كيف نعرف أن القرآن وحي من الله وخاتمي الرسالة

سامر إسلامبولي في الثلاثاء 16 يناير 2007


هم من خلال مجموعة أسئلة يطرحونها على أنفسهم والجواب عليها .

1-   هل يدعو القرآن إلى العبودية والخضوع لإنسان مثلنا ؟

2-   هل يأمر بالظلم والاستبداد , أم بالعدل والمشاركة في الأمر ؟

3-   هل يحقق لنا إشباع غرائزنا وحاجاتنا النفسية والجسمية ؟

4-   هل دعوته عرقية أم طائفية, أم إنسانية ؟

5-   هل يدعو إلى التوازن والصلاح على صعيد البيئة والمجتمع ؟

6-   هل يدعو إلى الحياة السعيدة في الدنيا والآخرة ؟

7-   هل ينتج عن تطبيق شرعه على أرض الواقع الأمن والسلام والسعادة في المجتمع ؟

8-         هل أوجد أجوبة للأسئلة الفطرية الثلاثة [ كيف , لماذا , أين ] بصورة علمية وعقلية موافقة للفطرة ؟

9-        هل أخباره مطابقة للواقع بأبعاده الثلاثة  الماض , والحاضر , والمستقبل ؟

10-    هل محتواه موافق للعلم مهما تطور ونما مع الزمن ؟

11-    هل يحقق مصلحة المجتمع والفرد ؟

12-     هل ثبت تناقضه للعلم أو الواقع مرة واحدة خلال الفترة الزمنية الطويلة ؟

13-             هل استطاع أحد أن يأتي بمثله خلال الفترة الزمنية السابقة رغم وجود التحدي والدافع؟

14-    هل أصاب النص القرآني منذ بدايته إلى زمننا هذا أي تحريف أوتلاعب في مادته ؟

15-    هل يأمر بطاعة أحد خلاف الحق والعلم ؟

16-    هل هو منسجم ومتواصل مع الكتب الإلهية السابقة في خطوطها العريضة ؟

17-    السحر خداع أو إيقاع الأذى والشر بالناس . فهل القرآن سحر !؟

18-    الشعر نظام خاص لصياغة الكلام ملتزم بقافية ووزن معين . فهل القرآن شعر !؟

19-  الهلوسة والهذيان مرض نفسي يصيب الإنسان , ويظهر من خلال اضطراب في سلوكه ومخالفته للواقع , وصدور ألفاظ لا معنى لها. فهل القرآن هلوسة أو هذيان !؟

20-    من الطبيعي أن يعزو الإنسان العمل العظيم لنفسه . فهل عزا النبي محمد القرآن لنفسه!؟

21-  نزل القرآن مفرقأً خلال ثلاث وعشرون عاماً محافظاً على مستوى قوة الأسلوب, ومن المعلوم أن الإنسان يتغير ويتطور أسلوبه كلما تقدم العمر به .    

      إن إيجاد الجواب على مضمون هذه الأسئلة يوصل الإنسان إلى الحكم والقرار القطعي على مصدرية القرآن.

   أما صفة الخاتمية للقرآن فهي نتيجة اكتمال نزول الشرع المتعلق بالفرد والأسرة والمجتمع مع إعطاء الإنسان صفة التحرك ضمن حدوده التشريعية . ومثل ذلك كمثل اكتمال أبجدية اللغة العربية , فهي من حيث عدد الأحرف قد خُتمت , ولا يمكن أن يزيد أحد عليها أي حرف , وذلك لاكتمالها بما يلبي حاجات ورغبات المجتمع الإنساني. ويستطيع الإنسان أن يتحرك بحرية في استخدام الأحرف حسب ما يريد . ومثل ذلك أيضاً كمثل النظام العشري للأعداد , فهو نظام ثابت مع قدرة الإنسان على استخدامه بصورة لامتناهية في حياته .

    والشرع القرآني شرع حدودي كلي ثابت, ترك للإنسان إمكانية التحرك ضمن حدوده بصورة لامتناهية, ليختار الصورة التي تناسب واقعه الزمكاني , ولكل مجتمع تفاعله الخاص مع القرآن ضمن حدوده .

    فصفة خاتمية الرسالة الإلهية التي نزلت في القرآن ليست مسألة اعتقادية فحسب , وإنما هي مسألة واقعية , فمن يستطيع أن يملأ كأساً ممتلئ بالماء أصلاً ؟ وهكذا الشرع القرآني فهو شرع كامل قد تناول كل ما يتعلق بالإنسان والمجتمع خلال الزمان والمكان .

    أيها الشباب ! هلموا إلى القرآن تفاعلاً وفاعلية , لا تدعوا أحداً يجعل نفسه وسيطاً بينكم وبين القرآن , لاللآبائية , ولا للأكثرية , ولا للزعامات , ولا لرجال الدين !!.                     

[ وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لايعقلون شيئاً ولا يهتدون ] البقرة 17

[ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لايرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي .. ] يونس 15 

 

اجمالي القراءات 22103

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-01-08
مقالات منشورة : 134
اجمالي القراءات : 3,956,528
تعليقات له : 354
تعليقات عليه : 834
بلد الميلاد : Syria
بلد الاقامة : Syria