إتسعت الأبحاث الروحية وكثر أنصارها:
من الرُّوحِيــــَّة الحديثة إلى كرامات الأولياء

محمد صادق في الخميس 25 ديسمبر 2008


 &l14pt;" dir="rtl"> 

من الرُّوحِيــــَّة الحديثة إلى كرامات الأولياء

 

و القرءآن الكريم

 

مقدمة: قبل الدخول على المقالة، أود ان أشكر كل من قام بالسؤال عن الحالة الطبية التى تعرضت لها فى الآونة الأخيرة وقد جائت نتيجة الفحوصات بالنسبة لإحتمال وجود ما يشير إلى سرطان اليد اليمنى، فالحمد للــه كانت النتيجة سلبية. ولكن أظهرت التحاليل على إلتهاب فى أعصاب اليد اليمنى مما تؤثر على تحريك الأصابع بسهولة وأقوم حاليا بعلاج طبيعى وتمرينات لتقوية العضلات  مع بعض العلاجات الطبية لإزالة الإلتهاب فى الأعصاب وإنشاء اللــه ستعود اليد اليمنى إلى حالتها الطبيعية قريبا وفى نفس الوقت سوف أتابع الكتابة والتعليق بقدر ما أستطيع فى الوقت الحاضر. أشكر مرة ثانية لكل من قام بالسؤال وأخص بالذكر د. ـأحمد منصور، الأخ الحبيب إبراهيم دادى والأخ الفاضل عثمان على.  إنتهى والآن نعود إلى المقال....

 

 

إتسعت الأبحاث الروحية وكثر أنصارها المؤمنون بها والمدافعون عنها، والناس فى شأنها بين مصدق ومكذب وبين مأخوذ بها وساخر منها. فبينما ترى أحد المؤمنين، من رجال الدين يؤكد أن العلم الروحى قد أصبح علما تجريبيا لا لبس فيه ولا غموض، ونرى آخر، من علماء أوروبا، يقرر بكل ما فى وسعه من قوة أن التواصل بين ألأحياء والموتى لا شك فيه، وأنه هو فى حالات كثيرة تحدث وناقش الموتى، وإستمع إلى أحاديثهم ونقاشهم مع من كانوا يحضرون معه. وهؤلاء الموتى بالذات هم الذين طلبوا للحديث، ونرى أيضا أحد أعضاء الجمعية الملكية البريطانية يُعلن: أنى اقول لكم بكل تأكيد، أنى أعرف أن بعض أصدقائى المتوفين ما زالوا موجودين لأنى قد تكلمت معهم.

 

بينما نقرأ ذلك، نقرأ لآخرين وهم كثير، من كبار المفكرين، أنهم يعدون كل هذه الأمور بما يسمى بالمغناطيسية، وتحريك الموائد وتحضير الأرواح و التنويم المغناطيسى والتخاطب بالدقات والنقرات الروحانية وما إلى ذلك، يعدونه من الخرافات والأوهام الخادعة، وكلها ليست إلا نتيجة خطأ فى الملاحظة يمتزج بالتزوير المتعمد على عقل بسيط للتصديق.

 

ونرى فريقا ثالثا من الباحثين أيضا لا يصدق ولا يكذب. ومن هؤلاء المرحوم الأستاذ عباس العقاد الذى يرى أن حق الفكر الإنسانى فى قبول هذه الظواهر أرجح جدا من حقه فى إنكارها، فلا استحالة فى ظاهرة من هذه الظواهر، غير مستثنى منها النادر المستغرب بالغا ما بلغ من الندرة والغرابة فى جميع الأوقات. ويؤكد ذلك فى موضع آخر فيقول: وما من حقيقة علمية إلا وهى تطوى فى سجلها تاريخا طويلا من تواريخ الإحتمال ولرجاء الأمل فى الثبوت، وإن تكررت دواعى الشك بل دواعى القنوط.

ويقول أيضا: ولا يشعر العالم اليوم أنه يعطى حقه من الوقار حين يبتدئ بالإنكار فى هذا المجال أو يرجح الإنكار بغير دليل قاطع يقاوم أدلة التصديق فمن لم يقبلها من العلماء لم يأنف من إعتبارها صالحة للقبول، مع توافر الأدلة وتمحيص التجربة من الوهم وخطأ الملاحظة.    إنتهى

 

هذا هو أوسط الكلام وأعدله فى مثل هذا الموضوع، فالمسألة ترجع فى كل شئ إلى قدرة الأدلة وضعفها. غير أن الأساس الذى بَنى عليه الروحانيون أبحاثهم لم يقم عليه، إلى الآن، أى دليل إلا الإدعاء فهم يقولون: أن للانسان جسمين، أحدهما مادى هو الذى نراه، والآخر أثيرى لا يمكن لمسه ولا رؤيته وإن كان ماديا ملموسا بالنسبة للعوالم الروحية التى يعيش فيها.

والموت عندهم هو إنفصال الجسم الأثيرى عن الجسم المادى، ثم يزيدون فيؤكدون أن الأجسام الأثيرية تعيش فى عالم كعالمنا تماما، وفيه كل ما فى عالمنا من مدارس وكليات وأن أصحاب الأعمال العظيمة فى هذه الحياة لا يزالون يواصلون البحث لإتمام أعمالهم هنا ...إلى آخرهذه الأقوال.

 

وليس المقصود هنا البحث فى مدى صِدق هذه الإدعاءات وبُعدها أو قُربها من الحقيقة، ولكن نبحث فى محاولة بعض المشتغلين بالأبحاث الروحية من المسلمين أن يربطوا بين هذه الأبحاث وبين القرءآن الكريم.

وإذا كانت إستنباطاتهم تستقيم فى بعض الأحيان فإنها تنحرف فى أحايين أخرى، ونحن لا نريد لأحد أن يعتسف فى تأويل آيات القرآن بما يظن أنه المراد بهذا الرأى أو ذاك.

 

فالقرءآن عربى مبين، هكذا أنزله اللــه تعالى على العرب - فى أول الأمر - بلغتهم ليفهموه وليعملوا بما فيه، وعمل منهم من عمل وما كلفهم اللــه إلا بما فهموه من معانى القرءآن. فمحاولة التمحل فى تفسير آية من آياته لتدل على شئ خاص مما أظهرته هذه الأبحاث الروحية غير مأمونة العواقب وربما أدت إلى أن يوصف الباحث بأنه يقول على اللــه ما لم يقله سبحانه.

 

هذه لمحة من لمحات المفسر فخر الدين الرازى فيما نحن بصدده:

جاء فى تفسيره لقوله تعالى: " ن * والقلم وما يسطرون " : أن ( نون ) هنا آخر حروف ( الرحمــن) فإنه يجتمع من الرحمن (ن) اسم الرحمــن. هكذا فذكر اللــه هذا الحرف الأخير من هذا الإسم، والمقصود القسم بتمام هذا الإسم، وهذا أيضا ضعيف، لأن تجويزه يفتح باب ترهات الباطنية.  إنتهى

فالإمام الرازى يرد مثل هذا التفسير المتعسف خشية أن يفتح للناس ضروبا من الآشياء الغريبة فى تفسير القرءآن الكريم، كما كان يفعل الباطنية، فقد كانت لهم تأويلات ليس فى باب الغرابة والتكذيب أبعد منها فكانوا يفسرون القرءآن، على ما يؤيد معتقداتهم الفاسدة. وقد كان الرازى دقيقا ومحقا حين سمى تفسيراتهم ( تراهات ).

 

ولكن الحق أن هذه التفسيرات التى لجأ إليها بعض من كتب من الباحثين فى الروحية لم تكن ، فيما اعتقد، عن قصد سيئ وإن كانت بعيدة عن الحق، وأخطر ما فيها أنها تدل على إتجاه غير محمود فى فهم كتابنا العزيز.

فينبغى أن يعلم أن الزج بالقرءآن فى كل معترك إختصم فيها العلماء حول ابحاث لم تثبت بالدليل القاطع صحتها ليس مما يؤمن معه العثرات التى تجعل المؤول على خطر ، فهذه القوانين عرضة للتطور والتغيير وما لم يكن المراد واضحا فان التمحل خطأ بَيِّن، وانحراف لا ينبغى أن يقر لإتصاله بكتاب اللــه الكريم.

 

جاء فى بعض هذه الكتب أن العلم الحديث أثبت أن لكل إنسان هالة أى جوا أو طيفا يحيط بجسمه، ويتحرك معه ولا يراه. هذه الهالة تمتد حول الجسم بمقدار نصف المتر أو المتر فى الشخص العادى  وتزيد عن ذلك كثيرا فى الشخص الموهوب. وتقول الأرواح كما يزعم من يتكلم فى هذا الموضوع، أن موضع العقل الروحى يرتفع حوالى عشرين سنتيمترا فوق الرأس.  

 

هذا الكلام لا نصدقه ولا نكذبه، ولا إعتراض على من يقوله أو يعتقده ولكن الخطأ بعد ذلك فى ربط هذا الكلام بآيات القرءآن الكريم.

أحد مؤلفى هذه الكتب يقول: أنه يعتقد إعتقادا جازما أن هذه الهالة ما هى إلا جلد نورانى للإنسان هى الجلد الذى يشهد على صاحبه فى الحياة الدنيا وفى الآخرة، والذى جاء ذكره فى الكتب السماوية:

 "  وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ" فصلت 21

 

وليس يشفع له فى ذلك أن يؤكد وجود هذه الهالة وإنها يمكن تصويرها بأجهزة خاصة. والجلود كلمة معروفة فى لغة العرب واللــه خاطب العرب بهذه اللغة المعروفة لهم، فكيف تدعى للجلود معنى ليس فى هذه اللغة التى خوطبوا وتحدوا بها. وأشد خطرا من ذلك أن هذا الكاتب يقول: انه يعتقد إعتقادا جازما أن هذا هو المراد أى أنه يجزم بمراد اللــه تعالى.

ثم يستطرد فيرى أنه رأى الثقل الروحى أى مركز الهالة قريبا من الرأس وعلى هذا وجد تفسير الآيات القرءآنية التى نزلت فى هذا المقام، مثلا قوله تعالى: "  وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ

وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا *  اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا " الإسراء 13،14

 

ونظرة واحدة من ملاك، يقول الكاتب، تكشف له عن طبيعة الشخص الذى يتولاه ويستند إلى الاية الكريمة التى تقول:

"  وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ ۚ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ ۚ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ " الأعراف 46

وأيضا "  يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ " الرحمــن 41

وكذلك يستشهد بهذه الآية "  وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ " المؤمنون 62

فالسيمـاء ( بِسِيمَاهُمْ ) والكتاب (وَلَدَيْنَا كِتَابٌ )  إنما هى الهالة التى قالت بها الأرواح.

ويقول أيضا، أن سكان العالم الروحى الذين أفاقوا وأدركوا الحياة الروحية الصحية فى نشاط دائم، وأنهم مسَخًّرون، مع أهل السماء، لمعاونة أهل الأرض وأن اللــه سبحانه قررعودة سكان السماء أى العوالم الروحية لأهل الأرض ومساعدتهم يقول تعالى: "  وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ " الطارق 11

 

هذا فهمه وهذا تفسيره، فهو يريد أن يثبت النظريات الروحية بالإعتماد على قول اللــه تعالى، ولهم أن يروا ان الأرواح تعاون أهل الآرض فى ميادين مختلفة، ولكن ليس لهم أن يوهموا أن هذا الذى رآه ( علمهم الحديث ) هو مراد اللــه تعالى.

وكلمة الرجع لها ثلاث تفسيرات: ذات الرجع أى ذات المطر، ورجع السماء إعطاء الخير الذى يكون من جهتها حالا بعد حال على مرور الأزمان ترجعه رجعا أى تعطيه مرة بعد مرة، والرجع هو رجعتها شمسها وقمرها بعد مضيهما، وأكثر المفسرين على الرأى الأول. واللــه أعلم

ولكل إنسان أن يفهم آيات القرءآن فى حدود المعانى اللغوية على ما يستطيع ذهنه أن يدركه، ولكن الخطأ أن يتخذ القرءآن وسيلة لإثبات نظريات عملية ليست فى مدلولات ألفاظه. وإذا كان لهذه النظريات أن تروج بين المتدينين بإتخاذ القرءآن وسيلة من وسائل الترويج فهذا خطأ بيِّن، وإنحراف لا يقره مسلم.

 

ونرى أن نفس الكاتب يردد ما قاله أحد زملائه عن ( الهالة ) ويزيد عليه أنه ورد فى القرءآن الكريم ذكر لهذه الهالة ووصفها اللــه سبحانه وتعالى بأنها نور ينبعث من المتقين: " يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " الحديد 12

والأرواح تقول لهم : ان الهالة مقياس دقيق للصحة الروحية وأن فيها الألوان المختلفة من اسود إلى أحمر إلى قرموزى إلى ازرق، فهى تدل رائيها على جميع صفات صاحبها من أخلاق وصحة وتاريخ أى منها ( صحيفة الأعمال ).

ولا يمنع أن تكون الأعمال نورا، وان يخلق اللــه نورا كهذا النور المعروف يسعى بين ايدى المؤمنين وبأيمانهم، ولكن لا يمكن أن نقول : أن هذا النورهو هذه ( الهالة ) التى أخبرت عنها الأرواح، وخبر الأرواح لا يزال موضع شـــك.

 ويتشدد هذا الكاتب فيمنع أن يكون المراد ( برحمة اللــه) تخفيف الجزاء، أو تكفير الخطايا، ولكنها عنده ما أرسله اللــه إلينا من رسالات سماوية توضح لنا الخير والشر، وهى ( كما يقول ) ما حقق لنا من إتصال بعوالم الروح لنسترشد بها فيما ينفعنا فى مستقبل حياتنا الروحية.

 

فالأرواح أخبرتهم بأن الطفل الذى يُغادر الأرض صغيرا ينمو حتى يستكمل رجولته أو أنوثته، فإذا ما بلغ هذا الطور ظل كما هو رجلا كاملا تام النمو أو إمرأة كاملة النمو وأن له هناك مدارس وكليات ويبحثون عما يؤيد ذلك فيجدونه فى قول النبى عليه السلام عند موت ولده إبراهيم، وقد بلغ ثمانية عشر شهرا : " ان له لمرضعا فى الجنة " .

 

أخيرا، لا نريد أن ندخل فى بحث تفصيلى عن تفسير القرءآن بالرأى أو إستخدام القرءآن فى إثبات النظريات العلمية أو فى الإشارة إليها، وإنما نريد أن نقول: أنه لا ينبغى مطلقا ان نحاول إعتساف التأويل ظانين ان ذلك يخدم قضايانا أو يخدم القرءآن الكريم.  واللــه سبحانه وتعالى هو الهادى إلى صراطه المستقيم.

 

أما كرامات الأولياء والأقوال التى تحكى عنهم يجب النظر فيها قبل تسجيلها فى الكتب و إذاعتها على الناس ولا ينبغى أن تكلف القارئ أن يتلمس لها التأويلات، فليس كل قارئ بقادر على أن يعرف مرامى الأقوال البعيدة، بل أن القارئ المثقف ليحار حيرة شديدة حين يحسن الظن بهذه الأقوال، وأصحابها الذين صدرت عنهم حين يكلف نفسه التماس التأويلات لها. والمغالاة فى رفع هؤلاء عن درجاتهم، والغلو فى وصفهم بما لا يقبله مسلم صحيح العقيدة ليس من التفكير الدينى السليم.

وماذا ينقصنا فى ديننا أن نحن جهلنا حديث هؤلاء عن أنفسهم أو حديث أتباعهم عنهم؟

هذه الأحاديث التى تحمل الإنسان المنصف المتمسك بدينه على أن يتنكر لها ويظن بها الظنون.

حين أخذت فى قراءة كتاب ألفه أحد العلماء فى الثناء على شيخه، وعلى أصحاب شيخه، فرأيت فيه من الأقوال ما لا ينبغى أن يصدر عن عالم مثله.

 

والمؤلف – كما يقول عنه ناشر الكتاب – ( حامل السر المحمدى، ووارث النور الأحمدى، ومرجع التحقيق، وقد كان عضو المحكمة العليا بإحدى المدن العربية ) وقد أُخذ عنه – كما يقول الناشر – كثيرون فى مشارق الأرض ومغاربها من كبار العلماء والأدباء وذوى الرأى، وله تأليف فى جميع الفنون معقولها ومنقولها.

ويكفى أنه نظم كتاب (الشفا ) للقاضى عياض فى نحو ثمانية آلاف بيت، مما يدل على سعة إطلاعه وفهمه.

ولنعرض بعض ما ورد فى كتاب من كتبه مما نعده مغالاة فى أمور كان ينبغى أن يتحرج منها عالم مثله.

وفى المقدمة يقول ناشر الكتاب عن بعض الشيوخ: " وهو الذى كان الغاسل يغسله وهو يقرأ معه صلاة الفاتح" ، ويقول عن آخر: " وكان مشهورا بالفتح، وهو ممن يجتمع بالمصطفى صلى اللــه عليه وسلم فى اليقظة."

ومعنى العبارة الأولى أن ذاك الشيخ بعد أن فارق الحياة كان لسانه يردد صلاة الفاتح من غاسله، ومعنى العبارة الثانية أن النبى عليه السلام لا يزال يجتمع ببعض الشيوخ فى يقظتهم، وكلا الأمرين مما لا يقبله إلا المغالون. وصلاة الفاتح ورد مشهور فى الطريقة التيجانية.

 

نقل مؤلف الكتاب عن – شيخه – فقال: وأما سيدنا رضى اللــه عنه فقال: أخبرنى سيد الوجود صلى اللــه عليه وسلم بأنى أنا القطب المكتوم، منه الى مشافهة لا مناما. والقطب المكتوم فى رأى هذا الشيخ هو الذى حاز ما عند أولياء من الكمالات الألهية والأسرار الربانية، واحتوى على جميعها.

ثم يقول المؤلف : - وقد قال لى سيدنا رضى اللــه عنهما كشف اللــه لأحد من الأنبياء عن بواطنها وأسرارها وخباياها وعلومها إلا لسيد الوجود صلى اللــه عليه وسلم وأنا معه، وأما غيرنا فيعلم ظواهرها فقط - . وهو الذى قال - ان الفيوض التى تفيض من ذات سيد الوجود صلى اللــه عليه وسلم تتلقاها ذوات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وكل ما فاض وبرز من ذاتهم تتلقاه ذاتى، ومتى يتفرق على جميع الخلائق من نشأة العالم إلى النفخ فى الصور، ولى علوم خُصِّصْت بها بينى وبينه بلا واسطة لم يكن لأحد بها علم ولاشعور إلا اللــه عز وجل -.

 

وأيسر ما يقال فى هذا الكلام أن صاحبه يفضل نفسه على جميع صحابة رسول اللــه عليه السلام. وإذا كان الشيخ يشطح فى بعض أحواله بما لا يليق أن يصدر عنه (يقظان) أفما كان الواجب على (تلميذه) وهو عالم جليل أن يستر هذا القول على شيخه؟

وأبعد من هذا فى (الشطح) ما نقله المؤلف عن شيخه من إدعائه ( أن أصحابه لا يدخلون المحشر مع الناس فيما لها من عظمة ). بل أنه- أعنى شيخه – يتجسر فيقول: ( ان صاحبى لا تأكله النار ولو قتل سبعين روحا إذا تاب بعدها ).

ويزيد فيقول: ( ليس لأحد من الأولياء أن يدخل كافة أصحابه الجنة بغير حساب ولا عقاب إلا أنا وحدى، ولو بلغوا ما بلغوا من الذنوب، وعملوا ما عملوا من المعاصى ).

 

ويتطوع ناشر الكتاب فيطلعنا على السر عز وجل فيقول معلقا على هذه العبارة الأخيرة: ( فقد سأل اللــه عز وجل أن لا يموتوا إلا على التوبة والولاية ) فناشر الكتاب يؤكد مقال شيخه، ويجزم بأن دعوته أجيبت، وأن جميع الأتباع يموتون على الولاية، فهم يدخلون الجنة بغير حساب مهما بلغوا من الذنوب، وعملوا من المعاصى.

ولا يكتفى الشيخ بأن يشفع فى أتباعه، بل هو يزعم أن اللــه أعطاه الشفاعة فى عصره، يشفع فى أهله إلا من أبغضه فإنه لا يموت إلا كافرا، ولو حج وجاهد. ويدعى الشيخ أن كل هذا من سيد الوجود بوعد صادق.

ويستطرد الشيخ فيقول: قال لى سيد الوجود صلى اللــه عليه وسلم: كل من نظر فى وجهك يوم الجمعة ويوم الإثنين دخل الجنة بغير حساب.

وعبارة الشيخ مطلقة، فيدخل فيمن رأوه فى هذين اليومين المسلم، الكافر، الوثنى، النصرانى، واليهودى، فكل هؤلاء لا يحتاجون فى دخول الجنة إلا إلى النظر فى وجه الشيخ يوم الجمعة ويوم الإثنين. ويعود الشيخ إلى تفضيل نفسه على جميع العلماء والأولياء والعباد فيقول: ( أعطانى اللــه السبع المثانى ما لم يعطه إلا للأنبياء عليهم الصلاة والسلام).

 

فلعل القارئ قد أدرك مدى الإنحراف فى إدعاء هذه المزاعم التى تضلل العامة وأشباه العامة، ولا تتفق مع الأصول الصافية القويمة للدين الإسلامى الواضح المستقيم.

 

هذه بعض لمحات من كتاب وصل عدد صفحاته إلى خمسمائة وخمسين صفحة، وقد طبع فى القاهرة بلد ( الأزهر الشريف ) وفى هذه الأيام التى تعمل كل أجهزة الدولة فيها على تصفية من ينادى بالحق والعدل وإعلاء كلمة اللــه وإتباع ما أنزل اللــه على الرسول الأمين. ومع ذلك فلا يستحى أحد من نشر مثل هذا الكتاب: " كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التيجانى من الأصحاب ".

وندعو اللــه السميع العليم أن يهدينا إلى صراطه المستقيم ويجعل كتابه الكريم دستور أيامنا ويشملنا برحمته وعفوه ورضاه .

اجمالي القراءات 10399

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (11)
1   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 26 ديسمبر 2008
[31605]

حمدا لله على سلامتك أخي العزيز الأستاذ محمد صادق.

أخي الحبيب الأستاذ محمد صادق تحية طيبة،

أولا نحمد الله تعالى أن أعاد الحركة إلى يدك اليمنى، لتواصل الجهاد بالقلم والعلم.

ثانيا البارحة كنت أفكر في الكتابة إليك لأطمئن عليك، فها أنت ولله الحمد طمأنتنا بهذا المقال الذي وللأسف كثر أتباعه ومؤيدوه، والمحترفون في الميدان للاسترزاق به، فهم تماما مثل ناقلي الروايات ونسبتها إلى الرسول عليه السلام في العد الأموي والعباسي، فكان الحديث هو بترول زمانهم يجمعون به أموالا فقد جعلوا لكل رواية سعرا محدودا، ومنهم من لا يتكلم حتى يدفع له المال...

على كل جزاك الله عنا وعن الإسلام أحسن الجزاء، ونرجو الله تعالى أن يشفيك من كل سقم، وأن يجعلنا الرجمان ممن يحبهم ويحبونه يجاهدون في سبيله.


2   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الجمعة 26 ديسمبر 2008
[31629]

أخي العزيز والحبيب محمد صادق

أولاً الحمد لله على سلامتك.وصدقني لم أكن أعلم بمرضك حتى اليوم عندما قرأت مقدمة مقالتكم هذه. مرة اخرى الف سلامة عليك ,ومن كل قلبي أشعر معك بالسعادة لأن الله لطف وجاءت نتائج التحليل سلبية. أرجو من الله عز وجل أن يمنحك الصحة والعمر المديد ,لأننا فعلاً بحاجة الى فكرك النير.


أخي محمد قرأت مقالتكم الشيقة .وأحب أن أؤكد بعض ما جاء فيها وخاصة قضية الهالة التي لا أستطيع تسميتها وهي تحيط بالإنسان .لي قريب أصيب بمرض السكر .وتطور المرض بحيث اصاب رجله بمرض الغرغرينا ,وقد قرر الاطباء بتر ساقه حفاظاًعلى حياته.بعد فترة من الزمن كنت الاحظ عليه وهو يحاول أن يحك ساقه المقطوعة .وكنت استغرب ذلك .وكان يؤكد لي أن ساقه رغم أنها قطعت فهو مازال يشر بوجودها وكثيرا ما كان يشعر بحجة الى هرشها. ذهب الى موسكو .وكان ضمن وفد عسكري .هناك قاموا بتصويره بواسطة كاميرا لآ أستطيع أن أذكر لك مواصفاتها ,كانت سرية وتابعة للمخابرات السوفيتية. ثلاثية الابعاد. اكد لي أنه رأى في الصورة اشعاع وكان يمثل ساقه التي قطعت.


الحادثة الأخرى.صديقي مرضت زوجته .وزارته في المستشفى امرأة لها قدرة على رؤية الاشعاع الذي يحيط بالأنسان. وكانت تؤكد أنها ترى العضو المريض من خلال تغير اللون.أخبرته أن زوجته مصابة بمرض خبيث في الكبد وحسب اللون الباهت فأن ايامها معدودة. واثناء خروجها من الغرفة .في الغرفة المجاورة ألقى السلام على أمرأة صديقة لهم. نظرت إليها المرأة العارفة ,اخبرته أن صديقتكم مصابة بمرض خطير في رئيتيها.استغرب وقال لها يجوز ذلك.وبعد ودعها ذهب لمقابلة الطبيب, وكان صديقه . وسأله عن المرأة الصديقة ,وعلى حسب علمه أنها مصابة بالتهاب رئوي. أخبره الطبيب الحقيقة التي صعقته. بانها مصابة بمرض السرطان في الرئة.


أخي محمد ما زلنا في بداية الاكتشافات .وسوف نغتني يوماً بعد يوم .وذلك بعد التطور السريع للاكتشافات العلمية.


 


3   تعليق بواسطة   Awni Ahmad     في   الجمعة 26 ديسمبر 2008
[31648]



4   تعليق بواسطة   Awni Ahmad     في   الجمعة 26 ديسمبر 2008
[31649]




ألاستاذ صادق

حمدا لله على سلامتك، وبعد,

فيؤسفني جدا أن كثيرا من قراء أو رواد هذا الموقع لا يولون فكرك الاهتمام الذي يستحقه.

فهم يجرون خلف سخافات و (صرعات) لا تسمن و لا تغني.

أنا و الله أقدرك حق قدرك. وآمل من ألشباب منهم بالذات، أن يفعلوا نفس الشئ ، وان يسعوا الى التعلم قبل أن يقفزوا الى التعليم.

و أرجو لك دوام الصحة و العطاء.


5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 26 ديسمبر 2008
[31663]

حمدا لله على سلامتك ،

استاذنا الفاضل - محمد صادق - حمدا لله على سلامتك ،وعلى عودتك سالما معافاً إن شاء الله .وفى الحقيقة مقالتك من المقالات التى تستحق قرائتها والتمعن فيها بهدوء .لأنها تتحدث عن قضايا جوهرية ،مثل الإعتقاد فى خلود النبى (عليه السلام ) بعد مماته ،مع أن ربه جل جلاله قال له (إنك ميت وإنهم ميتون ) .


وفى عقيدة الصوفية التى يرتفعون بها (زيفا،وزوراً) فوق رسالة الإسلام ،ويستخدمون فيها ما يسمونه بالعلم اللدنى (اى انهم يأتيهم العلم مباشرة من رب العالمين ) حتى أنه يقولون فى رواياتهم (حدثنى قلبى عن ربى ) .


وكذلك الخلط عند بعض الناس بين نظريات علم النفس ،وبين الأمراض النفسية والأوهام والخرافات والدجل والشعوذة ،ومحاولة أكل أموال الناس بالباطل على أساس تلك الخرافات .


وأعتقد انه لضعف إيمان كثير من  الناس بالقرآن الكريم وبعدهم عن حقائقه وإشراكهم لكلمات البشر مع كلماته الكريمات ،أصبح كثير من الناس لقمة سائغة لدى أولئك المشعوذين ،وضحايا لجهلهم المتبادل وخرافاتهم ....


...وفى النهاية أوصى إخوتى بقراءة مقالات استاذنا محمد صادق .بصورة أكبر ومرات ومرات .كما طالب بذلك الأستاذ (عونى ) ...وشكراً لكم وله .


6   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   الجمعة 26 ديسمبر 2008
[31674]

الشكر العميق للإخوة الكرام

الأخوة الكرام

الأخوة الكرام والأساتذة الأفاضل أشكركم شكرا جزيلا على ما قدمتموه فى تعليقاتكم، والتى أثرت فى مشاعرى تأثيرا لم أتوقعه، لقد إرتبطت بكم عن طريق هذا الموقع الكريم والذى المحور الأساسى فيه هو القرءآن الحكيم وهذا اقوى – فى نظرى – إرتباط يمكن أن يجمع بين الأخوة والمحبة وتذكير بعضنا البعض بكلمات اللــه العلى القدير. ويجب أن ارد على كل تعليق على حدة لا لسبب ما إلا لضعف اليد اليمنى عن اليسرى فأرجوا أن يكون هذا السبب واضحا حتى لا أشعر بالتقصير فى حق ألأخوة الكرام.

أخى الحبيب إبراهيم دادى أشكرك من كل قلبى وكل يوم تخط فيه بقلمك يزداد تقديرى وحبى لسيادتكم ونحن على إتصال دائم، فجزاك اللــه كل خير وأدام عليك نعمائه.

أخى العزيز زهير قوطرش تحية من كل قلبى وشعورى واللــه يعلم كم أقدر فيك علمكم ومشاعركم النبيلة ولا أنسى – أبدا – اول تعليق على أول مقالة نشرتها فى الموقع عن التوحيد وتعليق سيادتكم عليها والتى ربطتنى بسيادتكم والذى أوحت إلىَّ عن شخصيتكم النبيلة وعلمكم الوافر الذى يدل على الإيمان ومحبتكم للتوحيد الذى تنم عنه معظم كتاباتكم بارك اللــه فيك وجزاك اللــه كل خير.


أخى العزيز عثمان محمد على أشكركم من كل قلبى على ما خطه قلمكم فى هذا التعليق والذى ينم على حسن الخلق والشعور بالأخوة والمحبة رغم الظروف التى تمر بها وكان اللــه فى العون. أخى عثمان لقد إرتبطت بالدكتور أحمد شخصيا منذ أواخر الثمانينات حتى الآن وبعد إنضمامى إلى الموقع فقد تعرفت على عائلته الكريمة وبالتبعية كان هناك إرتباط بأفراد عائلته الكريمة وأنت على رأس القائمة وقد طلبت من الأخ مراد قبل سفره أن يرسل لى رقم تليفونكم حتى أسعد بلقائك عبر الهاتف حتى نتبادل الحوار المفيد إن شاء اللــه ولكن لم يحدث ذلك ولك الإختيار إذا وافقت أن ترسله لى على بريدى الإلكترونى فى الموقع، جزاك اللــه كل خير وفقكم اللــه لما فيه محبته ورضاه.

أخيرا أرجو أن من اللــه العى القدير أن يشملنا برحمته ويرشدنا إلى طريقه المستقيم.


7   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   الجمعة 26 ديسمبر 2008
[31675]

الأخ العزيز Awni Ahmed

أخى العزيز الأستاذ عونى تحية طيبة


أخى الحبيب، اشكركم على كلماتكم الطيبة وحُسن الخلق، إنى اقدر ما قلته فى تعليقكم الكريم وأشكركم على لطف وحسن الكلمات التى سقتها فى هذا التعليق الذى ينم على المحبة والأخوة. وأشكركم من كل قلبى على تقديركم لشخصى والذى أود أن اقول فى هذا المقام أنى مجرد تلميذ للقرءآن الكريم وما زلت فى بداية الطريق أتعلم وأستفيد من كل شخص فى هذا الموقع المبارك ومن غيره لكى أُصقل مخيلتى والتعرف على ما يريده اللــه وعلى ما يريده الآخرين، وحين أنشر أى مقال فإنى لا أتوقع أن يوافقنى الجميع وانى اود أن يكون هناك محاورات بنائه مذيلة بأدلة ونصوص ثابتة لتكون المحاورة على أساس سليم وفى كل ما أكتب أتوقع الخطأ قبل الصواب فأرجو ان تفيدنى بأى ملاحظات بدت لسيادتكم حتى أصحح مفهومى لكل نقطة حتى أستفيد من علمكم واللــه المستعان.


أكرر شكرى العميق ووفقكم اللــه لما يحبه ويرضاه


أخوك محمد صادق


8   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 27 ديسمبر 2008
[31710]

إلى صاحب الخلق الجميل

اخي الأستاذ محمد صادق


حمدا لله على سلامتك ، وأنا لم أعرف عن مرضك إلا حين قراءتي لهذه المقالة ، وأتمنى من الله عز وجل أن يمتعك بالصحة والعافية وراحة البال اللهم آمين .


بالنسبة لموضوع المقالة فأقول عنه في المجمل أنه تدليس .


ولي تجارب في هذا المجال منها  حينما كنت طفلا علمني أبي يرحمه الله التنويم المغناطسيس ، وكان حين مسامرته مع أصدقائه يقوم بتنويمي مغناطيسيا ، ويربط عصابة على عيني ويسألني عما يدور في المكان ، ماذا أخرج فلان ، وماذا فعل علان ، وهكذا ... وكنت أجيب والحضرون في ذهول مما يحصل .


وفي الحقيقة ما كنت أقوم به كان عبارة عن شفرة فيما بيني وبين أبي من الكلام المألوف والذي لا يلفت الإنتباه ويسمى الجوت ، وعليه كنت أعرف ما يدور ، ولا يوجد نوم مغناطيسي ولا دياولوا .هذا من ناحية .


ومن ناحية ثانية في السبعينيات قرأت العديد من الكتب في الروحية منها كتاب " مطول الإنسان روح لا جسد " للدكتور رؤوف عبيد وكان يربوا على الثلاث آلاف صفحة ، وقرأت في هذا المجال أيضا للدكتور عبد المحسن صالح علاوة على قراءتي لكولن ويلسون وأنيس منصور وغيرهم كثير . 


وهذا ما جعلني أؤكد على أن المسألة تدليس ، أما مسألة الهالة فهذا شيء بديهي نراه في الأجسام الحية حين تصويرها بكاميرات تتأثر بالحرارة .


أما مسألة الصوفية فهذا تدليس على الناس البسطاء .أما مسألة الخوارق التي يأتي بها دعاة الروحية ، فأود أن أؤكد على أن هناك العديد من التطبيقات العلمية التي لا نعرفها ، والتي يستغلها هؤلاء لإبهار الناس .


فلا تأبه عزيزى القارئ بمثل هذه الأشياء الخرافية . 


دمت أخي الكريم بكل خير ، وليتم الله شفائك بإذنه تعالى .


والسلام عليكم ورمة الله وبركاته . 


9   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   الثلاثاء 30 ديسمبر 2008
[31880]

الأخ الحبيب أحمد شعبان

أخى العزيز أشكرك من كل قلبى وأتمنى لك السعادة والهناء ولقد أفحمتنى بهذا الوصف الذى سوف أعتز به طوال حياتى وأكن لك بكل الشكر والتقدير لشخصكم النبيل ولحسن الخلق الذى تعرفت عليه من خلال أبحثك ومقالاتك


أخى العزيزالأستاذ الجليل أحمد أرجو السماح فى التأخير بالرد على تعليقكم الذى يعجز القلم والعبارات أن ارد بها ولكن ما جمعنا فى هذا المقام إلا إيماننا باللــه الواحد القهار وكتابه الكريم فهذا اقوى الراوبط التى يمكن أن تربط القلوب ببعضها إلى اليوم الموعود، وسبب التأخير كما تعلم هو أنى فى معظم الأحوال أكتب بإصبع واحد باليد اليمنى وإذا إستمريت فى الكتابة أكثر من عشرون دقيقة يشد الألم فى أطراف الأصابع فمرة ثانية ارجو السماح.


أخى الحبيب وعد منى إذا قدر اللــه أن أحضر إلى بلدنا الحبيب فستكون أول من أتزاور معه حتى نتقابل شخصيا لأنى مشتاق إلى ذلك ، والحمد للــه على كل شئ


تقبل منى الف تحية وكل تقدير أستاذنا والباحث الجليل وأدام اللــه عليك نعمائه وشملك برضاه


أخوك محمد صادق


10   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   الأربعاء 31 ديسمبر 2008
[31975]

شيىء عن التصوف

الاستاذ الكريم محمد صادق ألف حمد لله على عودتك سالم . ونتمنى لك الشفاء التام بإذن الله تعالى .استاذى الفاضل مقالك جميل جدا وهو تذكرة لذوات العقول لمن يريد الوصول للحق والبعد عن التخاريف .استاذى  لقد قرأت كثير فى كتب التصوف وما رايته فى تلك الكتب ما هو الا شرك بالله تعالى فما ذكرته فى مقالك  ما هو الا نقطة فى بحر كتب التصوف التى بها ما يعجز العقل عن تصديقه . بل على العكس هناك الالاف ممن يؤمنون بتلك الكتب بل ويدافعون عنها باستماتة  ودائما أتساءل اين عقول هؤلاء البشر واين قربهم من كتاب الله تعالى القرآن الكريم وتدبرهم فيه بدلا من خرافات التصوف .نشكر لك  تلك التذكرة وندعو الله أن تفيق العقول تنضج . 


11   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   الخميس 01 يناير 2009
[32038]

ألأخت الكريمة نعمة علم الدين

االسلام عليكم ورحمة اللــه وبركاته


الأستاذة نعمة، أشكرك على لطف رسالتك وحسن الخلق، بارك اللــه فى صحتك وعلمك. أما بالنسبة أنه هو نقطة فى بحر فقد صدقت وأردت أن لا يطول المقال ولكن كما ذكرت أنها تذكرة وهذا صحيح وكأنك تقرءى أفكارى ففعلا ما قصدت أنها مجرد تذكرة.


أما بالنسبة إلى الصوفية، فإنى نشأت فى بيت الوالد رحمه اللــه كان من أكبر مشايخ الصوفية فإنى على علم بأفكارهم وكنت فى يوم ما فى الماضى على وشك الوقوع فى هذا الإتجاه ولكن بعد ما قرأت عنهم فوجدت أن هناك بعض الأراء يمكن أن تكون مفيدة وهى الأقل من جملة الأكثرية التى قلت عنها أن أى عقل واعى ومؤمن ومتدبر كلام اللــه فلن يقبلها هذا العقل.


أشكرك مرة ثانية وكل عام وانت بخير بحلول العام الهجرى 1430 وبحلول العام الجديد 2009 وأدعوا اللــه العلى القدير أن يشملك برعايته ورضاه.


للك منى كل تقدير وإحترام


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-10-30
مقالات منشورة : 364
اجمالي القراءات : 3,760,909
تعليقات له : 651
تعليقات عليه : 1,307
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Canada