هل غسل الميت وتكفينه والصلاة عليه وحفر قبره وقراءة القرآن عليه، مصدر ل

ابراهيم دادي في الخميس 12 مارس 2009


edil;لأسبوع الماضي كنت أتجول في القنوات التلفزيونية، فتوقفت عند قناة ظهر فيها شيخ من الشيوخ السعوديين ( حسب مظهره) وما لفت نظري هو وجود دمية بين يديه ( التصوير الفتغرافي محرم عندهم، فكيف يمسك بين يديه دمية!!!) فقد كان يشرح بها كيفية غسل الميت وتكفينه، فيقعدها ويقلّبها ذات اليمين وذات الشمال، ويحرص أشد الحرص على عدم رؤية عورة الميت ولا لمسها باليد مباشرة، إلا أن يكون في يدي الغاسل القفاز ويكرر ذلك عدة مرات. فقفزت إلى فكري عدة أسئلة أود أن تشاركوني البحث عن جوابها لعلنا نستفيد شيئا مما وجدنا عليه آباءنا، وأضع بين أيديكم ما جمعت من كتب السلف حول غسل الميت وتكفينه والصلاة عليه، فأرجو منكم أحبتي أن تطّلعوا عليها وتبدوا رأيكم وملاحظاتكم عليها، لعلنا نخرج بنتيجة مطمئنة لما نقوم به تجاه موتانا، أم نغير السبيل فنستمسك بالذي أوحي إلى رسول الله محمد بن عبد الله الذي بلّغ الرسالة كما أنزلت عليه دون زيادة ولا نقصان ولا تشريع من عنده. (فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ* وَمَا لَا تُبْصِرُونَ* إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ* وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ*وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ* تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ* وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ* لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ* ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ* فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ*  وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ* وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ* وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ* وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ* فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ. الحاقة.

 

الأسئلة هي كما يلي:

 

1.   ما هو مصدر غسل الميت، وهل توجد إشارة إلى ذلك في كتاب الله؟

2.   ما هو مصدر تكفين الميت، وهل أمر الله تعالى بذلك؟

3.   هل كان الناس يغسلون موتاهم ويكفنوهم قبل بعثة النبي محمد عليه السلام؟

4.   في أي عهد بدأ الناس فيه غسل الميت وتكفينه والصلاة عليه؟

5.   هل إسباغ الوضوء للميت ليقوم للصلاة أم للصلاة عليه؟

6. الميت طبعا لا يقوم للصلاة، ويبقى ربما ليٌدخل المسجد للصلاة عليه، فهل الصلاة عليه هي التي تقام بأربع تكبيرات من غير سجود ولا ركوع؟

7.   هل نهي الله تعالى لرسوله أن لا يصلي على أحد مات منهم يقصد بها الصلاة عليهم بأربع تكبيرات؟

8. ما هي الصلاة المشار إليها في أحسن الحديث، هل هي للأحياء أم للأموات؟ (إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(103). التوبة.

9.   ما مصير من مات غرقا في البحر ولم يكفن ولم يصلى عليه؟ ( أما الغسل فيكفيه البحر).

10.   لماذا لا يكفن الشهيد؟ ويدفن بثوبه، فما الفرق بينه وبين من مات على السرير؟

11.   هل غسل الميت وتكفينه والصلاة عليه وحفر قبره وقراءة القرآن عليه مصدر للرزق والاسترزاق؟

12. من الذي غسل الرسول محمد عليه السلام ومن الذي كفّنه ومن الذي صلى عليه؟ وهذا السؤال موجه إلى المختصين في التاريخ أمثال الدكتور أحمد منصور.

 

وهذا ما حُمّل في الكتب:

 

قال سألت آل محمد وفيهم ابن نوفل في أي شيء كفن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال في حلة   حمراء  ليس فيها قميص وجعل في قبره شق   قطيفة  كانت لهم رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح

مجمع الزوائد ج 3 ص 24.

 

باب الثياب البيض للكفن     1205 حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها ثم أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  كفن  في ثلاثة أثواب يمانية وعثمان سحولية من كرسف ليس فيهن قميص ولا عمامة.

البخاري ج 1 ص 425 قرص 1300 كتاب.

 

967 حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا وكيع ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا غندر ووكيع جميعا عن شعبة ح وحدثنا محمد بن المثنى واللفظ له قال حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا شعبة حدثنا أبو جمرة عن بن عباس قال ثم جعل في قبر رسول الله  صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء قال مسلم أبو جمرة اسمه نصر بن عمران وأبو التياح اسمه يزيد بن حميد ماتا بسرخس.

صحيح مسلم ج 2 ص 665  قرص 1300 كتاب.

 

ذكر خبر قد المتبحر في صناعة العلم أن   تكفين الميت  في ثوبين سنة  

3035 أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب حدثنا سريج بن يونس حدثنا أبو إسماعيل المؤدب عن يعقوب بن عطاء عن أبيه عن بن عباس عن الفضل بن العباس ثم أن النبي  صلى الله عليه وسلم كفن في ثوبين سحوليين.

ابن حبان ج 7 ص 307 قرص 1300 كتاب.

 

ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن   تكفين الميت  في القميص والعمامة سنة        3037 أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان أخبرنا أحمد بن أبي بكر عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ثم أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب وعثمان سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة.

ابن حبان ج 7 ص 309 قرص 1300 كتاب.

 

وحديث مصعب بن عمير السابق وغيرهما وجوب   تكفين الميت  وهو اجماع المسلمين ويجب في ماله فان لم يكن له مال فعلى من عليه نفقته فان لم يكن ففي بيت المال فان لم يكن وجب على المسلمين يوزعه الامام على أهل اليسار وعلى ما يراه وفيه أن السنة في الكفن ثلاثة أثواب للرجل وهو مذهبنا ومذهب الجماهير والواجب ثوب واحد كما سبق والمستحب في المرأة خمسة أثواب ويجوز أن يكفن الرجل في خمسة لكن المستحب أن لا يتجاوز الثلاثة وأما الزيادة على خمسة فاسراف في حق الرجل والمرأة قولها وعثمان دليل لاستحباب التكفين في الأبيض وهو مجمع عليه وفي الحديث الصحيح في الثياب البيض وكفنوا فيها موتاكم ويكره المصبغات ونحوها من ثياب الزينة وأما الحرير فقال أصحابنا يحرم تكفين الرجل فيه ويجوز تكفين المرأة فيه مع الكراهة وكره مالك وعامة العلماء التكفين في الحرير مطلقا قال ابن المنذر ولا أحفظ خلافه وقولها ليس فيها قميص ولا عمامة معناه لم يكفن في قميص ولاعمامة وانما كفن في ثلاثة أثواب غيرهما ولم يكن مع الثلاثة شيء آخر هكذا فسره الشافعي وجمهور العلماء وهو الصواب الذي يقتضيه ظاهر الحديث قالوا ويستحب أن لا يكون في الكفن قميص ولا عمامة وقال مالك وأبو حنيفة يستحب قميص وعمامة وتأولوا الحديث على أن معناه ليس القميص والعمامة من جملة الثلاثة وانما هما زائدان عليهما وهذا ضعيف فلم يثبت أنه  صلى الله عليه وسلم  كفن في قميص وعمامة وهذا الحديث يتضمن أن القميص الذي غسل فيه النبي  صلى الله عليه وسلم  نزع عنه ثم تكفينه وهذا هو الصواب الذي لا يتجه غيره لأنه لو بقى مع رطوبته لأفسد الأكفان وأما الحديث الذي في سنن أبي داود عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي  صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب الحلة ثوبان وقميصه الذي توفى فيه فحديث ضعيف لا يصح الاحتجاج به لأن يزيد بن أبي زياد أحد رواته مجمع على ضعفه لا سيما وقد خالف بروايته الثقاة قوله من كرسف هو القطن وفيه دليل على استحباب كفن القطن.

شرح النووي على صحيح مسلم ج 7 ص 8 قرص 1300 كتاب.

 

1898 ليس فيها قميص ولا عمامة قال العراقي في شرح الترمذي فيه حجة على أبي حنيفة ومالك ومن تابعهما في استحبابهم القميص والعمامة في   تكفين الميت  وحملوا الحديث على أن المراد ليس القميص والعمامة من جملة الأثواب الثلاثة وإنما هما زائدان عليها وهو خلاف ظاهر الحديث بل المراد أنه لم يكن في الثياب التي كفن فيها.

شرح السيوطي ج 4 ص 35 قرص 1300 كتاب.

 

مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل - (ج 18 / ص 359)

الْوَجْهِ الثَّانِي وَهُوَ الْحُقُوقُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ وَلَيْسَتْ بِمُعَيَّنَةٍ بِقَوْلِهِ : " ثُمَّ مُؤْنَةُ تَجْهِيزِهِ بِالْمَعْرُوفِ ثُمَّ تُقْضَى دُيُونُهُ " قَالَ ابْنُ رُشْدٍ فِي الْمُقَدِّمَاتِ وَأَمَّا الْحُقُوقُ الَّتِي لَيْسَتْ بِمُعَيَّنَاتٍ ، فَإِنْ كَانَ فِي التَّرِكَةِ وَفَاءٌ بِهَا أُخْرِجَتْ كُلُّهَا .

وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا وَفَاءٌ بُدِئَ بِالْأَوْكَدِ فَالْأَوْكَدُ مِنْهَا وَمَا كَانَ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ تَحَاصُّوا فِي ذَلِكَ فَآكَدُ الْحُقُوقِ وَأَوْلَاهَا بِالتَّبْدِئَةِ مِنْ رَأْسِ الْمَالِ عِنْدَ ضِيقِهِ : الْكَفَنُ ، وَتَجْهِيزُ الْمَيِّتِ إلَى قَبْرِهِ انْتَهَى .

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الصَّغِيرُ : لِأَنَّ الْغُرَمَاءَ عَلَى ذَلِكَ عَامَلُوهُ فِي حَيَاتِهِ يَأْكُلُ وَيَكْتَسِي ، وَالْكَفَنُ وَتَجْهِيزُهُ إلَى قَبْرِهِ مِنْ تَوَابِعِ الْحَيَاةِ انْتَهَى .

وَقَالَ فِي الرِّسَالَةِ : وَيُبْدَأُ بِالْكَفَنِ ثُمَّ الدَّيْنِ ثُمَّ الْوَصِيَّةِ ثُمَّ الْمِيرَاثِ ، قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ يُرِيدُ آلَةَ الدَّفْنِ مِنْ أُجْرَةِ الْغَسَّالِ وَالْحَمَّالِ وَالْحَفَّارِ وَالْحَنُوطِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَالْكَفَنُ ثَلَاثَةُ أَثْوَابٍ وَلَا كَلَامَ لِلْوَرَثَةِ فِي ذَلِكَ وَلَا لِلْغُرَمَاءِ ؛ لِأَنَّ الدَّفْنَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مَكْرُوهٌ انْتَهَى .

وَهَذَا خِلَافُ الْمَشْهُورِ ، وَقَدْ قَدَّمَ الْمُؤَلِّفُ أَنَّهُ لَا يُقْضَى بِالزَّائِدِ عَلَى الْوَاحِدِ إنْ شَحَّ الْوَارِثُ إلَّا أَنْ يُوصِيَ فِي ثُلُثِهِ وَقَالَ ابْنُ نَاجِي : أَرَادَ الشَّيْخُ أَنَّ مُؤْنَةَ الدَّفْنِ كَالْكَفَنِ وَخُشُونَةَ الْكَفَنِ وَرِقَّتَهُ عَلَى قَدْرِ حَالِهِ انْتَهَى .

وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ الْمُؤَلِّفُ فِي بَابِ الْجَنَائِزِ وَكُفِّنَ بِمَلْبُوسِهِ لِجُمُعَتِه .

وَهَذَا مَعْنَى قَوْلُ الْمُصَنِّفِ هُنَا ثُمَّ مُؤْنَةُ تَجْهِيزِهِ بِالْمَعْرُوفِ ثُمَّ قَالَ ابْنُ رُشْدٍ : ثُمَّ حُقُوقِ الْآدَمِيِّينَ مِنْ الدُّيُونِ الثَّابِتَةِ عَلَى الْمُتَوَفَّى بِالْبَيِّنَةِ الْعَادِلَةِ أَوْ بِإِقْرَارِهِ بِهَا فِي صِحَّتِهِ أَوْ فِي مَرَضِهِ لِمَنْ لَا يُتَّهَمُ عَلَيْهِ انْتَهَى .

وَقَوْلُهُ : لِمَنْ لَا يُتَّهَمُ عَلَيْهِ مَفْهُومُهُ أَنَّهَا

شرح مختصر الشيخ خليل ج 18 ص 359 المكتبة الشاملة.

 

مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل - (ج 5 / ص 412)

ص ( وَتَقْمِيصُهُ وَتَعْمِيمُهُ وَعَذَبَةٌ فِيهَا وَأَزَرَةٌ وَلِفَافَتَانِ ) ش : هَذِهِ الْخَمْسُ هِيَ الْمُسْتَحَبَّةُ لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ وَهِيَ : الْقَمِيصُ وَالْعِمَامَةُ وَالْإِزَارُ وَلِفَافَتَانِ ، وَيُكْرَهُ أَنْ يُزَادَ لِلرَّجُلِ عَلَيْهَا وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَتَجُوزُ زِيَادَتُهَا إلَى سَبْعٍ وَذَلِكَ بِأَنْ تُزَادَ لِفَافَتَانِ كَمَا قَالَهُ الْجُزُولِيُّ وَإِلَى هَذَا أَشَارَ ص ( وَالسَّبْعُ لِلْمَرْأَةِ ) ش : يَعْنِي أَنَّ إيتَارَ كَفَنِ الرَّجُلِ يَنْتَهِي إلَى خَمْسَةٍ وَالْوِتْرُ الَّذِي هُوَ السَّبْعَةُ وَقُلْنَا بِجَوَازِ إيتَارِ الْكَفَنِ إلَيْهِ خَاصٌّ بِالْمَرْأَةِ ، وَقَالَ فِي الْعُمْدَةِ : وَغَايَةُ الرَّجُلِ خَمْسَةٌ : قَمِيصٌ وَإِزَارٌ وَلِفَافَتَانِ وَالْمَرْأَةُ سَبْعٌ : دِرْعٌ وَخِمَارٌ وَحَقْوٌ وَأَرْبَعُ لَفَائِفَ ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُجَمَّرَ بِالْعُودِ وَالْعَنْبَرِ وَتُبْسَطَ اللَّفَائِفُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ انْتَهَى .

