رسالة إلي أهل القرأن

محمود حامد المري Ýí 2009-11-15


 

رسالة إلي أهل القرآن
اليوم أكملت معكم عامي الأول بعد أن تعرفت إليكم عن طريق أحد زملاء العمل ، ولقد جاء تعرفي علي موقعكم بعد تعرفي علي موقع مسيحي الشرق ،وهذا الموقع تخصص في نقد الإسلام ونشر كثير من الشبهات خاصة تلك التي يثيرها القس زكريا بولس ، وقد بدأت تلك الشبهات تنال من عقلي وتربك حياتي وإيماني وأخذت أبحث عن ردود عقلية ومنطقية لتلك الشبهات وبحثت في الكتب الدينية المتداولة بالمكتبات وبال&Aticedil;لأسواق ومواقع النت والقنوات الفضائية ، ولقد زاد ذلك كله شبهاتي وساهم في ترسيخها ولم أجد ضالتي إلا بعد أن تعرفت عليكم وأخذ ذلك الموقع مني جل وقتي، وبدأت أتتبع كتابات الدكتور منصور وخاصة مجموعة كتبه المنشورة علي الموقع ككتاب " القرآن وكفي " وكتابة "عذاب القبر ونعيمه " وكتابه" الصلاة" وكتابه عن "أثر الحركة الوهابية" ولقد أخذت أقرأ تلك الكتب وكأني اقرأ كتب دينية للمرة الأولي وأخذت الشبهات تنهار  الواحدة بعد الأخرى أمام حجج قوية وعقلية وأطمئن قلبي للدين الحق ولم أكن أتصور أنني بعد سن الأربعين أصحو من كابوس التزوير والتلفيق الديني الذي رزحت تحت تأثيره كل تلك السنوات ولقد كان هذا الأمر موجعا ومؤلما لنفسي إذ كيف أعيش كل تلك السنوات في هذا الهراء وتلك المغيبات ، ومن ساهم في هذا الجرم الشديد الذي لم ينالني وحدي ونال ملايين المسلمين وغير المسلمين أفلت من كل عقاب بل نال صاحبه الغنيمة  والمال  في الدنيا ويطمع في الجنة وحده ومن يتبعه ،  وخلف لنا   نحن المسلمين الذل والظلم والهوان ، فمن يرد ألينا ياسادة  حقنا المسلوب ؟ 
 مازال الكثير من الضحايا أمثالي يستميتون في الدفاع عن هذا الباطل ومنهم زميلي الذي عرفني علي الموقع !!  
محتسبين أنهم بذلك  يؤدون واجب ديني وهم لا يدرون أنهم يرتكبون أفظع الجرائم بل جريمتهم أفظع ممن أسس ذلك التزوير والتلفيق في ديننا  خاصة بعد أن وصلهم بلاغ أهل القرأن ورسالتهم النبيلة في تعريفهم بالدين القيم ، وأصبح الرجوع للحق واجب علي كل مسلم ومنصف وعاقل، ولا يجب أن يكون ردنا علي الحق البين إلا بالحجة والبينة أما تلك الدفاعات الواهية التي تنطلق بين الفينة والأخرى من رجال يسمون أنفسهم دعاة يصرون علي السير في ركب الآباء " هذا ما ألفينا عليه أبائنا " ويكررون حجج تم الرد عليها كل واحدة بعشر ويستندون إلي بعض آيات في القران عن طاعة الرسول ولو قرءوا مرة واحدة كتاب القرأن وكفي لكان كافيا شافيا ولكنه العناد والجهل والكبر الذي يجعلهم لا يسمعون ولا يبصرون، وكل ما أرجوه من كل مسلم عاقل منصف أن يطهر قلبه وعقله من روث الماضي وتلك الخزعبلات التي ربينا عليها ليصل إلي الرأي السليم والفكر القويم ، هذه بدايتي مع فكر أهل القرأن وفكر أهل القرأن وموقعه لي عليه بعض الأفكار التي أتمني أن يتم الرد عليها بعد دراستها ومنها ما يتعلق بالفكرة وبعضها الأخر يتعلق بالسبيل إلي تطبيقها ،الكل لا بد أن يتفق أن الرسول لا يتكلم ولا يقول بغير ما أنزل الله وكل حجج من يدعون بأن هناك ما يسمي بسنة رسول الله القوليه الموجودة في كتب الأحاديث قد تم الرد عليها ردودا شافية وكافية من قبل  الدكتور منصور في كتابه القرأن وكفي،   والالتفاف علي تلك الردود يعني أن هناك نية سيئة من قبلهم .
 أما  المشكلة الحقيقية التي دعتني للكتابة ، هي لدي أحبائي من أهل القرأن في قولهم بالسنة العملية وأن العبادات كلها ثابتة بالقرآن ويتم أدائها كما قام بها رسول الله وتوارثتها الأجيال وهذا مقبول من ناحية ولكن من ناحية أخري كيف يقوم الرسول الكريم بأداء تلك العبادات بدون أن يكون قد صدر منه أقوال تشرح وتبين تلك العبادات وهذه الأقوال يمكن أن تكون قد دونت  فيما بعد ،  واذ تم الإقرار بذلك فهذا يفتح باب وجود سنة قوليه لها وحي أخر خلاف القرأن الكريم ،هذه هي النقطة الرئيسية التي ينطلق منها معارضي فكر أهل القرأن والتي أرجو أن يتم توضحيها من قبل الدكتور منصور.
بالنسبة لموقع أهل القرأن ، لاحظت أن الكاتب والباحث الوحيد  هو الدكتور منصور مع محدودية الكتب التي له بالموقع وأرجو منه أن يضع كل كتبه وأبحاثه وباليته يفعلها ويضع خواطره عن القرأن الكريم  ،  ثانيا أن المحاولات البحثية لكثير من الكتاب معظمها ترديد لأفكار وكتابات الدكتور منصور وهذا أمر لابد من علاجه ، بحيث يوجد باحثين وبحوث في مستوي الدكتور منصور وهذا لن يكون الا من خلال توفير كل أدوات البحث بالموقع من كتب تاريخية ودينية وفكرية بحيث يرجع إليها الباحث والقارئ بالموقع ويستطيع كل كاتب وباحث المساهمة في ذلك مع تطوير الشكل الفني والتقني بحيث يكون الموقع وكأنه جامعة قرآنية تساهم في إعداد  جيل أخر يختلف عن جيلنا الذي تم تلقينه وتحفيظه النصوص فأصبح يسير علي قضبان تهالكت بفعل الزمن ، قطارات تسير من غير قضبان يصطدمون كل يوم بواقع المسلمين وظروفهم التي تستجد كل يوم فحارت عقولهم فأصروا علي تغيب المسلمين خلف نصوص يدعون قدسيتها ينسبونها تارة إلي الرسول الكريم  ( عليه الصلاة والسلام ) وتارة  ينسبونها في صورة أحاديث قدسية إلي المولي عز وجل سبحانه وتعالي ، كل ذلك لكي  لا تمتد إليها عقول تناقش وتبحث فتكون حصينة عن كل نقد ويكون لهم الكبرياء في الأرض من غير أساس سليم، وهم بذلك يدفعون أمامهم أجيال كاملة إلي التخلف والتطرف والعصبية يرددوا قولة أمين والجنة لمن لا يناقش ويطيع والنار والعذاب لمن يفكر ويناقش ويسأل وللحديث بقية!!
اجمالي القراءات 9397

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   السبت ٠٢ - أكتوبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[51698]

فكر الدكتور منصور مدرسة للقاصي والداني

  الأستاذ خالد وفقنا الله جميعا ،كلن تعرفنا على الموقع يشبه بشكل أو بآخر، طريقة تعرفك ونحمد الله جميعا على أنه سبحانه ،يسر لنا السبل إلى هذا الفهم قبل فوات الأوان ،  وأقول بصدق وهذا لا يخفى على الكثير إن مقالات الدكتور منصور وأبحاثه تعد جامعة قرآنية ينهل منها من يريد بهدف العلم  ، وصفعات مؤلمة لمن أراد تشويه الفكر أو النيل منه ..  وفي النهاية لكل إنسان الحق في تحدبد  ماذا يريد ؟  ويكفي القارئ أن يقرأ كتاب :" القرآن وكفي " وكتابة "عذاب القبر ونعيمه " وكتابه" الصلاة" وكتابه عن "أثر الحركة الوهابية" وغيره من الكتب .والحق يقال:  إن هناك اعمدة لهم تخصصات دقيقة في الموقع بجانب الدكتور منصور ، ولهم موقعهم المتميز ، وهو سعيد بهم ، دائم الحديث والإشادة بهم ، ويرفع لهم القبعة في تعليقاته على موضوعاتهم، كلما سنحت له الفرصة لذلك .. ولسنا في مجال مفاضلة بل في مجال تعاون ومعرفة  ، هذا إذا وضعنا في الاعتبار طول الفترة التي قضاها الدكتور منصور في أبحاثه فهو من السبعينات وهو  يبحث ويتقصى ويدقق ،  وهذا الفكر هو شغله الشاغل  قضى فيه عمره كله  ولازال  يمتعنا ويزودنا  ـــ حفظه الله ـ ونحمد الله على أننا وجدنا في الموقع مبتغانا ..


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-09-21
مقالات منشورة : 33
اجمالي القراءات : 268,682
تعليقات له : 76
تعليقات عليه : 61
بلد الميلاد : Suadi
بلد الاقامة : Lebenon