-----:
-----

----- ----- في الإثنين 16 يناير 2017


-----

------------------------------------------------------------------------------------------

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اجمالي القراءات 4042

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 16 يناير 2017
[84500]

وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ____ صدق الله العظيم


الأستاذ الكريم حازم . اكرمك الله .



كل الأفعال التى فعلها العبد الصالح اثناء رحلته مع موسى عليهما السلام  ، بما فيها خرق السفينة كانت بوحى وأوامر ربانية ،وليست إجتهادا بشريا كما قلت حضرتك ..وذلك لقول الله تعالى فى خاتمة القصة (( وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ)) ، وهذا ينسحب على الثلاث افعال ( خرق السفينة ، وقتل الغلام ، وبناء الجدار )



.تحياتى .



2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 16 يناير 2017
[84507]

اهلا بك استاذ حازم :


اخى الكريم استاذ حازم . اهلا بك مرة أخرى .وإسمح لى بإضافة الآتى . احيانا فى السياق القرآنى يأتى الفعل والأمر  منسوبا لمن سيُنفذه ،ومن سيقوم به بعد وحى الله وأمره له بالقيام به ،وقد جاء فى مواضع أخرى منسوبا لله جل جلاله مُباشرة . وإليك بعض الأمثلة .على ذلك فى موضوع الموت والوفاة .



فيقول رب العالمين ناسبا الفعل لذاته سبحانه وتعالى ((وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ )



.... ((اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ  ))..



ثم جاء نفس الفعل (يتوفى) منسوبا لملائكة الموت  فيقول جل جلاله (((إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ  ))) .......((  وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا ۙ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ  ))



ثم جاء الفعل منسوبا لكبير رسل الموت وملائكته – ملك الموت  . فيقول ربنا سبحانه وتعالى ((  قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ )).



 ومن هُنا فكل ما جاء على لسان العبد الصالح  فى الآيات الكريمات من قوله ((فأردت ))   وقوله (( فخشينا أن يُرهقهما ))  وقوله  (((فأراد ربك ))  .. كله مرده إلى وحى الله جل جلاله وأمره له فى قوله تعالى ((  وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي  )).. وكذلك لأنه لم يكن يعلم الغيب قبل أن يأتيه الوحى بالأمر بفعل تلك الثلاثة افعال من خرق للسفينة ، و قتل للغلام ، و إقامة وإعادة بناء لجدار اليتيمين ، وتبريرا لتلك الأفعال .. ولأن قول الله جل جلاله  اخى الكريم جاء تذييلا للآية الكريمة وختاما لها بعد كل  تلك الأحداث التى وردت فيها .فهى بذلك تنسحب على كل أحداثها ...



تحياتى .



3   تعليق بواسطة   ربيعي بوعقال     في   الأحد 12 فبراير 2017
[84828]

ــ قلت : بالعدل قُتل الغلام، وبالحكمة تم خرق السفينة، وبالرحمة أقيم الجدار .


جهد مشكور ومقال مفيد ، جزاك الله خيرا .



وأنقل لك فقرة من مقال لي منشور ـ هنا ـ تحت عنوان : رفع الملام عن الملائكة الكرام..



قالت : اخبرني لم قتل الرجل الصالح ذاك الغلام   ــ قلت : قتله بأمر من واهب الحياة، والله لا يُسأل عما يفعل، ولو شاء الله لذهب بكل ما وهب..  قالت :  سألتك عن العدل ؟  ــ قلتُ : بالعدل قُتل الغلام، وبالحكمة تم خرق السفينة، وبالرحمة  أقيم الجدار ـ قالت :  ومن الرجل ؟ ـ قلت : رجل من الصالحين.



4   تعليق بواسطة   مكتب حاسوب     في   الأحد 12 فبراير 2017
[84831]



السلام عليكم،



أميل للإعتقاد أن القصة مجازية، و المجاز هنا لا يعني أن الأمور التي تعالجها ليست حقيقية بل هي من الأمور الثابتة في الوجود



فموسى في القصة يمثل الإنسان أو يمثل الطبع البشري بعلمه المحدود و جداله المعروف و حاله المخدوع و جزعه المحتوم "وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا {18/68"



و العبد الصالح فهو يمثل القضاء و القدر، علم الله اللدني أو ملك من ملائكة الرحمن "قوانين الوجود"



القصة تعالج ثلاثة قضايا تعترض الإنسان في حياته بشكل عام



خرق السفينة في المسألة الأولى تشير إلى الأحداث التي تعترض الإنسان في معاشه، و كيف يبتلى في رزقه، ظنا منه أنه إذا أجهد نفسه على الرزق الحلال فلن يصيبه مكروه فيه و حقه فيه مضمون في حين الأقدار كثيرا ما تكذب هذا التصور



الثانية هي موت الصغار و مرضهم، كذلك في الغالب يراها الإنسان قدر غير عادل و لا يقبل بها، و كثيرا ما يكون التعليق لماذا يقتل الله هذا الطفل او لماذا أصابه بالمرض و هو مثل الملائكة لا ذنب له و كأن الموت و المرض و العذاب مرتبط بالذنوب في حين الأقدار لا تعبأ بهذا التصور



في الثالثة بناء الجدار لناس ليسوا أهلا للمعروف يشير هذا المثل لعمل الخير هل يقوم به الإنسان في كل الأحوال و لكل الناس مهما كانوا بمن فيهم من لا يستحقه أو اننا نخص به فقط الناس الذين نراهم أهل له، الآيه تحث على فعل الخير لكل الخلق صالحين كانوا أو طالحين



 



أما التعليلات الواردة في النص، مثل السفينة التي كانت معرضة للسرقة و الإتلاف، و الغلام الذي كان لينشأ على العصيان، و الجدار الذي كان ملك لشخص صالح، فهي لتعلم الإنسان أن يكون إيجابيا في المحن لأنه في كل الأحوال لا يقدر على ردها و لا يقدر على فهمها و ما عليه إلا أن يعللها بشيئ إيجابي تسمح له بأن يكمل عيشه بلا سخط، راضيا بالأقدار مهما كانت مؤلمة



فجوهر القصة هي رسالة للناس بأن يكونوا إيجابيين أمام المحن و أن لا ينكسروا أو يتيهوا فيما لا يقدرون على تغييره و لا فهمه



 



و الله أعلم



5   تعليق بواسطة   مكتب حاسوب     في   الإثنين 13 فبراير 2017
[84841]



أستاذ حازم السيد رويحة، و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته



أعرف أن المدرسة الظاهرية "من بينها السلفية"تنكر المجاز في القران، و هو رأي أحترمه و لكن لا أشاطره، القران بالنسبة لفهمي كثير ما يستعمل التعبير المجازي لإيصال الحقائق و الأفكار لبني البشر



و قصة النبي موسى و العبد الصالح أراها من هذا المجال، و في النص السابق أبديت فهمي لما ظهر لي الغاية أو الرسالة كانت الايات القرانية تريد إيصالها للإنسان



بدل البحث في أمور لا قبل لنا لفهمها، و لا منعها خلال وجودنا من الأفضل إيجاد معاني إيجابية من الأهوال التي تصيبنا و أن يبقى سيرنا قدما في الحياة



القول بأن القران لا يخاطب الناس بالمجاز يلغي مجال واسع من فهم النص و هو تضييق لواسع،



و المجاز هي طريقة للتعبير و ليس عكس للحقيقة أو الكذب، في الغالب الحكيم يخاطب الإنسان بهذا النوع من التعبير لأنها أعمق من ظواهر الأمور



بالنسبة لمعنى الغلام فهو على العموم الصغير في السن أو الصبي



و الله أعلم.



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
بطاقة ----- -----
تاريخ الانضمام : 2016-12-24
مقالات منشورة : 0
اجمالي القراءات : 0
تعليقات له : 0
تعليقات عليه : 22
بلد الميلاد : abc
بلد الاقامة : abc

احدث مقالات ----- -----
more