وَقَوْلُهُ وَحَقْوٌ يَعْنِي الْإِزَارَ وَأَمَّا الْخِرْقَةُ الَّتِي تُجْعَلُ عَلَى فَرْجِ الْمَرْأَةِ وَالْعَصَائِبُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا وَجْهُهُ فَلَيْسَتْ دَاخِلَةً فِي هَذِهِ الْأَثْوَابِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الْمَدْخَلِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

( تَنْبِيهٌ ) قَالَ سَنَدٌ تُبْسَطُ الْأَكْفَانُ وَيُجْعَلُ أَسْفَلُهَا أَحْسَنَهَا ؛ لِأَنَّ أَحْسَنَ ثِيَابِ الْحَيِّ يَكُونُ ظَاهِرَهَا قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ ثُمَّ يُعْطَفُ الثَّوْبُ الَّذِي يَلِي جَسَدَهُ بِضَمِّ الْأَيْسَرِ إلَى الْأَيْمَنِ ثُمَّ الْأَيْمَنِ إلَى الْأَيْسَرِ كَمَا يَلْتَحِفُ فِي حَيَاتِهِ وَقَالَهُ أَشْهَبُ فِي الْمَجْمُوعَةِ قَالَ وَإِنْ عُطِفَ الْأَيْمَنُ أَوَّلًا فَلَا بَأْسَ وَيُفْعَلُ هَكَذَا فِي كُلِّ الثَّوْبِ انْتَهَى .

وَقَالَ فِي النَّوَادِرِ وَمِنْ الْوَاضِحَةِ وَنَحْوِهِ لِأَشْهَبَ فِي الْمَجْمُوعَةِ : فَإِذَا فَرَغْت مِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ نَشَّفْت بَلَلَهُ فِي ثَوْبٍ ، وَعَوْرَتُهُ مَسْتُورَةٌ وَقَدْ أَجْمَرْت ثِيَابَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَتُرِكَ وَإِنْ أَجْمَرْتهَا شَفْعًا فَلَا حَرَجَ ثُمَّ تُسْقِطُ الثَّوْبَ الْأَعْلَى قَالَ أَشْهَبُ : اللِّفَافَةُ الَّتِي هِيَ أَوْسَعُ أَكْفَانِهِ ثُمَّ الْأَوْسَعُ فَالْأَوْسَعُ مِنْ بَاقِيهَا

شرح مختصر الشيخ خليل ج 5 ص 412 المكتبة الشاملة.

 

التاج والإكليل لمختصر خليل  - (ج 2 / ص 395)

( وَدُفِنَ بِثِيَابِهِ إنْ سَتَرَتْهُ وَإِلَّا زِيدَ بِخُفٍّ وَقَلَنْسُوَةٍ وَمِنْطَقَةٍ قَلَّ ثَمَنُهَا وَخَاتَمٍ قَلَّ فَصُّهُ لَا دِرْعٍ وَسِلَاحٍ ) مِنْ الْمُدَوَّنَةِ قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ : يُصْنَعُ بِقُبُورِ الشُّهَدَاءِ مَا يُصْنَعُ بِقُبُورِ الْمَوْتَى مِنْ الْحَفْرِ وَاللَّحْدِ وَلَا يُنْزَعُ مِنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ثِيَابِهِ وَلَا فَرْوٍ وَلَا خُفٍّ وَلَا قَلَنْسُوَةٍ .

قَالَ مُطَرِّفٌ : وَلَا خَاتَمِهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ نَفِيسَ الْفَصِّ وَلَا مِنْطَقَةٍ إلَّا أَنْ يَكُونَ لَهَا خَطَرٌ .

قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ فِي الْمُدَوَّنَةِ : وَيُنْزَعُ عَنْهُ الدِّرْعُ وَالسَّيْفُ وَجَمِيعُ السِّلَاحِ .

قَالَ مَالِكٌ : وَمَا عَلِمْت أَنَّهُ يُزَادُ فِي كَفَنِهِ شَيْءٌ أَكْثَرُ مِمَّا هُوَ عَلَيْهِ .

قَالَ أَشْهَبُ : إلَّا أَنْ يَكُونَ فِيمَا لَا يُوَارِيهِ وَسُلِبَ مَا كَانَ عَلَيْهِ .

قَالَ أَصْبَغُ : وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ ثِيَابُهُ فَشَاءَ وَلِيُّهُ أَنْ يَزِيدَ عَلَيْهَا فَذَلِكَ وَاسِعٌ انْتَهَى مِنْ ابْنِ يُونُسَ .

ابْنُ رُشْدٍ مَنْ عَرَّاهُ الْعَدُوُّ : لَا رُخْصَةَ فِي تَرْكِ تَكْفِينَهُ بَلْ ذَلِكَ لَازِمٌ .

{ كَفَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّهَدَاءَ يَوْمَ أُحُدٍ اثْنَانِ فِي ثَوْبٍ } .

وَأَمَّا الزِّيَادَةُ عَلَى ثِيَابِهِ إذَا كَانَ فِيهَا مَا يَجْزِيهِ فَلَا بَأْسَ بِهِ كَمَا قَالَ أَصْبَغُ .

ابْنُ عَرَفَةَ : لَمْ يَعْرِفْ ابْنُ رُشْدٍ وَلَا ابْنُ يُونُسَ الْمَنْعَ مِنْ الزِّيَادَةِ وَاَلَّذِي نَقَلَ اللَّخْمِيِّ وَالْمَازِرِيِّ عَنْ مَالِكٍ إنْ أَرَادَ وَلِيُّهُ أَنْ يَزِيدَ عَلَى مَا عَلَيْهِ وَقَدْ حَصَلَ لَهُ مَا يُجْزِئُ فِي الْكَفَنِ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ وَلَا يُزَادُ عَلَيْهِ شَيْءٌ .

قَالَ الْمَازِرِيُّ : وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مَا لَا يَسْتُرُ جَمِيعَ جَسَدِهِ سُتِرَ بَقِيَّةُ جَسَدِهِ ( وَلَا دُونَ الْجُلِّ ) مِنْ الْمُدَوَّنَةِ قَالَ مَالِكٌ : لَا يُصَلَّى عَلَى يَدٍ أَوْ رِجْلٍ أَوْ رَأْسٍ وَلَا عَلَى الرَّأْسِ مَعَ الرِّجْلَيْنِ فَإِنْ بَقِيَ أَكْثَرُ الْبَدَنِ صُلِّيَ عَلَيْهِ يُرِيدُ بَعْدَ غُسْلِهِ .

وَقَالَ ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ : يُصَلَّى عَلَى مَا وُجِدَ مِنْهُ وَيُنْوَى بِذَلِكَ الْمَيِّتُ .

ابْنُ

التاج والإكليل لمختصر خليل ج 2 ص 395 المكتبة الشاملة.

 

أَمَّا الْأَوَّلُ فَالدَّلِيلُ عَلَى وَجْهِ النَّصِّ ، وَالْإِجْمَاعِ ، وَالْمَعْقُولِ ، أَمَّا النَّصُّ فَمَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ { : الْبَسُوا هَذِهِ الثِّيَابَ الْبِيضَ فَإِنَّهَا خَيْرُ ثِيَابِكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ } وَظَاهِرُ الْأَمْرِ لِوُجُوبِ الْعَمَلِ وَرُوِيَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَمَّا غَسَّلَتْ آدَمَ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - كَفَّنُوهُ وَدَفَنُوهُ ثُمَّ قَالَتْ لِوَلَدِهِ : هَذِهِ سُنَّةُ مَوْتَاكُمْ[S1]  ، وَالسُّنَّةُ الْمُطْلَقَةُ فِي مَعْنَى الْوَاجِبِ ، وَالْإِجْمَاعُ مُنْعَقِدٌ عَلَى وُجُوبِهِ ؛ وَلِهَذَا تَوَارَثَهُ النَّاسُ مِنْ لَدُنْ وَفَاةِ آدَمَ - صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ - إلَى يَوْمِنَا هَذَا ، وَذَا دَلِيلُ الْوُجُوبِ .

وَأَمَّا الْمَعْقُولُ فَهُوَ أَنَّ غُسْلَ الْمَيِّتِ إنَّمَا وَجَبَ كَرَامَةً لَهُ ، وَتَعْظِيمًا ، وَمَعْنَى وَالْكَرَامَةِ التَّعْظِيمِ إنَّمَا يَتِمُّ بِالتَّكْفِينِ فَكَانَ وَاجِبًا .

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع ج 3 ص 245 المكتبة الشاملة.

 

( قَوْلُهُ : وَيُكْرَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عِنْدَهُ حَتَّى يُغَسَّلَ إلَخْ ) قَالَ فِي شَرْحِ الْمَجْمَعِ لِلشَّيْخِ أَبِي الْبَقَاءِ ثُمَّ غُسْلُ الْمَيِّتِ لِمَاذَا وَجَبَ ؟ .

فَقَدْ اخْتَلَفَ الْمَشَايِخُ فِيهِ قَالَ بَعْضُهُمْ : سَبَبُ وُجُوبِهِ الْحَدَثُ فَإِنَّ الْمَوْتَ سَبَبٌ لِاسْتِرْخَاءِ الْمَفَاصِلِ فَوَجَبَ غَسْلُهُ كُلِّهِ ، وَإِنَّمَا اكْتَفَى بِغَسْلِ الْأَعْضَاءِ الْأَرْبَعَةِ حَالَ الْحَيَاةِ دَفْعًا لِلْحَرَجِ لِتَكَرُّرِ سَبَبِهِ وَغَلَبَةِ وُجُودِ الْحَدَثِ فِي كُلِّ وَقْتٍ حَتَّى إنَّ خُرُوجَ الْمَنِيِّ لَمَّا لَمْ يَكْثُرْ وُجُودُهُ كَالْحَدَثِ لَمْ يَكْتَفِ فِيهِ إلَّا بِغَسْلِ جَمِيعِ الْبَدَنِ ، وَلَا حَرَجَ بَعْدَ الْمَوْتِ فَوَجَبَ غَسْلُ الْكُلِّ فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ إنَّ الْآدَمِيَّ بِالْمَوْتِ لَا

تبيين الحقائق شرح كنز الحقائق ج 3 ص 162 المكتبة الشاملة.

( فَصْلٌ فِي الْغُسْلِ ) غُسْلُ الْمَيِّتِ فَرْضٌ بِالْإِجْمَاعِ[S2]  إذَا لَمْ يَكُنْ الْمَيِّتُ خُنْثَى مُشْكِلًا فَإِنَّهُ مُخْتَلَفٌ فِيهِ : قِيلَ يُيَمَّمُ ، وَقِيلَ يُغَسَّلُ فِي ثِيَابِهِ وَالْأَوَّلُ أَوْلَى .

وَسَنَدُ الْإِجْمَاعِ فِي السُّنَّةِ : قِيلَ وَنَوْعٌ مِنْ الْمَعْنَى .

أَمَّا السُّنَّةُ فَمَا رَوَى الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : { قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ آدَم رَجُلًا أَشْعَرَ طُوَالًا كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ نَزَلَتْ الْمَلَائِكَةُ بِحَنُوطِهِ وَكَفَنِهِ مِنْ الْجَنَّةِ } فَلَمَّا مَاتَ عَلَيْهِ السَّلَامُ غَسَّلُوهُ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ ثَلَاثًا وَجَعَلُوا فِي الثَّالِثَةِ كَافُورًا ، وَكَفَّنُوهُ فِي وِتْرٍ مِنْ الثِّيَابِ ، وَحَفَرُوا لَهُ لَحْدًا وَصَلَّوْا عَلَيْهِ وَقَالُوا : هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِهِ وَسَكَتَ عَنْهُ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ الْحَسَنُ عَنْ عَتِيِّ بْنِ ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ مَرْفُوعًا نَحْوُهُ ، وَفِيهِ قَالُوا { يَا بَنِي آدَمَ هَذِهِ سُنَّتُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ فَكَذَاكُمْ فَافْعَلُوا } وَقَالَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ؛ لِأَنَّ عَتِيَّ بْنَ ضَمْرَةَ لَيْسَ لَهُ رَاوٍ غَيْرُ الْحَسَنِ .

وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الَّذِي وَقَصَتْهُ رَاحِلَتُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ .

وَفِيهِ { اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ } الْحَدِيثَ .

وَحَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّةَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُنَّ فِي ابْنَتِهِ { اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا } رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ .

وَقَدْ غُسِّلَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ وَالنَّاسُ يَتَوَارَثُونَهُ ، وَلَمْ يُعْرَفْ تَرْكُهُ إلَّا فِي الشَّهِيدِ .

وَمَا فِي الْكَافِي عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ { لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ ثَمَانِيَةُ حُقُوقٍ } وَذَكَرَ مِنْهَا غُسْلَ الْمَيِّتِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِهِ .

وَاَلَّذِي فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ { حَقُّ

فتح القدير ج 3 ص 328 المكتبة الشاملة.

 

باب الكفن في القميص الذي يكف أو لا يكف ومن   كفن  بغير قميص     1210 حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني نافع عن بن عمر رضي الله عنهما ثم أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي  صلى الله عليه وسلم  فقال يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له فأعطاه النبي  صلى الله عليه وسلم  قميصه فقال آذني أصلي عليه فآذنه فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر رضي الله عنه فقال أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين فقال أنا بين خيرتين قال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فصلى عليه فنزلت ولا تصل على أحد منهم مات أبدا .

البخاري ج 1 ص 427 قرص 1300 كتاب.

 

هل تعلمون أعزائي القراء من هو عبد الله بن أبي؟ الذي ألبسه الرسول محمد عليه السلام قميصه الذي يلي جلده؟؟؟!!! إليكم الرواية في البخاري الذي يعتبر عند الشيوخ أصح كتاب يحمل بين دفتيه الوحي ولا يجوز تخريج أو نقد حديث واحد منه... كما قال بذلك الدكتور عبد المهدي ( شيخ من شيوخ الأزهر) العالم في دراية الحديث.

 

باب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة     1285 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال ثم أتى رسول الله  صلى الله عليه وسلم  عبد الله بن أبي بعد ما أدخل حفرته فأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه فالله أعلم وكان كسا عباسا قميصا قال سفيان وقال أبو هارون وكان على رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قميصان فقال له بن عبد الله يا رسول الله ألبس   أبي قميصك  الذي يلي جلدك قال سفيان فيرون أن النبي  صلى الله عليه وسلم  ألبس عبد الله قميصه مكافأة لما صنع.

البخاري ج 1 ص 453 قرص 1300 كتاب. ونفس الرواية تجدونها في ( نيل الأوطار ج 4 ص 168 قرص 1300 كتاب.

والسلام على من اتبع الهدى


 [S1]ومع ذلك فقد بعث الله غرابا ليعلمه كيف يواري سوءة أخيه؟

 [S2]إجماع من وما هو مصدر نص الإجماع؟

اجمالي القراءات 31875

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (20)
1   تعليق بواسطة   رضا البطاوى البطاوى     في   الجمعة 13 مارس 2009
[35770]

لا غسل ولا تكفين فى المصحف

الأخ الكريم السلام عليكم وبعد :


لايوجد فى المصحف الحالى شىء عن تغسيل الميت وتكفينه لا بالسلب ولا بالإيجاب والموجود فقط هو الدفن فى قصة ابنى آدم فالواجب فى الميت هو حفر حفرة فى الأرض كما فعل الغراب ثم وضع الجثة وإهالة التراب عليها وفى هذا قال تعالى ""فبعث الله غرابا يبحث فى الأرض ليريه كيف يوارى سوءة أخيه قال يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأوارى سوءة أخى فأصبح من النادمين"وبعد هذا الصلاة عليه وهى الدعاء له بالرحمة لقوله تعالى "ولا تصل على أحد منهم مات أبدا" فالصلاة واجبة فى موتى المسلمين غير واجبة فى المنافقين وغيرهم والسلام عليكم


2   تعليق بواسطة   Awni Ahmad     في   الجمعة 13 مارس 2009
[35773]


Dear author,

There is no mention of preparing the dead human body before disposing it in the Quran.

