مساجلات مع جريدة الوفد عام 1989 : ( 1 )

آحمد صبحي منصور في الإثنين 24 يوليو 2017


مساجلات مع جريدة الوفد عام 1989 : ( 1 )

كتاب : نشأة  وتطور أديان المسلمين الأرضية.  ج 2 الوهابية

الباب السادس : جهادنا ضد الوهابية  

الفصل التمهيدى : مساجلات مع جريدة الوفد عام 1989 : ( 1 )

أولا :  :

1 ـ أول مقال لى نشرته الأخبار فى سلسلة ( القرآن هو الحل ) تعرض لهجوم متكرر من الكاتب الصحفى جمال بدوى ، المسيطر على جريدة الوفد ـ وقت مرض رئيس تحريرها الكاتب مصطفى شردى . وما لبث بعد وفاته أن تولى جمال بدوى رئاسة تحريرها .

2 ـ جمال بدوى كان وهابيا عريقا . وقد إشتعل الجدل بيننا فى ندوة عقدتها المنظمة المصرية لحقوق الانسان حول حرية الرأى والفكر ، حين تحدثت فيها عن الحرية المطلقة التى تمتع بها الصحابة المنافقون فى دولة النبى محمد عليه السلام ، وكيف أن النبى كان يستمد سلطته السياسية من الناس وليس من رب الناس جل وعلا . والبحث منشور هنا .

3 ـ حين هاجمنى بمقالاته لم تكن لى به معرفة شخصية، إلا إن النفوذ السعودي وصل الى جريدة الوفد الليبرالية  ـ والتى من المفترض أنها تدافع عن حرية الرأى ـ كان شراء الوفد بثمن بخس ، هو شراء عدة آلاف من جريدة الوفد لصالح شركة الطيران السعودية . وبهذا الثمن البخس لم تسمح جريدة الوفد بأى هجوم على السعودية ، بل وتطوعت بمعاداتى أملا فى زيادة الرضى السعودى .

2 ـ بعثت ردا على هجوم جمال بدوى على شخصى ، فلم ينشره رئيس التحرير مصطفى شردى .

ثانيا : أنشر الرد هنا الذى لم تنشره الوفد :

بسم الله الرحمن الرحيم

                                   أول مايو 1989

الأستاذ : مصطفى شردي رئيس تحرير جريدة الوفد ......... بعد التحية  ...

أكتب لكم هذا الرد على ما نشره الأستاذ جمال بدوى فى عموده اليومي " ماذا .. وإلا " في أيام  23, 24 , 25 /4  1989م

وأملى أن تنشروا هذا الرد بأكمله في جريدتكم طبقا لحقي القانونى في الرد على ما يمس شخصي ولكم جزيل الشكر. دكتور: أحمد صبحي منصور ..

بسم الله الرحمن الرحيم

1ـ  نشرت جريدة الأخبار يوم الجمعة 15من رمضان مقالا بعنوان " القرآن هو الحل " ملخصة أن عناصر التطرف الديني تكمن في الأحاديث التي تناقض القرآن , وبرهنت على ذلك بالأمثلة ثم دعوت للاحتكام إلى كتاب الله وإلى قيام حوار " يشارك فيه كل المهتمين بمصير مصرنا الحبيبة " .. وقد بادر الأستاذ جمال بدوى بالهجوم على شخصي وبتشويه العبارات التي نقلها من مقالي .. لقد ذكرت أن الحوار مع الشباب المتطرف لن ينجح ـ وتلك حقيقة ملموسة ـ وقلت " ان القائمين على إجراء الحوار .. هم من رجال الدين الرسميين .. واتهامهم بأنهم علماء سلطة حدا بهم لمحاولة إنكار هذه التهمة في تصريحات علنية لم تجد شيئا "

لم أكن أنا الذي اتهمتهم بأنهم علماء سلطة وإنما ذكرت ما اتهمهم به الشباب وما أعلنوه هم من نفى لهذه التهمة , إلا أن الأستاذ :جمال بدوى في هجومه علىَّ يلوى العبارة ويقول عنى "ورغم أنه وصف هؤلاء العلماء بأنهم علماء رسميون وعلماء سلطة إلا إنه اتهمهم بأنهم محرضون للشباب على كل ما يرتكبونه من تطرف أي أنهم علماء منافقون يقبضون من السلطة بيد ويطعنونها باليد الأخرى.". واستراح الصحفي لهذا التشويه المتعمد لكلماتي المنشورة وأتى بأفكار لم تأت في مقالي ثم أسس عليها نتائج أخرى مثيرة فقال: " ولم أكن أتوقع ان يصل التجني من جانب الأستاذ العائد من أمريكا إلى حد إرهاب العلماء وتخويفهم وإغراء السلطة بهم . ولا أدرى ماذا يريد منهم بالضبط .. !! إذا سكتوا اتهمناهم بالسلبية والنفاق والقعود عن قول الحق , وإذا تكلموا وقالوا للظالم أنت ظالم اتهمهم الأستاذ بالتطرف وإثارة الشباب ضد المجتمع "

2ـ  وقد أوضحت في مقالي أن الأحاديث الموضوعة هي التربة التي تنبت فيها دعاوى التطرف وأن من طبيعة المؤسسات الرسمية أن تحافظ على التراث وأن تدفع عنه خطر النقاش والبحث العلمي ولذلك فإن الحوار بين العلماء الرسميين والشباب المتطرف لن ينجح لأن الفريقين لن يتطرقا لمناقشة مشكلة الأحاديث، وقد أتيت بأمثلة لتلك الأحاديث التي تدفع للتطرف والإرهاب وبرهنت على تناقضها مع القرآن . إلا أن الأستاذ الصحفي اتهمني بالطعن في " الحديث النبوي الشريف " أي أنه اعتبر تلك الأقاويل " أحاديث شريفة " ونسب للرسول قولها فهو بذلك يتهم النبي بأنه قال ما يخالف كتاب الله ..

والذي أومن به أن الرسول ( ص ) كان متبعا للقرآن ولا يتكلم بما يخالفه: (  إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ )" الأنعام 50 , الأحقاف 9 ).

3 ــ ويتهمني الأستاذ الصحفي بالدعوة لإغفال السنة المحمدية ( التي تكمل وتشرح وتفصل وتقيد وتخصص وتعمم ما جاء في القرآن من أحكام .. ).

إذن هو يتهم القرآن ـ دون أن يدرى ـ بأنه ناقص يحتاج لمن يكمله وبأنه نزل مبهما موجزا يحتاج لمن يفصله ويشرحه ويبيِّنه . وهو من حيث لا يعلم يكذب بآيات الله التي تصف القرآن بأنه كامل تام وليس ناقصا وبأنه مفصل وليس موجزاً وبأنه كتاب مبين وليس مبهما . يقول تعالى عن تمام القرآن : ( وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ  )" الأنعام 115 ـ ويقول عن توضيح القرآن لكل شيء واحاطته بكل شيء "( مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ )" الأنعام 38 , ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ )" النحل :89 , ويقول عن تفصيلات القرآن : ( وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )" الأعراف :52 , ويقول تعالى " ( أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً " الأنعام 114 : ) ( ملحوظة  : ــ كتب الأستاذ الصحفي الآية السابقة هكذا " وهوالذى انزل إليكم الكتاب محكما " ) . وفى آخر ما نزل من القرآن قال تعالى: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا )" المائدة :3 ــ  فهل ظل الإسلام ناقصا حتى جاء العصر العباسي الثاني عصر تدوين الأحاديث ؟؟

4 ــ إن في القرآن كنوزا غفل عنها العلماء السابقون حيث انشغلوا بالاختلاف في روايات الأحاديث التي كتبوها بعد موت النبي بقرنين من الزمان , وهم يعترفون بأنفسهم بأن النبي قال " لا تكتبوا عنى شيئا سوى  القرآن فمن كتب عنى غير القرآن فليمحه " رواه أحمد ومسلم والدا رمى والترمذي والنسائي . ويروى البخاري ـ حديث ابن رفيع " دخلت أنا وشداد بن معقل على ابن عباس فقال له شداد بن معقل أترك النبي من شيء . قال : ما ترك إلا ما بين الدفتين . أي القرآن قال : ودخلنا على محمد بن الحنفية فسألناه فقال : ما ترك إلا ما بين الدفتين " .. هم الذين قالوا هذا ، ولست أنا من قال هذا .!

إن فى القرآن كنوزا نشعر بها أحيانا حين يكتشف العلم الحديث شيئا ونفاجأ أن القرآن قد تحدث عنه منذ ألف وأربعمائة عام . ونتساءل كيف كان أسلافنا من العلماء ؟ والجواب كانوا مشغولين عن القرآن بكتابة ما نهى النبي عن كتابته متناسين قوله تعالى :( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا )" الحشر :7 ــ فالذي جاء به الرسول هوالرسالة أي القرآن ــ

  :(  إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ ) " الزمر : 41,  

  ـ إن في القرآن كنوزا لتكفى تفصيلات حياتنا التشريعية , وقد كتبت أكثر من ثلاثين مؤلفا في تفصيلات القرآن ــ ولا تزال تنتظر النشر ــ ولو اتجه الدارسون إلى القرآن وحده لاكتشفوا فيه المزيد .. ألا ينبغي أن نقرأ القرآن بتمعن أولا  قبل أن نبادر باتهامه بأنه ناقص وغامض وموجز ؟

5 ــ ويصفني الأستاذ الصحفي بأنني ـ مفصول من الأزهرـ  وهى مفخرة لي وليست نقيصة . إن تاريخي في الأزهر ـ من خلال الوثائق ـ سلسلة من التفوق والاجتهاد الذي لم يحتمله الأشياخ , لقد عطلوا مناقشة رسالتي للدكتوراه ثلاث سنوات , ثم ازداد اضطهادهم لي كلما أصدرت كتابا جديدا إلى أن أوقفوني عن العمل وصادروا مستحقاتي المالية بتاريخ 5/5/،1985 وأحالوني لمجلس التأديب والسبب أنني أصدرت خمسة مؤلفات في عام واحد ودفعة واحدة . والوثائق معي تثبت عجزهم عن الحوار معي لذا ظللتُ موقوفا عن العمل متهما أمام مجلس التأديب عامين كاملين وهم يبذلون أقصى جهد معي للتراجع عن آرائي وتجنبهم عناء التحرج , وأنا أتمسك بما أعتقده حقا , وقدمت لهم استقالتي فرفضوها فرفعت ضدهم دعوى في مجلس الدولة لإلزامهم بقبول استقالتي .. واضطروا في النهاية لأن يصدروا قرارهم بالعزل في مارس 1987 وكل ذلك مسجل في وثائق رسمية .. ولم يحتملوا نشاطي خارج الجامعة خصوصا بعد أن أصدرت مؤلفي الثاني عشرة " المسلم العاصي " فضغطوا بأعوانهم على الحكومة فأراحتهم الحكومة بالقبض علىَّ في نوفمبر 1987 . فكنت أول عالم في التاريخ الحديث يدخل السجن بسبب تمسكه بالقرآن واجتهاده في مصلحة قومه وثباته على مبدئه برغم كل صنوف الأذى والاضطهاد الذي استمر أكثر من عشر سنوات ..

6 ـ وقد نشرت جريدة الوفد خبر القبض علىَّ بطريقة توحي بالشماتة , بينما دافعت عنى جريدة الأخبار (القومية) في مقال الأستاذ الحمامصى رحمه الله تحت عنوان " النار ليست في حاجة إلى رماد " في 6/12/1987 ودافعت عنى أخبار اليوم (القومية) في مقال الأستاذ صلاح حافظ " حزب جديد أعتذر عن رئاسته " في 12/12/1987 ـ ودافعت عنى جريدة الأهالي (المعارضة) في 16/12/1987 بمقال الدكتور فرج فودة " أحمدك يا رب ".. والذين دافعوا عنى لم تكن لي بهم أدنى صلة . أما جريدة الوفد الليبرالية التي تدعى الدفاع عن حرية الرأي فقد هاجمتني بدون سابق معرفة .

إن الذي يدخل السجن بسبب اجتهاده الفكري يتوقع النصرة من دعاة الحرية خصوصا من هم في موقع المعارضة .. ولكن الغريب أن يدافع عنى دعاة الحرية في الصحف القومية وفى جريدة الأهالي بينما التزمت الوفد جانب الخصومة ضد كاتب أعزل إلا من إيمان بالحق ..

7ـ فى 15/4/1988 ــ وفى باب " دعوة للحق " في جريدة الوفد وتحت عنوان " من شيخ معمم إلى حاكم مسلم " افترى علىَّ الشيخ عبد الغفار عزيز أكاذيب تدخل تحت باب القذف العلني والتشهير وأتى باسمي صريحا . وطلب فيها من الرئيس مبارك أن يـُعـَيـِّنـَهُ وزيرا للداخلية حتى يقبض علىَّ ويقيم على َّ حد الردة , ثم هاجمني الشيخ المذكور ضمن هجومه على المستشار سعيد العشماوى والدكتور فرج فودة. واضطرت " الوفد " للاعتذار للمستشار سعيد العشماوى والدكتور فرج فودة خوفا من المثول أمام القضاء , ولم تعتذر لي لأن ظروفي لا تسمح لي بتوكيل محام ـ وهذه هي الشهامة التي نتعلمها من صحافة الوفد , شهامة الهجوم على مظلوم لا يستطيع الدفاع عن نفسه ..

8 ـ ويقول الأستاذ جمال بدوى عنى " عاد الأستاذ المتهم بإنكار السنة المحمدية من منفاه الاختياري بالولايات المتحدة الأمريكية " ويكرر نفس المعنى بإلحاح في مقاله ليؤكد ما نشره من قبل الشيخ عبد الغفار عزيز من اتهام لى بالعمالة الأمريكية . ودليلهم اننى اضطررت للسفر لأمريكا لأبحث عن لقمة عيش بعد أن أوصدت أمام وجهي أبواب الرزق في مصر ...

بعد عشر سنوات من الاضطهاد والإفلاس ومرارة السجن والتشهير والافتراءات سافرت لأمريكا وقد استضافني الدكتور رشاد خليفة في مسجده إلا أنه ما لبث أن أعلن نفسه رسولا لله وانتظر منى أن أؤيده وأحاطني بشتى الإغراءات ـ إلا أنني انفصلت عنه وهاجمته وعانيت في سبيل تمسكي بالحق في أمريكا ما احتسبه عند الله ــ وكل ذلك تعززه الوثائق ــ ثم فضلت العودة لوطني لأواصل مشوار الآلام في سبيل كلمة حق أقولها وأتمسك بها وأعانى في سبيلها ..

لو كنت عميلا أمريكيا لما قاسيت ما قاسيته في أمريكا ويكفى أن السلطات الأمريكية رفضت أن تعطى تأشيرة لأولادي ليلحقوا بى ويكفى أن السلطات الأمريكية رفضت إعطائي تصريحا بالإقامة الدائمة مع أن القانون الأمريكي في صفى باعتباري مسجونا سابقا بسبب آرائه وعقيدته ..

9 ـ لا أجد سببا معقولا لهذا الموقف منكم ضدي .لست من المعجبين بخصومكم اللواء زكى بدر وزير الداخلية أو بالدكتور رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب .!. ولست من المنتمين للحزب الوطني . بل أنا من ضحايا سياسة الحكومة حين وضعتني في السجن بتهمة ملفقة لأنني أمارس وظيفتي في الكتابة والاجتهاد ..

 هل لكى أنقذ نفسي من هجومكم على شخصي أن أكون درويشا في الطريقة الصوفية ( الوفدية ) المسماة ( بحزب الوفد ) أترنم بمناقب سعد زغلول، أو حادث 4 ـ فبراير حين ركع النحاس باشا زعيم الوفد أمام الملك فاروق ؟.. ولكني ضد تقديس البشر لو كانوا أنبياء ، فكيف إذا كانوا ساسة تحوطهم الشكوك ؟ .! ثم إن عقلي لا يهضم أن يقوم شيخ في الستين من عمره ( سعد زغلول )  بثورة حقيقية ضد الاحتلال الإنجليزي بعد ان أمضى حياته السابقة في التعاون مع سلطات الاحتلال . وعقلي يستريح إلى ان دهاء السياسة البريطانية قطعت الطريق على ثورة شعبية حقيقية قادمة فخلقوا لها زعامة مستأنسة معتدلة ( سعد زغلول ), ثم أفسحوا لهذه الثورة أن تقوم ، مع أن الأحكام العرفية الإنجليزية كانت تسيطر على كل شيء في مصر  1919 م .!

 ثم لماذا تصممون على ان تجعلوا من قلمي عدوا لكم ؟؟

سامحكم الله

 د ـ أحمد صبحي منصور  

اجمالي القراءات 3987

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   زكريا المغربى     في   الإثنين 24 يوليو 2017
[86693]

أجرك على الله


يا أحمد ، أنت عنيد  ، لو لم تكن عنيد لكنت الآن بحطام الدنيا سعيد و  جيوش الأزهر لك عبيد ، يأتيك المال عن قرب و من بعيد ، تتنعم  بعقارات و  ضيعات و سيارات من النوع الجديد ، أموال في البنوك  و يأتيك ريح الشرق بالمزيد ، تكن لك زوجات و بنين  و خادم  عتيد ،  و يصبح كلامك عبر الجرائد و الاذاعات و الفضائيات هو السديد



أ قرأ قول الله تعالى :






وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ



و دائما صدق الله العظيم






2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 25 يوليو 2017
[86695]

استاذ زكريا .. أنت كاتب فى الموقع .. لماذا لا تكتب مقالات للموقع


عقلك رائع ، ننتظر مقالاتك .

وجزاك الله جل وعلا خيرا .

3   تعليق بواسطة   رضا عامر     في   الأربعاء 26 يوليو 2017
[86704]

1919


أخي الكبير إليك حياتي. أشرت سيادتك في هذا المقال بإيجاد شديد يدعو الي اللهفة لسماع تفاصيل أكثر  إلى العلاقات المركبة بين الإنجليز وسعد زغلول قبل وأثناء الثورة .. فلماذا يا سيدي لا تكتب مقالا (مقالات) بعنوان المسكوت عنه في تاريخ ثورة 1919 ومن ذلك السيرة الشخصية لزعمائها والعوامل التي اوصلت الناس الي أن يهتفوا الاحتلال في ظل سعد ولا الاستقلال في ظل عدلي 



لك مني كل الحب والتقدير 



4   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 26 يوليو 2017
[86705]

لماذا غبت عنا أخى الحبيب د رضا عامر ؟: فوق الشوك مشّانى زمانى .!!


كنت فى مرحلة الاختيار لموضوع الماجيستير أريد عمل بحثى عن سعد زغلول قبل ثورة 19. وقرأت فى هذا ، واستغربت ان يكون شقيقه فتحى زغلول هو وكيل النيابة فى محاكمة دنشواى والذى طلب بإعدام المتهمين المصريين الفلاحين الغلابة . وكنت اقارن بين محمد فريد  ــ الذى وهب مصر حياته وثروته مدافعا عن استقلالها فى مصر وخارجها الى أن مات غريبا شريدا فقيرا فى أوربا ، وتكفّل أحد المصريين النبلاء بحضار جثته الى مصر ليدفن فى أرض مصر ــ وبين سعد زغلول الذى ظهر فجأة قائدا وطنيا ليقطع الطريق عى الوطنيين المصريين الحقيقيين من أبناء الحزب الوطنى الذى أسسه مصطفى كامل ـ الذى إغتاله الانجليز بالسم فى عزّ شبابه ـ ومحمد فريد . وكيف قامت بريطانيا بصناعة زعيم على مقاسها ـ فى شخص سعد زغلول ، بنفيه ، ثم بإعادته ليتحول مجرى الثورة من المطالبة بالاستقلال والدستور الى مجرد عبادة صنم اسمه سعد زغلول . وفى صناعة هذا الصنم ( سعد زغلول  ) راج  شعار : إن الحماية  ــ أى الاستعمار البريطانى ـ على يد سعد زغلول ( المصرى ) أفضل من الاستقلال على يد عدلى يكن ( المتمصّر ) . لعبتها بريطانيا بدهاء ، وشربها المصريون ، وصار عاديا أن يخطب سعد زغلول كأنه إله متوج ..ومن يقرأ خطبه يلحظ هذا . 

لا أدرى لو كنت قد تخصصت فى تاريخ مصر الحديث ماذا كان يمكن أن يحدث لى .. المهم أننى عدلت عن التخصص فى تاريخ مصر الحديث لأختار طريق الشوك الذى أسير عليه حتى الآن ـ هو طريق الشوك الذى إختاره من قبلى عبد الحليم حافظ فى أغنيته المشهورة : فوق الشوك مشانى زمانى .. مع إختلاف طبيعة الشوك .

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4069
اجمالي القراءات : 35,882,127
تعليقات له : 4,424
تعليقات عليه : 13,109
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي