دعوي تطالب شيخ الأزهر بمراجعة "مسلم" و"البخاري"

اضيف الخبر في يوم الثلاثاء 24 ابريل 2007. نقلا عن: نهضة مصر


دعوي تطالب شيخ الأزهر بمراجعة "مسلم" و"البخاري"

أقام ناشط حقوقي دعوي قضائية أمام محكمة القضاء الإداري ضد شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي بصفته رئيس مجمع البحوث الإسلامية لإلزامه بتنقية كتب الأحاديث المعروفة بـ "الصحاح" مما وصفته الدعوي بالشوائب.
وطالبت صحيفة الدعوي بإدراج كتب "صحيح البخاري" و"صحيح مسلم" و"سنن ابي داود" و"سنن النسائي" و"سنن ابن ماجة" و"جامع الترمذي" علي جدول أعمال مجمع البحوث الإسلامية لتجريدها من الأحاديث التي وصفتها الدعوي بأنها تحمل إساءات إلي النبي وافتراءات عليه.
اجمالي القراءات 7303
التعليقات (8)
1   تعليق بواسطة   محمد سمير     في   الأربعاء 25 ابريل 2007
[6085]

فرطت المسبحة

عندمايبدأ الانهيار فانهم يقولون
(فرطت المسبحة) اي قطع خيطها وسقطت حباتها
وهذا ما سيحصل للأديان الأرضية
والله تعالى أعلم

2   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   الأربعاء 25 ابريل 2007
[6086]

هذا هو المستحيل بعينه!!

إن الدعوي التي أقامها هذا الناشط الحقوقي لن تتحقق إطلاقاً لأسباب كثيرة منها:
1- هل هناك معايير لتلك التنقية؟ وكيف تتم؟ ومن الذي سوف يقوم بها؟!!
2- هل تلك التنقية المزعومة سوف تتم داخل مصر فقط أم في كل أرجاء العالم الإسلامي؟؟!!
3- هل من السهل أن يقبل العالم الإسلامي تلك التنقية دون احتجاج من الكثيرين ناهيك عن الاختلافات أو ربما المعارك التي سوف تحدث من جراء ذلك؟؟
فإذا بحثناعن الصواب فسوف نجد أن تلك الروايات ممن الممكن الأخذ بها في حالة موافقتها للقرآن فقط فيما لا يتعلق بشريعة أو قانون، وإنما يؤخذ بها في مكارم الأخلاق وفضائل الأعمال فقط مع عدم إلزام الرسول الكريم بقولها.

3   تعليق بواسطة   صالح عبدالله     في   الأحد 29 ابريل 2007
[6278]

لي عودة

لي رد ولكن سيأتيكم لاحقا .

4   تعليق بواسطة   صالح عبدالله     في   الإثنين 30 ابريل 2007
[6309]

وإمامتنا أمان من الفرقة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الأول قبل الإنشاء والإحياء والآخر بعد فناء الأشياء والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وعلى آله الأتقياء وصحبة النجباء . وبعد هذه هي أول مشاركة لي في هذه المجلة الغراء وما رأيته من واسع علم وأجلاء .

السلام عليكم جميعا أيها الأحبة ورحمة الله وبركاته :

أخي العزيز مهيب الأرنؤوطي :
لقد أصبت كبد الحقيقة حين ذكرت الشرط الأول وهو :( هل هناك معايير لتلك التنقية؟ وكيف تتم؟ ومن الذي سوف يقوم بها؟!!) لمراجعة الكتابين المذكورين أو أي كتاب آخر غير القرآن الكريم المصون الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، مع العلم بأن المعيار لتنقية جميع ما كتبه المسلمون بعد رسول الله صلى الله عليه وآله هو معروف لدى الجميع وهو كما أوصى به الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في حديث الثقلين الذي ورد في سنن الترمذي ، عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إني تارك فيكم ما إن تمسكمتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أثقل من الآخر : كتاب الله ، حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي ، أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما .

إذن المعيار هو ما ذكره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للأمة وهو كتاب الله وعترته ، ولكن للأسف الشديد والألم المديد هو أن الأمة تمسكت بواحد وتركت الآخر ، تمسكت برسم القرآن الكريم وتركت العترة وهم مفسريه ومدركي معانيه ، وقد يقول قائل : اين العترة كي نتمسك بهم ، والجواب : كانوا فيما بعد الرسول واحدا بعد الآخر ولكن الأمة نبذوهم وتركوهم وقدموا غيرهم ، ولو قدموهم قدموا حظهم لكنهم أخروا حظهم منذ أخروهم ، فقدموا معاوية على الامام علي وقدموه على الامام الحسن وقدموا يزيد على الامام الحسين وسائر بني أميه وبني العباس على بني هاشم مع العلم بأن الرسول أشار إلى عصمتهم وقرن وجودهم بوجود القرآن بقوله ( ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ) أي لن يفترقا في المقدصد والمراد والحقيقة فما يقولونه هو محض الحق كما أرد الله في كتابه فكما أن القرآن معصوم فكذلك الامام فهو كذلك معصوم ولا يجوز عليه السهو النسيان والاشتباه وإلا لانتفت الحجة ولم تكن الحجة بالغة على الناس ويكون من السهل على الانسان الطعن بالسهو او الاشتباه في أي قول أو تفسير مهما بلغت رتبة المحدث أو الراوي مادام هو غير معصوم ، ولو تمعن المرأ بشيء من عقله لأدرك بأن الامامة لازمة الوجود بوجود القرآن الكريم وإلا كيف يوصي رسول الله أمته بشيء غير موجود ، ومعلوم لدى الجميع بأن الثقل الأول موجود وهو القرآن فأين الثقل الآخر ، ولكن جوابه لا يوجد إلا في معتقد الامامية الاثناعشرية وهم الشيعة الذي آمنوا بلزوم وجود الامام المعصوم المفترض الطاعة والمبلغ عن الرسول لكي يواصل تبليغ الرسالة إلى الناس كافة من غير سهو ولا نسيان ولا اشتباه ولكي لا يكون للناس حجة بعد الرسل ، وبدون ذلك تكون للناس حجة في الخطأ والانحراف عن مراد القرآن لأن جميع الفرقاء في الامة يدعون بصحة ما يقولون وما يعتقدون والحق كما تعلمون واحد لا يتعدد ، لهذا فالأمة بأمس الحاجة إلى رجل يكون قوله فصل ونهاية القول وهذا الرجل لا بد أن يكون معصوم وإلا لجاز لغيره الرد على قوله وبذلك ندور في حلقة لا نهاية لها ، ولهذا قالت سيدة نساء العالمين مخاطبة الصحابة بعد وفاة أبيها ( وطاعتنا نظاما للملة وإمامتنا أمان من الفرقة ) ، وعليه أطلب من جميع القراء الأكارم طرح نظرية الامامة المعصومة على العقول ولو افتراضا بعد الرسول ويناقشها بعيدا عن التعصب وحب الانتماء والبحث وراء الحقيقة ، فلو فرضنا جدلا بأن الامة بعد الرسول آمنت بالامام المعصوم الذي لا يرد عليه فتأكدوا بأنه لا مجال للإختلاف على الاطلاق ولما تفرقت الامة فرقا وأحزابا ، لأن الاختلاف كان موجودا فيما بين الصحابة على عهد رسول الله ولكن سرعان ما يزول بمجرد أن يعرضوا خلافهم عليه صلى الله عليه وآله وسلم لأن قوله فصل ولأن قوله معصوم . وهكذا في آخر الزمان سيزول الاختلاف عندما يخرج الامام المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا بواسطة تطبيق نظرية الامامة المعصومة بعد أن ملأت ظلما وجورا بعدم تطبيق نظرية الامامة المعصومة بعد الرسول صلى الله عليه وآله وما آلت إليه الامة من ضعف وهوان أمام الامم الأخرى هو بسبب عدم تطبيق ما أراد الرسول للأمة ، فعلى علماء الأمة مراجعة هذه النظرية وطرح البحوث حولها لأنها السبيل الوحيد للخلاص مما نحن فيه . وللحديث بقية ولكن بعدما أرى بعض الردود .

ولكم مني خالص الدعاء وعظيم التحايا ... محبكم في الله أخوكم / صالح عبدالله

5   تعليق بواسطة   صالح عبدالله     في   الإثنين 30 ابريل 2007
[6310]

وإمامتنا أمان من الفرقة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الأول قبل الإنشاء والإحياء والآخر بعد فناء الأشياء والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وعلى آله الأتقياء وصحبة النجباء . وبعد هذه هي أول مشاركة لي في هذه المجلة الغراء وما رأيته من واسع علم وأجلاء .

السلام عليكم جميعا أيها الأحبة ورحمة الله وبركاته :

أخي العزيز مهيب الأرنؤوطي :
لقد أصبت كبد الحقيقة حين ذكرت الشرط الأول وهو :( هل هناك معايير لتلك التنقية؟ وكيف تتم؟ ومن الذي سوف يقوم بها؟!!) لمراجعة الكتابين المذكورين أو أي كتاب آخر غير القرآن الكريم المصون الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، مع العلم بأن المعيار لتنقية جميع ما كتبه المسلمون بعد رسول الله صلى الله عليه وآله هو معروف لدى الجميع وهو كما أوصى به الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في حديث الثقلين الذي ورد في سنن الترمذي ، عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إني تارك فيكم ما إن تمسكمتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أثقل من الآخر : كتاب الله ، حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي ، أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما .

إذن المعيار هو ما ذكره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للأمة وهو كتاب الله وعترته ، ولكن للأسف الشديد والألم المديد هو أن الأمة تمسكت بواحد وتركت الآخر ، تمسكت برسم القرآن الكريم وتركت العترة وهم مفسريه ومدركي معانيه ، وقد يقول قائل : اين العترة كي نتمسك بهم ، والجواب : كانوا فيما بعد الرسول واحدا بعد الآخر ولكن الأمة نبذوهم وتركوهم وقدموا غيرهم ، ولو قدموهم قدموا حظهم لكنهم أخروا حظهم منذ أخروهم ، فقدموا معاوية على الامام علي وقدموه على الامام الحسن وقدموا يزيد على الامام الحسين وسائر بني أميه وبني العباس على بني هاشم مع العلم بأن الرسول أشار إلى عصمتهم وقرن وجودهم بوجود القرآن بقوله ( ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ) أي لن يفترقا في المقدصد والمراد والحقيقة فما يقولونه هو محض الحق كما أرد الله في كتابه فكما أن القرآن معصوم فكذلك الامام فهو كذلك معصوم ولا يجوز عليه السهو النسيان والاشتباه وإلا لانتفت الحجة ولم تكن الحجة بالغة على الناس ويكون من السهل على الانسان الطعن بالسهو او الاشتباه في أي قول أو تفسير مهما بلغت رتبة المحدث أو الراوي مادام هو غير معصوم ، ولو تمعن المرأ بشيء من عقله لأدرك بأن الامامة لازمة الوجود بوجود القرآن الكريم وإلا كيف يوصي رسول الله أمته بشيء غير موجود ، ومعلوم لدى الجميع بأن الثقل الأول موجود وهو القرآن فأين الثقل الآخر ، ولكن جوابه لا يوجد إلا في معتقد الامامية الاثناعشرية وهم الشيعة الذي آمنوا بلزوم وجود الامام المعصوم المفترض الطاعة والمبلغ عن الرسول لكي يواصل تبليغ الرسالة إلى الناس كافة من غير سهو ولا نسيان ولا اشتباه ولكي لا يكون للناس حجة بعد الرسل ، وبدون ذلك تكون للناس حجة في الخطأ والانحراف عن مراد القرآن لأن جميع الفرقاء في الامة يدعون بصحة ما يقولون وما يعتقدون والحق كما تعلمون واحد لا يتعدد ، لهذا فالأمة بأمس الحاجة إلى رجل يكون قوله فصل ونهاية القول وهذا الرجل لا بد أن يكون معصوم وإلا لجاز لغيره الرد على قوله وبذلك ندور في حلقة لا نهاية لها ، ولهذا قالت سيدة نساء العالمين مخاطبة الصحابة بعد وفاة أبيها ( وطاعتنا نظاما للملة وإمامتنا أمان من الفرقة ) ، وعليه أطلب من جميع القراء الأكارم طرح نظرية الامامة المعصومة على العقول ولو افتراضا بعد الرسول ويناقشها بعيدا عن التعصب وحب الانتماء والبحث وراء الحقيقة ، فلو فرضنا جدلا بأن الامة بعد الرسول آمنت بالامام المعصوم الذي لا يرد عليه فتأكدوا بأنه لا مجال للإختلاف على الاطلاق ولما تفرقت الامة فرقا وأحزابا ، لأن الاختلاف كان موجودا فيما بين الصحابة على عهد رسول الله ولكن سرعان ما يزول بمجرد أن يعرضوا خلافهم عليه صلى الله عليه وآله وسلم لأن قوله فصل ولأن قوله معصوم . وهكذا في آخر الزمان سيزول الاختلاف عندما يخرج الامام المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا بواسطة تطبيق نظرية الامامة المعصومة بعد أن ملأت ظلما وجورا بعدم تطبيق نظرية الامامة المعصومة بعد الرسول صلى الله عليه وآله وما آلت إليه الامة من ضعف وهوان أمام الامم الأخرى هو بسبب عدم تطبيق ما أراد الرسول للأمة ، فعلى علماء الأمة مراجعة هذه النظرية وطرح البحوث حولها لأنها السبيل الوحيد للخلاص مما نحن فيه . وللحديث بقية ولكن بعدما أرى بعض الردود .

ولكم مني خالص الدعاء وعظيم التحايا ... محبكم في الله أخوكم / صالح عبدالله

6   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الإثنين 30 ابريل 2007
[6328]

القراءة الجيدة توضح

يقول الأخ صالح مدللا وكأنه اتى بروأية لا يمكن نقدها تقول الرواية(تركت فيكم ما إن تمسكتم به كتاب الله "وسنتي" أوعلى حسب المذهب الشيعي "عترتي")ولماذا الاختلاف بين اهل السنة والشيعة صراحة نحن لا نرضى عن هذه الفرقة بينكما ومن رحمة الله عليناجميعا أن هذه الرواية تحمل في داخلهاسبب نقدها بدون أدنى مجهودوهي " به " دليلا قاطعا على وجود مصدر واحد وحيد وإلا قيل "بهما " ولا إيه ؟!!!!!!!!!!
تحياتي للجميع

7   تعليق بواسطة   صالح عبدالله     في   الأربعاء 02 مايو 2007
[6404]

الأخت المصونة نورا

اختي الفاضلة
أشكر لك هذه الملاحظة ولكن الرواية التي أوردتها قد صححها الألباني وهي رواية واردة في سنن الترمذي وهو كتاب سني أما الرواية الشيعية فتقول ( ما إن تمسكتم بهما ) وليس به ، وعلى أية حال فسواء كانت العبارة "به" أو "بهما" فلا يعني بأن المصدر هو فقط القرآن الكريم ، وإلا ماذا نصنع بسنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأي مسلم يقول بأن السنة هي ليست مصدر مرادف للقرآن الكريم ومن الذي يفسر القرآن الكريم أليست السنة - ولكن كما ذكرتي اختي الفاضلة في العنوان بأن القراءة الجيدة توضح ، أما بالنسبة للرواية لماذا ذكر "به" وليس "بهما" فهذه ملاحظة ينبغي عرضها على أهل اللغة ، للخروج من هذا التعارض ، أما بالنسبة لفهمي القاصر فلا أجد تعارض لأن "به" ربما قصد وحدة المعنى وهو الصراط المستقيم أو المنهج والدستور بكلا مصدريه القرآن والسنة .

تحياتي

8   تعليق بواسطة   عبدالله سعيد     في   الأربعاء 23 مايو 2007
[7337]

فعلا طلب مستحيل

البخاري صليب أهل السنة
فمن يجرؤ على كسره ؟

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق