ملحق:
ملحق عــرب وأعــراب

عبد الرحمان حواش في الإثنين 27 يوليو 2009


bidi-language: AR-DZ; mso-bidi-font-family: 'Arabic transpabidi-language: AR-DZ; mso-bidi-font-family: 'Arabic Transparent'">! وما أصلها ? كما تفضلتم أن قلتم. ليس المراد ذلك، وإنما أردت أن أبيّن أن في أسلوب القرءان الكلمات العديدةالتي نجد مثيلها نطقاً وجرساً –وبالمئات- في اللغات الأجنبية (orbi) وذلك لعلتين:
المزيد مثل هذا المقال :

 

الأولى: الألسنة التي يتحدث بها الناس،على وجه المعمورة، أصلها واحد، إذ الله هو الذي علّمها ءادم ( وعلّم ءادم الأسماء كلها ...) البقرة 31 ، ومن هذه الأسماء التي علّمها الله ءادم، تشعّبت هذه بين ذريته، بحكم أن جعلنا الله: ( يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائلَ لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير)  الحجرات 13. ومن ثمّ تتابع اختلاف الألسنة: ( ومن ءاياته ... واختلاف ألسنـتكم ...) الروم 22.

 

الثانية: وبما أن الله القائل، وقوله الحق وأنه: ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبيّن لهم ...) إبراهيم 4 بعد أن قال سبحانه وتعالى : ( ... كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ...) إبراهيم 1، ذلك لئلا يكون للناس على الله حجـــة :

( رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس علىالله حجة بعد الرسل...) النساء 165.

- فبما أن محمداً  ( ... رسول الله وخاتم النبيئين ...) الأحزاب 40، جاء للعالميــن

( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً...) سبأ 28.

- إذاً فقومه: كلّ من كان على ظهر الكون ! لا عشيرته ! فلنتدبّر !.

- إذاً فالقرءان ليس استحواذاً لِقوم ما ! فالرجاء أعادة قراءة: " عرب وأعراب" في صفحتي – وعفواً- حيث بيّنت وأن لسان الرسالة – القرءان- صُهر وصيغ – حول بيت الله باللسان (urbi)، بخليط  ألسنة الذين كانوا يفدون إلى البيت كما دعا – إمام الأنبياء- عليه السلام- ( ... فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ...) إبراهيم 37 ، وكما أنبأه الله حين بناء البيت أن: ( وأذّن في الناس بالحج ياتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كـل فجّ عميق)الحج 27، وفي بوتقة هذا البيت، وحوله ، في مكة، وبعدها في المدينة، صيغ كلام الله ولسان كتابه الذي جاء به محمد – الصلاة والسلام عليه- إلى العالمين حيث يقدم ، لعبادة الله ، ولغير عبادة الله، وباستمرار- أولئك  الأقوام المجاورة، من إغريق، ورومان، وبربر، وفرس، وكرد، ودروز، وتركمان، وغيرهم من القبائل والشعوب التي كانت تفد إلى بيت الله – فانصهر كما قلت- هذا اللسان – وهو لسان الناس جميعًا والذي جاء به كتاب الله-. ولذلك بقي هذا اللسان- عالميا- في كتابه، -فما كان يوماً- ولن يكون لسان قوم ما ! لسان الطفل في حجر أمه وفي حضنها كغيره من الألسنة في جميع بقع العالم !

 - نعم كان لسان الرسول ولسان أهل البيت من سكان أم القرى، من صحابة ومهاجرين، كان لسانهم ذلك الخليط (urbi) من الألسنة، وهو اللسان الذي جاء به كتابه–  سبحانــه

وتعالى- فصار هذا اللسان، وهذا الكتاب، لسانًا للذين أرسل إليهم ليبـيّن لهم . ولذلك نجد فيه كلمات من لسان أولئك الأقوام الذين أرسل إليهم وصدق الله العظيم – ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبـيّن لهم ).

- ولذا فأنا إنما أحاول ولا أزال أحاول ضمن المئات من الكلمات في القرءان والتي تحمل نفس الحروف -وعلى الأقل، نفس الجرس اللفظي- مع نظيراتها في الألسنة (orbi)- كما بيّنت في الحصص السبعة التي أتيت بها إلى الآن، تعزيزاً وحجة لما أتيت به. أريد بذلك أن أعطي لهذا الكتاب المبين ولهذا القرءان الكريم : الصفة العالمية. أسأل الله إطالة العمر وعدم الرجوع إلى أرذله، حتى ءاتي – إن شاء الله – بالمزيد  والمزيد !

- فإن أعدنا النظر في تلكم الحصص –على الأقل- وتأملنا معها واحدة واحدة –مليّا-  بعد أن ننزع ما في صدورنا من مخلّفات القومية لوجدناها- لا محالة –تبيّن وتفسّر كتاب الله أحسن تفسير وتزيل كثيرًا من الغموض الذي يكتنف كثيرًا من كلماته .

-واللــه  أعلـــم-

اجمالي القراءات 4073

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 28 يوليو 2009
[41409]

الدرك

جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل  وأعانك في الوصول إلى مبتغاك  ، واسمح لي أن اشترك معك وأساهم  بما أصل إليه على أن يكون هناك أمل في إنشاء قاموس أو كتاب او بحث  أي مسمى لا يهم يجمع كل ما تم  التوصل إليه  ، عموما كنت اقرأ هذه الآية ( {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً }النساء145) ولفت نظري كلمك الدرك  فهي تشترك مع كلمة دارك  في اللغة الإنجليزية  والمعنى أظن أنه قريب ، فما رأيك ؟؟


2   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 28 يوليو 2009
[41421]

أستاذ عبد الرحمن حواش, وجهة نظرى بشكل أخر -1

الأستاذ الفاضل عبد الرحمن حواش, شكرا على ردك على تعليقى وكذلك بوضع مقالة مختصرة أيضا لإستكمال التعليق ( عرب وأعراب).




حتى لا نقتل الموضوع ولا ندور فى حلقات مفرغة لا تثمر ولا تغنى من جوع.


لقد إتفقنا فى موضوع البرزخ كما قلت لسيادتكم, ونتفق على ان الله عز وجل اوحى أو امر الحوت ان يلتقم يونس وأمره أن يلفظه فى العراء , وليس هناك من يختلف معك على ذلك. وإتفقنا فى ان الحوت هو إسم ورد فى القرآن بأكثر من معنى, مثل حوت موسى الذى كان بمعنى ( سمكة ) من الحجم المعروف لنا , وحوت يونس وهو الذى إختلفنا عليه, فقد قلت سيادتك ان ذلك الحوت, وبصرف النظر عن الإسم اللاتنيى له الذى ذكرته فى مقالك, قلت انه هو "الحبار" المعروف أيضا بالإخطبوط او ال ( Squid). وإعتمدت فى ذلك على تفسيرك للآيه ( ن والقلم وما يسطرون) بأن معنى ( ن) هو الحوت, ولذلك فيجب ربطه وتفسير معناه بأنه مرتبط بالقلم والحبر..........الخ مما توصلت اليه.




هناك عدد من الملاحظات, اولا , الحوت جاء فى القرأن بأكثر من معنى كما إتفقنا, ومنه حوت موسى والذى لا يمكن ان يكون من نفس نوع حوت يونس, ثانيا, فى الآيه 163 من سورة الأعراف, ( واسالهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر اذ يعدون في السبت اذ تاتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تاتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون) هذا النوع من الحيتان الذى يأتى كما تقول الآيه ( شرعا) أى ظاهرا مثل شراع السفينة فوق الماء , لا ينطبق ذلك على الحوت الحبار الذى لا شراع له والذى يعيش فى أعماق البحار, بل ينطبق على الحوت المعروف بهذا الإسم الأن , ولأن سيادتك قد سقت لنا من أبواب العلم ( Science) عدد انواع الحيتان المعروفة, فأرجو ان تواصل التحقق من النوع الذى يظهر فوق الماء بزعنفته الخلفية مثل الشراع وهو لا علاقة له بالحبار, كذلك, حجم هذا الحوت المذكور يمكن أن يبتلع إنسان او رجل دون ان يمضغه او تعمل فيه أسنانه لكبر حجمه وكبر حجم فمة, وبالطبع يمكن ان ترجع مرة أخرى الى العلم او موسوعه معلومات لتتأكد من ذلك, ثالثا, بالرجوع الى العلم نفسه لكى تتأكد من الحبار وحجم فتحة الفم وطريقة الأكل لكى تتأكد ان ذلك أيضا مستحيلا له ان يبتلع رجلا دون أن يمزقة إربا, ونحن نعرف ان يونس لم يمزق إ ربا, بل ( إلتقمه ) اى إبتلعه, اى لم يأكله ولم يمزقه. والله سبحانه وتعالى لم يقل ان يونس فد إبتلعته نمله او إبتلعه سبع وإلا لكنا جميعا نتساءل هل من الممكن ان تبتلع نمله رجلا, او من الممكن ان يبتلع سبعا رجلا دون ان يقتله........................,


كذلك سيدى الفاضل, لقد فسرت حرف ( ن) فى أول الآيه بأنه حوت, فهل لو إستبدلنا هذا الحرف بالإسم الذى توصلت اليه, فتكون الآيه , حوت والقلم وما يسطرون, فهل لهذا اى معنى؟؟؟؟, عندما وصف الله عز وجل يونس بأنه ( ذا النون ) لماذا لم يقل ( ذا ال ن ) ولماذا لا يكون حرف النون فى اول هذه الآيه ( ن والقلم وما يسطرون) مثل العديد من الأيات الأخرى التى تبدأ بحرف او حروف , مثل ( ألم, او كهيعص, او حم أو ص....الخ) وهى حروف ربما لها معنى لم نتوصل الى معرفته بعد, او من أسرار القرآن التى لم يتم تفسيرها وليس هناك اى خبر ان الرسول قد فسرها, لماذا فسرت هذا الحرف بأنه الحوت والقلم وما يسطرون, مما لا يتفق مع أى منطق فى السرد !!!!!



يتبع


3   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 28 يوليو 2009
[41422]

أستاذ عبد الرحمن حواش, وجهة نظرى بشكل أخر -2

أما بالنسبة لسلسلة مقالاتك حول اللغة وجرس اللغة وتشابه الكلمات..........الخ, وربط ذلك ب وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه, وبأن محمد والقرآن أنزلا للناس كافة..............الخ, فأقول لسيادتك ما يلى:




الناس على إختلاف عقائدهم تنقسم الى الملحد الذى لا يؤمن بالله أصلا, ثم من يؤمن بالله كخالق للإنسان والبشرية ….......الخ ولكنه لا يؤمن بالأديان او الرسل , ثم من يؤمن بالأديان السماوية كما نسميها او الإبراهيميه , مثل اليهوديه والمسيحيه والإسلام, ثم هناك الأديان الأخرى مثل البوذيه والهندوسية والزارديشتيه......الخ, لعلنا نتفق على ذلك على الأقل.




الشقين الأولين, من الملحد او المؤمن بالله ولا يؤمن بالأديان او الرسل. فهؤلاء سوف نتجاهلهم بصفة مؤقته, اما أصحاب الأديان السماويه, فهم يؤمنون بأدم وخلق أدم..........الخ, وما بينهم من إتفاق هو اكثر ألف مرة من ما بينهم من إختلاف, وهؤلاء بحكم إيمانهم بخلف أدم مع بعض الإختلافات الثانويه, سوف يؤمنون ان اصل اللغات كان لغة واحدة, وتفرعت منها كل اللغات او الألسنه التى نراها اليوم, وبالتالى فليس من المستحيل ان توجد كلمات ( جرسها ) متشابه ومعناها متشابه أيضا, بل إن الحضارات والتطور الحضارى والحروب والغزوات بين الشعوب على مختلف العصور تثبت ان كل لغة قد تبنت كلمات من لغات اخرى طبقا لمسيرة التاريخ, كل ذلك كان وما زال موجودا قبل نزول الإسلام, ومن ثم إثبات تشابة بين ( جرس) الكلمات من الممكن إثباته حتى لو لو ينزل الإسلام, بمعنى أنه قبل نزول الإسلام كان من الممكن إثبات ذلك, وليس ذلك  لأن القرآن قال ( وما أرسلنا من نبى إلا بلسان قومه).




هذا ما أردت ان أقوله بإختصار.


 

هل من الممكن ان تجد كلمات من العربية لها نفس الجرس او الصوت , ما فى اللغة الصينية, او اليابانيه او لغة الهنود الحمر من سكان أمريكا الاصليين, او من لغة سكان أستراليا الأصليين ( الابورونجى) او من سكان جزيرة جافا الأصليين.



أعتقد أنى قد وضحت وجهة نظرى, مع وافر إحترامى لمجهودك.


4   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الأربعاء 29 يوليو 2009
[41434]

أستاذنا الفاضل .... عفواً ؟؟

أتذكر يا سيدي أن كلمة " عربي " لم ترد في القرآن إلا صفة للسان القرآن ( وهذا لسان عربي مبين ) أما كلمة الأعراب فقد جاءت مراراً لتشير إلى قوم معينيين هم الأعراب ، صحيح أن الله سبحانه قد قال في الأعراب أنهم أشد كفراً ونفاقاً .... ، ولكنه سبحانه وتعالى قد بين لنا أيضاً أن من الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قرباناً عند الله وصلوات الرسول ألا أنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته ....


كما أن الله سبحانه وتعالى طلب من الأعراب  أن  يؤمنوا بالله والرسول وينصروه ، ومع ذلك لم نسمع أي توجيهات  لكلمة " العرب " أو للعرب في القرآن ...


تقول يا سيدي أن هذا القرآن موجه للإنسانية جمعاء وهذا كلام سليم لأن هذا القرآن مصدق لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه والذين آمنوا من أهل الكتاب ويقرأونه يعلمون ذلك ويعلمون أن القرآن هو الحق من ربهم، ولكن كيف نتعامل مع قول الله سبحانه " وليحكم أهل التوراة بما أنزل الله فيه " وكذلك طلب الله من أهل الإنجيل أن يحكموا بما أنزل الله لهم فيه وكذلك أمر الله رسولنا أن يحكم بين الناس بما أنزل الله في القرآن ، هل نغض الطرف عن تلكالتوجيهات الإلهية الكريمة


أما أصل الألسن لشعوب الأرض هو أصل واحد ولكن تطور المجتمعات البشرية جعل الألسن تتشعب وتختلف  ، ومع ذلك فإن كثيراً من الكلمات تتشابه في اللغات الحية مثل كلمة " طور " التي جاءت باللسان العربي بمعنى " جبل "وهي ما زالت تستعمل في اللغة " الكلانيةأيضاً بنفس المعنى وكلمة " دلوك " التي ما زالت تستعمل بالعبريةوالعربية بنفس اللفظ والمعنى و " الدرك " وغير تلك الكلمات .


لذلك أعتقد أننا ظلمنا دلالة كلمة الأعراب كثيراً فما رأيك


5   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 13 اغسطس 2009
[41484]

نرجو من الأستاذ حواش،

عزمت بسم الله،

نرجو من الأستاذ حواش، مواصلة الحوار في الموضوع، وشكرا.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2009-02-11
مقالات منشورة : 99
اجمالي القراءات : 1,626,534
تعليقات له : 141
تعليقات عليه : 381
بلد الميلاد : الجزائر
بلد الاقامة : الجزائر