المسميات الزائفة

محمد حسين في الأربعاء 11 يونيو 2008


الكلام له سحر خاص وبريق عجيب. لذلك كان دائما سلاح اللسان والالفاظ هو العامل الرئيسى فى أى شأن وأى امر من أمور الدنيا. حتى عندما ظهرت شعارات العمل ولا شئ يعلو فوق العمل كان الشعار عبارة عن كلمات تلقن وتردد بين العامة بصورة تركز هذا المبدأ. حتى العمل فى صمت لم يكن لينجح شعاره بدون كلمات تؤدى الى مفهومه ، فكان الشعار عبارة عن كلمات رنانة تقول "دعونا نعمل فى صمت" . ورغم انه فى صمت الا انه كان يردد بصوت مسموع.
النظريات والايديولوجيات لم تكن لتتصاعد فى اوجها الا عندما حملت الكلمات على عاتقها سر نجاح تلك النظريات والايديولوجيات ، وكانت المسميات دائما تلعب دورا غريبا ليس بغامض فى ابهار العامة بمضمون تلك الايديولوجيات. ولم تكن هناك نظرية او ايديولوجية افضل من نظيرتها فى ذلك الامر ، وحتى الديانات نفسها كانت الشعارات والكلام الرنان ركيزة اساسية فى تيسيرها وترويجها للعامة ، حتى ولو كانت الالفاظ والتعبيرات المستخدمة لا مجال لها فى فلسفات الاديان والنظريات ولكن تبقى هى العامل الاساسى فى الترويج لها وانتشارها.



ولقد برعت الاساليب الاعلامية التى تفاوتت ادواتها من عصر الى اخر فى تجميل وتصريخ سمة العصور وافكاره بين العامة ، وفى معظم الاحيان تستغل نزعات احتياجية وحاجات للبشر تكاد تكون مختلة "كالجوع والفقر" فى تحريك العامة لاهداف معينة توضع ببراعة شديدة فى ورق سوليفان ملفوف بعبقرية لدى متخصصين ، وقد تستطيع بمجرد الكلام والمظهر ان تجعل الناس يبتاعون منك السوليفان حتى ولو كان محتواه ديناميت. بل وقد يصل الامر ان الفرد قد يتأثر بهذا النوع من التنويم المغناطيسى الفتاك لدرجة تكذيب الحقائق والبينات لأن عقله قد تم بلورته بالمصطلحات والمسميات دون الرجوع لما يحدث حوله من نتائج ومقدمات وادوات هى من البساطة التى تجعله يفهم بيسر ما يدور حوله. ولكن جهل العامة ساعد كثيرا فى الترويج للبضاعة المعروضة من ايديولوجيات ، حيث قد ينفجر فيه الديناميت الملفوف بورق السوليفان ويلقى باللائمة على اى امر خزعبلى او خارج نطاق العقل حتى لا يرضى لتلك الافكار والمسميات الجميلة ان تتشوه امام عينيه. وهو رد فعل للعقل الخارجى الذى وظيفته الاساسية هى تصديق الكذب والذى رغم صفته "بالعقل" يكون دائما فى صف الخادع والمخدوع فى آن واحد.

وهنا ان نظرنا الى هذا الامر بنظرة شديدة التفحص قد نعى ما هى اسباب ما يحدث حولنا من محاولات مضنية لجلب الحقائق على السطح فى حين اننا نرتكب اخطاء نعتقد انها صغيرة ولا نراها وهى فى الاصل اخطاء فادحة نحن انفسنا قد سهونا عنها بل وتجعلنا فى النهاية سببا رئيسيا فى لى الحقائق رغم ان ضمائرنا لا تحمل هذا اللى ولا تبتغيه امرا. كيف؟
الاجابة على سبيل المثال نأخذ بعضها من الماضى تبيانا والبعض الاخر من الحاضر تفصيلا.

فى منتصف القرن العشرين ظهرت نعرات وشعارات رنانة كالعدل والمساواة و "الفقرا مالهومش نصيب ولا ايه؟" بين الناس ، وكانت تستغل احتياجات اساسية لدى الناس يعانون من نقصها كالجوع والفقر والاحساس بالمهانة ، والذى تحول احساسا بالمهانة بواسطة المصطلحات والشعارات الرنانة ، فقد كان كل فرد فى الشعب "فى الغالب" يعى تماما ان وضعه الاجتماعى هو شئ يستحقه وبالتالى فهو راض عنه ، فالمكافح علميا وماليا يرتقى بنفسه بين جنبات المجتمع ، والكسول او الجاهل يظل فى مكانه او ينزل من مكانته بين العامة وكلاهما يعى تماما ان هذا الامر امسى منطقيا.
وعندما ظهرت تلك الشعارات اصبحت تستخدم اسلوبا للى الحقائق ، فبدا كل حرامى ونصاب وجربوع وقد اقتنع منطقيا بأنه متساو مع صاحب العلم والفكر ، وتحت مسمى المساواة الذى كان ورق السوليفان الجميل الذى احتوى داخله اغراض ديناميتية فى طريقها لتفجير ركائز المجتمع من طبقات منطقية متوازنة وطبيعية بعض الشئ ، نقول وتحت مسمى المساواة ، تم تسيير العامة والغوغاء فى مسار نحو تلك الاهداف حتى اندحرت واندثرت ركائز الشعب وادى الى خلل وفقدان توازن للضمير العام. ويجب ان نشير الى ان كل تجربة يجب ان تحدث حتى تسترعى انتباه العقلاء نتائجها ، الا انه مع مرور الوقت والزيادة فى استخدام المصطلحات يشعر العقلاء مثلهم مثل ضعفاء العقول ان العيب كان من ابو رجل مسلوخة او النداهة او التليفزيون ولم يكن من هؤلاء الاساطين الذين روجوا لتلك الافكار الجهنمية ، وهذا هو دور العقل الخادع والمخدوع فى تسيير الامور وجعلها منطقية عكس تيار الطبيعة. والسبب فى ذلك كله المسميات ، وايضا يتبعه سبب تكميلى ان الناس لا تنظر الى النتائج والافعال ، والجهل العام يأتى كضلع ثالث ليكتمل مثلث التيه. وكيف هو دور المسميات هنا؟
اقول انه استطيع استخدام مصطلح كالاشتراكية مثلا ، والمعروف ان مبادئ الاشتراكية المعروفة هى العدل والمساواة "مثلا" وااخذ منحى من الكلام يعلو بنجمى واصفا نفسى بأننى اشتراكى ، وبهذا المسمى وهذا الادعاء يصبح لدى الناس قناعة "وطبعا باستخدام الالة الاعلامية التى هى الكلام فى الاصل" اننى اشتراكي ، ولان الاشتراكية مفهومها العدل والمساواة فان كل ما افعله حتى لو كان فى الاصل وصفة لاكلة فاصوليا يكون فى النهاية هى الاشتراكية ، والاشتراكية عدل ، اذا فأنا عدل ومن يهاجمنى هو فى الاصل يهاجم العدل والاشتراكية ، اذا فهو اقطاعى "ابن كلب" اذا يحق عليه السجن والاعتقال مدى الحياة.
ويساعد العامة والعقلاء فى ذلك ، لانهم عندما يتحدثون عنه يقولون ان فلانا الاشتراكى يفعل كذا وكذا وهذا خطأ. ويصرون على مناداته بالاشتراكى ، وفى الاصل انهم يزيدون الطين بلة لانهم عندما يؤكدون هذا المسمى لدى وجدان العامة الذين هم موضوع الرهان وبجانب ما يعلمون عن ان الاشتراكية عدل فيصبح من يريدون اصلاحا هم الشياطين لانهم يهاجمون "الاشتراكى" الذى يدعو الى العدل والاحسان.

نأخذ هذا المثال برمته وما يحتويه بين الخطوط ونأخذ الجماعات التى تنسب نفسها الى الاسلام ، كالذين يطلقون ويطلق العامة عليهم "الاخوان المسلمين" او "الجماعات الاسلامية".
هم من الذكاء الشديد انهم التفوا بورق السوليفان الجميل "الاسلام" واطلقوا على انفسهم هذا اللفظ ، واصبحوا يتوغلون فى الافكار محملين بعطور هذا المسمى لدى العامة ، ثم وضعوا الغطاء التنويمى المغناطيسى على العيون فاصبحت العيون لا ترى ، اذ ان العامة وثقت فيهم لما يطلقونه على انفسهم من مسمى. ثم يبدأ او تبدأ تلك الجماعات بافعالها الرئيسية القبيحة "اى ان الديناميت يبدأ فى عمله داخل السوليفان" ، وعندما يقترب منهم عاقل كى يلوموهم او ينهرهم يبدأوا باظهار الصورة والمسمى الجميل ، فتصبح انت مهاجما له "كاسلامى" ثم تصبح عدوا "للاسلام" ثم يصبح هذا الدرع الفولاذى المتين الذى يخفى وراءه "البلاوى الزرقاء" فى الدفاع الاوتوماتيكى عنهم ، والعامة معتقدون رغم ما يرونه من افات ونتائج عكسية ان هؤلاء ملائكة ويحملون لواء الاسلام لانهم اطلقوا على انفسهم الجماعات "الاسلامية" او الاخوان "المسلمين" وانت تحاربهم ودون قصد تسميهم بتلك الاسماء التى اسمونها لانفسهم ، فتؤكد المعنى “You give them fake credits” وبهذا الفعل تكون قد صعبت على نفسك الامر بل وما فعلته هو اشنع مما هم يفعلون ... وتلك هى الحقيقة.

اما لو بدأنا فى استخدام المصطلحات الصحيحة التى تصف ما يفعلونه ولا تصف اسمائهم قد يكون الامر هينا بعض الشئ ، فمثلا انت تستطيع ان تطلق على نفسك شيوعيا ، ولكنك تقتل الناس ، اذا فأنت مسماك عندى قاتل تنسب نفسك للشيوعية وانت بعيد عنها ، فاسميك بأفعالك لا بما تطلقه على نفسك. اما الذى لا يشعر فيذهب فى وتيرة متسارعة بوصفه كالآتى "الشيوعى يسرق" ، وهذا لفظ متناقض! فلا يجد منحاه السليم داخل العقل البسيط ، فتبدو وكأنك تقول كلاما غير متزن ، وتبدو بين برهة واخرى وكأنك عدو للشيوعية بدلا من ان تكون مجرد رجل يريد اظهار فاسد على حقيقته.
هكذا الحال مع من يطلق على نفسه ويطلق عليه العامة والمنتقدون لفظ "الاسلامى". وايضا يتشعب هذا الامر للفظ العالم الاسلامى ، فمجرد اطلاق تلك الكلمة على مجموع من الناس يجعل ما يفعلونه هو ما تحمله صفتهم ، اى ان كان هذا المجموع جاهلا وارهابيا وفاسدا اذا يتم اطلاق هذا اللفظ اوتوماتيكيا "اسلامى ارهابى او ، اسلامى جاهل او ، اسلامى فاسد ...الخ" فى حين انه مثبت لدى العامة من المسلمين مثلا انه اسلامى والاسلام لا يأمر بالارهاب اذا فأنت اذا اطلقت عليه اسلامى ارهابى فأنت عدو الاسلام وهذا الاسلامى يطلع من الموضوع "زى الشعرة من العجينة" والاصلاحيين "هما اللى يتدبسوا
!
اننا نجنى الان ثمار ما اكدناه علماء ومثقفين وعامة و"فاسدون" ما تركنا يعثو فى جدران وجسد البلاد طيلة السنين بل والقرون البائدة ، نجنى ثمار كلمة "اسلامى" التى اكدناها على العرب الذين غزوا واحتلوا البلاد "فبدى الاسلام محتلا وغازيا" ، والتى اكدناها على العلوم بالصاقها بكلمة "اسلامى" لتحسين صورة قيم هى فى الاصل حسنة الصورة "فجينا نكحلها عميناها". وحتى الخلفاء كانوا من الذكاء ان يطلقوا عليها "الحكم الاسلامى" او "الخلافة الاسلامية" فاصبح الاسلام حكما وجنسية وهوية ، بدلا من ان يصبح قيما يتبعها الناس ، فالشخص مسلم بالوراثة لا مسلم بالعقيدة والعقل والتدبر ثم الاتباع ، فذهب الاسلام نفسه وبايدينا يلبس والبسناه ثوب القبلية والنزعة العرقية. وللاسف عندما نكشف عن الماضى والامه ونكتشف الحقائق نجد اننا امام اسما جميلا ارتكب افعالا فاحشة ، فإما ان نصدقها "دون وعى وتركيز" فيلتصق الاتهام بالاسلام ذاك ما اطلقناه اسما على كل شئ ، فنكفر به وبسنينه ، واما ان لا نصدقه كى نظل عابثين متنفسين تاريخا فاسدا ومجملين لصور قبيحة نحن فى عقولنا الباطنة مقتنعون انها قبيحة ، فتجعل منا هلاما هائلا عملاقا منافقا كاذبا يكذب ثم يكذب ثم يكذب فيصدقه العامة ثم يصدق نفسه.

اما ان الاوان ان نسمى الاسماء بما يقترفه الاخرون دون ان نؤكد ما يطلقونه على انفسهم حتى تتيسر لنا عملية الاصلاح وتبيان الحقائق؟ اما ان لنا ان نسميهم "الجماعات التى تنسب نفسها للاسلام وهم بعيدون عنه" بدلا من ان نسميهم باسماء هم سموها لانفسهم ، ان نطلق عليهم جماعة الحرامية او جماعة الافاقين بدلا من جماعة "الاخوان المسلمين" ، على الاقل حتى نقف زحف المسميات "ذاك السلاح الفتاك" وحتى نستطيع ان نقف فى وجه شعاراتهم الزائفة؟
آن لنا ان نسمى العلوم والبلاد باسمائها وليس بدينها ، اننا نعيش فى منطقة متخلفة قيميا وحضاريا واجتماعيا وعلميا ولازلنا نسميها العالم الاسلامى. ولازلنا نطلق لفظ "الجماعات الاسلامية" على جماعات قاتلة ناهبة متخلفة حرامية ، ولازلنا نطلق لفظ جماعة "الاخوان المسلمين" على مجموعة من الوصوليين الافاقين الاقتصاديين الفسدة الذين يحوروا كل شئ لحساب الدين فيصبحوا هم معلومون من الدين بالضرورة "اللى انا مش فاهم معناها" مثلهم كمثل الفروض التى كانت خمسة ثم ستة "باضافة المفتى احترام الصحابة للفروض" ثم سبعة "باضافة السعودية للحجاب والنقاب والذقن لفروض الدين" ، وهى كلها صفات جميلة لاشياء قبيحة ، كأن اسمى بلاعة مجارى "بيت الموضة" او ان اسمى مزبلة او "كنيف" بيت العطور.

اعتقد اننا فى حاجة لمراجعة السنتنا وان نراقب ما نتفوه به وما تكتب اقلامنا!

اجمالي القراءات 8080

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 11 يونيو 2008
[22700]

الأستاذ العزيز / محمد حسين

تحية مباركة طيبة وبعد


مقال رائع ، ولي ملاحظة بسيطة أرجوا أن تأخذها في الاعتبار وهى :


كما وصفت سيادتك فنحن جميعنا مغيبين ، وأعتقد أن من هؤلاء اللذين وصفت من جماعات أو إخوان مغيبون أيضا .


ويوجد داخل كل الأطراف من هم أهل خير ومنهم من هم أهل للشر . ولا تنسى أننا نعيش في فوضى فكرية ، وكما قال ارسطو " إذا وقع الناس في فوضى الفهم وقعوا في فوضى السلوك "  وهذا ما نعيشه ويجب الخروج منه ، وليس معنى هذا أن نكيل الاتهامات لبعضنا بعضا .


وأعتقد أن عملنا التنويوى هذفه بيان زيف الواقع كما تفعل أنت ، والإتيان بما هو صحيح قدر الإمكان


لذا رجاء أن تهون عليك ولا تقدح في أي فريق حتى يظهر أحد الأطراف أنه على صواب فيكون حجة على الآخرين ويجب إتباعه من قبل المخلصين لله .


وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


 


2   تعليق بواسطة   محمد حسين     في   الأربعاء 11 يونيو 2008
[22729]

سيدى الفاضل | احمد شعبان

اتفق معك تماما سيدى الكريم على نقطة "ويوجد داخل كل الأطراف من هم أهل خير ومنهم من هم أهل للشر" ، ولكن النظرية العامة تفرض على المجموع. ولكى لا ابعد كثيرا عن نقطتى فى الموضوع احب ان اشير اننى لا احاسب او احاول ان احكم على احد على ضميره "سواء ان كان يحمل خيرا او شرا" وانما احاول ان اصل الى نقطة انه يستطيع ان يقول الفرد "انا كذا" او يسمى نفسه ما شاء ، دون النظر ما يحمله ضميره من خير او شر فهذا لا يعلمه الا الله ، وانما انا لى عمله الذى يؤثر او أثر او سوف يؤثر على بالسلب او بالايجاب. 

مثلا اذا قتل فردا فسأطلق عليه قاتل ، رغم انه قد يسمى نفسه مصلحا ، فانزع عنه صفة الاصلاح ثم انظر الى فعله ، وهذا يتطلب عقلا يفكر ويتدبر. وعملية التغييب هى واقع اتفق معك فيه ولكنى لا استسلم اليه ، فنحن وغيرنا كثيرا ما نعتقد اننا نريد ان نوضح الحقائق ، وعملية توضيح الحقائق لها اسلوب معقد وشديد الحساسية ، او كذلك ما افهم. لهذا فانه من المفروض ان يراقب المصلح ما يفعله او يقوله ان كان بالفعل يريد اصلاحا.



ولتنظر معى فى الفرق بين ان اقول على سبيل المثال "جماعة الاخوان المسلمين الافاقين" وان اقول " جماعة الافاقين التى تطلق على انفسها الاخوان المسلمين". الاولى فيها اقرار للصفة الجميلة ، ومن ثم العقل البسيط عندما يجد الاقرار "بالمسلمين" ثم يجد تناقضا يلحقه "الافاقين" فانه سيتصور انك تهاجم صفة "المسلم" بصفة "الافاق". اما فى الثانية فانك بعض الشئ تتبرأ من اسماء سموها لانفسهم وفى نفس الوقت موضحا ما تريد توضيحه ، عندها ستصبح سهلة بعض الشئ ان اردت تعرية الحقيقة ومن اليسر ايضا ان تستطيع ان تسوق الدلائل والادلة بلا ضناء. وساعتها اعتقد ان الساعى الى الخير منهم قد يكون ضمن هؤلاء الذين سينجحوا فى نزع الغمامة عن اعينهم ايضا.



ليس شرطا ان اصف شخص اختلف معه بصفة سيئة ، بمعنى يمكن ان اقول "الجماعة الحزبية او المحظورة دستوريا التى تطلق على نفسها كذا" ، ولكنى فقط اردفت المثال السابق للتوضيح لا غير.



اتمنى ان اكون قد نجحت بعض الشئ فى تجلية هذا الامر اخذا فى الاعتبار نصيحتك الغالية التى لها فى المقام علوا كبيرا.



تحياتى

محمد حسين 


3   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأربعاء 11 يونيو 2008
[22733]

تحية لهذا المقال القيم ..

نعم إنها مسميات زائفة ..


قتلة يسمون أنفسهم مجاهدين .. وجماعات وأحزاب لها أطماع سياسية ودنيوية .. تتمسح في اسم الاسلام و الله .. لتمنع انتقادها ..


هكذا اختطف الاخوان النقابات ,, وخاصة نقابة الأطباء .. لأنهم أوحوا أن أي منتقد لهم وسياساتهم .. هو منتقد للإسلام ..


4   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 12 يونيو 2008
[22767]

الأخوة الأعزاء الأساتذة / محمد حسين ، عمرو اسماعيل

أتفق معكم يا إخواني فيما ذهبتم إليه .


وكنت قد شرعت في كتابة مقالة  تحت عنوان  الصبغة - المكون الحقيقي - والطلاء - النقاء الزائف - ، وللأسف لم استكمله لضيق وقتي .


ولكن ما أردت قوله الفصل بين الجماعة والتي تم طلاؤها بنقاء زائف وبين الأفراد اللذين قد تم تغييبهم أو التدليس عليهم .


وبزيادة التوعية وبيان الحقيقة قدر الإمكان ، سيرجع إلى الحق من هو أهله .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-02-28
مقالات منشورة : 52
اجمالي القراءات : 602,955
تعليقات له : 110
تعليقات عليه : 154
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State