هل قرؤوا ما جاء في الكتاب المقدس عن المرأة؟

يحيى الإلياسي في الثلاثاء 23 يوليو 2019


بسم الله الرحمن الرحيم


قضية المرأة في غاية الأهمية. وهو أساسي لدى كل من يتهجّم على الإسلام.
وبحكم كوني ولدت على المسيحية فإني أتعرّض لتلك التهجمات والاتهامات كثيراً من قبل الأقارب والأصحاب.

المدهش في أن كل الاتهامات التي يوجّهونها للإسلام هي حقيقة في كتابهم المقدس - بل ما جاء في كتابهم المقدس هو أقبح بكثير!
ولكنهم ككثير من الناس يخدعون أنفسهم.

لذلك سآتي ببعض ما جاء في الكتاب المقدس عن المرأة. وللقارئ المنصف أن يحكم بنفسه.


سأحاول الاختصار. ولا أعد به.

ملاحظة:
-------
أضفت للنصوص المقتبسة بعض العلامات للإيضاح.
- كل ما هو بين نجمتين مزدوج معكوفتين [[...]] هو تعليق لي وليس من النص.
- كل ما هو بين نجمتين *...* هو من أصل النص ولكني أردت تعليمه لأهميته.


مثال: وهو الاقتباس الأول من الكتاب المقدس:


**** خلق المرأة من ضلع آدم.

("هل هذه حيلة من إلههم ليحصل على ضلع من آدم": تعليق لي.
أما "أضلاعِهِ" و "الضِّلعِ" فهي من أصل النص.)

تك 2-21:     فأوقَعَ الرّبُّ الإلهُ آدمَ في نَومِ عميقٍ [[هل هذه حيلة من إلههم ليحصل على ضلع من آدم]] ، وفيما هوَ نائِمٌ أخذَ إحدى *أضلاعِهِ* وسَدَ مكانَها بِلَحْمِ.
تك 2-22:     وبنى الرّبُّ الإلهُ اَمْرأةً مِنَ *الضِّلعِ* التي أخذَها مِنْ آدمَ، فجاءَ بِها إلى آدمَ.

http://www.albishara.net/bible_read/1/1/2/h?nav_show=1

المؤسف أن هذه القصة تسرّبت إلى تراثنا. وأنت تعلم أبعادها.

-------------------------------------------------------
**** الرجل سيّد المرأة
في سفر التكوين وهو أول أسفار ما يسمونه التوراة جاء:
تك 3-16: وقالَ [[الله]] لِلمَرأةِ: ((أزيدُ تعَبَكِ حينَ تَحبَلينَ،وبالأوجاعِ تَلِدينَ البَنينَ. إلى زَوجكِ يكونُ اَشتياقُكِ، وهوَ *علَيكِ يسودُ* )).
http://www.albishara.net/bible_read/1/1/3/h?nav_show=1

فالحبل والولادة صارا عقاباً للمرأة بسبب خطيئة حواء. وكذلك سيادة زوجها عليها!

-------------------------------------------------------
**** خضوع المرأة لزوجها كما تخضع لله!
بخصوص الخضوع وتغطية المرأة شعرها عند الصلاة:
1كور 11-5:     وكُلُّ امرأةٍ تُصلّي أو تَتَنبَّأُ وهِـيَ مَكشوفَةُ الرّأْسِ تُهينُ *رأْسَها، أيِ الرَّجُلَ* ، كما لَو كانَت مَحلوقَةَ الشَّعرِ.
1كور 11-7:     ولا يَجوزُ لِلرَّجُلِ أنْ يُغَطّيَ رأْسَهُ لأنَّهُ صُورَةُ اللهِ [[الرجل صورة الله! لا المرأة]] ويَعكِسُ مَجدَهُ، وأمَّا المرأةُ فتَعكِسُ مَجدَ الرَّجُلِ [[ولا تعكس مجد الله!]].
1كور 11-9:     وما خَلَقَ اللهُ الرَّجُلَ مِنْ أجلِ المرأةِ، *بَلْ خَلَقَ المرأةَ مِنْ أجلِ الرَّجُلِ*.
1كور 11-10:     لذلِكَ يَجِبُ على المرأةِ أنْ تُغطِّيَ رأْسَها *علامَةَ الخُضوعِ* ، مِنْ أجلِ المَلائِكَةِ.
http://www.albishara.net/bible_read/1/46/11/h?nav_show=1


وأيضاً في الخضوع:
اف 5-22:     أيَّتُها النِّساءُ، *اخضَعنَ لأزواجكُنَّ كما تَخضَعْنَّ لِلرَّبِّ* [[!!]]،
http://www.albishara.net/bible_read/1/49/5/h?nav_show=1

يجب أن تخضع المرأة لزوجها كما تخضع لله: هذا أمر بالشِرك!

وبالمناسبة: هذه الجملة ما زال يكرّرها الكهنة في الكنيسة أمام الزوجين في قداس عرسهما. ولكن الكل يعرف أنها مجرّد جملة تُقال ولا أحد يلتفت إليها. حال هذه الجملة كحال معظم الجمل في الكتاب المقدس المسيحي: المسيحيون لا يأبهون بها.


تساؤل: ماذا تراهم كان سيفعل أعداء الإسلام لو وجدوا هذا في القرآن؟ كانت ستنشرها كل صحفهم وتبثها كل قنواتهم - صباح مساء!

-------------------------------------------------------
**** صمت المرأة وخضوعها في التعلم
أيضاً هنا الخضوع:

1كور 14-34:     *فلْتَصمُتْ نِساؤُكُم* في الكنائسِ، فَلا يَجوزُ لَهُنَ التَّكَلُّمُ. وعلَيهنَّ أنْ يَخضَعْنَ [[عُدنا إلى الخضوع!]] كما تَقولُ الشَّريعةُ.
1كور 14-35:     فإنْ أرَدْنَ أنْ يتَعَلَّمنَ شيئًا، *فلْيَسْألنَ أزواجَهُنَّ في البَيتِ* ، لأنَّهُ *عَيبٌ* على المَرأةِ أنْ تَتكَلَّمَ في الكنيسةِ.
http://www.albishara.net/bible_read/1/46/14/h?nav_show=1


1تم 2-11:     وعلى المَرأةِ أنْ تَتعَلَّمَ بِصَمتٍ *وخُضوعٍ تامٍّ* [[مرة أخرى: الخضوع - الخضوع التام!]]،
1تم 2-12:     ولا أُجيزُ لِلمَرأةِ أنْ تُعَلِّمَ ولا أنْ تَتسَلَّطَ على الرَّجُلِ [[!]]، بَلْ علَيها أنْ تَلزَمَ الهُدوءَ،
1تم 2-13:     لأنَّ آدَمَ خَلَقَهُ الله أوَّلاً ثُمَّ حَوّاءَ [[لاحظ هذه الحجة. وهي حجة الكهنة!]].
1تم 2-14:     وما أغوى الشِّرِّيرُ آدمَ، بَلْ أغوى المَرأةَ فوَقَعَتْ في المَعصِيَةِ [[هذه فظيعة: الرجال يبرّئون الرجل من المعصية! ويجعلون الذنب لدى المرأة! حجة استخدمها أيضاً أحبار المسلمين!]]
http://www.albishara.net/bible_read/1/54/2/h?nav_show=1

-------------------------------------------------------
**** نجاسة المرأة
لا 15-19:     وإذا كانَ باَمرأةٍ سَيلانُ دَمِ مِنْ جسَدِها كعادةِ النِّساءِ، فسَبعَةُ أيّامِ تكونُ في طَمْثِها، *وكُلُّ مَنْ لمَسَها* يكونُ *نَجسًا* إلى المَغيبِ.
لا 15-20:     وجميعُ ما تَضطَجعُ أو تجلِسُ علَيهِ في طَمْثِها *يكونُ نَجسًا* ،
لا 15-21:     وكُلُّ مَنْ لمَسَ فِراشَها يَغسِلُ ثيابَهُ ويَستَحِمُّ بالماءِ، ويكونُ *نَجسًا*  إلى المَغيبِ.
لا 15-22:     مَنْ لمَسَ شيئًا مِمَّا تجلِسُ علَيهِ يغسِلُ ثيابَهُ ويَستَحِمُّ بالماءِ، ويكونُ *نَجسًا* إلى المَغيبِ.
http://www.albishara.net/bible_read/1/3/15/h?nav_show=1

فكما ترى النجاسة في الحيض أمر مُعدٍ: هي نجسة وكل من يلمس فراشها أو شيئاً مما جلست عليه!

ولكن الأمر بعدُ أسوأ:

لا 12-1:     وكلَّمَ *الرّبُّ* *موسى* فقالَ: [[ليس الكلام كلام أحد الفقهاء - بل ينسبونه إلى الله - تعالى!]]
لا 12-2:     ((قُلْ لِبني إِسرائيلَ: إذا حَبِلَتِ اَمرأةٌ فوَلَدَت ذَكَرًا [[يوجد تمييز: المولود الذكر ليس كالأنثى، كما سيتضح الآن]] ، تكونُ *نَجسةً* سَبعَةَ أيّامِ كما في أيّامِ طَمْثِها.
لا 12-3:     وفي اليومِ الثَّامنِ يُختَنُ المولودُ.
لا 12-4:     وتنتَظِرُ ثلاثةً وثلاثينَ يومًا آخرَ لِيتطهَّرَ دَمُها، لا تُلامِسُ شيئًا مِنَ المُقَدَّساتِ ولا تدخلُ المَقْدِسَ حتى تَتِمَ أيّامُ طُهورِها.
لا 12-5:     فإنْ وَلَدت أُنثى [[نأتي الآن إلى حالة أن تلد أنثى:]]، تكونُ *نَجسةً* أسبوعينِ [[عند الذكر كانت النجاسة لأسبوع واحد فقط: لا 12-2!]] كما في أيّامِ طَمْثِها، وتنتَظِرُ سِتَّةً وستينَ يومًا لِيتطهَّرَ دَمُها. [[عند ولادة الذكر كانت التطهّر يتم بـ 33 يوماً فقط ولا حاجة لـ 66 يوماً]]



[[والآن نأتي إلى سيطرة الكاهن الذي يريد الذبائح له:]]
لا 12-6:     وعِندَما تَتِمُّ أيّامُ طُهورِها، لِذَكَرٍ كان أو أُنثى، تَجيءُ بِخروفٍ حَوليٍّ مُحرَقةً، وبِفَرْخ حمامِ أو بيمامةٍ ذبيحةَ خطيئةٍ إلى بابِ خيمةِ الاجتِماعِ، إلى الكاهنِ [[الكاهن هو صاحب الأمر وليس كما جاء في الجملة الأولى: قال الربّ]]،
لا 12-7:     فيُقَرِّبُها أمامَ الرّبِّ ويُكَفِّرُ عنها، فتَطهَرُ مِنْ سَيَلانِ دَمِها. هذِهِ شريعةُ التي تَلِدُ ذَكَرًا أو أُنثى [يا لها من شريعة!].
لا 12-8:     وإنْ كانت لا تَملِكُ ثَمَنَ خروفٍ، فلْتَأخذْ يَمامَتَينِ أو فرخي حمامِ، أحدُهُما مُحرَقةٌ والآخرُ ذبيحةُ خطيئةٍ [[ امرأة ولدت ولدها، فأين الخطيئة يا ناس؟]]. فيُكَفِّرُ  عنها الكاهنُ، فتَطهُرُ)). [[الكاهن يحصل على الخواريف والحمام وهكذا تكفِّر المرأة خطيئتها بل جريمتها الفظيعة أنها ولدت!!]]
http://www.albishara.net/bible_read/1/3/12/h?nav_show=1

فالخلاصة: الأم خاطئة ونجسة لأنها ولدتْ. ونجاستها تتضاعف إذا ولدت أنثى لا ذكراً!

-------------------------------------------------------
**** حرق الزانية بنت الكاهن

شاهد آخر لتصرّف الكهنة:

لا 21-1:     وكلَّمَ *الرّبُّ* موسى فقالَ:  [[أيضاً الكلام عندهم من الله ولم يصدر عن أحد الفقهاء أو الحاخامات]] [[...]]
لا 21-9:     ((وكُلُّ اَبنةِ رَجلٍ كاهنٍ دنَّستْ نَفسَها بالزِّنى تكونُ *دنَّستْ أباها*، *تُحرَقُ بالنَّارِ*.
http://www.albishara.net/bible_read/1/3/21/h?nav_show=1
الكهنة أرادوا عقوبة خاصة هي الحرق لبناتهم إن زنين. ولكن لم يذكروا ما يشبهها إن كان الزنى من أبنائهم.
--
أما إذا كان الزنى من قبل بنت غير كاهن. فتوجد حالات عديدة. أكتفي بذكر هذه الحالة:
تث 22-23:     وإذا كانَت فتاةٌ بِكْرٌ مخطوبةً لِرجلٍ، فصادَفَها رَجلٌ في المدينةِ فضاجعَها،
تث 22-24:     فأخرِجوهُما إلى بابِ تِلكَ المدينةِ *واَرْجموهُما* بِالحجارةِ حتى يموتا، [[...]]
http://www.albishara.net/bible_read/1/5/22/h?nav_show=1

بمناسبة الكلام عن الزنى: لعلّك تذكر حادثة الزنى الشهيرة التي جاءت في "الإنجيل" أو -وهو الأصح- في "إنجيل يوحنا" وقد جاء فيها: من كان منكم بلا خطيئة فَلْيَرمِها بأول حجر. تلك الجملة التي صارت مثلاً شائعاً - خاصة في الغرب ولدى مقلِّديهم لدينا.

هذه الحادثة هي إضافة لاحقة على إنجيل - باعتراف اللاهوتيين أنفسهم!
راجع:
https://twitter.com/yahiaih/status/1069693265342095360

-------------------------------------------------------
**** شراء المغتصب للمرأة التي اغتصبها بخمسين من الفضة -- يشتريها من أبيها.

تث 22-28:     وإذا صادَفَ رَجلٌ فتاةً بِكْرًا لم تُخطَبْ، فأمسَكَها وضاجعَها فاَنكَشَفَ أمرُها
تث 22-29:     يُعطي ذلِكَ الرَّجلُ لأبي الفتاةِ خمسينَ مِنَ الفِضَّةِ، وتكونُ لَه زَوجةً [[المغتصِب يتزوج من المغتصبة!]] في مُقابِلِ مُضاجعَتِهِ لها، ولا يُطَلِّقُها كُلَ أيّامِ حياتِهِ.
http://www.albishara.net/bible_read/1/5/22/h?nav_show=1
-------------------------------------------------------
**** النذور
عد 30-14:     كُلُّ نَذرٍ تَنذُرُهُ [[المرأة]]، وكُلُّ يَمينٍ تُلزِمُ قَهْرَ النَّفْسِ، *فَزَوجها يُثْبِتُه وزَوجها يَفسَخهُ*.
http://www.albishara.net/bible_read/1/4/30/h?nav_show=1

قد والله فهمنا: الرجل هو سيّد المرأة ويجب أن تخضع له كما تخضع لله. لذلك فهو الآمر الناهي حتى في ما يتعلّق بنذورها تجاه الله!
وكأن الرجل هو الواسطة بين المرأة والله!

-------------------------------------------------------
**** نادرة الخصية
أعلم أني أطلت عليكم. ومع ذلك فلم أذكر إلا بعض ما جاء في الكتاب المقدس في احتقار المرأة.
أترككم أخيراً مع هذا النادرة.. لا أعرف كيف أصف مؤلفها.

تث 25-11:     إِذَا تَعَارَكَ رَجُلاَنِ فَتَدَخَّلَتْ زَوْجَةُ أَحَدِهِمَا لِتُنْقِذَ زَوْجَهَا مِنْ قَبْضَةِ يَدِ ضَارِبِهِ وَمَدَّتْ يَدَهَا *وَأَمْسَكَتْ بِخِصْيَتِهِ*،
تث 25-12:     *فَاقْطَعُوا يَدَهَا وَلاَ تُشْفِقُوا عَلَيْهَا*.
http://www.albishara.net/bible_read/5/5/25/h?nav_show=1

هذا التهريج تجده لدى اليهود والمسيحيين في ما يسمونه التوراة. فهو نص مقدس لدى الفريقين.
معظم المسيحيين لم يسمعوا به. فهم يقدّسون كتاباً لم يقرؤوه. وهي مشكلة منتشرة لدى كل الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعباً.

-------------------------------------------------------
**** لمن يريد المزيد:
قد فصّلتُ على قدر المستطاع قضية المرأة في الكتاب المقدّس [الإنجيل] في الباب 12. وهو تقريباً ثلث الكتاب.
ص 195
للتصفح:
https://archive.org/details/Mukaddas_version2/page/n194
للتحميل:
https://archive.org/download/Mukaddas_version2/version2.pdf

-------------------------------------------------------
-------------------------------------------------------



 

اجمالي القراءات 842

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 26 يوليو 2019
[91196]

مقال رائع استاذ يحى .


مقال جميل ورائع استاذ يحيى أكرمك الله . وأنا انظر إليه ليس عل أنه مناقشة لعقائد غير المسلمين ولكن  لأنه يؤكد حقيقة أن (الروايات والأحاديث ) التى إخترعها (مالك والشافى والبخارى ومسلم وووووو ) هى مجرد تكرار بصياغة مُختلفة لعقيدة وأقوال بعض أهل الديانات الأخرى الذين أُكرهوا على الدخول فى الإسلام بسبب إعتداءات صحابة الفتوحات عليهم ولم يدخل الإسلام فى قلوبهم فكادوا للإسلام  بجعل عقيدتهم وأقوالهم واكاذيبهم جزءا مُكملا له فى صورة ما عُرف ب(السنة  والروايات والأحاديث ) ...... ونتمنى أن تُخبرنا  إلى أى طائفة مسيحية تنتمى هذه الأقول ،هل لل( الأرثوذكسية ام الكاثوليكية ،ام البروتوستانتية ، وهكذا ؟؟ ) .



2   تعليق بواسطة   يحيى الإلياسي     في   الجمعة 26 يوليو 2019
[91197]

الأستاذ عثمان محمد علي: أكرمك الله. هذا من لطفك


لا شك أن الظروف كانت معقدة. وليس بمستبعد أن الكثيرين ممن دخلوا الإسلام أرادوا إفساده. ومن ينظر في الكتب المقدسة لدى اليهود والمسيحيين يجد الإفساد أكبر. ولتحريف دين الله أسباب كثيرة منها أن الناس أرادوا فرض آرائهم [أو مصالحهم] على الدين.. إلخ.



--



الأقوال التي ذكرتها هي في الكتاب المقدس Bible 

فهي مقدّسة لدى كل [!] المسيحيين - كل طوائفهم.



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2019-05-18
مقالات منشورة : 9
اجمالي القراءات : 6,477
تعليقات له : 20
تعليقات عليه : 13
بلد الميلاد : ألمانيا
بلد الاقامة : ألمانيا