الفرق بين العاقر والعقيم :
ما هو الفرق بين العاقر والعقيم

عبد الرحمان حواش في الأحد 06 ديسمبر 2009


e;ين وأن لا فرق بينهما ولهما معنى واحداً وأنهما لفظان مترادفان، علماً وأنه لا توجد، في لسان واحد وفي جملة الألسنة التي خلقها الله، كلمة تفيد نفس المعنى مع قرينتها مما  نسميه :  المترادفات : synonyme فلا بد من فرق، ولو ضئيلا بين الكلمة الواحدة والأخرى.
المزيد مثل هذا المقال :

- العقيم : وهو من لا يلد أصلا  وخَََـلقا،ً رجلا كان أو إمرأة : ( ... يهب لمن يشاء ... ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير) الشورى 50.

- وجاء عقيم : في اليوم في قوله تعالى: (... حتى تاتيهم الساعة بغتة أو ياتيهم عذاب يوم عقيم ) الحج 55. يوم لا بعده  يوم آخر . كأنه لا يلد بعده يوماً ءاخر.

- وجاء عقيم : كذلك في الريح العقيم : ( وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ) الذاريات 41 . العقيم هنا اسم فاعل ريح تجعل ما بعدها عقيماً تعقم كل شئ ولا يلد شئ بعده إذ جاء بعدها الآية 42 ( ما تذر من شئ أتت عليه إلا جعلته كالرميم ) .

- أما العاقر: فجاء في ناقة صالح ثمود، بثلاث صيغ : عاقر وعقروها ، و عقر. الأعراف 77 هود 65 الشعراء 157 والشمس 14   والقمر 25.

- وجاء في امرأة زكرياء في الآيات : آل عمران 40- ومريم 5 و 8 .

- وهو توقف الإنجاب أو انتهاؤه . الإنجاب موجود خَلقاً وأصلا، ولكنه توقف بسبب ما . كناقة ثمود  عقروها ليعبدوها. أفسدوا رحمها.

- أو بصفة طبيعية خلقية  كامرأة زكرياء – عليه السلام – وهـــي : la ménopause  ( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ...) الطلاق 4. وسماهن القواعد ( والقواعد من النساء التي لا يرجون نكاحا ...) النور 60.  أما زوجها زكرياء برغم عمره : بلغني الكبر... ووهن العظم مني واشتغل الرأس شيبا... وقد بلغت من الكبر عتيا ... لا تذرني فردا... الأنبياء 90. جاء قوله تعالى ( ... وأصلحنا له زوجه ...) إذ "الفساد" كان في الزوجة – فقط – لأنها آيس من المحيض – عاقر - ménopause وكانت عقيما في شبابها ? أم أنها أنجبت بناتا ?

-      الخلاصــة –

-       العقيم : لا يلد، أصلاً وخَلقاً ،  رجل كان أو امرأة .

-       العاقر : للمرأة فقط ، وهي اليائس من الحيض والتي بلغت الخمسينات من عمرها وهي la ménopause . فعاقر - إذا – خاص بالمرأة  فلا نقول عاقرة ، مثل حائض ، ونافس ، ويائس ومرضع ... وقد سماهن الله بالقواعد ً التي  لا يرجون نكـــاحاً. ( والقواعد من النساء اللتي لا يرجون نكاحا ...) النور 60. ووصفهن بـ ( واللائي يئسن من المحيض ...) الطلاق 4.

-       لنصحّح  - إذًا – مفاهمَنا وقوامسنا.

-       جاء العقيم  في القرءان – كما ذكرت – في عدم إنجاب الرجل والمرأة، خلقاً وتشريحاً ( ... يهب لمن يشاء إناثاً ... ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير ) الشورى 50/49.

  -       أبونا إبراهيم سبق أن ولد إسماعيل عليهما السلام ، من زوجته الأولى وهو الولد الذي اختبره الله في  ذبحه فامتثل ففداه الله بذبح عظيم ، إذ كان إسماعيل ولده الأول والوحيد مع كبر سنه ( الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل ...) إبراهيم 39. حمد الله تعالى بعد دعائه أياه ( رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في  المنام أني أذبحك...) الصافات 101/100.

-       أما زوجته الثانية فكانت عقيماً ولم تلد إلى أن بلغت سن اليأس من الحيض والولادة بدليل قولها – حين بُشّرت بإسحاق (... وقالت عجوز عقيم ) الذاريات 29. عُقم سابق ويأس (عجوز) ( قالت يا ويلتي ءالد وأنا عجوز ...) هود 72 لأنها بلغت سن اليأس من الحيض، وهو حوالي الخمسينات ، وهي السن التي ينعدم فيها الحيض وبالتبع ينعدم الإنجاب وهــــــو العقر: عندما تنتهي الإباضة OVULATION   la ménopause . إذًا : stérilité  plus ménopause معاً. ( ...فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ) هود  71. ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب نًافلة... ) الأنبياء 72. نلاحظ التعبـير بـ ( ... نافلة ...) زيادة .( أفلا يتدبرون القرءان ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا ) النساء 82.

-       أما العاقر: فجاء بالنسبة لناقة صالح  - عليه السلام – التي جعلها الله فتنة  لقومه

-       ثمود – إذ أرادوا أن يجعلوها عاقراً حتى يخصّصوها للعبادة .( إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم ...) القمر27. فظلموا بها ( والظلم شرك ) ( ... وءاتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها ...) الإسراء 59. ( ... لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ) لقمـــان 13. ( و أخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين ) هود 67- ثمود قـوم صالح – عليه السلام – أرادوا أن يعقروها فهي ليست عقيمًا وإنما أرادوا أن يجعلوها لا تحبل حتى يعبدوها، وذلك بأن يبقروا رحمَها ويثقبوه ، بأن يدخلوا في  أنوثتها ( فرجها ) شيئاً حاداً حتى يخرقوا رحمًها. ( فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ) القمر 29.ولم يقتلوها – كما ذهب إليه جلّ المفسرين - ! وكان قد نهاهم الله – لا عن قتلها – وإنما بأن لا يمسوها بسوء ثلاث مرات في  كتابه ( ... ولا تمسوها بسوء ...) الأعراف 73- هود 64- والشعراء 156.

-       وجاء العاقر بالنسبة لامرأة زكرياء – عليه السلام – حين دعا ربه : (... رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين ) الأنبياء 89. ( ... فهب لي من لدنك وليّاً يرثني... ) مريم 6-5- استجاب له ربه فوهب له يحي .

-       ذكر الله زكرياء – عليه السلام – وهو يشتكي حالة هرمه وشيخوخته، مع يأس امرأته ثلاث مرات كلها بذكرعقر امرأته " عاقر " ( ... وقد بلغني الكبر  وامرأتي عاقر ...) ءال عمران 40. ( قال رب إني وهن العظم  مني واستغل الر\س  شيباً ... وكانت امـرأتي عاقرًا ...)  ( قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقراً وقد بلغت من الكبــر عُتيا ) مريم 4/5 و8.

-       ثم يخبرنا الله أنه أصلح زوجته ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) الملك 14.

  لفتـة: يبدو أن زوجة زكرياء – عليه السلام – لم تنجب في شبابها وكانت عقيماً ، فإما أن الله سبحانه وتعالى استتر بذلك، كما أخبرنا عن زوجة إبراهيم – عليه السلام- الثانية وأنها عجوز ( ءايس) وعقيم . الذاريات 29 ، وإما أنها أنجبت  ولكن بنتــــا أو بناتا.

– فلذلك- طلب من الله الذّكر في قوله في سورة الأنبياء ( رب لا تذرني فرداً ...)  وقوله في سورة مريم 5-6- ( وإني خفت الموالي  من ورائي ...)  وقوله : ( ... فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ءال يعقوب...)  لأنه لا يرث من ءال يعقوب ( النبوة ) إلاّ الذكر وكذا تسلسل واستمرار النسل إلا من الذكر .

-      خلاصة  الخلاصــة:

إذاً فالفرق شاسع بين العقم  و العقر:

-       العقم : عدم الإنجاب والولادة stérilité . رجلا كان أو امرأة .

-       العقر : المرأة فقط : وهو انتهاء سن الولادة : ( انعدام الحيض واحباس  الإباضة OVULATION) يأس من الحيض ومن الإنجاب تبعا ( في حوالي السن الخمسين ) ménopause. عبرت عنه زوجة إبراهيم – عليه السلام – بـ عجوز... تأدّباً مع الله.

-       أما العجز والقصور الجنسي. فقد عبّر عنه إسماعيل – عليه السلام – احتشاما وتأدباً مع الله ( impuissance- impotent)  بـ ( ... بلغني الكبر ...)  ( إني وهن العظم مني واشتغل الرأس شيباً ... وقد بلغت من الكبر عتيا ...) .

والله  أعلـــم

 

اجمالي القراءات 126831

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 08 ديسمبر 2009
[44021]

عاقر وعقيم

السلام عليكم بارك الله فيك هذا بحث قيم ، نشكرك على هذا التدبر المفيد وفعلا أنا كنت أفهم أن الكلمتين  تدلان على نفس الشيء تقريبا ، وهذا هو فائدة التدبر  فجزاك الله خيرا


2   تعليق بواسطة   أحمد فراج     في   الخميس 10 ديسمبر 2009
[44073]

اضافة لابد منها

احسنت اخونا الكريم ولى اضافة توضيحية لتتحقق الفائدة للجميع


1-العقم يشمل الرجال والنساء وهو عدم القدرة تماما على انتاج الحيوان المنوى والبويضة                                                                  وهو عيب خلقى لايمكن اصلاحه وتمتنع القدرة على الانجاب تماما فى كلا النوعين ولذلك نسبه الله لنفسه ولذلك وصف بها الله نوع من انواع الريح وهو ذا السرعات العالية جدا والتى تدمر كل شئ ولايمكن ان تنتج خيرا ابدا....


 


2-اما العاقر فهو عيب يوصف به ذكرا كان او انثى لديه عيب مؤقت لايمكن الانجاب معه ويعامل على انه مرض يمكن علاجه واصلاحه مثال قلة الحيوانات المنوية فى الرجل او عدم حيويتها ونشاطها او وجود انسداد او اى عيب يعوق التقاء البويضة مع الحيوان المنوى او ضعف فى التبويض وكل هذا يمكن اصلاحه وعليه فانقطاع الحيضة عند المرأة يعتبر عقما وليس عقرا ولايمكن اصلاحه ولذلك جاءت الاية مع أمرأة زكريا عليه السلام(وأمرأتى عاقر ...................فأصلحنا له زوجه)


 


3- عدم القدرة على المعاشرة الجنسية لأى سبب كان عدم القدرة الصحية او الخلافات الزوجية او فى عدة الطلاق يطلق خلالها على الزوج بعلا وعلى الزوجة أمرأة وكذلك فى حالة الاختلاف العقائدى لدى الزوجين مثال أمراة نوح ولوط وأمرأة فرعون...وشكرأ


3   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الجمعة 11 ديسمبر 2009
[44087]

شكراً للأخ الفاضل كاتب المقال ...

فأنا كنت أظن قبل ذلك بأن كلمة  " عاقر "  جاءت من كلمة  " عقر " أي عقر يعقر فهو أو هي عاقر ، أي أن زوجة زكريا كانت مشاكسة له وتعمل على إيذاءه والتهرب منه  ، فأصلح حالها الله وعادت زوجة مطيعة لزوجها ، فألف شكر


4   تعليق بواسطة   عبد الرحمان حواش     في   الأربعاء 23 ديسمبر 2009
[44353]

الأستــاذ أحمد فراج

- شكرا جزيلا على تعليقكم وإليكم بعض التعديل.

-2 عفواً ومعذرة. العقر: كما بينت معناه – ومن كتاب الله – الذي علّم اللسان لآدم، هو الذي بيّن لنا معناه في كتابه الذي هو ( تبياناً لكل شئ) فلا نُشَوّه !

- العاقر: هو اليأس من المحيض لا غير. ولا يمكن أن يشمل الرجل- أبداً- ولا أن يكونا سيان فيه !

- لنعد إلى ذكر الله ونتبع موقع لفظ عاقر وموضعها، نجد أنه له سبحانه وتعالى متجانساً مع المرأة –فقط-وفي ثلاثة مواضع وفي نفس المرأة : ( وامرأتي عاقر) 40 آل عمران و5و8 مريم . وهو اليأس من المحيض ( واللائي يئسن من المحيض ) الطلاق 4.

و ( القواعد من النساء...) النور 60. كما بيّنه الله بلسان كتابه المبين.

- أما بالنسبة لزكرياء – عليه السلام – فقال عنه أنه : ( وقال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا...) وقال: ( ... وقد بلغت من الكبر عتيا ) وقال : ( ... وقد بلغني الكبر ...) ولم يقل عنه ولا في إحدى الآيات الثلاثة أنه عاقر. مع أن : وهن العظم ، واشتغال الرأس شيبا، والكبر مما يسبب عدم الإنجاب - كما أشرتم إليه – فلنتدبّـر !

- ( إمرأتي عاقر) جاء ثلاث مرات – كما تعلمون – عن لسان زكرياء – عليه السلام – فإن كان المعنى ما ذهبتهم إليه ، فمَن أنبأ زكرياء أن امرأته هي العاقر- أو العقيم ! كما تقولون ! وليس هو العاقر ! أو العقيم ! فكيف علِم ذلك !?

- فال ذلك : امرأتي عاقر لأنها لا تحيض بعدُ ! وعجوز- ( بالنسبة للمرأة – فقط -)، كما قالت امرأة إبراهيم ( عجوز ) و ( عقيم ) يأس ، وعقم سابق . ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) . قال ذلك لأن العرف، والمشاهد في بيئته وحوله يقرران ذلك .


الخلاصة: إن العاقر – كما قال الله : عاقر ولم يقل عاقرة – لأنه خاص بالمرأة ! مثل حائض ونافس ومرضع ... وهو انقطاع الحيض في- الخمسينات من عمرها ولا يمكن أن يطلق على غيرها ولا على غير هذا المعنى الصريح .

- أما أن نستعمل هذا التعبير في غير المرأة ، وفي هذا المعنى ، فمخالف تماما لما علّم ءادم ! ( وعلم ءادم الأسماء كلها ...) ولما علمنا في كتابه وفي ءايات بينات ومبينات . فإذا استعملناها فيجب وجوبًا أن نقول : عاقر بالتجاوز... أو عاقر مجازا ... أو عاقر بالتعميم .

- أما قولكم وأن انقطاع الحيض عند المرأة يعتبر عقما وليس عقراً ! فهذا شئ غريب وعجيب ! لأنه مخالف لكتاب الله ( ... ويجعل من يشاء عقيما ) من أول بلوغه أو بلوغها ومخالف حتى لتبيينكم لمعنى العقم الذي جئتم به في أول ردكم !

- أما قولكم: " أو اختلاف عقائدي ! بالنسبة لامرأة نوح وامرأة لوط فليس معنى الخيانة، " في القرءان : اختلاف عقائدي فتدبروا هذا التعبير في مواضع أخرى من كتاب الله.

- أما قولكم : أن بعلا : يطلق على الزوج في عدة الطلاق ، ويطلق على الزوجة امرأة في عدة الطلاق كذلك ، فهذا المفهوم خاطئ ، - من كتاب الله – فأعيدوا تتبع هذين التعبيرين في كتاب الله ! وعفواً ومعذرة.

                                                  - والله أعلـــم –


5   تعليق بواسطة   عبد الرحمان حواش     في   الأربعاء 23 ديسمبر 2009
[44354]

- الأستاذ طارق سلايمــة

 


- شكراً جزيلا على تدخلكم وتعليقكم . أيدنا الله لحسن فهم كتابه وجعلنا من ( الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب) ءامين.


 


 


6   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الخميس 18 فبراير 2010
[45836]

شكراً مرة أخرى ....

مما لا شك فيه أستاذنا الفاضل أن هناك إختلاف بين تعاملنا مع  " اللغة العربية الفصحى" وتعاملنا مع لسان القرآن العربي المبين ، ففي القرآن لا يوجد فرق في لفظ " الصفات " بين الذكر والأنثى وكلها تاتي بصيغة واحدة ، فقد جاء على لسان مريم " ولم أك بغيا " ولم يقال "ولم أكن بغية  " وهكذا كلمة عاقر تطلق على الذكر والأنثى بنفس اللفظ في القرآن وليس هناك " عاقرة " أبداً في اللسان القرآني بعكس اللغة العربية الفصحى التي تفرق بين الذكر والأنثى في ذلك ، وهذا هو رأيي قد يحتمل الصواب وقد يحتمل الخطأ وشكراً


7   تعليق بواسطة   عبد الرحمان حواش     في   الخميس 08 ابريل 2010
[47018]

الأستــاذ طارق سلايمــة –



                                         - الأستــاذ طارق سلايمــة –


- سلام ، تحية مباركة طيبة.

- أستاذي الفاضل:

- يجب أن لا يكون فرق هناك بين لسان الكتاب المبين وبين لساننا إذا كنا نتحدث أو نبحث في قول الله، وقوله هو القول الفصل وما هو بالهزل !

- فرق فارق بين العقم والعقر في القرءان كما بينت ذلك بإسهاب. أما اللغة فلا يمكن أبداً أن تخالف ماصدق الكلمة القرءانية.

- الرجاء منكم أستاذي أن تعيدوا قراءة ما بينته في ذلك ،من كتاب الله ثم من الحالة الخاصة للمرأةوهي العقر الذي هو اليأس من الإنجاب من المبيض . يقـول الله –حـقا- ( وامرأتي عاقر ) هكذا دليلا قاطعا على أنه شئ خاص بالمرأة – كالمرأة الحائض ...... والمرأة النافس والمرأة الراضع، لأن هذه صفات خاصة للمرأة وحدها ولا يشاركها الرجل فيها .

- حتى البغي الذي ذكرتم كحجة يبدو وأنه خاص بالمرأة –وحدها- ولذلك جاء مذكّرا.

- جاء ثلاث مرات في كتاب الله كله في شأن المرأة : ءايات مريم- ( ... ولم أكن بغيا)

( ... وما كانت أمك بغيا ...) 20/28 مريم .وكذلك في قوله: ( ... فلا تكرهوا فتياتكم على البغاء...) ولم يذكر هذه الصفة بالنسبة للرجل- بل في ءاية مريم 28 عبّر الله عن البغي، بالسوء ولم يعبر له بالبغي ( ... ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا) نلاحظ وصف الذكر بـ : ( امرأ سوء ...) ووصف الأنثى بـ: ( بغيّاً ) وكان يمكن أن يقول : " وما كان أبوك بغيا " فهناك –حتماً- يقول بعد ذلك " وما كانت أمك بغية ".

 


8   تعليق بواسطة   Abdul salam     في   الخميس 26 سبتمبر 2013
[73092]





الذي  فهمته من كلامكم ان العقم للرجل والمرأة متفق عليه ولكن لي راي آخر وهو ان العقر شي ء كان موجود وزال مثل عقر الناقة اي ان الناقة كانت موجودة فعقروها  وهذا ما يحدث في الاجهاض


وان زوجة سيدنا ابراهيم حالتها تختلف عن حالة زوجة سيدنا زكريا الاولى عقيم والثانية زوجة زكريا عاقر اي لا يستقر في بطنها جنين


يحدث معها اجهاض بعد الحمل وهذا المرض معروف (MISCARRIAGE) والحمد لله عالجت اكثر من حالة للاجهاض بالقرآن الكريم


منها ما امتدت حتى عشرة سنوات ولكن الله رزقها بابنة حتى ان الاطباء استغربوا وكانوا يترقبون الجنين بعملية وخاب تقديرهم ايضا


وقبلها سيدة انجبت بعد 4 سنوات المهم انا بحثت في الفرق بين كلمة عاقر وعقيم فالعقيم للذكر والانثى والعاقر للأنثى فقط وهي التي لايثبت في بطنها


جنين . والسالم عليكم ورحمة الله وبركاته.




9   تعليق بواسطة   خالد مصطفى     في   السبت 26 مايو 2018
[88724]

ام اسماعيل عليهما السلام هي الزوجة الثانية لابراهيم عليه السلام


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اجمعين



مقال جميل جدا بارك الله فيك وارضاك اخي الكاتب 



فقط تصحيح طفيف: 



ذكرت سهوا وجل من لايخطيء ان اسماعيل من الزوجة الاولى لابراهيم عليه السلام! اعتقد كنت تقصد الثانية. 



أبونا إبراهيم سبق أن ولد إسماعيل عليهما السلام ، من زوجته الأولى وهو الولد الذي اختبره الله في  ذبحه فامتثل ففداه الله بذبح عظيم ، إذ كان إسماعيل ولده الأول والوحيد مع كبر سنه ( الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل ...) إبراهيم 39. حمد الله تعالى بعد دعائه أياه ( رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في  المنام أني أذبحك...) الصافات 101/100.



10   تعليق بواسطة   خالد مصطفى     في   السبت 26 مايو 2018
[88725]

المترادفات : Tandom and not synonyme


ملاحظة بسيطة 



عند النظر فى الترجمة الانجليزية لكلمة  ترادف : الأشمل ان نقول Tandom وليس synonyme 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2009-02-11
مقالات منشورة : 99
اجمالي القراءات : 1,316,727
تعليقات له : 141
تعليقات عليه : 381
بلد الميلاد : الجزائر
بلد الاقامة : الجزائر