الخاتمة
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 2
القرآن الكريم والمنطق الحيوى :2 / 2 ( فقه المصالح فى رؤية قرآنية)
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 2 أولا :
بسبب حلقة وحيدة فى قناة الحياة حدث كل هذا الجنون ..
Freedom of Religion needs War of Ideas
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 1 سابعا – مصر المملوكية
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 1 سادسا
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 1
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 1 رابعا :
مصر والاخوان والعسكر فى لعبة الثروة و الثورة .
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف1 : ثالثا : مصر والأمويون
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 1 : ثانيا : الفتح الاسلامى لمص
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) ف 1 : ثانيا : الفتح الاسلامى لمص
كتاب ( شخصية مصر بعد الفتح الاسلامى ) المقدمة
من علوم القرآن:القرآن والواقع الاجتماعى( 9 ): (لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الْ
سعاد حسنى يهددنى بالذبح .!!
مجرد شائعات رائجة.!
فلسفة الثروة والثورة
سؤال وجواب عن القرآن الكريم
القرآن هو الحل :فلسفة الثــــــورة .. والثــروة!!
بيان المركز العالمى للقرآن الكريم بشأن دعوة احدى الكنائس لحرق القرآن ا
من علوم القرآن :القرآن والواقع الاجتماعى (8)
These four messages were emailed to President Obama
وعظ السلطان ( 21 ) مصر: من القطط السمان الى عصر الحيتان
القرآن الكريم والمنطق الحيوى (1 / 2 ):
لكل نفس بشرية جسدان وليس جسدا واحدا .
الاستعداد للقاء الله جل وعلا .
(كتاكيتو بنّى ) :
الحريه الدينية والحرب الفكرية
مفتى مصر يأمر رب العزة جل وعلا بادخال والدى النبى الجنة .. برافو ..
جريدة اليوم السابع تنصب لى فخّا للتحريض على قتلى !!
الأذان للصلاة وفوضى الابتداع
بينى وبين الاستاذ الراحل نصر حامد أبو زيد
الأذان للصلاة وفوضى الابتداع
الاسلام دين العدل والقسط
السّم الهارى فى تنقية البخارى
ما لم تقله جريدة ( اليوم السابع ) من أجاباتى على تساؤلهم
( 20 ) وعظ السلاطين : فى الفتنة الكبرى الثانية:
Islam: religion of peace
الشيخ الشعرانى والجن
I.Q.C. Statement:Regarding the assassination of (Khalid Sa’eed)
الحديث الصحفى بأكمله والذى لم تنشره جريدة المصرى اليوم .
Assessing American Policy A Year After Obama’s Visit To Cairo
(11 )الأحكام الشرعية القرآنية فى زكاة المال
(10) الاطار الأخلاقى لتشريعات الزكاة المالية فى الاسلام
بيان المركز العالمى للقرآن الكريم بشأن اغتيال شهيد الطوارىء خالد سعيد
(9) إختبار التفاضل فى الرزق إطارا لتشريع الزكاة المالية
أمريكا وصناعة العفريت .!!
وعظ السلاطين (19 ) :( المستبد يصنع شعبه )
( 18 ) وعظ السلاطين : وعظ المعارضة المصرية الراهنة :
هل مات أبو طالب كافرا كما يزعم أرباب الدين السّنى ؟
أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ ؟؟
الرد على صاحب هذه الرسالة ( رسالة الى كاتبى موقع أهل القرآن ).
( 16 ) وعظ السلاطين: زياد ابن أبيه الواعظ السفاح :
لا نبتغى الجاهلين !!
يسألونك عن ( الخلع )
(16 ) وعظ السلاطين : رفع الإصر عن شعب مصر
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ
( 15):وعظ السلاطين : تغيير المناخ الثقافى بين معاوية ومبارك (2)
( 13):وعظ السلاطين : تغيير المناخ الثقافى بين معاوية ومبارك ( الجزء ال
Because of this article, our site was the target of an attack by Hosni
Because of this address at the American Congress, Saudi agents sabotag
بسبب هذا المقال هاجم هاكرز حسنى مبارك موقعنا
Meaning of Jews in the Holy Quran:
(13):وعظ السلاطين : وعظ الرئيس ( محنط ) حسنى مبارك
Statement from the International Quranic Center:
بيان بشأن إعدام مواطن لبنانى فى السعودية بتهمة السحر
حوار مع موقع ( آفاق ) العربى الأمريكى
السعودية تحتاج الى ( القاعدة )
( 12):وعظ السلاطين : معاوية وحسنى مبارك بين التجويع والتسقيع
تفكيك فهمى هويدى
The Saudi regime needs Al Qaeda
( 11):وعظ السلاطين : معاوية وحسنى مبارك بين التجويع والتسقيع
( 10):وعظ السلاطين : كارثة التوريث بين معاوية وحسنى مبارك
بمناسبة موت شيخ الأزهر : الرد على أسئلة لجريدة اليوم السابع :
Persecution of Copts in Egypt Post Muslim Conquest
(9 ):وعظ السلاطين :زياد بن أبيه وقتل حجر بن عدى
The Baha’i s
( 8 ) وعظ السلاطين : زياد يعظ :
"Territory of Peace& Territory of War"
Building Churches is a recognized right in
Brainwashing Egyptians against America by using the U.S Aid
The official Saudi responsibility in September 11,
Having Islam in our side against Wahabists
suicide operations in Israel
Is it possible to reform the Saudi State?
Salafi Wahabism is anti Islam
Fanatic Fatwas
Meaning of Kufr and Shirk
Refuting Ben Laden
وعظ السلاطين : محطات تاريخية: زياد بن أبيه :( 7 )
حد الردة .. المزعوم
وعظ السلاطين فى رؤية بحثية منهجية (6 )
(8 ) ( لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلادِ )
( 5 ) وعظ السلاطين فى عهد الخلفاء الراشدين
وعظ السلاطين (4 ) :
The Usury Battle
Muslim Brothers and Ahl Al Quran
وعظ السلاطين (3 ) تمهيد : ثانيا : ما هية الوعظ
دورالزكاة المالية ( الصدقة ) فى تزكية النفس عقيديا(7):
دورالزكاة المالية ( الصدقة ) فى تزكية النفس عقيديا:
وعظ السلاطين :تمهيد (2)ماهية السلاطين :
دورالزكاة المالية ( الصدقة ) فى تزكية النفس عقيديا ( 5 )
دورالزكاة المالية ( الصدقة ) فى تزكية النفس عقيديا ( 4 )
وعظ السلاطين (1) أبو جعفر المنصور .. والخضر
دورالزكاة المالية ( الصدقة ) فى تزكية النفس عقيديا ( 3 )
الخروج الآمن من السلطة لمبارك ..والحاشية ..
Answering Al-Qa’da Rascals’ Incitement to Murder Me
لا بد لهذا العبث من نهاية : بيان المركز عن مذبحة الأقباط فى نجح حمادى
ردا على تحريض كلاب القاعدة على قتلنا أقول :
الزكاة فى رؤيةقرآنية (2)معنى إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة
ملحق 2 لكتاب ( مصر فى القرآن الكريم ) :
الخروج الآمن لمبارك من السلطة ( قبل فوات الأوان )
الزكاة فى رؤية قرآنية : (1) تصحيح المفاهيم : الزكاة ، الصدقة ، الإنفاق
( 12 ) قضاة عادلون :وظيفة القضاء‏ ‏بين الاسلام والمسلمين
بيان بتقديم التعازى فى وفاة العلامة الشيعى حسين منتظرى .
الوصايا العشر فى القرآن الكريم
مفهوم ( العدل ) فى القرآن الكريم
The Concept of Terrorism (Irhaab) In the Glorious Quran
مفهوم ( الارهاب ) فى القرآن الكريم
الخليفة المأمون وإمرأة مصرية وأشياء أخرى
حوار أحمد صبحى منصور مع صحيفة اليوم السابع
مناقشة عائلية فى المآذن السويسرية
سيناء المصرية في القرآن الكريم :ملحق(1) لكتاب (مصرفى القرآن الكريم)
In Condemnation Of the Extremists Campaign Against Switzerland Conce
بيان من المركز العالمى للقرآن الكريم
To Free The Sacred Mosque From Saudi Family Dominance
ردا على تساؤل أخى الاستاذ زهير قوطوش :
فى تحرير المسجد الحرام من السيطرة السعودية . مطلوب مؤتمرات للتوعية .
مصر فى القرآن الكريم : الخاتمة
Quran Alone Is More Than Enough
إعجاز الغيب في القصص القرآني
From Rock Bottom…To The Lowest Of The Low…Grief O My Heart
مصر فى القرآن الكريم : الفصل الثالث * مواعــــــــــظ ودروس
: من ملامح الحضارة المصرية القديمة فى القرآن الكريم :
How could fanatic Sunni scholars distort the Islamic value of peace?
مصر فى القرآن الكريم : الفصل الثانى :ثانيا :الحياة الدينية :
Free The Holy Mosque
إلى متى يظل المسجد الحرام وفريضة الحج رهينة لدى السعوديين ؟
The International Quranic Center (IQC) condemns the atrocity
Al-Bukhari’s methodology in portraying Prophet Mohammad’s
شريك النخعي نموذج القاضى العادل في الدولة العباسية
An advice to every Egyptian, thinking about conversion;
An Appeal To The United Nations To Try
(10 ) رفض منصب القضاء
Did the war return between Persia and Byzantium?
They ask you about the veil
خامسا : ســـياسة الفرعون الداخلية :
رابعا : قوم فرعون
A Guide For The Puzzled In The Affairs of Iran
A Muslim’s Identity…. Does it belong to country, society, or Faith?
ثالثا : فرعون موسى
مسجد الضرار .. ومسجد الضراط ..!!
ثانيا : لمحات قرآنية عن الدولة المصرية فى عصر يوسف عليه السلام
مصر فى القرآن الكريم ( معنى كلمة مصر )
To the Afghan who converted to Christianity
President Obama and King Abdullah Al-saud
SUICIDE BOMBERS
This sacred hatred of the West, Why?
No person shall bear the burden of another person
Call for Muslims Reform
(مصر فى القرآن الكريم ) قبل أن تقرأ هذا الكتاب
انهيار القضاء لدى المسلمين منذ العصرالعباسى الثانى
جارية فاسدة جعلوها قاضياً للقضاة!!
منصب القضاء ونزوات الفقهاء : ( يحيى بن أكثم نموذجا )
( المقال السادس ) منصب القضاء ونزوات الخلفاء
القضاء السياسى فى ‏عهد‏ ‏الخلفاء يفسد العدل
( المقال الرابع ) ضمير ‏القاضى المسلم
( المقال الثالث ) التشريع‏ الذى ‏يحكم‏ ‏به‏ ‏القاضى ‏ ‏.
‏(2 ) القضاء و السلطة السياسية فى الدولة الاسلامية الحقيقية
سؤال واحد أخير للشيخ القرضاوى : ألا تخجل من نفسك وشيبتك ؟
المسكين والهلاك القادم للمترفين المسلمين:
رسالة الى الأحبة ( 25 )
بيان من المركز العالمى للقرآن الكريم
وظيفة القضاء‏ ‏بين الاسلام والمسلمين : ( المقال الأول)
بسبب هذا الخطاب فى ندوة فى الكونجرس الأمريكى :حدث تدمير موقعنا
رمضان بين سطور التاريخ (15 ) رمضان الفاطمى
خرافات الدين الأرضى (7 ) المطالب وأشياء أخرى
ليلة القدر هى ليلة الاسراء (7/ 7 )
ليلة القدر هى ليلة الاسراء (6/ 7 )
ليلة القدر هى ليلة الاسراء (4 / 7 )
(‏مدرسة‏ ‏الإمام محمد عبده ‏بين‏ ‏مصر‏ ‏وتونس) ( 3 / 3 )
(‏مدرسة‏ ‏الإمام محمد عبده ‏بين‏ ‏مصر‏ ‏وتونس) ( 2 / 3 )
مدرسة محمد عبده بين مصر وتونس (1 / 3 )
جائزة سيد القمنى ومصر التى تقفز فى الظلام
رسالة الى الأحبة ( 24)
الماوردي وكتابه (الأحكام السلطانية) .
ليلة القدر هى ليلة الاسراء (5 / 7 )
رحلة فى عقل قاتل مروة :
ليلة القدر هى ليلة الاسراء ..( 3 7 )
ليلة القدر هى ليلة الاسراء ..( 2/ 7 )
ابن خلدون أستاذا للرئيس الأمريكى ريجان
ليلة القدر في رمضان هي ليلة الإسراء،ليلة نزول القرآن كتابا
تعظيم سلام للصوص مصر العظام :
الطبرى والقرامطة وآل سعود .!!
التطرف المحمود فى العقيدة الاسلامية
لم يفهم ، ولن يفهم .. لماذا ؟
إنه الله جل وعلا ..يا أيها الناس ..!!
رسالة الى الأحبة (23 ) قبل أن تقرأ كتاب الموت :
(11 ) قواعد الهداية والاضلال فى المشيئة:( فى المحكم والمتشابه )
رسالة الى الأحبة (22):
(10 ) قواعد الهداية والاضلال فى المشيئة.(فى السياق القرآنى العام )
(9 ) قواعد الهداية والاضلال فى المشيئة الالهية والمشيئة البشرية
أوباما : أصله ما عدّاش على مصر ..!!
( 6 )الوريث الأيوبى مات ضربا بالقباقيب
( 8 )(قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ !!).
(7 )(النبى وقواعد الهداية)(فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ
( 6 ) (إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُ
(5 ) الوريث خمارويه الطولونى.. بين الترف والتلف..!!
( 5 ) ( وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى)
مسوغات التعيين للعمل عند حكام المسلمين
(4 ) شريعة التجسس فى دولة أحمد بن طولون ( 254 : 270 )
( 4 ) ملامح الضلال كسلوكيات ومواقف لأشخاص :
3 ـ لمحة عن تطبيق الشريعة السنية فى الدولة المملوكية
لمحة عن تطبيق الشريعة السنية فى الدولة المملوكية (2 )
رسالة الى الأحبة ( 21 )
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ (3 )
شروط النشر بالموقع
رسالة الى الأحبة ( 20 )
لمحة عن تطبيق الشريعة السنية فى الدولة المملوكية (1 )
In Egypt: Interrogating the Quranists under torture
(2 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ
(1 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ
التداوى بالشعوذة والخرافات الدينية
(3 ) شهادة الاسلام هى ( لا إله إلا الله ) فقط .!!
بيان من المركز العالمى للقرآن الكريم فى واشنطن : الجمعة 24 ابريل 2009
الإمام البقاعي .. المفكر الثائر المجهول في عصر التقليد والخمول
( 2 ) (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض )
(4 )من أنواع الكفر السلوكى التى يقع فيها المسلمون اليوم : (البخل ) :
تعليقا على مقال الاستاذ دويكات : ( قال : ما خطبك يا سامرى )
فى الفصل بين الدين والدولة
رسالة الى الأحبة (19 )
حسنى مبارك و قراقوش
إنتماء المسلم هل هو إلى الوطن والقوم أم إلى العقيدة...؟
فلسفة النجاح
الضغط على المحكمة الدولية لمحاكمة المستبد العربى .
فنّ السياسة بين الممكن والمستحيل
الامام مالك ..مبتدع الدين السّنى ..!!
الاسلام والرق :(1) مدخل :ماملكت أيمانكم
THE ‘MASSES VALUE’ PRINCIPLE
هل الى هذه الدرجة يحب الرئيس مبارك الجندى الاسرائيلى شاليط ؟
الفاتحة للنبى ..!!
رسالة الى الأحبة (18 )
صفحات من كتاب ( العظات و العبر فى أخبار القرن التاسع عشر .. الهجرى .!!
Tears of FBI Agent
منهج البخارى فى تصوير شخصية النبى محمد عليه السلام
حوار مع تلميذ سابق
تحول علم الحرف فى القرآن الكريم الى دجل وشعوذة
بيان من المركز العالمى للقرآن الكريم
الاحتراف الدينى يناقض الاسلام.
هذه الكراهية المقدسة للغرب.. لماذا ؟!!
فى الكفر السلوكى : قيمة العمل فى الآخرة (3 د )
الفردية فى الاسلام :
دموع الإف بى آى
Egypt persecutes Muslim moderates
بين الرئيس أوباما والملك عبد الله آل سعود
فى رثاء ضحايا غزة: لعن الله ثقافة القطيع
(3 ) الفزع الأكبر وقيام الساعة
أولاد حارتهم .!!
( 3 : ج )الجزاء على قدر العمل :
(2 )علامات اقتراب الساعة واقتراب الفزع الأكبر
غزة .. وفى القلب غصّة .!!
كل عام و( الحوار المتمدن ) فى خير وتقدم ..
(3 ب ) العمل السيىء قد يؤدى الى الكفر
ردّ على القضايا المثارة على المقالة السابقة
وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ
(3 ) (العمل ) أو (السلوك) بين الايمان والكفر
تهنئة لسعد الدين فى عيد ميلاده السبعين
فقه النكد.!!
(2 ) الكفر السلوكى والتعامل معه خلال دولة النبى محمد عليه السلام
كيف انتصر جيش حسنى مبارك الشهم الشجاع ” ش ش" على الشعب المصرى.؟
بسبب هذا المقال خطفت مباحث أمن الدولة فى مصر الكاتب ( رضا عبد الرحمن )
RELIGIOUS LEADERS (Sheikhs) OF TORTURE
بيان من المركز العالمى للقرآن الكريم
Our Strive against the Culture of Slaves
الكفر السلوكى وملامحه فى قصة فرعون موسى :
حوار د. احمد صبحى منصور مع جريدة (اليوم السابع ) المصرية
ما هى جريمة القرآنيين ؟
جهادنا العنيد ضد ثقافة العبيد
فى الرّد على الأحبة فى مقال (لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِه
Let us be a generation of dialogue....
شيوخ التعذيب
(لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ)
“I Told My Son Sameh”
الدين السّنى وتضييع العبادات الاسلامية :
لنكن جيل الحوار ..ليكون أبناؤنا جيل الاختيار
تعليقا على اعتقال الاستاذ رضا عبدالرحمن :(1) السبيل
القول الأمين فى اختلاف السّنيين فى معركة التدخين
بيان المركز العالمى للقرآن الكريم بشأن إعتقال إثنين من أسرة د. منصور
رمضان بين سطور التاريخ (14 ) ذنوب في رمضان ـ وزلزال في ذي الحجة!!
الدين السّنى والتشريع بما لم يأذن به الله جل وعلا.
مضان بين سطور التاريخ (13 )ملامح من رمضان فى عصر قايتباى
The False Alarm of Evangelism
فقه التحريم فى تشريع القرآن الكريم ـ دراسة عملية .
رمضان بين سطور التاريخ (12 )الغلاء في أسعـــار رمضان !!
الحلال والحرام في تشريع الطعام فى الإسلام
صيام رمضان بين الاسلام و الفقه السّنى: (4 ) التدخين لا يفطر الصائم
صيام رمضان بين الاسلام والفقه السّنى (3 ) ملامح الصوم فى الفقه السنى
رمضان بين سطور التاريخ (11)أوبئة حدثت في رمضان!!
رمضان بين سطور التاريخ(10)مجاعة فى مصر فى رمضان سنة 595هـ
رمضان بين سطور التاريخ (9) حفل ليلة القدر فى الحرم المكى عام 479 هـ
مضان بين سطور التاريخ (8 )تجارة العملة
صيام رمضان بين الاسلام والفقه السّنى (2وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ)
THE ROOTS OF DEMOCRACY IN ISLAM
رمضان بين سطور التاريخ (7 ) صوم حواء فى مصر المملوكية
صيام رمضان بين الاسلام والفقه السنى (1 )
رمضان بين سطور التاريخ(6)السخرة فى رمضان
لمحة تاريخية عن الفساد المترتب على حديث (صوموا لرؤيته )
هذا الحديث الكاذب الملعون :( صوموا لرؤيته ..): (2)
الإحتكار في رمضان !!رمضان بين سطور التاريخ ( 5 )
رسالة ثانية الى الأحبة فى رمضان
رمضان بين سطور التاريخ (4 ) دجال يخدع السلطان
رمضان بين سطور التاريخ (3 )
ذلك الحديث الكاذب الملعون (صوموا لرؤيته ) ( 1 )
رمضان بين سطور التاريخ (2 )
رمضان بين سطور التاريخ (1 )
الى الأحبة :كل عام وانتم بخير ..مع حلول رمضان 1429
من هم الأقلية بين المسلمين : القرآنيون أم السلفيون ؟
الصلاة على النبى
( 8 ) التأريخ للعصر الجاهلي وأشهر المؤرخين
الصلاة على النبى
التقوى جوهر الاسلام
المحكمات والمتشابهات فى دراسة عملية :(إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ)
الآيات المحكمات والمتشابهات فى دراسة عملية : (رؤية الله تعالى )
هذا هو النقد المتحضر الذى نريده ونستفيد منه ..
الآيات المحكمات والآيات المتشابهات فى دراسة عملية لموضوع الشفاعة
The false Penalty of apostasy
The false penalty of apostasy (Killing the apostate):
معنى ( الصلاة الوسطى ) بين التدبر القرآنى ومزاعم الدين السنى
التأصيل القرآنى : أملا فى غد أفضل ..
يسألونك عن الدجل .!!
The Rider & The Ridden
فقه العجز
فرج فودة والشيخ الأحباس
American Politics in the Middle East between Hiroshimatization & Marsh
إعلان إفتتاح قاعة البحث القرآنى
عنــــدك كـــــم ســــــنة?
متخصص فى السيئات !!
الكيمياء تحولت بالدين الأرضى الى شعوذة
ويسألونك عن فيروز
السياسة الأمريكية فى الشرق الأوسط بين الهرشمة و المرشلة
مصر بين زلزالين ..
خرافات الدين الأرضى : المقال الثانى :
حكومة كعب الغزال : الحلقة الثالثة
هو الذى يسيركم فى البر والبحر
خرافات الدين الأرضى. المقال الأول
الفتنة الكبرى
إيمان الصحابى يزيد وينقص تبعا للعمل
رغم أنف أبى ذر..!!
ما يجادل فى آيات الله إلا الذين كفروا ..
هل رضى الله تعالى عن الصحابة ؟!
Exposing Radical, Political Islam
الصحابة والتقسيم الثلاثى للبشر حسب الايمان و العمل
(الصحابة: هل كانوا خير أمة أخرجت للناس ؟)
التواتر
التّور و الساقية
الصحابة فى القرآن الكريم ـ المقال الثانى
الصحابة فى القرآن الكريم
القرآنيون وأخطاء الإجتهاد فى فهم القرآن الكريم
القرآنيون ومستويات فهم القرآن الكريم
لماذا يختلف القرآنيون?
الصحابة بين التقديس والتكفير
لعنة التجويد
عبد الناصر ـ صدام و الأكراد ..
حديث مع لم ينشر مع صحيفة الأنباء الدولية
..وبكى محمد شمس..!!
خاتمة بحث ( إنكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم )
صراع الأصوليات
الحلقة الثامنة من ( إنكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم )
الحلقة السابعة من (إنكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم )
المقال السادس من
المقال السادسمن ( انكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم
فى سبيل الجاز
لا زلنا نعيش عصرالخليفة الناصر العباسى
الحلقة الخامسة من (إنكار السّنة فى مقدمة صحيح مسلم )
حصار غزة لن يجلب الأمن لإسرائيل
Analytic reading in Fatwas
Separating Spouses: a Detailed Answer
The right of women to rule an Islamic state
The Islamic History between Democracy and Despotism
The contradiction Between the Islamic State and the Religious State
الحلقة الرابعة من ( إنكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم )
وجهة نظر تستحق التفكير و التعليق
الحلقة الثالثة من انكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم
مهلا يا أستاذ نهرو طنطاوى
الحلقة الثانية من انكار السنة فى مقدمة صحيح مسلم
إنكار السّنة فى مقدمة صحيح مسلم
إنكار السّنة فى مقدمة صحيح مسلم
الأطماع الاقتصادية فى الحروب الصليبية
الراكب والمركوب
المعادلة الصفرية فى تاريخ الخليفة المقتدر العباسى
المعادلة الصفرية فى تاريخ الخليفة المأمون
الموت والمعادلة الصفرية
رسالة الى الأحبة
شريعة الله وشريعة البشر
بين تجربة الحوار المتمدن وتجربة رواق ابن خلدون
النبى نفسه لا يجسد الاسلام فكيف بالمسلمين ؟
الخلط بين الاسلام و المسلمين
القرآن الكريم ليس حمال أوجه
طوبى للمضطهدين فى الأرض
هذا العلمانى الضحية..صريع السلفية
The Stoning Myth
فى اصلاح الأقباط
Democratization of Moslem Brotherhood
صراع الأصوليات
The Quranists as persecuted Muslim scholars
التبرك ببول شيخ الأزهر
فى اصلاح الثمارالسامة لثقافة التطرف الوهابية فى مصر
دمقرطة الاخوان المسلمين
الإعجاز العلمى ومعجزات داود وسليمان عليهما السلام
الجزء الثانى من حوار احمد صبحى منصور مع جريدة الوقت
حوار أحمد صبحى منصور
فى الرد على شيخ الأزهر ووزير الأوقاف
منكرو الأعجاز العلمى للقرآن وقضية التدرج العلمى
جدلية الإعجاز العلمى فى القرآن الكريم
الليل و النهار فى الاعجاز العلمى للقرآن
المسلمون وعبادة الأحجار
The Criteria of the Islamic Fatwa
لك يوم يا طبلاوى
القرآنيون و البخاريون
Is It A Conspiracy To Eradicate the Quranists in Egypt?
هل هى مؤامرة لتصفية القرآنيين فى مصر؟
The Suicide Bomber
الهلاك ومصدرالتشريع المصرى
الاستبداد والكفر السلوكى
نموذج لتضليل الصحافة الحكومية
A Statement From
بيان ضد طالبان
The Egyptian “Taliban” State
حتى لا يتهمك أمن الدولة بازدراء الدين
دولة طالبان المصرية واتخاذ المصريين رهائن
بيان الى الصحافة المصرية
هل هى مؤامرة جديدة ضد القرآنيين فى مصر ؟
تعليق على ما ورد فى برنامج الحقيقة المذاع فى قناة دريم حول القرآنيين
حديث صحفى مع جريدة الأهالى
قالوا وأقول
الحوار الذى لم تنشره الوطن الكويتية
تصريح صحفى من احمد صبحى منصور
A news release
بيان عن تعذيب القرىنيين فى مقر مباحث أمن الدولة
They have arrested Abdellatef because of this article
حديث صحفى للدكتور أحمد صبحى منصور
رسالة 15
تعليقا على القبض على القرآنيين ( 3 )
تعليقا على إعتقال القرآنيين
حوار صحفى مع أحمد صبحى منصور
فى التعليق على اعتقال القرآنيين فى مصر
ديمقراطية الاسلام
رسالة 14
Democratic Islam and Muslims' Tyranny
المصيدة
الطائر الحبيس وحرية الرأى
لعنة الفراعنة
نجح مبارك فى التحدى الأول
رسالة 13 الى الأحبة
رحيق العمر .. مجانا
الشعراوى .. من تانى
محاكمة الشيخ متولى الشعراوى
رسالة 12
رسالة 11 الى الأحبة
مسكين جدا..يا عباس
رسالة الى الأحبة
دعوة الاسلام ودعوة الجاهلية
فقه الدعوة الجاهلية
أنور وجدى السادات
كلام فى الممنوع
الحج أشهر معلومات
التأويل
رسالة 9 الى الأحبة
رسالة 8 الى الأحبة
رسالة 7 الى الأحبة
قبل الهاوية
رسالة 6 الى الأحبة
رسالة 5 الى الأحبة
الدين و الخرافة
دراسة حالة ربط جنسى
الفقه السنى وتشجيع الزنا
رسالة 4 الى الأحبة
دراسة حالة
رسالة 3 الى الأحبة
رسالة 2 الى الأحبة
أنين الغربة
محلول معالجة الجفاف
رسالة الى الأحبة
النسخ التراثى والطعن فى القرآن
علوم القرآن التى تطعن فى القرآن
الخلاف حول الحجر الأسود
هذه اللغة العربية .. العجوز المتصابية ..!!
التدوين
زعيم عربى مجهول
الى الجحيم ياأباسفيان !!
قتلوا السيد الوزير .. مرتين !!
الحركةالشعوبية.. والأحاديث السنية
الجد والهزل
معركة الربا
هذا السلطان الكردى الأعجوبة
سيدنا فرعون !!
Al Hajj : How Muslims distorted Al Hajj (The Pilgrimage)
My Testimony to the U.S. Senate Judiciary
جيلنا .. جيل النكلة والمليم !!
على أطلال وطن !!
يسألونك عن النقاب
النذر وأشياء أخرى
مستر أندرسون .. بورك فيك !!
قصة حياة كتاب ( الصلاة فى القرآن الكريم )
Penalty of Apostasy
فى اصلاح الاخوان المسلمين فى مصر
نكاح الشياطين لنساء المسلمين
الحسد
الروح
فى تسامح المسلمين
معنى الاسلام ومعنى الطاغوت
حول ما قاله البابا بندكت السادس عشر عن الاسلام
صدق الله العظيم .. وكذب شيخ الأزهر
ليس دفاعا .. عن هولاكو
الولاء والبراء فى الاسلام
سعيد بن المسيب : الفقيه الناقم
عندما بكى السنيورة
هل عادت الحرب بين الفرس والروم؟
محاولة لفهم ما يجرى على الحدود اللبنانية الاسرائيلية
الآخوان وأهل القرآن
مسكين يا عباس ..!!
This is a new kind of war, How we can win it?
Empowering Fahmi Hawidi
Amending the Egyptian Constitution will not be sufficient
Need real Islamic mosque in America to face the fanatic Muslims
Islamic tolerance: a comparison between Egypt and America
Hisba : A Historical Overview
Towards the Elimination of the Culture of Slaves:
The Culture of Slaves
Comments on Imam Senad‘s papers.
Does Congressman Tancredo Really Want to Bomb Mecca?
To defend America and the its policxy in the Middle East
نعمة الجهل
الصراع داخل دين التصوف السنى
زرعها السعوديون فى مصرفى عهد عبد العزيز آل سعود.
أحفاد توت عنخ آمون يتظاهرون فى شيكاجو
دين السنة استوعب دين التصوف ليواجه دين التشيع
البهائية وصراع أديان المسلمين الأرضية
البهائيون وأديان المسلمين الأرضية
البهائيون بين الاسلام والمسلمين
الاخوان المسلمون والحزب الوطنى ضد البهائيين المصريين .
بناء الكنائس والدفاع عنها حق مقرر فىالاسلام
التسامح الاسلامى بين مصر وامريكا
صفحات من تطبيق الشريعة
قراءة فى بيان ابن لادن الأخير
فى سبيل التاج
نداء الى كل مصرى يريد أن يتمسلم أو يتنصر : افعلها سرا.
دليل الحيران فى أحوال ايران
ليس حراما ظهور شخصيات الأنبياء فى الأعمال الدرامية
شيوخ الاعتدال والرقص على الحبال
ليس حراما اتخاذ التماثيل
أيها الأفغانى المتنصّر ... يجب احترام حريتك فى الاختيار
أيمن نور وغزو العراق
النبى محمد عليه السلام كان يقرأ ويكتب ، وهو الذى كتب القرآن بنفسه.
من هو الآخر فى الاسلام ؟
سفاكو الدماء ليسوا مسلمين
اضطهاد الأقباط فى مصر بعد الفتح الإسلامى
الاستحقاق السياسى فى تاريخ المسلمين
طبقا للشريعة الاسلامية يجب الحاق بنت هند الحناوى بنسب أبيها الفيشاوى:
دفاعا عن خاتم النبيين ضد المعتدين
بين الشرعية الالهية والشرعية السياسية
فقه الشرعية السياسية
قدس الأقداس حماس
ليس دفاعا عن اسرائيل
من الحضيض الى أسفل السافلين .. احزن يا قلبى !!
يحيا العدل !!
يحيا التعذيب ؟!!
مستقبل العرب بين الصوملة والأفغنة
يسألونك عن الاخوان المسلمين :
مؤتمر الأقباط فى واشنطن
التناقض بين الدولة الإسلاميةالعلمانية ودولة الاخوان المسلمين الدينية
الماعز و الطبيب البيطرى
أبو هريرة والكلاب
غزوة بدر والأخوان المسلمون
نكاح المحلل
التناقض فى تشريع الطلاق بين القرآن والفقه السني
زواج المتعة
ألا تزر وازرة وزر أخرى
نداء للأمم المتحدة لمحاكمة الحكام المستبدين المتهمين بالتعذيب
فى الحفظ والصون
لذا كتبت هذا المقال !!
المسكوت عنه في سيرة عمر بن الخطاب في الفكر السني
أيها المصريون: لا تنتخبوا حسنى مبارك
ناصر السعيد (1923 –1977{
هل فعلا يريد تنكريدو – عضو الكونجرس الأمريكى – ضرب الكعبة ؟؟
من مساوىء توارث الحكم فى تاريخ المسلمين
ردا على مقال بذىء لجريدة الشعب
قنوات فضائية تنويرية لنتخلص من ثقافة العبيد
ثقافة العبيد
اصلاح الدستور المصرى لا يكفى
الأسد النائم والميزان المائل
أخيرا هذه كلمتى فى جريمة تدنيس القرآن الكريم :
الى المعارضة المصرية (2)
الى المعارضة المصرية:
قلت لابنى سامح !
ليس دفاعا عن العفيف الأخضر بل دفاعا عن علمانية الاسلام
مسجد لله يا مسلمين !!
خسر الدنيا والآخرة ذلك الذى يفجر نفسه ليقتل الأبرياء
كل هذا الهلع من التنصير
بعدها .. هل يمكن أن يتوب علينا شيخ الأزهر ؟!!
انفجار الأزهر الأخير
تمكين فهمى هويدى
الإسلام دين الحريةالمطلقة فى الفكر والعقيدة
من حق المرأة المؤهلة للامامة أن تؤم الذكورفى الصلاة
الإسلام دين الحرية فى الفكر والعقيدة
أدعوهم لآبائهم : حتى ولد الزنا يلحق بأبيه فى تشريع الاسلام
بسبب توارث السلطة:
العملية الانتحارية الأخيرة فى اسرائيل ودلالاتها
مرض الحسبة
عن الاستبداد والاخوان والديمقراطية
الاسناد فى الحديث
نداء الى على سالم
ابو بكر الصديق
أكذوبة الرجم في الاحاديث
أكذوبة عذاب القبر وأكاذيب شيوخ الثعبان الأقرع
حريات لا يحميها القانون المصرى
الاسلام دين السلام .. ولكن المسلمين...؟؟..
الى شيخ الأزهر
اخر المقالات
الشفاعــــة ملحــق III
                   ...

المعارضة بالوكالة .. سعد الد...
أثار توقيع الدكتور / سعد الدين إبراهيم على حق جمال مبارك في الترشح لإنتخابات ...

لماذا أكتب مقالا عن هذا الحد...
لماذا أكتب مقالا عن هذا الحديث .؟   كنت طالبا في المرحلة الإعداد...

مقالات متنوعة
(كتاكيتو بنّى ) :
اسئلة لن تحتاج منك الى إجابه لى أنا على الأقل!!
خداع من علماء أهل السنة من فوق الخيال وبالحجة والبرهان
رمضان
مشكلة حوض النيل- محاولة للفهم
من صاحب الإسراء ، وأين المسجد الأقصا ؟
واذا ذكر الذين من دونه
مصادر المعرفة
تفسير سورة الفاتحة وعلاقتها باليهود والنصارى
لا ظلم اليوم
فى الرد على الأستاذ نهرو طنطاوي
عربة الإسعاف والبقرة
أي الرسمين الكاريكاتورين أشد إساءة؟
خلاص
حمار يُقَدّم أوراقَ ترشحه للرئاسة!
ولمثل هذا الحب فليطمح الطامحون
الكتاب والحكمة من منظور آخر
حزب الله والإرهاب
رسالة الى الدكتور محمد الشحات
رسالة الى اللجنة العربية لحقوق الانسان
اخر الفتاوي
محتار ولكن
السلام عليكم السلام على من اتبع الهدى سلام و نعمه انا سمعت عن القرائنين...
حفظ القرآن
تحية طيبة وكل عام و أنتم بخير , السؤال الأول : هل يوجد ضمان واحد يثبت أن كل آ...
إعجاز القرآن
قال الله جل وعلا للكافرين المعاندين إن كانوا فى ريب من آيات القرآن الكريم فع...
الاراء المنشورة في الموقع من مقالات و تعليقات تعبر عن توجهات و اراء اصحابها ، و لا تعبر بالضرورة عن القائمين علي الموقع و لا عن المركز العالمي للقران مع حق ادارة الموقع فى حذف ما يخالف شروط النشر
حد الردة .. المزعوم
تاريخ النشر: 2010-02-25

الرد المبين لأهل السنة على بعض فرق القرآنيين
للأخ ((سيف الكلمة))


السنة هي المصدر التشريعي الثاني بعد كتاب الله تعالى ، ولا يمكن لدين الله أن يكتمل ولا لشريعته أن تتم إلا بأخذ سنة النبي صلى الله عليه وسلم جنباً إلى جنب مع كتاب الله تعالى ، لذلك جاءت الآيات المتكاثرة والأحاديث المتواترة ، تأمر بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والتمسك بسنته والاحتجاج بها ، وأجمعت على ذلك الأمة :

فمن أدلة القرآن الكريم :

قوله تعالى :{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً} (النساء65) .

فقد أقسم الله تعالى في هذه الآية بنفسه المقدسة أنه لا يؤمن أحد حتى يُحَكِّم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع أموره ، فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطناً وظاهراً ، ولهذا قال : {ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً } ، فلا يكتفي بالانقياد في الظاهر ،بل لابد مع تحكيمه له في الظاهر أن يطيعه في الباطن ، وألاَّ يجد في نفسه أدنى حرج مما حكم به ، ويسلم له التسليم الكامل من غير ممانعة أو منازعة .

وقال جل وعلا : {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً } (النساء 59) ، والرد إلى الله هو الرد إلى كتابه ، والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرد إليه في حياته وإلى سنته بعد موته .

وقال تعالى : {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم } (آل عمران 31) ، فهذه الآية تبين أن دليل محبة الله تعالى هو اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهل معنى اتباعه صلى الله عليه وسلم إلا اتباعه في جميع أقواله وأفعاله وهديه ، فتبين بذلك أن من لم يتبع الحديث النبوي ولم ير العمل به واجباً ، فهو كاذب في دعوى محبته لله عز وجل ، وقال سبحانه : {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم } (النور 63) ، وأمره صلى الله عليه وسلم هو سبيله ومنهاجه وسنته .

ومن أدلة السنة :

قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه البخاريفي صحيحه عن أبي موسى: ( إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوماً فقال : يا قوم إني رأيت الجيش بعيني وإني أنا النذير العريان فالنجاء ، فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا فانطلقوا على مهلهم فنجوا ، وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم ، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم ، فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق ) ، وفي البخاري أيضاً عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قالوا : يارسول الله ومن يأبى ؟ قال : من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ) ، وروى ابن ماجه عن المقدام بن معد يكرب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يوشك الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله عز وجل ، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه ، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ، ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حرم الله ) .

وأما إجماع الأمة :

فلو تتبعنا آثار السلف ابتداء من عهد الخلفاء الراشدين فمن بعدهم ، فإننا لن نجد إماماً من الأئمة المجتهدين - المشهود لهم بالعلم والتقى - ينكر التمسك بالسنة ، والاحتجاج بها ، والعمل بمقتضاها ، بل على العكس من ذلك ، لا نجدهم إلا متمسكين بها مهتدين بهديها ، محذرين من مخالفتها ، قال الإمام الشافعي رحمه الله في كتابه الأم : " لم أسمع أحداً نسبه الناس أو نسب نفسه إلى علم ، يخالف في أن فرض الله عز وجل اتباع أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم والتسليم لحكمه ، وأن الله عز وجل لم يجعل لأحد بعده إلا اتباعه ، وأنه لا يلزم قول بكل حال إلا بكتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن ما سواهما تبع لهما ، وأن فرض الله علينا وعلى من بعدنا وقبلنا في قبول الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد لا يختلف ، في أن الفرض والواجب قبول الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " ، وقال رحمه الله : " أجمع الناس على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس " ، وقال الإمام ابن حزم عند قوله تعالى : {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر } ( النساء 59) ، قال : " الأمة مجمعة على أن هذا الخطاب متوجه إلينا وإلى كل من يُخْلَق ويُرَكَّب روحه في جسده إلى يوم القيامة من الجِنَّة والناس ، كتوجهه إلى من كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل من أتى بعده عليه السلام ولا فرق " .

فتبين مما سبق وجوب الاحتجاج بالسنة والعمل بها ، وأنها كالقرآن في وجوب الطاعة والاتباع ، فالمستغني عنها هو مستغن في الحقيقة عن القرآن ، وأن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي طاعة لله وعصيانه عصيان لله تعالى ، وأن العصمة من الانحراف والضلال إنما هو بالتمسك بالقرآن والسنة جميعا ً .

ظهرت في حِقَب من التاريخ الإسلامي فرق وطوائف أنكرت السنة والاحتجاج بها ، فمنهم من أنكرها صراحة ودعا إلى نبذها بالكلية سواءً أكانت متواترة أم آحادية زعماً منهم أنه لا حاجة إليها ، وأن في القرآن غنية عنها ، ومنهم رأى الحجية في نوع منها دون غيره .

وكان أول من تعرض لهذه المذاهب وردَّ على أصحابها ودحض شبهاتهم الإمام الشافعي رحمه الله حيث عقد فصلاً خاصاً في كتاب " الأم " ذكر فيه مناظرة بينه وبين بعض من يرون ردَّ الأخبار كلِّها ، كما عقد في كتاب " الرسالة "فصلاً طويلاً في حجية خبر الآحاد .

وكادت تلك الطوائف التي أنكرت السنة جملة أن تنقرض ، حتى نبتت نابتة جديدة - في عصرنا الحاضر - غذَّاها الاستعمار بنفسه وأيدها مادياً ومعنوياً ، في محاولة منه للقضاء على الإسلام وهدم أصوله وأركانه .

وكان أحد هؤلاء الذين دعوا إلى ترك الحديث والاعتماد على القرآن فقط : الدكتور توفيق صدقي الذي كتب مقالين في مجلة المنار بعنوان " الإسلام هو القرآن وحده " .

وتبع ذلك ظهور جماعة في شبه القارَّة الهندية دعت إلى الأخذ بالقرآن فقط ، وأنكرت أن يكون للأحاديث أي قيمة تشريعية ، وهم الذين عرفوا بـ " بالقرآنيين " أو " جماعة أهل القرآن " ، مردِّدين نفس الحجج والشبه التي استند إليها توفيق صدقي .

ومن ذلك ما فهموه من قوله تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء }(الأنعام 38) ، وقوله سبحانه : {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء }(النحل 89).

فقالوا : إن هذه الآيات وأمثالها تدل على أن الكتاب قد حوى كل شيء من أمور الدين ، وكلَّ حُكم من أحكامه ، وأنه بيَّن ذلك وفصَّله بحيث لا يحتاج إلى شيء آخر ، وإلا كان الكتاب مفرِّطاً فيه ، ولما كان تبياناً لكل شيء ، فيلزم الخُلْف في خبره سبحانه وتعالى .

وجواباً على هذه الشبهة يقال : ليس المراد من الكتاب في قوله تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء }(الأنعام 38) القرآن ، وإنما المراد به اللوح المحفوظ ، فإنه هو الذي حوى كل شيء ، واشتمل على جميع أحوال المخلوقات كبيرها وصغيرها ، جليلها ودقيقها ، ماضيها وحاضرها ومستقبلها ، على التفصيل التام ، بدلالة سياق الآية نفسها حيث ذكر الله عز وجل هذه الجملة عقب قوله سبحانه : {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إل أمم أمثالكم }(الأنعام 38) أي مكتوبة أرزاقها وآجالها وأعمالها ، كما كتبت أرزاقكم وآجالكم وأعمالكم كل ذلك مسطور مكتوب في اللوح المحفوظ لا يخفى على الله منه شيء .
وعلى التسليم بأن المراد بالكتاب في هذا الآية القرآن ، كما هو في الآية الثانية وهي قوله سبحانه : {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء }(النحل 89) فالمعنى أنه لم يفرِّط في شيء من أمور الدِّين وأحكامه ، وأنه بيَّنها جميعاً بياناً وافياً .

ولكن هذا البيان إما أن يكون بطريق النص مثل بيان أصول الدين وعقائده وقواعد الأحكام العامة ، فبيَّن الله في كتابه وجوب الصلاة والزكاة والصوم والحج ، وحِلِّ البيع والنكاح ، وحرمة الرِّبا والفواحش ، وحِلِّ أكل الطيبات وحُرْمة أكل الخبائث على جهة الإجمال والعموم ، وتَرَك بيان التفاصيل والجزئيات لرسوله صلى الله عليه وسلم .

ولهذا لما قيل لمُطَرِّف بن عبد الله بن الشِخِّير : " لا تحدثونا إلا بالقرآن قال : والله ما نبغي بالقرآن بدلاً ولكن نريد من هو أعلم منا بالقرآن .
وروي عن عمران بن حصين أنه قال لرجل يحمل تلك الشبهة : إنك امرؤ أحمق أتجد في كتاب الله الظهر أربعا لا يجهر فيها بالقراءة ، ثم عدد إليه الصلاة والزكاة ونحو هذا ، ثم قال أتجد هذا في كتاب الله مفسَّرا ، إن كتاب الله أبهم هذا وإن السنة تفسر ذلك " .

وإما أن يكون بيان القرآن بطريق الإحالة على دليل من الأدلة الأخرى التي اعتبرها الشارع في كتابه أدلة وحُجَجاً على خلقه .
فكل حكم بينته السنَّة أو الإجماع أو القياس أو غير ذلك من الأدلة المعتبرة ، فالقرآن مبَيِّن له حقيقة ، لأنه أرشد إليه وأوجب العمل به ، وبهذا المعنى تكون جميع أحكام الشريعة راجعة إلى القرآن .

فنحن عندما نتمسك بالسنة ونعمل بما جاء فيها إنما نعمل في الحقيقة بكتاب الله تعالى ، ولهذا لما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : " لعن الله الواشمات والموتشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله " بلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب ، فجاءت إليه وقالت : إنه بلغني عنك أنك لعنت كيت وكيت ، فقال وما لي لا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن هو في كتاب الله ، فقالت : لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول ، قال : لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه ، أما قرأتِ {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }( الحشر 7) ؟! قالت : بلى ، قال : فإنه قد نهى عنه .

وحُكِي أن الشافعي رحمه الله كان جالساً في المسجد الحرام فقال : لا تسألوني عن شيء إلا أجبتكم فيه من كتاب الله تعالى ، فقال رجل : ما تقول في المُحْرِم إذا قتل الزُّنْبُور ؟ فقال لا شيء عليه ؟ فقال : أين هذا في كتاب الله ؟ فقال : قال الله تعالى : {وما آتاكم الرسول فخذوه }( الحشر 7) ، ثم ذكر إسناداً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ) رواه الترمذي وغيره ، ثم ذكر إسناداً إلى عمر رضي الله عنه أنه قال " للمُحْرِم قتل الزُّنْبُور " فأجابه من كتاب الله .

قال الإمام الخطابي رحمه الله " أخبر سبحانه أنه لم يغادر شيئا من أمر الدين لم يتضمن بيانَه الكتابُ ، إلا أن البيان على ضربين : بيان جَلِيّ تناوله الذكر نصاً ، وبيان خفِيّ اشتمل عليه معنى التلاوة ضمناً ، فما كان من هذا الضرب كان تفصيل بيانه موكولاً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو معنى قوله سبحانه : {لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون }(النحل44) ، فمن جمع بين الكتاب والسنة فقد استوفى وجهي البيان " أهـ .

وبذلك يتبين ضلال هؤلاء وسوء فهمهم وتهافت شبهاتهم ، وأنه لا منافاة بين حجية السنة وبين كون القرآن تبياناً لكل شيء ، والحمد لله أولاً وآخراً .

تقدمت الإشارة - في الجزء الأول من هذا الموضوع - إلى بعض الشبه التي استند إليها منكروا حجية السنة في العصر الحديث ، حيث استدلوا ببعض الآيات التي أساءوا فهمها وتأوَّلوها على غير وجهها ، محرفين فيها الكلم عن مواضعه .

وإضافة إلى ما استدلوا به من آيات ، فقد تمسكوا أيضاً بجملة أخبارٍ منسوبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تؤيد - بحسب زعمهم - ما ذهبوا إليه من عدم الاحتجاج بالسنة ، ووجوب عرض ما جاء فيها على كتاب الله .

ومن هذه الأخبار ما روي أنه - صلى الله عليه وسلم - دعا اليهود فحدّثوه فخطب الناس فقال : ( إن الحديث سيفشو عنِّي ، فما أتاكم يوافق القرآن فهو عنِّي ، وما أتاكم يخالف القرآن فليس عنِّي ) ، فقالوا : إذا أثبتت السنة حكماً جديداً فإنها تكون غير موافقة للقرآن ، وإن لم تثبت حكماً جديداً فإنها تكون لمجرد التأكيد فالحجة إذاً في القرآن وحده .

ومن هذه الأخبار التي استدلوا بها ما روِي أنه - صلى الله عليه وسلم- قال : ( إذا حُدِّثتم عنِّي حديثاً تعرفونه ولا تنكرونه ، قلته أم لم أقله فصدّقوا به ، فإني أقول ما يُعرَف ولا يُنكَر ، وإذا حُدِّثتم عنِّي حديثاً تنكرونه ولا تعرفونه فلا تصدِّقوا به ، فإني لا أقول ما يُنكَر ولا يُعرَف ) ، فقالوا هذا يفيد وجوب عرض الحديث المنسوب إليه - صلى الله عليه وسلم - على المستحسن المعروف عند الناس من الكتاب أو العقل ، فلا تكون السنة حجَّة حينئذ .

ومن تلك الأخبار أيضاً ما رُوِي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إني لا أحلُّ إلا ما أحلَّ الله في كتابه ، ولا أحرِّم إلا ما حرَّم الله في كتابه ) ، وفي رواية : ( لا يمسكنَّ الناس عليَّ بشيء ، فإني لا أحلُّ لهم إلا ما أحلَّ الله ولا أحرَّم عليهم إلا ما حرَّم الله ) .

هذه هي خلاصة الشبه التي أوردوها ، وهي شبه ضعيفة متهافتة لا تثبت أمام البحث والنظر الصحيح ، وتدل على مبلغ جهلهم وسوء فهمهم .

وجواباً على ما أوردوه من أحاديث يقال :

أما الحديث الأول : ( إن الحديث سيفشو عني .... ) فإن أحاديث العرض على كتاب الله ، كلها ضعيفة لا يصح التمسك بشيء منها كما ذكر أهل العلم ، فمنها ما هو منقطع ، ومنها ما بعض رواته غير ثقة أو مجهول ، ومنها ما جمع بين الأمرين ، وقد بَيَّن ذلك ابن حزم ، و البيهقي ، و السيوطي ، وقال الشافعي في الرسالة : " ما روَى هذا أحدٌ يثبت حديثه في شيء صغير ولا كبير ، وإنما هي رواية منقطعة عن رجل مجهول ونحن لا نقبل هذه الرواية في شيء " ، بل نقل ابن عبد البر في جامعه عن عبد الرحمن بن مهدي قوله : " الزنادقة والخوارج وضعوا هذا الحديث " ، ثم قال : " وهذه الألفاظ لا تصح عنه - صلى الله عليه وسلم - عند أهل العلم بصحيح النقل من سقيمه " .

بل إن الحديث نفسه يعود على نفسه بالبطلان ، فلو عرضناه على كتاب الله لوجدناه مخالفاً له ، فلا يوجد في كتاب الله أن حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يقبل منه إلا ما وافق الكتاب ، بل إننا نجد في القرآن إطلاق التأسي به - صلى الله عليه وسلم - ، والأمر بطاعته ، والتحذير من مخالفة أمره على كل حال ، فرجع الحديث على نفسه بالبطلان .

ومما يدل على بطلانه كذلك معارضته الصريحة لقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه ، فيقول : لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه ) رواه أبو داود .

وعلى التسليم بصحة الخبر فليس المراد منه أن ما يصدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم نوعان : منه ما يوافق الكتاب فهذا يُعمل به ، ومنه ما يخالفه فهذا يُردُّ ، بل لا يمكن أن يقول بذلك مسلم ، لأن في ذلك اتهاماً للرسول عليه الصلاة والسلام بأنه يمكن أن يصدر عنه ما يخالف القرآن ، وكيف لمؤمن أن يقول ذلك وقد ائتمنه الله على وحيه ودينه وقال له : {قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي }(يونس 15) .

فالرسول عليه الصلاة والسلام معصوم من أن يصدر عنه ما يخالف القرآن ، ولا يمكن أن يوجد خبر صحيح ثابت عنه مخالفٌ لما في القرآن .

فيكون معنى الحديث إذاً : " إذا رُوِي لكم حديث فاشتبه عليكم هل هو من قولي أو لا فاعرضوه على كتاب الله ، فإن خالفه فردُّوه فإنه ليس من قولي " ، وهذا هو نفسه الذي يقوله أهل العلم عندما يتكلمون على علامات الوضع في الحديث ، فإنهم يذكرون من تلك العلامات أن يكون الحديث مخالفاً لمحكمات الكتاب ، ولذلك قال " فما أتاكم يوافق القرآن : فهو عنِّي ، وما أتاكم يخالف القرآن فليس عنِّي".

وعندما نقول : إن السنة الصحيحة لابدَّ وأن تكون موافقة للقرآن غير مخالفة له ، فلا يلزم أن تكون هذه الموافقة موافقة تفصيلية في كل شيء ، فقد تكون الموافقة على جهة الإجمال ، فحين تبين السنة حكماً أجمله القرآن ، أو توضِّح مُشْكِلاً ، أو تخصص عامَّاً ، أو تقييد مطلقاً ، أو غير ذلك من أوجه البيان ، فهذا البيان في الحقيقة موافق لما في القرآن ، غير مخالف له .

بل حتى الأحكام الجديدة التي أثبتتها السنة ودلَّت عليها استقلالاً ، هي أيضاً أحكام لا تخالف القرآن ، لأن القرآن سكت عنها على جهة التفصيل ، وإن كان قد أشار إليها وتعرض لها على جهة الإجمال حين قال : {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا }( الحشر 7) .

وأما الحديث الثاني : ( إذا حُدِّثتم عنِّي حديثاً تعرفونه ولا تنكرونه ....) ، فرواياته ضعيفة منقطعة كما قال البيهقي و ابن حزم وغيرهما ، فضلاً عما فيه من تجويز الكذب عليه - صلى الله عليه وسلم - وذلك في عبارة : ( ما أتاكم من خبر فهو عنِّي قلته أم لم أقله ) ، وحاشا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يسمح بالكذب عليه وهو الذي تواتر عنه قوله : ( من كذب عليَّ متعمداً فليتبوَّأ مقعده من النار ) أخرجاه في الصحيحين .

وقد رُوي هذا الحديث من طرق مقبولة ليس فيها لفظ ( قلته أم لم أقله ) منها رواية صحيحة أخرجها الإمام أحمد : ( إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم قريب فأنا أولاكم به ، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه ) .

والمراد منه أن من أدلَّة صحة الحديث وثبوته أن يكون وفق ما جاءت به الشريعة من المحاسن ، وأن يكون قريباً من العقول السليمة والفطر المستقيمة ، فإن جاء على غير ذلك كان دليلاً على عدم صحته ، وهذا هو الذي يقوله علماء الحديث عند الكلام على العلامات التي يعرف بها الوضع وليس هذا مجال بسطها .

نعم قد تقصر عقولنا عن إدارك الحكمة والعلَّة ، فلا يكون ذلك سبباً في إبطال صحة الحديث وحجيته ، فمتى ما ثبت الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجب علينا قبوله وحسن الظن به ، والعمل بمقتضاه ، واتهام عقولنا ، قال ابن عبد البر : كان أبو إسحاق إبراهيم بن سيار يقول : " بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب من فم القربة ، فكنت أقول : إن لهذا الحديث لشأناً ، وما في الشرب من فم القربة حتى يجيء فيه هذا النهي ؟ فلما قيل لي : إن رجلاً شرب من فم القربة فوكعته حية فمات ، وإن الحيات والأفاعي تدخل أفواه القرب علمت أن كل شيء لا أعلم تأويله من الحديث أن له مذهباً وإن جهلته ".

وأما الحديث الثالث : ( إني لا أحلُّ إلا ما أحلَّ الله في كتابه ....) ، فهو حديث منقطع في كلتا روايتيه كما قال الشافعي و البيهقي و ابن حزم .

وعلى فرض صحته فليس فيه أيُّ دلالة على عدم حجية السنة بل المراد بقوله : ( في كتابه ) ما أوحى الله إليه - كما قال البيهقي - فإن ما أوحى الله إلى رسوله نوعان : أحدهما وحي يتلى ، والآخر وحي لا يتلى ، ففسَّرَ الكتاب هنا بما هو أعم من القرآن .

وقد ورد في السنة استعمال الكتاب في هذا المعنى في الحديث الذي رواه الإمام البخاري حيث قال - صلى الله عليه وسلم - لأبي الزاني بامرأة الرجل الذي صالحه على الغنم والخادم : (والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله ، الوليدة والغنم ردٌّ ، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام ، اغد يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها ) فغدا إليها فاعترفت فأمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فرُجِمت ، فجعل - صلى الله عليه وسلم -حكم الرجم والتغريب في كتاب الله ، مما يدُلُّ على أن المراد عموم ما أوحي إليه .

وحتى لو سلمنا أن المراد بالكتاب القرآن ، فإن ما أحلَّه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو حرمه ولم ينص عليه القرآن صراحة ، فهو حلال أوحرام في القرآن لقول الله تعالى : {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } ( الحشر 7) ، ولقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله ، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه وما وجدنا فيه حراما حرمناه ، وإن ما حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما حرم الله ) رواه الترمذي وغيره .

وأما رواية : ( لا يمسكنَّ الناس عليَّ بشيء ...) ، فقد قال فيها الشافعي إنها من رواية طاووس وهو حديث منقطع .

وعلى افتراض ثبوتها فليس معناها تحريم التمسك بشيء مما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أو الاحتجاج به .

وإنما المراد أنه -صلى الله عليه وسلم - في موضع القدوة والأسوة ، وأن الله عز وجل قد خصَّه بأشياء دون سائر الناس فأبيح له ما لم يبح لغيره ، وحُرِّم عليه ما لم يُحرَّم على غيره ، فكان المعنى : لا يتمسكن الناس بشيء من الأشياء التي خصني الله بها ، وجعل حكمي فيها مخالفاً لحكمهم ، ولا يقس أحدٌ نفسه عليَّ في شيء من ذلك ، فإن الحاكم في ذلك كله هو الله تعالى ، فهو الذي سوى بيني وبينهم في بعض الأحكام ، وفرَّق بيني وبينهم في بعضها الآخر .

وبهذا يتبين أن الأحاديث التي استند إليها أصحاب هذه الشبهة منها ما لم يثبت عند أهل العلم ، ومنها ما ثبت ولكن ليس فيه دليل على دعواهم ، فلم يبق لهؤلاء المبتدعة - الذين نابذوا السنة ، وتأولوا القرآن على غير وجهه - من حجة إلا اتباع الهوى ، وصدق الله إذ يقول : {فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين }(القصص 50) ، نعوذ بالله من اتباع الهوى ، ومن الزيغ بعد الهدى .

هذه المقالة تمت قرائتها 5886 مرة

التعليقات (9)
[46039]   تعليق بواسطة  فتحي مرزوق     - 2010-02-26
رحم الله فرج فوده

  فرج فودة الذي اغتالته يد التطرف  السلفي الوهابي بفتوى  من عبد الغفار عزيز وبوصفة مرتد ويجب إقامة حد الردة عليه . فعلى الرغم من أنه قد قتل بدعوى الارتداد والكفر ولكن الراحل فرج فودة من أوائل من يرجع لهم الفضل في فضح شيوخ التطرف وفضح نواياهم الدموية الخبيثة. وبسببه نوقش حد الردة في أوساط الشيوخ بسبب ضغط الكتاب والمفكرين أمثال دكتور أحمد صبحي منصور وأصبح  مشكوك فيه لدى بعض من الشيوخ القلائل ، ولكن بسبب هذا الحديث المنسوب زورا للرسول الكريم فمازالوا يشهرون هذا الحد ( حد الردة )بين الحين والآخر في وجه المفكرين  والمعاضين لتراثهم الدموي  


الإسلام دين سماحة ورحمة ويدعو  إلى حرية المعتقد والفكر ، ولكنهم بفعلتهم هذه وبإشهار سيف التكفير على رقاب المفكرين  وبفتواهم الدموية شوهوا صورة الإسلام وسماحته وجعلوه يعني الإرهاب والتطرف  والإسلام  الحق منهم برئ .  


[46046]   تعليق بواسطة  ايناس عثمان     - 2010-02-26
التدين والدين والفارق بينهما

لا يميز كثير من الناس  الدين عن التدين فيخلطون الدين الإلهي الذي انزله الله في محكم آياته باجتهادات البشر المتغيرة حسب الزمان والمكان وطريقة فهمهم الشخصية فإذا كان الخلط بين التدين  البشري والدين الإلهي  فتلك هي المشكلة التي تستعصي على الحل ، لأن إذا حاول أحد المصلحين بيان هذا الفرق  ضاقت علي الأرض بما وسعت واكفره شيوخ السلف بحجة إنكار ما هو معروف من الدين بالضرورة حيث أن ذلك التعبير مطاطي يتسع لمعاني كثيرة حسب رغبة الشيخ الذي يقيس ما أرادقياسه فمتى نفرق بين ما أنزل الله  القطعي الثبوت وبين  تدين البشر الذي يبعد ويقترب ويخطئ ويصيب ؟ّ؟ !!


[46149]   تعليق بواسطة  عبدالمجيد سالم     - 2010-03-02
برنامجهم الاغتيال مقابل الأفكار .

صراحة فرج فوده ووضوحه كان السبب الرئيسى وراء اغتياله ، فلم يجد خصومه من التيار الديني ردا مناسبا على ما طالبهم به من برنامج محدد واجتهاد وقوانين تتناسب مع العصر ومع روح الشريعة السمحة  فكان برنامجهم واضحا وهو الرد بالاغتيال،


ولكن  المشكلة أن معظم الناس لم تنصف فرج فودة في حياته وحولوه بعد اغتياله إلى جاني بسبب أن فكره كما يقولون كانت السبب في اغتياله ،فنحن في زمن العجائب يتحول فيه المجني عليه إلى جاني والمصلح المهموم بأمور وطنه إلى مرتد عميل وخائن

وهم بذلك يقدمون برنامجهم الحقيقى فى التعامل مع خصومهم فى الفكر وفى السياسة.


[46167]   تعليق بواسطة  نورا الحسيني     - 2010-03-03
أدب الحوار وأهميته

أدب الحوار ينافي اتهام الآخرين بالكفر لأنه حين يوجد تعصب لا يوجد مكان لأدب الحوار الذي علمنا إياه القرآن الكريم ، فالتعصب هو من أخطر الأمراض التي يبتلي به الإنسان ا ,لذلك فاتباع أوامر الله تعالى تكون نتيجتها الابتعاد عن التعصب ,فيصبح الإنسان لديه قابلية للرأي الآخر ويستمع له وهومحايداً ,يناقش الآراء بعقلانية .


وهذه الآية الكريمة وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ" صورة من صور أدب الحوار


فالرسول عليه الصلاة والسلام كان من المتبعين لأوامر الله وأول من طبق أدب الحوار كما علمه ربه ﴿قُل لاّ تُسْأَلُونَ عَمّآ أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ لم يقل: لستم مسئولين عن إجرامنا ولسنا مسئولين عن إجرامكم.

بل نسب الجرم لنفسه- وهو النبى- ولم ينسب إلى المجرمين إلا مجرد العمل فالرسول عليه السلام قد بلغ قمة آداب الحوار مع المشركين المعاندين


فالذي يرمي الآخرين بالكفر ويتهمهم بالردة عن الإسلام قد جعل نفسه فوق النبي وأعطى لنفسه الحق في الحكم على عقائد البشروسراءرهم

 


[46175]   تعليق بواسطة  أيمن عباس     - 2010-03-03
الشيخ البراك : من يستحل الاختلاط فهو مرتد

لقد حرم الشيخ البراك الاختلاط واعتبر هذا التحريم من المعلوم من الدين بالضرورة ، وأن من استحل الاختلاط بين الرجال والنساء وفي ميادين العمل فهو كافر ومعنى ذلك أنه يصير مرتداً فإن لم يرجع عن ذلك وجب قتله .


وهذا هو نص فتواه كما نقلتها دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --" أصدر رجل الدين السعودي المعروف، الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك، فتوى شرعية حذّر فيها من الدعوات إلى الاختلاط بين الرجال والنساء في ميادين العمل والتعليم، وقضى بأن هذه الممارسات "محرمة" ومن استحلها فهو "كافر،" وذلك في أحدث تطور على صعيد الصراع بين التيارات الفقهية بالمملكة حول القضية.

لكن الخطير أن البراك، الذي يعتبر أحد أبرز رموز التيار المتشدد في السعودية، قال إن الذي يشجع على الاختلاط يعتبر مرتداً، وعليه الرجوع عن رأيه وإلا "وجب قتله،" وذلك في وقت تحرص فيه المؤسسة الدينية الرسمية على الإشارة إلى إمكانية السماح بالاختلاط، خاصة بعد تأسيس أول جامعة للجنسين بالبلاد، وهي جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا.

وقال البراك، في فتوى نشرها على موقعه الإلكتروني إن الاختلاط بين الرجال والنساء في ميادين العمل والتعليم "حرامٌ؛ لأنه يتضمن النظر الحرام والتبرج الحرام والسفور الحرام والخلوة الحرام والكلام الحرام بين الرجال والنساء، وكل ذلك طريق إلى ما بعده."

وقال البراك إن من استحل هذا الاختلاط "فهو مستحل لهذه المحرمات، ومن استحلها فهو كافر، ومعنى ذلك أنه يصير مرتدا، فيُعرَّف وتقام الحجة عليه فإن رجع وإلا وجب قتله." واعتبر تحريم الاختلاط من الأمور التي هي "معلومة من دين الإسلام بالضرورة."


فهذا هو الوجه الحقيقي للوهابية وشيوخها المتشددين أمثال البراك وابن باز .فتاوى دموية وتكفير للجميع وتحريم ما أحل الله لعباده  فماذا يبقى بعد ذلك .

 


[46263]   تعليق بواسطة  محمود مرسى     - 2010-03-08
دموع التماسيح أخطر أم فم التماسيح ؟؟

 من حضر الندوة  الأخيرة  وهى مثل العشاء الأخير الذي حضره السيد المسيح قبل موته ، قبل أن  يخطط اليهود لقتله بتأليب القيصر عليه والايعاز  بقلته لخروجه عن عقيدة اليهود، من حضر هذه الندوة التي أقيمت في معرض الكتاب في عام أوائل التسعينات ، يتأكد تماما أن دموع المتاسيح أقوى من فك وفم التماسيح في الافتراس والقتل ، إن فك التمساح عندما تكون الفريسة أو الشيئ الموضوع بيم فكيه ويقبض عليه ولا يستطيع أن يكسره لأنه ألأقوى منن فك التمساح ،   يسلم التمساح بالأمر وترك هذا الجسم القوي الذي جاء بين فكيه ، ولكن حيلة التمساح لاتقف عند هذا الحد  فعندما تفرز عيونه الدموع وقت مضغه للأكل ، وتراه بعض المخلوقات  البريئة يبكي والدموع بين تنخمر من عينيه فيأتي الطائر المسكين  وينظف ما بين فكي التمساح وعندها يطبق فك التمساح عليه ويكمل به وجبته! هذا ما حدث في هذه الندوة وهذه المناظرة التي كان طرفي النزاع فيها تيارين فكريين أحدهما نقيض الآخر أما الأول فهو التيار العلماني بقيادة  الراحل فرج فودة الله يرحمه، وكان معه المستشار العشماوي وفؤاد زكريا  كانوا هم الوجه المضئ في هذه المناظراة وكان التيار الآخر بقيادة الشيخ الغزالي ومحمد عمارة ، وعندما تفوق فرج فودة في المناظرة  استعطف الشيخ الغزالي جمهور الحاضرين الذي كان يزيد عن خمسة وعشرون ألفا من الحضور وبكى بكاءا هو أقرب الى دموع التمساح  وقرر  بصوت متحشرج أن التيار العلماني هو عدو الاسلام الأول ، وعندها هاجت الجماهير وكان فيهم من كل المتطرفين وخراج القاعة عشرات الآف من المنقبات واللحى ، وكانوا مستثارين ، ، وكانت هذه الدموع هي التي قتلت فرج فودة فبعد بأسبوع  تم اغتيال فرج فودة أمام مكتبه ، بقوة هذه الدموع؟


[46690]   تعليق بواسطة  عائشة حسين     - 2010-03-26
ابن تيمية ورؤية ما بداخل الإنسان

فيقول ابن تيمية "أما قتل من أظهر الإسلام وأبطن الكفر فهو المنافق الذى تسميه الفقهاء بالزنديق فأكثر الفقهاء على أنه يقتل وإن تاب".

أى لا تجديه التوبة.. طالما رأى الفقهاء أنه زنديق..[40]

أى يفتى بقتل الناس جميعاً..الفتوى بالقتل المباشر كانت طفرة واختصار، إذ ما الذي يدعوهم للانتظار إذ أنهم حكموا بكفره الداخلي واستطاعوا رؤية ما بداخله من كفر بنظرهم الثاقب الذي لا يخطأ أبدا ، فهو لم الليلة بالتعبير الدارج  ماذا يبغي القتل  ولماذا ينتظر الاستتابة، حتى لو حصلت سيقول أنها استتابة ظاهرية لأنه يرى الدواخل !!


واستغفر الله العظيم  الذي يعلم وحده سبحانه خفايا الصدور


[46824]   تعليق بواسطة  أيمن عباس     - 2010-04-01
وشهد شاهد من أهلها ..

ما الذي يمكن أن يقوله المدافعون عن خبر الآحاد وعن حجية السنة من أمثال خالد الجندي وغيره ممن يتاجرون بالدين على مرآى ومسمع المسلمين


فهذه الآراء سبق وأن قال بها بعض العلماء وليس القرآنيين وحدهم هم أول من شكك في الآحاديث وخبر الآحاد، ولكن من الواضح أنه لا يكلف نفسه القراءة والاطلاع حتى فيما يدفع عنه من تراث .


"وذهب الحنفية ومن تبعهم إلى أن السنة الآحادية لا تستقل بإثبات واجب أو محرم سواء أكان الواجب علمياً أو عملياً وعليه فلا يكفر منكرها، وإلى هذا ذهب علماء أصول الفقه الحنفية فقال البرذوى: "دعوى علم اليقين بحديث الآحاد باطلة لأن خبر الآحاد محتمل لا محالة ولا يقين مع احتمال ومن أنكر ذلك فقد سفه نفسه وأضل عقله"، وبهذا أخذ الشيخ محمد عبده والشيخ أبو دقيقة وغيرهما، ويقول المرحوم الإمام محمد عبده: "القرآن الكريم هو الدليل الوحيد الذى يعتمد عليه الإسلام فى دعوته أما ما عداه مما ورد فى الأحاديث سواء صح سندها أو اشتهر أم ضعف فليس مما يوجب القطع"،


كما ذكر الشيخ شلتوت فى كتابه "الإسلام شريعة وعقيدة" قوله: "إن الظن يلحق السنة من جهة الورود (السند) ومن جهة الدلالة (المعنى) كالشبهة فى اتصاله والاحتمال فى دلالته".


ويرى الإمام الشاطبى فى كتابه "الموافقات" أن السنة لا تستقل بإثبات الواجب والمحرم لأن وظيفتها فقط تخصيص علم القرآن وتقييد مطلقه وتفسير مجمله ويجب أن يكون ذلك بالأحاديث المتواترة لا الآحادية".


هذه جملة آراء بعض العلماء عن خبر الآحاد وعن السنة وأن الظن يلحق بالسنة وعليه فلا يمكن أن نحلل بها محرما ولا أن نحرم محلل هؤلاء علماء تعتد بآرائهمنسبة كبيرة من جمهور المسلمين .

 


[47054]   تعليق بواسطة  عابد اسير     - 2010-04-09
زادك الله علما أستاذى الكريم

أستاذى الكريم د/أحمد صبحى


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


زادك الله نورا فى قلبك وعلما وهدى إن شاء الله ونسأل الله أن يجزيك عنا خير وأحسن الثواب يوم اللقاء لقاء جهادك الحثيث الممتد طوال عمركم المبارك إن شاء الله


[ إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ]


صدق الله العظيم