As Mr. Battawi said there is only a hint that burial is the preferred method for that purpose.

However, every nation on earth shows respect to their dead in different ways, and, therefore,

I do not see a big problem in following our customs and traditions regarding this matter!!


3   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الجمعة 13 مارس 2009
[35779]

الأستاذ إبراهيم

  نشكرك يا أستاذ إبراهيم  على طرق هذه الموضوعات  التي تم تحريفها . حتى أصبح التحريف هو الأساس عند الكثير من الناس ، أما الغسل فلا أعتقد أن القرآن قد تحدث عنه   إلا في موضوع    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }المائدة6   


 أما الصلاة ففي هذه الأيات {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }الأحزاب56 {هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً }الأحزاب43 {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ }التوبة84


والدفن كما هو موضح في قصة  ابني آدم والغراب ..


4   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الجمعة 13 مارس 2009
[35794]

الاخ العزيز ابراهيم دادي , تحية عطرة لحضرتك

اشلونك , ان شاء الله بألف خير , انها مدة طويلة لم اسلم عليك فتقبل احلى تحية ثانية  مني .


بصراحة عنوان مقالتك اخافني فأنا لا أخاف الموت ولكن أخاف من اسم الميت ولا تسألني لماذا لاني لا أعرف لماذا, شئ نفسي ليس ألا.


اخي العزيزابراهيم , بصراحة قرات بعض الاسطر من المقالة لانها  تتكلم عن الميت وطرق تكفينه فتركتها. وفقط معلومة عن مانفعله للمتوفي , بالنسبة للغسل فنحن لا نغسل الميت , ولكن حسب معلوماتي المتواضعة جدا في هذا الموضوع فهناك بعض المسيحين ايضا يغسلون المتوفي . ونكفن الميت بقماش ابيض و تنقل  الجنازة للكنيسة لصلاة صلاة خاصة تسمى صلاة الميت بحضور اهل الميت واقاربه ومعارفه ومن يعرفه وثم يؤخذ للمقبرة ليدفن , و طبعا الدفن يختلف عنه في الاسلام فيتم بدفن الميت مع الجنازة  ( اي مع الصندوق الذي يكون فيه الميت ) لاني شاهدت مرة في التلفزيون  دفن  انسان مسلم وقد تم دفن المتوفي بدون الصندوق . هذه فقط معلومات بسيطة لاني لست ملمة بهذه الاشياء واعجبني أن  أرويها لك مجرد مشاركة ارجو ان لا تكون ثقيلة الظل  , بس بصراحة الموضوع الذي اخترته  يا اخ ابراهيم يخوف قليلا , اليس كذلك ؟ لكن ما بذلته من جهد بكتابة المقالة واضح جدا .


تقبل كامل احترامي وتقديري


ودمت بألف خير وفرح


أمل


 


5   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 14 مارس 2009
[35798]

شكرا لكم أخي الكريم رضا البطاوى البطاوى على المشاركة،

شكرا لكم أخي الكريم رضا البطاوى البطاوى على المشاركة، نعم لا يوجد في المصحف الحالي ولا السابق ـ لأنه المصحف والنور الوحيد منذ نزوله في الليلة المباركة في الشهر المبارك، وهو المهيمن على سابقيه من الكتب ـ شيء من تغسيل الميت وتكفينه والصلاة عليه، فكيف نجيب السائل عن مصدر تلك الأمور؟ وهل يعتبر ذلك من التأسي برسول الله محمد عليه أصلي؟ فإذا كان الجواب بنعم فكيف عرف ذلك، هل باجتهاد من عنده أم بوحي ثاني سري؟

شكرا لكم مرة أخرى تقبل تحياتي الحالصة.


6   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 14 مارس 2009
[35799]

شكرا لكم الأخ Awni Ahmad على التعليق،

شكرا لكم الأخ Awni Ahmad على التعليق، نعم كما تفضلتم الناس على وجه الأرض تظهر احتراما لموتاهم، حتى الذين يحرّقون موتاهم، فهم يعتقدون أن ذلك من باب الاحترام لموتاهم، لكن في آخر الرسائل السماوية يقول المولى تعالى فيها: مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ(38). الأنعام. فبما أننا نجد الهشاشة والمخالفات في أغلب الشعائر الدينية علينا أن نعود إلى النص القرآني المحفوظ الذي لا ريب فيه، لأنه آخر ما أنزل من عند الله تعالى للناس.

تحياتي لكم.


7   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 14 مارس 2009
[35801]

أختي العزيزة أمل تحية وسلاما،

أختي العزيزة أمل تحية وسلاما، أرجو أن تكوني وأهلك في سعادة وسلام وصحة جيدة.

أشكرك جزيل الشكر على التعليق، وأرجو أن لا يخيفك الكلام عن الموت، لأن الموت حق لتوفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون، فما علينا إلا أن نؤمن ونعبد ربا واحدا لا شريك له ونعمل صالحا.

شكرا لك على إفادتنا بما يقوم به بعض المسيحيين من غسل الميت وتكفينه في قماش أبيض والصلاة عليه، فكيف تكون الصلاة عليه لو سمحت؟ لعلها تكون مثل صلاة المسلمين على موتاهم، فصلاة المسلمين على الميت تكون كالتالي مع الاختلاف في ما يقرأ: يتقدم ولي الميت أو ينوب عنه إماما فيتقدم الإمام بالقرب من النعش فيكبر ( الله أكبر) ويكبر الجميع خلفه ثم يقرأ كل واحد سورة الفاتحة سرا، ثم يكبر الإمام ثانية ويقرأ كل واحد منا الفاتحة (ومنهم من يصلي على النبي) ثم يكبر ثالثة فيتكرر نفس الشيء مع الدعاء للميت بالرحمة ثم يكبر الرابعة ويسلم بعدها.

تعددت الصلوات على الميت والموت واحد.

سعيد جدا أختي الكريمة أمل على مشاركتك في هذا المقال، ولا تظني أنني لا أقرأ تعليقاتك على الرواد، فأنا متابع ومطمأن عليك من خلال تعليقاتك.

تقبلي تحياتي واحترامي وسلامي إلى زوجك الكريم.


8   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأحد 15 مارس 2009
[35965]

الاخ العزيز ابراهيم دادي , اشلونك مرة ثانية , ان شاءالله بألف خير

اولا طاب يومك ,


يا اخ ابراهيم صدقا أنا لا أخاف الموت ,  والموت حق على كل  نفس  , ولكن وكما ذكرت ترعبني كلمة الميت , ولا ادري لماذا .


اشكرك جدا لذوقك ومشاعرك النبيلة وطيبتك التي احس بها من خلال  ما تكتبه من ردود على كل من يكتب تعليقا على مقالتك , ليحفظك الله.


اخي ابراهيم , حقا لا اعرف الكثير عن فعاليتنا وما نقوم به اتجاه الميت , ولكن هناك شيئا نقوم به في حالة عندما يكون الشخص مريض جدا وفي حالة ميؤوس من شفائه , هناك ما نسميه  بمسحة المرضى , حيث يأتي ابونا ( اقصد القس) بعد ان نعلمه بان الشخص جدا مريض , فيدخل للمريض ويجلس معه في الغرفة ويصلي ويتكلم معه , ولا ادري ما يدور بينهما لاني لم اجرب ذلك  ( ههههههه, هذه استعارة من الاخ عثمان , كيف الصحة اخ عثمان ان شاء الله بكل خير ) , ففي بعض الحالات يطيب المريض ويسترجع عافيته ,  لان الاعمار اكيد بيد الله , وعلى سبيل المثال فجدتي مسحت ثلاث مرات ولكنها لم تتوفى في المرتين الاوليتين , ولكن في المرة الثالثة الظاهر حالتها كانت صعبة جدا فتوفت . اما عن الصلاة على الميت فتقام في الكنيسة , حيث يوضع التابوت امام الصفوف الاولى, والصلاة مثل صلاة ايام الاحاد ولكن بأضافة بعض الصلوات الخاصة بالميت وترنيمة جنائزية , وموعظة من القس للجميع وبخاصة اهل الميت لتعزيتهم وتخفيف الحزن ولو قليلا عنهم , ثم يؤخذ التابوت الى المقبرة للدفن , وحسب معلوماتي المتواضعة فالقس ايضا يذهب مع اهل الميت للمقبرة واعتقد تقام صلاة اخرى هناك  ( ايضا لاني لم يسبق ان حضرت هكذا مراسيم ) .  وبعد ذلك يقام العزاء ثلاث ايام في البيت , وفي اليوم الثالث والسابع والاربعين والسنة على يوم الوفاة يقام قداس خاص في الكنيسة يحضره اهل الميت واقاربه , هذا ما كان يحصل في العراق وشاهدته أ وسمعته .


ابعد الله جلت قدرته الاحزان عن الجميع.


دمت بكل خير وفرح


أمل


9   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 17 مارس 2009
[35986]

أخي الفاضل الأستاذ عوني سماقيه سلام الله عليكم،

عزمت بسم الله،



أخي الفاضل الأستاذ عوني سماقيه سلام الله عليكم،



أولا: أرجو الله تعالى أن يطيل في عمركم، وفي عمر كل من يعمل صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا، ويعمر الأرض ولا يفسد فيها، وهذا في نظري هو أهم شيء شاءت إرادة الله تعالى أن يجعل خليفة في الأرض، فيكون بذلك ممن يحب الله تعالى، ويحبه الله فلا يخشى الموت، ويكون من المزحزحين عن النار ويدخل الجنة، لأن الحياة الدنيا ما هي إلا دار امتحان يدوم طيلة حياة الإنسان، ويوم الدين توفى كل نفس ما كسبت.



ثانيا: أجيب عن سؤالكم من وجهة نظري الخاصة فأقول: ما دام الله تعالى قد أنزل رسولا ( الرسالة) على قلب محمد ( القرآن) ليكون رسولا للناس كافة، (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ(28)). سباء. فكان الكتاب مهيمنا على ما سبقه من الرسالات المنزلة من عند الله تعالى، أقول: ما دام الأمر كذلك فعلى أولي الألباب أن يستمسكوا بالذي أنزل على محمد وهو الحق من ربهم، فيؤمنوا به ويعملوا الصالحات ولا يشركوا بعبادة ربهم أحدا، ولا يحلوا ما حرم الله، ولا يحرموا ما أحل الله، فإن أخلصوا في ذلك، كفَّر الله عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم.( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ )(2). محمد.



بما أن القرآن المبين لم يبين كيفية غسل الميت وتكفينه، وأشار فقط إلى كيف تعلم بن آدم من الغراب كيف يواري سوءة أخيه في التراب الذي خلق منه أول مرة ليعاد فيه، (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى )(55) طه. وما عدا ذلك فهي في نظري طقوس ابتدعها الناس ورجال الدين ليعطوا لأنفسهم قدسية واحتراما، ومنهم من يسترزق منها فيأخذ من أهل الميت أجر الغسل والدفن وقراءة القرآن على قبره، (لينذر به من كان ميتا)، بينما القرآن قد أنزل لينذر من كان حيا...( لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ(70)) يس.

لذا أنا شخصيا لا أرى منفعة ولا فائدة من تعرية الميت لغسله وتقليبه ذات الشمال وذات اليمين، وتكفينه في قطعة قماش شفاف والبخور له وقراءة القرآن على قبره أو في داره ...، كل ذلك تضيع لوقت الحاضرين الجنازة، فلا ينفع الميت حينئذ إلا ما قدم لنفسه من خير ومن العمل الصلاح. يقول سبحانه: يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(9). التغابن.



سؤالكم الثاني: هل يعتبر حرق جثت الميت (cremation) من المحرمات؟.

في نظري بما أن الله تعالى قد كرّم بني آدم على كثير ممن خلق تفضيلا، وبما أن الله تعالى قد بعث غرابا ليعلم بن آدم كيف يواري سوءة أخيه في التراب، فلا ينبغي أن يحرق الميت، وأعتبر ذلك إهانة لما كرم الله تعالى وللميت. والله أعلم.

تقبل أخي الفاضل تحياتي الخالصة.


10   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 17 مارس 2009
[35987]

أختي العزيزة المحترمة أمل تحية طيبة،

عزمت بسم الله،



أختي العزيزة المحترمة أمل تحية طيبة، شكرا لك مرة ثانية على التعليق وإثراء الموضوع على ما يقوم به إخواننا المسحيين عندما يكون المريض في حالة لا طمع في حياته، ولعلمك فإن (المسلمين) لا يختلفون كثيرا عن المسيحيين في هذا الشأن، وهم كذلك يطلبون رجلا من رجال الدين ليلقنه الشهادة طمعا في دخول الجنة دون العمل الصالح لأن الرواية في البخاري تقول: 5489 حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن الحسين عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر حدثه أن أبا الأسود الديلي حدثه أن أبا ذر رضي الله عنه حدثه قال ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض وهو نائم ثم أتيته وقد استيقظ فقال ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق على رغم أنف بي ذر وكان أبو ذر إذا حدث بهذا قال وإن رغم أنف بي ذر قال أبو عبد الله هذا ثم الموت أو قبله إذا تاب وندم وقال لا إله إلا الله غفر له.

البخاري ج 5 ص 2193 قرص 1300 كتاب.



أعود إلى تعليقك، وأرجو الله تعالى أن يتغمد جدتك برحمة منه، لأن الله تعالى يقول: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(69). المائدة.

وعن باقي الطقوس كما أسلفت لا تختلف كثيرا عن ما يقوم به المسلمون تجاه موتاهم، فإن النعش أو التابوت يوضع أما الإمام فيصلي عليه ما يسما بصلاة الجنازة، ولا بد لي أن أذكر شيئا في هذا الشأن فهم يفرقون بين الذكر والأنثى حتى في صلاة الجنازة.

من السنة أن يقف الإمام عند رأس الرجل ووسط المرأة وإذا كانت جنائز كثيرة يقدم الرجل ثم الطفل الذكر ثم المرأة ثم الطفلة الأنثى ويصلي عليهم جميعا ؛ لأن المقصود الإسراع بالجنازة ، ويجعل رأس الطفل عند رأس الرجل ووسط المرأة عند رأس الرجل وكذلك الطفلة عملا بالسنة. فتاوى الشيخ ابن باز كتاب الجنائز 13/ 139



. http://www.zawjan.com/art-475.htm

وبعد ذلك يقام العزاء تماما كما تفضلت و يختلف من منطقة إلى أخرى اختلافا طفيفا.



تقبلي أختي المحترمة تحياتي الخالصة.


11   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 19 مارس 2009
[36055]

أهلا أخى الحبيب ابراهيم دادى و أهلا بالأحبة المعلقين على هذا المقال الهام ..وأقول :

1 ـ المطلوب بالنسبة لجثة الميت هى الدفن والمواراة بالتراب ، والله جل وعلا يعتبر الجثة سوأة ، اى يسوء النظر اليها ، وإكراما لصاحبها ـ الذى تركها ورحل الى البرزخ ،أن نخفى هذا الجسد البالى الذى كان يرتديه ، نخفيه فى التراب ليعود الى الأصل الذى جاء منه.



صاحب الجسد كما قلنا دخل فى نوم البرزخ من خلال النفس التى دخلت البرزخ وقد اكتست جسدا آخر هو عملها الذى فعلته فى فترة حياتها الدنيا .ومن هنا فالتركيز فى دين الله جل وعلا ليس على ذلك الجسد الترابى الذى هو سوأة ولكن على مصير النفس يوم القيامة ، ولذا يأتى الترغيب و الترهيب ونحن أحياء نسعى حتى لا ينتهى بنا المصير الى موت الجسد الفانى وفنائه ثم حياة أنفسنا فى النار يوم القيامة.



2 ـ يختلف الوضع فى الأديان الأرضية . فالتركيز عندهم على هذا الجسد ،يرونه كال شىء ، لذا يبتدعون طقوسا فى تغسيله وتكفينه وصلوات واناشيد فى الدعاء له و فى الترحم عليه و العزاء فيه ، ثم يعكفون على قبره يجعلونه حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة ، ويجعلون لهذا القبر حسابا قبل يوم الحساب ومنكرا ونكيرا و جنة ونارا .. كل هذا إفك وبهتان .



3 ـ قوله جل وعلا للنبى محمد عليه السلام ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره ) نفهمها فى سياق المنع من الاستغفار لبعض المنافقين الرافضين ، والذين كان واجبا عليهم اعلان ولائهم للنبى وتوبتهم مما اقترفوه من ذنوب أخبر بها رب العزة. ولقد تعرضت لهذا فى الفتاوى . وهو نفس الموقف من بعض المؤمنين الذين اعترفوا بذنوبهم وخلطوا عملا صالحا وآخر سيئا .. وكان واجبا عليهم التكفير عن الذنب باعطاء الصدقة واشهاد النبى على ولائهم .


12   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 19 مارس 2009
[36056]

تابع

4 ـ الدعاء للأحياء والأموات ، للوالدين و الأقارب و المؤمنين والمؤمنات أمر مطلوب (الاسراء 24 ) ( نوح 28 )( ابراهيم 40 :41 )، والصلاة على الميت هى ذلك الدعاء بدون تلك الطقوس التى تجعلها تشبه جزئيا الصلاة العادية . وفى كل الاحوال فالذى يدعو هو الذى يكسب الأجر والثواب لأن الميت قد تحدد مصيره سلفا وتم قفل كتاب أعماله فلم يعد يقبل زيادة بالحسنة أو السيئة .( خلافا للافك السنى القائل :إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ..ألخ )


5 ـ هناك ضرورات كاستخدام جسد الميت فى البحث العلمى أو نقل الاعضاء ، وهنا لا بد من أن يخضع الأمر للقانون ، وهو هنا تقنين بشرى فى ضوء المسموح للبشر فى التشريع فيه وفق المصلحة حسبما يقرره الخبراء ، وبموافقة البرلمان المعبر عن الشعب يصبح قانونا واجب النفاذ .


6 ـ هذه الطقوس الاجتماعية عاشت وتعيش عليها مهن اقتصادية  ، ليس لنا أن نحكم بأنها مهن محرمة لأنها تقوم على تراض بين الأطراف ، فهناك مهن للحانوتية و غيرها ..والأفضل التوعية و التهذيب ..


13   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36065]

شكرا لتعليقكم أخي الحبيب الدكتور أحمد صبحي منصور،

شكرا لتعليقكم أخي الحبيب الدكتور أحمد صبحي منصور،


أحمد الله تعالى أن عرفني بكم لأنتفع بعلمكم وأتعلم منكم ما لم أعلم.


في الحقيقة لما كنت أشاهد ذلك الشيخ في إحدى القناة يشرح ويوضح كيفية غسل الميت سألت نفسي ما هو الدليل الشرعي لهذا العمل؟ وحضرتني قصة بن آدم الذي تحسّر لما عجز أن يكون مثل الغراب، الذي علّمه كيف يواري سوءة أخيه لما قتله فأصبح من النادمين. فتبين لي أن القرآن العظيم ليس فيه إشارة إلى غسل الميت وتكفينه والصلاة عليه بالطريقة التي يعلمها الجميع، فقلت في نفسي لأجرب هذه المرة البحث في الدين الأرضي بنية أن أجد فيه ما يشفي الغليل، لكن مع الأسف الشديد خاب أملي كما يخيب كل مرة عند البحث في تشريع أرضي. ولما بدأت البحث أنهار علي الركام الهائل من الروايات المتناقضة المختلفة التي وضعت في الطريق بين كتاب الله وأحسن الحديث، وبين الروايات المنسوبة كذبا وزورا إلى رسول الله عليه السلام.

لكن هذا التناقض والاختلاف في الدين الأرضي جعلني أطمئن أكثر فأكثر إلى عدم وجود إله مع الله ولا كتاب مع كتابه المبين، ( القرآن وكفى)، لأنه هو خلاصة ما سبقه من الكتب المنزلة، والذي أكمل الله فيه نزول الدين الذي ارتضاه لعباده. (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا) "3" المائدة.



حفظكم المولى تعالى من كل مكروه وأمدكم بالصحة والعافية، لمواصلة الجهاد السلمي في الدعوة إلى الاستمساك بما أمر الله به نبيه فقال: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(43). الزخرف. وشعارنا هو قوله تعالى: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256). البقرة.

تقبل أخي الحبيب الدكتور أحمد، وأحبتي رواد الموقع أزكى التحيات والسلام.


14   تعليق بواسطة   عماد أحمد     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36098]

أنا فى تناقض

أقتنع بكلام الدكتور أحمد من أن إذا مات الإنسان أقفل كتاب أعماله


و لكن لا أدرى لماذا أمرنا الله بان نصلى (أى ندعو) للموتى إذا و نقول يا رب إرحم فلان و ادخله فسيح جناتك ... الخ , فلماذا أقول ذلك و أنا موقن إن الله لا يكن أبدا أن يأخذ بكلامى عن فلان الذى أدعو له , لهذا أنا فى تناقض و شكرا للدكتور أحمد


15   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36103]

وأنا أضم صوتي إلى صوتكم لنقرأ الجواب من الدكتور أحمد أو من غيره ممن له علم بالكتاب.

شكرا لكم أخي الكريم الأستاذ تشاندرا أحمد على المشاركة بالتعليق.

فعلا سؤالكم وجيه ويذكرني بأمر الله تعالى للذين آمنوا أن يصلوا على النبي بعد أن أخبرنا أنه سبحانه وملائكته يصلون عليه، ( مع ذلك في نظري فنحن لم نستجب لأمر الله تعالى عندما نقول: صلى الله عليه وسلم.) بينما قد فتح الله تعالى له فتحا مبينا ليغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ويتم نعمته عليه ويهديه صراطا مستقيما (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا(1)لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا(2)وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا(3). ) الفتح.



فما السر في أمر الله تعالى بالصلاة على النبي ؟

وهل قولنا ( صلى الله عليه وسلم) يستجيب لأمر الله تعالى؟

ما المقصود من التسليم الذي أمرنا به، هل هو السلام والتحية أم الإذعان والعمل بما جاء به من عند ربه؟

وأنا أضم صوتي إلى صوتكم  لنقرأ الجواب من الدكتور أحمد أو من غيره ممن له علم بالكتاب.



شكرا لكم مرة أخرى وتقبلوا تحياتي.


16   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36104]

أحبتى

فى قصة السجود لآدم نجح الملائكة جميعا عدا ابليس لأنهم بادروا بالطاعة دون أن يتوقفوا متسائلين لماذا فى أمر بدا لهم غريبا . الذى توقف يتساءل بالمنطق والحجة خسر . وهذه هى محنة الاختبار الذى وضعنا فيه الخالق جل وعلا. تأتيينا أوامر من الخالق جل وعلا الذى ( لا يسأل عما يفعل ) وواجبنا أن نبادر بالطاعة قبل كل شىء ، وبعد تنفيذ الأمر يمكننا أن نحاول الفهم بقدر ما يتيسر لنا العلم ، مع (العلم ) أن يوم القيامة ستانى فيه الاجابات كلها حيث سيخبرنا الله جل وعلا بالحقائق عما كنا فيه مختلفين .


هنا أمر بالدعاء للجميع من كان حيا ومن مات ، وجود هذا حى أو ميت هو أمر ظرفى متوقف على اللحظة التى يدعو فيها الداعى ،أما بالنسبة لله جل وعلا فهو عالم الغيب و الشهادة و الماضى و الحاضر و المستقبل ، ولذا فنحن ندعوه جل وعلا وفق علمه الذى لا يحده ماضى ولا مضارع ولا مستقبل ، ونحن ندعوه طاعة لأمره وفق علمنا وهو قليل وسطحى وضئيل .


والدعاء بالمغفرة مامور به المؤمن فى يومه الذى يحيا به على هذا الكوكب الأرضى ، أما تحقيق الدعاء بالغفران الالهى فموعده ليس الآن ولكن يوم القيامة ، بعد أن يرى الناس يوم البعث كل أعمالهم من سيئات وحسنات ، ولذلك فان ابراهيم عليه السلام يدعو ربه قائلا ( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ  ) ( ابراهيم 41 )فهو يدعو لكل المؤمنين ـ دون أن يعرفهم ـ وموعد الغفران هو يوم الحساب و ليس يوم البعث أوالحشر .


أما الصلاة على النبى ففيها موضوع منشور لنا فى الموقع ،أرجو الرجوع اليه .


17   تعليق بواسطة   عماد أحمد     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36107]

الأخ الكريم إبراهيم دادى

حبة دواء فى ما سألت فيها الشفاء إنشاء الله تجدها هنا من فكر صالح بنور و هو من عندك فى الجزائر ألا تعرفه ؟


تحياتى


18   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 21 مارس 2009
[36110]

شكرا لكم أخي الحبيب الدكتور أحمد على كرم التعليق،

شكرا لكم أخي الحبيب الدكتور أحمد على كرم التعليق،

ولمن يريد قراءة مقال الدكتور أحمد عن الصلاة على النبي فعليه بالرابط: http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=3908

وشكرا لكم مرة أخرى.


19   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 21 مارس 2009
[36111]

شكرا لكم أخي الكريم الأستاذ تشاندرا أحمد على المشاركة مرة أخرى.

شكرا لكم أخي الكريم الأستاذ تشاندرا أحمد على المشاركة مرة أخرى.

بالنسبة للأخ صالح بنور فأنا لا أعرفه، وأتفق معه على مقال الصلاة على النبي ولا أتفق معه على كل ما يدعو إليه، بعد أن تصفحت موقعه الذي أرشدتني إليه، خاصة ما قاله عن حياته، فإن ذلك يدل على مرض نفسي أصيب الأخ ليس إلا. لأن الله تعالى قد حسم أمر الدين حين قال سبحانه: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا. المائدة "3". وقوله تعالى: مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا(40).الأحزاب.

والدليل على ذلك خوف الأخ صالح من لعنة الله لما أقسم بالله العظيم أنه المسمى صالح بنور صاحب هذا الأمر، لكنه في اللعنة جعلها على الكاذبين ولم بنسبها إلى نفسه!!!.

على كل لكم دينكم ولي دين.

مع أخلص تحياتي.


20   تعليق بواسطة   عماد أحمد     في   السبت 21 مارس 2009
[36113]

أهو دا عيبه

الأستاذ إبراهيم دادى , أعرف أسره ثريه و الزوج و الزوجه محبين للناس و الخروج و الرحلات و يذهبوا طوال العام يمينا و يسارا فى كل بقاع الأرض و ... الخ و لكن الزوج له عاده سيئه لا ينفك عنها أبدا و لا أدنى داعى لها و تؤلم الزوجه جدا و تترجاه أن يتوقف عنها و رغم ذلك لا فائده أبدا , كل ما خرجوا فى رحله سياحيه و بعد أن تعارف الناس و فى كل صباح فى مطعم الفندق و الناس جلوس يتناولوا أفطارهم يأخذ الزوج بيضه مسلوقه و يخبطها فى جبهته لكى يكسر قشرتها ليتمكن من أن يبدأ فى تقشيرها بعد ذلك و فى كل مره تترجاه الزوجه بصوت واطى حتى لا يسمع الناس (أرجوك يا فلا , عشان خاطرى يا فلان , أتوسل إليك يا فلان , ... المره دى متكسفنيش , الرحله دى متكسفنيش أدام الناس , الحركه دى بتدايقنى , بلاش تخبطها فى راسك , ميصحش كدا شكلها مش كويس , إكسرها على الترابيزه أو خبط عليها بالسكينه لحد ما تنكسر و ... الخ ) و هو يستمع كل يوم للكلام دا و التوسلات دى ثم يقوم بالعند عامل نفس الحركه و كاسرها على دماغه و من بعد ذلك هو خير الناس فى التعامل و حسن الخلق و إسعاد زوجته ... أصبحت أراقب نفس الفكره دى فى الرجال كلها و إكتشفت إن كل واحد ليه تصرف كدا ملوش أى أى داعى و إسقاطه بناء على رفض و رجاء الأخرين لن يؤثر فى أى شيء مطلقا بل سيكمل حياته و يريح اللى حوليه و لكن مفيش فايده و كل واحد يفضل متمسك بتصرفه الغلط حتى يموت عليه


صالح بنور له نفس الشيء , لو تقرأ أكتر ليه تجده فى أخر صفحه من قصة حياته يقول إنه مش نبى و إنه بس كل ما فى الأمر لما قال على نفسه إن الله بعثه هو إن لو حللنا كلمة بعث لوجدنا إن معناها الدقيق هو إنه خرج من وسط الناس و هذا ما يقصد بأن الله أتاه علما و عاوز يبلغه لينا , يعنى إكتشف حاجه زى ما كل يوم و التانى واحد يكتشف حاجه من القرآن فى هذا الموقع و يبلغنا بيها . و رغم إن الكلمه دى هى إللى مبعده الناس عنه و ربما سببت له مشاكل و اللغه العربيه واسعه و ممكن يعبر بأى كلمه أخرى أو يضع التوضيح فى نفس الصفحه التى يقولها فيها و ليس فى أخر صفحه إلا إن مفيش فايده و أعتقد إنى لو كلمته فبرضو مش هيكون فى فايده , إلا إنى ربما أحاول من جهتى و أرسل له


أخى العزيز إقرأ له فستستفيد منه , خصوصا إنك جنبه فى الجزائر , لو كنت مكانك لحاولت زيارته فى المحمديه و التعرف عن قرب لطريقته فى الصلاه


تحياتى


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 388
اجمالي القراءات : 7,510,891
تعليقات له : 1,888
تعليقات عليه : 2,732
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA