اذا مات الزوج يريد المجتمع للمرأة أن تموت خلفه بمعنى أن تحبس نفسها داخل رداء اسود لمدة عدة سنوات ويجب الا تضحك ولا تمارس حياتها كأي مخلوق بشري عادى ويجب ان تعيش فى حداد طويل ومستمر وهذا ليس له علاقة بتشريع الله جل وعلا ولكن يدخل فى عادات وتقاليد المجتمعات وما نسميه بالعيب وعلى العكس تماما لو ماتت الزوجة يعيش الرجل حياته بالطول والعرض كما يريد ويتزوجل ما تحلو له من النساء ويخرج ويضحك وكأن شيئا لم يكن شيء عجيب وتقاليد غريبه جدا فيها تجاهل لشرع الله وفيها ظلم وقهر للمرأة واعتبارهما لا شيء واعتبارها عار يعيش فى المجتمع
وهنا سؤال : هل الأفضل ان تتزوج المرأة المتوفى عنها زوجها بعد مدة العدة لتحمى اولادها أم تعيش بدون زوج ونفس المجتمع الذي يعيب عليها لو تزوجت سوف ي يقذفها في شرفها وفى عرضها لو شاهدها احد واقفة تتكلم فى الشارع مع اي رجل ومن هنا يجب التفريق بين العيب والعادات والتقاليد وبين شرع الله المذكور فى القرآن الكريم الذي ينص أنه من حق المرأة الزواج بعد فترة العدة المقررة وتضرب بالعادات والتقاليد عرض الحائط لو خالفت تشريعات الله فى القرآن لأن الإنسان لو أرضى الله سيغضب معظم الناس ولو فكر فى ارضاء بعض الناس سيغضب الله