كوريا الشمالية تعدم شاباً يستمع لأغاني "الجارة"!

اضيف الخبر في يوم الأحد ٣٠ - يونيو - ٢٠٢٤ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: إيلاف


كوريا الشمالية تعدم شاباً يستمع لأغاني "الجارة"!

خوفاً من اتنتشار ثقافة ولايف ستايل "العدو المتقدم"
كوريا الشمالية تعدم شاباً يستمع لأغاني "الجارة"!
إيلاف من سول (كوريا الجنوبية): ضربت كوريا الشمالية سقفاً جديداً في تكريس حالة العداء مع الجارة كوريا الجنوبية، باعدام شاب يبلغ من العمر 22 عامًا بسبب استماعه إلى موسيقى البوب ​​ومشاهدة الأفلام الكورية الجنوبية.

وكان المبرر الجاهز هو عدم منح الشباب الفرصة للتأثر بثقافة وفن ولايف ستايل الجارة الجنوبية التي تعد أكثر انفتاحاً وتقدماً، وهذه مجرد واحدة من العديد من المعلومات الواردة في تقرير حول انتهاكات حقوق الإنسان في الدولة التي يحكمها كيم جونغ أون، ويحظر هناك "انتشار أيديولوجية وثقافة" دولة معادية.

شهادات قادمة من الهاربين
وظهرت معلومات حول الإعدام العلني للرجل البالغ من العمر 22 عاما، في تقرير 2024 عن كوريا الشمالية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان. ونشرت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية التقرير ويتضمن شهادات من 649 هاربا من كوريا الشمالية.أحد الجوانب التي أبرزها التقرير يتعلق بـ "استيراد الثقافة" من كوريا الجنوبية. ولهذا السبب، ورد أنه تم إعدام رجل من مقاطعة هوانغهاي في عام 2022. وكان الشاب البالغ من العمر 22 عامًا قد شاهد الأفلام واستمع للموسيقى الكورية الجنوبية.

70 أغنية و 3 أفلام
وبحسب شهادة أحد الهاربين التي تضمنها التقرير، فإن الشاب استمع إلى 70 أغنية كورية جنوبية، وشاهد 3 أفلام، وقام بنشرها، ووفقا للقوانين المحلية، يحظر "انتشار أيديولوجية وثقافة" دولة معادية.

ويصف التقرير بالتفصيل الجهود المكثفة التي تبذلها السلطات الكورية الشمالية للسيطرة على تدفق المعلومات من الخارج، وخاصة في سياق الشباب.

فستان الزفاف الأبيض "ممنوع"
وتشمل الحالات الأخرى المذكورة عقوبات على ممارسات مثل ارتداء العرائس لفساتين بيضاء، أو ارتداء النظارات الشمسية، أو شرب الكحول من كؤوس النبيذ، وهي عادات يُنظر إليها على أنها عادات كورية جنوبية.

يعد الحظر المفروض على الاستماع إلى موسيقى البوب ​​الكورية جزءًا من حملة تهدف إلى حماية سكان كوريا الشمالية من التأثير "الضار" للثقافة الغربية.

ويقول الخبراء إن السماح للثقافة الشعبية الكورية الجنوبية باختراق المجتمع الكوري الشمالي يمكن أن يشكل تهديدا للأيديولوجية، الأمر الذي يتطلب الولاء المطلق للسلطات.

الموت أفضل من هذه الحياة
وكما تشير "الغارديان"، فإن العديد من الهاربين من البلاد التي يحكمها كيم جونغ أون يتحدثون عن نفور حقيقي من النظام، وهو ما يجب عليهم إخفاؤه.

"بالطبع، لا يمكننا أن نقول علنًا أي شيء سيئ ضد كيم جونغ أون، ولكن بين المقربين، نقول كلمات أخرى" - قالت إحدى النساء اللاتي هربن من البلاد باستخدام قارب خشبي العام الماضي.

"بعد مشاهدة الأعمال الدرامية الكورية الجنوبية، يتساءل الكثير من الشباب: "لماذا عليناأن نعيش هكذا؟" وأضافت: اعتقدت أنني أفضل الموت على العيش في كوريا الشمالية".
اجمالي القراءات 129
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق