بحث:                       الخميس, 09-سبتمبر-2010
  خيارات  
 
 
     

مقالات قاعة التأصيل
حد الردة
فلسفة الهجرة فى تاريخ الأنبياء

لمحات قرآنية عن معركة وليس (غزوة ) بدر :

القرآن الكريم والمنطق الحيوى :2 / 2 ( فقه المصالح فى رؤية قرآنية)

قيمة القرآن في اليوم الآخر

القرآن الكريم والمنطق الحيوى (1 / 2 ):

ردا على تساؤل أخى الاستاذ زهير قوطوش :

مصر فى القرآن الكريم : الخاتمة

مصر فى القرآن الكريم : الفصل الثالث * مواعــــــــــظ ودروس

: من ملامح الحضارة المصرية القديمة فى القرآن الكريم :

مصر فى القرآن الكريم : الفصل الثانى :ثانيا :الحياة الدينية :

إلى متى يظل المسجد الحرام وفريضة الحج رهينة لدى السعوديين ؟

خامسا : ســـياسة الفرعون الداخلية :

رابعا : قوم فرعون

ثالثا : فرعون موسى

ثانيا : لمحات قرآنية عن الدولة المصرية فى عصر يوسف عليه السلام

مصر فى القرآن الكريم ( معنى كلمة مصر )

(مصر فى القرآن الكريم ) قبل أن تقرأ هذا الكتاب

المسكين والهلاك القادم للمترفين المسلمين:

ليلة القدر هى ليلة الاسراء (7/ 7 )

ليلة القدر هى ليلة الاسراء (6/ 7 )

ليلة القدر هى ليلة الاسراء (4 / 7 )

ليلة القدر هى ليلة الاسراء (5 / 7 )

ليلة القدر هى ليلة الاسراء ..( 3 7 )

ليلة القدر هى ليلة الاسراء ..( 2/ 7 )

ليلة القدر في رمضان هي ليلة الإسراء،ليلة نزول القرآن كتابا

التطرف المحمود فى العقيدة الاسلامية

إنه الله جل وعلا ..يا أيها الناس ..!!

(11 ) قواعد الهداية والاضلال فى المشيئة:( فى المحكم والمتشابه )

(10 ) قواعد الهداية والاضلال فى المشيئة.(فى السياق القرآنى العام )

(9 ) قواعد الهداية والاضلال فى المشيئة الالهية والمشيئة البشرية

( 8 )(قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ !!).

(7 )(النبى وقواعد الهداية)(فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ

( 6 ) (إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُ

( 5 ) ( وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى)

( 4 ) ملامح الضلال كسلوكيات ومواقف لأشخاص :

التشهد في الصلاة

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ (3 )

(2 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ

(1 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ

شهادة الإسلام

(3 ) شهادة الاسلام هى ( لا إله إلا الله ) فقط .!!

( 2 ) (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض )

(4 )من أنواع الكفر السلوكى التى يقع فيها المسلمون اليوم : (البخل ) :

والنجم إذا هوى

الاسلام والرق :(1) مدخل :ماملكت أيمانكم

من حقك أن تلحد ومن حقى أن أؤمن .. أليس كذلك؟

الاحتراف الدينى يناقض الاسلام.

في الرد على محمد بن إدريس الشافعي

فى الكفر السلوكى : قيمة العمل فى الآخرة (3 د )

بحث فى الحكم بما أنزل اللــه

( 3 : ج )الجزاء على قدر العمل :

القرآن ليس كتاب ألغاز

(3 ب ) العمل السيىء قد يؤدى الى الكفر

ردّ على القضايا المثارة على المقالة السابقة

(3 ) (العمل ) أو (السلوك) بين الايمان والكفر

في الرد على مقالة (لا نفرق بين احد من رسله )

(2 ) الكفر السلوكى والتعامل معه خلال دولة النبى محمد عليه السلام

تابع بحث هل الحديث الوحى الثانى

الكفر السلوكى وملامحه فى قصة فرعون موسى :

بحث " هل الحديث هو الوحى الثانى ؟

فى الرّد على الأحبة فى مقال (لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِه

(لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ)

القول الرزين من كتاب رب العالمين في حكم التدخين

الدين السّنى وتضييع العبادات الاسلامية :

اختصار الكلام في مقالتي الحلال والحرام في تشريع الطعام وفقة التحريم

القول الأمين فى اختلاف السّنيين فى معركة التدخين

تابع بحث سلسلة إعتقادات خاطئة

لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب (3)

الدين السّنى والتشريع بما لم يأذن به الله جل وعلا.

فقه التحريم فى تشريع القرآن الكريم ـ دراسة عملية .

سلسلة اٌعتقادات خاطئة و تفسيرات سيئة و وقائع تجاه

الحلال والحرام في تشريع الطعام فى الإسلام

لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب (2)

الإسلام والإيمان (الجزء الثالث)

صيام رمضان بين الاسلام و الفقه السّنى: (4 ) التدخين لا يفطر الصائم

صيام رمضان بين الاسلام والفقه السّنى (3 ) ملامح الصوم فى الفقه السنى

لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب (1)

الاسلام والايمان الجزء الثاني (أركان الإسلام)

صيام رمضان بين الاسلام والفقه السّنى (2وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ)

صيام رمضان بين الاسلام والفقه السنى (1 )

الصبر أساس فلاح المؤمن في الدنيا، وفوزه الفوز العظيم في الآخرة.

الإسلام والإيمان (الجزء الأول)

ذلك الحديث الكاذب الملعون (صوموا لرؤيته ) ( 1 )

الصلاة على النبى

إستنباط العلاقة بين كلمتى (يتلو) و(يبين) من القرآن الكريم

التقوى جوهر الاسلام

المحكمات والمتشابهات فى دراسة عملية :(إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ)

الآيات المحكمات والمتشابهات فى دراسة عملية : (رؤية الله تعالى )

علم الإرادة وعلم الإحاطة وعلم الجمع(بحث في الجبر والاختيار)

فاذكرونى أذكركم

الآيات المحكمات والآيات المتشابهات فى دراسة عملية لموضوع الشفاعة

إشكالية دلالة المفردات ودلالة النصوص

بحث فى الشفاعة بين القرءآن الكريم والتراث الموروث

معنى ( الصلاة الوسطى ) بين التدبر القرآنى ومزاعم الدين السنى

إستنباط معنى قوله تعالى ( لم يخروا عليها صماً وعمياناً)

منهج أهل القرآن

تابع بحث " محاولة نقدية للأحاديث النبوية " 2

محاولة نقدية للأحاديث النبوية
مضطر أحلم لنفسى
تأملات فى الإيمان والكفر
ثقافة( لوى البوز) و( عقد الجبهة ) و( تقطيب الحاجبين ) و( توسيع العينين
فضيحة جديدة من فضائح الكفيل السعودى ضد طبيب مصرى
لقطات من الحياة
من حقك أن تلحد ومن حقى أن أؤمن .. أليس كذلك؟
هل التدين هو التسلط ؟؟
أحلم بالحب والسلام
فن الإعتذار
مختارات من كتاباتى لدعم التسامح وتجديد الخطاب الدينى
مختارات من كتاباتى لدعم حرية الرأى والفكر والمعتقد
لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب (3)
مختارات من كتاباتى لإنصاف المرأة
الأستاذ سين وحكايته مع التدخين
لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب (2)
الصورة الصحيحة للتدين من وجهة نظرى
إجتهاد فى مسألة شهادة المرأة أمام القضاء
لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب (1)
عصاتى ومعزاتى ... دعوة للحب والتسامح
أنا علمانى من حيث لا أعلم
نظام الكفيل هو أقبح نظام لإستعباد البشر فى تاريخ البشرية
ألقرآن فوق المكان والزمان
هل توجد حرية بين العبد وبين الله تعالى ؟؟
إستنباط العلاقة بين كلمتى (يتلو) و(يبين) من القرآن الكريم
نعم أنا حر .. طالما لا أضر
Amessage to a terrorist
أبعث الله بشراً رسولاً؟
فاذكرونى أذكركم
كائنات أخرى فى القرآن
رسالة إلى إرهابى
الأرقام والكسور العشرية فى القرآن الكريم
إستنباط معنى قوله تعالى ( لم يخروا عليها صماً وعمياناً)
صفحات من الذاكرة 4 ... خارج نطاق المألوف
صفحات من الذاكرة 3 ..... وسقطت فى بئر النفط
صفحات من الذاكرة 2....ميت على أى حال
من تجليات إسم الله ( المهيمن )
صفحات من الذاكرة
إستنباط معنى كلمة ( لبث ) من القرآن وســــ24ــــاعة موت
الطيب والخبيث
لون حقيقى فى لوحة مزيفة
إستنباط معنى كلمة ( فتنة ) من القرآن الكريم
كفاكم صراخاً فى وجوه الناس ايها الوعاظ
سؤال من الدكتور عمرو وجوابى عليه
لغز أنا الإنسان
أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً ؟؟
لكل زمان علماؤه ومفكروه
مجتهدون .. نعم .. مالكون للحقيقة .. لا
الله تعالى هو الذى اتخذ إبراهيم خليلاً
رد على مقال الأفعال والأعمال
الكون المرئى والكون المقروء
ملحدون بلا هوية
قطط عربية ونمور آسيوية
وعلى الإنترنت السلام
الرد على الأخت رحمة عبد المولى فى موضوع الجنابة
بل كان فرعون موسى مصرياً
ملفات العقل البشرى
يا أعداء الحب والسلام ... زولوا
البعض يلوون عنق الآيات
أكره من يظلمون النساء
العقل ... وسنينه
إجابة سؤال الدكتور عمرو إسماعيل
تلاوة القرآن هى تبيانه
إسرائيل هو يعقوب عليه السلام
الروح القدس هو جبريل عليه السلام
التدين الجهرى صناعة بشرية
عصا موسى وعصا فرعون
جنون
ألوثنية فى ظل التصوف
لا ترحلوا عن مصر
ألرد على تعقيب الدكتور نهرو طنطاوى
رد على الدكتور نهرو طنطاوى
عمى بطاطا عمره ما طاطا لغير الله
هذه بضاعتكم ردت إليكم
وعد ومكتوب يا ناس
أنا علمانى من حيث لا أدرى !!
صداقة التيك اواى
حبيبتى
عصاتى ومعزاتى
هل التدين هو التسلط ؟؟
عزيزى القارىء هل حاولت أن تكتب ؟؟
أنا والكفيل والزمن طويل
ديوان الحب فى الهجير جزء أول
إنكسار الروح
أيها الطغاة00 أفيقوا قبل فوات الأوان
رد عقلى
لماذا نكتب ؟؟
تهميش الآخر لماذا ؟؟
القرآن فوق الزمان والمكان
A Different View on Women's Testimony
حلم قديم وواقع أليم
لا عزاء
لأنك تعمى
ألعمر المارق
حوار بين أصولى وقرآنى
لا إكراه فى الدين
محمد رسول الله أعظم داع للحب والسلام
شيوعى إخوانجى إرهابى عميل أمريكانى
ألوثنية فى ظل التصوف
لما إنتم إخوان مسلمين أمال احنا نبقى مين؟؟
ربيع القلوب
أحلم بزمان اللحم
من المسئول عن فكر التكفير؟؟
يا اعداء الحب والسلام 00زولوا
قول يا صاحبى مش تخبى
نموذج حزين للمرأة
ألمطلقات والأيامى فى عالمنا العربى
إن كيدكن عظيم
ولو أعجبك حسنهن
حقوق المرأة فريضة من الله وليست هبة من الرجال
شهادة المرأة برؤية مغايرة
سلطان من لا يعرفه السلطان
لا تعادى
أحلم بالحب والسلام
ولكن ليطمئن قلبى
هل من مزيد ؟؟
ناقشوهم ولا تهاجموهم
لباس التقوى
عمدة كفر الحضارة
مذكرة إحتجاج من الحاكم العربى ضد المواطن العربى
ديمقراطية الأتقياء
حساب الملكين
حرية التفكير بين التخيير والتسيير
ألسابقون إجتهدوا لأنفسهم
أللص والحمار وعدالة الأشرار
ألبخلاء
ألإنسداد الفكرى
إلغاء العقل فريضة
تفتيش القلوب والبحث عن ذنوب
ألأسد يعظ على المنابر!!!
ضائعون
أطفال فى النار
ألديكتاتورية طبخة مصرية قديمة ومشهورة
فى البلاد العربية من الذى جعل ضابط الشرطة إلهأ؟؟
ألحاكم المستبد بين جحيم الديكتاتورية ونعيم الديمقراطية
نظرة ومدد يا شيخ بركات
كلهم أولاده
إنهم يكرمون الكلاب
إنهم يظلمون الحمير
يعنى إيه كلمة وطن
ثم غضب الشيخ وترك القاعة
ميراث الكتاب
سبل السلام
ثم نفخت فيه من روحى
بشر مثلكم
إنه لا يحب المسرفين
إن يتبعون إلا الظن
ألتسول باسم الدين
إستنساخ الأشياخ
ابرار واشرار
ألكذب الأبيض
مدرس الفصل يضطهد إبنتى
تائبون أم لاعبون ؟؟
عين الحسود فيها عود !!!
كلام من فضة
فرسان وجرذان
الإرهاب والكتاب
من ينقذ المضطرين من مخالب المرتشين ؟؟
نداء للحكام العرب : حذارى من رفع راتب الموظفين
ألحاكم العربى وعد ومكتوب
ألمواطن الصالح للزمن الكالح
حرية الرأى بين الإختيار والإضطرار
كذبة إبريل : صدام حسين يعترف بجرائمه
وطنية على الورق
ألفنان التائب
كائنات أخرى فى القرآن
أبطال خلف لوحة المفاتيح
ألتعليق من حق القارىء
لقد كتبنا فاين القراء ؟؟
نعم لا بد أن نكتب
هل لا بد أن نكتب؟؟
زمان الحب
حبيبتى افلاطونية
أحلام كاتب مصرى
ألمرأة الصخرية
بيدى لا بيد عمر ( عن ختان الإناث)
دعوة صريحة لممارسة الرذيلة
ثقافة الميكروباص
وداعأ زمن الثقافة
مش مهم إنت مين
عربدى يا إسرائيل
ممنوع ضرب الأطفال
ألحقيقة ليست ملكأ لإنسان
اخر المقالات
الزكاة لصغار الموظفين والعاط...
    الزكاة للعاطلين و صغار الموظفين ...

العرب وإسرائيل وصراع الديموغ...
تعبر كلمة "ديموغرافية" عن وضع السكان في المكان، لكننا في سطورنا...

التخوفات من الديمقراطية (مثق...
التخوفات من الديمقراطية . مثقفي الجرعات هناك رأي يقول به بعض المثقفين...

مقالات متنوعة
تفسير سورة مريم
برافوا ايران
أيها الحكام العرب، خذوا الحكمة من موريتانيا
ما هذا الهراء
اختصار الكلام في مقالتي الحلال والحرام في تشريع الطعام وفقة التحريم
في غزة كان الطوفان
ابو بكر الصديق
خليك فى حالك
فريضة غائبة من عقيدتنا
تمام يوم الصيام
قيل عن أبي هريرة: فريضة الجمعة غير واجبة على المؤمنات!!!
ضرب المرأة في ضوء الدين والعلم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتبذ له أول الليل فيشربه
الازمة المالية العالمية - ابعاد و آفاق
حسن الترابي وتدبر القرءان (1)
من علوم القرآن :القرآن والواقع الاجتماعى (8)
تساؤلات من القرآن لأهل القرآن (9)
لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب (3)
تقارير غربية عن عزبة اسمها مصر
من عقائد الشيعة تأليف عبدالله بن محمد السلفي
اخر الفتاوي
هل يدخل الجنة
ـ منْ عَبَد الله تعالى من غير المسلمين ولم يدخل الاسلام، هل يدخل الجنة؟ هذا سؤال...
ولذلك خلقهم
ـ قرأتُ لكم طائفة من مقالات تخص هذا الجانب (مسائل ايمانية واعتقادية) فشغلتني أمو...
الشيطان موجود فعلا
ـ هل للشيطان وجود حقيقي في قراءتك للقرآن أم الشيطان هو جانب الشر في نفوسنا...
الاراء المنشورة في الموقع من مقالات و تعليقات تعبر عن توجهات و اراء اصحابها ، و لا تعبر بالضرورة عن القائمين علي الموقع و لا عن المركز العالمي للقران مع حق ادارة الموقع فى حذف ما يخالف شروط النشر
من مقالات التأصيل القراني
واتل عليهم نبأ ابنى آدم بالحق
لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب (3)
تاريخ النشر: 2008-10-23

لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب (3)

واتل عليهم نبأ ابنى آدم بالحق :

(أ) مما لا شك فيه أن الله تعالى ليس لديه وساطات ولا محسوبيات ، وأنه سوف يحاسب كل إنسان على أعماله التى قدمها فى حياته الدنيا إن خيراً فخير وإن شراً فشر ، ولقد كان لكل نبى أو رسول أهل وأقارب وأصدقاء وجيران ، وكان لكل منهم معاملاته الخاصة من تجارة إلى زراعة إلى صناعة إلى غير ذلك من المعاملات الحرفية واليومية ، وكان لكل رسول أحباب ومؤيدون مؤمنون برسالته كما كان لكل رسول أعداء حاقدون عليه مناؤئون لرس&Ccedidil;لته ومحاربون له بل ومعتدون عليه وعليى أتباعه .

الغريب أن تجد من هؤلاء الأعداء من هم أقرب الناس لهذا الرسول أو ذاك ، فأحياناً تجد أبناء الرسول يعادى بعضهم بعضاً كما حدث مع إبنى آدم ، وأحياناً تجد عدو النبى هو أحد ابنائه ( كما حدث مع نوح عليه السلام ) ، وتجد عدوه هو زوجته وأم عياله ( كما حدث مع نوح ولوط عليهما السلام ) ، وتجد عدوه هو أبوه ( كما حدث مع إبراهيم عليه السلام ) ، وتجد عدوه هو عمه ( كما حدث مع خاتم النبيين عليهم السلام ) .
وسوف نتوقف اليوم للتدبر والتفكير فى قصة إبنى آدم عليه السلام :



إنهما إبنا آدم عليه السلام والمفترض أنهما مثال يحتذى فى الخلق الكريم والسلوك القويم ، فهما إبنا آدم أبى البشرية كلها والمفروض أنهما عرفا قصة أبيهما وقصة عصيانهما فى الجنة لأمر ربهما وقصة طردهما من الجنة ونعيمها إلى الحياة الدنيا وشقائها ، ومع ذلك نجد أن أحد إبنى آدم يحقد على أخيه لأنهما تقربا بقربان إلى الله تعالى فتقبله الله من أحدهما ( بسبب تقواه وصلاحه) ولم يتقبله من الآخر ( بسبب قلة تقواه وقلة صلاحه) ، وبدلاً من أن يبحث الأخ المخطىء عن خطئه لكى يصلحه فإذا به يزداد حقداً على أخيه الصالح ثم يتمادى فى غيه ويتوعده بالقتل ، ثم ينتصر الشيطان الرجيم ويفلح فى إفساده ويجعله يقتل أخاه يقول تعالى :

((وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [27] لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ [28] إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ [29] فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ [30] فَبَعَثَ اللّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ [31] )) المائدة

ونلاحظ هنا التناقض الرهيب والمفزع بين أخلاق الشقيقين مما يوحى وينذر وقتها بمستقبل مخيف لهذا المخلوق المسمى ( إنسان) وبأن وجهة نظر الملائكة فيه كانت صحيحة حين قالوا لله تعالى ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) ، ولكن الله سبحانه له حكمة فى خلقه وفى ملكه لا يصل الملائكة للإحاطة بها علماً .

ما هذا التناقض العجيب ؟ أخ يهدد أخاه بالقتل ( لأقتلنك) فيرد أخوه ( إنما يتقبل الله من المتقين ، لئن بسطت يدك إلى لتقتلنى ما أنا بباسط يدى إليك لأقتلك ) ، هل فى هذا الرد أى إستفزاز ؟ هل عندما قال له ( إنما يتقبل الله من المتقين ) يكون قد استفزه وتفاخر عليه بأنه تقى وصالح لذلك قبل الله تعالى قربانه ؟ وهل يكون ذلك التفاخر سبباً للقتل ؟ وهل هو تفاخر بالتقوى فعلاً أم دعوة من الأخ التقى لأخيه الغير تقى لكى يحذو حذوه ؟؟ .

وهل قول الأخ الصالح لأخيه ( إنى اريد أن تبوأ بإثمى وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين ) .. أليس فى هذا الرد إستفزاز ؟ أخوه يقول له : أنا أريدك أن تقتلنى فتكسب إثماً بقتلى وتحمل إثمى معك فتلقى فى جهنم لأنك من الظالمين ؟؟؟ هل هذا الرد اثار الأخ واستفزه فصمم وعزم على قتل أخيه ونفذ الجريمة ؟؟ ..هل لو رد عليه بشكل آخر يستدر عطفه وحنانه والإخوة التى تربط بينهما ألم يكن ذلك أفضل ؟؟ هل هناك ردود تزيد الحاقد حقداً ؟ ...وهل هناك ردود تحرق الحقد وتستدر العطف وتحول العداوة إلى حب وإخلاص ومودة ؟ ألم يقل الله تعالى ( إدفع بالتى هى أحسن السيئة ) وقال تعالى ( إدفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم) ؟؟ هل ابناء آدم لم يكن لديهم كتاب سماوى يستقون منه هذه الأخلاقيات القرآنية العظيمة ؟؟ وكيف لا يكون لديهم كتاب أو موعظة سماوية وهم ابناء أول نبى ورسول للبشر وهو آدم أبو البشر عليه السلام ؟؟؟ أسئلة مطروحة للتفكر والتدبر ..

الأمر العجاب هو ذلك التصميم الأكيد من القاتل على قتل أخيه ، ويبدو أنه فكر جيداً مع نفسه وراجع الأمر عدة مرات ولما اقتنع تماماً نفذ جريمته ( فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين ) ...

ولأنها كانت أول جريمة قتل فى تاريخ البشرية ، بل وعلى ما يبدو أول حالة وفاة مما يدل على وجود آدم وحواء عليهما السلام أثناء هذه الجريمة أقصد وجودهما أحياءاً ولا أقصد وجودهما فى مسرح الحادث ، وأدلل على ذلك بعدم معرفة الأخ القاتل لفن دفن الميت ، لدرجة أنه قتل أخاه ولم يعرف ماذا يفعل بهذه الجثة أو السوءة كما سماها ...ويظهر هنا سؤال آخر .. كيف لم يعرف إبن آدم فن دفن الميت وقد علم الله تعالى آدم الأسماء كلها ؟؟ أليس من المفترض أن يقوم آدم وحواء بتعليم إبنائهما وبناتهما كل شىء تعلماه من الله تعالى ؟؟هل الله تعالى علم آدم الأسماء كلها ولم يعلمه الأفعال وكيفية القيام بها وتركه للتجربة والإستدلال والإستنباط ؟؟؟

أسئلة مهمة تحتاج لإعمال العقل فيها والتدبر بهدوء وتؤدة .

وجاءه الحل من السماء عندما بعث الله تعالى غراباً يحفر بمخالبه فى الأرض بحثاً عن فريسة من الحشرات أو الديدان لدرجة أنه صنع حفرة بمخالبه ورآها الإبن القاتل فقال يا ويلتا أليس لدى عقل أفكر به مثل هذا الغراب ؟ لقد تعلم من الغراب كيف يحفر حفرة ويضع فيها جثة أخيه القتيل ( قال يا ويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأوارى سوءة أخى فأصبح من النادمين ) ....

ولماذا سمى جثة القتيل سوءة ؟؟ وهل السوءة هى فعلاً جثة الميت ؟ أم جسم الإنسان سواءاً كان حياً أم ميتاً ؟؟ لقد قال الله تعالى عن آدم وحواء عليهما السلام عندما أغواهما الشيطان الرجيم فى الجنة وأكلا من الشجرة التى نهاهما ربهما عن الأكل منها فقال تعالى :

( فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ) الأعراف 22

ما معنى السوءة فى هذه الآيات الكريمة :

1- هل معناها الجسم بعد الموت كما ورد فى قصة إبنى أدم ( فأوارى سوءة أخى ) لوكانت كذلك لما أطلقت على سوءة آدم وحواء وهما أحياء فى الجنة

2- هل معناها أن آدم وحواء أكلا من شجرة فانية فكان لها رواسب خرجت على شكل إستخراج بشرى على هيئة بول وبراز وعرق فكان هذا هو السوءة ، وندلل على ذلك بأنهما طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة لكى يخفيا هذه الأشياء القبيحة السيئة .
3- لو كان المعنى هو الجسم الحى حيث كان آدم وحواء لا يستطيعان ا مشاهدة أجسامهما كما يقول البعض وأنهما لما ذاقا شجرة العصيان ظهرت لهما أجسامهما فراحا يغطيان جسميهما من ورق الجنة ؟؟ وهذا الرأى غير صحيح وذلك لأن الله تعالى حين خلق آدم وحواء وأسكنهما فى الجنة قال لهما :
4-
(إنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (119) ) طه

وهذا الوعد الإلهى معناه أنهما ( آدم وحواء ) سيأكلا ويشربا ويلبسا ملابس الجنة أى أن كلمة ( لا تعرى ) وعد من الله تعالى أن جسميهما لن يتعريا طوال كونهما فى الجنة بمعنى أن الله سيضمن لهما الملبس كما ضمن لهما المأكل والمشرب وكذلك سيضمن لهما عدم الإحساس بالبرد أو الحرى ( ولا تضحى )

....ومعنى ذلك أن آدم وحواء كانا لهما جسمان ويرى كل منهما الآخر ، ولم يكونا ملكين بدليل أن الشيطان الرجيم فى أثناء إغوائه لهما كان يقول لهما :

( ما نهاكما ربكما عن تلكما الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين )

وهذا دليل قاطع أنهما لم يكونا ملكين فى الجنة لأنهما لو كانا ملكين لما كان لهما جسد مادى من طين وماء فى البداية ثم لحم ودم وعروق وعظام فيما بعد .
5- هل السوءة هى المعصية ولقد حاولا إخفائها بورق الجنة ؟؟

نريد ـن نضع ايدينا على معنى السوءة ، فلدينا آيات كريمات أكدت أن السوءة هى جثة الميت ( سوءة أخى ) وخاصة بعد أن بدأت تتعفن ويصبح لها رائحة كريهة أبشع من رائحة مستخرجات الإنسان؟؟ وهل بهذه الصفة صارت الجثة سوءة ؟؟ ،،،، وهناك آيات كريمة نفهم منها أن جسدى آدم وحواء خرج منهما شىء بسبب الأكل من الشجرة الفانية ( شجرة من شجر الدنيا ) وأن هذا الشىء الخبيث هو السوءة ( مستخرجات الإنسان ) وبذلك يستقيم هذا المعنى مع المعنى السابق فتكون السوءة هى الشىء ذو الرائحة الخبيثة ؟؟

6- هل هى الأعضاء التناسلية ؟؟ لقد حاول الشيطان الرجيم تنبيه آدم وحواء أن لهما أعضاءاً تناسلية مخفية لا يستطيعان رؤيتها يقول تعالى :

( يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ) الأعراف 26
نفهم منها أن الله تعالى جعل اللباس لمداراة الجسم بما فيه من أعضاء تناسلية .
ولكن الشيطان الرجيم لن يسكت فها هو يوسوس لآدم وحواء فى الجنة ويزين لهما لذة هذه الشجرة وروعتها وأنهما لو أكلا منها فقد يصبحا ملكين أو يصبحا من الخالدين ، ولم يكتف بالتزيين بل قام بنزع تلك الملابس عنهما ليريهما الأشياء التى أخفيت عنهما وبالطبع وبالعقل هى الأعضاء التناسلية يقول تعالى :

(يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ) الأعراف 27

إقرأ : ينزع عنهما لباسهما ( أى ملابسهما ) ليريهما سوءاتهما أى أجزاء من جسديهما لم ينتبها لها ولم يرياها من قبل ولكن الشيطان كان يراها لما له من قدرات منحها له الله تعالى ( إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ) ..




(ب) فى الآية التالية مباشرة لهذه القصة يقول الله تعالى

(مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ [32])) المائدة

سؤال يطرح نفسه : لماذا اختص الله تعالى بنى إسرائيل وكتب عليهم أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ؟؟؟ هل لأن بنى إسرائيل هو الأكثر فساداً وإفساداً فى الأرض ؟ نحن نعلم أن إسرائيل تعنى نبى الله يعقوب عليه السلام وهو حفيد خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام ، وبنو إسرائيل هم ابناء يعقوب وأحفاد إسحاق وإبراهيم عليهم السلام و سبقهم اقوام كثيرون على الأرض مثل قوم نوح وقوم عاد وقوم صالح وقوم هود ، وأقوام قبلهم وبعدهم لم يذكرها القرآن الكريم .. فلماذا اختص الله تعالى بنى إسرائيل بهذه الآية ؟؟

ألا يدعونا ذلك للتفكر والتدبر ؟؟

لو تتبعنا آيات سورة المائدة لرأينا أن الله تعالى يتحدث عن صفات بنى إسرائيل وطبائعهم وعصيانهم لنبى الله موسى عليه السلام عندما قالوا له ( إذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ) .. فحرم الله عليهم الأرض المقدسة وحكم عليهم بالتيه فى الأرض أربعين سنة ، ثم جاءت الأية 27 من سورة المائدة كجملة إعتراضية يحكى بها الله تعالى قصة مشابهة من قصص التمرد والعصيان وهى قصة إبنى آدم حيث قتل أحدهما الآخر ، ومن واقع هذه القصة أنزل الله تعالى لنبيه موسى حكماً فى التوراة ( كتبنا على بنى إسرائيل) أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً وهو حكم رهيب يضيع الإنسان الواقع تحت سلطانه ضياعاً ابدياً لا رجعة فيه ، ومثل هذا الحكم قد تكرر فى القرآن العظيم حين قال تعالى لرسوله الخاتم عليه السلام ( ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها ولعنه الله وأعد له عذاباً عظيماً ) ...
ولأن الله تعالى كرم بنى آدم وحملهم فى البر والبحر ورزقهم من الطيبات وفضلهم على كثير ممن خلق تفضيلاً ، فقد اعتبر الله تعالى أن الإنسان الذى يقتل إنساناً بريئاً ( بغير نفس أو فساد فى الأرض) فكأنه قتل الناس جميعاً ، ومن أنقذ النفس الطيبة البريئة من الموت فكأنه أحيا الناس جميعاً ، فأى تكريم للإنسان أعظم من هذا ؟ وأى ذنب بشع وقع فيه إبن آدم حين قتل أخاه ؟ ولا يزال أبناء آدم يقتل بعضهم بعضاً ويعذب بعضهم بعضاً بغير ذنب ولا جريرة ولا يهتمون بموقفهم أمام الله تعالى يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شىء ، لمن الملك اليوم ؟؟؟ لله الواحد القهر ....

هذه المقالة تمت قرائتها 3188 مرة

التعليقات (4)
[28829]   تعليق بواسطة  حسن أحمد عمر     - 2008-10-25
الأستاذ المحترم أحمد إبراهيم

أرجو توضيح تعليقك وبيان الغرض منه لكى أستطيع فهمه ومناقشته وتقبل خالص شكرى


[28872]   تعليق بواسطة  حسن أحمد عمر     - 2008-10-25
ألأستاذ المحترم أحمد إبراهيم

تصدق بالذى خلقك ؟؟ طبعاً تصدق .. أنا لم أفهم من تعليقك الأخير إذا كان مقالى عجبك أم لا ... والله يا أخى وليس لك علىّ يمين أننى لا أفهم حتى الآن مذا تريد ؟؟ معذرة فأنت تعيش فى النمسا منذ 15 سنة ... ولكن تذكر هناك من يعيش فى أمريكا منذ 40 سنة ولكنه يستطيع توضيح وجهة نظره .. أيه حكايتك بقة ؟؟؟ مع اللغة العربية ؟؟


[29192]   تعليق بواسطة  محمد صادق     - 2008-10-30
الأخ الكريم الدكتور حسن أحمد عمر

سلام اللــه عليك أخى العزيز د. حسن


فى الحقيقة بحث ممتاز وما إستشهدتم به من آيات القرءآن الكريم أكثر من ممتاز ويستحق هذا البحث أن يُقرا مرات ومرات حتى نستوعب كل ما جاء فيه لأن كل مقطع فى حد ذاته يمكن أن يكون مقالة منفردة فجزاكم اللــه كل خير ولى سؤال إن تفضلتم بالإجابة إن أمكن وهو لماذا إمتلئت السور المكية بهذا الكم الهائل عن اليهود مع العلم بان فى هذه الفترة لم يكن هناك يهود فى مكة وكان تمركزهم فى المدينة وما حولها،


وأرجو ان تقبل منى كل تقدير وإحترام


[29208]   تعليق بواسطة  حسن أحمد عمر     - 2008-10-31
أخى الفاضل الأستاذ الكريم محمد الصادق

تحية قلبية صادقة لك أيها الأخ الكريم والباحث المجتهد محمد الصادق


وأشكرك على مرورك وتعليقك الطيب وأعتز برأيك فى مقالى وأضعه وساماً على صدرى ، وبخصوص سؤالكم فهو يحتاج لبحث وتقص وسوف لا آلو جهداً لمعرفة الإجابة من خلال البحث فى آيات الذكر الحكيم ، ولك خالص حبى وتقديرى واحترامى