نحن وأنصار الله:
معاً في مواجهة العدوان

عبدالوهاب سنان النواري في السبت 07 ابريل 2018


المقدمة:

١- نحن نختلف عن الحوثيين اختلافا جذريا، نختلف معهم عقائديا وسياسيا واجتماعيا وإداريا وعرقيا. ولكن هناك ما يجمعنا ويربطنا بهم رباطا قسريا.

٢- العدو المشترك يجمعنا بهم، فعدونا وعدوهم واحد، وهو السعودي الوهابي وأدواته القذرة: ( الإخوان المسلمين ) وما تفرع عنهم من جماعات إرهابية تكفيرية كالقاعدة وأنصار الشريعة وداعش، وغيرها من الجماعات الدموية.

٣- يجمعنا بهم وحدة المصير، فإذا ما تمكن العدوان من اكتساح البلاد واحتلاله، فإننا لن ننجو من بطش وتنكيل المرتزقة، بإعتبار أننا أخطر من الحوثيين - حسب تعبير المرتزقة أنفسهم.

 

أولا- حقيقة العدوان:

١- إذا كنا قد خُدعنا في أول العدوان، وظننا أن العدوان جاء فعلا لصد المد الشيعي الفارسي، ولإنقاذنا من الحوثيين، فإن أحداث السنين الماضية من العدوان قد كشفت الوجه الحقيقي للغزاة.

٢- العدوان لم يأت من أجل مصلحتنا على الإطلاق. فمصلحتنا هي آخر شيء يفكر فيه الغزاة. العدوان جاء ليقتل هذا الشعب بأسره، جاء ليدمره ويمزقه ويذبحه من الوريد إلى الوريد.

٣- الحقيقة أصبحت واضحة وجلية وصارخة: بأن هذا العدوان جاء ليحتلنا ويقتلنا وينهبنا وينتهك أعراضنا، وما حادثة الخوخة عنا ببعيد.

 

ثانيا- واجبنا تجاه العدوان:

١- يجب أن نضمد جراحنا، وأن نتناسى أحقادنا، وأن نغلب مصلحة الدين والوطن على مصالحنا الشخصية، وأن نقف صفا واحد في موجهة العدوان.

٢- يجب أن نكون حاضرين وجاهزين ومستعدين لأقصى وأشد حالات المواجهة مع العدوان، وهذا ما نحن عليه كما يعلم الله جل وعلا.

٣- يجب أن ندعم الجيش واللجان الشعبية بالمال والسلاح والمجاهدين، نشد على أياديهم ونقبل أقدامهم، وندعو لهم بالثبات والنصر.

 

ثالثا- واجب الحوثيين تجاهنا:

١- للأمانة نحن نتمتع بالحرية الفكرية، وننعم بالأمان الفكري في ظل حكم الحوثيين للبلاد. علما بأن ظهورهم كان بشارة لظهور وغلبة المنهج والمشروع القرآني الكبير.

٢- ما نأمله من الإخوة الحوثيين: هو أن يستمروا في منحاهم الجيد تجاهنا، عليهم أن يثقوا بنا، وأن يضعوا أيديهم في أيدينا، لما فيه مصلحة وخدمة الدين والوطن.

٣- كما نطالبهم بالمزيد من القرآنية. نرجو منهم نبذ أكاذيب وترهات التراث كاملة، والتمسك والاكتفاء بالقرآن الكريم وحده لا شريك له، كمصدر وحيد للهداية والتشريع الإلهي.

 

أخيراً:

١- العدوان عدوان.

٢- على الجميع التصدي للغزاة.

٣- دعواتنا لأنصار الله.

اجمالي القراءات 346

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   محمد على الفقيه     في   السبت 07 ابريل 2018
[88355]

مقالك في الصميم اخي عبدة


أظن من يرى تلك الجثث المتفحمة والمحترقة تحت جدران وسقف البيوت بذلك الشكل ولم يحرك ساكنا ففقد ارتد عن دينةكما جاءت الردة عن الدين متسلسلة مع ايات القتال وكأنها تعني حسب قناعتي التخلف عن الدفاع لظلم والرضى بالفتنة في الدين والخنوع لما يعملة الطاغوت فمن رضي بمجزره سنبان في العرس الجماعي بالطيران السعودي الأمريكي وصاله العزا في صنعا ومجزره فج عطان وحق الصيادين في عقبان ومئات المجازر من يوم 26مارس 2015 إلى يومنا هذا وقاعد مع الخوالف وتجارة احب إليه وأموال وأولاد ومساكن مزخرفة فقد آمن بسلمان وكفر بالرحمان ورضي بأن يفتن في دينة بحجة إننا مجوس وروافض



 المدرسة والجامعة والطريق التي يهدمها السعودي بطيرانة مدرسه وجامعة وطريق كل اليمنيين



 



وعلينا نبذ الفرقة والتعصب الديني لابد من دفاع وتقرير حريه الدين مجوس روافض حسابنا على الله ليس على سلمان وحماية المستضعفين وقد رأينا ما حدث في بيت الصراري بتعز ذبح وسلخ وصلب على الجدران من قبِل مرتزقة ولا زلت قاعد ويوميا ألوم نفسي هل أرتديت وقد رأيت فهل نحن عباد الله أم عباد سلمان إلهي الله ربي ام سلمان هل كفرت بالطاغوت 



وتلك الفتاة التي تم هتك عرضها يوم 30مارس2018 من قبِل جندي سوداني مرتزق تابع للقوى الأحتلال هي اختي واختك واختك لكل يمني بل لكل مسلم



هذه حادثة تهز كل يمني غيور فنحن نحترم معتقد الناس المسالم ولن نحترم بتاتا كما امر الله  هتك الاعراض والاحتلال والحصار والفساد في الارض ىعد اصلاحها أما في جبهات الدفاع فنحن بنيان مرصوص سنة وشيعة وحوثي وإصلاحي وصوفي وسلفي فالعدوان لا يفرق بين أحد



2   تعليق بواسطة   محمد على الفقيه     في   السبت 07 ابريل 2018
[88356]

أنا من انصار الله ومع أنصار الله


لردع العدوان وأنصار الله في موقف دفاع ولا ينكر إلا منافق 



فسلمان يقول ما علمت لكم من إله غيري سلمان يقول نسلم الأسلحة وطيرانة يقصف ليلا ونهارا اي لا يسُأل عما يفعل أما نحن نسُأل 



المال ماله والحكم له ويخاف ان يبدل أنصار الله دين الأستعباد الى دين الله ومنة الكرامه والحرية كما هو فرعون استغل عاطفه الجمهور بأن موسى سيبدل دينهم ويستبدل بدين الله فهو يعلم ان دين قومة هو دينة الذي يسودة الطغيان



سلمان لن يعمل لوحدة بل لدية فئة يحرضون وهم المرتزقة وفئه سياسية وفئه إقتصاديه كما كان لفرعون قارون وهامان



لدينا قرى مجارة كلها انصار الله اي حوثه كما يشاع بيننا نسب وصله وجوار وتبادل منافع كالري الأرتوازي لدينا اسوق نجتمع فيها للبيع والشراء 



فلنحذر من شق الصف والتحرك لمن يرى ذلك الطغيان ماليا ونفسيا  ونلزم كلمة التقوى ونقول للناس حسنا ونترك الجدال العقيم 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2014-11-03
مقالات منشورة : 109
اجمالي القراءات : 540,630
تعليقات له : 54
تعليقات عليه : 60
بلد الميلاد : Yemen
بلد الاقامة : Yemen