والحمار بغبائه لا يفقه ما هو حامله وقيمته وفائدته:
ويسألونك عن الحمار الذي يحمل أسفــارا

يحي فوزي نشاشبي في الخميس 09 نوفمبر 2006


ويسألونك عن الحمار الذي يحمل أسفــارا


كان المرشد يتحدث عن التوراة والإنجيل وكيف تعرض الكتابان المنزلان إلى كل تحريف يمكن تصوره وقد يتجاوز كل تصور . وأعطى مثالين اثنين يكون حتما وقعا على مسامع كل مؤمن قرآني كالصاعقة ، لاسيما والمثالان يتعلقان بسيدنا لــوط عليه السلام مع بنتيه أو بناته عندما أعطي الخمر ، ومع سيدنا داود عليه السلام واعتدائه على امرأة ، وذنبها الوحيد هو أنها أعجبته ، وكيف تمكن من استغلال نفوذه وانتهاك حرمتها وعرضها وشرفها وتمكنه من الزواج بها بعد ذلك ، وبعد أن تخلص من زوجها حيث بعثه في مهمة حربية وبلا رجعة فكان له ذلك وخلا له الجو..

ومهما يكن ، فإن الثابت هو ما أنبأنا به الله العليم الخبير في القرآن وهو أن قضية التحريف والتزوير والإخفاء واقعة لا ريب فيها ، ولأمر ما شبه الله أولئك الذين حمّلوا التوراة - مع كونها توراة صريحة مضبوطة مبينة ثم لم يحملوها - شبههم بالحمار الذي يحمل أسفارا . ( الآية رقم 05- سورة الجمعة ).

وإن الأسئلة العديدة التي سوف تتسارع وتتشكل وتتزاحم عند كل متأمل في ما فعله الذين داسوا التوراة والإنجيل وكذبوا بما فيهما من آيات وعاثوا فيهما تحريفا وتزويرا وأسرفوا ، يكونون حتما انحدروا إلى ذلك الحضيض لغرضهم المنحط وهو تغيير تعاليم الخالق وصهرها وصياغتها حسب هواهم الدنئ غير مقدرين حق قدره مغبة ما هم عليه مقدمون وغير متصورين حجم المسؤولية والظلم والعصيان وما ينتظرهم من عواقب وحساب عسير .

وإن كل من ينتهج هذا الأسلوب في التفكر والتأمل والتدبر يستخلص لا محالة عدة نتائج أو استنتاجات أو تساؤلات ومنها :

إن الذين وصفهم الله في القرآن وهجاهم هم الذين انتهكوا تعاليمه في التوراة والإنجيل وبذلوا كل ما في وسعهم من ظلم ليكتموا ما أنزل الله ويزوروا ما أمكنهم تزويره وينسبوه في الأخير إلى ما جاء في كتاب التوراة والإنجيل من تحريف بكل وقاحة وساهموا بحق في رسم مدى براعة إبليس الذي يكون قرير العين.

وإلى نتيجة منطقية ثانية مفادها : إن هؤلاء المعتدين على التوراة والإنجيل فعلوا فعلتهم تلك لغرض واضح وهو للتملص وعدم الاستجابة لآوامر الله ونواهيه الأصلية الواردة في كتابي التوراة والإنجيل . وهنا تبرز مرة أخرى براعة إبليـــس
.../...



.../... - 2 -

والتزامه وبإخلاص في تنفيذ وعده ووعيده ، لأنه يجعل هؤلاء العاصين مقتنعين بما يعملون ويحسبون أنهم يحسنون صنعا بل ويعتقدون أنهم منصاعون لله في ما أنزله ومطيعون له متناسين ثم مع مرور الزمن ناسين أن ما بين أيديهم من تعاليم ليس من عند الله بل وعاجزين عن التصور بأن كل ذلك وليد هواهم الموقع عليه من طرف إبليس.

ونتيجة ثالثة مفادها : إن تلك الآلاف المؤلفة من الأجيال المتعاقبة انطلاقا من عهدي التوراة والإنجيل المحرفين ، تكون تلك الأجيال ورثت توراة وإنجيلا مزورين غير محفوظين وغير مطابقين لما أنزله الله العلي الخبير ، وبالتالي تكون تلك الأجيال ضحية إسراف أسلافها من الظالمين الجناة ، وتكون تلك الأجيال إلى يومنا هذا في موقف يرثى له ولا يغبطون عليه وينظر إليه المؤمن القرآني بعين الشفقة والأسف والأسى والحسرة ، لاسيما وأن تلك الأجيال تعتقد في قرارة نفسها أنها على صواب وعلى صراط مستقيم في ما تعتقد به إلا من رحم ربك .

ونتيجة رابعة مفادها : إن الله العلي الودود في وصفه أولئك الضالين المضلين الذين حرفوا رسالته بعد أن كذبوها ، انتهج أسلوبا ساخرا – كاريكاتوريا - ملفتا في هجائهم وفي وصفهم بالغباء ملمحا وبقوة إلى أن داخل عقولهم مساحات شاسعة ضربت فيها البطالة أطنابها ، لأن الله أهدى لهم تعليمات محيية فلم يكترثوا بها ولم يبذلوا الجهد في التدبر و العمل بها ( ولعل هذا التفسير يكون مصيبا في فهم - حملوا التوراة ثم لم يحملوها - ) وهذا التصور غير عسير بعد أدنى تأمل في الآية القرآنية رقم 05 بسورة الجمعة حيث قال الله : مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(5). الجمعة.

وهناك نتيجة خامسة : ولعلها تكون هي بيت القصيد ومفادها :

- إذا كان المؤمنون بالقرآن يؤمنون حقا أنه قرآن محكم مبين مفصل لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .

- وإذا كانوا يعتقدون حقا أن الله صرح بأنه هو المنزل لهذا الذكر وأنه هو حافظه مهما حاول المغرضون المكذبون - وكثيرا ما هم في كل العصور -

وإذا كان المؤمنون بالقرآن يعتقدون حقا أنه منذ نزوله لم يمسه أدنى تحريف ولن يمسه بمشيئة الله ، وأن الأجيال المتعاقبة منذ خمسة عشر قرنا حباها الله بهذه الرسالة السليمة من أدنى مس أو عيب أو باطل ، وبالتالي فإن هذه الأجيال نفسها ساهمت وبمشيئة الله تعالى وحكمته في أن تحفظ هذا القرآن وتبقيه كما أنزله الله في ليلة القــدر .
.../...

.../... - 3 -

وإذا أنصف المؤمنون القرآنيون وكانوا عادلين في القول وتشجعوا وصرحوا بالحقيقة التي لا يمكن أن يختلف فيها اثنان مع مرارتها التي تغيظ الحنظل ، وهي أن القرآن هو حقا محفوظ لفظا ونصا تمام الحفظ بين دفتي المصحف إلا أنه شمله ومنذ أمد بعيد تحريف وأيما تحريف وتزوير وكتمان وتكذيب بما أنزل الله وتعطيل وتجميد وتحنيـط حسب الأهواء ، وكم هي أهواء منحطة وهجائية لما أنزل الله ومعبرة إن تصريحا أو تلميحا قويا لذلك الحرج الذي في الصدور إزاء آيات وآيات .

وإذا تشجع المؤمنون القرآنيون وصرحوا بالواقع وهو لأن هناك عشرات من آيات هي تعاليم وأوامر ونواه قررها الله ومع ذلك وعلى الرغم من ذلك فقد أصيبت بوباء فقدان المناعة وأصبحت بكل اختصار آيات بائدة بعد أن كانت في يوم من الأيام وهي قليلة سائدة وهذا حسب مشيئتنا نحن المؤمنين وحدنا ليس إلا .

وإذا تشجع المؤمنون القرآنيون وحدقوا في الأمر بكل جدية وخلصوا إلى البوح بأن تقصيرهم ذلك حولهم من خير أمة أخرجت للناس إلى أغرب أمة وقفت ونصبت نفسها فتنة للذين كفروا بسبب عدم تمكننا نحن من عرض الدين كما أراده الله .

وإذا كان كل ذلك كذلك :
فالسؤال الكبير هو :

إذا كان الله عبر بأسلوبه المعروف عن الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها وإذا قد وصفهم كمثل الحمار الحامل للأسفار ، (والحمار بغبائه لا يفقه ما هو حامله وقيمته وفائدته ).

- فكيف يمكن أن يكون يا ترى المثل الذي ينطبق علينا نحن الذين حمّلنا القرآن العظيم ذا المناعة الكاملة من أي وباء ثم مع ذلك لم نحمله ؟
- وأما إذا سألوك عن ذلك الحمار الذي يحمل أسفار أهل التوراة فقل إنه حتما من أسلاف ذلك الحيوان الذي يصلح مثالا لحالنا .

يقول تعالى:

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(146). البقرة.

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللَّاعِنُونَ(159). البقرة.

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(174). البقرة.

يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوْا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمْ الْأَرْضُ وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا(42). النساء.
اجمالي القراءات 19664

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الثلاثاء 14 نوفمبر 2006
[647]

لا با رك الله في كل غدار

تخيل وانت تربي ابنتك المدللة. عزيزتي لا تكلمي جارتنا الاولى لانها خنزيرة. وحذار من الثانية لانها قردة. والثالثة ابوها كلب ابن كلب والرابعة لاتقتربي منها لان امهاتمساحة والخامسة جربوعة.... ستسالك ابنتك , هل نحن نعيش في غابة حيوانات يا ابي . فمن انا .ثعلبة ام ضبعة ام ماذا. ستقول لها اننا بشر. ستفكر لدقائق وستقول . الذي عاش بين الحيوانات هو فقط طرزان . اذن انا طرزانة ربوني الحيوانات . وانا احب هذه الحيوانات لانهم اهلي الذين ربوني واحبوني. بالله عليك بماذا ستجيب الطفلة
هذا هو الاسلوب الذي يربي اكثرية المسلمين ولن اقول الكل ابناءهم. فماذا تتوقع مستقبل هؤلاء الاطفال.
فكر قليلا قبل ان تسمي الاخرين بالقردة والخنازير والحمير وتذكر(( اذا طعنك احد من الخلف فمعناه انك تسير امامه)) هل فهمت قصدي . ارجو ذلك ولا تكن غدارا وتطعن الناس من الخلف

2   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الإثنين 20 نوفمبر 2006
[707]

أشكرك يا Amal Hop

أشكرك يا Amal Hop لاهتمامك بالموضوع و إن كان ردك مفاجأة لي و عبارة عن خيبة أمل لأنه يفيد بأني لم أوفق في توضيح وجهة نظري التي ما هي إلا تساؤل محض لما تأملت تلك الآية التي وصف فيها الله أولائك القوم الذين حمّلوا التوراة ثم لم يحملوها.
و أما عن عباراتك القوية المحمومة المتشنجة الحيوانية فلا أؤاخذك عليها لأني أرجح أنها لم تصدر من صميم القلب، ـ و بيني وبينك فأنا أصبحت أتساءل هل يا ترى يمكن أن تعتبر تلك العبارات من الكلمة الطيبة؟ـ
و بكل اختصار فالمهم في الأمر كله هو أخذ الأمر بكل جدية و محاولة الإجابة على هذا السؤال:
إذا كان الله قرر و صرح لنا في القرآن بأنه حمّل قوما التوراة ثم لم يحملوها، و لأمر ما شبههم بذلك التشبيه الذي هو غني عن التعليق. و عليه إذا كان ذلك كذلك :
فنحن المسلمين عندما حمّلنا ذلك الحديث المنزل (القرآن) هل حملناه حقا؟ و هل يمكن أن نتفق في معنى كلمة حُمّلناه التي يقصدها الله في حديثه المنزل؟
و هذا هو المهم في نظري، و أما عن الكلام الآخر فيبقى مجرد نثر بعضه مفهوم و بعضه غير مفهوم و قد يشفي الغليل و لكنه حتما لا يحل المشكل و لا يبعد الوهن عن جسم الإسلام العليل.
و نصيحتي التي أبدأ بنفسي فأوجهها لها هي أن الصفة التي ينبغي أن يتحلى بها أهل القرآن هي سعة الصدر و كسر أقفال القلوب و رباطة الجأش، لأن المتدبر الجاد في القرآن العظيم سوف لن تنقطع عنه التساؤلات، حتى لا يشمله تساؤل العلي العظيم في آيته العظيمة المعبرة في سورة محمد "24".

3   تعليق بواسطة   عمر الشفيع     في   السبت 26 يوليو 2008
[24942]

الذين حُمِّلوا التوراة ليسوا حميرا

الآية الخامسة من سورة الجمعة <مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين> .


1. الآية لم تقل أن الذين حملوا التوراة كالحمار بل شبَّهت مثلهم كــ(مثل) الحمار؛ أي أن التشبيه بين مثلين لأنه لا يوجد تشبيه بينهم وهم بشر كرمهم الله وبين الحمار. ومثلهم أنهم لايفقهون ما حملوه مثل الحمار الذي لا يفقه الأسفار التي يؤديها لصاحبه (الأسفار جمع سَفَر ولا علاقة لها بالكتب).والآية قالت (بئس مثل القوم) ولم تقل (بئس القوم).


2. الذين حملوا التوراة هم ليسوا كل أهل الكتاب وليس كل الذين أوتوا الكتاب بل هم الذين لم يحملوا التوراة معرفةً وفقهاً وكذبوا بآيات الله ولذلك فهم مجموعة جزئية من مجموعة القوم الظالمين الذين لا يهديهم الله.


3. أرجو من الأخ نشاشيبي والأخت أمل الإحتكام للآية وألفاظها الدقيقة بعيدا عن التشاحن ولكل دينه ومنهجه في الحياة.


4   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   السبت 26 يوليو 2008
[24944]

أين اللجنة المشرفة

الى اللجنة المشرفة.


هل هذا مقال؟


الأيجب حذف هذا المقال؟


أينك ياعثمان باشا؟


مع التقدير


5   تعليق بواسطة   حسن أحمد     في   السبت 26 يوليو 2008
[24946]

لا جدال في ايات الرحمن

اعزائي جميعا مهما تجادلتم بدون علم ارجو الله ان يغفر لكم جدالكم و احب ان اقول لا تنسوا انكم تتكلمون بأيات الخالق سبحانه و تعالى و له المثل الاعلى و هذا كتاب الله و لتدبر كتاب الله عليكم القراءة بتروي و خشوع حتى تعلموا ما تقرأون فسبحان الله و بحمده و هو القائل في كتابه الكريم () يسبح لله ما في السماوات وما في الارض الملك القدوس العزيز الحكيم ()وأذكركم كذلك بما يقوله سبحانه و تعالى ()لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم () و يقول سبحانه و تعالى ()يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير () من هذه الايات الله سبحانه يوجه كلامه للانسان اي للبشر كافة من ذرية ادم عليه السلام و لا فرق بينهم إلا بالتقوى


هذا و ادعو الله ان يؤلف بين قلوبكم و يزيد بتقواكم  و لله الحمد


6   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   السبت 26 يوليو 2008
[24947]

الاخ عمر الشفيع , اهلا بك

تعليق قديم  لي ولكني اعتز به وماكتبت فيه  , شكرا لانك ذكرتني به .


الاخ عمر , تفسيرك للاية جيد , وحتى ما كتبه الاخ كاتب المقالة, وطبعا بعد ان لم يبق حالا بالتوراة والانجيل , فعباراته في اخر المقالة ايضا جيدة حيث انه شبه الذين يفسرون ايات القرأن بشكل خاطئ ويحرضون على الفتنة بين المسلمين واهل الكتاب هم ايضا لا يختلفوا عن اهل الكتاب الذين شبهوا بالحمير , حيث جاء في الاسطر الاخيرة من المقالة(((( فالسؤال الكبير هو :

إذا كان الله عبر بأسلوبه المعروف عن الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها وإذا قد وصفهم كمثل الحمار الحامل للأسفار ، (والحمار بغبائه لا يفقه ما هو حامله وقيمته وفائدته ).

- فكيف يمكن أن يكون يا ترى المثل الذي ينطبق علينا نحن الذين حمّلنا القرآن العظيم ذا المناعة الكاملة من أي وباء ثم مع ذلك لم نحمله ؟

- وأما إذا سألوك عن ذلك الحمار الذي يحمل أسفار أهل التوراة فقل إنه حتما من أسلاف ذلك الحيوان الذي يصلح مثالا لحالنا .))))


الاخ عمر , لا تقلق , فلا تشاحن ولاهم يحزنون, عبر عن رأيه وعبرت عن رأيي. رأيي الذي بنيته على حقائق مؤلمة يعيشها المسيحيون في البلاد العربية , يعيشونها على اثر مايسمعونه من ما تبثه مايكرفونات الجوامع وكل يوم ولعدة مرات , اللهم يتم اولادهم اللهم رمل نساءهم ,اولاد القردة والخنازير , بيوت النصارى بيوت دعارة وهذا سمعته بأذني يا اخ عمر , اليس هذا ما يردده خطباء الجوامع ام انا غلطانة ؟؟؟؟.

وياليت تكتب لي ارقام الايات التي شبه الله جلت قدرته اهل الكتاب بالقردة والخنازير والحمير فسأكون شاكرة لك لاني اريد ان اتعرف على تلك الايات وأني سأجدها في النت بكل سهولة. وبإعتقادي لو يتم تصحيح ما يقوله خطباء الجوامع من كلام لا يفيد احدا بل يثير الحقد والفتنة بين ابناءالوطن الواحد ستكون الخطوة الاولى للقضاء على الفتنة التي بدأت نيرانها تزيد اشتعالا. وكذلك , وارجو ان لا يزعل احدا مما اقوله لاني شاهدت هذا في النت وفي يوتيوب, فأن  الخطيب في الجوامع السنية والشيعية لا يبق حالا في الطائفة الاخرى يعني كلنا في مهب الهواء الشديد الحرارة سوى ويلسعنا جميعا ويثير الحقد والفتنةبين ابناء الوطن الواحد . ما احلى كلمة ابناء والتي تعني اخوة في الوطن . وشكرا.


وليعمل الجميع من اجل خير الجميع



امل


7   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   السبت 26 يوليو 2008
[24949]

اعذرني إذا أثقلت

السلام عليكم


لم توفق استاذ يحيى في اختيار الموضوع , فهذا المقال ليس له أي فائدة علمية ولا اصلاحية حتى ولم أرى فيه أي جملة تصلح أن تكون جملة للإصلاح أو دفعا للأمام لرأب الصدع بين الديانات ونشر روح التسامح


هذا معروف بديهيا أن من يأتيه الحق ويتركه ويعاديه يستحق لقب الضلال والتشبيه بالانعام لصم آذانهم وتسكير عقولهم , فهذا لا يحتاج لمقال لأنه أصبح أمرا بديهيا


كان بالاحرى أن تعطي أهل الكتاب حقهم وتترك لهم دينهم فنحن لسنا هنا لنوزع شهادات حسن السيرة والسلوك ولا نملك صك ملكية للكرة الارضية , والتشبيه في الآية الكريمة هي لضرب المثل والدعوة لفتح الآذان والعقول وعدم سلك نفس سلوك الذين رفضوا الحق


فهذه الآية ليست ترخيص من الله لنا أن نشبه أهل الكتاب بما نشاء من الالقاب المؤذية كما يفعل أئمة المساجد اليوم


متناسين قوله تعالى (( وقولوا  للناس حسنا ))


اعذرني إذا أثقلت


8   تعليق بواسطة   حسن أحمد     في   السبت 26 يوليو 2008
[24950]

اختي الكريمة أمل


اختي الكريمة امل اقول و للكل و منهم أنا و اذكر نفسي اولا بأننا لا نريد احد ان يحكم على الاسلام من خلال المسلمين و تصرفاتهم على اختلاف مذاهبهم , الاسلام دين الله  , دين واضح سليم نقي سلس كريم فيه الرحمة و الحب و الخير و العمل الصالح و الدعوة للألفة و الاخوة و للكرم و حسن الجوار و كل المعاني الحميدة و الكثير من الاشارة إلى جعل حياتنا حياة كريمة


نسأل الله الرحمة و المغفرة



9   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   السبت 26 يوليو 2008
[24951]

الاخ الفاضل حسن أحمد

 تحية طيبة,


ما انتقدته هو ما سمعته من كلام يردده خطباء الجوامع على مسمع الجميع , الم تسمعه حضرتك؟؟؟ وياليت تأخذ ردي وتريه لخطيب الجامع الذي تذهب اليه للصلاة وتعرف رأيه بما كتبته عنه  فعلى الاقل يبطل هو ترديد هذا الكلام ,  ولاتنسى ان تقول له بأن غير المسلم لم يقرأ القرآن ومما يسمعه بأذنيه من خطباء الجوامع هو ما سوف يستقر في عقله عن الاسلام . والان دعنامن غيرالمسلمين وما يعرفونه عن الاسلام وقل لي من فضلك   , مالفكرة او ردة فعل وتصور او او...... سوف يرسخ في ذهن المسلم الذي يستمع لدعاء هؤلاء الخطباء ضد غير المسلم؟؟؟؟ ارجوان أكون قد اوصلت لك ما اقصده, 


 وليعمل الجميع من اجل خير الجميع.

دمت بخير

امل


10   تعليق بواسطة   حسن أحمد     في   السبت 26 يوليو 2008
[24953]

لابأس اختي الكريمة

لابأس اختي الكريمة  فالخطب واحد و ما قلته أنا يوكد ما تريدين توصيله فإن الله سبحانه و تعالى يقول في سورة الشورة 52 ()وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الى صراط مستقيم () اسأل الله الرحمة و المغفرة لي و لكم اجمعين

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-10-28
مقالات منشورة : 246
اجمالي القراءات : 1,712,259
تعليقات له : 225
تعليقات عليه : 333
بلد الميلاد : Morocco
بلد الاقامة : Morocco