القرصنة البحرية وشبكة الربط الملاحي العالمي :
القرصنة البحرية وشبكة الربط الملاحي العالمي

أنيس محمد صالح Ýí 2009-02-09


بسم الله الرحمن الرحيم

القرصنة البحرية وشبكة الربط الملاحي العالمي

تعتبر القرصنة البحرية الملاحية وقطع السبيل والطرق البحرية اليوم, واحدة من أهم المشاكل البحرية الملاحية الإرهابية التي تواجه العالم بأجمعه حتى هذه اللحظة, ويبرز السؤال هنا بقوة, ما هي العلاقة المباشرة التي تربط نظام القرصنة البحرية بشبكة الربط الملاحي العالمي؟؟؟ وكيف يمكن لبلد صغير, يُُعد من أفقر دول العالم علميا وإقتصاديا كالصومال, يمكنه من القبض واالسطو وإختطاف ناقلة نفط عملاقة على بُعد ( 450 ميلا بحريا ) من شواطئ كينيا؟؟!! في حين أن الوسائل المُتاحة للقراصنة الصوماليين, تُعد بالمعيار العام بسيطة جدا, وهي تتمثل أساسا في محاولتهم المستميتة لمعرفة وإستكشاف المناطق البحرية غير المُعرضة للقبض على القراصنة بشكل متكرر, والتي تجعل القراصنة الصوماليين, تجعلهم على يقين إن بامكانهم الإبحار لمسافة 450 ميلا بحريا بقوارب محدودة القدرة!! دونما عوائق تُذكر!! كنتيجة مؤكدة لديهم سلفا لنجاحهم بعملية القرصنة ودونما فشل مُحتمل!! مع علمهم ويقينهم سلفا من خلال أجهزة ملاحية متطورة كثيرا ومرتبطة مباشرة بالأقمار الإصطناعية يتعرفون من خلالها على نوعية السُفن وأسماءها وبياناتها كاملة, والبواخر التي هم بصدد ممارسة عملية القبض والسطو المسلح والقرصنة ضدهم تحديدا دونما غيرهم!! على الرغم من معرفتهم مسبقا للسفن القريبة اليهم نسبيا من الساحل الصومالي بالمقارنة مع سفن تبعد عنهم بمئات الأميال البحرية!! ويعلمون سلفا ما إذا كانت السفينة التي سيسطون عليها ناقلة نفط عملاقة أم سفينة حاويات أو سفينة صب أم سفينة تحمل بضائع عامة, ويعلمون سلفا عن بُعد, إسمها والعلم الذي تحمله!!! ويتعرفون سلفا على كل تلك المعلومات من خلال الأجهزة الملاحية الموجودة لديهم على ظهر قواربهم!!!

بحسب المعلومات المؤكدة من خلال المنظمة البحرية العالمية (IMO, 2008 ), فان القراصنة المهاجمين عادة ما يستخدمون إحدى وسيلتين لمهاجمتهم للسفن في عرض البحار والمحيطات, ومن خلال مسافات محددة من الشاطئ الصومالي, واضعين بإعتبارهم من خلال بيانات ملاحية وأجهزة رصد بحرية لديهم, بإمكانهم من خلالها معرفة ورصد ما إذا كانت السفينة التي سيسطون عليها كما يُطلق عليها المُصطلح ( سفينة أُم ) وهي من السفن التي بالضرورة أن يتبعها أسطول تجاري معروف جنسياته, ليتمكنوا من المطالبة لطلب فدية مالية كبيرة تقدر بملايين الدولارات للسفينة وأطقم السفينة يحتجزونهم كرهائن!! كما حدث لدى حالة ناقلة النفط العملاقة ( سيريوس ستار ) المحملة بالنفط في المحيط الهندي على مسافة 450 ميلا بحريا من شواطئ كينيا, كما يسطون ويختطفون كذلك من ناحية أخرى على سفن على الحدود البحرية الإقليمية للساحل الصومالي, وأحيانا أمام مرأى ومسمع من سفن خفر السواحل العسكرية الصومالية الكينية خارج حدودها البحرية. كل هذا على الرغم من صدور القرار الأممي 1816, والذي لم يتم تنفيذه وتفعيله حتى يومنا هذا, في ما يخص القرصنة البحرية والسطو والإختطاف المُسلح, في إشارة إلى عدم إلتزام الحكومات الموقعة على الإتفاقية وكسر وخرق القانون والمعاهدات الدولية البحرية في هذا الشأن.
القانون ( 19 ) من إتفاقية حفظ الأرواح والسلامة البحرية (SOLAS ) البند الخامس, يشير بوضوح إلى ضرورة أن تحمل جميع جنسيات السفن التي تبحر في البحر, أن تحمل من الأجهزة الملاحية الضرورية لسلامة السفن والأرواح البشرية بحسب كل سفينة دونما إستثناء.
المنظمة البحرية العالمية (IMO, 2002 ) في عام 2002, أقرت متطلبات أخرى جديدة كجزء من الفصل أو البند الخامس, لضرورة أن تحمل جميع السفن على ظهرها بالإضافة لأجهزتها الملاحية, أن تحمل جهاز الربط بالأقمار الإصطناعية الجديد (AISs ) ضمن شبكة ربط بحرية عنكبوتية ( GMDSS ), ومهمة هذا الجهاز هو قدرته على الرصد عن بُعد لجميع بيانات السفن في محيط الإبحار للسفينة, كشبكة ربط ملاحية دولية وتبادُل المعلومات, يرتبط هذا النظام بشبكة ربط مباشر مع محطات الرصد الأرضية في معرفتها لجميع السفن المحيطة بشبكة المعلوماتية بالمحطات الأرضية, مبينا بيانات كاملة عن السفن, من إسم ونوعية السفينة إلى بياناتها كاملة كل على حده بشبكة ربط مباشر بالأقمار الإصطناعية تغطي كوكب الأرض.
الإتفاقية الدولية ألزمت كذلك كل السفن المُبحرة بهذا النظام, الربط الجديد (AISs ) لجميع السفن حمولة 300 طن كحد أدنى لحمولة السفن, ويتصاعد ليشمل كل السفن التي تجوب البحار والمحيطات ويسري على جميع السفن بأنواعها دونما إستثناء بغض النظر عن أحجامها. هذه الإتفاقية تعتبر سارية المفعول وتم إقرارها من جميع الدول, ولتطبيقها على جميع السفن إعتبارا من 31/11/2004 بناء على توصيات المنظمة البحرية العالمية (IMO, 2002).
الإتفاقية تتطلب تركيب نظام الربط بالأقمار الإصطناعية (AIS ) ليوفر الآتي:
• يوفر معلومات واضحة تشمل إسم السفينة- نوعها- موقعها- إتجاهها وخط سيرها- سرعتها- وعدد من البيانات لوسائل الأمان للسفينة, تُربط بشكل تلقائي مباشر بمحطات أرضية يتوفر لديها كل تلك المعلومات الضرورية لسلامة السفن والأرواح في البحر والعائمات البحرية في داخل الموانئ والحدود البحرية الإقليمية وخارجها.
• يستلم النظام المعلومات أولا بأول بشكل تلقائي من نفس السفن التي ألتزمت بالمعاهدة البحرية ومن خلال نفس أجهزة الربط بالقمر الإصطناعي, بحيث يوفر شبكة ربط تكون قاعدتها المحطات الأرضية والإتصال بخفر السواحل مباشرة لتدارك أية أخطار مُحتملة لتوفر سرعة عملية الإنقاذ بمجرد إستلام إشارة إنقاذ أو إستغاثة.
• يوفر النظام تبادُل المعلومات بين الأطراف في إطار شبكة المعلومات هذه, مع الجهات المختصه بسلامة الإبحار والإنقاذ البحري والتدخلات السريعة لتفادي أية أخطار مُحتملة.

في نوفمبر 2001, بعد شهرين من أحداث وهجوم 11/9 على برجي التجارة العالمي في أمريكا. المنظمة البحرية العالمية (IMO) قامت بدراسة وتحليل للوضع الأمني البحري, لمحاولتها تفادي أية إعتداءات إرهابية وقرصنات مُسلحة, تهدد سلامة الملاحة الدولية وللحفاظ على السفن والأرواح في البحر تحديدا. النتيجة كانت من خلال تطويرها لنظام ربط السلامة بين البحر واليابسة ( محطات الرصد الأرضية البحرية ) الذي تم تطويره إلى شبكة رصد متكاملة لكل أشكال القرصنة البحرية أو أية تهديدات أو جرائم السطو المسلحة الإرهابية المُحتملة التي بالإمكان رصدها من خلال هذه الشبكة الملاحية العنكبوتية بين البحر واليايسة ( GMDSS ) تلتزم بها جميع الدول والحكومات, وتختص بحماية كل دولة على حده لحدودها البحرية الأقليمية وإرتباطها بحدود ملاحية دولية بالإتفاق بين الأطراف بإتفاقيات مُلزمة تضع أولى أولوياتها سلامة الإبحار والملاحة الدولية وحفظ الأرواح في البحر, ومن خلال فيما إذا تعرضت سفينة ما لهجوم مُسلح أو قرصنة بحرية, يتم محاصرتها مباشرة في حينه ودونما تباطؤ, من خلال نظام شبكة الأمان البحري هذا ولمجرد إستلامهم لإشارة هجوم أو قرصنة مُحتملة من أية سفينة ترسل إشارة إنقاذ أوإستغاثة, ويحدد النظام موقع السفينة مباشرة ومرصود ضمن إطار الشبكة العنكبوتية بين البحر والبر, لتتمكن سفن البحرية العسكرية وخفر السواحل لرصدها وملاحقتها والقضاء عليها مباشرة.
بعد 1/7/2004, معظم سفن الركاب وجميع السفن وناقلات الزيت, يجب بالضرورة أن تكون قد جُهزت وأرتبطت مباشرة بنظام شبكة الربط الملاحية العنكبوتية ( GMDSS ), لإرسال رسائل مباشرة للمحطات الأرضية حول سلامتها وطواقمها وخط سيرها كل بحسب هوية السفينة وموقعها, وخاصة عندما تشعر إنها تحت أي خطر تهديد مُسلح لغرض القرصنة البحرية, كما يحدد النظام أن ترتبط السفن جميعها بمحطات شبكة ربط أرضية محددة بمنطقة إبحارها بمقربة من بعض الموانئ في محيط البحار والمحيطات دونما حاجة أن تسمع إشارة إستغاثتها بقية السفن في محيطها ( كميزات خاصة بنظام الربط الملاحي العنكبوتي ), على أساس إن البند السادس من إتفاقية حفظ سلامة السفن والأرواح في البحر, تحدد إن هناك نوعين من الربط بالمحطات الأرضية, الأول يعطي لجميع السفن والمحطات في محيط شبكة الربط في حالة الإستغاثة يعطيها حق الربط المباشر وتبادُل المعلومات, والنوع الآخر يعطي إشارة للمحطات الأرضية وخفر السواحل مباشرة من خلال موقع محدد للسفينة في البحر, بالإضافة إلى إستخدام السفن لأجهزة الإتصال بالراديو ( RT - بمحطات الرصد الأرضية ) بواسطة إشارة الإستغاثة ( انقذوا أرواحنا SOS ), مما يتطلب التدخُل السريع في حالة تعرُض السفينة لأية هجومات أو مخاطر مسلحة أو قرصنة بحرية.

على الرغم من التحسُن في الأداء بعد تطبيق إتفاقية المنظمة البحرية العالمية, إلا أنه تصاعدت عمليات السطو المسلح والقرصنة البحرية, بحيث تم رصد حوالي 440 عملية سطو مسلح وقرصنة بحرية, حدثت لوحدها قرابة الساحل الصومالي منذ الإتفاقية الدولية منذ العام 1984 حتى الإتفاقية الدولية 2004, كما سُجلت حوالي 120 حادثة سطو مسلح وقرصنة بحرية تم رصدها كذلك بعد الإتفاقية حتى نوفمبر 2008 لوحدها, أكثر من 35 سفينة تم إختطافها والقبض والإستيلاء عليها من خلال عملية القرصنة البحرية قرابة الساحل الصومالي وخليج عدن, وتم إختطاف كذلك عدد 600 من أطقم السفن والأرواح البشرية كرهائن, للحصول على فدية مالية كبيرة!!! حاليا يوجد عدد حوالي 14 سفينة مع طواقمها البالغ عددهم 280 شخص من 25 دولة تم إحتجازهم في الصومال وحدها, تم الإبلاغ رسميا عن إثنين من طواقم هذه السفن فقدوا حياتهم نتيجة لأعمال السطو المسلح والقرصنة البحرية!!!
ما يعادل حوالي 293 حالة سطو مسلح وقرصنة بحرية تم رصدها من خلال المنظمة البحرية العالمية حتى 31/12/2008 , بزيادة 11% عن العام 2007 وتم التبليغ عنها رسميا لدى الساحل الصومالي والقرن الأفريقي وخليج عدن.

الإجابة على جميع الأسئلة أعلاه تبين بوضوح إن القراصنة الصوماليين يستخدمون نظام الرصد عن بُعد ( AIS ) المرتبط مباشرة بشبكة الرصد البحري العنكبوتي ( GMDSS ), في تحديد هوية السفن ونوعيتها وبياناتها كاملة مرصودة لديهم, في حين إن شبكة الربط البحرية العنكبوتية ( GMDSS ) غير مربوطة عمليا بالمحطات الأرضية كما تم الإتفاق عليها في المنظمة البحرية العالمية, والتي سرى العمل بها منذ العام 2004, بحيث يُمكَِن هذا, يُمكَِن القراصنة الصوماليين أن يتجولوا براحتهم دونما رصد لتحركاتهم لسطوهم المُسلح وقرصنتهم البحرية التي عاثوا من خلالها الفساد ودونما رادع حقيقي فعلي يرصد تحركاتهم أولا بأول.

المفارقة العجيبة, إن الولايات المتحدة الأمريكية وهي تعتبر ضمن أكبر دول العالم محاربة للإرهاب العالمي, نجد إنها لم تلتزم بشكل مباشر أو غير مباشر لترتبط إلتزاما بقرار ربط الشبكات العنكبوتية البحرية الدولية ( MASTER PLAN ) حتى يومنا هذا!! بالإضافة إلى إيسلندا والبرتغال, بحيث وفر ذلك من وجود خلل عالمي في نظام الربط المعلوماتي السريع والمباشر بالأقمار الإصطناعية, لمهاجمة أية أنواع من السطو البحري المُسلح وضد القرصنة البحرية, مع ضرورة الإشارة هنا, إن أعمال القرصنة البحرية لم تتوقف كثيرا على سواحل البرازيل وفنزويلا وعلى السواحل الماليزية!! على الرغم من التركيز لمواجهتها بكل الوسائل العسكرية المتاحة والممكنة.

اجمالي القراءات 19229

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (11)
1   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الإثنين ٠٩ - فبراير - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[34155]

القلوب عند بعضها ... أستاذ أنيس

 الأخ العزيز والكاتب صاحب القلم العفيف الاستاذ / أنيس محمد صالح أسعد الله أوقاتك بكل خير, وكأنك  تتوقع ما يدور بخاطري فمنذ عدة أيام كنت قد عزمت على أن أطلب من سيادتكم أن تكتب لنا مقالاً تمتعنا فيه بخبراتك البحرية التي تزيد على خمس وعشرين عاماَ , ودائما أنت سباقٌ بالخير, ولبّيْت أمنيتي قبل أن أطلبها منكم , ولكم جزيل الشكر ووافر الاحترام على  تحقيق هذه الأمنية بكتابتكم لهذا المقال , وهذا في  البدء .


  وثانياً :  ما لفت نظري ردكم الطيب على كاتب المقال الذي إدعى فيه  أنه يرد على أحد مقالاتك , والحقيقة أنني قرأت  الرد الذي يدعيه , فلم أجده يرتقي إلى رتبة  المقال , ولم أجد نفسي راغباً في أن أعلق عليه , لذا فضلت أن أعلق على التعليق الذي كتبته انت , ولكن فضلت أن أحاورك في مقالك , فإذا بي أرى مقالكم هذا اليوم  , وأحببت أن أنوّهْ  على ردك المنطقي  على كاتب تلك السطور ... الحقيقة أن من يقفز فوق الكلمات وبين السطور  كي يبعد القراء عن قراءة ومتابعة كبار كتاب الموقع مثلك ومثل الدكتور منصور لن يوقفوا المسيرة , وأنتما ممن يحملون رسالة  توعية القارئ العربي وتذكيره بالتدبر في القرآن و ضرب المثل في كيفية الدعوة إلى سبيل الله وهو القرآن بالحكمة والموعظة الحسنة دون تطاول كما يفعل البعض .


بارك الله لكما يا أخي الكريم في جهدكما الطيب الصادق .  


2   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الإثنين ٠٩ - فبراير - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[34170]

فعلا القلوب عند بعضها... أستاذ محمود

أنتما الوحيدين تقريبا مع الدكتور أحمد صبحي منصور, تشجعوننا في موقع أهل القرءان, وجزاكم الله خيرا, أما في جميع المواقع الأخرى التي أكتب فيها, تجد كم هي تلك الحفاوة والتقدير والإحترام إلى درجة كبيرة من الجميع دونما إستثناء, وتجد بعد فترة قصيرة من دخولي إلى أي موقع, أحاول بكل الوسائل والحجج والطرق لضرورة أن يعود الجميع إلى الله جل جلاله وحده لا شريك له, وعن طريق القرءان الكريم مصدرا وحيدا للتشريع, وأحيانا تجدني أغضب كثيرا في حالة الجهل المدقع والتعنت... تقابل بكل التقدير والإحترام, وأحمد الله وأشكره إن تحولت كل تلك المواقع إلى الله جل جلاله وحده لا شريك له بعد إقصاء أديانهم الأرضية الوضعية المذهبية بجميع طوائفهم.



صدقني أخي محمود مرسي لو قلت لك, كم هي عدد المواقع الألكترونية التي تلاحقني بشكل يومي يطالبونني ويقدمون الإغراءات للكتابة عندهم, المشكلة الوحيدة عندي إنه لا يتوفر لديَ الوقت الكافي للإيفاء بإلتزامات هذه المواقع أدبيا وأخلاقيا, ربما تعيقني كثيرا للتفرغ للقراءة أولا كوقت إستمتاعي الشخصي, وكذلك للتفرُغ لكتابة دراسات وبحوث تهم واقعنا العربي والإسلاموي المريض.



قبل حوالي أسبوع من الآن, ضللت مكرسا نفسي في البحث عن كل البيانات الخاصة بالقرصنة البحرية وأسباب عدم إمكانية القبض على القراصنة, حتى أظهره بالحجج والقرائن والأسباب التي جعلت القراصنة يعيثون في البحر فسادا, ونشرته في الحوار المتمدن, ووصلتني رسائل على بريدي الألكتروني تقول بأن الموضوع لم يُفهم تماما لتحديد الأسباب, ووعدتهم لتبسيطه وتسهيله أكثر حتى يسهل فهمه لدى القارئ الكريم, والموضوع أعلاه أجريت عليه بعض التعديلات لغرض التيسير والتسهيل, وأرجوا أن يكون واضحا الآن.



بالنسبة للسيد رضا البطاوي, فقد حاول مرارا نشر تشويهات تخص كتابات الدكتور أحمد منصور في العديد من المواقع الألكترونية التي أكتب فيها, من ضمنها موقع عشاق الله الذي أشرف على منتدى القرءانيين فيه, بإسم مستعار ( وارث علم النبوة ) على الرابط:


 https://secure.ushaaqallah.com/forum/viewtopic.php?t=4485


وغير ذلك كثير, تجدني عندما يتوفر لديَ الوقت أتداخل لمحاولة التبيين لو أستدعى ذلك, أما ما يكتبه السيد رضا البطاوي ( نقد عمال على بطال ) ولا تخلو من إساءات وشخصنات, تجدني لا أعيره إهتماما حتى أتفرغ لما هو مفيد للقارئ الكريم, وأحيانا أخرى أقوم بشطب معظم ما يكتبه نقدا لمفكرين يفوقونه علما وحكمة بحجم الدكتور أحمد منصور.

أتوقع أن يشطب الموقع موضوعه هذا لما فيه من إساءات وتهجُم وشخصنات ضد شروط النشر في الموقع, وأرحب به للتعليق في صفحتي الخاصة وأرد عليه لو وجدت الوقت لذلك.



تقبل مني كل الإمتنان والتقدير والإحترام وسعيد كثيرا بمداخلتكم الطيبة.


3   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الإثنين ٠٩ - فبراير - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[34173]

أستاذ أنيس لنتناقش حول أسباب القرصنة البحرية وشبكة الربط الملاحي العالمي ونقترح حلولاً

  الاستاذ الكاتب الفاضل / أنيس محمد صالح .  في تعليقي أعلاه كنت أشهد شهادة حق بحقك وبحق الدكتور منصور , وفي هذا  التعليق أحاول  معكم أن  نتعرف على أسباب المشكلة وأقترح حلولا علّها تلقى منكم  تأييدا أو نقدا أو إضافة  وفي هذا كله مكسباً للفكر الإصلاحي النابع من القرآن الحكيم  ولقد إخترت من مقالكم هاتين الفقرتين، فالأولى منهما  هى :


(الإجابة على جميع الأسئلة أعلاه تبين بوضوح إن القراصنة الصوماليين يستخدمون نظام الرصد عن بُعد ( AIS ) المرتبط مباشرة بشبكة الرصد البحري العنكبوتي ( GMDSS ), في تحديد هوية السفن ونوعيتها وبياناتها كاملة مرصودة لديهم, في حين إن شبكة الربط البحرية العنكبوتية ( GMDSS ) غير مربوطة عمليا بالمحطات الأرضية كما تم الإتفاق عليها في المنظمة البحرية العالمية, والتي سرى العمل بها منذ العام 2004, بحيث يُمكَِن هذا, يُمكَِن القراصنة الصوماليين أن يتجولوا براحتهم دونما رصد لتحركاتهم لسطوهم المُسلح وقرصنتهم البحرية التي عاثوا من خلالها الفساد ودونما رادع حقيقي فعلي يرصد تحركاتهم أولا بأول. ) إنتهى


(المفارقة العجيبة, إن الولايات المتحدة الأمريكية وهي تعتبر ضمن أكبر دول العالم محاربة للإرهاب العالمي, نجد إنها لم تلتزم بشكل مباشر أو غير مباشر لترتبط إلتزاما بقرار ربط الشبكات العنكبوتية البحرية الدولية ( MASTER PLAN ) حتى يومنا هذا!! بالإضافة إلى إيسلندا والبرتغال, بحيث وفر ذلك من وجود خلل عالمي في نظام الربط المعلوماتي السريع والمباشر بالأقمار الإصطناعية, لمهاجمة أية أنواع من السطو البحري المُسلح وضد القرصنة البحرية, مع ضرورة الإشارة هنا, إن أعمال القرصنة البحرية لم تتوقف كثيرا على سواحل البرازيل وفنزويلا وعلى السواحل الماليزية!! على الرغم من التركيز لمواجهتها بكل الوسائل العسكرية المتاحة والممكنة) إنتهى .


4   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الإثنين ٠٩ - فبراير - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[34174]

(1) أسباب القرصنة دوليا ً وإقليمياً وعقائدياً

أستاذ/ أنيس : في اعتقادي الشخصي أن أسباب القرصنة البحرية هى نفسها أسباب الجريمة دوليا وإقليماَ مثل الآتي : 1- فقدان الشعور بالعدالة الاجتماعية الدولية والإقليمية والمحلية , إن أفراد العصابات والمافيا والقراصنة هم بشر ومواطنون ,  فقدوا  الأمل  في شعوبهم ودولهم في أن يجدوا فرصة عمل كريمة ، تكفي المعيشة الكريمة وتكوين أسرة وإنجاب اطفال والانشغال بحب أطفالهم وتربيتهم تربية كريمة, إذن هم لا أمل لديهم لا أسرة لديهم   لااطفال لديهم ؟؟ .2-  العقائد الفاسدة و انعدام مستوى التعليم الراقي الذي يمنع أصحابه من اقتراف الجريمة  سواء كانت سطو أو قرصنة أو سرقة أو إرهاب  إلخ .. 3- عدم إكتمال التعاون الدولي في تكوين وحدات دولية متكاملة لرصد أماكن  القراصنة   وتجمعاتهم , وتحييد قواهم ,4- تنصل القوى الدولية الكبرى من مسئولياتها تجاه تأمين طرق الملاحة العالمية . طالما أن سفنها وقطعها البحرية لا ينالها أذى !! . 5- توفرالتكنولوجيا لدى القراصنة ومهارات الاتصال بالشبكة العنكبوتية الملاحية الدولية . 6- أسباب دينية عقائدية للقرصنة , وهو عامل مهم ومهمل  من الحسبان.  حيث أن معظم القراصنة في المنطقة من الصوماليين الذين يدينون بالمذهب السني أو الشيعي!! ولا يوجد رادع ديني أو أخلاقي عندهم. 8- ضعف  أنظمة الحكم  والفساد والظلم الاجتماعي في الدول التي يحمل القراصنة جنسيتها . وهناك أسباب أكثر من ذلك يمكن مناقشتها في عدة مقالات أخرى وتعليقاتها .  


5   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الإثنين ٠٩ - فبراير - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[34176]

حلول مقترحة لتقليل عمليات القرصنة في منطقة المحيط الهندي وبحر العرب

أستاذ أنيس  مقترحاتي المتواضعة لحلول لمشكلة القرصنة في المنطقة هى كالآتي :1- تقسيم الطرق الملاحية الدولية إلى طرق خطرة وطرق أقل خطورة وطرق آمنة  وتكاليف النقل عبر كل نوع من الطرق الملاحية البحرية تختلف باختلاف درجة الخطورة أو الأمان .2-  إقناع الدول القوية عسكرياً وتكنولوجيا  إلى القيام بدورها العالمي المنتظر منها وتشجعيها على ذلك الدور .  3- تكامل  التعاون الدولي  في مجال استكمال كفاءة شبكة الملاحة الدولية العنكبوتية وتشجيع الدول الغير مشتركة لأن تشترك وتؤدي الدور المنتظر منها دولياَ .كأمريكا والبر تغال الخ .4- أن تبحر السفن التجارية في شكل تجمع أو أسطول تجاري تقوم بحراسته قطعة أو قطع حربية مجهزة للحماية والاشتباك مع القراصنة وتتحمل  البضاعة المنقولة تكلفة الحراسة المسلحة  وتكون هذه القطع الحربية تابعة للأمم المتحدة أو مجلس الأمن .5-  الدول الأكثر انتاجا للقراصنة  يجب أن تزود بأنظمة بحرية وقطع بحرية ذات كفاءة عالية لتقليل  خروج القراصنة من مياهها  الإقليمية إلى المياة الدولية إلى أقل معدل .6- الضغط على القراصنة  بنقط ضعفهم من أهليهم وذويهم بالآتي  بأن يرسل أقارب القرصنة  رسائل تحثهم فيها على ترك عمل القرصنة , لأن ذلك يؤذي أهلهم من نظرة المجتمع لأهل هؤلاء القراصنة. 7-  وعود حقيقية ومؤكدة بالعفو عن القراصنة , وتخفيف الأحكام على من تم القبض عليهم  وتوفير فرص عمل  توفر حياة كريمة لهم , في الدول التابعة لها ويحملون جنسيتها . أو في دول مجاورة حالتها الاقتصادية أفضل . إلخ .


6   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الإثنين ٠٩ - فبراير - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[34186]

أسباب القرصنة (1)

قولكم الكريم أخي محمود مرسي:

( أستاذ/ أنيس : في اعتقادي الشخصي أن أسباب القرصنة البحرية هى نفسها أسباب الجريمة دوليا وإقليماَ مثل الآتي : 1- فقدان الشعور بالعدالة الاجتماعية الدولية والإقليمية والمحلية , إن أفراد العصابات والمافيا والقراصنة هم بشر ومواطنون , فقدوا الأمل في شعوبهم ودولهم في أن يجدوا فرصة عمل كريمة ، تكفي المعيشة الكريمة وتكوين أسرة وإنجاب اطفال والانشغال بحب أطفالهم وتربيتهم تربية كريمة, إذن هم لا أمل لديهم لا أسرة لديهم لااطفال لديهم ؟؟ .2- العقائد الفاسدة و انعدام مستوى التعليم الراقي الذي يمنع أصحابه من اقتراف الجريمة سواء كانت سطو أو قرصنة أو سرقة أو إرهاب إلخ .. 3- عدم إكتمال التعاون الدولي في تكوين وحدات دولية متكاملة لرصد أماكن القراصنة وتجمعاتهم , وتحييد قواهم ,4- تنصل القوى الدولية الكبرى من مسئولياتها تجاه تأمين طرق الملاحة العالمية . طالما أن سفنها وقطعها البحرية لا ينالها أذى !! . 5- توفرالتكنولوجيا لدى القراصنة ومهارات الاتصال بالشبكة العنكبوتية الملاحية الدولية . 6- أسباب دينية عقائدية للقرصنة وهو عامل مهم ومهمل من الحسبان. حيث أن معظم القراصنة في المنطقة من الصوماليين الذين يدينون بالمذهب السني أو الشيعي!! ولا يوجد رادع ديني أو أخلاقي عندهم. 8- ضعف أنظمة الحكم والفساد والظلم الاجتماعي في الدول التي يحمل القراصنة جنسيتها . وهناك أسباب أكثر من ذلك يمكن مناقشتها في عدة مقالات أخرى وتعليقاتها) انتهى

فأقول متواضعا:

كل تلك الأسباب المذكورة أعلاه, ليست مبررا أو سببا يجعلهم يعيثون بحقوق الغير فسادا!! الواقع في الصومال لا يختلف كثيرا عن الواقع العربي والإسلاموي الذي أصبح عالة على العالم المتحضر, الواقع العربي والإسلاموي يعيش حالة بهائمية وحشية غير مُدركة بوضوح لدى كل القائمين بأعمال القرصنة والإرهاب, لهذا علينا أن ندين بشدة الأعمال العنجهية الوحشية الإبتزازية لهؤلاء الوحوش ويتعاملون وكأنهم في غابة.

واقعنا العربي والإسلاموي المزري المقيت المريض يجب مواجهته بكل الوسائل والطرق الممكنة, ونواجه أسباب حضيضنا وإنحدارنا إلى أسفل السافلين بين الأمم, وأعمال النهب والسطو والإرهاب والقتل والقرصنة البحرية تحدث أمام مرأى ومسمع هذه الأنظمة الدكتاتورية الفاسدة وبإنتظار أن تأتي أمريكا أو أوربا لتساعدهم وتغيثهم من حالتهم البهائمية المقيتة لأنظمة حاكمة تستنفر قواتها المسلحة لقمع وقهر شعوبها فقط!!! ويشترون بمليارات الدولارات الأمريكية, يشترون زوارق حربية ومقاتلات ديكور يستنفرونه في حالة غلإضرابات السلمية التي تقوم بها الشعوب مطالبة بحقوقها الطبيعية!! ولو توقفت المطالبات الحقوقية الشعبية تصدأ كل هذه القطع البحرية دونما أدنى صيانة؟؟؟


7   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الإثنين ٠٩ - فبراير - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[34187]

مقترحات لتقليل القرصنة (2)

تقول مشكورا أخي محمود:

(- تقسيم الطرق الملاحية الدولية إلى طرق خطرة وطرق أقل خطورة وطرق آمنة وتكاليف النقل عبر كل نوع من الطرق الملاحية البحرية تختلف باختلاف درجة الخطورة أو الأمان ) انتهى

فأقول متواضعا: 

عمليا المناطق مقسمة بين خطرة وأقل خطورة, وتكاليف النقل إلى عالمنا العربي والإسلاموي هي تفوق تكاليف النقل للعالم المتحضر, يتحمل أوزارها المواطن العربي والإسلاموي المغلوب على أمره.

وتقول مشكورا:

(.2- إقناع الدول القوية عسكرياً وتكنولوجيا إلى القيام بدورها العالمي المنتظر منها وتشجعيها على ذلك الدور ) انتهى

فأقول متواضعا:

هذا المقترح يلقى معارضة شديدة من معظم الحكومات العربية والإسلاموية ( بنظرية المؤامرة ) وإن اليهود والنصارى ( الكُفار!!! ) قادمون ليستعمرونا!!!

وتقول مشكورا:

(- تكامل التعاون الدولي في مجال استكمال كفاءة شبكة الملاحة الدولية العنكبوتية وتشجيع الدول الغير مشتركة لأن تشترك وتؤدي الدور المنتظر منها دولياَ .كأمريكا والبر تغال الخ ) انتهى

فأقول متواضعا:

لو حدث هذا ويتطلب وقتا طويلا بالطبع, من كون إنه لا توجد محطات رصد أرضية أساسا في معظم الدول العربية ويتطلب إمكانيات تجهيزها لترتبط بالشبكة الملاحية الدولية. أيام ما كان يُعرف بالإستعمار البريطاني لمدينة عدن, كانت هناك محطة رصد أرضية متطورة جدا في ميناء عدن, طبعا الآن أصبحت خرابة !!! بفضل الفساد العربي المقيت الذي أستشرى في جسد الأمة العربية والإسلاموية.

وتقول مشكورا:

(.4- أن تبحر السفن التجارية في شكل تجمع أو أسطول تجاري تقوم بحراسته قطعة أو قطع حربية مجهزة للحماية والاشتباك مع القراصنة وتتحمل البضاعة المنقولة تكلفة الحراسة المسلحة وتكون هذه القطع الحربية تابعة للأمم المتحدة أو مجلس الأمن ) انتهى

فأقول متواضعا:

هذا المقترح غير عملي من الناحية الواقعية, يصلح فقط في المضايق والممرات البحرية, ولا يصلح في البحار والمحيطات المفتوحة.

وتقول مشكورا:

(.5- الدول الأكثر انتاجا للقراصنة يجب أن تزود بأنظمة بحرية وقطع بحرية ذات كفاءة عالية لتقليل خروج القراصنة من مياهها الإقليمية إلى المياة الدولية إلى أقل معدل ) انتهى

فأقول متواضعا:

القراصنة يخرجون على مرأى ومسمع القوات البحرية وخفر السواحل في الساحل الصومالي- الكيني, في علاقة مباشرة لجني ثمار القرصنة في شبكة إرهاب منظمة تماما.

وتقول مشكورا:

(الضغط على القراصنة بنقط ضعفهم من أهليهم وذويهم بالآتي بأن يرسل أقارب القرصنة رسائل تحثهم فيها على ترك عمل القرصنة , لأن ذلك يؤذي أهلهم من نظرة المجتمع لأهل هؤلاء القراصنة ) انتهى

فأقول متواضعا:

شبكات القرصنة تحركها ربما قوى داخلية وخارجية, والقراصنة بجهلهم لا يهمون ولا يحرصون على أرواح ذويهم برأيي الشخصي, وهم ليسوا أكثر من أدوات تحركها جهات مسلحة متنفذة.

وتقول مشكورا:

(. 7- وعود حقيقية ومؤكدة بالعفو عن القراصنة , وتخفيف الأحكام على من تم القبض عليهم وتوفير فرص عمل توفر حياة كريمة لهم , في الدول التابعة لها ويحملون جنسيتها . أو في دول مجاورة حالتها الاقتصادية أفضل . إلخ .) انتهى

فأقول متواضعا:

هذا المقترح يبين جمال روحك وحسن نيتك الطيبة, الموضوع بحاجة إلى ضربة قوية وحصار جاد عسكريا لقتل كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات وحقوق الآخرين... ويرجح أن تكون قوى أكبر من القرصنة لمآرب يعلم بها الله.... ويتطلب صحوة ضمير أخلاقي عربي إسلاموي أولا وأخيرا, قبلما ينفذ صبر القوى العظمى لتأخذ حقها بيديها!! ويعلم القراصنة ذلك. عموما هي مقترحات تظل مستقبلية في أغلبها.

تقبل تقديري لجهودكم الطيبة


8   تعليق بواسطة   أيمن عباس     في   الثلاثاء ١٠ - فبراير - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[34194]

المستفيد الوحيد هو موقع أهل القرآن والفكر القرآني

الأخ الفاضل الأستاذ أنيس الشكر لك على هذا المقال الرائع والنقاشات التي دارت حوله وأقول لك بخصوص الهجوم الذي يتعرض له الدكتور احمد ممن يكتبون على موقع أهل القرآن في مواثع أخرى بأسماء مختلفة ، هي من قبيل الدعاية المجانية لموقع اهل القرآن والفكر القرآني عموما ، وخاصة إن كان نقدا به تجني على الفكر والمفكر ، وأقول لك أنني تعرفت على هذا الموقع من خلال المهاجمين والمكفرين والمنتقدين والمخونين ، ولهذا أشكرهم على ما قدموه لي من خدمة كبيرة .


9   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الثلاثاء ١٠ - فبراير - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[34199]

أشكرك أخي الأستاذ أيمن عباس

أسوتنا جميعا في دنيانا الفانية هذه, هم رسل الله وأنبياؤه, لو تأملنا في القرءان الكريم الأوصاف البشعة والمُسيئة لرسل الله وأنبياؤه من وصفهم بشتى الصفات الذميمة كما حدث مع رسولنا محمد ( عليه السلام ) مثلا, فقد سفهوه ووصفوه بالكذاب ووصفوه بالمجنون ووصفوه بالكاهن ووصفوه بالشاعر ووصفوه بالساحر وغيرها من النعوت والصفات المقيتة في حين إنه أراد الخير ورحمة للعالمين بشيرا ونذيرا.




من أمثالنا معا مع الدكتور أحمد منصور, لا نريد أكثر من أدب الحوار والإحترام والتقدير المتبادل, ونصرف من أموالنا وجهدنا ووقتنا ومعاناتنا اليومية من أجل حبنا غير المحدود إرضاءا لله جل جلاله وحده لا شريك وإيمانا باليوم الآخر ولا نبتغي الفساد والإفساد في الأرض ونحاول بعون الله لإخراج الناس من الظلمات إلى النور, بعدما نبين للناس بالقرينة والحجة عدوانهم وحربهم على الله وكتبه ورسله... ولا نكن للجميع إلا المودة والحب لكل الناس دونما إستثناء.



عندما يظهر شخص يدَعي إنه ( وارث علم النبوة ) ويبدأ بمحاولته جهلا تشويه صورة الدكتور أحمد منصور ظلما وعدوانا, ثم ينتقل إلينا لمحاولته تشويهنا ظلما وعدوانا!! نحن في الحقيقة لا ننزعج أو نغضب كما قد يتصور للبعض, بل نرحب بكل أنواع النقد, لسبب بسيط إننا نتعلم من النقد ولا حرج فيه, لآننا نعتقد يقينا إن ما لدينا من علم هي في الأصل تسخير من عند الله جل جلاله, يؤتي الله الحكمة لمن يشاء, ولا فضل لنا على أحد, بل هو فضل من عند الله جل جلاله على الناس كافة, فقط على الناقد أو المحاور أن لا يتجرأ ليتطاول على الآخرين وشخصنتهم وتجريحهم وإطلاقه للأحكام جزافا وجهلا, تأدبا وإحتراما لآداب الإختلاف والحوار وإلتزاما بشروط النشر في الموقع التي تحفظ حقوق وكرامات الكاتب.


 

أشكرك أخي الكريم لمروركم وتعليقكم


10   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس ١٢ - فبراير - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[34262]

قوات البحرية الأمريكية تقتل صيادين يمنيين

في محاولة من قوات البحرية الأمريكية تمشيط منطقة القرصنة البحرية بين سواحل الصومال وخليج عدن, قامت القوات البحرية الأمريكية بمهاجمة قوارب صيد لصيادين يمنيين على مقربة من سواحل محافظة حضرموت على الحدود الشرقية للجمهورية اليمنية وأوقعت ضحايا بين الصيادين غير المُسلحين وهدمت قواربهم في أثناء إصطياد روتيني يومي قرابة السواحل اليمنية.



هذا الهجوم العشوائي يؤكد بما لا يدع مجالا للشك إن القوات البحرية الأمريكية أستخدمت راداراتها فقط في التعرف على مواقع قوارب الصيادين دونما تحديد هويتهم إن كانوا قراصنة مُعتدين أم صيادين أبرياء تم قتلهم والعدوان على ممتلكات العامة...


مع العلم إن الرادارات مهمتها تكمن في عملية مسح بحري على حدود مسافات محددة تظهر على شاشتها جميع السفن صغيرة وكبيرة في محيط البوارج العسكرية دونما إمكانية تحديد هوية السفن الظاهرة على شاشة الرادار.



لو كانت أمريكا قامت بتفعيل العمل ب ( MASTER PLAN ) ضمن شبكة الربط الملاحي العالمي GMDSS لتعرفت على هوية تلك القوارب والعلم الذي تحمله, دونما حاجة لتدمير قوارب صيد وقتل الصيادين الأبرياء!!!


11   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة ١٣ - فبراير - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[34290]

قوة بحرية متعددة الجنسيات تحتجز (9) قراصنة في خليج عدن



http://www.14october.com/files/issues/48748e0c-ab1f-4cb5-b745-c55147009c43/07.pdf


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-04-07
مقالات منشورة : 304
اجمالي القراءات : 3,550,841
تعليقات له : 649
تعليقات عليه : 996
بلد الميلاد : اليمن
بلد الاقامة : اليمن