الصورة الصحيحة للتدين من وجهة نظرى

د.حسن أحمد عمر في الجمعة 10 اكتوبر 2008


الصورة الصحيحة للتدين من وجهة نظرى :

يولد الإنسان طفلأ عاريأ بريئا لا يعلم شيئا فى هذه الحياة الدنيا أو غيرها
( والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئأ(
ثم ينمو الإنسان بفعل الغذاء ومرور الزمن وليس لديه أى رصيد سوى عقله الذى يتفتح يومأ بعد يوم كلما كبر جسمه وزاد عمره تتجمع لديه الخبرات والمعلومات عن كل شىء فى المجتمع المحيط به فيتعلم ويقرأ ويكتب ويتثقف ويحاول ويجرب وينجح ويفشل وتتراكم لديه الخبرات كلما مر عليه العمر ويكتسب كل شىء ممن حوله فى مجتمعه حتى الدين الذى يعتنقه ولا يترك له أى خيار لإعمال عقله والتفكير فيما حوله من معتقدات وأديان ونظريات وآراء بل يفرض عليه كل شىء بشكل عصبى بربرى وينطبق ذلك على جميع البيئات وجميع الأديان السماوية وغير السماوية ولا يعطى الفرد أدنى درجة من الحرية للتفكير والتدبر فيما حوله من آيات وخوارق ولكنه ينمو ويكبر وارثأ لدين الأهل ومعتقداتهم جتى لو كانت وثنية كما فى الديانات الهندوسية والمجوسية ألتى يقدر تعداد معتنقيها بالمليارات .



ولذلك فمن حق أى إنسان ان يتملك فرصته فى التفكير والتمعن فيما حوله من كون وما به من معجزات وآيات وان يترك له الحق فى تحديد الدين والمعتقد الذى يقتنع به حتى إذا ما اقتنع به واعتنقه عزّ عليه مفارقته ولو حتى بطلوع روحه التى بين جنبيه فإذا تحقق ذلك للإنسان وتخلص من توريث الدين والعادات والتقاليد بشكل قهرى وقسرى سوف نحصل على أجيال تؤمن بما تعتقده وتعتقد فيما تؤمن به وليست اجيالأ تقليدية ونسخأ متكررة عديمة الفائدة بالملايين ووجودها كالعدم لا يسمن ولا يغنى من جوع( إن فى خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب) .

ألدين الحقيقى هو نشر الحب بين الشعوب والسلام القائم على العدل وتكريم الإنسان وعودة الحقوق إلى أصحابها غير منقوصة ولم يكن دين الله تعالى ولن يكون منبعأ للكره أو داعيأ له أو محرضأ عليه أبدأ فالله الأحد هو خالق الحب وهو السلام ويدعو للسلام والحب بين الناس ولا يرضى لعباده الحرب والقتل والدمار والخراب والضلال فهو أرحم عليهم من أمهاتهم اللائى ولدنهم
دعاة السلام والمحبة والخير فى كل بقاع الأرض من أجل بقاء الإنسان وسعادته وكرامته ورفعته هم فرسان هذا الزمان الذين يتصدون بكل قوتهم الفكرية والعلمية والأخلاقية لدعاة الشر والقهر والهيمنة والإرهاب ودعاة الحقد والكره والضغينة وهؤلاء هم الجرذان فليس لهم مأوى طبيعى ولا مكان حقيقى بين البشر ولكنهم دائمأ يختبئون فى جحور وثقوب وشقوق حتى لايراهم النور ولا يطلع عليهم أحد فهم يملؤن الأرض ظلمأ وجورأ وخوفأ ورعبأ ويكرهون ذلك اليوم الذى ينتشر فيه نور المعرفة فيحطم بقوته كل أغلال الجهل والفقر والمرض ويحرر الإنسان من قيود العبودية لغير الله الأحد .


ما قيمة الحياة إذا لم يكن الإنسان آمنأ فيها على نفسه وأهله وماله ومستقبله ؟ وهل تكون هناك سعادة لو عاش الواحد فينا خائفأ مضطربأ يشعر أن هناك من يتربص به الدوائر ويحيك ضده المؤامرات ويخطط لنسفه وإنهاء حياته ؟ وهل يفكر الإنسان فى صناعة مستقبل مزدهر وهو لم يؤمّن يومه ولا بيته ولا ماله ولا أهله ولا حياته ؟ من أى حدب ينسل هؤلاء الأدعياء المتربصون بأمن البشر وسعادتهم ؟ سواءأ كانوا أشخاصا أو جماعات او دولأ أو مؤسسات وعلى أى مبادىء يستندون ولأى طائفة ينتمون وأى إله يعبدون وكلنا يعلم ان رب العالمين سبحانه يحب الحب ويكره الكره ويحب السلام ويكره الحرب ويحب الأمان ويكره الإرهاب ويحب الطمأنينة ويكره الذعر والخوف .

لماذا يتحارب الناس ويتعاركون ؟ أمن أجل مال أم أرض أم ملك أم جاه أم منصب ؟ لقد خلق الله الأرض واسعة رحبة فلماذا ضيقناها بأطماعنا وأحقادنا وقلوبنا السوداء ولقد خلق الله الأرض جميلة فلماذا قبحناها بأيدينا المتجنية وحروبنا البشعة المدمرة ولقد خلق الله الأرض صالحة فلماذا أفسدناها بأعمالنا وبما كسبت ايدينا ولقد خلق الله الأرض حنونة فلماذا جففناها بغل القلوب وطمع النفوس ورغبة الإنسان فى الكبر والتعالى والفساد فى الارض( ظهر الفساد فى البر والبحر بما كسبت ايدى الناس ).

أبناء الوطن الواحد يجمعهم حب هذا الوطن ومصلحته ورفعته وتطوره وحضارته وإعلاء شأنه بين الأوطان كل فى تخصصه يحكمهم قانون عادل يساوى بين كل المواطنين فى الحقوق والواجبات بغض النظر عن نوع دينهم او نزعتهم أو توجههم الفكرى او أصلهم العرقى أو جنسهم رجلأ كان أم إمرأة فالكل سواسية كاسنان المشط أمام القانون وأما مسالة الدين والتدين فهى شأن فردى خصوصى لا يتأتى لبشر محاسبة أخيه الإنسان على التقصير فيه او على أدائه على أكمل وجه فذلك أمر مرجعه إلى الله وحده الذى تفرد بالألوهية والربوبية وملكية الكون والتصرف فيه ولم يجعل له وكلاء على عباده يحاسبوهم على قلة تقواهم او كثرتها ويذكر الله العزيز فى قرآنه العظيم :
) ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم) وهى آية عظيمة يؤكد فيها المولى عز وجل أن الدين والتدين شأن شخصى خاص يعلمه الله الأحد ويحاسب عليه فى يوم تشخص فيه الابصارحيث يأتى كل إنسان بصورة منفردة ليس معه محامى ولا شفيع يتشفع له ولا منقذ من عمله السىء الذى يتبرأ منه قائلأ :
) يا ليت بينى وبينك بعد المشرقين فبئس القرين(
ولن تنفع نفس نفسأ أخرى ( ولا تزر وازرة أخرى(
بل لقد حرّر الله الإنسان من أى قيد يجعله مرغمأ على دين بعينه
) فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر(
وليس معنى ذلك ان الله يبيح الكفرحاشا لله القدير بالطبع لا فإنه سبحانه
( لا يرضى لعباده الكفر)

ولا يمكن أن يضيع الله قومأ مهتدين :
) وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤف رحيم )
( وما كان الله ليضل قومأ بعد إذ هداهم(

ولكن الله عزّ وجلّ جعل مسألة الإيمان والكفرإختيارية حتى لا يكون للإنسان حجة يوم العرض على الله فيشكو له بأنه أجبر على إعتناق دين معين أو عقيدة معينة ولكنه سبحانه جعل الدين إختياريأ وليس قهريأ أو وراثيا لأن أهل الإنسان لن ينفعوه يوم القيامة حيث يفر الإنسان اول ما يفر من اقرب الناس إليه فى حياته الدنيا :

( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل إمرىء منهم يومئذ شان يغنيه(
وهذا هو أعظم دليل على عدم أحقية تدخل الأهل فى تدين الإنسان أو نوع الدين الذى يعتنقه لأنهم أول من يفرون منه ويفر منهم يوم القيامة فلا يجب ان يدّعى شخص ما أنه مسؤول عن هداية أهله ودخولهم الجنة فتلك فرية عظيمة لأن الله تعالى قد قال لرسوله الخاتم الذى هو أحق الخلق بهداية الآخرين :
) ليس عليك هداهم ولكن الله يهدى من يشاء(
ثم قال له جل وعلا :
) إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله بهدى من يشاء)
ولما كان الرسول الكريم حريصأ على ان يهتدى كل أهل الأرض فقد قال له المولى
( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين)
ثم قال له سبحانه :
) فإن إستطعت أن تبتغى نفقأ فى الأرض او سلمأ فى السماء فتأتيهم بآية(
وذلك عندما طلب منه الناس آية حسية معجزة كما حدث لمن سبقه من الرسل .

ولا يجب ان ننسى ان الأنبياء والمرسلين هم أول من ثار على دين الآباء والأجداد ورفضوه ورفضوا ما به من ضلال فلو كانت الأديان تورث لما ثار المصطفون الأخيار على أديان اقوامهم ووجهوا لها النقد العنيف وبحثوا بأنفسهم عن الله فى كونه وفى عظمة خلقه وفى قدرته المتجلية فى كل ذرة من ذرات الوجود .

أريد ان أخلص إلى ان الدين والتدين مسألة خصوصية بين كل عبد وبين خالقه سبحانه ولقد تبيّن الرشد من الغىّ بعد نزول الكتب السماوية التى ختمت بالقرآن العظيم ولم يعد للإنسان حجة على الله بعد هؤلاء الرسل الكرام وما جاءوا به من عبر ومواعظ وآيات معجزات وكتب سماوية تحمل أعظم وأقدس المبادىء والقيم التى يجب أن يتحلى بهما الإنسان:
) لكى لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل)
فصار الدين شأنأ بشريأ خاصأ من أحب أن يعتنق دينأ ما واقتنع به فليذهب إليه دون ان يتم تهديده بالقتل أو التنكيل او التعذيب او إختراع حدود ما أنزل الله بها من سلطان كأن يقتل الإنسان لأنه يختار دينأ معينأ ولقد نسى هؤلاء أن عقاب الإنسان وثوابه عند الله وأنهم لن ينفعوه يوم القيامة حيث أنه سيفر من أمه وأبيه وزوجته وأولاده فما بالك بهم وهم غرباء عنه فسوف يفر منهم مليون ضعف فراره من أهله المقربين فكيف يتدخلون فى نوع دينه وفى طريقة عبادته وكيف نصّبوا من أنفسهم وكلاء عن الله الواحد القهار دون سند أو دليل وهو سبحانه القائل لخاتم النبيين
) وما جعلناك عليهم وكيلا)؟؟
) ما عليك من حسابهم من شىء وما من حسابك عليهم من شىء)

ولذلك يجب ان يكون الوطن –أى وطن—ملكأ لكل أهله يتساوون فيه كأسنان المشط لا فرق بين إنسان وآخر إلا بما يقدمه من صلاح للوطن وإصلاح للمواطن ورفعة وتقدم ونمو لبلده فى شتى المجالات فهذا هو السبب الوحيد لتفضيل إنسان على إنسان اما الدين والتدين والعقيدة والفرائض فهى أمور يحاسب الله عليها عباده دون تدخل من أحد فى شان الآخر وإلا صار يشرك نفسه مع مالك الملك رب العالمين .

من أجل كل ذلك وغيره صار دعاة الحب والسلام والكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان نجوماً سا طعات فى كل مكان وصار دعاة الحرب والدمار والقتل والإرهاب والتخريب وترويع الآخرين وحرق أمنهم وذبح امانيهم مرفوضين فى كل المجتمعات .

اجمالي القراءات 10523

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 10 اكتوبر 2008
[28040]

بدون تورية أخى أحمدإبراهيم

الأستاذ أحمد إبراهيم بعد التحية


بدون تورية ولا مواربة ..... لم أفهم تعليقك برجاء شرحه  مع الشكر


2   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الأحد 12 اكتوبر 2008
[28125]

الاخ د/ حسن هذا هو دين الوطنية

الاخ د حسن السلام عليكم انت تقول :



من أجل كل ذلك وغيره صار دعاة الحب والسلام والكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان نجوماً سا طعات فى كل مكان وصار دعاة الحرب والدمار والقتل والإرهاب والتخريب وترويع الآخرين وحرق أمنهم وذبح امانيهم مرفوضين فى كل المجتمعات



وانا اوافقق تماما على هذه الفقرة ولكنك خالفتها فى الفقرة السابقة مباشرة وهى: ولذلك يجب ان يكون الوطن –أى وطن—ملكأ لكل أهله يتساوون فيه كأسنان المشط لا فرق بين إنسان وآخر إلا بما يقدمه من صلاح للوطن وإصلاح للمواطن ورفعة وتقدم ونمو لبلده فى شتى المجالات فهذا هو السبب الوحيد لتفضيل إنسان على إنسان اما الدين والتدين والعقيدة والفرائض فهى أمور يحاسب الله عليها عباده دون تدخل من أحد فى شان الآخر وإلا صار يشرك نفسه مع مالك الملك رب العالمين .

من اعطى ملكية ارض الوطن لاهله هل الله قسم الارض واعطى كل شعب صك ملكية به ...وما هو دليلك اخى الكريم



الارض كلها اخى الكريم ملك لله اورثها لكل عباده دون اى فروق جنسية او قومية ...الخ وامرهم بالسعى و الاسترزاق فيها كلها " وامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه " فالمساواة يجب ان تكون بين الناس اجمعين وليس داخل اى ارض نسميها الوطن وهذا فى اعتقادى هو الدين الحق واليك شرح لذلك فى تعليق ارسلته للدكتور عمرو


3   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الأحد 12 اكتوبر 2008
[28128]

الاخ د/ حسن هذا هو دين الوطنية(بعده)

الاخ د عمرو السلام عليكم ورحمة الله



ومن رحمة الله ابدا وجهة نظرى اخى الكريم فالله هو الرحيم بعباده غنيا عن جميع مخلوقاته ولابد من التاكيد على هذه الجزئية بالذات لانه للاسف اغلب الناس والكثير من المفكرين يتكلمون فى الدين وخاصة العبادات وكان الله "والعياذ بالله" فى حاجة لها ويجعلوها هدفا وليست وسيلة لدرجة تشعر وكان الناس يعبدون العبادات"صلاة- صوم...الخ" بل زادوا عليها طواغيت تقدس مع الله من اهمها الدولة الوطنية ’ فالدين باقسامة الثلاثة"العقيدة--العبادات- السلوكيات " موجه كليا لمصلحة الانسان فى ارض الله"دنياه" واخرته --اذن عندما نقول ان الدين لله تعنى ان الدين مجموعة قيم انسانية سلوكية سويةلمصلحة جميع البشر نلتزم بها محبة ورضاءا لله ومخافة منه جل وعلى وليس لمصلحة شخصية او ذاتية لفرد او مجموعة " وطن - دولة ... سمها ما شئت"



اذن كل من يلتزم بالسلوكيات "المعاملات " التى تؤدى الى مصلحة الناس اجمعين على وجه الارض يكو قد شهد ان لا اله الا الله وحقق الجزء الاول من الدين وهو " عقيدة التوحيد" وهذا يؤدى بالتالى الى صدق العبادات التى يؤديها وقبولها ان شاء الله اما اذا كان كل اهتمامه بمصلحته الشخصية او مصلحة وطنه او قبيلته او طائفته ...الخ فلا يكون --كما اعتقد - قد شهد ان لا اله الا الله مهما حاول ان يقنع نفسه بذلك باداء مزيد من العيادات والتى فى اعتقادى لن تكون مقيولة من الله



من هنا اخى الكريم ياتى مفهومى للوطن -- فهو المكان الذى ولدت وتربيت فيه وفيه اسرتى واقاربى واصحابى الذين نشات معهم واخذت عنهم ثقافتى وعاداتى وهم الذين اوصانى الله بصلتهم " الارحام والاقارب" وهذا يجب الا يؤدى الى احتكار هذا الجزء من الارض ومنع الاخرين من الاقامة والسعى والعمل والاسترزاق فيه



ومن ذلك يمكن الا يتعدى الوطن القرية او المدينة التى ولدت ونشات فيها ويالكثير المحافظة او الاقليم او الولاية سمها ما شئت



السؤال هل من حق الناس فى اى اقليم بحجة ان هذا وطنهم قفله فى وجه الناس من الاقاليم الاخرى داخل الدولة وعدم الدخول والخروج منه الا بتاشيرة وجواز سفر وكذلك السلع والثروات واعتبار الناس من الاقاليم الاخرى اجانب داخل هذا الاقليم ---اعتقد ان من يفعل ذلك او مجرد الدعوة اليه سوف يكون خائن للدولة او بتعبير ادق "اله الدوله" وسوف يكون مصيره الاعتقال والاعدام



اذن اذا كان ذلك ليس من حق الناس داخل اقاليم الدولة الوطنية اعتزازا وتمسكا بوحدة الوطن ليس فقط ذلك ولكن الدعوة لها ليل نهاربكل وسائل الاعلام والدفاع عنه يالروح والدم ومن يقتل فى سبيله فهو شهيد " نعم اليس هو الاله الاعظم "



اما من يؤمن بالله الحق " يشهد ان لا اله الا الله " فهو الذى يؤمن يوحدة البشر جميعا على ارض الله الواحدة مؤمنا بحرية السعى " الهجرة" فى ارض الله والاقامة والعمل والزواج والاسترزاق ...الخ دونما اى عوائق مما يسم بالتاشيريات والاقامات والكروت الخضراء.....الخ من هذه الاصنام من اختراعات البشر

--- لاتقولوا هى عملية تنظيمية --اقول هى حجة واهية -- بدليل ان ذلك لا يحدث مطلقا داخل الدولة الوطنية الكبيرة مثل الصين والهند والتى بها اكثر من 500 لغة وثقافة ولا حتى داخل امريكا التى تعرضت لابشع الهجمات الارهابية ببساطة لان ذلك يؤدى حتما الى تقسيم الدولة وتفتتها وانا مع التفتيش الامنى الدقيق فى الدخول والخروج لمنع الارهابيين من السعى فى الارض فسادا

---- ستقولون ان ذلك يؤدى الى هجره الناس باعداد كبيرة الى المناطق الغنية من العالم مما يؤدى الى مشاكل كثيرة -- اقول ايضا حجة واهية بدليل عملى وهو عندما فتحت الحدود بين المانيا الغربية و الشرقية لم نجد هجرة جماعية من المانيا الشرقية الفقيرة الى المانيا الغربية الغنية وكذلك ايضا عندما اتحد اليمن الشمالى والجنوبى وكذلك عندما فتح صدام حسين العراق للمصريين بدون تاشيرات لم ينتقل السبعون مليون مصرى الى العراق



الخلاصة ان الله خلق الناس وجميع المخلوقات الحية وخلق معها ارزاقها فاذا تركنا الارض بدون حواجزوحققنا حرية السعى فى الارض ستنساب الارزاق " الثروات" فى الارض بحرية وسيحدث الاتزان فى جميع نواحى الحياة كالاوانى المستطرقة تماما ولن تكون هذه الحروب والمجاعات وسيعم السلام المنشود على العالمان شاء الله والسلام


4   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء 14 اكتوبر 2008
[28279]

الكراهية تمرر بإسم الله

الدكتور العزيز حسن


أتمنى أن تكون بخير بإذن الله


مقالتك جميلة جدا ورائعة جدا وتصنف تحت باب الإنسانيات. ولكن للأسف لا تتماشى الدعوة للأديان مع الدعوة للحب والسلام فهذا يعارض ذاك.


 


تحياتي لحضرتك


5   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 14 اكتوبر 2008
[28284]

السيدة الكريمة آية محمد

كل عام وأنتم بخير وأشكرك على الإطراء على مقالتى ويسعدنى جداً أنها أعجبتك ، ويبقى السؤال الطبيعى : كيف تتعارض الدعوة للأديان مع الدعوة للحب والسلام مع أنك تعلمين أن الله تعالى ( يدعو إلى دار السلام ) وان السلام هو إسم من أسماء الله تعالى ، بالإضافة إلى أننى لست من الدعاة ولا من الوعاظ ، فأنا لا أزيد عن كونى إنسان مسلم يجتهد ليفهم دينه من نبعه الصافى القرآن الكريم ، ولما انتشر الإنترنت أصبحت الفرصة لملائمة لعرض أفكارى حتى أناقشها مع الآخرين .


ولكن المؤكد والأكيد أن الدين السماوى ( دين الله الأحد) يدعو للحب والسلام بين البشر فى كل مكان ، ولو كانت لديك أفكار مخالفة لذلك فأرجو توضيحها مع خالص شكرى وامتنانى .


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-03
مقالات منشورة : 209
اجمالي القراءات : 2,797,871
تعليقات له : 1,171
تعليقات عليه : 1,054
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : USA