------------------------------

أحمد بغدادي في السبت 07 مارس 2009


------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اجمالي القراءات 6358

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (30)
1   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   السبت 07 مارس 2009
[35473]

أقول أيه ولا أيه؟

الأستاذ والأخ أحمد بغدادي أصبحت الصورة بسبب مقالتك مجعلكة عالآخر (يعني صفر ميغا بكسل) ولترميم الصورة وتوضيحها بزيادة قوة البكسل أقول:

انتهاء عقد الزواج لا علاقة له بموافقة الطرفين على الإنفصال فطرف واحد قادر على إنهاء الزواج سواء كان الزوج أو الزوجة       الفرق بينه الحالتين هو أن الرجل يمكنه أن ينهي العقد دون اللجوء للقضاء وذلك بتطليق الزوجة أما المرأة فعليها أن تلجأ للقضاء وتحصل منه على الطلاق فإن لم تنجح فلتطلب الخلع       بالنسبة للجمع بين الأختين فهو واضح الدلالة "منع زواجهما من رجل واحد في نفس الوقت" ومنه نستنتج أن الجمع بين غير الأختين جائز وهو ما يسمى بتعدد الزوجات      وقولك أن تعدد الزوجات كله شر هو كلام مرسل لا دليل عليه     مع إعترافنا بوجود شر فيه ولكنه شر لابد منه      وشره أقل من خيره عند المتقين العاقلين        أصلا المجتمع الذي يسمح بالتعدد يخفف من مشكلة العنوسة    كما أنه عندما يزداد الطلب على النساء سيزداد سعرهن وهذا لمصلحتهن ههههههههه   بتكلم جد     مش أحسن ما النساء عمالها ترمي روحها على الرجالة وتقلل من قيمتها وكرامتها مش أحسن إننا نلاقي طريقة للمرأة علشان تتدلل وتشوف روحها علي الرجالة     التعدد أحوط وأفضل طريقة لحفظ كرامة المرأة (قبل الزواج) وزيادة ثقتها بنفسها     فعندما يقل عدد النساء المعروضات (للزواج) سيتشرطن ويتطلبن على كيفهن ولن يضطررن لخوض معارك ضارية فيما بينهن _كما يفعلن حاليا_  بسبب المنافسة الشديدة بينهن على إصطياد الرجال      ستختار المراة الرجل المناسب لها بتأنٍ وروية (حتنقي على أقل من مهلها)     لماذا؟ لأنها لا تخاف من "فاتني القطر"      الواحدة منهن ستقول للعريس: عاجبك كدة أهلا وسهلا    مش عاجبك الباب يفوّت جمل    ألف راجل زي القمر واقفين عالباب مستنيين مني إشارة هههههههههههه                   وأخيرا لازم أشكرك على فكرة جديدة أسمع بها لأول مرة في حياتي       تصدق بالله دي أول مرة أسمع أن الإسلام يسمح للرجل بالزواج من إمرأة أخرى بعد تطليق أو وفاة المرأة الاولى!! طول عمري أعرف أن الرجل المسلم بعد الطلاق أو الموت (موت زوجته) يجب أن يبقى وحيدا دون زوجة عقابا له من الله المنتقم الجبار لأنه هو الذي طلق زوجته ولأنه هو السبب في موت زوجته      يعني عليه أن يدفع الثمن ويبقى وحيدا مثل الكلب المسعور!! فعلا أول مرة أسمع هذا الرأي الذي حل لنا مشكلة عويصة جدا                   السلام عليكم


2   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   السبت 07 مارس 2009
[35475]

--------------------

-------------------------------------


 


3   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   السبت 07 مارس 2009
[35476]

الأخ والأستاذ العزيز أحمد بغدادي

أشكرك على تقبل كلامي بروح رياضية عالية       واحد غيرك كان أزبد وأرعد       ولكن هذا لن يمنعني من الفرم والعجن هههههههههه     طيب الآن ممكن _لو سمحت_ أن توضح لنا ما علاقة هذه الآية بالطلاق؟           يعني كيف عرفت أن الفصال هو الطلاق؟       سيما أن الآية لم تقل "فإن أرادا طلاقا عن تراض منهما وتشاور"       الآية من أولها إلى آخرها تتحدث عن الرضاعة والفطام     يعني عن البخ بتاع الأطفال             هو بالعافية يا خويا       جهودك مشكورة ولكنك على خطأ              السلام عليكم


4   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   السبت 07 مارس 2009
[35479]

ملاحظات على هذا العمل الجميل (1)

المقال جميل و فيه الكثير من النقاط الممتازة ، و إن كان معظمها بحاجة الى مزيد من التوضيح كما قال صاحب المقال ، أما بعد فعندي بعض النقاط البسيطة حول المقالة و ما فيها من مواضيع:

- قولك (وأن لا يكون هذا الارتباط مبنيّاً على علّة أو لمصلحة لقوله تعالى: { محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان }. [المائدة 5] فكل عقد زواج مشروط بمدة زمنية محددة أو لأجل مسمى ولو برضا الطرفين فالعقد باطل, فإذا تمّ الزواج وفق هذه المسميات فهو سفاح. ) الاية المذكور لا تعطي أي دليل على أن من شروط صحة الزواج أن لا يكون مرتبطا بمدة زمنية. الاية المذكورة تتكلم عن الاحصان (غالبا لإحصان الفرج ) و غرضه لكي لا تتحكم بالانسان – رجل أو أمرأة – شهوة الجنس فيكون الزواج بمثابة إحصان لهما من هذه الناحية ، و تتكلم عن السفاح و هو اتخاذ الشهوة الجنسية هدفا منشودا فيصبح هم الرجل هو التلذذ بجسد المرأة فقط أو العكس فيطارد كلاهما الكثير من الاخر، و تتكلم عن الاخدان و هي الصحبة التي تخلو من المسؤولية تجاه تبعات الزواج. ليس من بين هذه المسميات أي شيء له علاقة بالزمن.. فهل وضحت لنا من أين استقيت فكرة أن الزواج لا يجب أن يكون محددا بفترة زمنية؟

- قولك (وفي قوله تعالى: { ولا متخذي أخدان }. فمعنى هذا أيضاَ أن أي عقد زواج يكون مبنياً على السرّيّة أو أن يكون هذا الزواج لغاية أو لمأرب أو لمصلحة فأيّ علةّ من هذه العلل يكون الزواج باطلاً, لأن كلّ زواج يبنى على علّة فهو باطل.) ..الاستنتاج اللاحق ليس له علاقة عمومية مع هذا الجزء من الاية .. ... فكون الله لم يرد أن يكون الزواج كالتصاحب و أنه أراده لكي يتحمل الرجل مسؤولية مع المرأة و بالعكس لا يعني أن أي زواج بني على علة فهو باطل ، فالجزء من الاية خاص جدا و لكن كلامك فيه تعميم جسيم ، فهبْ أن شخصا بنى زواجه على علة ان تنجب له امرأته أطفالا، (بغياب العلم) فإن لم تنجب له أطفالا خلال 3 سنوات مثلا فأنها تطلقْ ، هل هذا الزواج باطل ؟ لا أظن ذلك إن كان بالتراضي و تحمل كليهما تبعاتهما و مسؤولياتهما تجاه الاخر.

- قولك (ومن شرط هذا الارتباط أيضاً بأنه لا يصح إلا بولّي وذلك صوناً لحياء المرأة وعفّتها وحفظاً لحقّها وكرامتها,) لا دليلَ كافٍ عليه ، فالله فقط وضع الاستئذان من الاهل فقط للفتيات اللواتي هن دون السيدات المحصنات ، فهو مجرد إذن و ليس فيه تولية أمر. و لكنه (أي الله) أيضا وصف المرأة في كثير من الايات بأنها هي التي تنكح أي تتزوج فهي تملك زمام أمرها بنفسها و لاحاجة لها بولي. و أما الذي بيده عقدة النكاح فهذا قطعا ليس ولياً للمرأة و إنما هو مجرد كاتب العقد ينظر في التحقق بالتزام كل من الطرفين تجاه الاخر.


تابع ../..


5   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   السبت 07 مارس 2009
[35480]

ملاحظات على هذا العمل الجميل (2)


../.. تابع


- قولك (شرع الله سبحانه وتعالى بأن يتولّى شؤون موكّلته وتزويجها وفق منهج الله وشرعه بدليل قوله تعالى: { فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن...}. فمعناه هو بأن هذا الخطاب جاء موجهاً إلى أولياء الأمور ومن بيده عقدة النكاح, وهذا دليل أيضاً على أن موافقة الوليّ شرطاً أساسياً لصحة العقد) ليس بذي حجة ، فعندما يقول الله أنه لا يجب علينا أن نعضل النساء أن ينكحن أزواجهن فهذا لا يعني أننا نملك ذلك الحق و أننا نستطيع (في حالات معينة) أن نمنع المرأة من أن تتزوج من تشاء ، فهذا تعميم جسيم لا دليل عليه . بل أن تكملة الاية تدل على عكس ما تذهب به (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ) نساء تقول أنه إذا تراضي الرجل و المراة فلا يجب أن نقف في طريقهم أبدا ، فلا علاقة للموضوع بما يراه "ولي الأمر" من شروط في الرجل المتقدم للزواج.

- قولك (إلا أن قبولها حُكماً مقدّم على موافقة وليّ أمرها في هيكلية العقد وذلك لكي يكون العقد مبنياً على الأصل. ) فيه تناقض صارخ مع قولك (وأن موافقة الوليّ في الأصل هي شرط مقدم على استرجاعها في حالة الطلاق, وبما أن المقصود بالخطاب هنا هو الوليّ فإنما ذلك يدلّ على أن الحكم الشرعي فلا زواج إلا بوليّ سواءً أكانت بكراً أو ثيباً بدليل الآية السابقة.) نرجو التوضيح و الإبانة.

- قولك (فمشروعية القوامة هي: بما أن الرجل هو المخاطب بما ملكت يمينه بحكم المسؤولية لما يتصف به من الحكمة في تولي وتصريف شؤون الأسرة ورعاية مصالحها وذلك باستقلالية العقل لديه عن العاطفة, وبالإضافة إلى ما يتحلّى به أيضاً من الجرأة وما يملكه من قدرة على ضبط وتسيير الأمور, وبما أنه هو الملقى على عاتقه العمل ومسؤوليته في توفير الكسب للإنفاق على الأسرة وذلك بما ميّزه الله من قوّة بدنية ومقدرة على تحمّله للمشقة والصعوبات,) .. الصفات المذكورة هي بنفسها سبب و المؤهل للقوامة  ، فإن توافرت هذه الصفات في المرأة دون الرجل كانت لها القوامة عليه عملاً بالتكافؤ ما بين الجنسين.

- قولك (أن بمجرّد ثبوت صحة مشروعية الطلاق وذلك لبيانه بصحيح العبارة في كتاب الله العزيز فهو بالتأكيد يدّل على بطلان مفهوم تعدد الزوجات ..الخ) .. الاستنتاج لا علاقة له بالمقدمة .. فلا دخل لمشروعية الطلاق بالتعدد... كلاهما أمران منفصلان.

- قولك (وأمّا في قوله تعالى: { واضربوهن }. فالقصد بالضرب هنا جاء بمعنى: الفصل وضرب حاجز بينهما بسبب عدم جدوى الهجر في المضاجع.) .. كلام جميل و فيه فكرة رائعة ، و ماتلاه من كلام أيضا جميل لكنه بحاجة الى مزيد من التمحيص و التحقيق.


تابع ../..


6   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   السبت 07 مارس 2009
[35481]

ملاحظات على هذا العمل الجميل (3)


 ../..تابع


- قولك (فاليتامى في آية التعدد هم الأولاد من الزوجة المتوفاة أو المطلقة, وأن بيان المقصود من الخطاب بالقسط في اليتامى هو: أنه عندما يعجز الرجل عن أن يعوّض للأولاد ما افتقدوه بافتقاد أمهم إما بالطلاق أو بالوفاة فقد أباح الشرع عندئذٍ للرجل الزواج بامرأة ثانية.) محاولة جميلة لكنها تتضارب مع باقي الاية خاصة قوله (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة) فإن كان المقصود – كما تقول – أن الرجل (الذي توفت زوجته) يتزوج بامرأة أخرى لتعويض اليتامى فلماذا جاء الله بهذا الجزء من الاية؟ إن هذا الجزء من الاية يتحدث عن إمكانية وجود أكثر من امرأة واحدة في حياة الرجل و أن الله قد أمر باتخاذ واحدة فقط إذا لم يستطيع الرجل أن يعدل بين اولئك النسوة.

- قولك (وجواز تعدد الزواج في شرع الإسلام ليس هو بالجمع بين امرأتين أو أكثر في آن واحد, بل إن مشروعية التعدد هي: لتكرار الزواج في حالة وفاة الزوجة أو طلاقها.) كلام غير مفهوم. كيف يكون تعدداً إذا كان عند الرجل إمرأة واحدة فقط بعد كل حالة وفاة ؟

- قولك (وأما الطلاق فلا يجوز إلاّ عند استحالة العيش بالمعروف, أو بالتفريق بحدٍ شرعي مثل الكفر أو بفاحشة, أو بفقدان أحد الزوجين القدرة على المعاشرة الزوجية.) ليس عليه دليل ، فالله - على امتداد القرءان - لم يشترط للطلاق أي شروط صريحة مطلقا.

- قولك (وأما الطلاق فلا يحق له بأن يطلقها في حالة ثبوت العقم وعدم الإنجاب عند الزوجة لقوله تعالى على لسان زكريا عليه السلام حيث يقول: { وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا ً}.) الاية المذكورة ليست دليلا إطلاقا على ما تقول به. و لا علاقة لها به.

- قولك (في حال طلق الأولى وأراد الزواج من الثانية وحتى إن كانت الأولى متوفيةً فلا يحق له بالزواج من أختها لما يحمله هذا الأمر من نجاسة وشقاق ومقارنة و بعدٍ وألم نفسي وفكري بأن تحل أخت مكان أختها) لا دليل عليه و إنما هو استقراء شخصي ، فما تراه أنت بانه نجاسة و شقاق قد يعتبره غيرك استمرارا للحب و المودة.... و من جهة أخرى إذا توفت امرأة رجل و تزوج ذلك الرجل اختها ، فكيف يكون قد جمع بينهما و قد توفت امرأته (الاخت الاولى) ؟ الجمع ببساطة أن تعيش الاختان معاصرتين لبعضهما في بيت رجل واحد و ليس كما تقول.

- قولك (.وأساس هذا منطلق تحريم ام الزوجة على الزوج زوجة الأب على أبنائه فهو في منتهى النجاسة) .. لا يجب أن نسحب التحريم في حالة معينة على حالات أخرى قد لا يكون لها علاقة ، فحرمة الجمع بين الاختين لا يمكن استقرائها من حرمة نكح ما نكح الاباء.. فالحالتان لا علاقة ما بينهما .. مشكلة القياس بالتعميم هي من أهم و أخطر المشاكل التي يقع فيها الباحثون. 


 جزاك الله خيرا استاذ بغدادي و وفقك الله لما فيه خير


7   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   السبت 07 مارس 2009
[35487]

ملاحظات ــــ قواعد مشروعية الزواج

 


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم


 1 ـ بداية اقول واتفق مع كل من يقول ان الشروط الأساسيّه لعلاقه جنسية شرعيه مع المحصنات تحددها الآيه (اذا اتيتموهن اجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي اخدان ) اربعة شروط فقط


2 ــ كل علاقة جنسيه شرعيه مع ملك اليمين  شروطها الأساسيه تحددها الآيه ( فانكحوهن باذن اهلهن واتوهن اجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان ) نفس شروط العلاقه مع المحصنات وزد عليها بإذن اهلهن خمسة شروط ، نقطه وسطر جديد 


لنرى الآن ما جاء في المقال في هذا الجزء الّذي اضعه بين قوسين ( { محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان }. [المائدة 5]

فكل عقد زواج مشروط بمدة زمنية محددة أو لأجل مسمى ولو برضا الطرفين فالعقد باطل, فإذا تمّ الزواج وفق هذه المسميات فهو سفاح.

وفي قوله تعالى: { ولا متخذي أخدان }. فمعنى هذا أيضاَ أن أي عقد زواج يكون مبنياً على السرّيّة أو أن يكون هذا الزواج لغاية أو لمأرب أو لمصلحة فأيّ علةّ من هذه العلل يكون الزواج باطلاً, لأن كلّ زواج يبنى على علّة فهو باطل.)


وأسأل كاتب المقال من قال لك او كيف توصلت ان السفاح هو كل عقد زواج مشروط بمدة زمنية محددة أو لأجل مسمى ولو برضا الطرفين!!!!!!!!


تقول الآيه محصنين غير مسافحين ، اي لو كانوا مسافحين لما كانو ا محصنين ،  اي ان الإحصان هو نقيض السفاح ، فإذا كان الإحصان قصر العلاقه الجنسيه بين الأثنين فقط وحصرا ، فان السفاح هو تشعب العلاقة الجنسيه لتشمل في اطارها طرف ثالث ورابع وهكذا ، ومن هنا جاء القول ان س من الناس حملت سفاحا اي بمعنى ان الحمل تم بعد معاشرتها اكثر من رجل في وقت واحد فسفح حملها اي تميّع وتشعّب ولم يحصر في شخص معين ، واقرب مشترك لفظي للسفاح ( دما مسفوحا ) اي مائع اذا انسكب تشعب وتحرك في جميع الإتجاهات .


ثم من قال لك ان اتخاذ الأخدان هو السريه في الزواج ، هل سألت نفسك ما هو الخدن ، كيف يكون الخدن هو السر والإخفاء !!!!!!


من طبعي ان لا اهرف بما لا اعرف ، وربما انني اعرف ما هو الخدن لكني ربما اكون متسرعا قليلا لو قلته  ، فامهلني بعض الوقت.


8   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   السبت 07 مارس 2009
[35490]

ملاحظات ــــ قواعد مشروعية الزواج

 


لكاتب جاء بمغالطة بيّنه في قوله


{ فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن...}. فمعناه هو بأن هذا الخطاب جاء موجهاً إلى أولياء الأمور ومن بيده عقدة النكاح, وهذا دليل أيضاً على أن موافقة الوليّ شرطاً أساسياً لصحة العقد طالما أنه هو المكلّف برعاية أمور الزوجة وتوليّ شؤونها, وأن موافقة الوليّ في الأصل هي شرط مقدم على استرجاعها في حالة الطلاق, وبما أن المقصود بالخطاب هنا هو الوليّ فإنما ذلك يدلّ على أن الحكم الشرعي فلا زواج إلا بوليّ سواءً أكانت بكراً أو ثيباً بدليل الآية السابقة.


 


واقول لو كان الأمر يعود الى ولّي الأمر بالموافقه او عدمها لكان قوله تعالى فلا تعضلوهن  حشوا وليس له ذات فائده ، فما معنى ان يعطيه الحق بقبول الزواج او رفضه ثم يطلب منه  ان لا يعضلها اين الحكمه في هذا ، وهل ان يأمر الله تعالى ان لا نعضلهن يعني انه اعطانا حق الوصايه عليهن في اختيار الزوج والموافقه عليه ؟؟؟!!!!!


 


ولتوضيح الأمر اقرأ قوله تعالى  { ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات والله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن باذن اهلهن واتوهن اجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات اخدان فاذا احصن فان اتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وان تصبروا خير لكم والله غفور رحيم}


 


بإذن اهلن تخص ملك اليمين وليس المحصنات ، المحصنه يحق لها ان تزوج نفسها دون وصاية احد حتى لو كان اباها فقط ان تحقق الشروط الأربعه ، اجر ، احصان ، غير سفاح ، ولا خدن ، انتهى وكفانا مزايدات .


9   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   السبت 07 مارس 2009
[35492]

واذا قيل لهم

                                     بسم الله الرحمن الرحيم


<واذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لايعقلون شيئا ولا يهتدون >........البقرة170-171


الذين لايعرفون معنى كلمة أخدان لايحق لهم كتابة مقالات عن قواعد مشروعية الزواج ؟؟!


10   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   السبت 07 مارس 2009
[35495]

هذا سبيلي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ أحمد بغدادي المحترم

كنت أتابع الموقع عندما لاحظت أنك قد وضعت هذا المقال وكنت أتابع مقالة الأستاذ فوزي ولاحظت تعليقك عليها وطلبك منه أن يقرأها وسارعت للدخول عليها لأن موضوعها من المواضيع التي اهتممت فيها وكنت أول من دخل عليها ( المقالة )

وبما أني وعلى ما أذكر هذه أول مرة أضع تعليقا على مقالة لك

وقبل أن أتمم تعليقي أقدم اعتذاري عما سأقوله , وأقول بأني أعلم مدى حرصك ومحبتك وغيرتك على الدين الإسلامي وأعلم أنك كتبت هذه المقالة وغايتك أن توضح لنا فهمك الذي تعتقد أنه صحيح وأنك مستعد لمناقشة هذا الكلام بشكل إيجابي , وأنك كتبت هذه المقالة لإحساسك بأن فهم هذا الموضوع عند غالب المسلمين مشوش , وعليه سأقول :

أخي الكريم عندما حاولت قراءة المقالة لم أستطع أن أتابعها وأتممها وذلك بسبب الإفاضة الزائدة في الشرح الذي أدى في كثير من الأحيان لإضاعة الفكرة ( طبعا هذا كلامي )( وهذا أنا ) ولكن الأخوة عمار وصائب والأستاذ محمود استطاعوا أن يقرؤوها ويعلقوا ففهمت من خلال تعليقاتهم ما كنت أنت تريد قوله لأنهم حاولوا الرد عليك ومحاورتك فضيقوا الفكرة فظهرت لي أي أن صياغتك للمقالة كانت مربكة لفهمي , فالذي أرجوه منك أن تقوم بتلخيص فكرة المقالة ببنود حتى يتثنى لنا ولغيرنا محاورتك ولكي نصل لرؤية موحدة , علما بأني لاحظت أنك طرحت أفكار لم يوافقك الأخوة عليها علما بأن ما طرحته يحمل وجهة نظر يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وتحمل بعض الصحة وكان الأجدر بهم أن يبحثوا عن سبب طرحك للفكرة على النحو الذي طرحته .

وأقترح أن نسمي ما نقوم بنقاشة ( منظومة العلاقات الجنسية في النص القرآني ) لأن ما نحاول فهمه في هذا المقام يتبع هذه المنظومة والتي تحوي الزنا والبغاء والإحصان وغيرها بالإضافة لذلك لا يمكن أن نفهم هذه المنظومة بشكل مستقل عن باقي منظومات العلاقات الاجتماعية الواردة في النص القرآني

مع كل الشكر والتقدير للجهد الذي بذلته والذي ستقدمه إن أحببت المتابعة

والحمد لله رب العالمين


11   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 08 مارس 2009
[35502]

الأستاذ الفاضل أحمد بغدادى

شكرا على دعوتى لقراءة مقالتك , وكما وعدتك فقد قرأتها فى الواقع مرتين قبل أن اقرأ تعليقات الأخوة, ولأن المقالة طويلة ا لى حد ما , ولأنها تناقش العديد من الاشياء التى قد يحتاج كل منها الى مقالة على حدة, فقد كتبت خلال قراءتى للمقالة للمرة الثانية , بعض النقاط التى كنت سوف أعرض وجهة نظرى فيها والتى للاسف تختلف تماما مع ما جاء فى مقالتك. ولدى قراءتى للتعليقات, وجدت ان أخى محمود دويكات - بارك الله فيه- قد تعرض لها جميعا, وكأنه يقرأ أفكارى, بل أنه قد وضعها بطريقة ربما ما كنت أستطيع أنا أن أضعها لك. وأنا اتفق تماما مع كل ما أعترض عليه الأستاذ دويكات, ولكنى سوف أضيف عليها ربما نقطة واحده أو نقطيتن.



لنأخد ما قلته سيادتك فى أول المقالة ( فجوهر الاحتياج لبعضهما إنما هو لسنة الله في خلقه وذلك لإبقاء النوع الإنساني وهذه هي الغاية في إتمام الكمال للخلق, وكل ما يقال من كلام بهذا الصدد على غير هذا القصد أو زيادة عنه فإنما هو صادر عن نقص وأن قائله فيه علّة يتفرّد بها ويكون بعيد كل البعد عن ضوابط الأخلاق.) فمع إتفاقى الى حد كبير مع االغرض الذى كتب من أجله تلك الجملة, إلا أننى اختلف معك تماما فى فى ما جاء فى نهايتها ولونه بالأصفر, ماذا تقول لرجل يعرف طبيا انه عقيم اى لا يستطيع ان ينجب, وإمرأة أعاقرا, كلاهما يعرف بعدم مقدرتهما على إبقاء الجنس البشرى, وليس ذلك لأنهما خالفا شرع الله , أو لانهما كانا من أتباع الشيطان فى وقت او أخر, ولكن كانت تلك إرادة الله, غير أنهما كبشر مثل كل البشر لهم رغبة جنسية كل فى الأخر, فكيف تصفهم سيادتك بأنهم بعيدين كل البعد عن ضوابط الأخلاق.......!!!



كذلك فى تحديك لدور الولى والذى لا أتفق معك فيه, فإن كان للولى هذا الدور المهم , فلماذا عند حدوث الخلاف الذى قد يؤدى الى الطلاق, وقد يكون الطلاق بعد يوم واحد من الزواج, لماذا لم يحدد القرآن دورا لذلك الولى فى الطلاق, دورا فى الموافقة عليه او فى رفضه او فى المسؤلية التى يبغى له ان يقوم بها تجاه وليته اى الزوجه او المطلقة فى هذه الحالة.



نقطة أخرى اود أضافتها , وهى ما جاء فى وصفك من زواج الأختين او الجمع بينهما, ومن الطبيعى أن ما أمر الله به يجب ان نتبعه دون إعتراض, ولكن تفسيرك لزواج الأخت بعد وفاة الأولى تفسيرا غير مقنع مطلقا, لو ان الاخت التى ماتت تركت من ورائها طفلا صغيرا او أطفالا صغارا, فمن تعتقد سيكون أرحم بهم وأكثر حبا لهم ورعاية لهم , إمرأة غريبة أم خالتهم.....مجرد سؤال معروفة إجابته مقدما.



كل ذلك لا ينقص من إعجابى بمحهودك الكبير فى كتابة هذا المقالة, ولك من أطيب التحيات.


12   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الأحد 08 مارس 2009
[35505]

----------------------

-------------------


13   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الأحد 08 مارس 2009
[35506]

-----------

--------------


14   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الأحد 08 مارس 2009
[35554]

الردود1

-----------------------------------------------------------------


15   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الأحد 08 مارس 2009
[35555]

الردود2

 ------------------------------------


16   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الأحد 08 مارس 2009
[35556]

الردود3

------------------------------------------


17   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الأحد 08 مارس 2009
[35557]

الردود 4

 ---------------------------------------


18   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الأحد 08 مارس 2009
[35559]

----------------------------

------------------------------------------------------


19   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الأحد 08 مارس 2009
[35560]

------------------------------------------

----------------------------------------------------------------------------------------------------------


20   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الأحد 08 مارس 2009
[35561]

الردود7

--------------------------------------------


21   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الأحد 08 مارس 2009
[35562]

الردود8

----------------------------------------------


22   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الإثنين 09 مارس 2009
[35586]

الاستاذ الكريم أحمد بغدادي (1)

أشكرك استاذ بغدادي على هذه الردود المستفيضة ، و أود أن أقول بعض النقاط:

- قضية أن الزواج هو من أجل الاحصان ، فهذا لا غبار عليه ، أما استنتاج معاني الالفاظ لإدخال العامل الزمني فيها فهذا ثقيل على سمعي ، فقوله تعالى(محصنين غير مسافحين) قد يدل على أن هدف الزواج هو الاحصان و يكون من الجميل جدا أن يستمر تحقيق هذا الهدف طوال فترة الزواج ، و لكن ليس من الضرورة أن يستمر هذا الهدف طوال فترة الزواج ، ففي كثير من الاحيان نجد أن بعض علاقات الزواج بعد فترة زمنية معينة أو بعد حادثة معينة فد يصاب أحد من الزوجين ببرود في تعامله مع الاخر ، عندئذ لا يتحقق إحصان في هذا الزواج ، فلو وضع زوج هذا الشرط في عقد زواجه فلا أظن أن ذلك في مخالفة لشرع الله طالما رضي الزوج الاخر.

- قضية الولاية على المرأة ، الحقيقة اخي الكريم ، نحن باستخدام هذا اللفظ فإننا نتقول على الله ما لم يقله ، فالله لم يأمر و لم يشرع و لم يضع أي ولاية للرجل على المرأة في الحال الطبيعي ، و إنما ذكّرنا بأهلهن... و لم يتكلم الله نهائيا عن ولاية المراة و كيف تنتقل ولاية المرأة من رجل الى أخر و ما الى هنالك من هذا الكلام المصطنع ، هذا كله من عقليات أهل قبائل الصحراء و ليس من القرءان في شيء. و قولك (فدور الولي هو تحكيمي وإصلاحي ((وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا {35)النساء) الاية لا تذكر أي "ولي" أو "ولاية" .. الاية ببساطة تقول إن اختلف الزوجان فلهما الحق أن يطلب كل واحد حكما من أهله للحكم فيما بينهما ، فليس هذا الحكم المختار وليّاً ولا ما يحزنون. و قوله تعالى (فلا تعضلوهن) أيضا كلام لجميع الاهل من الطرفين ، فليس فيه ذكر ولي و لا غير ولي.

- السبب في رفض الولاية على المرأة: أن الله لم يقل ولم يأمر بهذا بتاتا ، و أيضا بسبب كون هذا المصطلح "الولي" مصطلح ثقيل جدا و له تبعات غالبها تعسير على المراة، و يتخذه الناس (كما هو حاصل في السعودية و مصر) للتحكم في حياة تلك المراة و كأنها لا تدري كيف تسير أمور حياتها.

- قولك (ومعنى( لا تعضلوهن) واضح من ان شرعية عقد النكاح (الجديد) لا تمر إلا إذا وافق ولي امر المرأة ومن هنا نستدل من كتاب الله تعالى على ان موافقة ولي المراة في عقد النكاح جوهرية وأساسية للمحصنات من النساء) ... الحقيقة ما أفهمه من الاية هو العكس تماما .. فأنت تظن أن قوله (فلا تعضلوهن) يعني الزواج لا يمكن أن يمر إلا بموافقة الولي..و أنا أظن العكس .. معنى (لا تعضلوهن) هو أنه لا يجب أن نعترض على قرارهن ـ لا يجب أن نجعل الزواج مشروطا بموافقتنا فلا يجب أن نقف عقبة في طريقهن إن هن اخترن تلك الطريق. ... و أما قوله تعالى (إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح) فلا أدري كيف أصبح الذي بيده عقدة النكاح هو الولي على المرأة؟ ببساطة الذي بيده عقدة النكاح هو (المحامي/القاضي) الذي بيده عقد الزواج لكل من الطرفين الرجل و المراة ، يعني إلا أن تعفو المراة أو يكون هناك حكم قضائي بهذا من قبل القاضي الذي بيده القدرة على النظر في عقد الزواج..

- قضية القوامة موضوع آخر مختلف ، فهو ليس "ولاية" على المرأة بل هو للقيام بامورها إن تعسرت عليها الحياة ، و ليس من أجل أن تلغى قرارت تلك المراة و تصبح كلها بيد الرجل ، هذا ما لم يقل الله به أبداً.



تابع ../ ..


23   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الإثنين 09 مارس 2009
[35587]

الاستاذ الكريم أحمد بغدادي (2)

../.. تابع


- قضية استخلاص تشريع من قصص الانبياء (وبقياس ليس فيه علة واضحة مثل قصة زكريا و عدم تطليقه لزوجه بسبب أنها عاقر) .. أعتقد أن هذا لا يجوز مطلقا.. فقد يكون زكريا قد أحب زوجه حبا جما، فلم يرد أن يأخذ برخصة الطلاق..لاندري!! فعدم وجود الكثير من التفاصيل في قصص الانبياء يجعل استخلاص تشريعات منها أمرا ليس بذي حجة مطلقا.

- قضية الاختين ، و موضوع التعدد: الاختلاف حول تفسير معاني الجمع و التعدد ، و لك ما تذهب اليه ، و أما أن نقيس من حالات تحريم على حالات أخرى ، فلا أظن أن هذا جائز بالمطلق ، فهذا الموضوع قد كـُتب فيه مقالات طوال و تناقش فيه الدكتور أحمد و الاستاذ شريف هادي لفترة من الزمن عندما تحاور الجميع حول تحريم التدخين.

أشكرك أستاذ بغدادي على هذا العطاء ، و الحقيقة أظن أن التخصص في المقالات يجعلها سهلة للفهم و المناقشة ، خاصة لغير ذوي إطّلاع تفاصيل الكتاب. ..و الله الموفق.


24   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الإثنين 09 مارس 2009
[35592]

توبوا قبل أن تموتوا

تأثرت كثيرا بعد قراءة مداخلة الأستاذ ملاذ عرار         وشعرت بالندم لأنني شاركت في النقاش الدائر حول مواضيع إرهابية تكفيرية          ولهذا أعلن براءتي من كل كلمة قلتها في هذا الموضوع          وأقول كلمتين لا ثالث لهما: الفتاة التي تتزوج دون موافقة أهلها تستحق الذبح        والاب الذي يسكت على زواج إبنته رغما عن إرادته يروح ينتحر أحسن له أو يلبس لباس النسوان هو وكل رجال عائلته           هذه هي معايير العروبة الأصيلة شاء من شاء وأبى من أبى                 السلام عليكم


25   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الإثنين 09 مارس 2009
[35608]

-----------------

-----------------------------------------------


.


26   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الإثنين 09 مارس 2009
[35618]

ماهكذا تورد الابل يا سيد بغدادي

السيد أحمد بغدادي


عدت من سفر قصير فوجدت تعليقك رقم35505 وأود بيان مايلي :


1-كل اناء ينضح بما فيه ؟ أناس يبعثون آيات قرآنيه هدى ونورا لهم وأناس يردون بالشتائم .


2-الموقع ليس ملكك ولم ترثه عن أبيك <ولا أنا طبعا > وادارة الموقع تحذف وتترك ما تشاء


3-في القرآن الكريم :ان أكرمكم عند الله أتقاكم .


4-الفرس ليس هم الذين حاربوا رسول الله في بدر وأحد والخندق وحنين ..وليسوا هم الذين طاردوا ذريته وقتلوهم تحت كل حجر ومدر..طبعا  أصحابك ألأمويون كانوا يطبقون


الايه الكريمة :قل لاأسألكم عليه أجرا الا المودة في القربى ..يا سيد بغدادي هناك فرس من أنبل وأطهر البشر وهناك عرب من أنبل وأطهر البشر والعكس صحيح للحالتين .


5-نقول لك كتاب الله فتتحدث عن الخميني ونقول لك القرآن فتشير الى السيستاني .


6-بتاريخ 12/12/2008كان الشعار : الاسلام ليس حكرا على أحد واليوم :على الفرس ياعرب


                                                  


27   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الثلاثاء 10 مارس 2009
[35633]

-------------------------------------------

------------------------


28   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الجمعة 13 مارس 2009
[35782]

نصيحة لوجه الله

السيد أحمد بغدادي


1- نحن مستقيمان متوازيان لايلتقيان ..


2- أنت ستقف يوم لاينفع مال ولا بنون أمام رب العالمين وبيدك كتاباتك وتعليقاتك ,ولذلك أنصحك لوجه الله تعالى أن تقارع الحجة بالحجة والفكر بالفكر والكلمة بالكلمة ,وأن لاتهتم بما تسمع وتقرأمن أوهام وخزعبلات !! الانسان وصل المريخ وأنت <أو غيرك >مشغولون بالجفر الابيض أو الاحمر أوجفر الجن ؟!!


3- أنا آمل أن تعيد قراءة شروط النشر في هذا الموقع وأطالب ادارة الموقع بتطبيق هذه الشروط على كتاباتك وتعليقاتك .


4- بعد هذا التعليق لن يكون هناك أي حوار بيني وبينك ولأي سبب


29   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الجمعة 13 مارس 2009
[35796]

خاتمة بيانية لمن شاء أن يقرأ

---------------------------


30   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الجمعة 13 مارس 2009
[35797]

تابع 2

-----------------------------------------


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-10-29
مقالات منشورة : 0
اجمالي القراءات : 0
تعليقات له : 118
تعليقات عليه : 92
بلد الميلاد : Syria
بلد الاقامة : Syria

احدث مقالات أحمد بغدادي
more