مازال التكفير مستمرا

رضا عبد الرحمن على في الأربعاء 18 اكتوبر 2006


مازال التكفير مستمرا ...


رضا عبد الرحمن على
نشر فى جريدة الجمهورية يوم الجمعة الموافق ــ 7/7 / 2006يسأل المواطن : إبراهيم حسن على : ــ من القاهرة قائلا :ما حكم الدين فى تسجيل الأذان الموحد لإذاعته وقت كل صلاة فى المساجد ؟
ويجيب عن هذا السؤال فضيلة الدكتور: نصر فريد واصل :مفتى الجمهورية الأسبق ...فيقول :إنه من المقرر شرعا أن من مندوبات الأذان وسننه أن يكون المؤذن واحدا من المصلين
لأن الرسول (ص) أمر بأن يكون المؤذن واحدا من المصلين ـ"إذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم". رواه البخارى ومسلم في صحيحيهما .ـ وفيما روى عن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبى (ص)قال :"ليؤذن لكم خياركم وليؤمكم قراؤكم ". أخرجه أبو داوود وابن ماجه .ـ وقال مالك بن الحويرش :"قدمت على رسول الله ـ (ص) ـ أنا وابن عم لى . فقال لنا :إذا سافرتما فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما ".أخرجه النسائى والترمذى قال حسن صحيح
وبدأ يشرح هذه الأحاديث قائلا:ـ هذه الأحاديث توضح بما لا يدع مجالا للشك أن الأذان مشروع ومنكره كافر لإنكاره
أمرا معلوما من الدين بالضرورة ولأن من السنة أن يكون المؤذن شخصا من المصلين كما أن من مندوبات الأذان أن
يستقبل المؤذن القبلة وذلك لأن مؤذنى رسول الله كانوايستقبلون القبلة وأن يلتفت المؤذن جهة اليمين وجهة اليسار عند قوله : حى على الصلاة وحى على الفلاح
وإذاعة الأذان لا تأثير له ذاتيا فى المصلين .
أما المؤذن بنفسه فله تأثير فى الناس لأنه يعد قدوة فى أقواله وأفعاله فإذا كان عاملا بالكتاب والسنة كان قدوة حسنة لغيره وهذا الإقتراح إذا أمكن تنفيذه من الناحية النظرية فهوعسير من الناحية العملية إذ قد ينقطع التيار الكهربائى عن حى بأكمله عند دخول وقت الصلاة وعندها يضيع وقت الأذان ويفوت الغرض منه وعلى وزارة الأوقاف المعنية أن تختار المؤذنين أصحاب الأصوات التى تحبب الناس فى الأذان ولا تنفرهم منه عند تعيينهم لأداء هذه المهنة. , وبهذا انتهى رد فضيلة المفتى على المواطن .
و هذا تعليقى على ما قاله فضيلة المفتى :

ولكنى أختلف معك يا فضيلة المفتى الأسبق:
لأنه فى هذا الزمان يمكن للمسلمين أداء فريضة الصلاة بدون الأذان فى مكبرات الصوت بكل هذا الصخب كما يحدث الأن:
وأن حكمة مشروعية الأذان فى الأصل لتنبيه الناس لوقت الصلاة ..
,عندى سؤال : كيف يكون الحل إذا انقطع التيار الكهربائى فى جميع أنحاء الجمهورية لمدةأسبوع ؟؟؟
هل سيؤدى المسلمون فريضة الصلاة بدون الأذان فى مكبرات الصوت أم لا ؟؟؟تفضلت سيادتك وطرحت لنا هذه الرخصة كما تسمونها فى علم الفقه وهى كيف يكون الحل إذا انقطع التيار الكهربائى.؟؟!!!! لو استخدم المؤذن صوته فقط فلن يسمع الأذان إلا من هو داخل المسجد أو قريبا منه وكان فى طريقه إلى المسجد بالفعل , بالتالى يكون الأذان غير ضرورى يا سيادة المفتى والا أيه !!!! يا فضيلة المفتى لو أدى مسلم صلاة العصر مثلا لدخول وقتها دون أن يسمع الأذان :وهو فى الحقل مثلا :هل تعتبر صلاته صحيحه أم لا ؟؟ أعتقد أنها صحيحه .,أما إذا أدى مسلم نفس الصلاة بدون قراءة الفاتحه أو نسى ركعه أو سجدة لا تصح الصلاة ولابد من إعادة الصلاة . ونفهم من هذا أن الصلاة تكون صحيحة مالم ينقص منها ركنا أساسيا يخل فى صحتها: فالصلاة علاقة خاصة بين العبد وربه . ويقول تعالى (قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَن َأَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً ) الإسراء : 110
ونفهم من هذا أيضا أن الأذان فرض فى عهد النبى (ص) لأن الدين الدين لم ينتشر بعد بين الناس وكان لابد من الأذان فى الناس ليعلموا وقت الصلاة فيجتمعوا ليصلوا خلف النبى (ص)
فلا توجد طريقة أخرى غير ذلك لتجميع المسلمين فى مكان واحد لأن عددهم آنذاك كان محدودا وصلاتهم فى جماعة تعتبر نوعا من القوة فى بداية الدعوة الإسلامية وكان لابد على الجميع الصلاة خلف النبى (ص).المعلم الوحيد للمسلمن أما الأن فالدين الإسلامى إنتشر فى أنحاء الكره الأرضية ولا يوجد أى نوع من الخوف على المسلمين أثناء الصلاة , وعرف الجميع مواعيد الصلاة من خلال أجهزة الراديو والتليفزيون وأجهزة المحمول وساعات اليد .

التعليق على الأحاديث الثلاثة المذكورة في المقال
أولا: لماذا يصر فضيلة الدكتور على تكفير من ينكر الأذان ؟
وهل فتوى:"من أنكر معلوما من الدين بالضرورة كافر كانت موجودة أصلا فى حياة الرسول ". ؟؟
أعتقد أنها فتوى صنعت فى عصر كان يـُطلب فيه من رجال الدين اختراع فتاوى لإرضاء الحكام وإهدار دم من يخالف دستور الدولة . : ليس هذا موضوعنا الآن :
الحديث الأول يقول ان المؤذن لابد أن يكون واحدا من المصلين :
لنفرض أن هذا الحديث صحيحا فهذا أمر طبيعى في زمن الرسول وأسلوب الحياة البدائيةالموجودة : فلابد وأن يكون المؤذن أحد المصلين :فلا يمكن أن يؤذن شخص فى المدينة
ويطلب من المسلمين فى مكه أن يسمعوا الأذان ويذهبوا للصلاة فى المدينة .فهذا مستحيل :ولكن هذا الأمر لا يمكن القياس عليه فى زمن يمكن أن يصل صوت شخص واحد
(يعمل فى الإذاعة) فى القاهرة إلى جميع أنحاء الجمهورية .
, تطبيقا لمشروع توحيد الأذان فى القاهرة الكبرى ,الذى يعكس نوعا من الرقى والتحضر وإقامة شعائر الدين بأسلوب منظم و موحد وبالطبع هذا لن يؤثر من قريب أوبعيدعلى صحة الصلاة فلماذا الاعتراض عليه .
ثانيا: فى الحديث الثانى يقول ليؤذن لكم خياركم :هل تعرف كثيرا عن المؤذنين يا فضيلة الشيخ ؟؟؟أنا أعرف قليلا عنهم وسأتحدث عن القرية التى أعيش فيها كمثال ليس أكثر ــ : بلا استثناء جميع مؤذني المساجد فى البلدة لا يقرأ ولا يكتب ولا يعرف شىء عن الدين الإسلا مى غير الأذان والصلاة التى تعلمها بالتواتر... ولكنهم يؤدون وظيفة مقابل أجر فحسب. وظيفة دفع من أجلها ألاف الجنيهات .ليحظى بها دون غيره , وهى وظيفة والسلام .وأكيد حضرتك عندك علم عن بعض المسلمين الذين يشيدون المساجد الفخمة للتهرب من الضرائب وتسهيل وصول المرافق إلى المبنى (البرج السكنى), أو بهدف تعيين أحد الأبناء أو الأحفاد أو الأقارب كما يحدث فى الريف المصرى أليست هذه أسباب كافية لمناقشة ووضع شروط لبناء المساجد قبل أن نكفر من ينكر الأذان .كيف لنا من مخرج لهذه المصيبة ؟ وكيف نطبق ماجاء فى نص الحديث ؟ الذى يطالبنا أن يكون المؤذن من خيار الناس ــ ومش عاوز أقول إن بعضهم يعمل فى مهن قد تستدعيه لسب الدين هذا هو النموذج السائد بين المؤذنين يعنى الوظيفة هى مجرد منظرليس أكثر وآداء لوظيفة مفروضة وخلاص :
فكيف نحصل على مؤذن يتناسب مع نص الحديث : , وأنا أعلم جيدا أن أغلب هؤلاء تم تعيينهم بالواسطة يافضيلة المفتى , وكل منهم يؤدى وظيفة مقابل أجر ليس أكثر .

ثالثا: موضوع الأذان فى السفر ؟ ألم تسافر من قبل يا فضيلة الشيخ ؟؟
فإن السفر فى عهد النبى يختلف كليا وجزئيا عن السفر اليوم : كان السفر فى عهد النبى على الخيل والجمال ولا توجد أى وسيلة من وسائل الإعلام ولا توجد مساجد بكثرة فى الصحراء وفى الطرق أما الآن السفر يختلف تماما فهناك مساجد فى كل مكان وهناك جهاز الراديو فى جميع وسائل المواصلات وهناك الساعات اليدوية لمعرفة مواقيت الصلاة وأجهزالمحمول التى تؤذن تلقائيا عند مواقيت الصلاة.كل هذه وسائل لم تكن موجودة فى عهد النبى عليه الصلاة السلام .يعنى مستحيل نطلب من كل شخصين على سفر أن يؤذن أحدهم قبل الصلاة ..وما الحكمة أن يلتفت المؤذن يمينا ويسارا عند قوله جزءا من الأذان ؟؟ لنفرض أن المؤذن مصابا بمرض فى الفقرات العنقية فكيف يكون الحل ؟ الأذان غير صحيح !!!!!
فكيف يكون المخرج من هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل الأذان مؤثر لهذه الدرجة فى نفوس المصلين ؟ ناقص نذكر المؤذن فى الصلاة ....
بالنسبة للمؤذن القدوة :إذا كان المؤذن القدوة غير موجود يا فضيلة الشيخ وغير متوافر فى كل البلدان .
أو يكون المؤذن قدوة فى بلد وغير قدوة فى بلد أخر فهذا ظلم لأهل البلد الأخير .
سؤال مهم :هل كان المؤذن يتقاضى أجر فى عهد النبى (ص)؟؟؟؟ أليس هذا خلافا واختلافا صريحا لما كان يقيمه النبى من سنن ومن شعائر الدين .
أعتقد أن موضوع المؤذن أخذ من وقتنا الكثير .
وانا لا أرى أدنى مشكلة فى إذاعة الأذان بصوت موحد جميل فى أنحاء القاهرة بصورة تعكس شيئا من التحضر الذىافتقدناه فى كل سلوكياتنا كمسلمين ..أومن الأفضل أن نسمع الأذان من ألفى مسجد فى آن واحد بصورة غير منظمه وهمجية وفيها ضوضاء شديدة وازعاج..
مثال بسيط : أنا أعيش فى قرية صغيرة بها لا يقل عن خمسة عشرة مسجد عند كل أذان أتعجب من الوضع السىء الذى ينادى به للصلاة قمه فى الضوضاء والفوضى تلاقى واحد سابق ــ واحد متأخر ــ واحد خلص ــ واحد لسة مابدأش أصلا حاجات عجيبة ليس لها علاقة بالدين ..
وفى النهاية يا فضيلة المفتى الأسبق :إذا كنت تريد أن تعيش نفس الحياة التى كان يعيشها النبى (ص) هو وأصحابه بكل تفاصيلها وتحب أن تنفذ ما فيها من تعاليم وسنن وشرائع لأنك من رموز الدين طبعا.
أولا :لابد أن تعيش فى شقه بدائية بدون جهاز تكييف وبدون أجهزة كمبيوتر وتليفزيون ,وتمتنع عن الذهاب للحلاق لسنه أو سنتين وتستخدم نفس طرق الحلاقة التى كان يستخدمها النبى وأصحابه فى زمنهم , وتعيش فقيرا كما يدعى رجال الدين أن النبى كان فقيرا, وتتخلص من السيارة الفخمة التى تركبها ,وتترك تليفونك المحمول , وطبعا لابد من التخلص من أرصدة البنوك وتذهب إلى عملك على جمل بدلا من السيارة ,وطبعا تمتنع عن تقاضى المرتب الشهرى من الحكومه لأنه ليس هناك مقابل مادى أو أجر لرجال الدين . ومطلوب من حضرتك إقناع جميع رجال الدين فى مصر بالتنازل عن كل ما سبق من وسائل الترفيه والتحضرالتى ينعمون بها والتنازل عن أجورهم : حينئذ سنؤمن أنكم فعلا تخافون على الدين الإسلامى وتريدون الوصول بالمسلمين إلى الصورة الصحيحة المشرفة للإسلام :


رضا عبد الرحمن على

اجمالي القراءات 10578

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   رضا النجار     في   الخميس 19 اكتوبر 2006
[291]

فكر خاطىء

اللة اكبر وللة الحمد

2   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الخميس 19 اكتوبر 2006
[294]

الديكتاتورية مرفوضة يا سيد

الأخ المحترم :رضا النجار
نحن عشنا نعانى من الديكتاتورية الفكرية والحكم على الأخر بدون حوار وتكفير الأخر بدون حوار وحضرتك بهذا التعليق المختصر كأنك قلت لى أنت كافر أو فكرك كافر وهذا مرفوض فى هذا الموقع المبنى على الحرية والعدل والحوار الراقى والتناقش فى أى موضوع بهدف الوصول إلى الحقيقةفإما أن يقتنع الناس بوجهة نظرك وإماتقتنع أنت بوجهة نظرهم المهم لابد من الحوار ...
فقبل أن تقول فكر خاطىء من الأفضل مناقشة هذا الفكر الخاطىء وذكر الأسباب يمكن أقتنع برأيك ووجهة نظرك لأن كلامى ليس قرآنا واجتهادى ليس فرضا على احد ...
الرجاء تعلم لغة الحوار ...
تحياتى

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 258
اجمالي القراءات : 3,815,023
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,178
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر