لكل زمان علماؤه ومفكروه

د.حسن أحمد عمر في الخميس 20 مارس 2008


الدين السماوى --- عموماً --- هو مجموعة من المبادىء والقيم النبيلة والمثل العليا ألمكتوبة فى كتاب سماوى أنزله الله تعالى على أحد أنبيائه بالوحى وأمره بإبلاغ رسالته للناس بأسلوب حضارى يتميز بالمحبة والسماحة والأدب الرفيع .... فإذا استوعب الأشخاص مفردات الدين وتعاليمه وشرائعه وشعائره وفهموها وآمنوا بها واستقرت فى عقولهم وهيمنت على أفئدتهم وتحولت إلى سلوكيات واضحة جلية برشدها ورقيها وسموها على شكل أفعال حميدة وتصرفات مسئولة ومعاملات إنسانية فى جميع المناحى الح&iaiacute;اتية اليومية .... كان ذلك دليلأ على إنتماء هؤلاء الأشخاص لذلك الدين وعندئذ يمكن تعريف هؤلاء الأشخاص بأنهم (( متدينون ))



ولكنهم –المتمسكون بدينهم--- لا يمثلون هذا الدين بحال من الأحوال ولكن يمثلون أنفسهم لأن الدين مبادىء وقيم ومثل وخلق ينفذها اشخاص على الطبيعة

إذأ ليس الدين ( أى دين ) هو هؤلاء الأشخاص لأنهم لو كفروا به وتنكروا لمبادئه فلن ينقص ذلك من الدين شيئأ وسيظل الدين هو الدين ومن هنا نأتى إلى نقطة فى غاية الأهمية وهى أن الدين—أى دين ---بنصوصه وقيمه وشعائره وشرائعه ومبادئه يصبح حجة على أى إنسان تابع له وليس العكس إطلاقأ فلا يوجد إنسان حجة على دينه بحيث يستطيع التحكم فى أيديولوجياته من حيث التبديل والتغيير والإضافة والحذف لأن الدين السماوى ملك لله وحده وهو المتصرف فيه كيفما يشاء , ولكن من حق هذا الإنسان أن يرفض تفسيراً معيناً أو شرحاً لمفردة من مفرداته إذا رأى تعارضاً بين هذا التفسير أو الشرح وبين الحقيقة .

إذأ هؤلاء الذين اجتهدوا وتفكروا فى الدين لا يمكن بحال أن يكونوا سندأ أبديأ للفكر الدينى على مر التاريخ وإلى يوم القيامة ذلك لأنهم عاشوا عصورأ تختلف عن عصرنا وظروفا تغاير ظروفنا وأفكارا وطموحات لا تمت لعصرنا بصلة ..

هم قد اجتهدوا لأنفسهم وليس لنا ولزمنهم ولظروف حياتهم بما يتفق معها ويليق بها ونحن نحترم إجتهاداتهم لزمانهم وحسابهم عند الله تعالى فلكل مجتهد نصيب ..

عندما تدبروا وفكروا واجتهدوا كانوا يعلمون تمام العلم أن ذلك كله إجتهادات وليست مقدسات لأن من يجتهد ليصبح إجتهاده مقدسأ أو دستوراً عاماً لكل الأماكن وكل العصور لا يصح أن يحسب من العلماء او المجتهدين أو المفكرين فالمفكر الحق هو الذى يعلم أن إجتهاده إجتهاد بشرى قابل للأخذ او الرد والخطأ والنسيان ولن تتعطل العقول الأخرى لأنه فكر وتدبر--- إذ أن لكل عقل نفس الحقوق التى له غير منقوصة --- كما حدث فيما بعد حيث ركن اللاحقون على فكر السابقين وأهملوا عقولهم التى ميزهم بها خالقهم عن سائر الكائنات الأخرى00

ليس لأحد إذاً ان يجتهد لنا أوأن يقنن تشريعات لعصرنا أو يضع لنا دستوراً يحكمنا حتى لو كان إمام زمانه وعلامة مكانه .. أو أن يورثنا فكره مجبرين وهو الذى عاش فى عصور مضت واختفت وزالت من الوجود بكل ما فيها من عادات وتقاليد ونظم حكم ووسائل معيشية وأساليب حياتية قد اختلفت كلية شكلاً ورسماً وموضوعاً عن زماننا وعصرنا ومكاننا بما فيه من سرعة وتقنيات وأدوات ووسائل ومليارات البشر وعلم حديث وعلماء ونظريات ومدارس وجامعات وتكنولوجيا جعلت العالم يمضى سريعاً متقارباً كالقرية الواحدة .

فالواجب على كل ذى دين أن يجتهد لعصره الراهن بما يتلاءم معه ومع مستحدثات المشاكل والقضايا فى عالم يغص بكل هذه التكنولوجيا والعلوم الحديثة الشائكة الشائقة ..

إن زماننا يحتاج فقهأ وعقلأ جديدا وفكرأ جديدأ يلائم و يساير روح العصرمع المحافظة على الأسس والقيم التى تقوم عليها الأديان وترتفع بها الأمم والأوطان

إن الذين يفرضون علينا تراث السابقين- أى فكرهم وفقههم- هم مجموعة من القابضين على التراث ( كالغريق المتعلق بقشة ) الجامدين فى أماكنهم الغير راغبين فى التجديد والإبداع رغم أن دين الله تعالى صالح لكل زمان ومكان ولم يقف عند زمان أو مكان بعينه .

إن الكتب السماوية مفتوحة على مصراعيها أمام الجميع لكى يقرؤها ويتدبروها ويفقهوها ويجتهدوا فيها فهذه الكتب الشامخة . . ألتوراة والإنجيل والقرآن---هى كتب الله تعالى وحكمه وليست حكرأ لأحد 00من حق المسيحى واليهودى قراءة القرآن وتدبره وفهمه ومن حق المسلم قراءة الإنجيل والتوراة وتدبرهما وفهمهما ..

كفى عراكا وقتالأ ايها المحاربون النشطاء لأن المستفيد الوحيد من تقاتلكم وتناحركم هو عدوكم القديم الشيطان الرجيم كفى تزكية لأنفسكم فليس فيكم من هم أبناء الله وأحباؤه وكيف تكونون أحباءه وأكثركم لا يعبده إلا وهو مشرك به وفضلتم الدنيا على الآخرة وغرتكم الأمانى وظننتم ظن السوء وكنتم قومأ بورا.

لن يغيركم الله ولن يغير ما فيكم من أخطاء وشرور وضلالات حتى تغيروا ما بأنفسكم

إن المفكرين المجتهدين للوصول بالبشرية إلى بر الامان متهمون بالكفر والضلالة لأنهم أعملوا عقولهم فكرأ وتدبرا وكفاحأ فى النصوص الدينية لكى يستخلصوا منها فقهأ جديدأ يساير العصر ويحافظ على قيم الدين النبيلة وأسسه الكريمة وفضائله

إن الباحثين من العلماء والمفكرين على اختلاف مشاربهم ومناهجهم وأديانهم يطاردهم القابضون على التراث بتهم التكفير الجاهزة والتفصيل لكل واحد منهم ما يناسبه من تهم وكل ذلك بغرض تسفيه أى فكرة جديدة وتحقيرها والحط من شأنها ليظل الناس تحت عباءة التراث وفقه الماضى لا يتزحزحون عنه قيد أنملة رغم الإختلاف الرهيب بين الزمان والمكان وكل ما فيهما .

ألم يئن للذين يكفرون المفكرين أن يحركوا عقولهم إجتهادأ فى الحياة والدين وإبتغاءأ لفقه جديد يلائم روح العصر الذى نعيشه ويحافظ –فى ذات الوقت—على ثوابت الدين والعقيدة والمثل العليا والقيم النبيلة الراقية ؟؟

ألم يئن لهم تحريك عقولهم الساكنة الجامدة التى أسلموها للتراث يحركها كيفما يشاء ؟؟ ألم يئن لهم أن يفيقوا ويغيروا ما بأنفسهم لأن الله لن يغيرهم حتى يغيروا ما بأنفسهم , فاليعبد كل إنسان ربه على دينه وبالطريقة التى يفهمها وله أن يعيش آمناً مطمئناً على نفسه وأهله وماله وبيته .

إنها دعوة كبرى لسلام الأديان سلام المحبة بين كل الشعوب ,
سلام ينبذ الإرهاب والعنف والقتل العشوائى وإغتصاب بلاد الغير وهتك أعراضهم وهضم حقوقهم , سلام يجعل الإنسان لا يشعر بالغربة فى غير وطنه الأصلى ,
سلام يضمن لكل صاحب عقيدة مختلفة أن يأمن على نفسه وسربه وماله ,
سلام يضمن كرامة الإنسان وحقوقه على كل ربوع الأرض ,
سلام يحارب الفقر والجهل والمرض وينشر الحرية والسعادة والكرامة الإنسانية ,
سلام يوحد قوى الخير والمحبة ضد المجرمين والديكتاتوريين والظلمة ومتهكى حقوق الإنسان , سلام يعيد للمرأة ثقلها وما سلب من حقوقها ويضمن لها العدل والطمأنينة ,
سلام يحرر الطفولة من ذل الإستعباد والتشرد والإهمال ,
سلام دعا إليه الله تعالى فالله يدعو إلى دار السلام ,
فمالهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثاً .

اجمالي القراءات 10733

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (15)
1   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الخميس 20 مارس 2008
[18627]

السلام لأهل القرآن أهل السلام

السلام عليك أخي وأستاذي الكريم الدكتور حسن أحمد عمر

اولا شرفت بتعليقك على مقالي الحالي وهو التعليق الاول لشخصكم الكريم على احدى مقالاتي وأشكر لك نصيحتكم الغاليه لي

استاذي الكريم كل ما اقوم به هو اجتهادات في سبيل الوصول للحق من الكتاب الحق ولم ولن افرض اجتهادي على احد ولم ولن استطيع ان اكفر واشرك من لا يتبعني في اجتهاداتي مثلما فعل البعض هنا وانا على استعداد تمام ان اغير ما انا مؤمن به اذا ثبت انني على باطل فتركي لكل ما هو تراثي او سلفي خير دليل على ذلك

يتهمنا الكثيرين من التراثيين والسلفيين بالكفر والذندقه والعماله وهي كلها تهم جاهزة لنا ليتم بها تعذيبنا ونفينا وتغريبنا في اوطاننا وقتلنا اذا سمحت لهم الظروف بذلك فنحن غرباء مهدودن في بيوتنا

اخي الكريم عندما جئت الى هنا جئت لأذداد علما واحاول ان اجتهد واجاهد معكم طالبا من المولى عزوجل ان يهديني الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم

اتمنى ان أرى معك هذا الحلم يتحقق ( فليعبد كل إنسان ربه على دينه وبالطريقة التى يفهمها وله أن يعيش آمناً مطمئناً على نفسه وأهله وماله وبيته. ) أراه حلم وأتمنى ان يتحقق

مقالكم الكريم دعوة كريمه للسلام واضم صوتي اليك

ذادك الله من علمه ومن فضله

والى لقاء قريب باذن الله تعالى


2   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الخميس 20 مارس 2008
[18631]

أخي الكريم .. ألا تري هناك تناقضا بين هاتين الفقرتين ؟

مع اتفاقي التام مع مجمل مقالك أخي الفاضل الدكتور حسن .. ولكن ألا تري هناك تناقضا بين هاتين الفقرتين من مقالك ؟


 الفقرة الأولي : "ليس لأحد إذاً ان يجتهد لنا أوأن يقنن تشريعات لعصرنا أو يضع لنا دستوراً يحكمنا حتى لو كان إمام زمانه وعلامة مكانه"


الفقرة الثانية: "   فالواجب على كل ذى دين أن يجتهد لعصره الراهن بما يتلاءم معه ومع مستحدثات المشاكل والقضايا فى عالم يغص بكل هذه التكنولوجيا والعلوم الحديثة الشائكة الشائقة .."


لأخيرة التي تتسم الي حج ما


والسؤال هو .. ماهي حدود الاجتهاد في رأيك ؟ هل هو إعادة تفسير آيات القرآن لتصبح أكتر تناسقا مع عصرنا .. هل هو الاجتهاد في الوصول الي تشريعات تناسب عصرنا ولا تتعارض مع جوهر الدين ؟


سامحني لصراحتي يا دكتور حسن وأنت تعرف مدي تقديري واحترامي لك .. فأنا أري تناقضا بين مقالك هذا وبعض تعليقاتك  الأخيرة  التي تتسم الي حد ما بالحدة ..


ولا أدري إن كنت تسمح لي بملاحظة بسيطة .. لا حظتها مع ابني .. فهو أصبح أكثر التصاقا بالمفهوم التقليدي للدين بعد هجرته للغرب أكثر كثيرا مما كان وهو في مصر .. هل هذه الحالة دفاع لا شعوري عن الهوية ؟


تحياتي لك وأتمني أن نلتقي قريبا ..


 



3   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 21 مارس 2008
[18647]

حضرة المحترم الأستاذ يوسف المصرى

تحية طيبة


أشكرك على تعليقك الكريم وأرجو لك التوفيق من الله تعالى والسداد فى حياتك


بخصوص موضوع التواتر فقد نصحتك بإعادة ترتيب أوراقك فعلاً تحت مقالك ( القرآن والتواتر ) لأن القرآن وصلنا تواتراً ( أى من جيل لجيل) وبلا ذرة إختلاف أو شك فى عدد سوره وعدد آياته وعدد كلماته وترتيب سوره وترتيب آياته وتشكيل حروف آياته الكريمات , وهذا هو معنى التواتر الشفوى والكتابى ,


وبنفس هذه الطريقة المتواترة إنتقلت لنا الصلاة بشكلها وعددها وأركان كل ركعة منها وأسماء الفروض .


شكراً لك مع خالص أمنياتى


4   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 21 مارس 2008
[18648]

حضرة المحترم الدكتور عمرو إسماعيل

تحية طيبة


لا يوجد أى تعارض بين الجملتين بل بالعكس فكلاهما تكمل الأخرى وحاول القراءة بتأن , لأننى أشعر منك ببعض العصبية فى ردك فليس هذا عمرو اسماعيل الذى كتب عنى مقالاً كاملاً منذ عامين فى جريدة شباب مصر.


أما بخصوص تساؤلاتك يا صديقى فإليك إجاباتى :


حدود الإجتهاد : لا يوجد حدود للإجتهاد فى رأيى طالما أنك لن تجتهد فى ذات الله تعالى أو تطلب تغيير شىء فى القرآن أو إلغاء آية بحجة عدم مسايرتها للعصر , كما أننى ضد الإجتهاد فى مسألة هامة كفريضة الصلاة بحيث نحاول أن نجعلها فرضين أو ثلاثة أو نلغيها ونستبدلها بالتسبيح  وقراءة القرآن كما قال البعض , كما لا نفاجأ بشخص يتهم الكعبة الشريفة أنها صنم ويقول هذا إجتهاد , أو يطلب الصيام فى شهر غير رمضان الذى نعرفه ويقول هذا اجتهاد , أو يطلب تغيير تشكيل بعض الآيات لتتفق مع بحثه ويقول هذا إجتهاد , وهكذا .. فيما عدا ذلك فباب الإجتهاد مفتوح على مصراعيه لكل با حث جاد لديه الإمكانات والإستعدادت العلمية والشخصية والكفاءة وليس كل عاجز عن كتابة جملة صحيحة بالعربى يأت  ويجعل من نفسه مجتهداً وهو لا يعرف الفاعل من المفعول أو لمجرور من المنصوب , وجاء معتمداً على ثقافة سمعية أو معلومات مشتتة سمعها من هنا ومن هناك .


أما عن إعادة تفسير القرآن الكريم فمن وجهة نظرى أن القرآن يحتاج لتدبر وليس لتفسير وهذا التدبر لابد أن يحترم سياق الآيات ونسقها وما قبلها وما بعدها , ولا أشك لحظة واحدة فى أن كل آية قرآنية تحمل معنى واحداً لا أكثر , وإن عدم وصولنا لمعنى آية معناه تقصيراً منا وقصراً فى فهمنا وليس فى الآية الكريمة .


أما عن التشريعات المناسبة لعصرنا والوصول لها فأنا متفق معك تماماً فى ذلك وأتمنى فى  هذه الحالة قيام هيئة كبيرة من العلماء الثقات فى فقه تدبر القرآن الكريم للقيام بهذا الغرض فيخرجوا لنا تشريعات قرآنية تتفق مع زماننا ولا تتعارض مع روح القرآن الكريم , وسأضرب لك مثلاً بحد السرقة


يتبع......


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


5   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 21 مارس 2008
[18649]

حضرة المحترم الدكتور عمرو إسماعيل 2

لقد جاء الحديث فى القرآن عن حد السرقة مكوناً من شطرين :


1- تجريم السرقة


2- عقاب السارق


فمما لا شك فيه أن السرقة جريمة كبرى ولكن هناك أسئلة عديدة :


1- ما هو تعريف السارق ؟ هل هو الذى سرق عشرة قروش أم جنيهاً أم ألف أم مليون أم مليار؟


2- هل السارق هو من سرق مرة واحد أم مرتين أم ثلاثة أم يعيش عمره على السرقة ؟ وهل يجب معاملة المرتشى مثل السارق؟ وما هو مقف المرابى ؟ وما هو موقف الإبتزاز كما يحدث فى قطاعات كثيرة.


ماهى الظروف الإقتصادية للبلاد ؟ هل توجد مجاعة أو شبه مجاعة أو فقر مدقع طال الغالبية العظمى منها ؟


4- فى قراءة نص الآية ( فاقطعوا أيديهما ) وكلمة أيدى جمع والحمع فى اللغة العربية  ثلاثة فأكثر , ونحن لدينا شخصان ( السارق والسارقة ) فلو طبقنا القطع سيكون مطلوباً قطع ( ايدى ) وليس ( يد ) لأن الآية جاءت بالجمع , وهذا لايمكن فعله لأننا سنترك اشخاصاً عاجزين يحتاجون من يعينهم على حياتهم وينفق عليهم ويؤكلهم ويضع اللقمة فى فمهم , هذا لو لم يذهبوا للتسول أمام المساجد وفى كل مكان , فما هو الحل ؟ هل يكون معنى القطع أى المنع فنقوم بسجن السارقين مدة زمنية تتناسب مع ما سرقوه , وهذا هو ما يطبق فى معظم بلدان العالم ومنها مصر وأنا لا أختلف معه لأنه قام بتجريم السرقة ثم وضع لها عقاباً مناسباً مع الزمان والمكان والظروف الإقتصادية ,


5- لو بحثنا عن اللصوص فقد نجد نسبة مذهلة فى العالم العربى فكيف نقطع اياديهم وما هى النتيجة ؟


أردت فقط أن اقول أننا يمكننا أن نأخذ مقاصد الآيات فآيات السرقة جرمت السرقة ووضعت لها عقاباً فهل هذا العقاب يتناسب مع زماننا وعدد اللصوص , والعواقب لوخيمة لقطع اليد ؟ولكن قانوناً مدنياً مثل الذى يطبق فى كل بلدان اعالم ( ماعدا ثلاثة ) قد عمل بروح النص فجعل السرقة جريمة وجعل السجب عقاباً مناسباً للزمان والمكان والظرف الإقتصادى .


والتاريخ يحكى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه حين أوقف حد السرقة فى عام المجاعة ( الرمادة)


يتبع........


6   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 21 مارس 2008
[18651]

حضرة المحترم الدكتور عمرو إسماعيل 3

أما قولكم بوجود تعارض بين مقالى هذا وبين تعليقاتى السابقة فهذا غير صحيح لأن تعليقاتى والتى اتسمت بالحدة كانت ضد :


1- الأستاذ نيازى عز الدين الذى طالب بتغيير تشكيل بعض آيات القرآن وهذا خطأ فادح لأنه يجعل  عقله أكبر من القرآن  أى يتعامل مع القرآن بشكل عكسى فبدلاً من أن يكون تلميذاً مؤدباً فى يتعلم من كتاب الله تعالى فإنه ( بجلالة قدره ) يريد تغيير تشكيل بعض الآيات لأنها لا تتفق مع مزاجه !!!! فهل تريدنى أن أصمت ؟ لقد رددت عليه بمقالات مطولة وسألته أسئلة مفحمة ولكنه لم يرد واتهم كل قول ضده أنه زوبعة فى فنجان ثم خلع من الموقع لأتفه الأسباب .


2- الأستاذ على عبد الجواد لأنه يوافق على آراء نيازى ولا يقدم الحجة والبرهان , وكل حجتهم أنهم مقتنعون بذلك , فسبحان الله عما يصفون


3- مؤمن مصلح : وهو شخص مكرر يأتينا كل عام بإسم مختلف ووجه يزداد شحوباً كاما فشل فى إقناع أحد برأيه الهزيل وهو أن الصلاة ثلاثة وليست بالكيفية التى نقوم بها والذى زاد الطين بلة أنه مش مؤدب ويوقم بإتهام من لا يطيعه بالشرك بالله , فماذا تريد منى يا عم عمرو ؟؟؟؟!!!!!!!!


أما مسألة ولدك فى أمريكا فهو حر يعتقد ما يشاء ويفعل مايشاء أما أن الغربة هى السبب فهذا خطأ فادح لأن الدين قيم ومبادىء ومعتقدات تنتقل مع الإنسان من أول العالم إلى آخره ولا تتأثر بالمكان , وإلا لو ذهب ولدك للصي فماذا سيفعل ؟؟


تحياتى لك


وكل عام وأنت بخير


7   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الجمعة 21 مارس 2008
[18666]

بخصوص الكتب السماوية

أخي الكريم الدكتور حسن عمر، تحية طيبة وبعد:


تقول سيادتكم:


إن الكتب السماوية مفتوحة على مصراعيها أمام الجميع لكى يقرؤها ويتدبروها ويفقهوها ويجتهدوا فيها فهذه الكتب الشامخة . . ألتوراة والإنجيل والقرآن---هى كتب الله تعالى وحكمه وليست حكرأ لأحد 00من حق المسيحى واليهودى قراءة القرآن وتدبره وفهمه ومن حق المسلم قراءة الإنجيل والتوراة وتدبرهما وفهمهما ..


واسمحلي أن أقول معقباً أننا كمسلمين مطالبين بتدبر القرآن الكريم فقط ولسنا مطالبين بغيره، فكما تعلم سيادتكم أن القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الوحيد الذي لم يتطرق إليه أدني تحريف وما ينبغي له ذلك حتي يرث الله تعالي الأرض وما عليها، هذا بعكس الكتب السابقة التي تطرق إليها التحريف والتبديل بشهادة معتنقيها وكبار علماء اللاهوت في العالم، فأصبح بها بقايا البقايا من الحق، فبماذا تفيدنا نحن كمسلمين؟؟!!


أما اليهود والمسيحيين هم الذين يقع عليهم عبء التدبر لكتبهم وللقرآن الكريم حتي يروا مدي شساعة البون بين كتبهم وهذا الكتاب العظيم، وحينئذ سوف يدرك العقلاء منهم أنه هو الحق من ربهم فيسلموا ويسجدوا مذعنين منيبين طالبين العفو والصفح من ربهم.


هذه هي الملحوظة الوحيدة التي وددت أن ألفت نظركم الكريم الثاقب إليها


تحياتي لك.


8   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الجمعة 21 مارس 2008
[18672]

اكبر تحية للاخ الدكتور حسن احمد عمر

من مقالة الدكتور حسن:


إن الكتب السماوية مفتوحة على مصراعيها أمام الجميع لكى يقرؤها ويتدبروها ويفقهوها ويجتهدوا فيها فهذه الكتب الشامخة . . ألتوراة والإنجيل والقرآن---هى كتب الله تعالى وحكمه وليست حكرأ لأحد 00من حق المسيحى واليهودى قراءة القرآن وتدبره وفهمه ومن حق المسلم قراءة الإنجيل والتوراة وتدبرهما وفهمهما ..

وحقا هذا احلى ما قرأته لحضرتك يادكتور حسن في الموقع



ولكن طبعا لا يدخل النقد وخاصة الهدام من ضمنها , ثم يبقى الانسان وحسب قناعته الشخصية , لانها حياته وهوحر بها وحر بتقرير مصيره وليس من حق احدا ان يقرر ويفرض رأيه عليه .


وتحية اكبر من الاولى لحضرتك


دمت بالف خير


امل


 


 



9   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 21 مارس 2008
[18681]

حضرة المحترم الأستاذ شريف أحمد

تحية طيبة


تقول حضرتك :


واسمحلي أن أقول معقباً أننا كمسلمين مطالبين بتدبر القرآن الكريم فقط ولسنا مطالبين بغيره،


وأقول لكم :


إننى قلت (((((((((( من حق ))))))))))))  ولم أقل أننا ((((((((((((  مطالبون )))))))))))))))))  وقلت ((((((((((( من حقهم )))))))))))))))) ولم  أقل أنهم ((((((((( مطالبون )))))))))))))))


لأن كلمة    مطالبون   تعنى أنها فريضة ولكن كلمة   من حق 


معناها أنها مسألة إختيارية .


شكرا لك


10   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 21 مارس 2008
[18682]

حضرة المحترمة الأستاذ أمل

تحية طيبة


تقولين :


وحقا هذا احلى ما قرأته لحضرتك يادكتور حسن في الموقع


عموماً أشكرك 


ولا أطمع منك بالثناء على باقى كتاباتى فقد حظيت ولله الحمد بمحبة وثناء من يعرفون قدرها  , ولكننى أتساءل لماذا هذه العبارة بالذات هى التى أعجبتك من 145 مقال نشرتها هنا ؟؟ هل لأن كل إنسان يبكى على ليلاه ؟؟


وهل لاحظت أننى (( طائفى )) مثلاً فى باقى مقالاتى وأحارب أصحاب الديانات الأخرى وأحرض عليهم ؟؟ يا سيدة أمل أشكرك لأنك أعجبك جملة واحدة لى من بين 145 مقال على موقع أهل القرآن ...


11   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الجمعة 21 مارس 2008
[18684]

فعلاً... كل إنسان يبكي ليلاه!!

أخي الفاضل حسن عمر


أولاً أشكرك علي التوضيح


ثانياً: لا أدري ما سبب الحمأة التي أصابت الأستاذة أمل أثناء مناقشتنا التي نحن بصددها الآن؟؟.... إننا نناقش في هذا الموقع قضايانا وآراءنا بحرية كمسلمين، وهذا من حقنا ولا يوجد أي مكان أفضله منه نتناقش من خلاله... ولعل هذه ليست أول مرة تنفعل فيها أمل (إنني لا أنكر أن انفعالها لم يخرج عن حدود الأدب والاحترام)، ولكن أري أن هذا ليس من حقها...


والظاهر فعلاً أن كل إنسان يبكي ليلاه


لقد صدقت في تلك العبارة


تحياتي لك


12   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الجمعة 21 مارس 2008
[18689]

الاخ العزيز الدكتور حسن احمد عمر , تحية طيبة

وطاب يومك بالف خير


يا اخ حسن ولا زلت عند رأيي بان هذا احلى ما قرأته لك , ولكن هذا لا يعني اطلاقا بان ماقرأته لك في الموقع ليس جميلا اطلاقا , كيف يخطر هذا ببالك, ولعلمك فقط , فلا تفوتني قراءة اي من مقالاتك التي تكتبها هنا في الموقع. واليوم ايضا دخلت لدقائق في موقع عرب تايمز ووجدت نفس مقالتك منشورة هناك , وعندما رايتها لا اعرف كيف اعبر لك عن شعوري , اقصد كأنها مقالة تعنيني او شيئا انا كتبته . حتى اوضح اكثر , فأنا لا اقصد بها مقالتك هذه فقط بل عندما ارى  اي مقالة  للاخوة الذين يكتبون في الموقع , احس بنفس الشعور , مثل مقالات الدكتور احمد صبحي منصور او الاخ عثمان او الاخ رضا علي اوالاخ رمضان عبد الرحمن المنشورة في عرب تايمز .وكذلك لا اعبر اي تعليق لك في الموقع من دون ان اقرأه . لا ادري كيف خطر ببالك ذلك . اليست صفات التفضيل , جميل اجمل الاجمل , وحلو احلى الاحلى . فعندما استعملت صفة التفضيل على ذلك المقطع فهذا رأيي يا اخ حسن  , وقد يكتب لك قارئ اخر لمقالة اخرى من مقالاتك هذه الاحلى . وليست اطلاقا كما فسرتها يا اخ حسن . واعتقد بانها ليست المرة الاولى التي اعلق على مقالاتك ,عندما ابتعدت  حضرتك عن الموقع لفترة ,لا تدري كم كانت مفاجأة جميلة بالنسبة  لي عندما وجدت مقالة جديدة لك , الموقع انت من مؤسسيه يا اخ حسن واصحابه وانا هنا الضيفة و ارجو ان لا يزعجك وجودي , واسفة لو كان التعبير ليس بالشكل المطلوب .


اما عن ليلاي , فهذا بحث اخر . وفي اعتقادي الشخصي , فهذه الليلى هي الليلى الوحيدة التي يجب ان يشترك كل الناس في حبها . انها ليلى ولا كل الليلاوات( الليلايات) . هذه  الليلى برأيي هي العبارات التي سطرتها يا اخ حسن , هي الليلى التي تجمع ولا تفرق , هي التي توضح وتقول وتذكر الناس باشياء قد اكون نفسي قرأتها بأشكال وتعبيرات اخرى , ولكن تعبيرك هنا عنها كان قويا ومعبرا جدا . لاني وحسب معرفتي المتواضعة يا اخ حسن فليس كل الناس يعترفوا بهذا .و اقصد بالجملة الاخيرة , الكثير من الاخوة المسلمين يستحرموا ان يقرؤا كتاب الانجيل بل القسم يحرمون حتى من يمسكه .  يصراحة شديدة هذه هي فكرتي عن الموضوع فأنه محرم على الاخوة المسلمين ان يقرؤا الانجيل او التوراة , وحقا كانت مفاجأة جدا كبيرة لي عندما قرأت الفقرة السابقة, ولذلك كتبت تعليقي عليها . وان ازعجك التعليق فسألغيه ,وتدلل يا اخ حسن وكما نقول نحن العراقيين , غالي والطلب رخيص.


اسفة مرة ثانية لو اخطأت التعبير


دمت بالف خير


امل


 


13   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 21 مارس 2008
[18690]

سيدتى الفاضلة الأستاذة أمل

تحية طيبة لك


أعتذر لك أيتها الأخت الفاضلة على سوء الفهم وأؤكد لكم أننى أحترم رأيك جداً ويعلم الله تعالى كم أحترم حرية الناس فى معتقداتهم وأفكارهم وآرائهم , فهو حق إنسانى لأن الحرية هى منحة الله لعباده وليس لأى بشر أى فضل أو منة فى ذلك .


قرأت تعليقك الطيب الكريم وأحترمته جداً وشعرت بالحرج مع نفسى لأننى لم أزن فعل التفضيل ( أحلى ) والذى بالطبع لا ينفى الحلاوة عن بقية كتاباتى , وأؤكد لك أننى أول المشتركين معك فى ليلاكى ألا وهى حرية الرأى والفكر والمعتقد ,


أنت لم تقرأى لى مقالى ( يا أعداء الحب والسلام .. زولوا ) , ولم تقرأى لى ( نصف أصدقائى أقباط ) , ولم تقرأى لى ( تهميش الآخر .. لماذا ) برجاء الإطلاع عليهم وعلى الكثير غيرهم فستعرفين إلى أى مدى أحترم الآخر المختلف وأقدره طالما لا يهين دينى ولا يحقر معتقداتى ولا يقلل من شأنى .


مرة أخرى أكرر إعتذارى عن سوء الفهم وأنت أخت فاضلة وكريمة


وكل عام وأنت بألف مليون خير , مع خالص دعائى للعراق الحبيب الجريح بالتحرر من المحتل والتحرر من الطائفية وخالص أمنياتى للعراق الغالى بسرعة العودة لمصاف الدول المتقدمة إن شاءالله تعالى .


14   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 21 مارس 2008
[18704]

ما احلى هذا الشعور ::

شكرا استاذه امل - على شعورك النبيل .والحمد لله اننا فعلا على هذا الموقع عائلة واسرة واحده .وبالفعل ينتابنى نفس الشعور الجميل عندما ارى مقالة او تعقيب لأحد إخوانى من كتاب الموقع على مواقع أخرى واحس اننى كاتب هذا التعليق او المقاله او انها تخصنى  اكثر من الباقين .فهذا يعود وبحمد من الله للعلاقه الكريمه الطيبه بين افرد الموقع من كتاب ومعقبين ....والنقطه الأخرى .اننى ادعوا معى اخى الدكتور حسن عمر .كل ألأخوه من الديانات المختلفه لقراءة القرآن وتدبره وفهم معانيه .لكى لا يستغلهم احد او يحاول إخضاعهم  بحجة تنفيذه لأوامر الدين الإسلامى (من وجهة نظرهم .).وقد ناديت بذلك كثيرا فى مؤتمرات وندوات ومقابلات متعدده ...(يعنى من قبلك يا عم حسن - ههههههه) ...وفى النهايه لكى وللدكتور حسن خالص التحيه والتقدير .وفى إنتظار مقالاته الجميله الممتعه القيمه .وتعقياتكى الراقيه المهذبه جدا جدا ...


15   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   السبت 22 مارس 2008
[18751]

الاخ الدكتور حسن احمد عمر , شكرا لك

اشكر تفهمك , وشكرا لامنياتك الصادقة لوطني الحبيب العراق , وان شاء الله يحل الامن والسلام والتقدم والرقي كل العالم وخاصة دولنا . كلنا اخوة واصدقاء في الموقع و ان شاء الله تدوم المحبة للابد .


دمت بكل خير 


امل 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-03
مقالات منشورة : 209
اجمالي القراءات : 2,797,736
تعليقات له : 1,171
تعليقات عليه : 1,054
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : USA