من مقالات د. منصور القديمة :
مستر أندرسون .. بورك فيك !!

آحمد صبحي منصور في الأحد 12 نوفمبر 2006



1 ـ تيرى أندرسون هو مراسل وكالة الأسيوشيتدبرس الذى قضى رهينة لمدة (2455 ) يوما فى لبنان ، ضمن خمسة اختطفهم حزب الله فى البقاع ، وكانوا ينقلونه من مكان سرى الى آخر ، عشرين مرة ، وفى كل مرة كانوا يكممون فمه فيشرف على الموت إختناقا ، وأحيانا كانوا يضعونه فى أربطته المحكمة أسفل عربة نقل فيحاصره عادم السيارة والتلوث وإحتمال التقيؤ من فمه المكمم مع صعوبة التنفس ويرى الموت يقترب منه مع كل رجة من عربة النقل ، وهى إحدى المآسى التى عاشها تيرى أندرسون عدة مرات ، وإن كان حبسه فى الزنزانة مع رفيقه تيرى ويت المصاب بمرض صدرى مزمن أشد فى المعاناة ، والأقسى والأسوأ هو معاملة الحراس لهم طيلة فترة الاختطاف .
2 ـ وقد أجرت مجلة التايم الأمريكية حوارا مع تيرى أندرسون بعد أن تم تحريره وعاد لموطنه ، ونشرت التايم ذلك الحوار فى عددها الصادر فى 18 مايو 1992 ، وحين قرأت ذلك الحوار شعرت بالعار مما فعله أبناء قومى بدينهم الإسلام وهم يمارسون الإرهاب وإختطاف الرهائن الأبرياء بإسم الإسلام العظيم .
3 ـ لقد وصف أندرسون معاناته فى الزنزانة فى الفاظ قليلة ولكنها فى منتهى الصدق فى التعبير ، وأشد ما فيها إيلاما ما يبدو بين السطور من محاولته نسيان ماحدث ، مما يدل على أنه بعد مضى فترة علاج وإستشفاء من كوابيس المحنة فإنه ليس مستعدا للخوض فى تفصيلاتها . إلا أنه مع ذلك التقتير فى الكلام عن معاناته فى الأسر فإنه توسع فى الحديث عن دروسها وتأثيراتها عليه وإنطباعاتها فى نفسه إذ عاد مسيحيا ملتزما بعد أن كان مارقا عن الدين ، واصبحت له نظرة موضوعية لأولئك الذين خطفوه بل إنه يجد لهم بعض العذر بسبب ماحدث لهم من الولايات المتحدة التى يعتبرونها الشيطان الأكبر ، ولايملك المرء إلا أن يعجب بذلك الإنسان النبيل الذى يدفع السيئة بالتى هى أحسن وينسى ويغفر ، ولاتدفعه معاناته من مختطفيه إلا إلى الرفق بهم فى كلامه عنهم ومطالبته قومه بأن ينظروا الى مشاكل الشرق الأوسط نظرة جديدة موضوعية .. وأحسب أننى لو كنت مكانه ما تصرفت بنفس هذا النبل العظيم ..
إن آخر سؤال وجهته المجلة لأندرسون هو هل تحمل ضغينة لأولئك الذين خطفوك ، وكان رده أن قال : ليس لدى الوقت لذلك ، ولا أحتاج لذلك إن المطلوب منى كمسيحى أن أنسى ذلك و أصفح عنهم ، إننى أدعو لهم ولا أرجو لهم أى سوء .. بورك فيك يا مستر أندرسون .. !!

4 ـ كنت دائما أعتقد أن الغرب فى الغالب منصف فى كل شىء إلا فيما يخص الإسلام . فالرأى السائد عند مثقفى الغرب والمستشرقين هو مسئولية الإسلام عن تأخر المسلمين ، ويحلو لهم أن ينسبوا سيئات المسلمين الى الإسلام ويستشهدون بما كتبه المسلمون فى تراثهم من أقاويل وأقاصيص منسوبة للنبى عليه السلام ، وبما كان يفعله الخلفاء غير الراشدين ، ويعتبرون أن ذلك هو الإسلام ، ويؤكد دعواهم أن المسلمين أنفسهم يدافعون عن تلك الكتب ويقدسون تلك الأ قاويل ويحكمون بكفر من يناقشها ومن يثبت مخالفتها للقرآن الكريم وصحيح الإسلام، ثم شهد القرن العشرين تدهور المسلمين وتحولهم إلى شراذم متعادية متخلفة تستر عجزها بالإرهاب الذى ينصب على الأبرياء والضعفاء ، ثم ظهر التطرف الدينى مجمع كل هذه النقائص وأسبغ عليها رداء دينيا يبرأ منه الإسلام ، إلا أن التطرف الدينى لم يجد عناء فى الاستدلال من كتب التراث على مشروعية مايفعل ، وإتخذ من ذلك سيفا يهدد به كل مصلح يدعو لتنقية عقائد المسلمين وإنصاف الإسلام من تلك التصرفات التى يرتكبها المسلمون .

وكأنما تعمد تيرى أندرسون أن يثير مواجعى حين أجاب عن سؤال لمجلة التايم يتعلق بعقائد مختطفيه ، قال أندرسون عن مختطفيه أنهم أعضاء راديكاليين فى حركة أصولية والطريقة التى يفهمون بها دينهم تسمح لهم بذلك التصرف وتبرر لهم ما يفعلونه ، ومعناه أن دين الاسلام ليس مسئولا عن تصرفاتهم ، ولكن المسئول هى طريقتهم فى فهم الاسلام . ثم يستطرد أندرسون يشرح فيثبت أن القرآن ينكر أفعالهم ، ويقول أنه ليس دارسا للإسلام ولكنه قرا القرآن فوجد فيه العدالة والتسامح وأن تلك المضمونات تظهر فيه بوضوح وليست مختلفة عن القواعد الأخلاقية للمسيحية .

5 ـ ولمستر أندرسون اقول أنه وإن لم يكن متخصصا فى الاسلام إلا أنه فهم الاسلام على حقيقته أكثر مما يفهمه أولئك الذين ينتسبون للإسلام وأفعالهم تناقض الاسلام وتجلب له العار ..

وأقول له إن إحتجازك رهينة مع زملائك جريمة يرفضها الاسلام ، فمهما كان اختلافنا مع دولتك الولايات المتحدة إلا أنه لاذنب لك فى ذلك ، والقاعدة القرآنية تقول " ألا تزر وازرة وزر أخرى " فمن الاجرام أن تؤاخذ بذنب غيرك من الساسة الظلمة وكونك أمريكيا أو حتى لو كنت يهوديا فليس ذلك مبررا على الاطلاق أن يقع عليك ظلم ، بل ليس مبررا على الأطلاق لأن نحرمك حقا هو لك ، وحتى لو كنت لنا عدوا فإن حقوقك مصونة لدينا إذا كانت لك حقوق عندنا ، فهذا مايقرره القرآن العظيم حين يقول" ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا ، اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون 5 /8 " .

ولمستر أندرسون أقول أن فى القرآن أعظم رقى حضارى فى الأخلاق والسلوك وإن ذلك لايختلف عن الأنجيل الذى أنزله الله تعالى ولايختلف عن التوراة الحقيقية .. فالدين الذى ينزله الله هو لتقدم البشرية ورقيها ولصيانة دمائها ، ولكن للبشر عادة سيئة هى أنهم يتركون التعاليم الألهية خلف ظهورهم ثم ينشئون تشريعا جديدا يمارسون على أساسه الظلم ويسفكون به الدماء . فعل ذلك المسلمون فى حروبهم ، وفعل نفس الشئ الأوروبيون حين استعمرونا وهم يرفعون الصليب . ولايزال أولئك وأولئك يفعلون .

وأخيرا أقول لمستر أندرسون أن مختطفيك لم يظلموك فحسب .. وإنما ظلموا الإسلام قبلك .. ويكفيك فخرا لدينا أنك أنصفت الاسلام من أعمالهم .. ويكفيك نبلا أنك صفحت عنهم .. ولو كان لديهم ذرة شرف لكتبوا إعتذارا لك فى نفس المجلة .. وبالنسبة لى فإننى أعتذر اليك عما فعلوا وعما سيفعلون .

6 ـ بورك فيك مستر أندرسون .

ملحوظة:
نشرت هذا المقال جريدة الأحرار بتاريخ : 29 يونيو 1992
اجمالي القراءات 15577

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (11)
1   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 12 نوفمبر 2006
[627]


وبورك فيكم عزيزي الدكتور و في قلمكم الذي لا يبلى.
جعلنا الله من عباده المخلصين.

2   تعليق بواسطة   Raad Abdul-Aziz     في   الأحد 12 نوفمبر 2006
[628]

Thank you for this article

Dear Dr. Ahmed Mansur,

I would like to thank you for this touchy article. You focused on a very important thing that many people in Iraq were (or, are till now) facing, either they are Iraqis or foreigners. Kidnapping and beheading journalists, aid workers, engineers, and civilians in the name of God is something very terrible.

The story that you presented in your article ended with (let we say) a happy end. But unfortunately there are other hostages’ stories ended in a terrible way.

I would like to share with you the story of Tom Fox, the American member of Christian Peace Team (CPT) who was kidnapped in Iraq 26th of November 2005. Fox was killed about three months latter. His body was found around 5 p.m. Thursday, 9th of March 2006 wrapped in a blanket in the Daoudi neighbourhood in western Baghdad. It was dumped on the main road near a train station. His hands and feet were bound. Fox was shot in the head and his body showed signs of torture.

Tom sent a letter to his friends in March 2005, just one year before his death and I would like to share it with you. It is a great remark for his noble mission for peace.


3   تعليق بواسطة   Raad Abdul-Aziz     في   الأحد 12 نوفمبر 2006
[629]

Part of Tom Fox's Letter - March 2005

As a peacemaking team we need to cross boundaries, help soldiers and other armed actors be humane, and invite them to refuse unjust orders. We need to help preserve what is human in all of us and so offer glimpses of hope in a dark time.

We unequivocally reject kidnapping and hostage-taking. In such an event, CPT will attempt to communicate with the hostage-takers or their sponsors and work against journalists' inclination to vilify and demonize the offenders. We will try to understand the motives for these actions, and to articulate them, while maintaining a firm stance that such actions are wrong. If appropriate, CPT will work with diplomatic officials from our representative governments to avoid a violent outcome.

We reject the use of violent force to save our lives should we be kidnapped, held hostage, or caught in the middle of a violent conflict situation. We also reject violence to punish anyone who harms us. We ask for equal justice in the arrest and trial of anyone, soldier or civilian, who commits an act of violence, and we ask that there be no retaliation on their relatives or property. We forgive those who consider us their enemies. Therefore, any penalty should be in the spirit of restorative justice, rather than in the form of violent retribution.

We hope that in loving both friends and enemies and by intervening non-violently to aid those who are systematically oppressed, we can contribute in some small way to transforming this volatile situation.

(Signed)
Tom Fox, Springfield, VA

4   تعليق بواسطة   عبداللطيف سعيد     في   الثلاثاء 14 نوفمبر 2006
[649]

دكتور أحمد .. بورك فيك

بورك فيك يا دكتور أحمد .. ففى زمن زاد فيه التعصب فى جميع العالم نجد منا من يذكرنا بضرورة الإنصاف .. إن العالم الآن يقع بين حالتين
الأولى هى أن صورةالغربى فى بلاد المسلمين هى الكافر وأن بلاده تسعى لتدمير الاسلام ولتدمير بلادنا ونهب ثرواتنا .
والثانى أن صورة الشرقى المسلم فى بلاد الغرب هى الارهابى الذى يكره الحضارة والذى يريد أن يقتل نفسه بشرط أن يقتلنا معه وأن الباعث لهذه الأفكار عنده هو أن دينه يحضه على ذلك ..
هاتان الفكرتان تسيطران على العالم الآن ولا نريد أن ندخل فى الذى أوصلنا إلى هذه الدرجة شرقا وغربا ..
ولكننا نريد الحد الأدنى من قبول الآخر والاعتراف بحقوقه وتسليط الأضواء على مثل هذه النماذج التى ذكرها الدكتور أحمد فى مقاله ..
لانها نماذج تقرب وأن نبتعد عن إيراد النماذج الأخرى التى تفرق مثل المتطرفين من الجانبين ..
بذلك نعطى للبشرية الأمل فى حياة أفضل

5   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الأربعاء 15 نوفمبر 2006
[652]

مقالة جميلة

هذا الرأى يشترك فيه كثيرين غير مستر أندرسون فهناك أشخاص يقرآون ويعرفون عن الإسلام من القرآن فقط يكون دائما لديهم هذا السؤال ؟ وهو أن الله سبحانه وتعالى لا يأمر بهذا العنف الذى يمارسه هؤلاء الذين يزعمون أنهم يمارسون الإسلام وأن القرآن ينادى دائما بالعدل والحق وينهى عن الظلم فلماذا هؤلاء دائما هم الذين يمثلون الإسلام ويشوهون صورته لدى الغرب والشرق أيضا؟ وبعد قراءة متعمقة لهذا المقال نجد أنه له علاقة وثيقة بمنهج الكاتب وهو يؤيد رأيه وهو أن القرآن الكريم من يتخذه منهج ويعتمد عليه لا يلجأ لكل هذا العنف وهو ليس رأيه وحده ولكن رأى كل من وفقهم الله وهداهم لطريقه المستقيم وهو كتابه القرآن الكريم. ونقول للدكتور أحمد صبحى بورك فيك يا دكتور أحمد وقواك على توضيح الصورة الحقيقية للإسلام الخالى من العنف والقتل والخرافات

6   تعليق بواسطة   ناعسة محمود     في   الأربعاء 15 نوفمبر 2006
[655]

لك الله يا دكتور أحمد

بعدما قرأت هذا المقال أقول بارك الله فيك يا دكتور أحمد فقد رأيت بنفسى الكثير من مناظر التعذيب والأسر على شاشات التليفزيون وما خفى من مظاهر هذا التعذيب كان أفظع ولا احد يتعظ من ذلك لعل هذا المقال يحيى فى قلوب العالم جميعاشرقا وغربا التسامح وأن يكون هذا بداية حقيقية للحوار بين الأديان المختلفة وأيضا الحوار بين المذاهب المختلفة داخل الدين الواحد.. وأن يكون هناك اتفاق على احترام الانسان أيا كان دينه ولونه ووطنه..

7   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأربعاء 15 نوفمبر 2006
[658]

دمت تحت حماية الرب

سيدي الفاضل د. احمد منصور المحترم
كلامك جميل وواضح , وانصفت كل الاطراف.تشكر عليه.
سؤال يراودني منذ فترة طويلة: لماذا اذا زار علماء المسلمين الغرب يقولوا وجدنا الاسلام ولم نجد المسلمين. هل هم منصفون بذلك؟؟ بالطبع كلا. الذي شاهدوه هو تعاليم المسيحية. لان ديانة الغرب وتربيتهم ولعشرات القرون كانت مسيحية خالصة .
ولماذا اذا ظهرت حالة مرفوضة او مستهجنة في المجتمع الاسلامي يقولون هذه من الغرب الكافر. اذن متى سنرى الاسلام في بلاد المسلمين(( ممثلا بالتسامح والعدل والسلام وخاصة في العراق حيث يقتل ويذبح المسلم قبل الكافر )). ويبطل استيراد عادات الغرب السيئة فقط (( واللا هو ده اللي احنا فلحين وشطرين فيه)) كما يقول الاخوة المصريون....(((دمت تحت حماية الرب)))

8   تعليق بواسطة   لطفية احمد     في   الأربعاء 15 نوفمبر 2006
[659]

النظرية والتطبيق

المشكلة في المسلمين وليس في الإسلام فالإسلام دين سماحة ورقي في التفكير ودين يدفع السيئة بالحسنة
( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)لكن المشكلة تكمن في أنهم يدعون تطبيق الإسلام وبعد ذلك يصدقون أنفسهم والإسلام منهم براءوالأولى بنا نحن المسلمين أن نكون في تسامح مستر أندرسون وأن نكون في أخلاقه .

9   تعليق بواسطة   حامد راضي     في   الأربعاء 15 نوفمبر 2006
[660]

اعدلوا هو أقرب للتقوي


من العدالة إذا رأينا أخلاق كأخلاق مستر أندرسون وتسامحه ونسيانه لما حدث له مما لايطيقه بشرأن ننصف الرجل ونقول له لقد فهمت الاسلام كما أمر الله تعالي من خلال القرآن كما فهمه ودرسه د/ أحمد صبحي منصور وكل عالم مخلص لكتاب الله تعالي وأقول لكاتب المقال حسبك أنك تضع القرآن دليلا وحجةـ و بورك في مستر أندرسون وبورك في كل من يعرف لله قدره وللقرآن فضله. ولمن ينتسبون للإسلام أقول هل من العدل أن نظل في غفلة بعيدا عن كتاب الله؟ الذي يأمرنا بالعدل والتسامح والصفح وينهانا عن الظلم والعنف ..

10   تعليق بواسطة   محمد رفعت     في   الأربعاء 15 نوفمبر 2006
[661]

تسامحو تحابو

اعتقد أن تيرى اندرسون لم يكن يعلم أن رده المتسامح هذا سيجلب له كم كبير من التعاطف والتقدير من المسلمين (المنصفين) .. فهو بفطرته المتسامحه وثقافته التى تفرض عليه الاحتكام الى المطنق العقلى أعطى لنا جميعامسلمين وغير مسلمين درسا فى التسامح وقبل ذلك العدل والمسئوليه فيما نصرح به او نقوله من تجارب وخبرات خاصة اذا ماكانت تتعلق بأمور جدليه يسود فيها غير الصحيح على مايبنغى ان يكون صحيحا ... وأود ان أشيد كثيرا ( كما أشاد عالمنا الجليل الدكتور / أحمد ) بعقلية هذا الرجل "اندرسون" الذى فكر وأتعب نفسه وقرأ كتاب الاسلام "القران" قبل أن يتكلم عن الاسلام وفطن الى اختلاف الاسلام عما يفعله من ينتسبون الى الاسلام وصرح بعدله وتسامحه والذى يبدو جليا فى القران متناسيا كل ماعاناه فى فتره الاعتقال والحبس ..
فتحية تقدير واحترام لك مستر اندرسون ...

11   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   السبت 18 نوفمبر 2006
[690]

ويطعمون الطعام


ما فعله حزب الله الشيعي بمستر أندرسون ليس من الإسلام في شيىء وإنما هو تدينهم الخاطئ فلو اعتبرنا مستر أندرسون ابن السبيل كما ورد في القرآن لكان له علينا نحن المسلمين حق الأمان على حياته وعلى ماله وإن كان محتاجا يعطى من بيت مال المسلمين وإن إعتبرناه أسير حرب وكان هناك نقص في الطعام فأنت كمسلم حق عليك أن تؤثره على نفسك مصداقا لقول الله تعالى [ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً] هذه هى أخلاق الإسلام وتسامح الإسلام وليس ما فعله حزب الله الشيعيى بمستر أندرسون فياله من فهم خاطئ للدين

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3979
اجمالي القراءات : 34,176,646
تعليقات له : 4,346
تعليقات عليه : 12,930
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي




فيديو مختار