آحمد صبحي منصور Ýí 2010-06-20
مقدمة :
تشريع الصدقة فى القرآن لم يرد فيه مطلقا لفظ الزكاة ، وانما جاء بلفظ الانفاق وايتاء الأموال و الصدقات.
وتراث المسلمين الفقهى يخالف ذلك كله ، ليس فقط فى اختيارهم لمصطلح الزكاة بمعنى مخالف للقرآن ولكن أيضا فى تشريعات الصدقة ذاتها.
ونعطى لمحة سريعة عاجلة :
مقالات وعبرات يذكرنا بها الدكتور الفاضل / احمد صبحي منصور . وكان الدكتور أخذ على عاتقه أن يذكر الناس بما نسوه وهجروه وهو التشريع القرآني لهم في جميع أمورهم ومن بين هذه الأمور تشريع الصدقات وبمعنى الانفاق في سبيل الله تعالى .
ومن خلال ما ورد بهذه التذكرة القرآنية في هذا البحث أستطيع أن أجزم أن هذا التشريع القرآني المبارك يكافح الفقر في المجتمع المسلم و ويكافح العوز والحاجة التي يعانيها أكثر السكان في الدولة لاقتصار الأموال في يد الحكومة وعدم تحري الدقة المطلوبة والكافية لوصول الدعم الى مستحقيه كما يقولون !!
فيمكن للوزير أن يسافر للعلاج على نفقة الدولة وهو يمتلك ربع مليار جنيه السبوبة الى قدر يلمها في فترة توليه للوزارة!
ولكن المريض الحقيقي الذي يحتاج الى دواء للسكر أو الصرع أو الضغط أو لعلاج القلب لابد أن يستجدي ويبكي وينوح ويدور على واسطة كي يحصل على زجاجة إنسولين !!
اذا الأمل في الصدقة التطوعية والتي تعطة ليل نهار سرا وعلانية من المتصدق التقي والتي تصل الى مستحقيها ولأن المتصدق دائما ما يكون من الطبقة الوسطى فكل قرش يتدصق به وينفقه هو تعبان فيه وشقيان ولذلك فهو حريص على وصوله الى مستحقيه .
وهذا ضمان من الله تعالى اذا عمل المسلمون بما جاء في القرآن أن يصل الدعم الى مستحقية وليس شعارا كما تفعل الدولة,
الزكاة إذن ليس لها وقت محدد ولا نصاب دقيق محسوب بالشعرة كما يقولون ،فإن قل المقدار لا زكاة عليه أو لم يمر عليه الحول فلا زكاة عليه أيضا، وهكذا يخرج بعض الناس بقليل من التلاعب من فرض الزكاة ، لكن هل تكون حجتهم قوية في الآخرة كما كانت في الدنيا ،عندما يسألهم رب العزة عن أموالهم وما كانوا يكنزون ، هل يستطيعوا المضي في الكذب ؟ لا أظن ذلك !
كانت لي جارة تمتلك قطعة أرض اشترتها بغرض البناء، وهي ليست أرض زراعية حتى تخرج من ثمارها أو حصادها ،فهل عليها زكاة ؟ علما بأن ثمنها كبير ، ويزيد بزيادة سعر الأراضي حوله .
الشكر للدكتور منصور على هذه الأبحاث المتعمقة في الأحكام القرآنية الخاصة بتشريعات زكاة المال.
فلقد تلاعب الشيطان بعقول المسلمين وجعل التدين الظاهري هو ما يميزهم بل جعلهم يتحايلون على التشريعات التى وضعها الله عز وجل لكي يبقوا على أموالهم دون إنفاق ظناً منهم أن الصدقة سوف تنقص من المال الذي جعلهم الله مستخلفين فيه .وتناسوا آيات الذكر الحكيم والتي تدعونا للإنفاق وتبشر الذين آمنوا وأنفقوا بأن لهم أجر كبير {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ }الحديد7.
عند ما يبتغى المؤمن الهدى من كتاب الله القرآن الحكيم فلابد أنه سيجد الهداية والنور والبيان والبرهان فما أروع وأعظم هدى الله فى هذا القرآن الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
والكارثة والخسران والضياع عندما نهجر القرآن الحكيم فنطلب الهداية من تلك الكتب الصفراءومن تلك المفتريات على الله ورسوله وصدق الله العظيم
قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى] البقرة 120
شكرا أستاذنا الفاضل د/ أحمد صبحى
وجزاك الله عنا خير الجزاء
سلام عليكم اخوتي امتناني واعتزازي بالدكتور احمد والموضوع المهم الذي طرحه وتدبره
بسم الله الرحمن الرحيم
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
سورة التوبة اية 103
لتبيين معنى الصدقات والتزكية منهم من يقول انا لا استطيع ان اتزكى لكونه نصابا لكنني اتصدق
(صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم)
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا
سورة الفرقان اية 76
بسم الله الرحمن الرحيم
لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
سورة النساء اية 114
بسم الله الرحمن الرحيم
فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
سورة التوبة اية 11
هنالك اثني عشر اية تم ذكر اقاموا الصلاة واتوا الزكاة فماذا نحن فاعلون وكما ذكر الدكتور احمد هل ينتظر الفقير عاما ليأخذ حقه
بسم الله الرحمن الرحيم
الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ * وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
سورة المعارج اية 23-24-25
وفي النهاية
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ
الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ
سورة فصلت اية 6-7
سلام عليكم
سلام عليكم اخوتي في الدين .
صحيح ان الموضوع الذي اشير اليه حساس قليلا لكننا في النهاية ابتغاء مرضاة الله عز وجل وليس لحاجتي الخاصة
وارجو من الكل تحملي لكون الموضوع منطقي
كلنا نعلم ان في غنائم الحرب النسبة هي الخمس
بسم الله الرحمن الرحيم
واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير
سورة الانفال اية 41
ان هذه النسبة فرضت على المؤمنين في غنائم الحرب وكما تعلمون ما هي معاناة الحرب من جوع وخوف وعطش ومسؤليات الدنيا فالحرب هي الموقف الاشد الذي يختبر فيه الانسان على الصبر والايمان المطلق والموت قتلا في سبيل الله وفي حال رجع المؤمنون لديارهم منتصرين فالخمس هو النسبة التي فرضت عليهم
انا موظف في شركة تحتوي على الاف الموظفين الكل ينعم بالراحة والتبريد والماء والطعام والنقل المريح حتى انني اشك في كوني مفيد للمجتع مع العلم انني اقوم بواجبي على كل حال فهل هذه الضروف تشبه ضروف الحرب؟؟؟
فإذا كنا في حالة حرب والنسبة هي الخمس فكم تكون النسبة في حالة السلم ؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما
سورة الفرقان اية 67
وهل ننفق سرا فقط ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
البقرة (آية:274): الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانيه فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الرعد (آية:22): والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه ويدرؤون بالحسنه السيئه اولئك لهم عقبى الدار
ابراهيم (آية:31): قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاه وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه من قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا خلال
فاطر (آية:29): ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاه وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانيه يرجون تجاره لن تبور
فالانفاق ليس سرا فقط العلني مفروض ايضا
وتفصلت الايات الكريمة بهذا الشكل
بسم الله الرحمن الرحيم
يسالونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فان الله به عليم البقرة (آية:215):
فهذا الانفاق مسؤولية المؤمن ويكون سري لا يعلم الناس انك تنفق على والديك واخوتك والى اخره ......
لكننا بالكاد نعلم عندما تكون في سجلات وهنالك العاملين عليها كما في الاية الكريمة
بسم الله الرحمن الرحيم
انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفه قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضه من الله والله عليم حكيم
التوبة (آية:60): هذا يمثل الجزء العلني واريد ان اشير اخوتي في الدين انني لست مجرد مفكر او متدبر وأن التدبر النظري بعد ان وضعناه على ارض التطبيق تبينت الصورة فكلما نعمل اكثر تتبين الايات بالشكل الاقوم .
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ
فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ
سورة القيامة 71-18-19
سلام عليكم
بسم الله الرحمان الرخيم
الحق المعلوم
الصدقات التي تسمى/ الزكاة / لا نشك في انها ركن من اركان الاسلام نعم لكن التساؤل وارد ويحوم حول نصابها وقد نغض الطرف عن هذا ؟غيران السؤال المهم زالملح بشدة يدور حول نسبة او مقدار ما يؤخذ من الاموال هل هو 2.5/100 واسئلة كثيرة منها / هل هذا المقدار يحل مشكلة الفقر .وهل ينسجم مع الاية * حتى لا يكون دولة بين الاغنياء * .وهل هناك عاقل يعرض نفسه للموت بامتناعه عن هذا الثمن الزهيد؟ وهل معقول ان خليفة راشد بجيش الجيوش ليقاتل من اجل ثمن بخس. لا ريب ان الامر فيه شيئ؟ان مقدار الزكاة الذي تواطأ عليه المشايخ والامراء والاغنياء .يكرس حركية الاموال بين الاغنياءو الاستاثار بها دون الفقراء . وكلنا يعلم ان الله تعالى لا يشرع العبث اي ما يصطدم مع العقل والواقع او ما يوافق اهواء السلاطين .وغرائز الاغنياء. وانتهازية المشايخ ورجال الدين مراعاة لعواطفهم المريضة واذا قيل ان عمر بن عبد العزيز حل مشكلة الفقر فليس بهذا المقدار الكاذب واذا اصروا على هذا المقدار فاليقسموا المجتمع بنسب منطقية وواقعية ثم يقدموا ذلك المقدار لمن يستحق وهو تحدي مصوب كالسحم الى نحور * الدراويش * الذين انتفخت بطونهم من السحت مقابل فتاوي هزلية وكانهم يلعبون مع الاطفال للتلهي . وان شاء الله سابين لكم معنى الاية الكريمة *وفي اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم * في موضوع لاحق ...
ارجو من الله ان يسددنا لما فيه الخير والصلاح لامتنا الاسلامية
رداً على أحمد صبحي منصور :
أولاً لا بد من التوضيح أن هذا الرجل ليس من أهل الإختصاص في علوم الشريعة الإسلامية ، وعلاوة على ذلك أنه لا يأخذ بالأحاديث النبوية مثل الطائفا الأحمدية عليها من الله ما تستحق ، فلهذا نراه يهرف بما لايعرف ...
وروى ابن ماجة (1791) عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ رضي الله عنهم : (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ عِشْرِينَ دِينَارًا فَصَاعِدًا نِصْفَ دِينَارٍ ، وَمِنْ الْأَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارًا) . وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجة" .
وروى ابن أبي شيبة في "المصنف" (9966) بسند جيد عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : "لَيْسَ فِي أَقَلَّ مِنْ عِشْرِينَ دِينَارًا شَيْءٌ ، وَفِي عِشْرِينَ دِينَارًا نِصْفُ دِينَارٍ ، وَفِي أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارٌ ، فَمَا زَادَ فَبِالْحِسَابِ" .
"إرواء الغليل" (3/291).
فهذه الأحاديث تدل على أن زكاة الذهب والفضة 2.5 بالمائة وعلى هذا أجمع العلماء.
جاء في "الموسوعة الفقهية" (21 / 29-30 ) :
" اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ نِصَابَ الذَّهَبِ الَّذِي يَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ عِشْرُونَ دِينَارًا ، فَإِذَا تَمَّتْ فَفِيهَا رُبْعُ الْعُشْرِ " انتهى.
وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة:
"الواجب إخراج ربع العشر مما لديك من ذهب أو فضة أو عملات ورقية أو عروض تجارة ؛ إذا كان كل منها قد بلغ نصابا بنفسه أو بضمه إلى ما لديك من مال زكوي نقد أو عروض تجارة ، وحال عليه الحول" انتهى.
"فتاوى اللجنة الدائمة" (9/439).
خادم العلم الشريف
الشيخ حاتم الأسعد القدومي
الدكتور جاوب بالقرآن انت بتستدل على القرآن بالسنة .فهل عندما يقول الله اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والاقربين.هوالاقربين.هذا نص قرآنى ثم ياتى من يقول عن عن عن عن قال رسول الله لا وصية لوارث .سؤال الله ارسل محمد ليوصل الرسالة ام العكس اتقى الله واستشهد القرآن بالقرآن مفيش حد كامل ولا حد كل اراءه صح ولكن عند النص القرآني الواضح من الخبل والجنون ان لا نسمع الرسول قال ولم يكتب عمر ولا ابو بكر ولا اى احد من الصحابة وحرقوا الورق ثم ناتى بعصر الدولة العباسية لنقول عن عن .من الاخرالاخرسبوبى وتجارة فكرتنى بواحد بعد موت عبد الحليم قعد يجيب حلقات وهو المخزن السرى لعبد الحليم سنين وسنين وهو يشتغل على الموضوع ده سبوبة .
ذكرتم في المقال ما نصه ( وفي نفس الوقت فإن التحديد الصارم لمقدار الزكاة أو الصدقة لم يأت في القرآن الكريم، والسبب أن الميراث وحقوق المطلقة من حقوق البشر التي لابد من تحديدها بالدقة منعاً للخلاف بين الناس، أما الإنفاق في سبيل الله فهو تعامل خاص بين الله تعالى والعبد ويعود نفعه على المجتمع)
فكان هناك طرح وتعليل...
أما الطرح فهو>>> (فإن التحديد الصارم لمقدار الزكاة أو الصدقة لم يأت في القرآن الكريم)
أما التعليل فهو >>>( الإنفاق في سبيل الله فهو تعامل خاص بين الله تعالى والعبد )
إذن بالقياس فأن الصلاة تعامل خاص بين الله تعالى والعبد أيضاَ, فيجب أن تترك بلا تحديد وتخضع للمقدرة الشخصية والقوة الأيمانية ولا نحددها بخمسة أوقات!!!!!
وقد قرأت لكم في تعليقات سابقة تأكيدكم على أن الصلاة خمسة أوقات.
عذرا فأني أرى خروج عن النسق والقاعدة التي قعدتها للعلاقة بين العبد وربه!!!!
تاريخ الانضمام | : | 2006-07-05 |
مقالات منشورة | : | 5182 |
اجمالي القراءات | : | 59,149,260 |
تعليقات له | : | 5,486 |
تعليقات عليه | : | 14,880 |
بلد الميلاد | : | Egypt |
بلد الاقامة | : | United State |
الباب الرابع : منهج التشريع القرآني : التشريع والقصص الماضى والمعاصر
الباب الرابع : منهج التشريع القرآني : التشريع الجديد والتشريع المتوارث:
دعوة للتبرع
بين السجدتين: هل يجب أن نقول شيء بين السجد تين بالصل اة؟ ...
البقرة 286 : أنا لا أفهم معنى الدعا ء فى هذه الآية...
خلود النفس : السؤا ل : هل النفس البشر ية خالدة ؟ ...
العلاقة بأهل الكتاب : أرجو من سيادت كم التوض يح لي بخصوص الآية...
معيشة ضنكا: وانا في بيتي سمعت ملتحي في المسج د يعص نفسه عص...
more
نشكر الدكتور أحمد على لفت الانتباه إلى أن الزكاة واجبة على أي كمية من الرزق أو الدخل الذي يأتي للؤمن .
وهذا مخالف لما هو متعارف عليه لدى بعض الناس من أنه لا تجب الزكاة إلا لمن بلغ دخله النصاب ، فالكثير من أصحاب الدخل البسيط لا يفكرون في مجرد إخراج ولو قليل من هذا الدخل البسيط بحجة أن دخلهم قليل ولو أنفقوا منه شيء فسوف ينقص ولا يجدون ما يكملون به باقي الشهر ولكن هذه الآية الكريمة تؤكد على أن الإنفاق يكون من أي كمية ولو ظن صاحبه أنها بسيطة ، ولقد تكررت آية ومما رزقناهم ينفقون حوالي عشر مرات وكلها تؤكد على وجوب الإنفاق من الرزق الحلال المتاح .
وأحد هذه الآيات {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ }فاطر29.فتلاوة كتاب الله وتدبره وإقام الصلاة بمعناه الحقيقي والإنفاق من الرزق في السر والعلن كلها تجارة رابحة مع الخالق سبحانه وتعالى
.