معركة احد:
حروب النبي الكريم محمد عليه السلام

محمد سمير في الخميس 30 اغسطس 2007


        حروب النبي الكريم عليه السلام
                     "الحلقة الثانية
"
معركة أُحد (7شوال 3هجري-23 آذار مارس 625 م)
تعتبر هذه المعركة ثأرية من طرف قريش لهزيمتها الفادحة في بدر.وكانت القوات الغازية مكونة من قريش بشكل اساسي ومن بعض الحلفاء من ثقيف وبعض القبائل والأحابيش.

المزيد مثل هذا المقال :

الموقف الإستخباري:
حصل تسريب معلومات من الطرفين،حيث وصلت الى الطرف الآخر،اي ان الأمور انكشفت قبل القتال.وكانت على النحو التالي:
1 – رسالة العباس بن عبد المطلب الى النبي الكريم عليه السلام، يخبره فيها ان قريش جهزت تحالفاً للهجوم على الدولة المسلمة .
2 – انتشار الخبر في المدينة عن طريق زوجة (سعد بن الربيع)، وهو مستشار عسكري للقائد الأعلى للقوات المسلحة المسلمة عليه السلام.
3 – معرفة قائد الحملة(ابو سفيان) أن أخبار تحرك القوات قد تسربت الى الطرف الآخر.
وهذا يدلنا على ان كلا الطرفين كان يتجسس على الآخر.
الموقف العسكري الميداني لقريش:
ا- التخطيط:
* إذا تحصن المسلمون داخل العاصمة ،سيتم تدمير مزارع النخيل التي تعد المصدر الإستراتيجي للدخل القومي للدولة المسلمة.
* إذا خرج المسلمون للقتال خارج عاصمتهم، فإن الميزان الإستراتيجي والعسكري يميل لصالح قوات التحالف المهاجمة.
ب- التشكيلات:
- إجمالي القوات: 3000 مقاتل
- مشاة محمولة: 2800
- فرسان: 200
ج- منطقة الحشد: العدوة الدنيا من جهة المدينة(المدينة خلفهم).
الموقف العسكري الميداني للمسلمين:
ا- التخطيط :
لوحظ انه كان هناك بعض الإرباك في التخطيط للمعركة القادمة، حيث اختلفت آراء هيئة الأركان بين أمرين:
الأول: التحصن داخل العاصمة وخوض حرب شوارع مع القوات الغازية مع التركيز على نشر القناصة-الرماة- على اسطح البنايات.
الثاني: الخروج وملاقاة القوات الغازية خارج العاصمة.
واستقر الرأي أخيراً على الخروج.
ب- التشكيلات:
العدد الإجمالي للقوات :700 مقاتل من أصل 1000 مقاتل( انسحب عبد الله بن ابي بن سلول ب 300 مقاتل قبل الوصول الى منطقة الحشد)
مشاة+ مشاة محمولة: 600
فرسان : 50
قناصة : 50
ج- منطقة الحشد: في منطقة السهل المحاذي لجبل أُحد مع جعل الجبل خلف الجيش ليعمل كخط دفاع طبيعي يحمي مؤخرة الجيش، بالإضافة الى وضع 50 قناصاً على تلة (عينين)المحاذية للجبل. وكانت الأوامر من القائد الأعلى مشددة جداً بعدم مغادرة المكان تحت اي ظرف كان ، والإستماتة في التمسك بالموقع مهما كانت الظروف.
خط سير المعركة:
1- انتصار ساحق وسريع للقوات المدافعة(المسلمون).
2- انسحاب 39 قناصاً طمعاً في الغنائم وبقاء قائد القوة(عبد الله بن جبير) ومعه عشرة مقاتلين .وبذلك انكشف ظهر القوات المسلمة.
3- حركة التفاف مباغتة من قوات الفرسان في التحالف بقيادة خالد بن الوليد ادت الى مقتل جميع القناصة وبالتالي قلب ميزان المعركة لصالح القوات المهاجمة.حيث جرح النبي الكريم عليه السلام، ووصفت جروحه بالمتوسطة، وتلقى الإسعافات من الخدمات الطبية العسكرية التي تعمل فيها النساء. وقد واصل قيادة الجيش.
الهجوم المضاد:
قام القائد الأعلىلقوات المسلمين عليه السلام باعادة تجميع القوات المهزومة ومحاولة شن هجوم مضاد في منطقة حمراء الأسد القريبة من ساحة القتال
ولكن قوات التحالف اكتفت بالنتيجة وانسحبت باتجاه مكة.
الخسائر:
1- خسائر المسلمين: 74 قتيلاً ، ولا يوجد أسرى.
2- خسائر قريش: 27 قتيلاً، ولا يوجد أسرى.

الى اللقاء إن شاء الله تعالى في الحلقة القادمة

اجمالي القراءات 14151

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-01-08
مقالات منشورة : 30
اجمالي القراءات : 310,378
تعليقات له : 342
تعليقات عليه : 93
بلد الميلاد : palestine
بلد الاقامة : palestine