أوجه التشابه والإختلاف بين (البعض منا) وبين التراثيون

فوزى فراج في السبت 23 يونيو 2007


هل هناك أوجه للتشابه او الإختلاف بين من يؤمنون بالقرآن وحده ولا شيئا أخر غيره كمصدر واحد وحيد أوحد للتشريع فى الإسلام , وبين من يؤمنون بما يسمونه (السنه) والتى هى فى واقعها ما جاء فى كتب (الصحاح) من أحاديث منسوبة الى رسول الله ( ص) وما يرونه من انها ترجمة فعلية لأعماله وأقواله التى يجب ان نتبعها وان نقتدى بها؟


لقد تخبطوا فى اقوالهم وافعالهم طبقا لما جاء فى تلك الكتب التى تناقض القرآن حينا وتناقض نفسها حينا اخر, بل تناقض المنطق الإنسانى والذكاء الفطرى وحتى الأخلاق والأداب فى الكثير من الأحيان. وبالطبع ان كان الكثير مما جاء بتلك الكتب ( الصحاح كما يسمونها) يناقض بعضه البعض ويناقض القرآن, فليس من المستغرب بل فمن المتوقع ان نرى ان ينعكس ذلك على اقوالهم وافعالهم, وقد انقسموا فيما بينهم , فمنهم من يقول ان كان الحديث يتفق مع القرآن فيجب اتباعه وان كان لايتفق معه فهو حديث ضعيف او مدسوس او.. او.. او,.. الخ ولا يجب ان نعيره التفاتا. ومنهم من يصر ان جميع الأحاديث صحيحه وان كانت هناك مشكلة فليست فى الحديث نفسه وإنما المشكلة تقبع فى مقدرتنا نحن على فهمه, بل قد وصل ببعضهم الإسفاف والتطاول على الله عز وجل ان يقول ان القرآن ليس كاملا وتكمله ( السنه) يقصد بالطبع الحديث فكلاهما اسمين لمسمى واحد, ويقول ان السنه ( الحديث) لاتحتاج الى القرآن بينما القرآن يحتاج الى السنه ( الحديث), وهؤلاء الذين قالوا ذلك هم ممن يطلق عليهم لقب ( مشايخ) وعلماء الأزهر "الشريف" , ولست ادرى ان كان منهم واحدا يستطيع ان يشرح متى كان الأزهر (((شريفا))) ومتى لم يكن شريفا, هل كان شريفا عندما كان يؤمن ويدعو ويدعم وينشر المذهب الشيعى - والتى لازالت هناك بعضا من بقاياه راسخة فى مصر- كمذهب للدولة الفاطميه ام كان شريفا عندما تحول الى مذهب السنه تبعا لتغير النظام الحاكم فى مصر آنذاك!!! هؤلاء المشايخ او الشيوخ قد شاخت عقولهم فلم تعد لها المقدره على ان تقوم بالمهمة التى خلقها الله لهم ووضعها فى رؤوسهم المريضه. فلو لم تكن تلك الرؤوس مريضه بمرض عقلى مستعصى مزمن لما وجد احد منهم فى نفسه الشجاعة على ان يدلى بمثل ذلك القول الذى يخالف مخالفة صريحة ما قاله الله عز وجل فى كتابه الكريم, فقد تحالفوا مع شياطينهم لتكفير من يخالفهم ويخالف شياطينهم وأفكارهم العفنة التى توارثوها والتى يسيرون على منهاجها ضاربين عرض الحائط بكلمات وتعاليم الله عز وجل فى كتابه الذى لم يتغير ولم تمسه شياطين العبث لأن الله حفظه من عبث العابثين من أمثالهم وممن يتبعونهم من حلفاء الشيطان.


السؤال المطروح, هل هناك إختلاف بين ما نؤمن به نحن ( المسلمون) الذين يؤمنون بالقرآن كمصدر واحد وحيد أوحد ,وبين الآخرين الذين آمنوا بما جاء فى البخارى ومسلم والترمذى و و و و و و , دون اى مراعاة لما بتلك الكتب من اسفاف وتشويه وإختلاف حتى فى الكتاب نفسه, والإجابة , بالطبع هناك اختلاف بيننا وبينهم, وهو اختلاف واضح أيما وضوح, وقد نوقش , كما اشرت اليه فى السطور القلية الماضيه, فى العديد من الكتب والمقالات والآراء والتعليقات, ولن اخوض فى هذا اكثر من ذلك.

السؤال الثانى هو هل هناك أوجه للتشابه بيننا وبينهم, ولا أعنى التشابه فى ما نتفق عليه من فروض لا إختلاف فيها بين كافة المسلمين, فذلك امر لاجدال فيه, ولكن التشابه الذى أعنيه هو فى الأمور التى نأخذها عليهم, وننتقدهم بها , الأمور التى كانت سببا فى أننا اتجهنا فى منهاجنا الى القرآن وحده!!!


دعنى استعرض بعضا من الامثال كى نرى ان كان هناك وجها للتشابه.


لقد اهتموا كما قلت سابقا بالرسول ( ص) , بأقواله وأعماله ورفعوها الى أعلى مستوى لدرجة ( التأليه) فأدعوا له معجزات كثيره,وجعلوا منه مشرعا يمكن له ان يلغى او يعدل ما امر الله به فى القرآن فى آيات مباشرة لا تقبل التأويل, والأمثلة على ذلك لا حصر لها ولكن كى اضرب مثلا,مثل موضع الرجم للزانى والذى لم يأمر به الله, ولا داعى ان اخوض فى تفاصيل ذلك فهى معروفة للجميع وقد نوقشت حتى قتلت نقاشا, وكانت ادلتهم فى ذلك مستخلصة من كتب ( الصحاح), فماذا فعلنا نحن فى المقابل, أردنا ان نستخدم كتابا صحيحا مصدره هو الله عز وجل, لم تمسه يد التغيير او عبث العابثون, وهو القرآن الكريم, أردنا ان نصلح ما أفسدوه, أردنا أن نضع الرسول ( ص) فى مكانه الصحيح, كإنسان , كبشر, كنبى وكرسول اختاره الله عز وجل لتوصيل رسالته لا أكثر ولا اقل. والناس أو البشرالذى نحن جميعا ننتمى اليهم,ونعرف امكانياتهم فى ما يستطيعون ومالايستطيعون, ونعرف ان البشر يختلفون بعضهم عن البعض, ونرى ونعترف ولا نستطيع ان نجادل انهم ليسوا كأسنان المشط, فتتراوح درجاتهم فى كل طور من اطوار الحياه, سواء الإنتاج او القوة او الثراء او الذكاء او.. او ..........الخ, ولذلك فأن نعتبر ان الرسول ( ص) كان له مرتبة خاصة بحيث يختاره الله من بين كافة البشر, فلابد ان يكون له ميزات تؤهله لذلك, ونحن بذلك لا نرفعه الى مصاف الالهه ولكننا نقدره بطريقه انسانية واقعيه, ونقدر المسؤلية التى القيت على عاتقه والمهمة الصعبة التى لم يطلبها لنفسه ولم يسعى اليها بل سعت اليه , فبادر بقبولها والقيام بها - رغم ما بها من استحالة فى ذلك الوقت - على خير وجه.( مثالا على ذلك لو ان كان هناك رجلا من بلدك وقد صار بطلا للعالم فى الملاكمه مثلا, فهل تعامله كما تعامل الأخرون!!!), أردنا ان نصلح ما افسده المفسدون, غير اننا وجدنا بيننا من اراد ان يذهب من اقصى اليسار الى اقصى اليمين فيما يتعلق بالرسول, فهو يقول ان الشهاده بأن محمدا رسول الله هى(((( إشراك)))) بالله عز وجل وهو يدرى تماما ان تهمة الإشراك هى أكبر من الزنا وأكبر من القتل وأكبر من اى من الكبائر كما جاء فى كتابه وكلماته عز وجل التى يعرفها الجميع فلا داعى لسردها. وبصرف النظر عما ان كانت تلك التهمه موجهة الى شخص واحد فقط او الى مئات الملايين من المسلمين الذين يرددونها كل يوم عشرات المرات, والله اعلم ولا غيره يعلم عما فى ضمائرهم وعما فى نفوسهم وعما فى قلوبهم, فهى من وجهة نظرى المتواضعة لا تقل بل تزيد عن اتهام المحصنات الغافلات المؤمنات التى جاءت فى القرآن بغير علم. ان اتهام رجلا او إمرأة بتهمة الزنا ,وهى تهمة خطيرة فى الإسلام اذ هى من احدى الكبائر, قد اشترط فيها الله عز وجل ليس شاهدا واحدا او اثنين بل أربعة شهود, وفى ذ لك درسا لكل منا كى نتعلم منه ونتعظ منه قبل ان نلقى بالتهم جزافاعلى الأخرين,ورغم ذلك فالزنا هى من الجرائم التى يغفرها الله لمن يشاء,اما الشرك فهو الجريمة الواحدةالوحيدة التى لا ولن يغفرها الله, وها هو الأخ الفاضل يتهم ربما 99.99999 % من المسلمين بتلك الجريمه التى لا تغتفر , وماذا قدم للإستدلال على ذلك, لقد قدم للإستدلال بآيات من القرآن الكريم فسرها هو ومن تبعه فى ذلك كما يشاء كى تفى بالغرض ,جاءت احدى الأيات التى أتى بها ليثبت وجهة نظره عن ما حلل الله وما حرم الله ( بالنسبه للطعام) الأنعام 150-151 ,فلواها ومطها كى تفى بالغرض الذى يسعى اليه الكاتب عن (الشهاده) وهى لا علاقة لها البته بموضوع الشهاده بأن محمدا رسول الله, , وليس لها صلة بالشهادة على ان محمدا رسول الله, ولورجع سيادته الى الآيات ومضمونها لرأى ذلك واضحا جليا. اما الآيات الأخرى التى طرحها, فجميعها تتحدث عن وحدانية الله التى لا نقاش فيها ولا اعتراض عليها, ولكن ليس بها آية واحدة مباشرة تقول للمسلمين ان قول اشهد ان محمدا رسول الله هو شرك بالله او ضرب من ضروب الشرك. طرحت له الآيه الواضحه من سورة النساء (يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا - النساء 136) وسألت ان كان الأمر المباشر من الله عز وجل بأن ( آمنوا) بالله ورسوله تعنى على حد تفسيره هى الأخرى شركا بالله, أو ان كلمة آمنوا وهى عند الإستجابه الى أمر الله عز وجل تتحول وتترجم الى ( أمنت بالله وبرسوله ) وهل تقل أو تختلف فى معناها عن أشهد ان لا إله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله, وتجاهل سيادته ذلك تماما, قلت ان الصحابه فى عهد الرسول كانوا يخاطبونه بلقبه أى رسول الله, وكانوا يقولون امنا بالله وحده لا شريك له , وبأنك يامحمد رسول الله, فهل كانوا ايضا يشركون بالله, ولم يعر سيادته ذلك التفاتا , ويصر على اتهاماته لنا بالشرك بالله ولا حول ولا قوة إلا بالله, أخيرا قلت ان كانت تلك الكلمة تسبب لك انزعاجا فلم يرغمك احد على قولها فلا تقلها, ولكن لا تتهم من يقولها بأنه ((أشرك بالله)). لو ان الأستاذ الفاضل ابدى وجهة نظره فى المقاله وختمها بأن قال ان تلك هى وجهة نظره وقد تحتمل الخطأ والله أعلم , وترك حيزا لمن يختلف معه, او ترك الأمر لله, لكان ذلك خيرا له وللجميع, اما انه يصر على ان من اختلف معه فهو ( مشرك بالله ) فهذا لا يختلف عن التراثيون فى تكفيرهم من يختلف معهم. وهذا هو أحد أوجه التشابه بين البعض منا وبينهم. لا أدرى ان كنت اود ان اضحك أم أبكى, إذ عندما يختلف البعض منا مع الآخر, فتبدأ الإتهامات بالتهم التى عادة ما تخصص وتوجه للتراثيون البخاريون توجه الينا !!

فى مقاله د. صبحى منصور ( رسالة 15) تحدث عن الذين ينسبون انفسهم الى ( القرآنيون) وأعطى بعض الأمثله على ما يقولونه وما يحسب على جماعتنا (المسلمون الذين يؤمنون بالقرآن وحده) , وعلى الضرر الذى يلحق بنا جميعا لأننا أعطينا الجميع حرية الإبداء بالرأى, ولم نضع مقالاتهم وتعليقاتهم تحب رقابة رقيب, ولأننا اعتمدنا على كتاب الله عز وجل كمصدر واحد للتشريع, فكنا نتوقع ان تكون النتائج متقاربة وليس بها ذلك الإختلاف المروع المشابه لأتباع الصحاح , غير ان النتيجه لم تكن كما توقعنا, إذ ان ما نتج عن ذلك من تفسيرات فردية وشخصية كانت بها اختلافا بينا , والمثال الثانى هنا هو ما جاء على احد الكتاب من ان العلاقة الجنسيه بين شاب وصديقته الفتاه ( جيرل فرند) مباح, اى انه أباح الزنا من وجهة نظره, وقد رفع هذا المقال فيما يبدو من قبل صاحبه مشكورا, وأخر من قال من قبل ان البغاء فريضة أحلها سيادته, ولعلمى لم يتراجع عن ذلك حتى الآن,الا يتشابه ذلك تماما مع ما جاء فى كتب الصحاح من حديث منسوب الى رسول الله من ان ( يجرب الرجل والمرأه بعضهما ثلاثة ايام اولا ثم بعد ذلك ان أحبا ان يتزايدا او يتتاركا) هل هناك فرق بين ذلك الإدعاء على رسول الله بمثل ذلك القول بأنه حديث منه وتوجيه الى المسلمين وبين ما جاء به البعض من الكتاب على هذا الموقع, اليس كلاهما ينتهى الى إباحة الزنا والتى هى احدى الكبائر, اليس هذا وجه آخر للتشابه.

جاء فى كتب الصحاح الميمونه ان الرسول ( ص) أباح الوضوء بالنبيذ ( اى الخمر) عندما لا يتوفر الماء, كما جاء ايضا فى بعض كتبهم ان الرسول شرب النبيذ, والسؤال الذى يطرح نفسه بشدة هو كيف يمكن التصور ان هناك مكانا لا يتوفر فيه الماء بينما يتوفر فيه الخمر او النبيذ بكثرة حتى يمكن من كثرته ان يستعمل للوضوء الا ان تكون خمارة من الحجم الكبير مثلا, وهل كان الرسول (ص) من المترددين على الخمارات التى تتوافر بها كميات كبيرة من النبيذ بينما لايوجد بها من الماء ما يكفى حتى للوضوء!!! ويقولون ان تلك الكتب هى اصح الكتب بعد القرآن , ويقولون ان تلك الكتب مكملة للقرآن وان تلك الكتب لاتحتاج الى القرآن بل يحتاج اليها القرآن, ثم يتحدثون عن المتن والسند والحديث الحسن والحديث الضعيف والمدسوس ثم عن علم الحديث وعلم التجريح والتلويح والتلميح والتلقيح والتنويح والتسطيح وكل ما لم ينزل به الله سلطانا.


هذا ما جاء بكتب الصحاح, ولقد ذهب بعض كتابنا على هذا الموقع فى تفسيرهم للقرآن بأن الخمر ليست محرمه ( واود هنا ان أشيد بأخى وصديقى الحبيب شريف هادى الذى تراجع علنا عن ذلك, أقول ذلك حتى لا يغضب منى مرة اخرى ) ومن قال ان الخمر لاتحرم الا ان كانت فى رفقة او فى صحبة الميسر, اما ما دون ذلك, فهى حلال حلال , بل ذهب فى قوله الى انها منعشة وطعمها لذيذ أوشيئا من هذا القبيل, ولم يتراجع عن ذلك لعلمى حتى الآن, وهذا وجه اخر للتشابه بين بعضنا وبين التراثيون الذين يتبعون البخارى.

الأن نأتى الى الصلاة التى هى من اهم مقومات الإسلام, وأخوتنا التراثيون يرجعون الى حديث فى كتبهم عن الإسراء والمعراج ومنه – اى من ذلك الحديث – عرفوا كيف فرضت والحكايه وراء عدد الصلوات اليوميه التى فرضت على المسلمين, وذلك الحديث وإن إختلف إختلافا بينا بين كتب الحديث , اختلافا لا يحتاج الى ( شرلوك هولمز) ليوضحه, فهو فى حد نفسه يعد امتهانا وتحقيرا الى العقل والمنطق الإنسانى , بل لو اننا قيمنا من كتبه او وضعه بذلك الشكل وبتلك الكيفية, لما استنتجنا انه تعدى ما يعادل دراسة الإعداديه على اقصى تقدير, وسأتعرض له فى مقاله اخرى ان شاء الله, بإختصار يقولون ان الرسول – بعد قصة درامية قصيرة – صعد الى السماء وصعد من السماء الأولى الى الثانيه وهكذا حتى السماء السابعه ثم الى سدرة المنتهى ثم التقى بالله عز وجل الذى فرض على المسلمين خمسون صلاة فى اليوم, غير ان موسى (ص) قال له ان يرجع الى الله ليخفضها, فرجع الى الله فخفضها له , لكن سيدنا موسى قال له ان يرجع الى الله ليخفضها مرة ثانيه وثالثه , هكذا حتى تمت المساومه بين الرسول وبين الله سبحانه وتعالى الى الوصول الى خمس صلوات يوميه. وقد تجاهلوا بذلك تماما ما جاء بالقرآن من آيات عن الصلاه او عن مواعيدها اليومية. والأن ماذا قال بعض كتاب هذا الموقع عن الصلاة, ففسروا من القرآن ان عدد الصلوات اليوميه ليس خمس صلوات, بل ثلاثه والبعض ربما قال انهما اثنين فقط, كما تساءل البعض عن ( حركات الصلاه وأصلها ومعناها) وذهب البعض انه ليس هناك ما تسمى صلاة الجمعه. وكل ذلك تبعا لقراءتهم وتفسيرهم ( الشخصى) وتدبرهم للقرآن, فكيف يمكن ان يكون الإختلاف بين السواد الأعظم من المسلمين الذين يقرآون الكتاب نفسه ومعهم على فهم نفس الكلمات بمفهوم أخر. الا انه يبدو ان البعض يصر على ان يفسر الآيات تبعا لمزاجه الخاص, ومهما نافشتهم من نفس الكتاب , فكأنك كم يقول( تؤذن فى مالطه), او كما نقول فى مصر ( تقول له تور يقولك احلبه). لذلك سوف اطرح لهم السؤال التالى بعيدا عن القرآن الذى يبدو اننا لن نتفق على ما به, وهو ان نستعمل المنطق والعقل وان نستعمل التاريخ وان نستعمل التجربه, من المعروف ان اى عمل يستطيع اى انسان ان يحققه مرة واحده, يمكن للأخرين ان يحققوه بعد ذلك مرات ان لم تكن ملايين المرات وربما خيرا مما عمله اول مره. فنفترض ان الصلاه التى أمر الله بها وعلمها الرسول للمسلمين كانت ثلاثه صلوات كما يدعون فى وقت ما فى التاريخ الأسلامى, فما هو السيناريو من وجهة نظرهم الذى ادى بها ان تصبح خمس صلوات فى كل البلاد الإسلاميه دون اختلاف, كيف استطاع فرد واحد , فكما هى العاده أن تأتى الفكره لفرد فى الأول ثم تنتشر بعد ذلك, بتغييرها الى خمس ان يحقق هذا, وكما قلت , ان حدث هذا مرة فمن الممكن ان يحدث مرات بعد ذلك, فما هو أيضا السيناريو الذى يمكن ان يحدث الأن لتغييرها الى ست صلوات او سبع صلوات او ثلاث صلوات او اى عدد اخر من الصلوات بناء على فكرة ما تكون قد اختمرت فى رأس صاحبها سواء كان مسلما او مدعيا الإسلام, بالطبع بشرط ان يحدث ذلك فى كل البلاد الاسلاميه على سواء؟؟؟؟؟ اود ان ارى هذا السيناريو مهما كان مبالغا فيه ومهما كان غير معقول ثم فلنناقشه معا, حتى ولو افترضنا ان هناك مؤامرة كبرى وليست كبرى فقط بل ام كل المؤمرات فى العالم, وحتى لو كانت الفكرة قد خطرت لأكثر من فرد واحد فى نفس الوقت وفى نفس اللحظه وبنفس الطريقة تماما تماما تماما تماما. اود ان ارى ذلك السيناريو خطوة بخطوة كى نغير من عدد الصلاوات من خمسة الأن لأى عدد يحبه من يريد ان يتصدى للدفاع عن تلك الفكره او النظريه او ماشاء له ان يسميها, وأنا فى الإنتظار على احر من الجمر. وهذا ايضا هو تشابه اخر بين البعض ممن يدعون انهم من المسلمون الذين يؤمنون بالقرآن فقط وبين التراثيون الذين يضعون البخارى وامثاله على درجة اعلا من القرآن. ولنا الله .

اجمالي القراءات 33629

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (25)
1   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   السبت 23 يونيو 2007
[8563]

رائع جدا

هنالك مقولة اذكر انني علقت بها على احد المقالات , وها انا اقتبسها مرة اخرى من نفسي لاقولها من جديد:
لو قدر لي ان اسرق مقالة وادعيها لنفسي لسرقت هذا المقال.
وبالفعل يا استاذ فوزي , فتمكنك في الكتابة جعلك تعبر افضل مني عما اردت قوله لذلك انا معك قلبا وقالبا في ما تقول.
سبب المشكلة يرجع في نظري الي نقطتين رئيسيتين:
1. عدم الاتفاق على مرجعية يتم بها فهم كتاب الله سبحانه وتعالى (لي مقالة تتحدث عن هذا الامر في نفس هذا الموقع ولكني نسيت اسمها).
2. موضوع السنة الفعلية التي قال بها د. احمد منصور اثار لغطا بين اهل الموقع واعتبره البعض رجوع الي التراث بصورة او باخرى.
بخصوص النقطة الثانية اعتقد ان المسمى فقط هو الخطاء وليس المفهوم فهي (التطبيق العملي ) لاحكام الاسلام وليست سنة لان كلمة سنة كما وضح الدكتور تاتي بمعن شرع وليس للرسول عليه الصلاة والسلام او لغيره من البشر بنص القران الكريم ان يشرع , فالاصح انها تطبيق عملي للوحي المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وهذا ما جعل بعض كتاب الموقع يؤيدون فكرة ان الصلاة مرتين فقط وهذه المشكلة قديمة جدا وربما حتى قبل ان يتبلور منهج الدكتور صبحي القراني (القرانيين في السودان منذ اوائل الثمانينات يصلون مرتين فقط) لذلك تجد ان اكثر المؤيدين لاراء الاخت رحمة من السودان (بالمناسبة انا ايضا سوداني لكني بمنطقهم لست قرانيا).
عليه سيدي الفاضل اعتقد ان هذه هي اكبر مشكلة تواجه الموقع حاليا وان حلها لايكون عن طريق لجنة الموقع بقدر ماهو بالحجة القوية الدامغة التي لو استطاعت ان تثبت لهم حجية التطبيق العملي للرسول عليه الصلاة والسلام , اذا لزال الكثير من اللبس والغموض حول هذه المواضيع.
كما ارجو مناقشة موضوع فهم القران الكريم بواسطة اللغة العربية والسياق العام للقران الكريم بالاضافة الي العلوم الحديثة.
ابنكم اشرف ابوالشوش

2   تعليق بواسطة   خالد على     في   السبت 23 يونيو 2007
[8578]

الاستاذ الفاضل فوزى فراج

تحياتى العطرة لك

لا اتجمل حين اقول انى احب بشغف ان اقرأ مقالاتك الرائعة لاحساسى الداخلى انها تعبر عما يكن في داخلى من افكار وخواطر

فقط اردت ان اعلق على نقطة الصلاة فقد توارد لذهنى تقريبا نفس تساؤلك الذى طرحته وذكرته في تعليق لى على مقالة الصلاة واليك التعليق والأجابة
(التعليق والأجابة)
----------------------------
بداية اظن ان لكل شئ اصل ( ايا كانت عادة او فريضة أو أو فكل شئ له اصل ) فمن اين اتت صلاة الظهر والعصر ، وصلاة الجمعة ؟ وهل معقول ان يقوم فرد باختراعهم فيتبعه جميع المسلمين الى الان!! وهل يوجد اشخاص عارضوا هذا الشخص ولم يقلدوه بصلاة الظهر والعصر!! ثم كل منا يعرف صعوبة انتشار المعلومة على اماكن متباعدة على في القرون الاولى فكيف تم اختراع صلاتي الظهر والعصر وانتشارهم في كل ارجاء البلاد الاسلامية وهي بالمناسبة سنة 99 تقريبا من المغرب الى الخليج العربي ( لا اتذكر بالظبط ) اي حتى قبل تدويين الاحاديث ولم يعترض عليهم احد من ارجاء تلك البلاد ( خلاصة السؤال اين مصدر الصلاتين قبل حتى الاحاديث)
يقول الله:
فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا(59) مريم
هل من الصعب فهم كلمة أضاعوا الصلاة؟ أضاع الشيء أي لم يعد في حوزته وغاب عنه..هؤلاء الخلف اضاعوا الصلاة.. والخلف ليس فردا الخلف بمعنى جيل أو أكثر فإذا أضاع جيل واحد الصلاة وهجر القرآن..فهل سيترك من قالوا على النبي كل تلك الأقاويل الفرصة، لإختراع طريقة للصلاة من صنعهم ويغيروا في الأعداد والمفاهيم؟؟؟
الكتاب فينا منذ سنين..ولللآن يرجم الزاني والزانية
رغم أن الحكم واضح في القرآن.
ثم إن القصص القرآني لم ينزله الله عبثا..فعندما روى لنا الله ما فعل القوم عندما ذهب سيدنا موسى للقاء ربه..وكيف أن أخاه لم يستطع فعل أي شيء أمامهم رغم أنه مكلف مع أخيه.. يعني سيدنا موسى لم يغب طويلا ..لكنهم وجدوا الجرأة لا ليغيروا المفاهيم بل ليكفروا بالله.فهذا ليقدم لنا الأمثلة على أن كل شيء يترك للبشر هو غير محفوظ وأن الإنسان ينسى ويجادل بغير حق ويتبع هواه..فكان هذا الكتاب الكريم ليذكرنا.. ويبين لنا ما نختلف فيه اليوم.
أنا شخصيا درست الكتاب وأدرسه كل يوم مع الفجر..وللآن لا أجد فيما أوحي للرسول مصدر لتلك الصلاتين..أنا لا أحاول إخضاع الآيات لكي أثبت ما وجدت عليه آبائي..أنا أتجرد من كل شيء..وأعتبر نفسي دخلت للتو في دين الإسلام..وهذه رسالة الله بين ايدينا.. وأدرس الكتاب بالعقل فقط. غير متأثرة بأي عادة أو قول.وهذا هو الفرق بيني وبينكم..
----------------

وقد رددت بالاتى

عندما ذكرت اين مصدر صلاتى الظهر والعصر ، فأنا ايضا اريد الوصول للحقيقة ، ولكن اعذريني اجابتك غير مقنعة لى ، فهناك اختلاف جذري بين فريضة الصلاة التى يؤديها ((كل)) المسلمين يوميابنفس العدد ، وبين رجم الزانى او الزانية الذي لا يتم بشكل يومى او كمي كما انه على حد علمى في روايات كثيرة ايضا لم يطبق

ايا كان الامر فقصدى من ذلك ، انه اذا كان المسلمين في اوائل الاسلام كانوا يصلون 3 مرات ثم قام احد أو مجموعةالاشخاص باختراع صلاتي الظهر والعصر ، فبالتأكيد ان ذلك كان سيحدث من اللغط الكثير ، والكثير من الاختلافات ، فهل هناك فعلا ذكر لذلك الاختلاف في عدد الصلوات في الكتب التاريخية ؟ واين المصدر ؟ اتمنى منك الاجابة لأن ذلك سواء يدعم فرضيتك

ولم اتلقى الاجابة........

تحياتى لك

3   تعليق بواسطة   ????? ?????     في   الأحد 24 يونيو 2007
[8612]

مقال جميل جدا

تحياتي و احترامي لكم

4   تعليق بواسطة   حسين الرفيعي     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8636]

الاستاذ فوزي جزاك الله خير

بسم الله الرحمن الرحيم
بداية انا اشكرك على هذا المقال واثمن جدا خوفك على الموقع من الدخلاء الذين يثيرون الخلاف من اجل الخروج عن المالوف فقط ويشككون في كل شيء وانا ادعو كل الاعضاء والكتاب الى الحذر من هؤلاء كي لا نكون قد تشابهنا بالذين نختلف عنهم كما قلت حضرتك وتعليقي انا هو :
اراك سيدي في مقالك تلمح للاخ انيس ومقالته التي اثارت اللغط الكبير، اذ قد نرفزتك بعض العبارات التي ذكرها في المقال ودار بينكم حوار وجدال اصبح فيه الدفاع والهجوم سمته، فقد اعتقدت انت انه يقصدك شخصيا ببعض العبارات ...المهم
انا اقدرك كثيرا واحترمك سيدي واود ان استغل بعض من سعة صدرك واتوجه الى رجاحة عقلك وصبرك الطويل واقول انا اتفق معك ان من ينكر رسالة النبي محمد عليه السلام وانه رسول من الله فلينتظر جزاءه الذي وعده الله به من يشكك بالله وبرسله اجمعين وهي جهنم وبئس المصير ، ان الله تعالى بعث الرسل جميعا ربرسالة واحدة هي توحيد الله وتعظيمه وقد امرنا ان لا نفرق بين احد من رسله واعتقد انك تتفق معي في ذلك واكيد ان من يؤمن بالقرءان الكريم وبانه من الله تعالى مما لا شك فيه انه يؤمن بان القرءان جاء على يد الرسول محمد وبلسانه ولكن في ضوء هذا كله لماذا حين نقول اشهد ان لا اله الا الله نعقبها بان محمد رسول الله فقط ماذا عن باقي الرسل صحيح ان النبي محمد هو خاتم الانبياء ولكن ماذا عن ادم اولهم وابراهيم الذي سمانا المسلمين من قبل خاصة ان الرسل رسالتهم واحدة لماذا لا نقول بعد شهادة ان لا اله الا الله وبعدها ان محمد وادم ونوح وابراهيم وعسيى....الخ رسل الله ،الا تعتقد انه امر يستحق الوقفة للتامل .... يتبع

والله من وراء القصد

5   تعليق بواسطة   حسين الرفيعي     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8637]

تكملة للاستاذ فوزي جزاك الله خير

بسم الله الرحمن الرحيم
حسنا الناس اغلبهم ان لم اقل كلهم يذكرون اسم النبي مباشرة بعد ذكر الله في كل شيء تقريبا في الصلاة (واقم الصلاة لذكري) وفي الاذان (الذي هو نداء للصلاة ) وفي القيام والتوكل والقعود لماذا؟ انني حينما لا اذكر محمد او اي نبي اخر في الصلاة ليس معناه انني انكرهم ولكن امتثل لاوامر الله (واقم الصلاة لذكري) و(ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) واصلي كما يصلي رسول الله محمد وباقي رسل الله عليهم السلام اجمعين انا اقول اشهد ان محمد رسول الله ضمنيا وقوليا في حياتي وفي اتباعه واتبعاع رسالته القرءان الكريم قد تقول متعجبا ماذا عن باقي الملايين من المسلمين كلهم خطأ ؟؟!!!!لست هنا لاكفر احد اقول لك قال تعالى (قال وما بال القرون الاولى قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى)وقال( ان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله) الاية الاخيرة قاعدة قرءانية تدل على ان الاكثرية هم على خطأ قد تسأل هل من الممكن في زمن النبي لم يقلها المسلمين ؟ اقول لك وان قالوا ذلك فلكل زمن ظروفه ومتطلباته اذ انهم قد احتاجوا ان يقولوها عند الدخول في الاسلام وعند قول لا اله الا الله فلان النبي كان حي يرزق والرسالة ما زالت جديدة وهم يحتاجون ان يثبتوا انهم امنوا برسالة محمد وان يقولوا ان محمد مبعث من الله رسول وانه ليس كاذب ، ولكن في هذا الزمان اذ اننا ولدنا معترفين ضمنيا بوجود الله ومتيقنين ان محمد نبي ورسول وباقي الرسل كذلك لماذا الساق ذكر محمد عليه السلام بذكر الله تعالى اليس هو بشر عادي ورسول كباقي الرسل ام انه اعلى منهم ام هو اقرب الى الله ( التفضيل بين الرسل هو من شأن الله فقط وليس شأننا ) ام انه اقل من الله تعالى بسلمة او سلمتين او حتى عشرة ، ان الله بعث الرسل لتوحيد الله وتكبيره وتعظيمه ولا شيء سوا الله، فاقران ذكر اي مخلوق مع ذكر الله دائما وابدا امر يستحق منا الوقفة للتامل انا لا اريد ان احرج احد ، حضرتك تتعجب هل كل هؤلاء الخلق على خطأ وما وجود هذا الموقع الا لدحض بعض الافكار الخارجة عن القرءان والتي تعود الناس على اتباعها وهي بالاساس خطأ انا اقول هذا القول بشكل عام عن هدف الموقع وباتباعه لاوامر الله الموجودة في القرءان فقط
واخيرا اقدم اعتذاري اخاف ان اكون قد تجاوزت ضمنا او قولا على شخصك لا اقصد اهانة احد والتقليل من شأن احد بقدر ما اريد ان اقدم وجهة نظر خالصة لله تعالى في الطرح والنية .


والله من وراء القصد

6   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8656]

الأستاذ الإبن الفاضل أشرف ابوالشوش

ياسيدى لا تشغل نفسك بسرقه المقال, والله انا اهديه اليك عن رضا تام, ولك ان تعرضه اينما تشاء وتضع عليه اسمك, كما نقول فى مصر غالى والطلب رخيص.

المشكلة يا أشرف ان د. صبحى لم ولن يقول او يدعو الى السنه كما يتصورها البعض , وما قاله عن السنه الفعليه او العمليه هى بالنسبه للأشياء التى فعلها الرسول وتواترت الينا وليس ما يدعيه المدعون فى اقوالهم التى يحتويها البخارى او غيره. كما ان تفنيد موضوع الصلاة التى لجأت اليه كما ترى لم يأتى حتى الآن واحد لكى يشرح لى السناريو الذى طلبته كما تخيله حتى ولم كان غير منطقيا او غير عمليا. اما بالنسبه للجنه, فعمل اللجنه محدد, وليست اللجنه مكلفه بالرد على وجهات النظر مهما كانت شاذه إلا من خلال ما حددته شروط النشر. وكونى اشارك برأيى عند الإختلاف مع اى من الأخوة الكتاب, فليس ذلك كعضو فى اللجنه انما بصفتى الشخصية التى قد تخطئ وقد نصيب. تحياتى وشكرى على مداخلتك

7   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8657]

أخى الأستاذ خالد على,

يسرنى ايما سرور ان تشاركنى الأفكار والمبادئ والخواطر, اذ احس اننى لست وحدى واننى لا أشذ عن الجميع, فعلى الأقل هناك البعض ممن يتفق معى وهو احساس طيب مريح.

ارى توارد الأفكار الى حد كبير فى ردك الذى وضعته مشكورا, ولست اتوقع ردا لك كما لا أتوقع ردا لسؤالى المشابه, أرجو ان أكون مخطئا وأرى من سيكون لديه من الشجاعة وسعة الخيال من سوف يأتى بذلك السيناريو حتى نتعلم شيئا جديدا. شكرا جزيلا على مرورك.



8   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8658]

الأساذ شادى الفران,

شكرا على إطرائك فى المقال وتحياتى لك

9   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8659]

الأستاذ الفاضل حسين الرفيعي , أرجو ان تقرأ ذلك بتروى

اود ان احييك على اسلوبك الهادئ المتزن ودعنى احاول ان ارد على تعليقك بقدر ما أستطيع, لقد قلت سيادتك

(اذ قد نرفزتك بعض العبارات التي ذكرها في المقال ودار بينكم حوار وجدال اصبح فيه الدفاع والهجوم سمته، فقد اعتقدت انت انه يقصدك شخصيا ببعض العبارات)

بالطبع جزء من هذا المقال هو تعليق على مقالة أخى أنيس صالح, ولكنى لا أدرى لماذا ظننت انى ( اتنرفزت) او شيئا من هذا القبيل, بالعكس, اننى قليلا جدا ما يحدث هذا معى فى ردودى على الأخرين مهما اختلفت معهم , احيانا اغضب من الأفكار الشاذه, ولكنى لا اترجم ذلك الغضب فى كلماتى بل احاول دائما بقدر ما يمكننى ضعفى الأدمى ان اجادلهم بالتى هى أحسن, وفى حالات قليله جدا عندما يخرج احدهم عن العرف وعن الأدب ما اظهر غضبى غسر اننى دائما ابتعد عن استعمال الإهانات الشخصية بقدر ما يمكن.

الأجابه عن سؤالك ولا داعى ان اكرره , والذى هو عن لماذا دائما نتبع الشهادة لله بالشهاده بمحمد كرسوله, وماذا عن بقية الأنبياء, أرجو ان تعود الى تعليقى الى الأخ أنيس, واضيف هنا ان الشهادة بان محمدا رسول الله او ان محمدا عبده ورسوله, لا تحمل اى كذب او مبالغه أو اسفاف على الإطلاق كما انها لا تعنى سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة اشراك محمد الرسول مع الله, واكرر مرة أخرى لا تعنى بطريق مباشر او غير مباشر اشراك الرسول مع الله,وهذا الإشراك لايدور فى رأس من قاله او يقولها او سيقولها, كما انها ليس فيها اى تحقير او اهانة الى الأنبياء الأخرون على الأطلاق, وعد الى الآيه من القرآن التى ذكرتها له والتى ((أمرنا )) الله عز وجل بأن ( أمنوا بالله ورسوله....) وأن الشهاده جزء لا يتجزأ من الإيمان, كذلك ارجع الى الأيه التى ذكرها الأستاذ ناصر العبد أكرمه الله, ايضا من سورة النساء (..........مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا .) فإذا لم يرى الله سبحانه وتعالى ضررا من ان((((( يشهد للرسول))))) انه رسوله, فكيف يرى احد ضررا فى ذلك ,وليس ضررا فحسب, بل ويتهم من يقولها بأكبر الكبائر وهو الشرك بالله والذى لايغفره الله ويغفر ما دون ذلك, ولم يجب احد حتى الأن على تلك الأسئله.

اننا لم نقل ولن تجد احدا قد قال ان لم تذكر تلك الجمله ( وأن محمدا رسول الله) فقد كفرت او سوف تذهب الى الجحيم, لن اقولها وحاشا لله ان اقولها, ولكن الأستاذ انيس هو الذى يقول ان من قال بالشهاده بمحمد فقد اشرك بالله , بدون اى استثناء وبدون اى احتمال ان يكون رأيه او اجتهاده قد جانبه الصواب, على العكس فهو يقول انه متأكد تماما من وجهة نظره بعد دراسات مستفيضه, ولن يتنازل عنها وليس هناك احتمال للخطأ. اترك لك ان تقارن ما أقول وما قاله سيادته , كما اترك لك ان تقرأ بعض ما قيل هناك من أراء فى تأييد وجهة نظر الأستاذ.


10   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8660]

الأستاذ الفاضل حسين الرفيعي , أرجو ان تقرأ ذلك بتروى -تكمله

اما بالنسبه لجميع الآيات التى ذكرها الأستاذ أنيس وجميع الآيات التى ذكرها من اتفق معه, فدعنى اقول لك الأتى وأرجو منك ومن الجميع ان تقرأه بتروى وأن تفكر فيه, عندما تختلف وجهات النظر, وعندما يحاول كل طرف ان يقنع الآخر بصحة وجهة نظره فإنه يدلل ويقدم من الأدله ما يدعم وجهة نظره ويدحض او يتعارض مع وجهة نظر الأخر, دعنى اوضح ذلك, لو انك مثلا تؤمن ان الأرض كرويه بينما اؤمن أنا ان الأرض مسطحة او ليست كروية. فسوف تقدم من الأدله إما ما يشير وما يثبت وما يبرهن ان الأرض ليست مسطحه او ان تقدم ما يشير ان الأرض كرويه, اى ان الأدله التى ستقدمها اما ان تحطم نظريتى وإما ان تثبت وتبرهن على نظريتك, اليس هذا هو منطق المناقشات بين العاقلين من الناس. اى بمعنى اخر, ان ادلتك اما ان تتعارض مباشرة مع وجهة نظرى او انها تبرهن وتثبت وجهة نظرك. أرجو ان أكون قد وضحت ما اود ان اقول.

ننتقل الأن الى الحوار حول شهادة ( لا إله إلا الله وان محمدا رسول الله, او أشهد ان لا أله إلا الله وحده لا شريك له, وأن محمدا عبده ورسوله ). لقد تمركزت وجهة نظر المحاور ومن ايده فى ان ذلك شركا بالله عندما قدم أدلته على ذلك بالإستدلال بآيات قرآنيه من آيات الله الحكيم, ومن المنطقى او من البديهى ان تلك الآيات التى استدل بها وقدمها كبرهان على وجهة نظره , اما انها تدعم ان (تلك الشهاده) تعنى وتساوى وتؤدى الى الشرك , وإما ان تصب فى عكس ما نقوله نحن من رأى حول الشهاده. غير انه مما يثير الضحك حقا ان كل الآيات التى اتوا بها لم تأتى واحده منها لتثبت وتبرهن بصفة قاطعه ومباشرة (ان شهادة ان محمدا رسول الله تعنى الشرك), اى ان البرهان الذى قدمه لم يثبت وجهة نظره بطريقة مباشرة او حتى غير مباشرة, ومن الجهة الأخرى , لم تصب تلك الأيات فى عكس ما نقوله نحن او ما نؤمن به, اى انه من المفروض فى تلك المناقشه ان نرفض نحن ادلته او نعترض عليها, غير ان ما حدث كان على العكس تماما من منطق المحاورة, نحن نؤمن تماما ولا نعترض بأى درجه من درجات الإعتراض على أى من تلك الآيات ولا نجد ان تلك الآيات تخالف ما نؤمن به وندعو اليه. اذا الإعتقاد بأن البراهين قد قدمت لدعم وجهة نظرهم لايتفق مع منطق الحوار او المناقشه الذى يعرفه كل انسان عاقل ومنطقى. أرجو ان اكون قد حالفنى التوفيق فى شرح وجهة نظرى, اتفاقك او اختلافك معى يعود بعد ذلك اليك. تحياتى وشكرى على مرورك.

11   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8661]

الأستاذ الفاضل أحمد ابراهيم

شكرا على مرورك وعلى تعليقك الموزون
وكذا على كلماتك التى انتهت بالنون
وارى ان الكثير سوف يتساءلون
ان كنت عاقلا ام ان اصابنى الجنون
اعجبنى وصفك لأصحاب الذقون
المعممون منهم والغير معممون
اللهم نسألك لنا الهداية ولهم اجمعون

12   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8662]

أخي الفيلسوف / فوزي فراج

بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهنئك على هذه المقالة الرائعة ، وانت تعرف اني اقصد بكلمة فيلسوف حق وليس باطل فانت وبحق ، صاحب المنطق السهل والعبارة المقبولة ومهما كتبت انا او غيري فلا غنى عن كتاباتك لان الفرق بين ما نكتب وما تكتب ان كتاباتنا تحتاج لشخص لديه قاعدة معرفية سابقة لكي يفهم المعنى المراد اما انت ،فأكاد اجزم انك الوحيد الذي لا يحتاج القارئ لك لأي قاعدة سابقة ليفهم ما تريد توصيله ، جزاك الله خيرا.
أما عن رجوعي للحق في موضوع الخمر أكاد اجزم ايضا انني الوحيد الذي رجع عن رأيه علانية وان كنت احب ان ارى غيري يفعل مثلي ، ويرجع عن رأي كان قد رأه صوابا عندما يرى غيره صواب
اخوك / شريف هادي

13   تعليق بواسطة   حسين الرفيعي     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8667]

اشكر استاذ فوزي

بسم الله الرحمن الرحيم
انا اشكرك سيدي على الردعلى تعليقي فانا متفق معك تماما على طرحك في اسلوب الحوار العقلي واضيف ان تبادل وجهات النظر لايؤدي الا بنسبة قليلة الى تغير راي الشخص اذا ان كل شخص مقتنع بطرحه ومن الصعب جدا ان يتخلى عنه وعلى استعداد لان ياتي بكل ادلة الارض ليثبت صحة كلامه وخطأ الاخر الا اننا في هذا الموقع نطرح الافكار ونقدم الادلة القرءانية وعلى القارئ ان يقرءها والهداية اولا واخير من رب العالمين استاذي العزيز اراك في ردك قد تحدثت عن حوارك مع الاخ انيس وعن اسلوبه وادلته، انا اردت ان اسمع وجهة نظرك ورايك في ما قلته انا فرايك يهمني سلبا او ايجابا اما اذا كانت اجابتك قد تضمنت رايك في كلامي وانا لم القط ما قصدته فاعذر فهمي المتواضع .


والله من وراء القصد

14   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8681]

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أو قرين معه ... (1)

كثرت آيات الإستدلال من القرآن القرآن ... في محاولة البعض الخلط بين شهادة التوحيد والتي شهدها رسول الله محمد بلسانه في القرآن الكريم .
بقوله تعالى:
شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُو الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {18} آل عمران

وبين مفهوم البعض أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولو الأمر منكم ... أو من يطع الرسول فقد أطاع الله ... والخلط الناجم بين مفهومي الإسلام ( التوحيد ) لله وحده لا شريك له ولا نتوكل ولا نستعين إلا بالله وحده لا شريك له أو قرين معه رسولا كان أو إبن عم كان أو حفيدا كان أو ملكا كان أو ولد ( إياك نعبد وإياك نستعين – الفاتحة - ) ....
وبين مفهوم الإيمان في القرآن الكريم وأركانه المطلوب توفرها لدى المسلم تصديقا بالقلب وتأكيدا وسلوكا وعملا صالحا... من إسلام بالقول إلى إسلام وتصديق بالقلب وسلوكا وعملا صالحا ... ومن ضمنها يأتي الإيمان بجميع رسل الله وأنبياءه دونما تفريق بينهم ... طاعة لأوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ).

فنجد في القرآن الكريم إن الرسول محمد ( صلوات الله عليه ) هو أول المسلمين ... ونجد في القرآن الكريم إن الرسول موسى ( صلوات الله عليه ) هو أول المؤمنين ...
لقوله تعالى:
وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ( 143 ) الأعراف ...

وإن أول المؤمنين في القرآن الكريم هم من بني إسرائيل الذين أتبعوا الرسول موسى , بعدما تبين لهم الحق من ربهم
لقوله تعالى:
إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ( 51 ) الشعراء

طيب منقول بالمره ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن جبريل رسول الله ), مش برضه جبريل ملاك رسول من السماء, أنزل الرسالة !!! وهو برضه عبد الله ورسوله !!
طيب منقول كمان ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن عيسى رسول الله ) مش برضه عيسى رسول الله ومخلوق بمعجزه !!! وهو برضه عبد الله ورسوله !!

ومن يتدبر القرآن الكريم , سيجد الفرق بين الإسلام والإيمان ... فقد كتبت في هذا المحور المهم ... ولكن يبدو إن البعض لم يستوعبه جيدا ...
لقوله تعالى:
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) آل عمران

فالمؤمن تصديقا بالقلب وسلوكا يوميا وعملا صالحا ,هو أفضل دونما أدنى شك ممن يوحدون الله بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ( الموحدون – المسلمون من جميع شرائع الله في الأرض - ) ,

15   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8682]

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أو قرين معه ... (2)

وما لم يؤكد الإسلام ( التوحيد بالقول ) إلى تصديقا بالقلب وعملا صالحا وسلوكا وتأكيدا ... وتنفيذا لأوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ).
ليس هذا من باب التفريق أو المفاضلة بين محمد أول المسلمين وبين موسى أول المؤمنين ( صلوات الله عليهما وسلم ) .. أو بين جبريل أوعيسى أو إبراهيم ... وحاشا لله .. فجميهم عباد الله ورسُله ( صلى الله عليهم جميعا ) ...
والسؤال هو ؟؟؟
هل يحق لنا أن نقرن مع شهادة الوحدانية لله جل جلاله .. أن نقرن موسى أول المؤمنين في القرآن الكريم ؟؟؟ لنشركه مع الله في الوحدانية بأن نشهد بأن لا إله إلا الله وأن موسى رسول الله ؟؟؟ وقد أمرنا الله أن لا نشرك أو نقرن مع إسمه أحدا !!! وأمرنا بصريح ووضوح الآيات القرآنية بألا نفاضل أو نفرق بين أحد من رسله ... وأن نقول سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير, أو جبريل أو عيسى أو محمد أو إبراهيم أو ميكائل !!! ولأن المفاضلة والتفريق بين الرسُل هي من حقوق الله وحده .

لماذ نصر ونكابر على إشراك وإقران الرسول محمد ( صلوات الله عليه ) مع شهادة الوحدانية لله وحده لا شريك له ؟؟؟ وإبراهيم وموسى وداؤود وعيسى وجبريل وميكائيل ومحمد ( صلوات الله عليهم جميعا ) دونما تفريق أو مفاضلة بينهم ... على الرغم من أوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ) ؟؟؟؟ وجميعهم رُسُل مكلفين بتبليغ رسالات ربهم الأعلى ؟؟؟؟ لماذا نصر على الخروج عن أوامر الله ونواهيه في الكتاب والقائمة على ألا نشرك أو نقرن مع الله كائنا من كان !!! وأمرنا الله بوضوح بألا نفرق أو نفاضل بين أحد من رسُل الله وأنبياءه ؟؟؟

أدعوكم لقراءة دراستي بعنوان ( الفرق بين القرآن الكريم والفرقان الكريم ) والمنشور كذلك في الموقع ... ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك إنه لا توجد للرسول سُنة قولية أو عملية أو فعلية غير سُنة الله ... وبإختصار شديد فإن القرآن الكريم كتشريع رباني إلهي هو موجود في لوح محفوظ من قبل أن يخلق الله الإنسان , ومن أسماءه الذكر والهدى والشرعة والنور والكتاب ... أما سُنة الله والتي أرسل الله من أجلها الرسُل وأنزلت فيها الأحكام والفتاوى والأوامر والنواهي والتي أنزلت لجميع الرسل والأنبياء من قبل الرسول محمد ( سُنة الله - الفرقان - ) , ومن أسماء الفرقان ... سُنة الله - المنهاج - البيان - الحكمة - الميزان.

عندما يقول الله جل جلاله ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) أو أن يقول ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ), فستجدون إن كلمة أطيعوا الله هي تختص عمليا بما أنزله الله لنا في الكتاب ( القرآن الكريم – التوراة الكريم – الإنجيل الكريم - الشرعة - الهدى - الذكر - النور ... وعندما يقول أطيعوا الرسول فهو يحدد ما أنزله الله للرسول بالوحي ( إبراهيم – موسى – داؤود – عيسى – محمد ) ليبلغه للناس كأحكام وفتاوى وأوامر وبيان للكتاب.... ويأتي تعريف الرسالة السماوية شاملا للكتاب والحكمة ... القرآن والفرقان ... الكتاب وبيانه .... ويرسل الله جل جلاله الرُسل من الملائكة والناس وليبلغوا بالتكليف رسالات الله السماوية.

أما قوله تعالى : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولو الأمر منكم ) ... فأولو الأمر هم القائمون بالتشريعات والأنظمة والقوانين المنظمة لأمور الناس في الحياة اليومية العامة ... ويُشترط بأولو الأمر أن يكونوا ممن يتبعون أوامر الله ونواهيه في الكتاب ... وأن يكونوا ممن هم على مبدأ الشورى بين الناس ومن خلال بيعة الشعب للحاكم المُشرع الأرضي .. وألا يكونوا مفروضون على الناس بالقوة والجيش والشرطة أو بنظام القمع والبطش والملاحقات والإكراه والسجون ومهانة الإنسان !!! أو من

16   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8685]

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أو قرين معه ... (3)

خلال نظام الوراثة والأسر الحاكمة غير الشرعية ... وهؤلاء ( أولو الأمر ) ينظوي تحتها بأن تُحفظ كرامات وحقوق الإنسان في الأرض ( خلق الله في الأرض ).... رجلا كان أم إمرأة.

إذا أردنا أن نفهم الإسلام والذي يقوم على ( إياك نعبد وإياك نستعين ), مع العلم إنني قد نشرت دراسة مستفيضة في الموقع بعنوان ( ماذا يعني الإسلام في كتاب الله جل جلاله ) , وأضيف هنا حتى يتوضح للبعض ماذا يعني الإشراك !!!
أكثر من مليار شخص يدَعون الإسلام ( التوحيد ) وينكر أن يعبد الله وحده ولا يستعين إلا بالله وحده لا شريك أو قرين معه !!! فأديان المذاهب ... الأديان الأرضية ... أديان الملوك ( ملوك قريش أشركوا الرسول محمد وأقرنوه مع الله في التأليه والتشريع والتقويل !!! وملوك فارس أشركوا إبن عم وأحفاد الرسول محمد وأقرنوهم مع الله في التأليه والتشريع والتقويل ), والذين قامت أديانهم الأرضية المذهبية على العدوان والحرب على الله وكتاب الله ورسوله !!! هؤلاء رفضوا أن يستعينوا بالكتاب ... وهجروا القرآن الكريم ظلما وعدوانا !!! وأمروا الناس لأكثر من 1200 عام ليتبعوا أديانهم الأرضية الباطلة غير الشرعية !!!! والتي ينكرها الله جل جلاله في الكتاب ؟؟؟

فأي شخص يقول بأنه مسلم سُني !!! ومعنى ذلك بأنه مسلم وجهه للدين الأرضي المذهبي !!! وليقربه إلى الله زُلفا !!! فهو بالضرورة يعلنها بوضوح وصراحة بأنه مشرك كافر !!! لأن الإسلام يقوم على أن تسلم وجهك لله وحده لا شريك له ... ولا يجب أن نستعين بغير الله وحده جل جلاله, من خلال أوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ) .
وأي شخص يقول بأنه مسلم شيعي !!! ومعنى ذلك بأنه مسلم وجهه للدين الأرضي المذهبي وليقربه إلى الله زُلفا !!! فهو بالضرورة يعلنها بوضوح وصراحة بأنه مشرك كافر !!! لأن الإسلام يقوم على أن تسلم وجهك لله وحده لا شريك له ولا يجب أن نستعين بغير الله وحده جل جلاله, من خلال أوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ) .

وعندما تكتشف من المعاملات والسلوكات اليومية عندنا وما وصلنا إليه من جهل وتخلُف وأحقاد وكراهيات وحضيض, وقتل للنفس التي حرم الله إلا بالحق... وسفك للدماء بإسم الدين, وفقر ومرض وتسُول وبطالة ونصب وإحتيال وغيبة ونميمة ومظالم وقهر ومُعاناة وضنك ورشاوى وفساد كبير ومستشر كالسرطان في جسد الأمة!!!

وعندما لا تجد العدالات الإجتماعية بين الحاكم والمحكوم!!!

وعندما لا تجد للإنسان عندنا حقوقا طبيعية يستحقها ولا قيمة حقيقية!!! وعندما يعمل الناس بنظام السُخرة للإله الحاكم والذي لا يسري عليه القانون؟؟؟ بل يسري القانون على المحكومين فقط ؟؟؟

وعندما يكون صاحب السلطة والمال يشتري الحاكم والمحكمة... ليظلم صاحب حق فقير بريء لا يملك أكثر من أن يرفع يديه إلى السماء مستغيثا!!!

وعندما تكتشف من المعاملات والسلوكات اليومية عندنا ما يؤكد بأننا لسنا على دين الله جل جلاله في الكتاب (القرآن الكريم) وأننا لسنا على الصراط المستقيم!!! وأننا على ضلالة!!!

هل عندما نؤكد من كتاب الله جل جلاله ... ونبين بوضوح أوامر الله ونواهيه ... هل نحن نكفر أكثر من مليار مسلم !!!؟؟؟

أمتنع في الكثير من الأحيان للرد على البعض ممن يسألني أسئلة قد سبق أن كتبت حولها دراسات مُضنية ومُجهدة وبحوث ... لم يطلَع عليها السائل !!! أو إنه مر عليها مرور الكرام !!! ولم تأخذ حقها من الإستيعاب والتركيز اللازمين والتدبُر.

17   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8691]

أخى الحبيب شريف هادى

لقد كنت اظن دائما ان الفلاسفه هم فئة من الناس ممن يقولون الأشياء التى لا تفهم الا بصعوبه, هذا ان كانت تفهم على الإطلاق, غير انك فيما يبدو لك وجهة نظر أخرى. على اى حال يا أخى لقد اخجلتم تواضعنا, ولست ادرى ماذا تعنى تلك الجملة او ذلك التعبير, ولكنى أكرره كالببغاء على اى حال. شكرا على اطرائك النبيل وشكرا على مساهماتك النيره على هذا الموقع, واضيف تمنياتى الى تمنياتك بأن نرى من نستطيع ان نضيف اسمه الى اسمك فى الرجوع الى الحق وفضيلته.

18   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8692]

الأستاذ حسين الرفيعى , تحياتى الطيبة

لقد حاولت ان اقدم الإجابة على تعليقك دون الدخول فى تفاصيل لن تغير كثيرا من المعنى العام او من الغرض الأساسى للمناقشه, فلكل امرئ طريقته فى الفهم الذى يؤدى فى النهايه الى تبنى وجهة نظر معينه,ثم فى التعبير عن وجهة نظره. وحتى لا نتوه فى متاهات جانبية عن الموضوع الأصلى, لم اتصدى لبعض التفاصيل عملا بالقول او المثل الأمريكى ( the devil is in the details) ولكنى اردت ان استمر فى الموضوع الأصلى وان اركز على توضيح وجهة نظرى فقط لا غير, وشكرا على متابعتك وشكرا على تعليقك.

19   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8693]

لمن يهمه الأمر-1

الاستاذ انيس كتب ثلاث تعليقات طويله على مقالى وعلى صفحتى ولا أعرف لمن كتبها او لمن وجهها او لمن كان يعنيها, ففى تعليقاتى له على مقالته, خاطبته بالأسم وبالإحترام الذى هو جدير به, ولكن سيادته فيما يبدو لم يجد احدا جديرا بمثل ذلك الاحترام كى يبدأ التعليق به او كى يحدد لمن يوجه كلماته, وربمالم يقصد شخصا ما بذاته ولكنه يوجهه للجميع , وكان من الممكن ايضا ان ينوه الى ذلك بكلمة مثل الأخوه والأخوات او شيئا من هذا القبيل, كما انه نصحنا من قبل بطريقة مباشرة وغير مباشرة بأن نبدأ كلامنا بإسم الله , ولم يتبع ما نصحنا به فى ثلاث صفحات من التعليق, ولا اخذ ذلك عليه بل اردت ان انوه اليه فقط من باب الملاحظة حتى لايؤاخذنا عليه ان نسينا او اخطأنا فى المستقبل.
لأن الاستاذ لم يوجه حديثه الى , فلا اجد نفسى ملزما بالرد على ما جاء به, وان لم يكن قد اتى بجديد عما قال من قبل رغم امتداد التعليق. ولن اضيع وقتى ووقت القارئ مرة أخرى فى الرد , فكما قلت اعلاه ان جميع الآيات التى اتى بها لا نعترض عليها وبالتالى ليست حجة له او حجة علينا, ولكنه لم يأت بآيه واحدة مباشرة تقول ان الشهادة بأن محمدا رسول الله هى شرك بالله,ونحن لم نقل قرين الله, ولم نقل شريك الله , ولم نقل الها مع الله, ولم نقل اى شيئ مبالغ فيه او كذب او تضليل او تسويف او تعلية او تخفيض او تفضيل, واستطيع ان اكتب قاموسا هنا مما لم يمكن لأحد الإدعاء اننا قلناه. بل الأكثر اننا قلنا ما قاله الله عز وجل عن محمد, ولا اريد ان اكرر واعيد نفس ما قلته, لقد شهد الله عز وجل ان محمدا رسوله فى سوره النساء (مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا) فهل من الممكن ان نقولها فى القرآن فى صلاتنا لله ولا نقولها فى غير ذلك, وهل من الممكن ان نطعن فيما قاله الله نفسه. لم يرد الاستاذ على ذلك, بل ذهب فى تعليقه الى ذات المين وذات الشمال فى حلقات وحلقات وتحدث عن الأخلاق وعن الحكام وعن الممارسات الشخصية وعن السنه والشيعه وهو يعلم تماما ان ما قاله عن ممارساتهم لاينطبق علينا, يعلم ذلك جيدا, وان لم يكن يعلم, فما عليه الا ان يتحدث الينا بطريقة مباشره وان يوجه التهمه الينا اننا من الشيعه او السنه او ماشاء له, فإن لم يفعل, فقد ضيع من نفسه ومنا وقتا ثمينا فيما لا قيمة له فى هذه المناقشه ولا طائل من ورائه.

20   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8695]

لمن يهمه الأمر-2

اما عن سؤاله والذى لايمل من تكراره وهو لماذا لا نقول ان عيسى رسول الله, فقد قلت له من قبل اننا عند التحدث عن عيسى لا نتكبر عن قولنا عنه انه رسول الله, او عن اى نبى اخر, غير ان محمد هو الرسول الذى جاء بالرساله التى – شاء الأستاذ ام لم يشاء – نتبعها , الرساله التى ارسلها الله كخاتم للنبيين, الرساله التى أتت بالقرآن , الرسالة التى حددت لنا بوضوح تعاليم ومقاييس ومتطلبات و و و .الخ الدين والعقيده التى نمارسها الأن, وسواء كانت مثل ما جاء به عيسى او موسى ام كان هناك اختلاف, فليس ذلك مربط الفرس, ولكن هى الرساله ((الأخيرة)) التى قرر الله ان يرسلها سواء كان ماجاء به موسى او عيسى او كل الأنبياء متطابقا لها ام لا, لكن الله قرر ان يرسل تلك الرساله لتكون اخر رسالاته, وكتابنا يقول ذلك ولذلك نقر بما جاء بهذا الكتاب, والتى هى أخر القوانين. ومثال على ذلك وان كان الفرق شاسعا, هو ان الرئيس الحالى لمصر او اليمن او أمريكا هو الرئيس الحالى , لا يمنع هذا ان كان هناك رؤساء اخرون من قبل, غير ان الرئيس الحالى هو رئيس الدوله, ولو عدلت القانون فى اى بلد , فإن الجميع يتبعون القانون الأخير بصرف النظر عن مدى تشابهه او اختلافه عن القوانين السابقه.
اما مسأله لاقرين له, فلم اجد فى القرآن اى إشارة لها ,أرجو من الأستاذ ان ينفعنا بعلمه الذى من الله عليه به, وان يفيدنا من أين جاء بها, وان كانت شيئا من اجتهاده الخاص. فكلمة قرين بكل مشتقاتها لم تأتى فى القرآن مقترنه بالله عز وجل . وربما ومن المحتمل ان تكون قد فاتتنى, ولذا طلبت التوضيح. وسأنتظر الأيه من القرآن التى قالت بطريقة مباشرة ( لاقرين مع الله ) حتى لا نضيع وقتنا فى مناقشات عن معنى قرين فى اللغه العربيه ثم نبدأ رحلة المتاعب مع المعنى ومشتقاته واصله وجذوره وذلك الصداع الذى لايغنى ولا يسمن من جوع.
اما بقية التعليقات فليس بها من جديد كى اعلق عليه, ولكن هناك شيئ واحد اود ان الفت نظره اليه, وهو تكراره لنا بالعوده الى دراساته وكتاباته , وكأنها قد صارت ((مراجعا للجميع )), حقائقا لا تقبل المناقشه ويجب ان تقبل كما هى سواء اردنا ام لم نرد , وليست مجرد رأى يحمتل الصواب او الخطأ, فهذا لعلمه مرفوض تماما على الأقل من ناحيتى انا, فما يقوله الاستاذ هو مجرد وجهة نظره وقد يخظئ فيها او يصيب, وليست حقائقا علميه اثبتت وغير قابله للرفض او الطعن او المناقشه او( التجريح) على رأى بتوع علم الحديث .
لقد رأينا من يقول اشهد ان لا اله الا الله وان القرآن كتاب الله, او شيئا من هذا القبيل, ومن وجهة نظرى انا الخاصه, لا اعتراض لدى على ذلك مطلقا, ولا اقول انه كفر ولا اقول انه أشرك, والله سبحانه وتعالى اعلم, ويقول الأستاذ اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولا قرين معه, وأقول حسنا جزاك الله خيرا , لا اعتراض لدى ولا اقول انك اخترعت ما اضفته الى الشهاده من كلمات مثل لاقرين معه, ولا اقول ان اسلامك ناقص انك لم تذكر نبى الأسلام, لاأقول ذلك مطلقا, لكن الاستاذ لازال مصرا على ان قول محمدا رسول الله هو اشراك بالله, وهذا ما أرفضه تماما ولا اقبله مهما حاول التنصل منه, ولن اقبل منه شيئا اقل من الأعتراف بأن ذلك رأيه واجتهاده وان ما يقول يحتمل الصواب ويحتمل الخطأ, وانه لا يتهم حتى مجرد فرد واحد وليس الملايين بالشرك بالله العظيم , لأن الله سبحانه وتعالى هو الذى قال (ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بمن اهتدى ) وتكرار كلمة "هو" جاءت للتأكيد بأن علم ذلك لله وحده, وليس لبشر او اى من مخلوقاته ان يعلم ذلك, وقد جاء ذلك المعنى فى اكثر من موضع من القرآن, فلماذا يدعى الأستاذ انه ( ايضا) هو الأخر لديه من علم الله ما يؤهله ان يصنف الناس طبقا لما يراه من مهتدى ومن ضال, او مشرك؟؟؟ وهل هذا اقل من اشراك بالله فى حد ذاته , وان لم ولن اتهمه بهذا وإلا ما الفرق بيننا. مع تحياتى للجميع

21   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8698]

الى الأستاذ فوزي

تحيه طيبة

هناك وجه أساسي للتشابه ما بين القرآنيين و التراثيين ألا وهو أن كلاهما محاولات بشريه لفهم الدين وبالتالي فهما عرضه للخطأ و الأختلافات.

وجه الخلاف الرئيسي يكمن في الدرجه النقديه للمنهاج المتبع لتفسير الدين. القرآنيون يتبعون منهجا شديد النقديه حرصا منهم على المسلمين من الوقوع في الأخطاء . من ناحيه أخرى يتبع التراثيون منهجا ضعيف النقديه خوفا من أضاعة الكثير من الدين.

رأئي الشخصي هو أنه من الأفضل الأيمان بالقليل الأصح من الأيمان بالكثير الأقل صحه.

مع تحياتى للجميع

22   تعليق بواسطة   حسين الرفيعي     في   الأربعاء 27 يونيو 2007
[8713]

شكرا استاذ فوزي

بسم الله الرحمن الرحيم
اشكرك جدا استاذ فوزي على الرد اللائق والمثقف على العموم انا طرحت وجهة نظري في موضوع اخ انيس واردت انقلها لك وان اسمع تعليقك اذن فليكن دعنا بعيدا عن التفاصيل التي تسبب الخلاف اكثر ما تؤدي الى التقارب وبالمناسبة انا اشد على يديك سيدي للدعوة الى عدم الانجرار وراء الفرعيات التي تؤدي بالتالي الى تجمعات (مع وضد) والى تكتلات والنتيجة هي كما هو حال بقية الاديان الارضية وهذا ما لا نريده نحن جميعا في الموقع.
شكرا


والله من وراء القصد

23   تعليق بواسطة   منير صخاب     في   الجمعة 27 يوليو 2007
[9511]

مفهوم الشهادة

"آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه و المؤمنون كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله،لا نفرق بين أحد من رسله..."
" قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ "(19)

فمن قوائم الإسلام الإيمان بالغيب"...الذين يؤمنون بالغيب"فكيف للآخرين أن يشهدوا فالشهادة تستوجب الحضور؛ و تستوجب كذلك الشاهد و المشهود فمن الشاهد و المشهود هل يشهد المخلوق على الخالق إني لأرى هذا قبحا فالله سبحانه يؤمرنا بالإيمان وليس بالشهادة و إلا فإنا سنكون من الذين قيل لهم آتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم قالو بل نتبع ما ألفينا عليه آبائناأولوا كانوا آبائهم لا يفقهون

24   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الجمعة 27 يوليو 2007
[9512]

الأستاذ شريف هادى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لفت نظرى بشدة قولكم السابق هنا:
{أما عن رجوعي للحق في موضوع الخمر أكاد اجزم ايضا انني الوحيد الذي رجع عن رأيه علانية وان كنت احب ان ارى غيري يفعل مثلي ، ويرجع عن رأي كان قد رأه صوابا عندما يرى غيره صواب}

وأود وأن أفيد سيادتكم لقد تراجعت مرتين هنا وهما على الرابطين:
الرابط:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2016

وعلى الرابط:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2069#8975

وأود وأن اضيف ياأستاذ شريف أن التراجع إلى الحق من شيم الرجال الأقوياء فقط فقط .. وهم من الجديرون بالتلقيب بأنهم يستمعون للقول وييتبعون أحسنة بلا أدنى شك .. بدليل انهم يتراجعون عندما تقذف أمامهم الحجة والبرهان.

والسلام عليكم.

25   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   السبت 28 يوليو 2007
[9550]

أكاد أجزم

السيد / شريف صادق المحترم
بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلت أكاد أجزم والحمد لله أني لم أجزم فقد رأيتك أيضا ممن يرجعون للحق ، أدعوا الله أن تستمع لنصائح أخونا الدكتور عثمان ، وأن تحاول قدر الامكان الا تتجاوز في مداخلاتك واعلم انك ممن يحبون الله ويحترمون كتابة الكريم القرآن
أخوك / شريف هادي

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 2,559,854
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,274
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State