التوبة وزواج الجيرل فريند .

آحمد صبحي منصور في الأربعاء 13 يوليو 2016


التوبة وزواج الجيرل فريند .  

 

  قال : قول رب العزة جل وعلا :( الزَّانِي لا يَنكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) هل ينطبق هذا على من له ( Girl Friend  ) ويريد أن يتزوجها .!

  قلت : دعنا نقرأ السياق المحلى للآية : يقول جل وعلا : ( سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ (2) الزَّانِي لا يَنكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ (4) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) النور ) .

قال : ما هو مغزى إفتتاح هذه السورة ؟

قلت : هنا إعجاز أنبأ مسبقا عن أن هجرا وتكذيبا سيحدث لهذا التشريع القرآنى ، لذا جاء التأكيد من البداية قبل تشريع عقوبة الزنا بأنها سورة أنزلها الله جل وعلا وفرض التشريع ، فى آيات بينات واضحات لعل المسلمين يتذكرون . ولم يتذكر المسلمون بل إفتروا تشريع الرجم .   

قال : كيف تكون الآية صريحة بهذا الشكل ثم يتجاهلونها ويتمسكون بتشريع الرجم الذى لا يزال سائدا حتى الآن ؟

قلت : لا تنس أن أكثرية البشر مُضلّون لو إتبعهم النبى نفسه لأضلوه : (وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (116) الانعام  )، وهذا ينطبق على المسلمين وهم الآن بليون ونصف البليون نسمة ، الأغلبية العظمى منهم تؤمن بالأحاديث الشيطانية التى وصفها رب العزة بالطاغوت ، وامر بإجتنابه .

قال : إذن فعقوبة الزانى والزانية هى الجلد مائة جلدة فقط ؟

قلت : ليس فقط ، بل يضاف الى ذلك عقوبة أخرى ، وهى تحريم الزواج ، فالمؤمن لا يتزوج زانية ، والمؤمنة لا تتزوج زانيا . وهذا معنى قوله جل وعلا : ( الزَّانِي لا يَنكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) النور ).

قال : هذا يعنى قطع طريق التوبة ، بمعنى أن يقال طالما أنتم زناة فلا زواج لكم ، أى إستمروا فى الزنا .

قلت : بالعكس .. هذا التشريع للتشجيع على التوبة وبدء حياة عفيفة ، بل ولمنع تنفيذ عقوبة الجلد ..

قال : كيف ؟

قلت : كل العقوبات فى القرآن الكريم تسقط بالتوبة العلنية .

عن جريمة الزنا والقذف يقول جل وعلا : (إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) النور ) . فالذى يعلن توبته من الزنا ويعلن عزمه على الصلاح تسقط عنه العقوبة ، سواء عقوبة الجلد أو تحريم الزواج منه .

قال : ولماذا إذن قال جل وعلا : (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ) ؟

قلت : هذا يتعلق بالزانية والزانى المتمسك بالزنا بلا توبة بحيث تنطبق عليه صفة الزنا . هنا يكون تطبيق عقوبة الزنا .

قال : ماذا عن الاغتصاب ؟

قلت : ليس على الاغتصاب عقوبة .

قال : هل هذا يشمل الرجل والمرأة ؟

قلت : نعم . من الممكن أن تُجبر إمرأة رجلا على الزنا ، فليس عليه عقوبة ، والعكس هو الأكثر ، أى أن يغتصب رجل إمرأة . العقوبة تتعلق بالتعمد ، سواء كانت العقوبة فى الدنيا أو فى الآخرة . يقول جل وعلا : (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (5) الاحزاب  )، وبالنسبة لموضوع الزنا بالذات يقول جل وعلا : (وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (33)  النور ).

قال : هل يسرى إسقاط العقوبة على الجرائم الأخرى غير الزنا ؟

قلت : نعم .

قال : مثل ؟

قلت : فى أفظع عقوبة وهى قطع الطريق ، والتى تتضمن القتل والصلب وتقطيع الأطراف فى قول رب العزة جل وعلا : (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) المائدة ) يأتى الإستثناء بإسقاط هذه العقوبة بالتوبة ، يقول جل وعلا : ( إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (34) المائدة )

قال : وما الهدف من هذا ؟

قلت : العقوبات فى الاسلام ليس للإنتقام ولكن للإصلاح فى الدنيا قبل أن يأتى اليوم الآخر بخلود المجرم العاصى فى عذاب الجحيم . أى إن هدف العقوبات هو التشجيع على التوبة وبدء حياة جديدة عمادها التقوى ، لذا يقول جل وعلا بعد الآية السابقة يحث على التقوى وإبتغاء الوسيلة بالعمل الصالح والايمان الخالص : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35) المائدة ) ثم تأتى الآية التالية تذكّر بعذاب يوم القيامة الذى لا إفتداء ولا خروج منه ، يقول رب العزة جل وعلا : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (36) يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (37) المائدة ) . ثم تأتى الآية التالية فى نفس السياق عن عقوبة السرقة ، وهى قطع اليد قطعا فعليا ، يقول جل وعلا : ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) المائدة ) ثم تأتى الآية التالية بإسقاط العقوبة على الذى يتوب ويعلن صلاحه ، يقول رب العزة جل وعلا : ( فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (39) المائدة ).

قال : أى هو نفس الحال ، يتم تطبيق قطع اليد على السارق الذى يتمسك بالسرقة ولا يتوب ، ويستحق وصف السارق ؟

قلت : نعم . وبالتالى فإن توصيف القطع لليد هو للردع ، لأن السارق الذى يتعرض لاحتمال قطع يده لا بد أن يبادر بالتوبة خوفا من قطع يده . وإذا عاد فهو فعلا سارق ويستحق قطع يده .

قال : مهما يكن فإن قطع اليد شىء فظيع . ألا ترى ما تفعله داعش ؟

قلت :  نحن هنا نتحدث عن دولة اسلامية يحصل فيها كل فرد على حقوقه ، ليس فيها إستبداد ولا فساد ولا خليفة يملك الأرض ومن عليها ، بل فيها عدالة إجتماعية وكفالة للمحتاجين . ولا يعلو فيها أحد على الناس ، أى لو سرق أولو الأمر يتم تطبيق العقوبة عليهم . وبالتالى فلا عُذر لمن يسرق ، ولا عذر لمن يُعطى فرصة التوبة وسقوط العقوبة عنه ثم لا يتوب .

قال : إذن ، فالوصف بالزانى والسارق والزانية والسارقة هو وصف مرحلى يمكن تغييره ؟

قلت : نعم . فى اللسان العربى إذا دخلت ( أل ) على إسم الفاعل تكون ( أل ) الموصولة التى تعنى الوقوع فى الفعل مرة ، ف (القاتل ) يعنى (الذى يقتل )، و ( الزانى ) يعنى ( الذى يزنى ) ، وهكذا ( السارق ) ، وبالتالى فهو وصف مرحلى ، لأنه لو جاء بصيغة المبالغة لأفاد الاستمرار ، ومن صيغ المبالغة : ( فعّال ) و ( فعيل ) و ( فعول ) و ( مفعال ) . وهذا هو الفارق بين اسم الفاعل ( قاتل ) و صيغة المبالغة ( قتّال ) مثلا . وهو الفارق بين (آثم ) و ( أثيم )، وبين ( كافر ) و ( كفّار ) و ( كفور ). من هنا فالذى يأتى على صيغة (فاعل ) بالألف واللام يعنى وصفه مؤقتا بأنه زانى وسارق وقاتل ..ويمكن أن تتغير هذه الصفة بالتوبة ، فيصبح ( تائبا ) ، وقد يُبالغ فى التوبة فيكون توّابا أوّاها حليما مثل ابراهيم عليه السلام (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (75) هود ) (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (114) التوبة  ). يلاحظ هنا الوصف بالمبالغة فى ( أوّاه ، حليم ، منيب )

قال : إذن فالزانى الذى يزنى ثم يتوب ويُصلح يتغير وصفه ولا يصبح موصوفا بالزنا ؟

قلت : نعم .

قال : وما هو الدليل ؟

قلت : إقرأ قول رب العزة جل وعلا : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً (71) الفرقان )

قال : بمعنى ؟

قلت : أى إن مرتكب الكبائر مثل الكفر والشرك والقتل للنفس البرئية والزنا إذا تاب توبة مقبولة بتصحيح الايمان والمداومة على عمل الصالحات فإن الله جل وعلا يبدّل سيئاتهم حسنات ، وبالتالى يغفر لهم الغفور الرحيم يوم القيامة .

قال : أريد دليلا أخر .!

قلت : أسألك أنا : هل تعرف معنى إقامة الصلاة ؟

قال : نعم . إقامة الصلاة أى المحافظة عليها وإقامتها فى القلب بالتقوى والابتعاد عن الفحشاء والمنكر: ( وَأَقِمْ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (45) العنكبوت ). الخشوع فى الصلاة أى وقت تأدية الصلاة ، ولكن إقامة الصلاة هى الابتعاد عن المعاصى  بين الصلوات الخمس ، لأن هدف كل العبادات هو التقوى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21)البقرة  ) ، فالصلاة هدفها التقوى ، وحين تُقيم الصلاة طوال يقظتك فالمعنى أنك تتقى الله جل وعلا .

قلت : هل معنى هذا أنك لو تقيم الصلاة ستكون معصوما من الوقوع فى السيئات ؟

قال : لا .. لا يوجد بشر معصوم من الوقوع فى السيئات .

قلت : فماذا إذا كنت تقيم الصلاة ولكن تقع فى السيئات التى لا يخلو من الوقوع فيها بشر ؟

قال : لا أدرى ..أريد الاجابة منك .

قلت : الاجابة فى قول رب العزة جل وعلا : ( وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) هود )

قال : بمعنى ؟

قلت : الذى يقيم الصلاة  طوال يقظته ( طرفى النهار وزُلفا من الليل ) يكتسب حسنات كثيرة، وقد يقع فى سيئات ، ولكن هذه الحسنات الكثيرة ُيذهبن السيئات ، أى صغائر الذنوب . وبمعنى آخر يبدل الله جل وعلا سيئاته حسنات يوم القيامة . وهذا ينطبق على من تاب عن الكبائر وعمل عملا صالحا وتاب الى رب العزة جل وعلا متابا . وهذا هو معنى أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم الجنة ، وهذا المعنى تكرر كثيرا فى القرآن الكريم ، بمعنى آمنوا إيمانا صادقا وتكاثرت أعمالهم الصالحات فغطّت على سيئاتهم .

قال : نسينا السؤال الأول عن العلاقة الجنسية مع الجيرل فرند . هل هو زنا ؟

 قلت : نعم . الزنا نوعان: (سفاح ) زنا بغير تمييز فى العلاقات الجنسية العابرة ، سواء كان إحترافا أو عن رغبة بلا إحتراف ، وهناك الزنا المستمر بين ذكر وإنثى يعشق كل منهما الآخر ، وهو إتخاذ أخدان . والنوعان حرام .

قال : ولكن الغرب يبيح هذا

قلت : هذا من تناقض الغرب ، يحرم تعدد الزوجات وهو حلال ويبيح الزنا بالأخدان .

قال :نفرض أن لى جيرل فريند وأعاشرها بالزنا ، وأريد أن أتزوجها ؟

قلت : لا بد أن تتوبا عن الزنا توبة صادقة .

قال : كيف ذلك .؟

قلت : بالامتناع عن المعاشرة الجنسية لإثبات التوبة مدة معقولة ، وعقد التوبة فى خشوع لرب العزة جل وعلا  . ثم تتزوجان .

قال : فماذا إذا أردت الزواج ببنت أمريكية أعرف أنه كانت لها علاقات جنسية كالعادة ، سواء كانت من الزنا بغير تمييز بالعلاقات العابرة أو بعلاقة البوى فرند . لنفرض أننا إتفقنا على الزواج الاسلامى فكيف يكون ؟

قلت : بالتوبة ايضا ، وهنا تتحدد مدة لتوبتها ، وهى ( إستبراء الرحم ) أى مدة العدة ، أى ثلاث حيضات ليتم التأكد من خلو رحمها من أى حمل ، فإذا تبين أنها حامل تمتد المدة الى وضع الحمل والولادة ، ونسبة الولد الى ابيه ، وبعد الولادة يمكنك الزواج بها .

قال : فلو فرضنا أنها حامل منى أنا ، وأنا متأكد أننى والد الجنين ؟

قلت : هنا يكون الالتزام بالتوبة ، بنفس ما سبق ، بالامتناع عن المعاشرة الجنسية لإثبات التوبة مدة معقولة ، وعقد التوبة فى خشوع لرب العزة جل وعلا  . ثم تتزوجان .

قال : وما هو تحديد المدة المعقولة ؟

قلت : حين يحسُّ كل منكما بشعور التوبة ، من الندم على ما فات ، والرغبة الأكيدة فى بداية جديدة نقية شريفة صالحة .

قال : ثم ؟

قلت : أهلا بكما عندى لأعقد لكما زواجا شرعيا إسلاميا بصداق وشهود ، ويتم تسجيله رسميا فى مقاطعة فيرفاكس ولاية فيرجينيا . 

اجمالي القراءات 7342

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (20)
1   تعليق بواسطة   Forat Al Forat     في   الأربعاء 13 يوليو 2016
[82460]

عقوبه الاغتصاب


دكتور سؤال لو سمحت لي 



الزنا هو الفعل الجنسي خارج اطار الزواج سواء كان بالتراضي او بالغصب 



اذا كانت عقوبه الزنا بالتراضي الجلد بالاحرى ان تكون اقل عقوبه للمغتصب هي نفس عقوبه الزنا بالتراضي 



الاغتصاب عمل فظيع الجاني يخطط ويخطف الضحيه وينتهكها بابشع الطرق هو كقاطع الطريق وباعتقادي يستحق حد الحرابه 



ماذا عن الذي يستهدف الاطفال ويغتصبهم سواء كان قريب لهم او غريب هل هذا ايضا لا عقوبه له 



2   تعليق بواسطة   Forat Al Forat     في   الأربعاء 13 يوليو 2016
[82461]

زواج الزاني


سؤال اخر دكتور اذا سمحت لي 



مالمانع من ان يتزوج الزاني شريكته فهي زانيه مثله وليست من المحصنات 



رب العالمين جلا وعلا قال الزاني لا ينكح الا زانيه او مشركه   فهي غير محرمه علبه



المحرم فقط المؤمنات 



3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 13 يوليو 2016
[82462]

شكرا ابنتى دنيا ، واقول


عقوبة الاغتصاب فى الزنا والشذوذ ـ فى تصورى ـ يضاف اليها عقوبة زائدة بإعتبارها تتشارك مع جريمة الحرابة ، ولكن دون الوصول للقتل . وهذا يقرره برلمان الدولة الاسلامية الذى له حق التشريع فى إطار العدل وحفظ الحقوق ، ومنها حق الحياة . 

الله جل وعلا يتكلم عن المحرم فى الزواج الاسلامى ، وهو زواج المؤمن أو المؤمنة من الزانية أو الزانى. غير المؤمنين لهم شرائعهم ، مثل علاقة البوى فريند والجيرل فريند التى يبيحها مجتمع الغرب ، وفى نفس الوقت لا يعتبرها زواجا بدليل أنه قد يكون بعد هذه العلاقة زواج ، وقد يكونان قد أنجبا فى الحرام . وهم فى نفس الوقت يحرمون ويجرمون شرع الله جل وعلا فى تعدد الزوجات الذى يتم بالتراضى .

الله جل وعلا لا يضع تشريعا للكفار ولكن للمؤمنين . 

4   تعليق بواسطة   Forat Al Forat     في   الأربعاء 13 يوليو 2016
[82463]

شكرا دكتور احمد


شكرا لك دكتور على سعة صدرك لتساؤلاتنا سؤال اخر 



قال تعالى جلا وعلا الزني لا ينكح الا زانيه او مشركه 



النكاح هو غقد زواج  واعتقد تنطبق عليه شروط اي عقد زواج اسلامي من شهود وصداق 



فحسب فهمي يحل له عقد الزواج الاسلامي مع الزانيه او المشركه  ان ارادا ذلك 



الكثير من الغرب بعد زواجهم بالغرل فريند يتوبوا عن الزنا ويستقرون في علاقاتهم الزوجيه 



5   تعليق بواسطة   Forat Al Forat     في   الأربعاء 13 يوليو 2016
[82464]

زواج المغتصب


ارجو دكتور احمد اان تعذر كثرة اسئلتي فانا اريد ان اتعلم من حضرتك 



دكتور احمد في بعض الدول العربيه مالمغرب والاردن تقوم المحكمه باسقاط عقوبه المغتصب اذا تزوج ضحيته المغتصبه وفي اغلب الحالات بسبب ثقافه العار تقوم اسره الضحيه باجبار المغتصبه على قبول هذا الزواج 



دكتور اليس هذا زواج حرام فهم يزوجون زاني ب انسانه مؤمنه 



هو انسان معتدي غير مأمون الجانب وكثير من الحالات انتهت بانتحار الضحيه 



هل ينطبق هنا الحكم على المغتصب بتحريم زواجه من المؤمنات 



وماذا لو كان هذا المغتصب متزوج من مؤمنه هل يسقط زواجه منها ويفرق بينهما ولك جزيل الشكر 



6   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الأربعاء 13 يوليو 2016
[82466]

وماذا عن مدة الرضاعة؟


 متعك الله تعالى بالصحة والعافية معلمنا الغالي د/ احمد ، مقال يحفز العقل على التساؤلات،  ولقد ورد بمقالك ان الزانية لو كانت حاملا وتابت بمدة التوبة والامتناع عن الزنا يتم التوبة الصادقة بوضعها هذا الحمل ويمكن ان تتزوج بمن زنى بها وكان هو قد تاب ايضا، لكن هناك سؤال. ماذا عن مدة الرضاعة لهذا الوليد  هل يجب ان تنتظر عاما مثلا  ترضع فيه ولد الزنا هذا قبل ان تتزوج . ام يجوز لها ان تتزوج بعد الولادة لجنينها وترضعه وهو معها في بيت الزوجية الجديد، -



بارك الله لكم وبكم وكل عام وانتم بموفور السعادة والعافية.



7   تعليق بواسطة   أبو أيوب الكويتي     في   الخميس 14 يوليو 2016
[82467]

من الأضرار التي سببها تشريع الرجم بنظري


أولا جزاك الله خيرا على هذا المقال



وجزاك الله خيرا لتوضيحك حقائق الشريعة الربانية التي فيها رحمة للذين آمنوا ... نعم فان الله رب العزة كتب على نفسه الرحمة ولم يكتب على نفسه العذاب وانما العقوبات في شريعة رب العزة هدفها الحض على تسريع توبة الناس والانابة لربهم .... عظيم يارب العزة ما أرحمك وأعظمك ولكن ما أشد جبروتك ياجبار للبطش بمن لم يتوب عن قريب من الكبائر ويعمل الصالحات ويموت على معصيته



لي وجهة نظر أود أن أشاركها معكم ... من الأضرار التي يسببها الرجم من وجهة نظري :



1- قتل النفس التي حرم الله الا بالحق



2- ((عدم اعانة الناس على التوبة)) واحتمال استمرارهم على ادمان جريمة الزنا,,,, لأن الانسان لو علم ان مصيره للرجم فاحتمال كبير انه لن يتوب لانه الانسان لو اراد ان يتوب وعلم ان مصيره الى الموت رجما حتى وان تاب مثل ما ذكر السيد سابق في كتابه فقه السنة ناقلا عن بعض الأئمة مستدلا بحديثي ماعز والغامدية , حينها سيؤثرالحياة ولن يسلم نفسه للمشرع السني ليرجمه مثل الذي يريد ان يتوب عن جريمة ويريد ان يسلم نفسه للسلطات لرد المظالم الى أهلها أملا بالعفو فلو علم ان مصيره السجن لا محاله فلن يسلم نفسه على الأغلب .... لكن لو تم تفعيل تشريع رب العزة في الزناه وهو الجلد أمام طائفة من المؤمنين فان كثير من الناس سوف يتمنون ان يطبق حد الله فيهم ليتوبوا لانهم سوف يعلمون ان الله لم يحرمهم حقهم في الحياة بالموت رجما ... الانسان بنفسه الضعيفة مستعد ان يسلم نفسه للجلد وليس للرجم ... تخليوا معي انه لو تم تفعيل الجلد وهي شريعة الرحمن والكفر بشريعة الطاغوت في الرجم فكم انسان مستعد ان يسلم نفسه ليتم تنفيذ حكم رب العزة فيه ليتوب ليكون عظة للمجتمع المسلم هذا ان اراد برغبته ان يسلم نفسه ليجلد لو عذبه ضميره او ضبط متلبسا بالزنا ان لم يسارع بالتوبه ويقلع عن الزنا بالفعل ... لو كل انسان فكر انه سوف يجلد صاغرا امام الناس لتاب وسارع بالتوبة خشية من الفضيحة والعذاب النفسي ... لكن من مستعد ان يسلم نفسه للرجم ؟ ان لم نطبق شرع الله في القرآن العظيم وكفى لن يتوب الناس فمن منهم مستعد ان يموت بهذه الطريقة الشيطانية ؟ أيضا نقول ان الرجم سوف يساهم في كره شريعة الرحمن وجعل الناس يظنون بالله غير الحق لان تشريع الرجم لم ياذن الله به وهذا ظلم كبير لرب العزة وظلم للناس ... الله أحق أن نخشاه ونشهد له بأنه بريء من هذا التشريع الطاغوتي فالله أعظم وأكبر من هكذا تشريعات شيطانية والله اكبر من السيد سابق واكبر من الأئمة والقرآن العظيم أعظم من فقه السنة



الخلاصة:  الرجم يعين على استمرار هذا المقت المسمى الزنا ولا يحل المشكل حل جذريا ... الجلد يحل المشكل حلا جذريا  اما بالحض على الاسراع بالتوبه النصوح او "بالتجريص" امام الناس ولانه تشريع من العليم الحكيم فلا شك بانه يساهم في تطهير المجتمع من الزناة



شكرا جزيلا



8   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الخميس 14 يوليو 2016
[82469]

عقوبة المغتصب


اري ان المغتصب يجب ان توقع علية حد الحرابة كما تفضل دكتور احمد لانه فساد وإفساد فى الارض ومحاربة لله ورسولة بانتهاك مبادئ الامن والسلام التي اقرها الله سبحانه لعباده فى الارض .. ,, اما الطرف الاخر المغتصبة مثلا فلا حد عليها بالعكس هي ضحية ولها حقوق على المجتمع بالرعاية والكفاله والارشاد النفسي لا ان يزوجوها من مغتصبها فكانهم يجازون الجاني ويقتصون من الضحية !! وتلك احدي الامراض العقلية الحاكمة فى مجتماعاتنا العربية 



9   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 14 يوليو 2016
[82470]

شكرا أحبتى ، وندعو الله جل وعلا أن يعيننا على الاستمرار


1 ـ أسئلة ابنتى الغالية دنيا بنت الفرات سأجعل لها مقالا خاصا سأبدأ بكتابته اليوم بعون رب العزة جل وعلا . 

2 ـ أشكر ابنى الحبيب أبا أيوب الكويتى على تعليقه وارجوه ان يجعله مقالا ، على غرار مقاله السابق الذى أعجبنى .

2 ـ أقول لابنى الحبيب محمد شعلان أن مدة الرضاعة لا شأن لها بالعدة ـ فى أى حال . من الممكن أن يتزوجا بعد خمس دقائق من الوضع ورضاعة الوليد . 

3 ـ شكرا لابنتى الغالية داليا سامى على تعليقها الذى يتفق معى ، ونحن نتكلم بالطبع فى عالم إفتراضى ، وفى ظل احلام اليقظة اللذيذة المؤلمة ، لأن ما تُسمّى بالدول الاسلامية هى أعدى أعداء الاسلام . 

10   تعليق بواسطة   حسام باكو     في   الخميس 14 يوليو 2016
[82471]

هل قطع اليد هو بترها ؟


جزاكم الله خيرا دكتورنا الفاضل الذي و لأول مرة في حياتي أتعلم منكم تدبر القران الكريم .



و لكن قرات سابقا في موقعكم مقالا للباحث سامر اسلامبولي يتحدث فيه أن قطع اليد غير بترها



ما هو رايكم في هذا الأمر ؟ و لكم جزيل الشكر



11   تعليق بواسطة   مكتب حاسوب     في   الخميس 14 يوليو 2016
[82472]



أعتقد شخصيا أن فكرة التفريق بين الثيب(ة) الزاني(ة) "بمعنى المحصن(ة) او المتزوج(ة)"  و الزاني(ة) غير المحصن(ة) تجد أصلها في القران.

لما يرجع الإنسان لسورة النور ويقرأ الآيات من 4 إلى 10 "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ {24/4} إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {24/5} وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ {24/6....."  ينتبه أنها تتحدث عن ناس إقترفوا فاحشة الزنا و هم في وضعية إحصان أي زواج، و من غير الستبعد أن حد الجلد لا يقع إلا على هؤلاء الذين إفترفوا جريمة الخيانة الزوجية إذا ثبتت التهمة ضدهم.

أما غير المحصنات و غير المحصنيين من الذين إقترفوا الفاحشة فحكمهم هو ما جاء في آيات سورة النساء "وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً {4/15} وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا {4/16" و هي واضحة المعنى، و لا أعتقد ان هذه الأيات تتحدث عن حالة الشواذ جنسيا (homosexual)



أما بالنسبة لموضوع التوبة و عدم تطبق العقوبات على من ثبتت التهمة ضده، فهنا لا بد من إدخال عامل الوقت، هناك قواعد في القانون تعالج هذه القضية

الأولى أنه لا عقوبة إلا بقانون، بمعنى إذا أحدث إنسان ما شيئا مذموما في المجتمع، و كان هذا الشيئ المذموم غير مقرر قانونا فلا يمكن أن يعاقب الشخص عليه إلا إذا تم إصدار قانون يجرم ذلك الفعل و يُعاقب عليه

الثانية هي عدم رجعية القانون إلا إذا كانت في صالح الجاني، بمعنى إذا صدر قانون جديد لا يمكن ان يحاكم بها الشخص المتهم بها رجعيا إلا إذا كانت في صالحه

إذا رجعنا للقران و بالنسبة للذين عايشوا نزول الوحي، يبدوا لي أن الأمر كان ينطبق على حالتهم فالتوبة كان جازية و كافية على الأحكام كونهم كانوا يجهلونها لأنها لم تكن صدرت بعد، أما بعد صدورها يصير الجهل عذر غير مقبول

في هذه الحالة تكون التبعات بالنسبة للأحكام الجارية "بعد صدور أحكام الوحي" تسمح بالتوبة للشخص مع ربه و لكن العقوبات تبقى سارية المفعول، مع الأخذ بعين الإعتبار إمكانية العفو من طرف الضحايا أو السلطة العمومية إذا كانت الجرائم غير خطيرة.

بالنسبة لحالة الإعتصاب فلا يمكن إدراجها في في حكم الزنا، فالزنا يحوي ركن العرض و القبول بينما الإغتصاب هو عدوان و فاحشة و هتك للعرض

و الله أعلم.



12   تعليق بواسطة   عبدالله أمين     في   الخميس 14 يوليو 2016
[82476]

من دوافع الاغتصاب احيانا


شاهدت فيلما وثائقيا مرة عن اغتصاب الفتيات في افغانستان وهو ان الشاب إذا تقدم للزواج  من فتاه ورفض طلبه منها او من اهلها فانه يلجأ الى اختطافها و اغتصابها ليضعها واهلها امام الامر الواقع وتقبل به زوجا رغم انفها وانف اهلها . وعليه يجب الا يكون علاج الاغتصاب بأن يزوج الجاني المجرم من الضحية بل لابد من تطبيق العقوبة عليه و التي تتناسب مع حجم هذا الجرم الدنيء لا ان يكافأ بالزواج بها وكيف لهذه المسكينة ان تعيش حباه سعيدة مطمئنة مع مغتصبها وكيف لها ان تنسى هذه الذكربات المؤلمة 



13   تعليق بواسطة   مكتب حاسوب     في   الخميس 14 يوليو 2016
[82477]



أمثلة من الثقافات، عندنا في البلد و ربما هو نفس ما يجري في أماكن أخرى، إذا حبلت المرأة من علاقة غير رسمية "زنا" ففي الغالب تحاول عائلة البنت أن تفرض على الرجل أن يتزوجها، إذا قبل هو ذلك سيتم إخفاء أمر الحمل على الإمام حتى يتم عقد النكاح و تجري الأمور كأن لمن يحدث شيئ



أما إذا رفض الرجل الزواج منها، فإما ان تلجأ البنت للإجهاض و يتم التكتم بحيث لا يعلم بالأمر أي شخص بما فيه الأب و الإخوة، إما تُصر البنت على تتمة الحمل و تصير أم عازبة و يصير إحتمال الزواج بالنسبة إليها شبه معدوم.



أما الإغتصاب فهو أمر مهول.



14   تعليق بواسطة   أبو أيوب الكويتي     في   الخميس 14 يوليو 2016
[82478]

شكرا يا دكتور أحمد والله المستعان وارجوا المعذرة لسرقتي ال:(( اتش اج اص)) منكم !


شكرا جزيلا على تشجيعكم ولو انني أؤكد بانني مازلت في بداية الطريق واحتاج لتعلم الكثير من حضرتكم ومن الكتاب الأكارم في هذا الموقع للتطوير من مقالاتي ومع هذا طلباتك أوامر وسوف أحاول والله المستعان...



ملحوظة: ال ((اتش اج اص)) ماركة مسجلة لكم في خطب الجمعة الخاصة بكم لكنها اعجبتني فاستعرتها ! اعجبني فيها الاسلوب المصري الفريد الذي يحاكي الامور الجلل باسلوب الفكاهه !  وكم من المضحكات المبكيات ! 



شكرا ودمتم 


15   تعليق بواسطة   أبو أيوب الكويتي     في   الخميس 14 يوليو 2016
[82479]

شكرا استاذ مكتب حاسوب على طرحك موضوع الامهات العازبات !


شكرا جزيلا على طرحك هذا الموضوع الهام !  



ان سمحت لي بالاضافة على ماتفضلتم به فلدي تجربة مع صديق فلبيني كان يعمل معي أرغب أن اشاركها معك ومع القراء الكرام لو تكرمت !  ...



علمت من صديقي هذا انه في الفلبين يوجد الكثير من الأمهات العازبات غير المتزوجات .... وحين سالته عن السبب قال لي انه الكنيسة هناك تحرم الاجهاض ولهذا السبب فان نسبة الأمهات العوانس في الفلبين كبيرة ! ويتقبل المجتمع هذا الأمر الا انه أيضا يشكل عبيء كبير على كاهل الأمهات العازبات لأن في الغالب الأب يهجر صديقته التي حملت منه ويذهب الى صديقة جديدة ولا يقوم برعاية أم طفله ولا رعاية طفله فلايوجد عقد زواج يلزمه بالمسؤولية ! 



حتى في الفلبين الامرأة مظلومة ! 



شكرا ودمتم 



16   تعليق بواسطة   أبو أيوب الكويتي     في   الخميس 14 يوليو 2016
[82480]

نسيت ان اذكر ايضا ان صديقي الفلبيني قال لي .....


على حسب ماقاله لي ان الكنيسة ايضا تحرم العزل ((اقصد القذف خارج الرحم ، اعتذر من السادة القرّاء)) حتى لو لم يرتبط البوي فرند والجيرل فرند بعقد زواج ! عموما هذا ماقاله لي صديقي ! ان صحت هذه المعلومات فهي مشكلة ! شكرًا جزيلا 



17   تعليق بواسطة   Forat Al Forat     في   الخميس 14 يوليو 2016
[82482]

شكرا لك دكتور احمد


يوجد ايضا ظاهره في الشيشان شبيهه بما ذكره الاستاذ مكتب حاسوب في افغانستان 



في الشيشان جزء من موروثاتهم وتقاليدهم ظاهره اختطاف العرائس اذا رفضت فتاه المتقدم لها للزواج يقوم باختطافها بالقوه ومن ثم تجبر هي واهلها على قبول عرض زواج بسبب ثقافه العار. هناك محاولات وقانون يفرض غرامه على هذا الفعل لمنع هذه الظاهره ولكنها مازالت منتشره لحد الان. والمجتمع في كثير من الاحيان ينظر لهذه الجريمه البشعه انها دليل على الحب. لا ااعتقد انها دليل على الحب هي دليل على تخلف وذكوريه المجتمع، هذا المرفوض يريد ان ينتقم "لكرامته" بهذا الاذلال للفتاه واهلها.



18   تعليق بواسطة   أبو أيوب الكويتي     في   الخميس 14 يوليو 2016
[82483]

يحدث هذا ايضا عندنا


سمعت عن قصتين متشابهتين في قطرين عربيين ،،، الام تحرض ابنها لكي يخدع البنت الذي تحبه ويحبها لكي يزني بها لو كان لايستطيع ان يدفع مهرها وتكاليف زواجها لكي يضطر اهل البنت ويضغط عليهم ان يزوجوه ابنتهم ببلاش !!! مشكلة !!! شكرًا جزيلا 



19   تعليق بواسطة   Forat Al Forat     في   الجمعة 15 يوليو 2016
[82485]

ذكوريه المجتمع


هذه انسانه مجرمه، عندما افكر احيانا كيف ستتحرر المرأه من هذه الاغلال والعبوديه اذا كانت المرأه هي من يربي هذه الاجيال ويزرع بها هذا التخلف والاجرام تجاه جنسها، كيف سنخلص الضحيه اذا كانت هي نفسها عنصر مشارك في التخلف ونشره.



20   تعليق بواسطة   مروة احمد مصطفى     في   السبت 16 يوليو 2016
[82496]

مقاله رائعه أستاذي الجليل توضح سماحه ديننا الحنيف


الله سبحانه وتعالي فتح باب التوبه لكل مذنب ولايتم  تنفيذ اي حد الا مع الاصرار عليه ، فالله سبحانه وتعالي شرع هذا الدين لراحه الانسان وسعادته وكذلك لامان المجتمع واستقراره.



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4065
اجمالي القراءات : 35,826,285
تعليقات له : 4,423
تعليقات عليه : 13,099
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي