رداً على تعليقات ـ دكتور / عمرو إسماعيل

رضا عبد الرحمن على في السبت 16 اغسطس 2008


رداً على تعليقات ـ دكتور / عمرو إسماعيل

 

الذي جعلني أكتب هذا المقال ما قرأته في تعليقات الدكتور /عمرو إسماعيل في الأيام الأخيرة على الموقع ، وقد لفت نظري أنها تتناقض تماماً مع استعانته بالدكتور أحمد بالإجابة عن العديد من الأسئلة.

د / عمرو استغاث بـ د / أحمد عندما هاجمه د / كامل النجار فطلب من د/ احمد المساعدة ، فقام د/ أحمد بالرد على د/ كامل النجار في عدة مقالات ، وأيضا طلب من د/ أحمد الرأي في الآيات المحكمات و المتشابهات في القرآن ، فقام د/ احمد بكتابة تلك السلسلة استجابة لطلبه.

 وهذا يعنى أن د/ عمرو يعترف بأن د/ أحمد من الراسخين في العلم ، ولكن د/ عمرو لا يريد القول بذلك صراحة ، بل يرفض ذلك صراحة، مع أن د / أحمد  لم يطلب منه أو من غيره أن يعترف بهذا ، كما قال الدكتور احمد من قبل أن  درجة أو صفة الراسخين في العلم ليست درجة إيمانية ، ولكنها درجة علمية يوصف بها أى متخصص في أحد العلوم ، حتى لا يتسلل لتفكير البعض التحدث في موضوعات  مثل اعتبار القرآنيين هم الفرقة الناجية ، كما حدث بالفعل.

وأقول إن من حق د/ احمد أن يقول عن نفسه انه من الراسخين في العلم ليس فقط لحصوله على الدكتوراه من الأزهر وتصديه للإفتاء شأن العلماء المتخرجين في الأزهر ، ولكن لأنه تفوق على الجميع بكتاباته واجتهاداته واكتشافاته القرآنية وتبحره في تراث المسلمين ، وإذا كان من حق أي طبيب أن يكتب في لافتة عيادته درجات تخصصه فبالتالي من حق طبيب العقول أن يعلن هو الأخر عن نفسه وعن تخصصه، ولا ضرر في ذلك إذا كان متمكناً من تخصصه مثل المتخصص المتمكن في جراحة القلب أو المتخصص في علوم الذرة مثلا ، وهذه التخصص يأتي نتيجة التعب طوال العمر في البحث حتى يترسخ المتخصص في موضوع بحثه ، ويكون من حقه أن يعلن عن نفسه ليستفتيه الناس كما استفتى د. عمرو الدكتور احمد . ومع ذلك فإن د/ أحمد هو الشيخ الأزهري الوحيد الذي يعرض رأيه للمناقشة ويقبل النقد الايجابي ، ولكي أوضح هذه النقطة بالذات عند الأطباء ، ولأنني تعاملت مع عشرات الأطباء ، إلا أنني ألاحظ أن معظمهم إن لم يكن جميعهم يغضبون عندما يتحدث المريض أنه قد أجرى كشفا طبياً عند فلان وكتب لي علاج كذا وكذا ، فما بالك إذا ناقش المريض الطبيب وانتقد عمله ؟؟

ولو كتب د/ عمرو بحثا في تخصصه الطبي فهل سيتحمل أن يناقشه فيه د/ احمد الذي ليس متخصصا في الطب على النحو الذي سلكه د / عمرو في نقاشه ونقده في الفترة الأخيرة لـ د / أحمد. ؟

والنقد مطلوب طالما كان نقدا بناءا ايجابيا ولكن العيب أن تكون نوعية مناقشة بقصد المهاترة واتهاما باطلا للدكتور احمد بالتناقض في كلامه.

وقد لاحظت الآتي في ردود د/ عمرو على د/ احمد:

 أن د/ احمد يرد فيتجاهل د/ عمرو رده ، فقد كتب د/ احمد ردا على موضوع و(يسألونك) وقال بأن النبي لم يكن يعلم الغيب وتجاهل د/ عمرو هذا الرد المفحم ، ولم يعلق عليه بكلمة واحدة.

 وردا على اتهام د/عمر لـ  د/ احمد بالتناقض في موضوع الرؤية والتأويل رد د/ احمد بأن التأويل يكون فيما سيقع وليس في الرؤية التي لن تحدث ، وتجاهل د/ عمرو هذا الرد أيضا ولم يعلق عليه.

 بل إن د/ احمد حين استجاب لرغبة د/ عمرو فكتب سلسلة الآيات المحكمات و المتشابهات في دراسة عملية كان موقف د/ عمرو في منتهى الغرابة ، فقد اعترض على أهمية موضوع الشفاعة وهى من أكثر الموضوعات أهمية وأكثرها تعرضا للزيغ وتحريف المتشابه وتجاهل المحكم هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى نفي تأثر المجتمعات بها ، وطلب الكتابة في موضوعات تفيد المجتمع الإسلامي ، وكتب ما نصه كالآتي:

اقتباس من تعليق د / عمرو ((أما الرجاء فهو توضيح وتدبر ماهي الآيات المحكمات وكيف تشرحها الآيات المتشابهات في المواضيع التي تؤثر علي حياة مسلمي اليوم .. كمثال: الجهاد والقتال  .. نظام الحكم

 علاقة القانون المدني والعقوبات بالحدود في القرآن .. وماهي الآيات المحكمات التي تنظم قوانين الآحوال الشخصية .. من زواج و طلاق و ميراث،ووضع المرأة وغير المسلمين.موضوع الشفاعة رغم أهميته هو والعبادات وحتي أمور العقيدة .. لا تؤثر كثيرا علي حياة مسلمي اليوم وتطورهم  و اندماجهم في المجتمع الدولي ..)) انتهى.

 

 وكل ذلك لأن د/ عمرو لم يجد (خرم إبرة ) في موضوع الشفاعة ينتقد فيها د/ أحمد.

ثم جاء موضوع المحكم والمتشابه في رؤية الله فأصبح موقف د/ عمرو عجيبا .!! فمرة يرجو الدكتور أحمد في تعليقه أن لا يمانع في رؤية الناس لله ، أي يريد منه أن يدخل بفكرة مسبقة في الموضوع ويطلب منه فرضها على القرآن وإثباتها خلافا للمنهج الذي يسير عليه في بحث القرآن، ثم يتهم د/ احمد بأنه يدخل على الموضوع أو على القرآن بفكرة و برؤية مسبقة يريد إثباتها مع أن تطبيق المنهج عمليا كان واضحا ، وقد رد عليه د / احمد في هذه النقطة أيضا فما كان منه إلا أن لجأ إلى تعبير الصعلكة العلمية ، فهل يصح أن يتصعلك إنسان مسلم مع البحث في القرآن الكريم ؟

 

ومن الواضح أن د/عمرو لا يقرأ كل ما يكتبه د/ احمد ، وهذه حريته ولا نفرض عليه ذلك ، والدليل انه كتب مرة في تعليق له عن حكم زواج المسلمة من غير المسلم يطلب رأى د/ أحمد ، مع أن د/ احمد قد تحدث في ذلك بالتفصيل من قبل في بحث الولاء والبراء في سورة الممتحنة وفى مقال أخر بعنوان ( معنى الإسلام ومعنى الطاغوت).

وقد نبهه د/ احمد إلى أن يقرأ بحث التأويل فاقتبس عبارات من بحث التأويل دون أن يقرأ بداية البحث وحاول أن يبرهن على تناقض د/ احمد فرد عليه بعنوان فيه أن التأويل هو تحقق ما سيحدث يوم القيامة و ليس ما لم يحدث مثل رؤية الله.

ونفس الحال مع كتاب القرآن وكفى ، أخذ د/ عمرو تعليقا لشخص آخر هو عن معنى ( يسألونك )  في القرآن ، ونقل عبارات ليثبت أن د/ أحمد يتناقض في كلامه مع نفسه في ما كتبه في كتاب القرآن وكفي ، وما كتبه في مقال بحث التأصيل القرآن بعنوان(إن هو إلا وحي يوحي) ، ويريد أن يثبت هذا لماذا.؟ لا أدري  ، ولو قرأ موضوع أن النبي لا يعلم الغيب في نفس كتاب القرآن وكفى أو في تعليق الدكتور أحمد الأخير لوجد الإجابة ، وقد رد عليه د/ احمد ، ووضح هذا تماما ،  ولكنه تجاهل الرد ولم يعقب عليه.

لقد تربيت منذ صغرى على يد د/ احمد ، وتعلمت منه احترام الرأي الأخر وتقبل النقد ، وحين كنا نصلى الجمعة معه ويتحدث معنا في ندوة قرآنية كنا نتبارى ونحن صغار في النقاش معه فكان يستمع لنا في صبر وبدون ضيق ، مع أن ما نقوله سبق أن قيل له مئات المرات ،وأجاب عليه مئات المرات ، وقد ظهر هذا في نشره لبحث ينتقد القرآنيين ومدح د/ أحمد البحث وصاحبه ، ولأنني اكتسبت معظم صفاته كنت أقرأ هذا النقد وأنا سعيد وفي حالة نشاط عقلي شديدة ، وكنت أقرأ وأنا أفكر في نفس الوقت في إجابات لأسئلة الأستاذ / العمري.

وأعتقد أن عرض آراء د/ أحمد للنقاش و النقد وهو الشيخ الأزهري الوحيد الذي يفعل ذلك لهو أكبر دليل على سعة صدره وترحيبه بالنقد.

ولا يستطيع د/ عمرو أن يناقش أي شيخ من شيوخ الأزهر ممن هم أقل مكانة وعلما من د/احمد ، بل إذا احتاج إليهم في فتوى فعليه أن يبوس أياديهم ويتكلم معهم باحترام وتوقير قد يصل للتقديس ، ويتقبل ما يتفضلون عليه بالفتوى معقبا عليه بقوله آمين ، ثم يخرج من عندهم بظهره احتراما وتوقيرا لهم ، فهكذا يتعامل معهم من هم أكبر مكانة  وعلماً من د/ عمرو ، ومن هم أكثر علما بالطب منه ، وهذا هو المتبع مع رجال الدين أو الكهنوت الديني في الدول الإسلامية ولا يخفى هذا على أحد.

بل إن د/ عمرو نفسه لا يسمح لـ د / أحمد أن يتناقش معه وينقده في موضوع طبي.

ولذا فأنا أتعجب من موقف هذا وذاك .

وأقول للإنصاف أن د/ عمرو يكتب أحيانا كتابات جيدة جدا تعجبني واستفيد منها منذ أن تعرفت عليه في موقع شباب مصر ، وله تعليقات عالية المستوى ، ولكن  أرى في ملاحقته لما يكتبه د/ احمد نقدا غير سليم.

هذا مع أن الدكتور أحمد لا يفرض رأيه وما يكتبه على أحد ، ودائما ما يشير إلى أن ما يكتبه هو عمل بشري يقبل الخطأ قبل الصواب ، ولكن الواضح من تلك المتابعة أن د/ عمرو هو من يريد أن يفرض رأيه على د/ أحمد فإذا قال د/ أحمد رأيا يتفق معه هلل ، أما إذا قال رأيا لا يتفق معه انبرى يتهمه بالتناقض تارة و بالدخول على القرآن بفكر سابق تارة أخرى ، وهى اتهامات ظالمة وليست في محلها على الإطلاق على الأقل من وجهة نظري.

وأذكر أنني عندما نشرت مقالا  بعنوان (تعليقا على حديث الشيخ القرضاوي عن الجن) على موقع شباب مصر انقد فيه القرضاوي عندما تحدث بصورة عصرية تنويرية عن الجن ومس الإنسان ووصفها بأنها دجل وشعوذة ، وقلت أيضا أن هذا الشيخ ظل طوال عمره يدعو للجهل والتعصب والتخلف الفكري وبعد أن وصل لسن الثمانين من عمره سرق اجتهاد عالم كبير مثل الدكتور أحمد دون أن ينوه لذلك ، ولقد اتهموا د / أحمد اتهامات عديدة بسبب اجتهاداته تلك ، فكان من الدكتور عمرو أن كتب معلقا يتهمني أني أقدس الدكتور احمد فيما كتبته  ، مؤيدا بذلك تعليق الدكتور عمرو أبو رصاع على نفس المقال، وأقول له ضع نفسك مكان د / أحمد ، لو دخلت معتقلا وفصلت من عملك ونفيت من بلدك وفارقت أحبابك وأهلك ، وكل هذا بسبب اجتهادك وتفوقك على علماء عصرك في تخصصك ، وجاء كاتب شاب مثلي تعلم منك الكثير ، وأخذ يدافع عنك في حدود إمكاناته هل كنت ستتهمه بأنه يقدسك.؟

وأتمنى أن أجد نقدا حقيقيا من د/ عمرو وأي شخص آخر للدكتور أحمد ، وأنا واثق أن د/ احمد أيضا يتمنى هذا لأنه يكرر دائما أنه باحث عن الحق وأنه تلميذ أمام القرآن .

 وبالمناسبة أنا قرأت كل كتب د/احمد التي كتبها وهو يعمل في جامعة الأزهر، وقد تراجع عن كثير مما قاله ، أي أنه يطور فكره مثل أي باحث يبحث عن الحق ، وقد كنت على وشك أن اكتب مقالا في الأشياء التي كتبها د/ احمد فيه كتابه ( السيد البدوي ) وكتبه الأخرى السابقة ثم غيّر  رأيه ، فوجدته قد سبـقـني و أجاب عن سؤال في الفتاوى وأقرّ بأنه غيّر الكثير من آرائه ، وأنه تعلم من أصدقائه وتلاميذه الكثير ، وبالفعل هو يقول هذا دائما ، وقد قالها للكثير من الوافدين إلى الموقع تفضلوا بنشر أرائكم وأفكاركم وسوف نتعلم منكم ، وقد قالها للأستاذ إبراهيم دادي عندما كتب مقالا عن عذاب القبر ، وقال له أنه لفت نظره لشيء لم يكن يراه من قبل في أدلة عذاب القبر.

ونحن أيضا يجب أن نتعلم منه الكثير ، ولا نلاحقه بالاتهامات الباطلة ، ويكون نقدنا له نقدا موضوعيا بناءا يطلب الحقيقة فإذا عرفناها شكرنا من دلنا عليها.

 

كما أحب أن أذكر أن أ /أحمد شعبان قال بأن للكلمة في القرآن معنى وحيدا ، وقد رد عليه  الدكتور أحمد فأبى واستكبر ، كما طلب من الدكتور احمد أن يؤجل موضوع التأصيل لحين الاتفاق على معنى واحد لكل كلمة.

وسوف اكتب مقالا للرد على هذا الموضوع بالتفصيل.

  وتقبلوا جميعا خالص الشكر والتقدير

أخوكم / رضا عبد الرحمن على

 

 

اجمالي القراءات 11690

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (19)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 16 اغسطس 2008
[25750]

صديقى الكريم - دعمرو إسماعيل .

صديقى الحبيب ودكتورنا الكبير - عمرو إسماعيل .لى عندك رجاء وطلب شخصى  سيفيدنى أنا فى المقام الأول ،وبالتأكيد سيستفيد منه ألاف بل من الممكن أن يصلوا إلى ملايين .وهو . بكل أمانة حاولت كثيرا وكثيرا أن أنتقد كتابات الدكتور - منصور - (الأخيرة -بمعنى التى ألفها وكتبها بعد تركه العمل بجامعة الأزهر) بصورة علمية محايدة ،ولكنى فشلت .ربما لأننا  نستقى من  ماء واحد وهو ماء الفكر القرآنى  فأجد نفسى  متفهما لما يريد أن يقوله وموافق عليه بل مقتنع به أيضا ، فلذلك ارجو من سيادتكم العكوف على إعادة قراءة كل مؤلفات الدكتور منصور - المنشورة على الموقع والمواقع الآخرى ،ومحاولة نقدها نقدا دقيقا لا يغادر صغيرة ولا كبيرة من وجهة نظرك ،لنتعرف على ما ذكره من متناقضات فى أقواله وأبحاثه وكتبه ،لنناقشها مرة أخرى ونتعلم منها جميعا .وأنا لا أرى من هو أقدر منك على القيام بذلك العمل الجليل والذى قد يستغرق أكثر من عام أو عامين لإنجازه على الوجه الأكمل الذى نبغيه .فهل لا تكرمت علينا وقدمت لنا هذه الخدمة العظيمة ونكون لك من الشاكرين .


2   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   السبت 16 اغسطس 2008
[25753]

ما أرى هذا المقال إلا تحليلا لشخصية بعينها

الرجل يقول رأيه.. و من البديهي أنه إذا كنت أنت متفقا مع فكرة معينة فإنك إما تزيد عليها أو تسكت.. أما إن كنت مختلفا معها فإنك ستحاول إثبات فشلها -أو نقصها- أو ضيقها - أو عيوبها..الخ (حسب وجهة نظرك) .. أو تتجاهلها نهائيا و تسكت أيضا. ..  ومالي أرى بهذا الموقع أناساً يحاولون إقناع اناسٍ أخرين.... بل الأحرى والمندوب هو عرض البضاعة و تركها للشاري إن شاء شراها و إن شاء تركها .. و يُعاب على أناس ٍ بخس بضاعة أناس ٍ آخرين دونما دليل ملموس.... و هذا مما أمقته و أذمه ....إلا إن كان في تلك البضاعة من السموم ما هو ممنوع بحسب لوائح الموقع.... و رجاء الدكتور عثمان في محله و هو  - رجاؤه - صائب دائما لأي شخص و ليس فقط الدكتور عمرو


و الله الموفق


3   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   السبت 16 اغسطس 2008
[25759]

مع تقديري ..

مع تقديري للجميع ..وعلي رأسهم استاذنا الفاضل الدكتور احمد منصور .. فها أنت ابني الفاضل .. تفعل تماما ما هو عكس كل كتابات و فكر الدكتور ..رفعه الي درجة الراسخين في العلم الذين لا يجب نقد فكرهم .. وهي كهنوتية  أتمني ألا يقع فيها مريدي الدكتور احمد .. فهو له كل التقدير ولكنه ليس معصوما وأراؤه يأخذ منها ويرد ..وهو قد انتقد شخصيا كل صحابة رسول الله تقريبا ومعظم مفكري الاسلام ممن يعتبرهم الكثيرون ممن أتباع الأديان الآرضية (هذا المصطلح الذي لا أتفق معه ) من الراسخين في العلم .. وقد أيدته في حقه في نقد أي فكر . .. فهناك فرق بين نقد الفكر وبين الانتقاد أو توجيه اتهامات باطلة .. وأتمني يا بني أن تعرف الفرق ..كما يجب أن تعرف الفرق بين العلوم الدنيوية من هندسة وطب وبين الدين والقرآن والاسلام .. الآولي هي لدارسيها والثانية هي للعالمين ..لكل المسلمين .. ولو أخذنا بمنطقك هذا لما كان يجب عليك وعلي الدكتور احمد الاعتراض علي أساتذة الآزهر .. فهم يحملون من السهادات مثل مايحمل ودارسين مثله تماما ,,


أما كون رد الدكتور احمد في موصوع التساؤل مفحما .. أو حتي في موضوع التأويل وتفسير كلمة ناظرة .. فهو بلا شك ليس كذلك ..ليس لي فقط ..

ومن حق الدكتور عثمان أن يقول أنه فشل في أن ينتقد أفكار الدكتور احمد أو أنه مقتنع بها كلها .. ولكن من حق الآخرين القول أنني لست مقتنع بهذا القول أو ذاك ..ولا يعني هذا انتقادا ..هو محاولة للفهم .. وأنا أحاول قدر الإمكان أن أكون مهذبا في عرض نقدي وليس انتقادي لفككرة معينة .. ومن أهم هذه الأفكار فكرة الراسخين في العلم بالمعني القرآني .. 



هناك فرق كبير بين العلوم الدنيوية وفهم وتدبر القرآن .. لأن القرآن هو للعالمين .. بينما العلوم الدنيوية مثل الطب والهندسة وغيرها فهي لدارسيها .. والخلط بين الحالتين .. متعمدا أو بحسن نية ..هو الطريق الي الكهنوتية الدينية ..وهو ما أتمني ألا يقع فيه أهل القرآن ..



ثانيا ..الراسخون في العلم بالمعني القرآني ,,ليس فقط شهادات ودراسة .. ولكنها مرحلة إيمانية مع الدراسة .. يعلمها الله فقط .. وحتي هؤلاء ليس من حقهم تأويل القرآن ..



من حق الدكتور احمد أن يقول أنه من الراسخين في العلم بالمعني القرآني .. ولكن من حقي أيضا أن أعلن رأيي بمنتهي الآدب .. أنه ليس من حق أحد القول عن نفسه أنه من هؤلاء الراسخين في العلم الذين قصدهم القرآن ..



ابني رضا .. لا أحد وبالتأكيد أنا يلاحق الدكتور احمد بالاتهامات الباطلة ..ولكننا نناقشه رغبة في التعلم ولاستفادة .. مقالك هذا أخي يذكرني بقول السلفيين .. لحوم العلماء مسمومة .. الدكتور احمد انتقد شخصيات لها مكانتها الكبيرة في الاسلام وأيدته في ذلك ... تأكيدا لرأيه أن لا أحد في الاسلام فوق النقد والنقاش والاتفاق والاختلاف معه .. ولكني أري البعض هنا يضع الدكتور احمد في مكانه وكأنه فوق التقد والنقاش وكأنه معصوم .. ولا أعتقد أن الدكتور احمد يوافق علي ذلك .. ولا أعتقد أنه يعتبر نفسه أعلي قامة من ابوبكر أو عمر أو علي ابن أبي طالب أو الجسن والحسين أو أبوحنيفة أو الشافعي .. كل هؤلاء أنتقدهم الدكتور احمد وناقش أفكارهم .. والدنيا ماتهدتش ..



المصداقية يا سادة ..



وأخيرا للدكتور عثمان .. لقد قرأت معظم إن لم يكن كل مؤلفات الدكتور .. اقتنعت بالكثير مما قاله .. ولم أقنتع بالبعض .. وعندما أوردت قليىلا مما اعتبرته تناقضا بين أقوال الدكتور احمد في موضوع ويسألونك .. وكأنني غلظ في البخاري كما يقول من تقولون عنهم أتباع أديان ارضية (اصطلاح لا أخفي اختلافي معه) ..فما الفرق إذا بينكم وبينهم ..


4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 17 اغسطس 2008
[25761]

هذه مغالطة كبيرة يا دكتور -عمرو .

صديقى العزيز - دكتور -عمرو - أعتقد أن كثيرا  مما ورد  بتعليقك الأخير يحمل بين طياته مغالطات كثيرة .وكان الأجدر بحضرتك أن تذكر من باب الإنصاف - أن إجتهادات القرآنيين وعلى رأسها إجتهادات - الدكتور منصور - هى أكثر الإجتهادات عرضة للمناقشة بناءا على طلب أصحابها ،لأنها تصنع فكرا جديدا وبديلا عن فكر وتراث السابقين المسىء للإسلام ورسوله وكتابه فى كل صغيرة وكبيرة إلا ما ندر.وسواء إتفق المناقشون معه أو إختلفوا ،فهو الفكر الوحيد الذى يطالب قراءه بمناقشته وفهمه وتصحيحه وتنقيحه ما لزم الأمر إلى ذلك ..وليس أدل على ذلك من إنشاء هذا الموقع مع عدم وجود أى رقابة أو منع لنشر المقالات والتعليقات عليه نشرا مباشرا ،لإيماننا بحرية القارىء فى مناقشة ما يقراه وإبداء رأيه مباشرة دون تدخل من صاحب الموقع أو إدارته إلا فى ضبط لغة الحوار ليس إلا .... وما زلت أكرر وبكل صدق رجائى لك ولمن يستطع أن ياتينا حصريا بمخالفات الدكتور- منصور - الفكرية للقرآن الكريم ،وإيجاد المتناقضات فى أبحاثه وأقواله .لنتدارسها ونناقشها وننقحها (إذا تطلب ذلك ) . أو نزيد من إيضاحها لمن يلزمه الإيضاح . على أن تكون تلك الدراسة دراسة علمية ،لا مجرد كلمات وجمل مرسلة هنا وهناك ......ثم نأتى إلى نقطة أخرى ..يا صديقى العزيز .من المستحيل أن تجد  فى القرآنين من يقدسون الأشخاص  ،وأنهم يؤمنون بأنه لا قدوس إلا الله وحده لا شريك له .وأن كل ماعداه سبحانه وتعالى يسأل عما يفعل وعما يقول ،وبذلك لا يمكن أن يجعلوا من الدكتور - منصور -كاهنا أو قديسا فوق النقد أبدا أبدا أبدا ....ولكن المشكلة الكبيرة ،هى أن بعض الناس لا يستطيعون التفرقة بين التقدير والإحترام والتوقير وبين التقديس .ولو تعقوا قليلا لوجدوا الفارق كبير جدا ربما يفوق فى حجمه وكبره ما بين السموات والآرض..... وكذلك يتناسى بعض الناس أن تقدير وإحترامهم  العلماء فى كافة المجالات والتخصصات هو فرض إلاهى  ضمن فروض الله جل جلاله على عباده المؤمنين به حيث يقول سبحانه (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ [الزمر : 9])..فأرجو الا نخلط بين التقدير والإحترام والإنصاف وبين التقديس...وارجو أن تقوم بهذه الدراسة لنستفيد منها جميعا ،ولنثبت بطريقة عملية أن فكر الدكتور -مصور- مطروح للدراسة والنقد والمناقشة العلنية ،وأن القرآنيين يرحبون بأى تصويب وتصحيح فى أى مفهوم مغلوط لديهم ،وعلى الإستعداد لتصحيحه وتبنيه وشكر مصوبه ،ولكن على أسس علمية منهجية فى فهم أيات القرآن الكريم ....وشكرا لك يا صديقى .وأرجو أن تكون هذه أخر مرة فى المناقشات المرسلة ،وأن تكون مناقشاتنا فيما بعد من خلال دراستكم التى ستقومون بها والتى ننتظرها جميعا فى نقد فكر القرآنيين وعلى رأسهم فكر الدكتور - منصور _


5   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأحد 17 اغسطس 2008
[25768]

كم أتفق معك .. د.عثمان ..

عندما تقول:


ولكن المشكلة الكبيرة ،هى أن بعض الناس لا يستطيعون التفرقة بين التقدير والإحترام والتوقير وبين التقديس ..


ولهذا أتمني منك أن تطلب من الاستاذ رضا مراجعة مقاله ..


6   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 17 اغسطس 2008
[25774]

أنا لا أقدس الدكتور أحمد ، وهو لن يقبل ذلك

منذ صغري وأنا بجوار الدكتور احمد ، تربيت على يديه وتعلمت منه الكثير ، وفي فترة الطفولة البريئة كنت أذهب للصلاة مع أصحابي وزملائي في الدراسة في مسجد البلدة وكان به أضرحة لمشايخ الصوفية ، وكنا نتقابل بالصدفة مع أحد مشايخ الصوفية في المسجد ، وكنت أقبل يده شأني شأن كل أقراني في هذا ، ولكن لم يحدث على الإطلاق أني قبلت يد الدكتور أحمد ، وأنا في نفس السن ، والسبب لأنني أعرف جيدا أنه يرفض هذا من داخله فكنت لا أفعله ، كما لم أره يسمح لأي شخص من أسرته أن يقبل يده .

ولقد قلت لحضرتك في تعليق على مقالي المنشور على شباب مصر بتاريخ 20/3/2007م أنني لا أقدس الدكتور احمد على الإطلاق ، حتى لا أظلم نفسي وأظلمه أيضا ، وقلت لحضرتك أيضا إن مرارة الظلم لها طعم لا يشعر به إلا من ذاقه ، وليس عيبا أني أدافع عنه بهذا الكلام ، وأنا على يقين تام أنه بشر ، ولا أقدسه والله جل وعلا يعلم ذلك وسيحاسبني عليه.

كما أؤكد أمام الجميع أنني لا أقدس الدكتور احمد ولا أقدس أي إنسان على الإطلاق مهما بلغ جاهه أو علمه أو منصبه ، وهذه الصفة اكتسبتها أيضا من علاقتي بالدكتور احمد ، لأنني وجدته لا يقدس أو يعبد إلا إلها واحدا هو الله جل وعلا ، ولا يؤمن أو يقدس إلا كتابا واحدا هو القرآن ، ولكن فيما عدا ذلك فهم بشر لهم ما لهم وعليهم ما عليهم.

وأكبر دليل على أني لا أقدس أي إنسان ما كتبته في بحثي الذي سينشر خلال الأيام القادمة على صفحات الموقع ، وأنا والحمد لله أؤمن بكل آية قرآنية فيه ، فهو يتعرض لموضوع الشرك بالتفصيل.


7   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 17 اغسطس 2008
[25775]

أنا لا أقدس الدكتور أحمد ، وهو لن يقبل ذلك .... تابع


تابع ...


وأخيرا يا دكتور عمرو أقول لحضرتك أكبر دليل على عدم تقديس الدكتور أحمد أنه يعرض كل كلمة يكتبها للنقاش ، وهو في هذه النقطة لا يضع نسبة من التقديس لفكره ورأيه مثل أقل الناس علما بالدين ، وعلى سبيل المثال لو حضرتك كنت تصلي الجمعة وفضيلة الأمام اللي دخل أصول دين بمجموع 50% ، وبعد الخطبة تفضلت حضرت وسألته وقلت له إنت عندك ملحوظة في كذا وكذا ، ماذا سيفعل معك ، وهو لا راسخ في العلم ولا بطيخ ، وأرجو من حضرتك قراءة مقالي المتواضع بعنوان( احترم نفسك أنا رجل دين) فهو خير مثال للهالة والمرض النفسي الكبيرين الذين يعيش فيهما كل من يتحدث في الدين في العالم الإسلامي كله حتى لو كان فاشل ثانوية أزهرية والقدر وحكم التنسيق أبو خمسين في المية حكم عليه يكون إمام وخطيب.

وأخيرا : لو أن الدكتور احمد فوق النقد والنقاش ما سمح لأحد بالتعليق على أي مقال أو أي فتوى أو دراسة قرآنية لأنه سيعتبر رأيه هو الأول والأخير ، وليس من حق أي مسلم أو غيره أن يرده فيه ، ولكننا نجد العكس.

وأقول للأستاذ دويكات ، أنا كما أشرت في عنوان المقال ( أرد على تعليقات دكتور عمرو ) أما كلام حضرتك أنى أتحدث عن شخص بعينه فهذا ما لا أقصده ، ولو تقابلت مع الدكتور عمرو في أي مكان الآن سوف أطلب منه يعزمني على كوب من الشاي ، على الرغم أني لا أعرفه شخصيا ، ولم أتقابل معه على الإطلاق.

وتقبلوا جميعا خالص الشكر والتقدير

رضا عبد الرحمن على


8   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 17 اغسطس 2008
[25780]

الأستاذ المحترم / سنان السمان ـ تمهل يا صديقي

الأستاذ المحترم / سنان السمان : قبل أن أعلق على كلامك لي سؤال: هل ما تقصده في تعليقك أن أمور التشريع والحدود في القرآن الكريم واضحة جدا لدرجة أن الإنسان العادي يفهمها بدون مساعدة ، وأن ما دون ذلك من آيات القرآن لا يفهمها إلا علماء الفيزياء والكيمياء والرياضيات .؟ فإذا كنا كذلك:

فدعني أقول أنا أؤمن تماما أن القرآن كله ميسر وسهل وواضح ومبين ، ولا يحتاج لدراسات في الفيزياء أو الكيمياء كي نفهمه ، لأن هؤلاء العلماء نسبتهم ضئيلة جدا في أي مجتمع ، وهذا أمر يخص مستويات الذكاء عند الإنسان ومن الممكن أن أكتب فيه مقالا مفصلا ، وأعتقد أن المولى عز وجل عندما نزل القرآن على رسول الله محمد عليه السلام لم يكن في شبه الجزيرة العربية عالم واحد في إحدى التخصصات التي ذكرتها .

أما بخصوص ما قلته في تعقيبك (فتستطيع ان تسمع لهم او لبعضهم شرح العبادات والاحكام والحدود والتشريع والتي لاتحتاج عند الانسان العادي لذلك العناء لفهمها فقد جاءت واضحه سهله كونها تخص كل انسان مؤمن) انتهي

وهنا لي سؤال بسيط جدا لحضرتك طالما الأمر بهذه السهولة من ناحية والصعوبة من ناحية أخرى : أين كنت حضرتك من أسئلة ملايين من المسلمين عن كيفية الصلاة من القرآن وعدد الصلوات ثلاثة أو خمسة ، والحج أشهر معلومات في القرآن ورغم ذلك جعلوه أياما معدودات ، الزكاة ليس لها أي مقدار محدد في القرآن وجعلوها 2.5 % ، والحدود جعلوا حد الرجم للزاني بديلا عن الجلد ، بعكس ما جاء في القرآن الكريم كل هذه الأمور يجادل فيها المسلمون ــ أين كنت حضرتك لكي تساعدهم وتوضح لهم هذه التشريعات وهذه الحدود السهلة البسيطة الميسرة الواضحة وتخرجهم من الظلمات إلى النور .

وأخيرا من خلال الجزء الأخير من تعقيبك أدعو كل المسلمين أن يبدؤوا من الآن في دراسة الفيزياء والكيمياء والرياضيات حتى يتسنى لهم فهم الجانب الآخر من القرآن الذي يحتاج إلى أمثال دارون وأنيشتاين وديكارتس وغيرهم .



وفقنا الله جميعا وهدانا وهداكم الله

رضا عبد الرحمن على




9   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 17 اغسطس 2008
[25781]

أما تأويل القرآن فنتركه للراسخين فى العلم أمثال أنبشتاين ودارون وديكارتس.... شيء جميل جدا

تابع....

الأخ الكريم / سنان السمان / لقد قلت في أخر تعقبك ما يكلي( أما تأويل القرآن فنتركه للراسخين فى العلم أمثال أنبشتاين ودارون وديكارتس وغيرهم من صدور العلماء).... شيء جميل جدا.. تعالى بنا نقرأ قول الله جل وعلا عن الراسخين في العلم يقول تعالى (وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا [159] فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيراً [160] وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [161] لَّـكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا [162]النساء

ويقول تعالى عن الراسخين في العلم ) هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ )آل عمران:7 صدق الله العظيم

والسؤال هنا هل دارون وأنيشتاين وغيرهم يا أستاذ سنان أمنوا بالقرآن وأقاموا الصلاة الصلاة وآتوا الزكاة وأمنوا بما نزل على محمد كما فعل الراسخون في العلم من أهل الكتاب كما وصفهم القرآن الكريم..

هل تدافع عن أحقية أشخاص في تأويل القرآن ، وهم لم يؤمنوا به أصلا ، إذا قمت حضرتك بإثبات أن دارون وأنيشتاين وديكارتس أعلنوا إسلامهم.

وتقبل خالص الشكر والتقدير

رضا عبد الرحمن على


10   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الأحد 17 اغسطس 2008
[25784]

إن تقديس الأشخاص هي أكثر نكتة سمعتها وضحكت منها

السلام عليكم


إن تقديس الأشخاص هي أكثر نكتة سمعتها وضحكت منها ,


من يقدس من ؟ يا أستاذ عمرو ؟


هل تخاف علينا من التقديس فما رأيك بكلامك هذا عن الدكتور أحمد  ((  ولا أعتقد أنه يعتبر نفسه أعلي قامة من ابوبكر أو عمر أو علي ابن أبي طالب أو الجسن والحسين أو أبوحنيفة أو الشافعي .. كل هؤلاء أنتقدهم الدكتور احمد وناقش أفكارهم .. والدنيا ماتهدتش .. ))


يبدو أنك ما زلت تقدس أشخاص لا يمثلون سوى أنفسهم سواء قدموا للإسلام شيئا أم لم يقدموا فهم يحاسبون على عملهم وليس نحن وتجعلهم خير مني ومنك مع أن الله هو الذي يزكي وليس نحن وهو أعلم بنا وبهم ,  وسيكون غيرهم يناصر الرسول إذا لم يكن قد ولدو بعد ,


هل تخاف علينا من تقديس الدكتور أحمد ؟


دكتور أحمد والله لو وجدنا الحق في غير ما تقول لتركناك  كما تركنا من قبلك فليس لنا هم سوى الحق


11   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأحد 17 اغسطس 2008
[25797]

الاستاذ خالد حسن ..

أنا أقدر الدكتور احمد ولكنني أناقشه فيما لا يقنعني ..مثلك تماما .. وهناك رأي لك تحتلف فيه معه وتتفق معي .. وهناك أراء أخري تتفق فيها مع الدكتور احمد وتختلف معي ..


هذا الاختلاف هو اختلاف صحي ومفيد وينبع من التقدير ..


أما القول كما قال الاستاذ رضا و الدكتور عثمان أن كل أفكار وأراء وردود الدكتور احمد مفحمة لي وغيري وكلها مقنعة لهم .. فهو رأي يجعل الفرق بين التقدير  و إضفاء العصمة مثل شعرة معاوية هم علي وشك العبور الي الجانب الخاطيء منها دون شعور .. وكل ما أفعله هو تنبيهمم الي ذلك ..لتأكدي أن الدكتور احمد  نفسه لا يرضي بذلك .. هم أضفوا عليه صفة الراسخ في العلم القرآني .. وهي صفة في رأيي بداية للكهنوتية الدينية ..


راجع مقال الاستاذ رضا ..لتري أنه اعتبر أن نقدي لبعض أفكار وأراء الدكتور احمد هي اتهامات باطلة .. وهناك فرق كبير في رأيي بين النفد النابع من التقدير والفهم وبين الاتهامات ..


واعتبر أن استعانتي بالدكتور احمد للرد علي كامل النجار .. يجب أن يجعلني أوافق علي كل ما يقوله علي أساس أنه راسخ في العلم ..


أنني لا أقول أن الاستاذ رضا أو غيره يقدسون الدكتور احمد .. ولكنني أقول أنه علي وشك الوقع في الخطأ الذي لا يرضاه الدكتور احمد نفسه .. وهو رفع أراءه وافكاره الي مستوي غير قابل للنقد .. ولهذا ضربت مثلا ببعض الصحابة .. انتقدتهم أنا شخصيا مثلما فعل الدكتور احمد .. فأنا مثلا أقدر بل وأحب علي ابن أبي طالب .. ولكنني لا أضفي عليه أي عصمة وأعتبره فشل سياسيا في إدارة الصراع السياسي مع معاوية بن أبي سفيان ..


الاختلاف في الرأي والفكر هو سنة الحياة .. سنة الله في كونه .. المهم هو استعمال اللغة المهذبة وتقبل النقد المقابل ..


وكما قلت وسأقول ..الاختلاف الفكري هو إثراء للأفكار .. هو عجلة التقدم البشري .. هو سنة الحياة بل وجمالها ..


12   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 17 اغسطس 2008
[25798]

الراسخون في العلم؟؟؟

تحية طيبة


من هم الراسخون في العلم؟؟؟ هل حددهم القرآن؟ هل نحن نملك آيات محكمة تجعلنا نفرز من هم الراسخون في العلم من غيرهم؟ والله شيء محير؟


السنه أتبعوا "ألسلف الصالح" والشيعة أتبعوا "الائمة المعصومين" والقرآنيون يتبعون "الراسخون في العلم".


السنة يتعاملون مع السلف الصالح وكأنهم معصومين, لكن حين تسألهم عن عصمة السلف الصالح فهم ينكرونها؟


الشيعة يتعاملون مع أئمتهم وكأنهم اله, وبالرغم من أنهم لايعبدونهم ولايؤلهونهم؟


القرآنيون يقولون لك الراسخون في العلم درجة علمية وليست أيمانية, لكنهم في الحقيقة يتعاملون معها وكأنها درجة أيمانية.


فأنا لله وأنا اليه راجعون.


مع التقدير


13   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 17 اغسطس 2008
[25803]

اسمح لي يا دكتور عمرو أن أعلق على ((أنني لا أقول أن الاستاذ رضا أو غيره يقدسون الدكتور احمد))

الدكتور الفاضل / عمرو إسماعيل لقد قلت من قبل أني أقدس الدكتور احمد بالفعل.

الدكتور الفاضل /عمرو إسماعيل / لقد اتهمتني فعلا أنني أقدس الدكتور أحمد ، وهذه أدلتي:

أولا : عندما كتبت حضرتك تعليقا تشير فيه إلى ما كتبته أنا في تعليقي على بحث رؤية الله ، ثم طلبت من حضرتك أن تراجع أخر سطر فيه لأنه يشير إلى أنه لا يجب أن نؤمن بكل كلمة يكتبها الدكتور أحمد فقلت حضرتك أنا لا أقصدك أنت ولكن أقصد نفسي.

ثانيا: في شهر مارس من عام 2007 تفضلت حضرتك وكتبت تعليقا على مقالا لي ، وكانت فحوى التعليق تؤيد ما كتبته الدكتور عمرو أبو رصاع ، وإليك ما كتبه الدكتور عمرو أبو رصاع
(((لم أعد أدري ما هي مشكلة أنصار الدكتور منصور في مواقع الانتر نت؟!!!!

لقد تحول الامر لنوع من التقديس لشخص الدكتور أحمد بل وتحول هو نفسه لزعيم طائفة أو مذهب ديني وهذا عمل لا يقل كهنوتية عن ما نواجه بصراحة ، لقد ارسلت بعض الاشارات بهذا المعنى وها أنا من خلال شباب مصر أعيد تكرير نفس الاشارات لعلها تصل الدكتور أحمد منصور وتصل لانصاره :

إن ما تقومون به الآن يؤذي قضيتنا الأساسية والتي هي مجابهة الفكر الكهنوتي وتحرير العقل ؛ لأنكم بما تفعلونه تحاولون تأسيس كهنوت بديل.

دعك يا دكتور أحمد من تسمية قرآنيين هذه ودعك من قصة شيخ القرآنيين .

اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

عمر أبو رصاع))


وتفضلت حضرتك معقبا  ومؤيدا على هذا التعليق بالآتي


((في هذه الحلقة .. يستحق الشيخ القرضاوي التحية

عمرو اسماعيل

في هذه الحلقة بالذات يستحق الشيخ القرضاوي التحية .. وأؤيد الاستاذ عمر أبو رصاع تماما في وجهة نظره ..




هذه التعليقات على هذا الرابط



 http://www.shbabmisr.com/?xpage=view&EgyxpID=9257




وكما اتضح أن الدكتور عمرو قد اتهمنى بتقديس الدكتور أحمد ، وحضرتك توافق على ذلك ، وهو غير صحيح تماما والله جل وعلا يعلم هذا ، مع العلم أن تعليق الدكتور عمرو يححمل عدة أشياء لا تخفى على أى إنسان عادي ، ومنها تسمية القرآنيين وهي تسمية أمنية ، وزعيم القرآنيين هي تسمية إعلامية ، ولكن رغم هذا / كاتب بخبرة حضرتك وفي سن حضرتك يكتب ويؤيد هذا الكلام ، والدكتور أحمد لم يجعل من نفسه زعيما لفرقة أو جماعة أو طائفة أو تنظيم على الإطلاق ، هل هناك زعيم يتحاور مع الناس يا دكتور عمرو ، وخصوصا إذا كان زعيم جماعة أو فرقة أو مذهب ، وأقولها بكل أمانة لو أن هذا الفكر القرآني مبني على هذا الأساس سأكون أول من يكتب ضده ويحاربه سلمياً ، لأنني وبفضل الله تعالى تعلمت من الدكتور احمد أن أحارب سلميا وبالكلمة كل من يمتطي دين الإسلام للوصول لأهداف شخصية دنيوية زائلة سياسية كانت أو مادية أو غير ذلك .

أرجو تقبل كلامي بصدر رحب




وتقبل خالص الشكر والتقدير




وكما وصفتني حضرتك في تعليقك / ابنك (رضا عبد الرحمن على)


14   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 17 اغسطس 2008
[25806]

الأستاذ الفاضل زهير جوهر / هذه المقارنة غير منصفة على الإطلاق

الأستاذ الفاضل / زهير جوهر / حرام عليك يا رجل أنت تصور الأمر وكأن أصحاب الفكر القرآني هبطوا علينا من السماء أو من كوكب أخر منذ عدة أيام ويتقدمهم خليفة او إمام يسجدون له ويقدسونة ، وبامره يعملون ، يا أستاذ زهير أعتقد أن الأمر ليس بهذه الصورة التي تحاول إثباتها ، وليس القرآنيون فرقة أو مذهب مثل السنة او الشيعة على الإطلاق ، للأ الشديد الجميع يلف ويدور في حلقة مفرغة ويحاول إثبات أن الفكر القرآني له جماعة وتنظيم ، وليس اتجاها فكريا إصلاحيا يبتغي وجه الله مستخدما الكلمة في إصلاح المسملين سليما ، دون أن يفرض فكره أو وجهة نظره على أحد ، والجميع يعرف أن كل المسميات التي تخص أصحاب هذا الفكر هي إما أمينة او إعلامية أو من اختراع الأعداء الذي لا يملكون حجة حقيقية امام وضوح الحق القرآني ، ورغم ذلك أرى كتاب كبار يرددون نفس هذا الكلام وهذه التسمية ،


وإنا لله وإنا إليه راجعون 


  كان معكم


 أخوكم رضا عبد الرحمن على


15   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأحد 17 اغسطس 2008
[25807]

إبني رضا ..

في تعليقي علي شباب مصر وكما هو واضح ..لم أكن أقصد ألا القول أن الشيخ القرضاوي في هذه الحلقة بالذات يستحق التحية ..ليس أكثر أو أقل ..تأييد عمر ابو رصاع في ذلك .. فلماذا يا بني تحمل كلامي أكثر مما يحتمل .. ونفس الشيء علي تعليقي الذي طلبت حذفه .. فالله هو الآعلم أنني لم أقصد إلا نفسي وليس لأنت أو غيرك ..أنني لست مطالبا أن أؤمن أو أوافق علي كل ما يقوله الدكتور احمد وهذا لا يعني انتقاصا من فكره و علمه ..


أنا فعلا أومن أن جملة الي ربها ناظرة .. تعني ظاهر اللفظ لا غيره ..


وراجع أيضا ردك الحاد علي الاستاذ احمد شعبان عندما احتلف في فكرة ما مع الدكتور احمد ..


كما أحب أن أذكر أن أ /أحمد شعبان قال بأن للكلمة في القرآن معنى وحيدا ، وقد رد عليه الدكتور أحمد فأبى واستكبر


هل تعتقد أن كلمة أبي واستكبر لائقة .. هل تعرف لمن كانت تقال مثل هذه الكلمات في القرآن .. لمجرد اختلاف الاستاذ احمد شعبان مع فكرة للدكتور احمد .. بصرف النظر عن صحة رأي الاستاذ احمد شعبان أم لا ..


حبك يا بني للدكتور احمد وهو شيء رائع .. يجعلك لا تحس بالفرق بين التقدير وهو شيء جيد وإضفاء هالة لايجب أن تضفي لأي إنسان مهما وصل من علم ..


ثم من قال لك يا بني أنني لا أسمح للدكتور احمد أن ينقدني في موضوع طبي .. صدقني أنا أسمح للجميع أن ينقدوني في أي شيء .. حتي أولادي أسمح لهم بذلك طالما النقد بلغة مهذبة ... ثم أناقشهم بلغة مهذبة كما أفعل معك تماما .. كان ممكن تداهل مقالك أو الرد عليه بغضب ..وبكنني لم أفعل .. وأناقشك بهدوء .. واقدر حبك الانساني للدكتور احمد .. صدقني أنا معجب جدا بها الحب الانساني .. ويجب أن يفخر بك الدكتور احمد ..


أتمني أن يصلك ما أريد قوله .. فهو صدقني لمصلحتك ومصلحة الدكتور احمد ومصلحة أهل القرآن كتيار فكري يستحق الاحترام ..


16   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 17 اغسطس 2008
[25808]

أخي رضا العزيز

تحية طيبة


أنا لا أحاول أثبات أي شيء. أنت والأستاذ عثمان محمد على بصراحة تتعاملون مع مقالات الدكتور أحمد صبحي منصور وكأنها وحي الهي.


فالدكتور أحمد صبحي منصور قال بأنه راسخ في العلم, وأنا لحد الآن لا أعرف فيما أذا كان يصح له قول ذلك أم لا.


لكن التأريخ أستاذ رضا يعلمنا بأن الخلف يعظم السلف, ودائما ينقل أقواله الى مستوى أكبر مما فكر به قائله, أقرأ تاريخ البوذية والمسيحية وغيرها.


الأستاذ أحمد منصور يقول بأنه راسخ في العلم ولكنه يقصد بأن الراسخون في العلم درجة علمية وليست أيمانية, لكن من سيأتي بعده سيتعامل معها على أنها درجة أيمانية. لا في الحقيقة أنت والدكتور عثمان محمد على تتعاملون معها وكأنها أيمانية, والدليل قولك "أبى وأستكبر" حول موضوع الأستاذ شعبان, ثم بعد ذلك تنكرون كونها درجة أيمانية, بالضبط كما ينكر السنه عصمة السلف, لكنهم يتعاملون معها وكأنها موجودة.


مع التقدير


17   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 17 اغسطس 2008
[25811]

هذا إتهام باطل يا سيد زهير جوهر .ونعوذ بالله منه ومنك .

قولك هذا ( أنت والأستاذ عثمان محمد على بصراحة تتعاملون مع مقالات الدكتور أحمد صبحي منصور وكأنها وحي الهي.) يا سيد زهير لهو قول باطل ومحض إفتراء نعوذ بالله منه ومنك . إتق الله يا رجل وعد إلى صوابك ورشدك وإنطق بالحق والعدل . أين وجدت منا هذا التعامل مع كتابات الدكتور منصور ،حتى تصفنا بهذا الوصف . إتق الله يا رجل فليس هناك وحى سوى القرآن الكريم نؤمن به ونقدسه أيها المتقول علينا وعلى أيات الله .... ولا تحاول أن تخلط ألامور وتمزجها وتوحى للناس أن الإحترام والتقدير هو قرين للتقديس .فالفرق كبير وواضح يا رجل .


18   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأحد 17 اغسطس 2008
[25814]

راجع نفسك أستاذ عثمان

تحية طيبة


راجع نفسك أستاذ عثمان, لاقولي باطل ولامحض أفتراء. لاحظ انت والأخ رضا أنتما الأثنان ينطبق عليكم قولي, وربما آخرون في هذا الموقع , لا أدري, لكن أنت ورضا نعم, أنتما تتعاملون مع كتابات الدكتور منصور وكأنها وحي من السماء.


ثم راجع الفاظك, هل أنا شيطان كي تتعوذ مني.


مع التقدير


19   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الإثنين 18 اغسطس 2008
[25821]

الأستاذ / رضا والأستاذ د/عثمان -والمختلفين معهم

أحبتى



الشكر والإعتراف بالفضل صفة ضمن مكارم الأخلاق فإذا قدم شخص لك مساعدة أو هدية أو عطية من مأكل أو مشرب أو ملبس أو مسكن لوجود قرابة أو صداقة أو أى علاقة بينكما تسمح وتستدعى ذلك اليس من حسن الخلق الذى تعارف عليه الناس شكره على ذلك والإعتراف له بالفضل وإنكار ذلك ألا يصفه الناس جحودا وخلق سىء وهذ أيضا من المعروف الذىتعارف عليه الناس الذى أمر الله المؤمنون بالأمر به وجعله صفة ملازمه لهم ..



{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }آل عمران104 {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }آل عمران110 والشكر صفة ساميه وصف الله سبحانه وتعالى بها ذاته العليه



{مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً }النساء147 وإن كان ذلك مع الماديات الدنيويه الفانية فكيف بالدعوة الى الهدى وإلى السراط المستقيم التى يتوقف عليها مصير الإنسان وسعادته أو شقائه فى الدنيا أو الآخرة ألا تستحق الشكر والإعتراف بالفضل ..



وعندما ينطق أو يكتب إنسان معبرا عن هذا الإمتنان والإعتراف بالفضل فيفهم آخر من نطقة أو كتابته أنه تعدى الإمتنان الى التقديس لإختلاف فهم وتقدير الألفاظ أو التعبيرات لدى الطرفين اليس من الأفضل بدلا عن الإتهامات بالتقديس وخلافه مراجعة أقوال وكتابات أخرى لهذا الشخص للتثبت إذا كان هذا الشخص يقصد أى الأمرين (( الإمتنان -أم- التقديس )) وألا يتسرع فى إتهام الغير بما ليس فيهم وتكون بذلك لديه رؤية أوضح وأحق وينأى بنفسه عن الوقوع فى إتهام الناس بالباطل وما ليس فيهم .((.أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ يونس 35))

وفوق هذا كله ألا يعلم من يوجه هذا الإتهام الخطير الذى يحتوى ضمنيا إتهام بالشرك والعياذ بالله , أنه تدخل بذلك وتعدى على ما إختص الله به نفسه سبحانه وتعالى وهو أنه وحده الذى يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون.{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ }غافر19

رجاء من الجميع التمهل وتحرى الحقيقة قبل تبادل الإتهامات بأشياء ومعانى خطيرة لا وجود لها إلا فى مخيلاتهم وهم بذلك يلبون رغبة (( الشيطان الرجيم )) عدوهم الأكبر فى إيقاع العداوة بينهم ثم يسخر منا جميعا يوم القيامةويقول ما أخبرا الله به فى القرآن :



{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }إبراهيم22

ويعلمون أن {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }ق

صدق الله العظيم



نسأل الله الهداية لنا ولكم ولجميع المؤمنين المخلصين


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 258
اجمالي القراءات : 3,592,152
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,178
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر