هل إكراه الناس على سماع الواعظ من السنة؟؟؟

ابراهيم دادي في الثلاثاء 02 فبراير 2010


هل إكراه الناس على سماع الواعظ  من السنة؟؟؟

المزيد مثل هذا المقال :

 

عزمت بسم الله،

 

أود أن أخصص هذا المقال لأعرض  فيه عادات وتقاليد المسلمين في جنائزهم في مجتمعنا الجزائري المتعدد القبائل والألسن والألوان والمذاهب.

معظم المسلمين في الجزائر يتبعون ما يسمى (بالسنة) في غسل وتكفين ودفن الميت، وبغض النظر عن هذه السنة المتبعة أهي فعلا مما أمر به الله وفعله الرسول ؟ أم هي مما يعتبر من العادات العرفية المقلدة؟ فلو رجعنا إلى سنين خلت لوجدنا أن طقوس الجنائز يتغير من زمان لآخر، ومن جماعة لأخرى كل حسب ظروفه وانتمائه لمؤسسة عرفية أو دينية أو حتى مذهبية، فعندنا مثلا أربعة أنواع على الأقل من طرق حمل وغسل ودفن الميت، وأهم شيء هو كيف يجد رجال الدين منبرا ليقولوا كلمتهم بشرط أن لا يغادر أحد المقبرة حتى يسمع كلام رجل الدين.

من رجال الدين من يقول كلمته أثناء الدفن، ومنهم من يقولها بعد الدفن، وأخيرا وجَدَتْ جماعة حيلة لإرغام المشيعين للجنازة سماع رجل الدين رغما عنهم لأن رجال الدين يضعون النعش أمام المصلين ثم تقام الصلاة، وبعد الصلاة لا يحمل الميت إلى قبره المنتظر إلا بعد أن يلقي رجل الدين كلماته على الحاضرين الجالسين كأن على رؤوسهم الطير، ثم بعد ذلك يأمرهم بحمل النعش ودفن الميت، هذه آخر حيلة وجدها بعض رجال الدين ليرغموا الناس على سماع كلامهم.

لقد وجدت أثناء التنقيب في كتاب البخاري هذه الرواية التي لا يعلمها الكثير من الناس، لنرى كيف يسوغ للناس التبديل والتغير في الدين الأرضي حسب الهوى والمصالح، ولا صلة لذلك بدين الله تعالى إنما هو الدين الأرضي الذي يختلقه مرضى الكلام من رجال الدين وغيرهم لأنهم يجدون في كلامهم ذلك لذة وتفريغا لشحناتهم وكبتهم.

جاء في البخاري: 913 حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح   عن أبي سعيد الخدري  قال ثم كان رسول الله  صلى الله عليه وسلم  يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى فأول شيء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم فإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه أو يأمر بشيء أمر به ثم ينصرف قال أبو سعيد فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت مع مروان وهو أمير المدينة في أضحى أو فطر فلما أتينا المصلى إذا منبر بناه كثير بن الصلت فإذا مروان يريد أن يرتقيه قبل أن يصلي فجذبت بثوبه فجذبني فارتفع فخطب قبل الصلاة فقلت له غيرتم والله فقال أبا سعيد قد ذهب ما تعلم فقلت ما أعلم والله خير مما لا أعلم فقال إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة فجعلتها قبل الصلاة.

البخاري ج 1 ص 326 قرص 1300 كتاب.

 

وهذا ما فعلت جماعة عندنا فقدموا الكلام على الدفن لأن الناس لم يكونوا يجلسون لهم، فما رأيكم أعزائي القراء؟ ألا يكفي الموت واعظا؟ وهل غسل الميت والصلاة عليه من دين الله تعالى وبالكيفية المعروفة لدى الجميع؟؟؟ هل الصلاة على الميت هي الوضوء واستقبال القبلة والتراص في صفوف كصفوف صلاة الفريضة والتكبير والسلام؟؟؟ أم أن الصلاة على الميت هي الدعاء له بالمغفرة والرحمة من الرحمان الرحيم؟

وإليكم أعزائي هذه الرواية من البخاري: باب الصلاة على الشهيد     1278 حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال حدثني بن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال ثم كان النبي  صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول أيهم أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم في دمائهم ولم يغسلوا ولم يصل عليهم.

البخاري ج 1 ص 450 قرص 1300 كتاب.

ترى لماذا تركوا الشهداء بدمائهم ولم يغسلوا ولم يصل عليهم؟ ألم يكن من اللائق بهم بما أنهم شهداء وضمنوا الجنة أن يكونوا هم أولى الناس بالغسل والتكفين والبخور؟؟؟

 

 

 

اجمالي القراءات 10818

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (13)
1   تعليق بواسطة   سوسن طاهر     في   الأربعاء 03 فبراير 2010
[45464]

لقد أحلوا الإكراه في الدين ..!!

الأستاذ الفاضل إبراهيم دادي ..


تحية طيبة على هذا المجهود الكبير منك لفضح هؤلاء الأوصياء على دين الله ، هؤلاء الأوصياء جعلوا من أنفسهم حارسين لدين الله يريدون أن يحبسوا الناس داخله .. ومن يريد أن يخرج من تحت طاعتهم يكون عقابه القتل بحد الردة .. وما فعلوه من أكراه الناس على حضور خطبهم ليس جديدا طالما أنهم أحلوا لأنفسهم الإكراه في الدين ..


2   تعليق بواسطة   عمرو الباز     في   الأربعاء 03 فبراير 2010
[45465]

مجهود جيد

مجهود جيد من الاستاذ ابراهيم دادى على هذا


اعتقد ان دفن او تغسيل الموتا هذا عادة قديمة من ايام الفراعنة حيث انهم يعتقدون بان هناك حياه اخرى بعد الموت لذلك كانوا يردون ان يذهبوا الى هذه الحياه بصورة جيدة


 


3   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 04 فبراير 2010
[45486]

الأستاذة الفاضلة سوسن طاهر شكرا على التحية وإثراء المقال،

الأستاذة الفاضلة سوسن طاهر شكرا على التحية وإثراء المقال، أكرمك رب العباد.

في الحقيقة ما أقوم به من التنقيب المتواضع جدا في أمهات الكتب بغية تنقيتها من الركام الذي وضع في سبيل الله ليضل الناس عن الصراط المستقيم، لا يساوي شيئا بالنسبة لما يقوم به الأساتذة الفضلاء من الجهاد في سبيل الله بالعلم والقلم، أما ما أقوم به فهو مجرد نقل وتعليق بسيط على ما بين دفتي ( الصحاح) من الافتراء والكذب على الله ورسوله، والطامة الكبرى هي أن يعتقد رجال الدين في صحتها ويَكفُرُون الحق ولا يخلصون العمل لله تعالى، يقول الحق في شأن كل كَفَّارٍ عَنيِدٍ (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ(24)) "24" ق. لكنهم مع كل أسف يأخذون عرض هذا الأدنى ويتمنوا أن يغفر الله لهم كما يتمنى ذلك أهل الكتاب يقول سبحانه: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ(169). الأعراف.


4   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 04 فبراير 2010
[45487]

الأستاذ الفاضل عمرو الباز تحية من عند الله عليكم،

الأستاذ الفاضل عمرو الباز تحية من عند الله عليكم،

شكرا على المداخلة وإثراء الموضوع ولفت نظرنا إلى ما يقوم به الفراعنة تجاه موتاهم، واعتقادهم على وجود حياة بعد الموت، لذلك كانوا يغسلون موتاهم ليذهبوا إلى الحياة الجديدة بصورة جيدة. الغريب في روايات البخاري نجد أن الشهداء الذين ماتوا في سبيل الله قد أعد الله لهم أجرهم ونورهم، لكن البخاري يريدهم أن يدفنوا بدمائهم ولا يغسلوا ولا يصلى عليهم، (وأمر بدفنهم في دمائهم ولم يغسلوا ولم يصل عليهم ) فهل هذا جزاء الشهداء في الدنيا ولا يستحقون الغسل والصلاة ليذهبوا إلى الحياة الآخرة وهم على صورة جيدة؟ أما الذين لا يعلم أحد مصيرهم سيكون في جنات النعيم أو سيكون مرجعهم إلى الجحيم، فهؤلاء يغسلون يكفنون ويصلى عليهم!!! حسب روايات البخاري المتناقضة بعضها مع بعض، ومع ذلك يصر الدكتور عبد الهادي عبد المهدي على أن ما بين دفتي البخاري كله قد خرج من فم الرسول عليه السلام الذي لا يخرج منه إلا الحق... وكأن الشيخ قد سمع بما بين دفتي البخاري من رسول الله مباشرة، ولا يوجد هناك مدلسون و وضّاع ولا منافقون قد دسّوا في البخاري المناكير، وأحكموا أقفال قلوب هؤلاء الشيوخ حتى لا يفقهوا ولا يعقلوا، لذلك لا يتدبرون القرآن العظيم وأفنوا أعمارهم في غيره مما كتبت أيدي البشر ليضلوا الناس عن الصراط المستقيم. يقول رب العزة: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(153). الأنعام. لكن رجال الدين الذين ضل سعيهم ويحسبون أنهم مهتدون يقول المولى تعالى عنهم: وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ(51). الحج. ويقول سبحانه: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَانِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ(36)وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنْ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ(37). الزخرف.

مع أخلص تحياتي لكم جميعا.


5   تعليق بواسطة   عمرو الباز     في   الخميس 04 فبراير 2010
[45497]

شكرا

الأستاذ الفاضل ابراهيم دادى .


اشكرك على الرد وعلى هذا الموضوع القيم . لكن اعتقد ان البخارى وغيره هم الذين بدلوا المفاهيم او بمعنى اخرى هم من  تلاعبوا بعقول المسلمين  على سيبل المثال الاختلاف فى المذاهب بين الفقهاء . تجد الشافعى يقول شىء و مالك يقول شئ  اخرى .


اعتقد ان المسلمين لو فهموا معانى القرآن الكريم جيدا سوف يعرفون من هؤلاء .


ولكن المذهب السنى انتشر بفضل الدوله السعودية واصرارها على  انتشار هذا المذهب بين المسلمين. سواء عن طريق مشايخهم  ام عن طريق المال .


لله الامر من قبل ومن بعد  


6   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الجمعة 05 فبراير 2010
[45515]

اختلاف المفاهيم

لقد غيرت مفاهيم كثيرة كانت مستخدمة في عهد النبوة  الذي طبق ما جاء به القرآن ، من هذه المفاهيم ما طرحته يا أستاذ إبراهيم من لفظ الشهداء وكان المقصود به في القرآن كما تعلم هو من حضر وعاصر الحدث  فيأتى به كشاهدمن قبل رب العزة  على من أنكر..  وهذا موعده  يوم الدين ، أما الاستعمال المتغير لها اليوم يعني من وجهة نظرهم من قاتل وقتل في سبيل الله  ، وهم يوسعون هذه الدائرة " الشهداء في سبيل الله  " لتشمل امثلة كثيرة تزيد مع الزمن ومع إبداع المبدعين أيضا ، أما الذي يقتل في سبيل الله في القرآن فكما تعلم فهو مختلف ولم يسمه القرآن شهيد وله حياة لانعلم كينونتها ولكن فقط نعرف الوصف القرآني لها ، ولا أدري من أين جاءهم هذا الإبداع وما الحكمة في هذه التسمية بالذات  ؟!!


7   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 05 فبراير 2010
[45521]

الأستاذة العزيزة عائشة حسين شكرا على مرورك،

الأستاذة العزيزة عائشة حسين شكرا على مرورك، وبارك الله في صحتك وفي أناملك التي تكتب الدرر وتفتح أقفال القلوب ليسلم العقل ويعمل.

لو كان في الموقع نسوة ناشطات مثلك، لغيرن الكثير من المفاهيم التي نسبت للمرأة في الصحاح ظلما وإجحافا لحقها، واعتبار النساء ناقصات عقل ودين، وأن الرجال قوامون على النساء، وهم يفهمون أن الرجال هم المسيطرون على النساء، كل ذلك كان افتراء على الله ورسوله، لأن الخالق سبحانه خلق من كل شيء زوجين، واختص كل واحد منهما بخصوصيات، ولم يفضل زوجا عن آخر لأنه سبحانه خلقهما من نفس واحدة، (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ)."6" الزمر.

أما عن الشهيد، نعم فهو الذي يقتل بغير حق، و(شهيد) هو الذي يشهد كما تفضلت على شيء مثل فوله تعالى: وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمْ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(282). البقرة. لاحظي قول الله تعالى: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ(98).آل عمران. أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمْ اللَّهُ بِهَذَا."144" الأنعام.

في الحقيقة يحتاج تعليقك إلى مقال كامل، وهذا رد على عجالة، فأرجو المعذرة. دمت موفقة وللجهاد بالعلم والقلم مجاهدة. مع تحياتي واحترامي.


8   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   السبت 06 فبراير 2010
[45537]

لا من السنة ولا من العرف الصحيح

دمت بخير يا أخ إبراهيم  موضوعك جديد ويعالج مشكلة الإكراه  وهو ما ابتلينا به على يد التيار الوهابي المتعصب  والمفارقة التي اتندر عليها أن القرآن قد احترم العرف السليم  ووافق عليه " {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ }الأعراف199


9   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الأحد 07 فبراير 2010
[45558]

هذه الطقوس ليست من دين الله تعالى .

الأستاذ الكريم / ابراهيم دادي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،كما تفضلت بالقول أن هذه الطقوس الذين يقومون بها تجاه الميت عبارة عن عادات وتقاليد وتختلف من طائفة لأخرى حسب ما يرونه لأنفسهم ،وأعتقد أن هذه الطقوس  ليست من دين الله في شيء بل هى من اختراعاتهم التي سوف يحاسبون عليها يوم العرض على الخالق سبحانه وتعالى ، فالعبرة من رؤية وجه الميت  - إذا اتيحت رؤيته - هو الاتعاظ بهذا الموقف وأنه قد فارق الحياة ولم يأخذ معه شيء سوى عمله سواء خير أم شر ،ولكن ما يحدث أثناء الغسل من السماح لأنفسهم بالاطلاع  على جسد الميت وحرماته فأعتقد أن ذلك ليس فيه خير لا للميت ولا للذي على قيد الحياة  في النهاية هى عادات وتقاليد ابتلينا بها ضمن الكثير والكثير من المبتليات .


جزيل الشكر لك على مناقشة هذه الموضوعات التي نتعرض لها جميعاً في مجتمعاتنا العربية . وننتظر غيرها من الموضوعات التي تنفعنا  وتعم الفائدة بمناقشته .


10   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 08 فبراير 2010
[45584]

أكرمك الله أخي الكريم الأستاذ نور الدين بشير

أخي العزيز الأستاذ نور الدين بشير تحية من عند الله عليكم،

أرجو أن يتقبل الله منا جميعا جهادنا في سبيله بالقلم، في اعتقادي كل من يكتب في هذا الموقع المبارك لا يرجوا جزاء ولا شكورا، إنما غايتنا جميعا هي رضا الله تعالى في اتباع سُبله وصراطه المستقيم، ونتمنى أن نكون ممن يحبهم الله تعالى ويحبونه يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم، لأن ما عند الله تعالى باق أبدا، إما نعيم مقيم للمؤمنين لا يبغون عنه حولا، وإما جحيم والعياذ بالله للكافرين ولا يخفف العذاب عنهم ولو ليوم واحد، (وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنْ الْعَذَابِ)(49) غافر.

أخي الكريم نعم، وأكيد لو بُعث محمد بن إسماعيل ( البخاري) من قبره اليوم، خاصة وأنه قد رأى مصيره المنتظر، أكيد أنه سيتنصل من أغلب ما بين دفتي ( الصحيح) ويستنكر ما فيه من إفك وكذب على الله ورسوله، ويتبرأ من الشيوخ ورجال الدين المقدسين لكتابه وجعله يقضى على كتاب الله تعالى. فما أقوم به بكل تواضع إنما أريد به الذود عن دين الله ومحاولة إزاحة ما وضع من ركام في سبيل الله، والعودة إلى أحسن الحديث ونور الله وصراطه المستقيم، راجيا من المولى تعالى أن يهدينا سبله ويجعلنا جميعا من المؤمنين الصادقين الذين وصفهم فقال سبحانه: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ(15). الحجرات.


بالنسبة للمقولة التي تقول أن من حضر جنازته أربعون إلا شفعهم الله فيه ، ونجد من الناس من يحضر جنازته الآلاف من البشر مثل مايكل جاكسن، فهل سيشفعهم الله فيه إن لم يكن قد آمن وعمل صالحا؟؟؟


باب من صلى عليه أربعون شفعوا فيه 948 حدثنا هارون بن معروف وهارون بن سعيد الأيلي والوليد بن شجاع السكوني قال الوليد حدثني وقال الآخران حدثنا بن وهب أخبرني أبو صخر عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن كريب مولى بن عباس عن عبد الله بن عباس ثم أنه مات بن له بقديد أو بعسفان فقال يا كريب انظر ما اجتمع له من الناس قال فخرجت فإذا ناس قد اجتمعوا له فأخبرته فقال تقول هم أربعون قال نعم قال أخرجوه فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه وفي رواية بن معروف عن شريك بن أبي نمر عن كريب عن بن عباس باب فيمن يثنى عليه خير أو شر من الموتى 949 وحدثنا يحيى بن أيوب وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وعلي بن حجر السعدي كلهم عن بن علية واللفظ ليحيى قال حدثنا بن علية أخبرنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال ثم مر بجنازة فأثني عليها خيرا فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم وجبت وجبت وجبت ومر بجنازة فأثني عليها شرا فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم وجبت وجبت وجبت قال عمر فدى لك أبي وأمي مر بجنازة فأثني عليها خيرا فقلت وجبت وجبت وجبت ومر بجنازة فأثني عليها شرا فقلت وجبت وجبت وجبت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض أنتم شهداء الله في الأرض أنتم شهداء الله في الأرض

مسلم ج 2 ص 655 قرص 1300 كتاب.


أكرمك الله أخي الكريم الأستاذ نور الدين بشير وزادك المولى سبحانه بسطة في العلم والجسم لما تقوم به من جهاد في سبل الله بالعلم والقلم. لك مني أخلص وأزكى التحيات.


11   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 08 فبراير 2010
[45591]

الأستاذة الفاضلة نورا الحسيني تحية من عند الله عليكم،

الأستاذة الفاضلة نورا الحسيني تحية من عند الله عليكم،

شكرا على إبداء رأيك في هذا الموضوع المتواضع، المشكل أن بعض الطقوس والعادات الموروثة من الآباء تخالف شرع الله وتتناقض مع ما أُنزل على محمد وبلّغه للناس، لكن الشيوخ ورجال الدين يستمسكون بها لأن فيها متاع الحياة الدنيا وزينتها، فلا يمكن أن يتخلوا عنها بسهولة، فهم يدافعون على وجودها واستمرارها بكل ما أوتوا من حيل وأهمها نسبة ذلك إلى دين الله حتى لا يكون للناس إلا السمع والطاعة.

فمثل هذه المواضيع وتعليقاتكم عليها سيعلم الناس أن ذلك ليس من الدين في شيء، وربما كان مما يخالف شرع الله تعالى، حينئذ يتحتم على رجال الدين مراجعة طقوسهم وعاداتهم الموروثة.

قديما كان في مجتمعنا الكثير من الأمور التي يعيش بها رجال الدين، وبفضل هذه المقالات فإنها تتقلص تدريجيا، منها على سبيل المثال كان في مجتمعنا من الواجب على الميت أن يوصي بشاة تسمى (شاة لفك الأعضاء)، أي أن الميت يبقى مكتوف الأعضاء في قبره حتى يفرق أهل الميت تلك الشاة على غاسلي الميت، أو على أربعة من رجال الدين، حينئذ تفك أعضاؤه، وإلا بقي المسكين مكتوف الأعضاء إلى حين من الدهر. أما اليوم فقد خسر رجال الدين هذه الميزة ولم يعد لشاة فك الأعضاء ذكرا.

شكرا على مرورك وتعليقك المفيد، وفقك الله لما يحب ويرضى.


12   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   السبت 13 فبراير 2010
[45740]

الأخ الحبيب ابراهيم دادي

شكراً لك على مقالتك الهادفة,


,احب أن أضيف أنه في سوريا ,تسربت عادة لم نكن نعرفها من قبل ...ذلك أنه أثناء أيام الحزن الثلاثة التي تلي يوم الدفن ,تقام بيوت العزاء ,يقرأ عادة فيها القرآن ,ويعزي المعزون أهل الميت.


الأن وبدون استئذان من أهل الميت أو الحضور ,يرتجل أحد المشايخ ,ويستولي على الميكرفون ,ويلقي خطبة عصماء ,كلها من الأحاديث والمواعظ الغريبة والعجيبة ,ولمدة نصف إلى ثلاث أرباع الساعة.


هذه العادة لم تعرفها دمشق من قبل....أي أنهم استحدثوا منبراً جديداً لنشر أفكارهم المعروفة.أليس هذا من غرائب الأمور!!!!!!!


13   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 14 فبراير 2010
[45760]

شكرا لك أخي الحبيب الأستاذ زهير على المداخلة وفي يوم الحب

أخي الحبيب الأستاذ زهير قوطرش تحية من عند الله عليكم،

شكرا على تعليقك وإثراء المقال، والغريب أن ما يجري عندكم هو نفس ما يقوم به رجال الدين عندنا، وقديما كان عندنا العزاء يدوم أسبوعا كاملا، ثم تقلص ذلك إلى ثلاثة أيام بلياليها، يعزم فيها أقارب المتوفى وبحضور رجال الدين ليقرؤوا ما تيسر من القرآن، ( كأن القرآن أنزل لينذر من كان ميتا ) ويسمعوا حديث رجل الدين الذي لابد به قبل الأكل، كما هي العادة الجديد قبل الدفن أيضا، فقد أصبح الوعظ عندنا مثل الهواء والماء، فلا يمر اجتماع إلا وتكلم رجل الدين عن الأخلاق والتسامح وفعل الخير وما إلى ذلك من القول المستهلك، لكن مع شديد الأسف فلا نجد في الواقع إلا عكس ما يقال بدأ برجال الدين، فالمعاملات بعيدة كل البعد عن الحكمة والرحمة والوفاء بالعقود  والتسامح والحب بين رجال الدين أنفسهم، فهل يمكن أن يتغير حال المسلمين يوما ما فيتدبروا القرآن بدل قراءته في كل مناسبة وفي غير مناسبة إلا ليجتمع الناس ثم يتحدث رجل الدين؟؟؟ ألا يصدق فينا قول الله تعالى: فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ(16)وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ(17)وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ(18)لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ(19)فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(20)وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمْ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ(21). الانشقاق.

شكرا لك أخي الحبيب الأستاذ زهير على المداخلة وفي يوم الحب تقبل مني أزكى وأطيب تحية، رغم أنف الذين يكرهون يوم الحب وينشرون بينهم البغض وهم لا يدرون أن الله تعالى يحب الذين يحبونه.أرجو أن نكون منهم...


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 399
اجمالي القراءات : 8,172,751
تعليقات له : 1,899
تعليقات عليه : 2,749
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA