تعليقا على اعتقال الكاتب الاسلامى (رضا عبد الرحمن ) (6 ):
بسبب هذا المقال خطفت مباحث أمن الدولة فى مصر الكاتب ( رضا عبد الرحمن )

آحمد صبحي منصور في الأحد 30 نوفمبر 2008


أولا :

1 ـ نشر الاستاذ رضا عبد الرحمن على هذا المقال فى موقعنا ( أهل القرآن ) بتاريخ 19 اكتوبر ، وخطفته مباحث أمن الدولة من بيته بعدها باسبوع. يقول فيه تحت عنوان :(معنى الارهاب ) :
(الإرهاب كلمة ذات مفهوم واسع ، فهي تعني عند الكثير مجرد قيام شخص بقتل شخص أخر مسالم مستخدما إحدى الأسلحة النارية ، أوالمتفجرات مثل الحزام الناسف أو القنابل اليدوية ، أو قيام شخص بإزهاق الأنفس البريئة دون ذنب لمجرد أنه اقتنع واستقرت في قرارة نفسه أن هذا الشخص أو هؤلاء يستحقون القتل ، وهذا الشخص يجب أن نطلق عليه إرهابي فوراً ، وبكل صدق وصراحة أقولها إن أي إنسان يقوم بقتل إنسان بريء مسالم لم يعتدي عليه و دون وجه حق فهو إرهابي ، بالإضافة إلى أنه كمن قتل الناس جميعا كما قال رب العزة جل وعلا في محكم كتابه في سورة المائدة آية رقم (32) يقول تعالى (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ).


وهذا النوع من أنواع الإرهاب (إرهاب القتل المباشر)هو أكثرها خطورة على أي مجتمع ، حيث يلجأ الإرهابي للقتل بديلا عن الحوار ، يفضل التخلص من منافسيه أو من يراهم أعدائه أو من يختلف معهم بأن يقتلهم ، ويريح نفسه من عناء طويل قد لا يقدر عليه.
لكن هناك إرهاب من نوع أخر يختلف في تأثيره المباشر على من يتم إرهابهم من البشر ، فهو يعتمد على الإرهاب النفسي كمرحلة أوليه من هؤلاء الشباب ، لأنهم لا يزالون في طور بدائي وحديثي عهد بالفكر الإخواني وإديولوجيات الدولة الدينية ، ولكنهم سرعان ما يتطور الواحد منهم ليصبح إرهابيا بكل ما تحمل الكلمة من معان وحينها من الممكن أن يؤدي لنفس النتيجة (قتل المنافس أو الخصم) أو الشخص الذي يختلف في أي قضية مع هذا الإرهابي القاتل أو من قام بإعطائه التصريح بالقتل ، ومن فتح له الباب على مصراعيه وأعطاءه الأمل أنه لو قتل س أو ص من الناس سيكون مصيره حتما إلى الجنة والحور العين في انتظاره ، وهذا النوع من الإرهاب يقوم على محورين أحدهما هو التكفير وإباحة الدم والاتهام بالردة ، ويتم ذلك من علماء أو قادة متخصصون في توصيف مخالفيهم وتصنيفهم ووضعهم أمام مدفع الشباب الذي تم غسل عقولهم ووضعهم في وضع استعداد دائم لكي يكونوا مؤهلين لتنفيذ أوامر القادة في شخص ما بتصفيته ، وحدث هذا فعلا في مصر عام 1991م عندما قتل الدكتور فرج فودة على أيدي جماعة الأخوان ، والسبب أنهم كانوا يختلفون معه في وجهة نظر ما ، وأفتى أحدهم بأنه مرتد وكافر، ولا أعتقد أن يكون هناك أي خلاف بين الأخوان والدكتور فرج فودة غير ذلك على الإطلاق ، وليس منا ببعيد ما قاله الشيخ العلامة يوسف القرضاوي عن القرآنيين ، وعن كل من ينكر السنة ، وهو بذلك يجدد نفس الفكر ويتقدم كثيرا إلى الوراء بمعظم شباب الأمة الإسلامية ، ويجعلهم جميعا يختصرون طريق الألف ميل لخطوتين فقط الأولى تكفير الأخر و الثانية قتله والخلاص منه، ولا عزاء للمفكرين.
لكن هناك نوع ثالث من الإرهاب جديد قد حدث معي أنا شخصياً ، ولكنني أراه أقل هذه الأنواع ضرراً ، لأنه عبارة عن أحقاد وضغائن داخلية يظهرها أصحابها من المتعصبين والمتطرفين في أمور تفضحهم وتكشف جهلهم وبعدهم التام عن كتاب الله جل وعلا ، وعدم فهمهم لمعنى الإسلام الحقيقي الذي يفرض علينا كمسلمين أن نعيش في سلام مع كل إنسان لا يعتدي علينا ، ولكن هؤلاء يؤمنون ويطبقون أحاديث كاذبة تتماشي مع أهوائهم وهي حديث (من بدل دينه فاقتلوه ) وحديث أخر كاذب يقول ( لا يحل دم امريء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا أحد ثلاثة ، وأخرها التارك لدينة المفارق للجماعة) ، فهؤلاء الشباب الغلابة المضحوك عليهم قبل الأكل وبعده ، يقومون بالآتي ، يتفقون فيما بينهم بعدم إفشاء السلام عليَّ في أي مكان نتقابل فيه ، أو في أي وقت يمرون عليَّ وأنا جالس أمام بيتي ، ولكي أكشف لهم ضعفهم وأثبت لهم جميعاً أنهم يتبعون تعليمات قادتهم وكبرائهم دون عقل أو وعي ، ذهبت ذات يوم ألعب معهم (الكرة الطائرة) ، فسمحوا لي على مضض أن ألعب معهم يومين لا ثالث لهما ، وبعد ذلك وبقدرة قادر أصدروا منشورا رسميا داخل الملعب بأنهم لن يسمحوا لي باللعب معهم ، لأنني وصفتهم بالمتطرفين ، وبالطبع فضلت أن ابتعد عنهم وعن تعصبهم ، وذهبت لملعب كرة القدم أمارس هوايتي الرئيسية ، ولكن ما يعنيني في هذا الأمر أن هؤلاء الشباب الغلابة المضحوك عليهم جميعا امتنعوا عن إفشاء السلام عليَّ في وقت واحد ، وهذا يدل على أن هناك من يعطيهم الأوامر ، ومن ينسق لهم ويخطط لهم. وهم لا حول لهم ولا قوة ينفذون وكأن القادة الذين يتبعونهم يوحى إليهم من السماء.
وما أطلبه هنا في هذا المقال شيء غاية في الأهمية وفي الخطورة على مستقبل مصر ، لأن هؤلاء الشباب الذين دخلوا غياهب هذه الجماعات عن جهل بعد سن العشرين أو أكثر ، ولم يمر على ذلك أكثر من ثلاث أو أربع سنوات أرى أنهم لديهم الاستعداد للتحول إلى النوع الأكبر من الإرهاب وهو القتل ، فمن يسمح لنفسه أن يحاسب الناس في الدنيا ، ويقول لمن يختلف معه ليس بعد الكفر ذنب ، فهو لديه الاستعداد لفعل أي شيء ضد أي إنسان يختلف معه أو يفارق الجماعة على حد زعمهم ، وما أطلبه أن يقوم المسئولون عن التعليم في مصر بإصدار سلسلة كتب مدرسية يتم تدريسها على طلاب المراحل الثلاث الإبتدائية والإعدادية والثانوية توضح تاريخ وأفكار وثقافة هذه الجماعات ، حتى يتعلم أطفالنا كيف يفكرون ، وقبل أن يقعوا ضحية في يد هؤلاء ، ومن خلال هذه التوعية سيكون هناك نوع من التوازن بين النشاط الرهيب لهذه الجماعات وهذا الفكر المتطرف الذي يغزو البيوت في الفضائيات وإغراق الأسواق بالشرائط والكتب والكتيبات ، هذه مهمة ليست بالسهلة ، على وزير التلعيم أن يفكر في هذا الأمر ، لأن العواقب ستكون وخيمة ، والسؤال هنا هل باستطاعة المسئولين عن التعليم في مصر التحرك نحو هذه الخطوة التنويرية الإصلاحية لشباب الحاضر والمستقبل؟.
إن كشف حقيقة هذه الجماعة أمراً يحتاج عملا جاداً يبدأ مع الطلاب في سن الطفولة يخطوا بهم خطوات متتتالية نحو التنوير ليعبروا سن المراهقة الذي يكون فيه الخطر الأكبر على الإنسان ، يكون فيه الشاب في مفترق طرق ويريد إثبات ذاته كما يحب أن يكون له دور واضح في شيء ما ، أما ما يقوم به التليفزيون المصري في قنواته الأرضية من وصفه لجماعة الإخوان من وقت لآخر بأنها جماعة محظورة ، وتناول كل من الشيخ على جمعه مفتى الديار المصرية والدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف في حديثهم على استحياء أن الإسلام لم يختزل في لحية أو جلباب أونقاب فهذه الأمور ستجعل من هؤلاء المتطرفون أبطالا في أعين البسطاء المخدوعين من الناس ، ولكن حينما يأخذ هؤلاء المسئولون الأمر بجدية ويقومون بعمل سلسلة كتب حقيقية تدرس في المدارس كما أشرت سابقاً أعتقد أن هذا الأمر سيكون له أعظم الأثر في توعية الناس وفي خلق جيل جديد لا ينخدع بهؤلاء بهذه السهولة ، لأن كل بيت سيكون فيه كتاب أو أكثر يكشف ويفضح حقيقة هذه الجماعات التي استغلت دين الله في خداع البسطاء من الناس والركوب على ظهورهم لهدف واحد لا ثاني له ، هوالوصول للسلطة وإقامة دولة الخلافة الإسلامية التي يحلمون بها.)
ثانيا : التعليق :
1 ـ. رضا عبد الرحمن كاتب معتدل مسالم مهذب الاسلوب ، وتشهد بهذا كل مقالاته المنشورة فى المواقع الاليكترونية ، وفى مدونته عن (العدل والحرية ) . ويعمل رضا فى التعليم الأزهرى ، بمرتب هزيل لا يصل الى 50 دولارا شهريا . ولذا يضطر للعمل فى المعمار بعد انتهاء يومه الدراسى ، وما يتبقى من وقته ينفقه بين القراءة والكتابة والتثقيف الذاتى ، فهو أيضا طالب مجتهد فى قاعة االبحث فى موقعنا (أهل القرآن ) .
وفى نظام حكم تديره عصابة من المجرمين العتاة لا بد أن يعاقب رضا عبد الرحمن على استقامته ودعوته المسالمة للاصلاح ..ليس مهما أنه كاتب شاب لا يزال يتعلم اصول البحث ، وليس مهما قلة عدد من يقرأ له ، وليس مهما أن كل ما يكتبه منشور وعلنى ، وليس لديه شىء يخفيه ، ليس مهما أن مقالاته تؤكد حبه لوطنه وخوفه عليها .. كل ذلك لا يهم لدى العصابة الحاكمة. المهم عندهم أنه الوحيد الباقى من أسرتى مواظبا على الكتابة غير خائف من أمن الدولة ، فقد أدى اعتقال وتعذيب خمسة من أقاربى الى ترويع الجميع فقطعوا اتصالهم بى ، ولكن ظل رضا يكتب فكان لا بد من عقابه لقطع ألسنة الجميع .
وشأن أى عصابة لا تعرف معنى الشرف والحياء فانه لا يهمها الكذب المفضوح . لذا فقد اتهموا رضا بتحريف القرآن ونشره على النت وإضافة أشياء من خياله ،هذا ما جاء فى جريدة (الخميس ) : ( قامت مباحث أمن الدولة بإلقاء القبض علي رضا عبد الرحمن علي محمد بتهمة تحريف القرآن الكريم ونشره علي النت حيث قام باضافة بعض الأشياء له من خياله، وكانت مباحث أمن الدولة قد قامت عقب رصد جهاز الحاسب الآلي الخاص به باعتقاله وتفتيش منزله بشارع عمر بن الخطاب بقرية أبو حرير مركز كفر صقر محافظة الشرقية كما تمت مصادرة جهاز الحاسب الآلي وعدد من الكتب.).لم تقل الجريدة أن الخاطفين سرقوا مبلغ 500 جنيه من بيت رضا عبد الرحمن ، كان قد جمعها له الطلبة للقيام برحلة الى منطقة القلعة بالقاهرة.
هل هناك حضيض أسفل من هذا ؟
2 ـ * يقول جل وعلا : (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) ( الأنعام 123 ). أولئك المجرمون المتحكمون المتآمرون سيدفعون الثمن وفقا لهذا القانون الالهى الذى يؤكده التاريخ العربى والانسانى.
* والعادة أنه إذا تحكم المجرمون المترفون فى بلد وأشاعوا فيها الفسق و العصيان فلا بد أن يلحقها التدمير ، يقول تعالى (وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا ) ( الاسراء 16 ) أى أمرناهم بالعدل واتباع الحق فردوا بالفسق و الفساد ، فحق عليهم التدمير . أهل القرآن فى مصر يأمرون بالحق وينذرون الناس سلميا ، لا يبتغون جاها ولا سلطانا ، فيأتى الرد بالاعتقال والتعذيب والخطف ،إذن فالتدمير قادم ..
* إن الله جل وعلا يقول مؤكدا نفس القانون الالهى فى اهلاك للمجتمعات الظالمة:(وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ) ( الشعراء 208 : 209 )،أى أن كل قرية أصابها الهلاك قد سبق لها الانذار من (المنذرين ) ، و (المنذرون ) ليسوا فقط الأنبياء والرسل ، ولكن كل دعاة الحق والعدل الى قيام الساعة. ولهذا يقول تعالى لنا ولكل من يأتى بعد نزل القرآن الكريم (ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ) أى علينا أن نتذكر ، وأن نعرف أن الله جل وعلا لم يظلم تلك القرى و لكن الناس أنفسهم يظلمون.
* إن الله جل وعلا يقول : (فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ) ( هود 116 : 117 ) يعنى لو كان هناك فى الأمم السابقة التى اهلكها الله جل وعلا فئة مصلحة ما تعرضوا للهلاك ، ولكن الظالمين المجرمين اتبعوا سبل الترف فاحتكروا الثروة والسلطة وصادروا دعوة الاصلاح ، فضاع الأمل فى النجاة ، فالله سبحانه وتعالى لا يهلك قوما مصلحين أو يستمعون للمصلحين .
* إن الله جل وعلا يقول : (فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيد ) ( الحج 45 ) هنا الحديث عما يتبقى من القرية الظالمة بعد هلاكها .. تكون خاوية على عروشها .. ولكن يبقى من شواهد الظلم شيئان : (وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيد) . البئر المعطلة ، تعنى المرافق التى تقوم عليها حياة الفقراء ، وقد عطلها الظلم ، بينما أقام الظالمون المترفون لأنفسهم القصور . وبهلاك القرية يصبح القصر المشيد خاويا و تتبقى المرافق معطلة. تصوير يصدق تماما على مصر الان منذ أن حكمها حسنى مبارك . هناك عشوائيات القاهرة والمدن الكبرى وأحياؤها الشعبية والمتوسطة والريف ، وكلها يعانى من تلوث الهواء وتلوث المياه و انقطاعها وسوء حال الرى والصرف والمواصلات والاسكان والكهرباء .. بينما تنعم بكل وسائل الراحة و الرفاهية و الترف قصور الساحل الشمالى و البحر الأحمر وشرم الشيخ والقرى السياحية و فنادق الخمس نجوم حيث الانحلال و الفسق و العصيان والمجون وحفلات الجنس الجماعى وعقود البيع والشراء و الرشاوى الجنسية ..الخ ..
وكل ذلك يتم بحماية مباحث أمن الدولة .. ولكى تقوم بواجبها على اكمال وجه فلابد من معاقبة القرآنيين حتى لا تنغص دعوتهم الاصلاحية حياة المترفين المفسدين المجرمين ..فاذا كان صعبا الوصول الى كبيرهم فلنأخذ أهله رهائن وفق منطق العصابات .
ولهذا خطفوا رضا ..
ولهذا سيأتى انتقام الله جل وعلا بالهلاك .. (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ). وصدق الله العظيم .!!






اجمالي القراءات 15159

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   ايمان خلف     في   الأحد 30 نوفمبر 2008
[30665]

وبشر الصابرين

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله فى كتابة الكريم ((({وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ )))

نعم رضا عبد الرحمن على من الصابرين

صبر على اليتم بعد وفاة والدة وهو طفل لم يتجاوز السادسة من عمره

صبر على ضيق الحال وقلة الدخل ومع ذلك دخل المدرسة وكان طوال حياتة من المتفوقين

صبر على اتضطهاد عائلتة وأسرتة ومع ذلك لا يختلف أثنان على محبتة وأخلاقة الكريمة وتعاونة مع الصغير قبل الكبير

أذكر بعد تخرجة من الكلية وكان تقديرة جيد جدا أن تقدم لأحد الكليات الحربية ، وقتها اجتاز العديد من الأختبارات ،وكان ينجح فيها بتفوق ، ولكنهم رفضوه من أجل موقف عائلته الأمنى وبسبب صلة قرابته بالدكتور أحمد صبحى منصور

ونسوا وقتها أن الدكتور أحمد وتياره الفكرى المعتدل فى مصر والصعيد كان من أهم روافد الأصلاح فى التسعينات أيام الهجمات الأرهابية فى القاهرة والصعيد .

ولابد أن اذكر اتضطهاد رضا من قبل الأزهر حين تقدم للتعيين من ضمن الخمسة الأوئل على المحافظة ولم يستلم وظيفتة الا بعد رفع قضية ، ولحق بأقرانه المعينين وتخلفه عنهم بسنة فى التعيين

صبر رضا على مرتبة الذى لايتجاوز ثمن كوب شاى وزجاجة مياه معدنية فى الفور سيزون.

لا يوجد غير الأستعانة بالصبر والصلاة عند البلاء وكما قال رب العزة (({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}

{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}


2   تعليق بواسطة   أيمن عباس     في   الأحد 30 نوفمبر 2008
[30673]

الإجابة العملية

والسؤال هنا هل باستطاعة المسئولين عن التعليم في مصر التحرك نحو هذه الخطوة التنويرية الإصلاحية لشباب الحاضر والمستقبل؟.


هذه الفقرة من مقال الأستاذ رضا عبدالرحمن فك الله أسره يتساءل بكل براءة عن مدى استطاعة المسئولين عن التعليم لمحاصرة أفكار التطرف .. وكانت الإجابة عملية جدا حيث تحرك جهاز أمن الدولة بكل سرعة وتم القبض عليه وتشويه سمعته بأنه يحرف القرآن ...


سبحان الله .. يا رب أنت تحكم بين عبادك .. يا رب يا من لا تضيع أجر المحسنيين .. يا رب نطلب منك أن تحمي عبدك رضا عبدالرحمن من بطش خاطفيه .. يا رب أهدي قومنا فإنهم لا يعلمون ...     والله إني أحس أن هذا النظام بما يفعله بهؤلاء المسالمين الذين يكرهون العنف والأرهاب إتما يريد أن يعجل بنهايته .. 


3   تعليق بواسطة   كمال بلبيسي     في   الأحد 30 نوفمبر 2008
[30675]

لماذا

لماذا شطب تعليقي على هذا المقال هل كان مخالف شروط النشر


4   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 30 نوفمبر 2008
[30677]

إلى أخي العزيز رضا عبد الرحمان علي،

إلى أخي العزيز رضا عبد الرحمان علي، الذي يسعى في الإصلاح في الأرض، أقول له ولأهله، عليكم بالصبر إنما تقضي هذه الحياة الدنيا بما فيها من لهو وتجارة ومتاع وملذات، ومصائب ونقص في الأموال والأنفس، وبشر الصابرين الذين يحتسبون أجرهم عند الله الذي سوف يضع الموازين القسط ليوم القيامة، فتجزى كل نغس ما كسبت، وعن يوم الدين يخبرنا المولى فيقول: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنْ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ(29)وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ(30)وَإِذَا انقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمْ انقَلَبُوا فَكِهِينَ(31)وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ(32)وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ(33)فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ(34)عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ(35)هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(36).المطففين.

فهنيئا لك أخي العزيز رضا عبد الرحمان علي، على الصبر لتكون من الذين يضحكون على الكفارفي جنات عدن  وأنت على الأرائك تنظر، ونرجو الله تعالى أن يجمعنا جميعا فيها لنضحك معا على الكفار. حسبنا الله ونعم الوكيل، وإنا إليه راجعون.

الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ(173).آل عمران.


5   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأربعاء 13 يوليو 2011
[58945]

شكر وتقدير للأخ الفاضل / السيد حسن

الأخ الفاضل /السد حسن


أشكرك على هذه الكلمات وعلى  ، وعلى هذه الروح


وكما تفضلت فالآيات القرآنية التي ذكرتها من سوة المطففين هي خير ما يجعل الإنسان يتحمل ويصبر ، طالما يعتقد في داخله أنه يدعو إلى الخير ويدعو إلى لإصلاح بلا أدنى مصلحة شخصية أو هدف دنيوى أو البحث عن متع زائلة ، وربنا جل وعلا هو أعلم بنا من أنفسنا ، ولذلك يقف بجانبا ، وأنا شخصيا أؤمن إيمانا قطعيا ، وأعترف أن ربنا جل وعلا أكرمني كرما كبيرا في محنتي رغم كل ما عانيته أنا وجميع أفراد أسرتي من خوف ورعب ومهانة وذل وقمع وقهر ، وما عانيته شخصيا من تعذيب ومعاناة لن أستيطع أن اتحملها بدون عون الله تعالى لي


ولذلك يجب ان أعترف بفل ربي عليّ رغم كل ما أصابني من هم وغم


وأخيرا أشكر الله وأحمده وأستعين به ، وبفضله جل وعلا وبفضل ما حدث لنا انكسر جدار كبير من الخوف عند قطاع كبير من المصريين ، وأعتقد أن المبالغة في الظلم من النظام السابق كان سببا في سقوطه ..





أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4379
اجمالي القراءات : 41,006,754
تعليقات له : 4,652
تعليقات عليه : 13,537
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي