في العدوان على الله وكتبه ورسله:
تأليه الرسول محمد وتقويله !! بعد موته بقرنين ونصف ... باطل شرعا

أنيس محمد صالح في السبت 12 يناير 2008


بسم الله الرحمن الرحيم

تأليه الرسول محمد وتقويله !! بعد موته بقرنين ونصف ... باطل شرعا ...

(*) تأليه ( سادة قُريش – كُفار قُريش - مُلوك قُريش ) للرسول بعد موته وإنقطاع الوحي عنه بمئات السنين !!! ليس حُبا فيه !!! بل عدوانا عليه ؟؟؟ ليشرعوا من خلاله وعدوانا عليه وجودهم غير الشرعي !!! القائم على حُكم الناس بالوراثة ونظام الأُسر الحاكمة !!! والتي يرفضها القرآن الكريم القائم على الشورى بين الناس وبيعة الشعب للحاكم !!!


(*) لا يوجد لموسى سُنة .. ولا يوجد لعيسى سُنة .. و&aaelig;لا يوجد لجبريل سُنة .. ولا يوجد لميكائل سُنة .. ولا يوجد لمحمد سُنة ( صلوات الله عليهم جميعا ) غير سُنة الله جل جلاله في القرآن الكريم ( الفرقان الكريم ) والتي أنزلها الله جل جلاله لجميع رُسُله وأنبيائه من قبل .
لقولة تعالى :
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ( 62) الأحزاب
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا (23 ) الفتح
سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً {77} الإسراء

وقوله تعالى:
اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( 76)الحج

يقول الله جل جلاله موضحا في آخر آيه نزلت في القرآن الكريم :
قوله تعالى بلسان الرسول سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً {3} المائدة

 
ويوضح الله جل جلاله في الآية أعلاه ... آخر آية قالها الله جل جلاله على لسان الرسول محمد بالوحي ( صلوات الله عليه ), ما تؤكد إن الله جل جلاله قد أكمل لنا ديننا وأتمم علينا نعمته ورضي لنا الإسلام دينا, وقد قالها الرسول سيدنا محمد, في حجة الوداع قبل موته بأيام, وإنقطاع الوحي عنه ... فكيف ظهرت ما يتناقض مع آيات الله جل جلاله ... بأن يضيفوا سنن بشرية بعد موت الرسول بمئات السنين ( بعد أكثر من 250 عاما بعد موت الرسول )!!! وتقويله بعد موته وإنقطاع الوحي عنه !!! دونما أن ينزل الله جل جلاله بذلك من سلطان !!! وهو الرسول الذي يقول في الكتاب :
قوله تعالى :
اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ { الأعراف 3}

ةقةله تعالى: 
وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً {2}
وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً {3} الأحزاب

وقوله تعالى: 
وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً {27}‏ الكهف
وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (80)آل عمران
وقوله تعالى:
أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلاً{102} الكهف
ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُواً {106} الكهف

وقوله تعالى:
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ {44} المائدة
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {1} اللَّهُ الصَّمَدُ {2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ {4} الإخلاص

وأستغرب كثيرا, مما كتبه العلماء الحاليين ... على شبكة الإنترنت بعنوان ( التشريع في عهد صغار الصحابة والتابعين ) ؟؟؟ ونتوقف هنا لنتعرف على إسم التشريع ( تشريع صغار الصحابة ) !!! وهل هناك كُبار صحابة وصغار صحابة !!! أم أن الأحفاد الذين وُلدوا بعد مئات السنين من موت الرسول قد سُموا بصغار الصحابة !!! وهم لم يكونوا قد صاحبوا الرسول قبل موته ؟؟؟ فكيف سموهم بصغار الصحابة وعملوا لهم تشريع !!! وما كتبوه بأيديهم ... وهو يبين بوضوح الفترة التي كُتب فيها الحديث البشري ( مابعد 200-300 عام من الهجرة بعد موت الرسول ) !!! وما أدى بنا اليوم من أسباب الفرقة ووجود ممن يتشدقون بأقوال باطلة خطها البشر بأيديهم !!! ونسبوها ظلما وعدوانا إلى رسولنا ونبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) بعد موته بما يزيد عن مئات السنين !!! ولم ينزل الله بها من سلطان !!! والرسول بريء منهم ويخاف رب العالمين ... وكلها كُتبت في فترة ما بعد حروب طاحنة !!! وألغي وقُضي بواسطة حكامها حينئذ على مبدأ الشورى بين الناس ( الإنتخابات ) بين الناس لإختيار الحاكم المناسب !!! وتمسك الحكام الطغاة بنظام الممالك والمشايخ والسلاطين والإمارات والقبائل والسلطنات والحكام الغير شرعيين بحماية الغُزاة والمحتلين قديما وحديثا !!! وعلى غير منهج الله جل جلاله القائم على الشورى بين الناس وبيعة الشعب للحاكم !!! والذي جاء الكتاب ( القرآن الكريم وبداخلها سنن الله جل جلاله – الفرقان الكريم – المنزله بالوحي على رسله جميعا ) ليلغيها ويؤكد العدل والإقساط والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والذي رُفض منذ تلك الفترة !!! وأقاموا عوضا عن كتاب الله جل جلاله بتلك الأحاديث والأقاويل المُختلقة والباطلة لتحل محل القرآن الكريم ظلما وعدوانا ؟؟؟ والتي لم ينزل الله جل جلاله بها من سلطان !!! ونسبوها باطلا إلى الرسول بعد موته !!! وهو بريء منهم ويخاف رب العالمين !!!

وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ {50}الأنبياء

وظهرت بعدها مانراه اليوم من فرق وجماعات وطوائف ومذاهب مختلفة وقبائل وشيَع وأحزاب !!! كلها تصب على العدوان والإشراك والكُفر ومحاربة الله وكتابه ورسوله !!! وكلها تصب على العمل على غير كتاب الله جل جلاله المنزل بالوحي على رسوله !!! وهي الرسالة السماوية الوحيدة المطلوب والمفروض على الأعراب والمسلمين إتباعها ... وهي كتاب الله ( القرآن الكريم ).

وبإمكانكم اليوم أن تدخلوا إلى شبكة الإنترنت لتقيموا وتحكموا بأنفسكم بطلان كل تلك الأقاويل البشرية !!! والتعرف من خلالها على تلك المرحلة التي رافقت الحكم حينها !!! وكيف أنهم شرَعوا للحكام الطغاة على غير منهج الله جل جلاله وأستمرت بنظام خلافة ( أُسر حاكمة ) لمئات السنين دونما شورى أو أن ينتخبهم الناس لإختيار الحاكم المناسب !!! وتم تشريعها لهم من خلال من يتشدقون بالعلم وهم أشد الجهل والكفر والشقاق والإرهاب والنفاق !!! وربطها بما وصل إليه حالنا اليوم من فرقة وتمزق ومظالم وفقر وجهل وتخلُف وبطالة وفساد كبير ونصب وإحتيال وقمع وتنكيل ومهانات وبطش !!! وما آلت إليه أحوالنا وخروج على كتاب الله جل جلاله !!! وعدم وجود عدالات إجتماعية بين الحاكم والمحكوم !!! وبلداننا العربية والإسلامية مفرقة مجزأة وحدودها مغلقة فى وجه الرعية والشعوب !!! إلى جانب كثير من مظاهر الإذلال والملاحقات والإستبداد والمهانة والسجون لمن يقولون كلمة حق !!! وتأليه الحاكم ليعبده الناس ( صاحب الجلالة الملك المُعظَم , وصاحب السمو الأمير المُفدى المعبود ) !!! وما آلت إليه الأوضاع من عدم وجود قيمة حقيقية للإنسان العربي والمسلم ولا حقوق طبيعية يستحقونها ( بنظام السُخرة والعبودية ) !!! وتطويع الجيش والشرطة كأداتا قمع موجهة ضد الشعوب والرعية ؟؟؟

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً {30} الفرقان

وتلك هي نتيجة طبيعية لهذا الخروج والعدوان الفاضح والحرب ضد الله جل جلاله وما أنزله في كتابه بالوحي على رسول الأمة وخاتم النبيين سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) , وهي نتيجة طبيعية لأشد الكفر والشقاق والإرهاب والنفاق والتعدي على حدود ما أنزل الله جل جلاله على رسوله , والعدوان على أديان الله جل جلاله السماوية في الأرض ( بنظرية فرق تسُد ).
ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد ... بل تم تصدير أشد الكفر والشقاق والنفاق إلى الأميين الآخرين ( من الأمم ماتسمى اليوم بالإسلامية ) تم تصدير لهم تلك الإختلاقات والعدوان والحرب على الله وكتابه ( القرآن الكريم ) ؟؟؟ مما ساهم بالنتيجة إلى ما وصلوا إليه معنا من فقر وجهل وتخلف وفساد كبير ... الخ من السلوكات والمعاملات الغير شرعية وخارجة تماما على حدود ما أنزل الله جل جلاله على رسوله سيدنا محمد ( القرآن الكريم ).
لقوله تعالى :
الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {97}
وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {98} التوبه
وقوله تعالى:
وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدِيداً وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُّكْراً {8}
فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراً {9}
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً {10} الطلاق
وقوله تعالى:
إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ {33} المائدة

اجمالي القراءات 11877

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   الباحث عن الحق     في   السبت 12 يناير 2008
[15390]

انتباه؟؟؟؟

وقوله تعالى:

إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ {33} المائدة

اشكرك استادي الكريم لهدا المقال الشيق و اضيف انه عند قراءتي لآخر آية استشهدت بها في مقالك انجدبت لآية اخرى في سورة البقرة........افتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض فما جزاء من يفعل دلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا و يوم القيامة يردون الى اشد العداب......و نلاحظ انه نفس الجزاء في الآيتين


و بالتالي يكون من يؤمن ببعض الكتاب و يكفر ببعض (النسخ)مثله مثل من يحارب الله و رسوله و يسعى في الأرض فسادا......فاعادنا الله و اياكم من الكفر ببعض الكتاب او بمجمله


و شكرا و الله المستعان


2   تعليق بواسطة   عابر السبيل     في   الجمعة 07 سبتمبر 2012
[68803]

تكفير الناس

لقد قلت سيدي ما يلي: " وظهرت بعدها مانراه اليوم من فرق وجماعات وطوائف ومذاهب مختلفة وقبائل وشيَع وأحزاب !!! كلها تصب على العدوان والإشراك والكُفر ومحاربة الله وكتابه ورسوله !!!"


أليس هذا تكفيرا لكل المسلمين ما عدا من هم على مذهبك وطريقة تفكيرك ؟؟؟ ألم يحن الوقت، يا سيدي، لتعيد التفكير في منهجك من حيث مآلاته وعواقبه الخطيرة ؟


أوافقك في كثير من آرائك بل في قسط كبير من طريقة تفكيرك لكن لابد أن تعتبر نفسك ومنهجك ومذهبك مجرد اجتهاد شخصي لا يلغي اجتهاد بقية المسلمين ولا يجوز أن يجعلك إله على الناس تحدد لهم الاسلام ومن لا يتبعك تخرجه خارج دائرة الاسلام.... ألا يجعلك هذا تعيد التفكير من جديد في بعض طرق تفكيرك وفي بعض مواقفك التي لا يمكن إلا أن نصفها بأنها "متطرفة" ... ومعذرة.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-04-07
مقالات منشورة : 161
اجمالي القراءات : 1,663,293
تعليقات له : 631
تعليقات عليه : 936
بلد الميلاد : اليمن
بلد الاقامة : اليمن