القرآن ليس كتاب موسيقى او ألحان

رمضان عبد الرحمن في الثلاثاء 12 مايو 2009


القرآن ليس كتاب موسيقى او ألحان .

 

 

 

ليس من الإنصاف والعدل في التعامل مع كتاب الله جل و علا اعتباره كتابا للموسيقى او الألحان كما يفعل معظم المسلمين وخاصة علماء ما يسمى بعلم التجويد وعلم القراءات أو قراء القرآن الكريم في كل المناسبات معتبرين أن للقرآن طرق سبع للقراءة سموها قراءات القرآن السبع وهذا خطأ كبير وظلم أكبر لله ولكتابه الكريم ، وسوف اطرح بعض الأسئلة  لكل من له علاقة بهذا الموضوع وكل من يدافع عنه أو كل من يدعي منهم أنه يهتم بكلام الله جل وعلا  ويريد تحسينه حسب ادعائهم الظالم ، فيجب على علماء المسلمين ان يجيبوا على هذه الأسئلة ، وعلى سبيل المثال يقول تعالى في اول آية نزلت من القرآن الكريم يقول فيها (اقرأ) فهل اقرأ هذه لها قراءات غير اقرأ الأولى ، وإذا كان هناك فعلا سبع قراءات للقرآن كما يدعون فكيف علمت الناس القراءة الأولى من القراءة السابعة وكيف يمكن للمسلم البسيط أن يفرق بين هذه القراءات السبع ، ومن الذي وضع ذلك وما هو الترتيب لهذه القراءات وما الفائدة من تعدد هذه القراءات وبما أنني مسلم وأحمد الله على ذلك قد قرأت القرآن أكثر من مرة ولم أجد إلا قراءة واحدة لآيات الله جل وعلا ، ولا يوجد شيء فى القرآن يدل على أن هناك سبع قراءات ، وهذا ما لا يدركه الكثير من المسلمين ، و على سبيل المثال إن لفظ الجلالة الله في القرآن الكريم له أكثر  من معنى وليس أكثر من قراءة في القرآن هو اسم من اسماء الله العلى القدير كما في كتابه العزيز يقول تعالى (الله لا اله الا هو له الأسماء الحسنى) أي من الممكن ان نقول الله العلى القدير الغفور الرحمن الرحيم .....الخ ) ، ولا تزيد شيء ولا تنقص منه شيء حتى لا يصبح الحاد فى كلام الله ، ثم هل من الممكن ان نقرأ اسم من أسماء الله بسبع قراءات مختلفة كما يقولون ذلك عن القرآن .؟ ، وكيف نقرأ لفظ الجلالة نفسه بهذه القراءات السبع.؟ وهل يجوز تطبيق قواعد من صنع وتأليف البشر على لفظ الجلالة .؟.

 

 

أي حين تدعو الله باسم من اسماءه ليس لهذا الاسم أي قراءة أخرى غير قراءة واحدة  ، أي حين تقول الله هي الله ليس لها قراءة اخرى على الاطلاق فهل عند علماء المسلمين اي اجابة على هذا الموضوع .؟ لكي يرشدوا الناس للطرق السليمة لقراءة القرآن وتلاوته الحقيقية بصورة صحيحة حتى يعلم الجميع أنه ليس للقرآن إلا قراءة واحدة .

 

 

 

والشيء الغريب ان جميع الناس المؤمنين ان القرآن يقرأ بسبع قراءات لا يوجد لديهم دليل واحد حقيقي يثبت كلامهم ، وأن جميع المسلمين يؤمنون إيمانا قطعيا أن الرسول كان يرتل ويقرأ القرآن كما امره الله جل وعلا يقول تعالى ( ورتل القرآن ترتيلا) فمن أين جاء المسملون بالست قراءات الأخرى ولمصلحة من .؟.

 

ورغم ان الله وضح لنا انه لا تبديل لقول الله ولا تبديل لآياته حتى لا نزيد عليه أو ننقص منه شيء كما نسمع من الأغلبية الذين يقرأون بقراءات مختلفة دون الرجوع للقراءة الأولى والوحيدة للقرآن وهي اقرأ كما نزلت في القرآن لكي لا تذهب قراءتك هباءا منثتورا وتفاجىء يوم الحساب أنك كنت من  المعتدين على كلام الله ، واتبعت واستمعت لأشخاص يقرأون القرآن بطرق ما انزل الله بها من سلطان ، وبهذه الطريقة يكون وصل الانسان الى عدم تقدير الله حق قدره لأنه يقرأ القرآن بطريقه غير التي امرنا الله بها ، والخطاب هنا موجه لأشخاص مؤمنين بالله ولكنهم لم يأخذوا كلام الله على محمل الجد ومعظم المسلمين يؤمنون بحديث  يقول (حسنوا القرآن بأصواتكم) وكأن القرآن كتاب موسيقى او ألحان أو نوتة موسيقية أو كتاب سيء يحتاج لنا نحن البشر لكي نحسنه بأصواتنا ، وليس كتاب هداية او تدبر حتى نحسنه نحن كبشر نحتاج نحن إلى القرآن  لكن القرآن ليس في حاجة لنا على الاطلاق ، وقال سبحانه( الله نزل احسن الحديث كتابا) الزمر:23 ، ويقول تعالى (نحن نقص عليك أحسن القصص) يوسف:2 ، فكيف يدعى البعض ويتطاول على كلام الله بالقول حسنوا القرآن بأصواتكم ألا يعد ذلك خطأ ويجب تصحيحه ثم ما هي الفائدة بأن يقرأ القرآن بسبع قراءات غير أنه يفقده معناه  ويجعل المستع البسيط لا يفهم منه شيء غير نغمة الصوت ، وسؤال أخير  للمسلمين المصممين على هذا الخطأ ولم يفكروا ولو لمرة واحدة لماذا القرآن بالتحديد يقرأ بسبع قراءات دون غيره من الكتب السماوية الأخرى التي سبقت القرآن ولماذا لا يقرآ الحديث بنفس الطريقة التي يقرأ بها كلام الله..؟؟ .

اجمالي القراءات 24306

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (41)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 12 مايو 2009
[38719]

ربنا يكرمك ويزيدك بفضله من نعمة تدبر القرآن ..

ربنا يكرمك يا رمضان ،ويزيدك بفضله من نعمة تدبر القرآن ،ومُصاحبته..الله يبارك لك فيما تكتبه وتقوله ....


2   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الثلاثاء 12 مايو 2009
[38735]

صح لسانك أخي رمضان عبد الرحمن

أخي العزيز كلامك صحيح كله ، فلو علمنا أن هذا القرآن هو لساننا العربي المبين ولسان رسولنا الكريم لينذر به قومه


فإن التجويد والغنة وغيرها من البديعات الت أضافوها له لهي لغوا صريح في هذا القرآن  والحدق يفهم  وشكراً


3   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الثلاثاء 12 مايو 2009
[38765]

عزيزي رمضان

جزاك الله خيراً على كل مقالة تكتبها. وإن كنت مشغولاً بنفسي ,ولم أعلق على مقالاتك ولكني كنت أقرأها باستمرار.عزيزي معك كل الحق في أن القرآن واحد ,لكن موضوع القراءات جاءت بعد أن بدأ البعض يغير في حركات الكلمات كالفتحة والكسرة والضمة. وهذه الحركات المبتدعة أيضاً جاءت لتحقيق مصالح معينة أستغلوا فيها آيات القرآن الكريم لتحقيق مآربهم.وقد والله أعلم أشكلت عليهم بعض التفاسير ,فحالوا إيجاد قراءات ,لتغطية عجزهم.القراءات في عصرنا أصبح لها معاني غنائية كما ذكرت ,سامحهم الله.وشكراً لك


4   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الثلاثاء 12 مايو 2009
[38778]

الإفتراءات السبعة.

كلام جميل جدا و يجسد ما يدور في أذهان الكثير من المسلمين.


و بمناسبة لفظ الجلالة: بعد أن قرأت مقالا للدكتور  أحمد منصور عن تخفيف الام في لفظ الجلالة بعد الكسرة و أن هذا التخفيف من عمل الشيطان, شعرت لولهة قصيرة  أن الشيخ  يتبع هواه (أستسمحه عذرا ) و لكن بعد أن فكرت جليا في ما كتب و أن حرف الام في اللغة العربية أصلا مخفف على عكس الام في لفظ الجلالة الله, فهي مثقلة, رجعت إلى ما يسمى بالقراءات السبعة هذه الكذبة الكبيرة, فوجدت أن التخفيف و الترقيق يختلف من قرأءة لقراءة إختلاف المشرق و المغرب.


عدت إلى نفسى و قد فكرت مليا وقلت ما دام اللحن في القرآة قد تفرع بهذا الشكل فصار القرآن على الرغم من أنه محفوظ رسمه, يقرء بإختلاف واضح أحيانا, فتيقنت أن الشيطان هو الذي أوحى لأولياءه بأن يغيروا في لفظ الجلالة بعد الكسر كي يأخذ معنا مخالفا  يحمل في طياته التطاول على الله و العياذ بالله.


اجتهد أن أقرأ لفظ الجلالة دائما مثقل مع أني أتحمل الكثير من العبء, خصوصا في حضور الأصدقاء و الأقارب.


بارك الله فيك و في معلمنا الشيخ الجليل أحمد صبحي منصور.


 


5   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الثلاثاء 12 مايو 2009
[38779]

هل هي حقاً افتراءات سبع ؟؟؟

السلام عليكم

أود حقيقة أن اعرف بأي قراءة من القراءات يقرأ الأخ الكاتب والاخوة المتفقون معه. هل قراءتهم من ضمن هذه القراءات السبع أو العشر , أم أنها خارج عنها ؟ وما مدى صحة هذه القراءة وما دليل ذلك ؟ 

فعلاً امر يدعو للحيرة , هل من الممكن أن نختار قراءة واحدة من القراءات ونقرأ بها ونضمها إلى القراءات السبع المفتراة ؟!!!! 


مع تمنياتي لكم بالتوفيق


6   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 13 مايو 2009
[38781]

أخى الكريم محمد عودة

أخى الكريم محمد عودة .نحن نقرأ القرآن بالطريقة العادية كقراءتنا للكُتب الأخرى ،مع الإلتزام بالنطق طبقاً لما عليه من قواعد لسانية قرآنية كُتب بها مثل الضمة والفتحة والكسرة وهكذا لنعرف ونفهم مُراد الكلمة من كونها فعل أو فاعل أو مفعول أو إسم أو حرف لنفهما كما هى، بعيداً عن الإلتزام بقواعد التجويد من إظهار وإخفاء وإقلاب وإدغام ومد، وهكذا ،وبعيداً عن اللحن فى قراءة القرآن وإختراع ما يسمى بالمُحسنات الصوتية ،أو ما يقولون عنه أنه رواية نبوية حين قالت (من لم يتغنى بالقرآن فليس منا ) أو (إن لم تبكوا فتباكوا) . وكل هذا فى إطار علمنا وحفظنا على مكانة القرآن الكريم التى تعلمناها  من القرآن الكريم ،وبذلك تجدُ عظمة القرآن فى يُسره للذكر ،والفهم والتدبر ،ويزيدك إيماناً (فى كثير من المرات من قراءته)،بل وتنهمر دموعك علانية أو سراً داخل قلبك ،وتوقن أنك تتعامل مع كتاب رب العالمين الذى لا مثيل له فى كُتب الآخرين ،ويصدق قول الله تعالى (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً مُتصدعاً من خشية الله )، وتُفتح لك كنوزه مصداقاً لقوله تعالى ( والذين جاهوا فينا لنهدينهم سُبلناوإن الله لمع المُحسنين)...فيا أخى كما قال اخى رمضان ليس القرآن كتاب غناء ،بل كتاب تدبر وتفقه فى دين الله ......


ولو اردت الإستزادة فهناك مقالة لأستاذنا الدكتور منصور عن هذا الموضوع بعنوان (الغناء بالقرآن كفر به ) فأرجو أن تبحث عنها فى صفحة سيادته وتقرأها .... وشكراً لك.


7   تعليق بواسطة   خـــالد ســالـم     في   الأربعاء 13 مايو 2009
[38790]

القراءة هي القرءة

اعتقد ان القراءة هي القراءة مثلما نقرأ في أي كتاب أو أي شيء مع الالتزام بقواعد اللغة لكن ليس هناك اي داعي لما يفعله أصحاب القراءات السبع لأن هذا يجعل القاريء يخرج عن النص كثيرا ويكاد يلحد فعلا في آيات الله وبكل صراحة أنا مع الاخ رمضان فيما ذهب اليه لماذا يقرأون القرآن بالذات بهذه القراءات السبع ولماذا لا يطبقون هذه القراءات على كتب الحديث هل كتب الحديث افضل من القرآن ولا تحتاج لحديث حسنوا القرآن بأصواتكم بصراحة شيء مؤسف جدا جدا ويدعو للريبة والشك في كل ما تواثه المسلمون وأقول لكل من يعترض على فكرة المقال اقرأ القرآن كما تشاء وكما تحب لكن تحمل مسئولية ذلك بنفسك أمام الله ..   وشكر خاص للكاتب


8   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الأربعاء 13 مايو 2009
[38797]

بل قرءان واحد وحرف واحد وتلاوة واحده

بداية اود التذكير ان ما اتفقوا على تسميته قراءات سبع ما هو الا تلاوات سبع ، ففي فعل القراءة دليل التدبر والفهم والتحليل والإستنباط ومنه جاء قول الحق للنبي عليه السلام في بدايات الوحي ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) فدليل الفعل اقرأ التدبر والفهم والتحليل والإستنباط ومن هذا المفهوم جاء الأمر الإلهي للمؤمنين بالإستعاذه من الشيطان حين تدبر وفهم واستنباط كنوز القرءان العظيم( فاذا قرات القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) ، كذلك جاء الأمر للمؤمنين بتدبر وفهم وتحليل ايات القرءان العظيم بالفعل اقرؤوا ( علم ان لن تحصوه فتاب عليكم فاقرؤوا ما تيسر من القران ) ، اما التلاوه فمعناها الإلقاء بتتابع والنبي كان يقرأ القرءان لنفسه ويتلوة على الأخرين ( قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا ادراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله افلا تعقلون) ، فهو قرءان واحد وتلاوه واحده وحرف واحد .


اما من اين جاءوا بهذه التلاوات السبع فليس الا انهم ارادو ان يتماشى هذا القرءان مع اختلاف لهجات الناس ونطقهم للحروف باختلاف مناطقهم وجعلو الإختلاف في حروف سبعه اختلف ناطقيها من مكان الى اخر .


اما ما يسمى باحكام التجويد فهي جاءت لاحقا وتم اسقاطها على التلاوات السبع ومن رحم هذه الأحكام خرج التغني والغناء واللحن في تلاوة القرءان وليس من اختلاف التلاوات السبع  .


نهاية ...... فالذي نزل على محمد لم يكن قرءانات ولم يكن حروف ولم يكن تلاوات ، بل قرءان واحد وحرف واحد وتلاوة واحده


شكرا للاستاذ رمضان


9   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الأربعاء 13 مايو 2009
[38799]

لي طلب من أصحاب العزم

رجاء حار ممن لديهم المقدرة (أعلم أن الشيخ منصور ليس لديه وقت), أن يقوموا بتسيجل للقرآن بصوتهم و تحميله على الموقع ليتسني لنا الإستماع للقرآن و الإستفادة من وقتنا, حيث أننا لا نستطيع دائما قراءة القرأن من المصحف.


مثلا في السفر أو قبل النوم  فهناك أوقات عدة يمكن أن يستمع فيها الإنسان  للقرآن حين يتعذر عليه تلاوته.


هذا عمل يثاب عليه من يقوم به من الله أجرا  إذأ إبتغى به وجهه.


و الله أعلم


و السلام عليكم و رحمة الله.


  ملاحظة. الرجاء من الأخوة المهتمين الرجوع للمحاضرة الصوتية للشيخ أحمد منصور على الموقع,  إذا لم يتسمعوا لها من قبل  و ليدعوا للشيخ و يدعوا لي.


10   تعليق بواسطة   خـــالد ســالـم     في   الأربعاء 13 مايو 2009
[38800]

خاص بالأخ الفاضل : ليث عواد

على هذا الرابط ترتيل للشيخ المنشاوى والحصري وأعتقد انهم من أفضل من قرأ القرآن ووضح معانية ومخارج حروفه


http://www.islamway.com/?iw_s=Quran&iw_a=view&id=210


 


وتقبل خالص الشكر


11   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الأربعاء 13 مايو 2009
[38802]

بارك الله فيك وفي قلمك.

الكاتب المحترم / رمضان عبد الرحمن ألاحظ أنك تختار موضوعات مقالاتك بعناية فائقة،تنمُ عن خبرة كبيرة،وهذه الموضوعات التي تتناولها نحتاج إليها ويفكر في مدى صحتها الكثير من رواد وكتاب الموقع .بارك الله فيك وفي قلمك.


12   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الأربعاء 13 مايو 2009
[38803]

شكرا للأخ خالد

أستمع للشيخ المنشاوي دائما و عندي القران مرتل بصوته ,أفضل الموجود ربما,  لكن ليس افضل ما يمكن  أن يكون.


 


 


13   تعليق بواسطة   Mohammed Z     في   الخميس 14 مايو 2009
[38830]

دليل ملموس من فضلك يا خينا!!

أنتم!! تضعوننا في معضلات كبيرة بدون أي دليل ملموس سوى الأدلة العقلية منها ما يتفق مع عقلية البعض ومنها ما يختلف مع البعض الأخر...أنا عن نفسي مقتنع كثيراً بالكثير من القضايا التي تطرح هنا في هذا الموقع...ولكن في نفس الوقت لا أستصيغ بسهولة بعض أفكار المفكرين والكتاب اللذين يكتبون فيه...ليس لإن أسلوبهم أو خطهم سيئ ولكن للمناطق التي يدخلونها وهم شاهري سيوفهم دون أن يعلمون هي مرفوعة بالتحديد على من ولم !!


مسألة القراءات السبع أنا معك أنها محيرة للغاية..وأنا عن نفسي أقرأ برواية خلف عن حمزة الزيات وهي القراءة التي نميل فيها الألف المقصورة كأن نقول بدلاً من (موسى) بنطقها المعروف نقول ( موسي ) وكانها ياء ولكنها ياء خفيفة..وفيها أحكام للوقف قبل الهمزات مثل أن نقول ( بيضاء من غير سو- هنا وقف ثم نكمل بعد الوقف بنطق الهمزة - ءاًية أخرى لنريك من أياتنا الكبرى ) وهي ربما تكون غريبة قليلاً عن من يقرؤونه بباقي القراءات ...فسأقول لك يا صديقي هات لي دليلاً أن هذه الرواية خاطئة...وإن فعلت سأسألك أن تعطيني دليلاً أخر أن قراءتك هي الصائبة ؟؟


فتح الله عليك وعلينا وجنبك وجنب أمة الإسلام الضلال.


14   تعليق بواسطة   رمضان عبد الرحمن     في   الخميس 14 مايو 2009
[38831]

اٌرأ القرآن كما شأت لكن أين دليلك على رواية خلف عن حمزة الزيات

يا سيد محمد من حقك ان تقرأ القرآن كما تشاء وحسابي وحسابك عند الله جل وعلا يوم الحساب فكل انسان مسئول عن نفسه أمام الله ، وهنا أوجه لحضرتك نفس السؤال أين دليك ان هذه القرءات صحيحة وأين دليك ان القراءة التي تقرأ بها بالتحديد صحيحة وشكرا..


15   تعليق بواسطة   Mohammed Z     في   الخميس 14 مايو 2009
[38841]

( قُل هاتوا بُرهانكم إن كنتم صادقين )

أنظر يا صديقي ...


سأعطيك دليلي إن تفضلت وقدمت لنا دليلاً على أنها خرافات كما تقول  .


فأنت صاحب الدعوة ولا أريد أن أسلبك حقك وأقدم لك الدليل وأنت صاحب الموضوع...ولابد لكل إنسان يطرح فكراً ما أو رؤية معينة أن يبحث جيداً ويقدم الأدلة الملموسة الواضحة التي يقبلها كل ذي عقل !!


فعالجنا بأدلتك يا سيدي ونحن في كراسي التلاميذ وأنتم المعلمون تفضلوا.


بوركت وبوركت مساعيكم بالخير .


16   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الخميس 14 مايو 2009
[38842]

كيف نقرأ الفاتحة

السلام عليكم

طرحت سؤالا محددا أعلاه ولكن ما يزال البعض يخلط بين اختلاف القراءات وبين التجويد , لكن يبدو أن الموضوع ربما اكبر من اختزاله بعده عبارات لنصل إلى نتيجة مفادها أن قراءة القرآن هي كقراءة أي كتاب مع مراعاة التشكيل بينما هي قراءة من إحدى القراءات المعتمدة.

ولتوضيح سؤالي السابق استعين بمثال واحد فقط من مئات الأمثلة : هل نقرأ في سورة الفاتحة مالك يوم الدين ام ملك يوم الدين ؟ أيهما الصحيحة وما الدليل ؟ ثم ماذا عن تعدد رسم المصاحف هل هي متواترة ام انها تحريف ( والعياذ بالله ) فكما هو معروف ان المصحف الدارج في المغرب يأخذ بقراءة ورش عن نافع فهل هذا المصحف محرف؟

بالنسبة للاخ المعلق القائل ( والموجه الكلام لي مباشرة ) : وأقول لكل من يعترض على فكرة المقال اقرأ القرآن كما تشاء وكما تحب لكن تحمل مسئولية ذلك بنفسك أمام الله ..

أقول له : اشكر نصيحتك , ولكن لا أظن أن هناك من داع لتكرار عبارات مثل : تحمل مسئولية ذلك بنفسك امام الله وما شابهها من عبارات, نحن هنا نتناصح ونتدارس , ولسنا لنهدد ونتوعد , ثم ما هذا التناقض ؟ لم هذا الرابط أعلاه للشيخ المنشاوي والحصري؟ هل انتم مع الأخذ باحكام التجويد ام ضده ؟ لم نعد نفهم في اي صف تقفون نورونا نور الله طريقكم .

مع تحياتي


17   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 14 مايو 2009
[38845]

أخى الكريم -محمد عودة .

أخى الكريم - محمد - يبدو أن هُناك خلط بين (القراءات ،و اللهجات) ،فالقراءات الذى قصدها الكاتب ومُعظم المُعقبين ،هى ، ما وردت فى علوم القرآن الكريم التُراثية ،وعلى راسها علم التجويد (الذى درسناه فى المرحلة الإعداية بالأزهر ) .فاللهجات وطريقة النطق تختلف من قُطر إلى قُطر ومن منطقة إلى منطقة بناءاُ على وراثتهم لتلك اللهجة وطريقة حديثهم بينهم وبين الناس  ،مثل اللهجة المصرية ،والشامية ،والخليجية ،والمغاربية ،والأفريقية ،وهكذا ،فقراءة القرآن بهذه اللهجات (من وجهة نظرى ) لا غُبار عليه ،لأنها طريقتهم العادية فى النطق والقراءة العادية ،مع الإلتزام بقواعد اللسان العربى القرآنى (كما قلت سابقا) . أما عن القراءات وعلم التجويد ،واللحن والتغنى فى آيات  الله ،فهذا ما نرفضه كرفضنا لعلوم القرآن التى تطعن فى القرآن الكريم . ،وهذا ما نحاول أن نُننبه المسلمين  إلى العودة إلى قراءة القرآن بطريقة عادية ليتدبروه ويتدارسوه بلا مشقة وحرج مصداقاً لقوله تعالى (وما جعل عليكم فى الدين من حرج ) ... كما يجدر أن نشير إلى أن علم التجويد بقراءاته من العلوم المُستحدثة ضمن علوم الصوتيات ،ولكن المشايخ حولوه إلى علم لقراءة القرآن ،وهذا ما لم يك عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام (المُعلم الآوللقراءة القرآن كما علمه ربه سبحانه وتعالى ) مصداقاً لقوله تعالى (فإذا قرآناه فاتبع قرآنه) ... .... أما بخصوص تعقيبات بعض الإخوة عن قراءة المنشاوى أو غيره ،فما فهمته انهم يتوسمون فيها أنها الأقرب إلى القراءة العادية الغير مُتكلفة ،والغير مًصطنعة ،وهذا رأيهم  ونصيحتهم لإخوانهم ،وليس معنى هذا أنها علم يُتبع ،وآمرُ لا يُخرج عليه .    وفى النهاية ارجو الا نُضيع أوقاتنا فى كيفية القراءة ،ولكن علينا أن نقرأ ونتدبر . ... وشكراً لكم جميعاً .


18   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الجمعة 15 مايو 2009
[38872]

اسمي محمود عودة

  الاخ عثمان .. الاخوة جميعا السلام عليكم

إخواني طبعاً لا احد إطلاقاً يرغب بالعودة إلى المربع الأول أو إعادة اختراع العجلة كما يحب البعض ان يطلق على الحوار المتجدد . نحن جميعاً مؤمنون حق الإيمان أن القرآن للعمل وليس للتغني , لكن الموضوع المطروح أعلاه وتحديداً في بعض من فقراته وبعض التعليقات أدناه هو حل/فصل القرآن عن ضوابطه , فكما أن القرآن مضبوط بنظم محددة لكتابته وأي خروج عن هذه النظم يعتبر تحريفاً .. كذلك الحال مع قراءاته المختلفة فهي أيضا مضبوطة بنظم محددة سواء كانت هذه النظم قديمة أم مستحدثة وسواء سميناها قراءات او لهجات فهي واحدة , وسواء اعترفنا بوجودها وباختلافها ام لم نعترف فنحن نقرأ بها مختلفين بعضنا عن بعض رغماً عن إنكارنا لها أو عدم معرفتنا بها .

أما التجويد فهو موضوع مختلف كلياً وهنا أؤكد انه مختلف كلياً عن القراءات , ومختلف أيضاً عن التلحين ( الذي نرفضه ) وله أيضاً له ضوابطه وأي خروج عن هذه الضوابط هو تخريف وتحريف في قراءته ..

وببساطة يمكننا تعريفه – التجويد - كالتالي : هو إخراج أو نطق كل حرف من مخرجه معبراً عن نفسه بما يترجم رسمه متفقاً بحركته مع ما قبله أو ما بعده دون تنغيم او تلحين . كما يمكن للتجويد كمصطلح الاستعاضة عنه بمصطلح آخر كالنطق السليم او غيره درءاً للخلط القائم بين التجويد والتلحين , أما أن نقول اقرأ القرآن كما تقرأ أي كتاب فهذا مساواة غير عادلة وغير موضوعية ويتنافى مع الآية (121- البقرة ) , ونحن نعلم تمام العلم أنه في البلد الواحد عشرات اللهجات ومن ضمن هذه اللهجات من يقلب الأحرف إلى أحرف مختلفة كالقاف كافا والذال زاياً والجيم غيناً , فهل تتساوى قراءة القرآن مع قراءة اي كتاب و نقرأه بأي صورة ؟؟ اذا كان كذلك فدعونا نقترح أن يكتب كل مصحفه كما يلفظ حروفه , هل يوافقني احد ؟؟؟

اما عن صيغة او طريقة القراءة فانا اتفق مع الدكتور منصور بوجوب مراعاة اختلاف القراءة حسب المعنى الذى تتضمنه الآية وكل آية ..



اخيراً ومن باب الأخوة والنصيحة..

من الملاحظ ان بعض الإخوة ( ودون تحديد لشخص بعينه) كلما وجد ما يخالف به المسلمين كلما شعر بنشوة الفتح والنصر ... متجاوزاً ومخالفاً الأسس الموضوعية والعلمية ومتجاهلاً أن غالبية العلماء وبالرغم من كل أخطائهم ( كبشر غير معصمين ) تراهم عند حكمهم على شيئ يحكمون من منظور العالم المطلع الخبير بما سبق وبما ورد وبما كان وكيف كان ولم كان , أما الواحد منا فما أسرع إطلاق أحكامه .. لماذا ؟ كله لسبب واه , نعم لسبب واه .. وهو أننا لم نجد هذا او ذاك في القرآن ( هذا إن كان عارفاً بما في القرآن أصلاً ) , وكأن القرآن نزل تواً على جزيرة معزولة كما تفضل ونوه إلى هذا الأخ فوزي فراج في سياق كلامه الأخير.. فرفقاً بنا وبأنفسكم وزادني الله علماً وإياكم . وعذراً سلفاً ان كنت مخطئاً .


19   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الجمعة 15 مايو 2009
[38873]

محمود عوده ..... ماذا يعني هذا

أود حقيقة أن اعرف بأي قراءة من القراءات يقرأ الأخ الكاتب والاخوة المتفقون معه. هل قراءتهم من ضمن هذه القراءات السبع أو العشر , أم أنها خارج عنها ؟ وما مدى صحة هذه القراءة وما دليل ذلك ؟


ولكن لا أظن أن هناك من داع لتكرار عبارات مثل : تحمل مسئولية ذلك بنفسك امام الله وما شابهها من عبارات, نحن هنا نتناصح ونتدارس , ولسنا لنهدد ونتوعد , ثم ما هذا التناقض ؟ لم هذا الرابط أعلاه للشيخ المنشاوي والحصري؟ هل انتم مع الأخذ باحكام التجويد ام ضده ؟ لم نعد نفهم في اي صف تقفون نورونا نور الله طريقكم .


من الملاحظ ان بعض الإخوة ( ودون تحديد لشخص بعينه) كلما وجد ما يخالف به المسلمين كلما شعر بنشوة الفتح والنصر ... متجاوزاً ومخالفاً الأسس الموضوعية والعلمية ومتجاهلاً أن غالبية العلماء وبالرغم من كل أخطائهم ( كبشر غير معصمين ) تراهم عند حكمهم على شيئ يحكمون من منظور العالم المطلع الخبير بما سبق وبما ورد وبما كان وكيف كان ولم كان , أما الواحد منا فما أسرع إطلاق أحكامه .. لماذا ؟ كله لسبب واه , نعم لسبب واه .. وهو أننا لم نجد هذا او ذاك في القرآن ( هذا إن كان عارفاً بما في القرآن أصلاً ) , . فرفقاً بنا وبأنفسكم وزادني الله علماً وإياكم . وعذراً سلفاً ان كنت مخطئاً .


هذه مداخلاتك في موضوع واحد على هذه الصفحه وهذا غيض من فيض لم يخلو منها اي تعليق دون الأنتقاد واللمز اما للكاتب او للمعلقين ، دع ما ليس شأنك ودع الآخرين ، افضل ان لاتخطىء من ان اتخطىء وتعتذر


20   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   الجمعة 15 مايو 2009
[38874]

سبع قراءات أو عشر قراءات ..

من حقنا أن نتساءل هل كان النبي عليه السلام يقرأ القرآن بسبع طرق أو عشر طرق مختلفة ، إذا كان قد حدث هذا ..!! فهل خصص النبي عليه السلام كل صحابي بقراءة مختلفة ..؟؟ أو خصص كل قطر أو قبيلة بقراءة مختلفة عن الأخرى ، كل هذه الإسئلة وغيرها تثبت أن ما يقولونه عن القراءات السبع أو العشر يشبه بيت العنكبوت وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون .. وعندما تتعرض هذه الثوابت المزيفة للنقد والدراسة تجد من في قلبه مرض يصول ويجول ويعارض ويجادل وهو في حقيقة أمره يدافع عن زيف الشيطان ..


21   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الجمعة 15 مايو 2009
[38888]

يا ابيض يا اسود لا حل وسط

ليسمح لي أخي عثمان أن أتابع معه الحوار البناء الذي بدأناه معاً على قاعدة البحث عن الحق .

الفاتحة هي أكثر السور إحكاما وتوثيقا لأنها عماد الصلاة, فوجود تحريف فيها يجعل المرء يتشكك بكل السور والآيات , واليوم يوجد مسلمون يقرؤونها مالك يوم الدين ويوجد مسلمون يقرؤونها ملك يوم الدين إذا اعتمدنا احد اللفظين وأنكرنا الأخر فقد اعترفنا بوجود التحريف في القرآن وإذا قبلنا كلا اللفظين ( مالك – ملك) فقد اعترفنا بتعدد القراءات .

فإما نعترف بإمكانية حدوث التحريف في القران ووجوده أيضا أو نقبل القراءات السبع .

هل توافقني أخي عثمان على هذا التحليل أم أن لك رأي أخر ؟

وفقني الله وإياكم


22   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 15 مايو 2009
[38894]

نعم أستاذ محمود :

نعم أوافقك ،والنطق الصحيح هو (مالك يوم الدين ) ،وأعتقد أن (ملك يوم الدين ) جاءت من القراءات ،(وأنا عن نفسى أقرأها (مالك ) ،ولا أعترف بغيرها. وشكراً لكم


23   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   السبت 16 مايو 2009
[38947]

إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

أخي عثمان تحية طيبة .. وأتابع معكم الحوار البناء على بركة الله

أنا لم افهم تحديدا موقفكم من المعادلة التالية :

التأكيد على لفظ واحد ( مالك ) والباقي تحريف = القول بإمكانية تحريف للقرآن .

التأكيد على وجود أكثر من لفظ = قبول تعدد القراءات .

بحسب علمي أنكم مثلنا تقولون أن القران محفوظ بإرادة الله وغير قابل للتحريف اعتماداً على تفسير الآية ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) .


السلام عليكم


24   تعليق بواسطة   sara hamid     في   السبت 16 مايو 2009
[38952]

تحية طيبة لاخي رمضان

انا معجبة بمقالاتك المختصرة والغنية


اتمنى لك التوفيق وبارك الله تعالى في شبابك


لتعطي اكثر واكثر


25   تعليق بواسطة   Mohammed Z     في   السبت 16 مايو 2009
[38957]

الحوار الجيد = متابعة جيدة

الأستاذ رمضان عبد الرحمن


عسى أن يكون المانع خيراً بإذن المهيمن سبحانه...أتمنى أن تكون بخير..


أنتظر رأيك وأدلتك يا أستاذي .


 


دمت بخير ود.


26   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 16 مايو 2009
[38963]

الأستاذ - محمود عودة .

أخى الكريم - التحريف فى القراءات وليس فى القرآن . وأعتقد أن سبب النطق بالسكون والإدغام فى القرآن عند المغرب المعربى يعود إلى طبيعة نطقهم (بالسكون والإدغام ) دائماً . ومع ذلك أكرر أنى أؤمن بأن التحريف جاء فى القراءات وليس فى القرآن ، كما أعتقد أن أقرب نطق يتامشى مع اللسان القرآنى هو (النطق المصرى ) أو اللهجة المصرية ،بعيداً عن (الآل فى قال وما شابه ) ،وأنا أعلم أنهم ينطقون القرآن كما هو بدون نطقه باللهجة القاهرية التى (تحول القاف إلى همزة )...وشكراً لك .


27   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الأحد 17 مايو 2009
[38984]

القراءات السبع والتحريفات السبع ..!!

نعم هو نص واحد له قراءة واحدة نزلت من السماء ، الرحمن علم القرآن ، أما القراءات السبع أو الأفتراءت السبع فهي لهجات ، وربما محاولات تحريفية فاشلة ، أفشلها الله سبحانه وتعالى ..


28   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الأحد 17 مايو 2009
[39024]

القول بتحريف القراءات = القول بتحريف القرآن

أخي الدكتورعثمان محمد علي تحية طيبة .. وأتابع على بركة الله ..

قلتم أعلاه أن : التحريف فى القراءات وليس فى القرآن

أعطي مثالاً واحداً على اختلاف القراءات باختلافات نسخ المصاحف : الآية 15 من سورة الشمس في رواية حفص عن عاصم مكتوبة بالواو هكذا : {وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا }, والآية نفسها برواية ورش عن نافع مكتوبة بالفاء بدلاً من الواو هكذا :{فلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ) , وهذه المصاحف برواية ورش منتشرة في بقاع المسلمين كافة .. ورفضها يعني الحكم على المصاحف الموجودة برواية ورش بالتحريف , وبالتالي لم يعد القرآن ممتنعاً عن التحريف كما نعتقد , فهل لكم رأي أخر؟

والسلام عليكم


29   تعليق بواسطة   جمال عبود     في   الإثنين 18 مايو 2009
[39065]

حقا هذا أحسن موقع إسلامي على الانترنت

قبل اليوم لم اكن اعلم ان هناك مصاحف تختلف عن بعضها ببعض الاشياء الصغيرة فقط كنت اعرف ان هناك عشر قراءات واظن ان الكتابة نفسها ولكن ما كنت اعرف ان الفروق بينها قد تكون في الكتابة بالاضافة للقراءة. اليوم فقط حصلت على مصحف ورش عن نافع بسبب تعليق الاستاذ العنيد محمد عودة  ووجدت فيه كما قال ان الاية الاخيرة في سورة الشمس مكتوبة بالفاء عوضا عن الواو واصبت بحيرة فهل هذا المصحف محرف ويجب حرقه وتحذير المسلمين منه كما يحاول الأستاذ محمد عودة أن يقول. نرجو من الاخوة الادلاء برايهم فهذا الامر اهم بكثير من الموضوع الذي تضيعون وقتكم عليه عن الشهادة والخلاف حولها لان تغيير حرف في القران هو امر عظيم قد يتبعه اذا سكتنا عنه ما هو اكبر واخطر


30   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الإثنين 18 مايو 2009
[39075]

الأستاذ جمال عبود




31   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الإثنين 18 مايو 2009
[39083]

الاستاذ جمال عبود

ولو يقتصر الامر على اختلاف حرف عن حرف و اختلاف الرسم والتشكيل ورقم الآيه بل تعداه الى ما هو اخطر من ذلك مثل زيادة حرف او نقصان حرف كما في الجدول ادناه :







32   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الإثنين 18 مايو 2009
[39084]

الاستاذ جمال عبود

ومع العلم ان هذا سيحدث ارتباكا عند البعض الا ان رؤية الحقائق ومعرفتها يبقى افضل من التعميه ودفن الرأس في الرمال ، فكل ما سبق هو اختلافات مصحف ورش عن ما يعتقد انه النسخه الاصل بالاضافه الى الجدول التالي







33   تعليق بواسطة   جمال عبود     في   الإثنين 18 مايو 2009
[39088]

شكرا لك اخي صائب وهناك اختلافات أخرى

بين المصحف برواية حفص عن عاصم والمصحف برواية ورش عن نافع بالإضافة للاخطاء الثلاثين التي وضعتها في تعليقاتك  وقد عثرت اليوم على اثنين منها وأنا أقلب بالمصحف فصاروا هكذا 32 اختلاف واكيد هناك أكثر من هذا الرقم. ولكن لي ملاحظة على حكمك المسبق ان الاصل هو رواية حفص وليس ما جاء في رواية ورش. لماذا لا يكون العكس هو الصحيح او ان بعض الاخطاء موجود عند حفص وبعض الاخطاء موجود عند ورش. هل لديك دليل على ذهابك هذا وما هو دليلك. والشيء المؤلم هو ان اكتشف ان القران قابل للتحريف بدليل وجود التحريف فيه والناس تقول هذا ليس تحريف. نحتاج وقفة مطولة لنفهم الموضوع جيدا ولكن الاخوة جميعا باستثنائك والاستاذ محمد عودة والاستاذ عثمان علي يبدو ان الامر لا يعنيهم حتى صاحب المقالة الاستاذ رمضان لا يبدو مكترث للامر مع ان الموضوع هام وخطير. أتمنى ان يوجه أستاذنا احمد صبحي منصور دعوة للاخوة للمشاركة في الموضوع بمقالات وابحاث وتعليقات لانه اذا طلب منهم فسيسمعوا منه ويشاركون مشكورين


34   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الإثنين 18 مايو 2009
[39107]

ربما اكون أنا الوحيد الذي ينكر تحريف القرآن

الأخ جمال عبود اشكر اهتمامك بالموضوع , وأحب أن الفت انتباهك أني لا أقول بتحريف القرآن وعليك أخي الكريم إعادة قراءة التعليقات بأناة وتروي , وستجد أنني أقول أن الذي ينكر تعدد القراءات هو الذي يؤكد تحريف القرآن , كما أن اسمي محمود عودة وليس العنيد محمد عودة .

أخي الأستاذ صائب يبدو من كلامك أنك قد جزمت أن رواية ورش هي رواية محرفة , ولكنك لم تقدم أي دليل يدعم رأيك , أخشى أن يكون دليلك الوحيد هو (هذا ما ألفينا عليه آباءنا ) , فلأنك تربيت على رواية حفص أصبحت تعتبر رواية حفص هي الصحيحة وما عداها مزور ومحرف , بالمقابل سيقول من تربى على رواية ورش من إخوتنا المغاربة إن ورش هي الصحيحة , فكيف سنرد عليه عندها ؟؟.

ألفت انتباهك انه لا يمكنك أن تعتبر رواية حفص هي الرواية الصحيحة اعتماداًً على كونها الأكثر انتشاراً بين المسلمين , فانتم تعدون أغلبية المسلمين ضالين (أصحاب أديان أرضية) , وبالتالي فأخذهم برواية حفص يقدح فيها ولا يعطيها أي قيمة إضافية فوق بقية الروايات, بل على العكس فان ذلك يفترض ان يجعلك تتشكك برواية حفص , لا ان تجعلها هي الأصل والمقياس .

مع تحياتي للجميع


35   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الإثنين 18 مايو 2009
[39118]

اخي الكريم الاستاذ محمود عوده

انا لا اجزم بصحة روايه على الأخرى ، وليس لأحد حقيقة ان يجزم بهذا حتى وقتنا الحاضر على الأقل ، لكن الذي  اجزم به هو ان الروايه الصحيحه التي خطها رسولنا الكريم عليه السلام بين ايدينا ، وهي حتما نسخه من بين هذه النسخ ، فحفظ القرءان الأصل من الضياع لم يوكّل به بشر فالذي تعهد بحفظ القرءان هو الله تعالى ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) وحتما هذا الذكر محفوظ وحتما هو نسخه من بين تلك النسخ التي بين ايدينا ، فعندما نتحدث نتحدث عن نسخة محرّفة فإننا بالضرورة نتحدث على وجود أصل غير محرّف ، فأين هو هذا الأصل ؟؟


من واجبنا نحن البحث عن هذا الأصل ، فالنص لا يستطيع تبرير نفسه ما يبرر النص هو مطابقته لموضوعه ، فلنفترض نحن اننا نتلوا النص الأصل ونحاول اثباته ، وليفترض اهل المغرب انهم يتلون النص الأصل وليحاولوا اثباته ، و لنترك المستقبل يحكم عند ظهور البينات القرءانية أو بعضها فـ ( الرحمن علّم القرءان ) اي جعل له علامات وان لم نصل لمعرفتها الى الآن ، لكن حتما يوما ما سيأتي القول الفصل في الرسم الصحيح و الحرف الصحيح و التنقيط الصحيح و الأرقام الصحيحة.


36   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الثلاثاء 19 مايو 2009
[39140]

إخوتي أهل القرآن

فعلاً لماذا هذا السجال العقيم والخوض في كتاب الله وقد تعلمون أن الله سبحانه وتعالى يهدي بهذا القرآن إلى التي هي أقوم من إتبع رضوانه من الناس الذين آمنوا ويهديهم لما إختلف فيه الناس من الحق سواء كان ورش أو خلافه


وماذا لوكانت تلك القرآت فتنة وصداً عن سبيل الله هل تقعون بها ؟؟!!


كلا يا إخوتي إقرؤوا كتابكم وأنتم مطمئين لهداية الله لكم فقد جعله الله نوراص يهدي به الله من يشاء من عباده فلا تلتفتوا لما روجه المبطلون


إقرؤوه كما يهديكم الله وكفى



37   تعليق بواسطة   جمال عبود     في   الثلاثاء 19 مايو 2009
[39157]

الموضوع مهم جدا

عذرن اخي محمود عودة على كتابتي لاسمك خطئا محمد ولكن نحن من حبنا لرسول الله محمد عليه الصلاة والسلام وتعودنا كثيرا على كتابة اسمه والعجلة عند الكتابة يحدث السهو الخطأ. كثير من الاخوة كما يبدو قد وقعوا مثلي في هذا الخطأ معك فهم صحيح اهل القران ولكن يبقى الرسول محمد يشغل مساحة كبيرة في عقلهم الباطن دون ان يشعروا رغم انهم يقولوا لا يجب ان نقول اشهد ان محمد رسول الله لكن ليس قصدهم ان محمد ليس رسول الله وهم يريدون منا ان نفهم ان محمد رسول الله ولكن لا نضع اسمه قرب اسم الله وذلك لان الله وحده لا شريك له واراها فكرة حلوة ومقنعة وجديدة وتحتاج وقت كي يقبلها العوام.


الاخوة الذين دخلوا معنا في النقاش يقولون عنا نخوض في القران ولكن كلامهم غير صحيح بتاتن لاننا بين ايدينا مصحف مكتوب عليه رواية ورش عن نافع وكل الشيوخ يقرأوون منه في الصلاة وفي رمضان الماضي كان الشيخ الذي يصلي فينا التراويح يقرأ مرات من هذا المصحف ويقول للذين خلفه سنقرأ اليوم برواية ورش عن نافع كي لا يقومون بتصحيحه حسب رواية حفص فيعتقدوا ان هناك خطأ لان كلمة مرت غير ما هي في رواية حفص. ويجب مناقشة هذا الموضوع الهام والخطير لنعرف هل هناك روايات فعلا او لا. ولا يجوز ان نقول ليذهب ورش الى الجحيم فنحن لا نناقش ورش مطلقا ونقاشنا عن المصحف وهذا الاسم ورش فقط اسم الراوي لتمييز المصحف عن المصحف الاخر االذي يكتب عليه حفص بن عاصم. كل المسلمون يعرفون هذان المصحفين ويقرأوون فيهم ويجب ان يقول الاخوة الكرام رايهم وما يعرفون عن المصاحف. واشكر الاستاذ صائب على تعليقاته الصائبة واريد منه ان يعلمنا جميعا كيف يقوم الواحد بوضع صور في التعليق فقد حاولت ولم اعرف. الموضوع يحتاج شرح بالصور الموجودة عند الاخوة الكرام ولا يعرفون كيف يضعونها كي نراها. وتحياتي الحارة للجميع واتمنى ان يقول الدكتور منصور رايه لان رايه مهم ويجعل الاخوة يفكرون بالموضوع بجدية اكبر


38   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الثلاثاء 19 مايو 2009
[39190]

نتائج خاطئة بسبب مقدمات خاطئة

 السلام عليكم

من الملاحظ أن بعض الإخوة ينفي مسألة تعدد القراءات بجرة قلم بدون تقديم أية أسباب علمية أو منطقية , وبعضهم يقدم وجهة نظره الإيمانية في أن القرآن محفوظ بأمر من الله وهذا بحد ذاته لا يكفي لإقناع الأخر, بل يجب أن يقدم الحجج والبراهين حتى يستطيع الوصول إلى نتائج منطقية ومقنعة , وبعضهم ينسحب من النقاش تداركاً لأخطائه دون الاعتراف بالخطأ .

وخلاصة الكلام أقول :ان نتيجة نفي تعدد القراءات هي نفس النتيجة التي توقعتها وهي


 الاول : ما نراه في تعليقات الأستاذ صائب :

لكنّ العبث القليل باختلاف بعض الحروف ورسمها وصل إلى نسخ القرءان نتيجة لإستشراء قواعد الرسم و النحو و الصرف و تأصلها في بداية القرن الثالث الهجري

( الرحمن علّم القرءان ) اي جعل له علامات وان لم نصل لمعرفتها الى الآن ، لكن حتما يوما ما سيأتي القول الفصل في الرسم الصحيح و الحرف الصحيح و التنقيط الصحيح و الأرقام الصحيحة

" فعندما نتحدث نتحدث عن نسخة محرّفة فإننا بالضرورة نتحدث على وجود أصل غير محرّف ، فأين هو هذا الأصل ؟؟ " ,  " من واجبنا نحن البحث عن هذا الأصل"


لا ادري أين يجب البحث عن الأصل ربما يجب استشارة الأستاذ نيازي عز الدين فربما ما تزال دعواته ماثلة في أذهان بعض الإخوة . ويبدو أن الموقع فقد حيويته خلال هذه الفترة ليصبح الموقع مرتعاً لكل ما هو شاذ وغريب .

ولهذا كان توقعي الثاني هو تجاهل البعض للموضوع وكأننا نتحدث عن الأرصاد الجوية وليس عن كتاب الله .

توقعي الثالث الذي انتظره وأتمناه هو إعطاء موضوع تعدد القراءات حقه من الدراسة والنقد العلمي , من أولي العلم .

دمتم بخير


39   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الخميس 21 مايو 2009
[39265]

إخوتي أهل القرآن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد


يبدوا أن أحداً لم يلتفت لمداخلتي أعلاه


وما أردت قوله هو أن هذا القرآن الذي بين أيدينا هو الذي يهدي به الله من إتبع رضوانه سبل السلام سواء كان بقراءةة ورش أو غيره


ومهما بدا في بعض كلماته إختلاف في شكل حروفها ( ولو شاء ربك ما فعلوه ... ) فالله يهدينا إلى كلماته الحقة من خلال تلاوته دون الإلتفات لما "إجتهده "البعض وكان إجتهادهم خاطئاً


فنحن نؤمن بأن هذا القرآن إنما هو ( آيات بينات في صدور الذين آمنوا .. ) وليس مجرد قراطيس تبدونها ويخفون الكثير....


وبما أن هذا القرآن هو لسان عربي مبين كما بين الله فليس أقل من نتلوه بلساننا العربي الذي نعرفه دون غناء أو دوران حول حروفه كما يفعل بعض " المقرئين " مع الأسف وسؤالي هو هل كان رسولنا الكريم يتلو القرآن كما يفعل بعض المعاصرين [ حاشى وكلا ] !!


وإنني أرى أن بعض الأخوة يربطون بين هذا القرآن المحفوظ هدى للعالمين وبين روايات تاريخية لا نقدر أن نشهد عليها بما في ذلك ذكرهم لبعض دلالات كلماته من عندهم مع أن الله سبحانه وتعالى  يبينها ا الله للناس عند تلاوته ...


لذلك علينا أن لا نقع في " فخ محاولي التشكبك " وشكراً


40   تعليق بواسطة   Mohammed Z     في   السبت 12 يناير 2013
[70848]

وقفة مراجعة!!

شكراً لك على هذا الموضوع الذي اختلف فيه الكثير من الإخوة القرآنيون، ولكني ذهبت وتفكرت في المسألة بعمق فوجدت أن حفظ القرآن الكريم يؤخذ من المشائخ المجازين ممن هم قبلهم بطريقة (المشافهة) وليس بالكتابة  أو بالإشارة وإنما مشافهة من الفم إلى أذن المعلم الذي سيعطي الإجازة، والإجازات كانت ومازالت متواترة إلى رسول الله محمد، فكيف نقول أن التجويد ليس من الكتاب إن كان هو موجوداً بالمشافهة!! وحتى التغني بترتيله كذلك!! الأمور المكتوبة لربما يدخلها تحريف وتدليس ولكن التواتر بالمشافهة تعني أن القرآن كانوا يقرأونه على ذات الطريقة في زمن رسول الله أو على أقل تقدير قراءات قريبة جداً من قراءة رسول الله!!


41   تعليق بواسطة   lemrabet ferhat     في   الثلاثاء 02 يوليو 2013
[72451]

ask for information

hi every body i'm find others differences in the sourate of fatihai want to know what is the true version hafs or warsh :


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-29
مقالات منشورة : 363
اجمالي القراءات : 4,310,410
تعليقات له : 1,031
تعليقات عليه : 565
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : الاردن