القدس.. هل هي مدينة السلام أم لعنة علي البشرية؟:
هل الأديان شركات تتنافس علي احتكار الله؟

عمرو اسماعيل في الأحد 04 مايو 2008


من المفروض مع التقدم العلمي و الحضاري الذي وصل اليه الانسان في القرن العشرين وبداية الواحد والعشرين .. ومع استقرار مفاهيم حقوق الانسان .. أن تتطور نظرة هذا الانسان للدين والله لتتواكب مع باقي مجالات التطور الانساني .. ليس بالابتعاد عن الدين والله .. فالانسان كان وسيظل بحاجة لله والله جل جلاله لا يحتاج أحدا من عباده.. ولكن بالفهم الأكثر رقيا للدين ونصوصه .. وإعادة النظر في تفسيرات الأولين الذين اجتهدوا وحاولوا في عصرهم .. ولهم كل الشكر والتقدير علي ذلك .. ولكنهم كانوا يعيشون في زمن غير الزمن وظروف مختلفة ولا يستطيعون تفسيرا للكثير من الظواهر إلا تفسيرا ميتافيريقيا .. يلوون من أجله عنق النصوص .. ويحاولون من أجل الأطماع السياسية والاقتصادية .. استغلال الدين والله .. لاستغلال البسطاء المؤمنين من كل الأديان كوقود للحروب التي كانت تشن في تلك العصور صراعا علي الأرض والغذاء .. ولتحقيق أطماع بعض الشخصيات التاريخية التي كان لا يهمها في الحقيقة إلا نفسها وأطماعها .. يساعدهم في ذلك كهنة المعبد الذين نجحوا في استنساخ أنفسهم طوال التاريخ منذ عصور تقديم القرابين الي ألهة وهمية ... الي العصر الحالي عندما نجحوا في تحويل الله الي إله عنصري يفرق بين خلقه .. وهو ماحدث في كل الأديان .. بلا استثناء ..


لقد نجح كهنة المعبد هؤلاء أن يجعلوا الانسان البسيط المؤمن يقبل أن يتحول الي قاتل أو مقتول من خلال التنافس في احتكار الله .. يفتل في سبيل الله كما يقولون له ويقنعونه زورا وبهتانا .. أو يموت في سبيل الله كما يخدعونه ... ثم يدعي كل طرف أن القاتل والمقتول سيحظي برضاء الله ويتمتع بنعيم الجنة .. تعالي الله عن لغوهم علوا كبيرا ..
هكذا قامت كل حروب الدنيا قديما ومعظمها حديثا .. وما يحدث في فلسطين حاليا لخير دليل .. الجميع يقتل بعضهم البعض باسم الله والرب .. هذا يقول أنا من شعب الله المختار وذاك يقول أنا من خير أمة أخرجت للناس ...ويدفع الأبرياء .. والمغيبة عقولهم ..الثمن من الجانبين .. ليسيطر في النهاية أولمرت وهنية وعباس .. و يحتفظ كهنتهم بمكاسبهم عبر دفع المؤمنين البسطاء والأبرياء الي التقاتل والقتل لبعضهم البعض ..
هل القدس فعلا مدينة السلام .. أم كانت ولا تزال لعنة علي البشرية وبسببها ومنذ مايقرب من أربعة آلاف سنة تمت إراقة دماء الآلاف من الأبرياء بل ودماء الأنبياء .. وتسببت في كثير من الآلام .. أفظعها آلام المسيح عليه السلام ..
بسبب محاولة كهنة المعبد من كل الأديان قامت الحروب بسبب القدس وتم غسل مخ البسطاء من المؤمنين ليقتلوا بعضهم البعض و يريقون دماء بعضهم البعض ثم يدعي كهنة كل معبد أن قاتليه في الجنة وقتلي المعبد الآخر في النار .. تعالي الله عن إفكهم علوا كبيرا ....
لقد أن الأوان لإنهاء هذا الصراع العبثي علي أرض يدعي كل طرف أن الله أعطاه صك ملكيتها .. وأن الأوان ألا يدفع الأبناء ثمن خطايا الأباء .. لقد انتهي المطاف بعد أربعة ألاف سنة من الصراع العبثي علي هذه الأرض والذي يلبس ثوب الدين وهو في الحقيقة بدأ صراعا مثل أي صراع إنساني آخر .. صراعا علي الكلأ و الأرض .. الي أمر واقع ... عاد جزء من اليهود الي ما يقولون أنه أرض الميعاد واستولوا عليها شراءا وحربا وخديعة .. وتخلي بعض الفلسطينيين عن بعضها بيعا وهربا .. وتمسك آخرون أكثر شجاعة وإصرارا بأرضهم ولم يتخلون عنها .. علي العالم الآن كله شرقه وغربه إنهاء هذا الصراع عبر حل عادل .. وقيام دولتبن .. مستقلتين .. ديمقراطيتين ... قابلتين للحياة والاستقرار والتصالح فيما بينهما .. ومع باقي العالم .. علي المجتمع الدولي فرض هذا الحل علي الطرفين .. فقد تسببا قي الكثير من الألام عبر التاريخ ..
علي أولاد العم أبناء إسحاق واسماعيل .. أن يتوقفوا عن جر البشرية الي التقاتل والصراع والإرهاب .. كما حدث تاريخيا ويحدث حتي الآن ..
لقد كانت القدس سببا لحروب من كل نوع من عهد يوشع مرورا بالفرس و الرومان والعرب والصليبيين وحتي القرن العشرين .. ألا يمكن أن نحولها فعلا الي مدينة سلام .. تجمع بين الأديان بدلا من أن تفرق بين أتباع هذه الأديان و تدفعهم الي التقاتل .. ويحاول كل مغامر امبراطوري الاستيلاء عليها ..
هل هذا ما يريده الله والأنبياء .. أن يتقاتل البشر فيما بينهم في محاولة لاحتكار الله .. تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا ..
متي نتوقف عن تحميل الله مساوئنا وأطماعنا ..
هل قصف طائرات اسرائيل نشطاء حماس فيموت الأبرياء من الفلسطينيين .. هو مايريده الرب أو يريده سيدنا موسي أو داود أو سليمان عليهم السلام أجمعين ؟..
وهل عندما يفجر انتحاري حمساوي نفسه في أبرياء اليهود ويقتل أطفالا ونساءا .. هو مايريده الله أو مايريده سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم ؟
وهل عندما يفجر بن لادني نفسه في لندن أو نيويورك أو بغداد أو أي مكان في العالم فيقتل العشرات من الأبرياء من جميع الديانات والمذاهب .. يكون هذا مايريده الله ومحمد صلوات الله عليه ؟
وهل عندما يرد عليه بوش بقصف الصواريخ والطائرات .. بحجة مكافحة الارهاب أو نشر الديمقراطية فيقتل الألاف من الأبرياء ... فهل يرضي هذا الله و المسيح عليه السلام ؟
من يريد أن يدعو الي الله .. فليحمل كتابه ودعوته في يد .. ويحمل الحب والمساعدات الانسانية للضعفاء والفقراء في اليد الأخري ..
ومن يريد أن يدعو الي الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان .. فليحمل دعوته في يد .. والمساعدات الانسانية في اليد الأخري ..
أي دعوة نبيله .. لو ضلت طريقها .. تصبح نكبه علي البشرية ..
الدعوة لحماية البيئة .. دعوة نبيلة ... ولكن عندما ضلت طريقها و استخدمت غذاء الجياع لانتاج الوقود الحيوي تحولت الي نكبة لملايين البشر ,,
والدعوة الي الله والدين .. دعوة نبيله .. ولكن عندما حولها البعض الي سيوف وقنابل وسيارات مفخخة تحولت الي نكبة ... أهدرت ومازالت أرواح الملايين ..
والدعوة الي الديمقراطية وحقوق الانسان .. دعوة نبيلة .. حولها بوش وإدارته الي نكبة للبشرية .. عبر الصواريخ والطائرات ..
إن حل مشكلة القدس .. لتصبح فعلا مدينة السلام .. قد يكون بداية عودة الانسان الي رشده .. وعودة الدين الي الأصل ... راحة وهداية للإنسان في الدنيا والآخرة ..

عمرو اسماعيل
..

اجمالي القراءات 6771

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (13)
1   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الإثنين 05 مايو 2008
[20746]

الدكتور عمرو اسماعيل

مقالة جميلة وتستحق عليها الثناء بيد أن لي اعتراض واحد على ما جاء فيها وقد تكون سقطت منك سهوا


قلت في مقالك اقتباس(فالانسان كان وسيظل بحاجة لله أكثر من حاجة الله له ) وأظن أنه لا مجال للمفاضلة في هذا المجال لأن الله ليس بحاجة إلينا قطعا


ولك الشكر


2   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 05 مايو 2008
[20747]

للآسف .. لم تخطئ ( 1)

قال السيد عمرو أسماعيل ..

{ لقد نجح كهنة المعبد هؤلاء أن يجعلوا الانسان البسيط المؤمن يقبل أن يتحول الي قاتل أو مقتول من خلال التنافس في احتكار الله .. يفتل في سبيل الله كما يقولون له ويقنعونه زورا وبهتانا .. أو يموت في سبيل الله كما يخدعونه ... ثم يدعي كل طرف أن القاتل والمقتول سيحظي برضاء الله ويتمتع بنعيم الجنة .. تعالي الله عن لغوهم علوا كبيرا .. }

لأن كهنة المعبد الأسلامى فى السابق وتابيعهم من البراعم التى نراها فى زمننا الحالى لم تتفهم قوله تعالى :

{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } .. البقرة 148.

{ .. لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} المائدة 48.

إن الله يامر الجميع بأستبقاء الخيرات لحين يوم جمعنا فى يوم الدين .. ولكن للآسف هناك من يقرر ما سوف يتخذه الله من قرار يوم القيامة من الآن !!! ..

فالله تعالى قال :

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } .. الحجرات 18.

وهنا من يصر على أن الله خلقنا لنتقاتل بدلا من ان نتعارف ..

والله تعالى يقول :

{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} .. المائدة 68

والأقامة معناها باللغة العربية ليس محتاجا لمترجما لكى يترجمها ( فهى مفهومة مثل الصلاة وأقامة الصلاة لمن لا يعلم ) .. ويؤكد معناها مائة بالمائة  قوله تعالى فى نفس الآية ( وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ) .. أى يضاف علي ذلك جميع الآيات  بالقرآن التى بها "قل لآهل الكتاب"  ولو كان الغرض منها أتباع شرع محمدا ما كان هناك داعيا من أساسة لذكر إقامة الأنجيل والتوارة ولا حتى إضافة  جزئية ما أنزل إليهم من ربهم خصيصا لهم بالقرآن  الآيات القرآنية التى تخاطب آهل الكتاب والتى أختزلها الرسول صلوات الله عليه عندما ادى الأمانه بأرسال آية آل عمران 64 فقط  .. أكرر ..  فقط إلى ملوك وزعماء النصارى الذين كانوا فى منطقة الشرق الآوسط .. ونجد هنا من يلى نصها ( المائدة 86 ) لتصبح إقامة الشرع المحمدى حيث أن سيادته يصحح لله ( وحاشا لله ) ..


3   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 05 مايو 2008
[20748]

للآسف .. لم تخطئ ( 2)

وللجميع الحكم على ان التوارة والانجيل حرفت أم لم تحرف فهذا ليس من أدمغتكم أو حسب رؤيتكم البشرية . فما أنتم إلا عباد لا تعلمون شيئا .. وأنتم ليس المعيار ..

الحكم لله .. الله لم يكفر آهل الكتاب فى القرآن من الدلفة للدلفة إلا لشئيا واحد لا غير .. أما ما ترونه انتم من تحريف ظاهر لكم على المستوى البشرى من أدراكم باليقين أنه فى نظر ربكم تحريف يستحق تكفيرهم ؟؟ .. من أين جئتم بهذا ؟؟ 

الله مثلا قال بالقرآن ان سيدنا عيسى لم يقتل ولم يصلب وفى نفس الوقت لم يقل تعالى " كفر الذين قالوا ان عيسى قتل او صلب ".. أى ان الله لا يكفرهم على هذا وإنما تعالى يخبرنا بحقيقة ما حدث فقط ..



لا تقولوا خالقكم ما لم يقله !! ..


 فالصراط المستقيم فى ام الكتاب هو الوصايا العشر بالحرف .. أكرر .. فالصراط المستقيم فى ام الكتاب هو الوصايا العشر بالحرف (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُم مِّنْ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ) ..



والقرأن من أساسه قد نزل لتوضيح الوصية الآولى لآهل الكتاب لآنهم حادوا عنها ( وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ .. النحل 64 ) ..



ومن ادراكم أن الله لا يكتفى إلا بالصراط المستقيم ( الذى لم يُحرف ) كدين ؟؟ .. ألم يفصح سبحانه تعالى عن ذلك فى أم الكتاب بقوله تعالى { اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ } .. أأستغفر الله ..  أيهزل سبحانه فى هاتين الأيتين ؟؟

والسلام ...


4   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الإثنين 05 مايو 2008
[20753]

ولماذا الأسف أخي شريف

قد نختلف أحيانا ونتفق أحيانا .. ولكني سأظل أحمل لك تقديرا وودا .. فأنت في رأيي طيب القلب ومافي قلبك علي لسانك وهذه في رأيي ميزة وهبها الله للقليل من عباده المؤمنين ..


وأقدر فعلا رأيك أن الصراط المستقيم في القرآن هو الوصايا العشر ..


سيدي أدعوك وإخوتي أن يقولوا رأيهم مهما اختلف مع رأيي حتي لو كان فيه حدة أساسها الغيرة علي الدين والقرآن .. من خلال هذا الاختلاف في النهاية ستتبلور أفكار مشتركة ... وقد يغير بعضنا أفكاره الي الآفضل حتي لو لم نعترف بذلك علنا ..


5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 06 مايو 2008
[20764]

رجاء يا دكتورنا الفاضل

مقالة ممتازه على طريق دعوة الناس إلى التعارف والمحبة والسلام الذى هو أصل من أصول الرسالات السماويه ::وأضم صوتى إلى صوت اخى -مهند مراد - وازيد عليه برجاء ان تعدل الفقره التى تقول فيها أكثر من حاجة الله له ).لأننا نؤمن بقول الله تعالى (يا أيها الناس أنتم الفقرأء إلى الله والله هو الغنى الحميد ) .فاطر ---وقول الله تعالى (قل .هوالله أحد .الله الصمد.) . والصمد هو الذى لا يحتاج إلى أحد ويحتاج إليه كل أحد .  .............وشكرا جزيلا .وأنا اعلم حسن نواياك الطيبه فى الكتابه .ولكن أفضل ان نكون أكثر دقة فى التعبير عن المولى عز وجل متأسيون يكتابه العزيز ............ولأخى شريف صادق ---(همسه فى اذنه ) يأخى الحبيب .لا تطلق أحكاما عامة متسرعة فى ردود ك السريعه الجميله (المشاكسه ) (فلم ينزل القرآن من أجل الوصايا العشر فقط  ياصديقى إنما هى ضمن تعاليم القرآن الكريم وإلا فلماذا اصبح ثلاثون جزءا ومائة واربعة عشر سورة  . وشكرا على مشاكستك الجميله .


6   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 06 مايو 2008
[20769]

الآخ العزيز عثمان محمد على (1)

تحية قلبية لكم

مقدمة :

الحقيقة المادية المحسوسة لجميع البشر أيا كانت ديانتهم أو لا ديانتهم هى أن كلنا سنموت والجميع يعلم ذلك ولا يوجد إنسان يدعى انه لن يموت إلا المجنون.

الحقيقة المعنوية الوحيدة التى يتفق عليها جميع البشر أيا كانت ديانتهم أو لا ديانتهم هى (( الهدف بمعنى الغاية )) .. بمعنى أن أى تصرفا لابد وأن يكون من وراءة هدف سواء شريرا أو طيبا .. والوحيد الذى يتصرف بدون هدف هو المجنون.

أى فهم لأى نظام/كيان/منظومه/رسالة كان سواء سماوى أو أرضى لابد من أتباع طريقة الـفهم من أعلى إلى أسفل .. أى Top down approach .. إن أتفقنا أولا على ما هو الهدف من نزول القرآن .. يجئ بعدها ما يجىء من اسئلة لكم .. وإلا سندور فى حلقة مفرغة ..

لأن أى فهم لآى آية بالقرآن بدون فهم سبب نزول القرآن فهذا يعد من ضرب الأبتعاد عن جوهر الغاية التى أنزل الله بسببها القرآن وبالتالى لن تفهم آيات الله البينات لأن الهدف من نزول القرآن لم يفهم بعد .. وما من آية من آيات الله بالقرآن كله إلا وتدور فى فلك الهدف الذى أنزل الله القرآن من آجله وإلا ما يصح أن يقال ( حاشا لله ) عليها رساله..


الموضوع:

سأعطيكم مثال والمثل الأعلى لله .. فعندما أقول

أذهب للسينما لأنها هى وسيلة للترويح عن النفس ..

- أذهب للسينما للأستمتاع ..

- أذهب لدورعرض السينما والتى تعرض أكثر من فيلم ..

إلخ على نفس المنوال ..

هل انت إلى هنا تأكدت من السبب الذى يجعلنى أذهب للسينما ؟؟ .. لكن عندما ألحق كل ما سبق بقولى :

(((((( وما أذهب للسينما إلا لأنام فى التكييف ))))))

هنا جاءت إلا الأستثائية النافية لكل ما عداها من مسببات كسبب رئيسى وبالتالى وجب تفسير ما تعتقدة من مسببات جانبية إخرى تحت مظله السبب الرئيسى ..أى فى فلك السبب الرئيسى ... بمعنى أن لابد لك وأن تُفسر جميع ما سبق من تصريحات صدرت منى لوصف ذهابى للسينما من إطار اننى اذهب إليها للنوم وليس لأى سبب أخر قد تكون استنتجته !!.


7   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 06 مايو 2008
[20771]

الآخ العزيز عثمان محمد على (2)

فعندما يقول سبحانه تعالى :

{ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } .. النحل 64

فهنا وضح بلا منازع السبب الرئيسى لنزول القرآن ( والتى تدور جميع الأسباب الأخرى فى فلكه) وهو (( لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )) .. 


أمثله:

قالت النصارى ان سيدنا عيسى هو المخلص والفادى للبشرية بروحه على غلطة أدم .. ونفى الله ذلك وقال سبحانه ( تَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }

وقالوا اليهود أنا ابناء الله وأحباءة ولن نظل فى النار إلا اياما معدوة .. ونفى الله ذلك وقال سبحانه { وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ}.

وقال النصارى أن المسيح إبن الله .. ونفى الله ذلك ..

وقالت اليهود أن عيسى إبن مريم ليس هو الرسول الموعود بمجيئة بالتوارة من عذراء .. ونفى الله ذلك وقال أن عيسى إبن مريم العذراء هو كلمته وروحا منه ورسوله ..

وتنازعت اليهود والنصارى على الحقيقة وكل منهم قال أن الآخر ليس على شيئ.. ونفى الله ذلك بأن قال لهم بأنكم أنتما الأثنين كنتما مسلمين على مله إبراهيم من قبل  وأما الأنجيل والتوارة كانتا خاصين ببنى أسرائيل أما الرساله المحمدية فهى للبشرية جمعاء  بدليل ذكر أوصاف سيدنا محمدا بكتبكم بمعنى أن هناك رساله سماوية منى لاحقة لكتبكم ..

قس على ذلك جميع ما أختلف عليه اليهود والنصارى عن الحق والحقيقة ..

ولكن أهم شيئا فى الأختلافات كلها وهو الشيئ الوحيد الذى كفرهم فيه الله تعالى هو التالى :

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }.


والسلام.


8   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الثلاثاء 06 مايو 2008
[20775]

تعديل

أامني ممن يقرأ هذه الفقرة من المقال :


فالانسان كان وسيظل بحاجة لله أكثر من حاجة الله له ..


أنها عدلت الي التالي نزولا علي نصيحة الأعزاء محمد مهند والدكتور عثمان وأشكرهما علي النصيحة ..


فالانسان كان وسيظل بحاجة لله والله لا يحتاح أحدا من عباده ..


لا أعرف كيف أعدل فقرة داخل المقال دون إلغاءه ,,فأتمني اعتبار أن هذل التعديل هو الأصل والقصد ..


9   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الثلاثاء 06 مايو 2008
[20776]

الدكتور عمرو اسماعيل

يمكن تعديل المقالة بعمل الآتي 1- اضغط اضافة مقال     ستظهر لك المقالات التي كتبتها


2-اضغط فوق المقال الذي تريد تعديله


ثم عدل في ما تشاء


مع تحياتي


 


10   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الثلاثاء 06 مايو 2008
[20778]

أشكرك أخي مهند

لقد أجريت التعديل.. بارك الله فيك


11   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الأربعاء 07 مايو 2008
[20791]

الدكتور الكريم عمرو اسماعيل

مقالة رائعه ومليئة بالمعانى السامية والقيم النبيلة واعجبتني بشده مقولة حضرتك ( من يريد أن يدعو الي الله .. فليحمل كتابه ودعوته في يد .. ويحمل الحب والمساعدات الانسانية للضعفاء والفقراء في اليد الأخري .. ) فعلا رائعه


ولكن لى تعقيب بسيط ارجو ان تتقبلة مني يا دكتور عمرو فحضرتك قولت (  .. وتسببت في كثير من الآلام .. أفظعها آلام المسيح عليه السلام ) فانا اتسائل ماهى آلام المسيح علية السلام ؟ فعلى حد اجتهادي ان المسيح كرم من الله ولم يتلقي اى آلام جسدية سوي آلام التكذيب والرمي بالبهتان والافك التي تلقاها من خراف بني اسرائيل الضالة الذي بعث لهدايتهم كما قال علية السلام ..


شكرا لك ولما تخطة يداك


12   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأربعاء 07 مايو 2008
[20794]

تحية لدكتور عمرو

تحية لحضرتك ،


الأديان فعلا ليست شركات ولكنها الوسيلة التي يحقق من أجلها كل جماعة أطماعهم الدنيوية. فما أجمل أن تغلف قناعك البشري بالدين وترتدي معه عباءة الله فتكسب مصداقية وشرعية تدخل على عقول المصابين بالتخلف العقلي من أجناس الأرض!


تحياتي لحضرتك


آية


13   تعليق بواسطة   طلعت خيري المنياوي     في   الأربعاء 14 مايو 2008
[21107]

بختصار

جزاكم الله خيرا


احتكروا الله لأنه الجميع يجهل الله ويجهل حدود مانزل الله ولو كانو يعلمو ن حدود ما انزل الله  في ما فرض الاحتكار عليهم


ان المحتكرين  لعقول الناس يعملون بازدواجيه مع الله


وتراهم يدعون الى الجهاد والجنه وهم يهربون من الموت ويبتعدون عن الجنه


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-30
مقالات منشورة : 131
اجمالي القراءات : 989,049
تعليقات له : 1,140
تعليقات عليه : 798
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt