الوقت يمر بسرعه

فوزى فراج في الإثنين 21 مايو 2007


قال صديقى لى وهو يتعجب, ان الوقت يمر بسرعه رهيبه, اكاد لا اصدق ان (كذا أو كذا) قد مر عليه عاما كاملا, أحس وكأنه قد حدث فى الشهر الماضى. يالله ان الوقت يمر بسرعه خياليه. زوجتى تنظر الى صور قديمة لأولادنا, وتقول لا اكاد اتخيل ان قد مرت على هذه الصور اكثر من عشرين عاما, عشرون عاما!!! يا ألهى لكم مر الوقت بسرعة.


كم مرة سمعت تلك الجمله او مايشابهها , بل كم مرة احسست انت شخصيا بأن الوقت يمر بسرعه اكثر مما تعودت عليه!!!!


الوقت, هو وحدة  ثابته لا تتغير, سواء الدقيقه او الساعة او اليوم او اى وحدة اخرى من وحدات الوقت, انها لاتتغير, سواء كنت فى امريكا او مصر او فى الهند او الصين, الساعة تقاس بنفس المقياس , ولا تتغير ان كنت فقيرا او غنيا, مثقفا او جاهلا, لا تتغير بتغير الطبقه الإجتماعيه, لاتتغير تبعا للعقيدة سواء كانت قوية او ضعيفه, بإختصار, الساعة او الدقيقه تمر بالانسان بنفس الكيفيه وبنفس القياس مهما اختلف ذلك الانسان عن الآخر,.......... لماذا اذن يصر البعض ان الوقت يمر بسرعه كبيرة عليهم.


السرعه هى المسافة التى تقطع فى وقت ما, وكلما ازداد الوقت المستغرق لقطع نفس المسافة, كلما قلت السرعه, وكلما قل الوقت , ازدادت السرعه, ذلك شيئ معروف لأطفال المرحله الابتدائيه, لذلك عندما يقول احدهم ان الوقت يمر بسرعه, فلابد من ان نفحص تلك المعادله, الوقت يمر بسرعه, كما قلنا لتحديد السرعه يجب ان نعرف المسافة والوقت المستغرق فى قطعها . فما هى المسافه فى تلك الجمله, هل هى مسافه تقاس بوحدات القياس المعروفة مثل الميل او الكيلومتر, بالطبع الإجابه هى بالقطع لا. اذن لو اننا رفعنا من تلك المعادله عامل المسافة فكيف يمكن ان تصح المعادله وكيف يمكن مناقشتها.

 
الوقت يمر بسرعه. فلنركز على كلمة بسرعه, السرعه من الأشياء النسبيه, فمثلا القطار قد يكون اسرع من الحمار, غير ان الطائرة اسرع من القطار اذن القطار لايمكن ان يوصف بالسرعه فى حضور الطائرة. ولكن فى حضور سيادة الحمار فهو يعد مثلا اعلا للسرعه. ثم نركز على كلمة الوقت, فهل المتحدث يتحدث عن وقت محدد او ثابت, بالطبع لا, فأحيانا يتحدث عن سنه او عشر سنوات او خمسون سنه أوحتى عن شهرواحد, ولما لم يكن الوقت ايضا هنا محددا, فتكون الجملة عن الوقت الذى يمر بسرعة, لا تخضع لوقت محدد ايضا.


الوقت يمر بسرعة, لقد رفعنا من المعادله المسافة والسرعه والوقت, غير اننا لازلنا نقول الوقت يمر بسرعه, هل من الممكن ان نتعامل مع ذلك التصريح بالعلم بعد ان استثنيا العوامل الثلاثة المكونه لمعادلة قياس السرعه, نعم اعتقد اننا من الممكن ان نتعامل معها بالعلم ولكن ليس بالعلم التقليدى المعروف.


فى تعريفه لنظرية النسبية لفتاة شابة , قال البرت اينشتين لها فى محاولة لتبسيط النظريه, عندما تقضين ساعة مع امك او أبوكى, فإن الوقت يمر ببطئ شديد , اليس كذلك, تتمنين ان تنتهى تلك الساعة بسرعة ولكنها تمر متثاقلة اليس كذلك, فقالت نعم هذا صحيح, فقال لها , ولكن عندما تكونين مع خطيبك فإن الساعة تمر سريعا جدا اليس كذلك, فقالت نعم هذا صحيح ايضا, فقال لها ان الساعه هى نفسها لم تتغير ولكن احساسك انت الذى غيرها , وهذه هى النسبيه.
انا شخصيا لا أدرى ان كان تفسير اينشتن لتك الفتاة صحيحا لتفسير نظريةالنسبيه, ولكنها نظريته ومن حقه ان يفسرها كيفما يشاء. لكن ما علاقة ذلك بموضوعنا.


لنأخذ مثالا اخر, لو كان لديك حصالة نقود تضع بها كل ما تبقى معك من الفكه , او كانت حصالة احد اولادك الذى تحاول ان تشجعهم على التوفير, ولنقل انك اعطيته قرشا واحدا كل يوم ( طبعا الكلام ده كان زمان, لو حاولت ان تعطيه قرشا اليوم فلن تجده , وأعنى القرش وليس ابنك, لأنه من العملات الصعبة التى انقرضت) , ففى اليوم الأول وضع القرش فى حصالته, فأصبح رأسماله قرشا واحدا. فى اليوم الثانى , وضع قرشا ثانيا, وللننظر ما حدث, لقد ضاعف مدخراته فى يوم واحد اى كانت الزياده بنسبه 100%.


فى اليوم الثالت, وضع قرشا اخر, لكنه لم يضاعف مدخراته هنا بل زادها بنسبه 50% اما اليوم الرابع فكانت الزياده بنسبه 33%. والخامس 25% فقط, ......الخ
هل اتضحت الإحابه الأن على مسأله ان الوقت يمر بسرعة!!! ان لم تكن قد إتضحت بعد فليس ذلك إلا لقصور فى المثال وليس فى مقدرتك على الفهم.


حسنا, سأوضح بطريقة اخرى , ان الوقت فى حياتنا عباره عن احداث عن مشاعر عن مشاهدات عن عملية تجميع مستمر لتجارب عن كل ما يحدث من حولنا , حتى وان كان ما يحدث هو لاشيئ مطلقا. سنفترض اننا نعى تماما ما يحدث من حولنا عندما كنا فى الخامسه من عمرنا, فعندما يمر علينا عام كامل, يكون هذا العام يمثابة خمس عمرنا فى هذ الوقت, اى انه يمثل 20% من عمرنا بأكلمه فنحس خلاله بأنه مر وكانه يعادل 20% من العمر, وعندما نصل الى العاشره, يصبح العام الذى يمر بمثابة 10% من عمرنا اى انه ( أقصر) او اسرع من العام عندما كنا فى الخامسه, اما عندما نكون فى الثلاثين, فيمثل العام 3.33% فقط من عمرنا وهذا بالطبع اسرع بكثير, وعندما نكون فى الخمسين, فهو يعادل 2% وهو اسرع من سابقه. اى بإختصار كلما تقدم بنا العمر, كلما اسرع الوقت او(( احساسنا )) بالوقت. هل هذا تفسير معقول لديك الآن!!

من هذا يتضح لنا ان الوقت يمر بسرعة كلما تقدمنا فى السن, وبالطبع فنحن نتقد م فى السن يوما بعد يوم , ولذلك فإحساسنا بأن الوقت يمر بسرعة يتزايد ببطئ كل يوم حتى ولو لم ندرك ذلك. نحن نوشك اليوم ان نصل الى منتصف عام 2007 وإحساسى كأن العام بدأ منذ شهر او اثنين فقط , ياألهى ان الوقت يمر بسرعة............................................

 
تحياتى للجميع

اجمالي القراءات 36655

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (18)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7287]

ياعم انا رميت الساعه

يا استاذنا انا رميت الساعه علشان الزمن يقف --البركه فى عمنا الدكتور زويل والفامتو ثانيه بتاعته ---انا حاسس ان الومن فى القرون الماضيه كان مبارك وطويل واليوم بسنه إنما دلوقتى اليوم بيعدى ويخلص قبل الفجر ما يطلع ---المشكله ان الواحد مش بيلحق ياكل 3 مرات زى زمان هههههههههههههههههههه
بارك الله فى عمرك وفى افكارك

2   تعليق بواسطة   عوني سماقيه     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7318]

1

1


3   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الثلاثاء 22 مايو 2007
[7323]

كل في فلك يسبحون

الاستاذ الفاضل/ فوزي فراج أن أتبارى
معك في هذه الرياضة العقلية وأن أجيب
إجابة ترضيني على الأقل قبل أن ترضيك
إنه لشيء صعب!!
لولا حركة الشمس والقمر والأرض لما كانت
الحياة ولولا حركة الشمس والقمر والأرض
لما كان الموت أيضاً !! وهذا لحكمة
إلهية قدرها الخالق جلا وعلا .
إن يوماً عند الله كألف سنة مما نعد !!
ولهذا فإن اليوم في الجنة يكون كألف
سنة وهو زيادة في النعيم وكذلك اليوم
في النار كألف سنة وهو أيضاً زيادة في
العذاب !!. وسوف تظل النسبية التي
اخترعها هذا العالم أينشتين حجر الزاوية
لكل متأمل في التعريف المادي للوقت
والزمن !!
أما في التعريف القرآني للوقت " الزمن "
فيحتاج منك إلى سؤال قصير كالعادة وكلمات
قليلة ويحتاج منا إلى سطور كثيرة جدا !!
يقول تعالى عن حركة الأجرام السماوية التي
تحدد الوقت أي الزمن والسنين
{فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ }الأنعام96اَ .
ويقول ايضا
ْ{هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً
وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ
مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }يونس5


4   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الأربعاء 23 مايو 2007
[7367]

الوقت والتقدم في السن

الأستاذ الفاضل فوزي فراج دائماً موضوعاتك تشغل حيز كبير من تفكير الجميع.
فعلاً مسألة الوقت هذه ومروره بسرعة ملموسه لدى نسبة كبيرة من الناس.
ولكن أرى أن هناك سبب قوى يجعل الإنسان يشعر بمرور الوقت سريعاً.
أولاً وهو الأقوى وجود مسؤليات كثيرة لدى الإنسان تجعله لا يشعر بالوقت
على سبيل المثال وجود أطفال والانشغال بهم وبتربيتهم
وهناك أيضاً نقطة مهمة وهى التقدم في السن فإحساس من هم في العشرينات غير إحساس
من هم في الثلاثينات والأربعينات بمرور الوقت فكلما تقدم الإنسان في السن كان شعوره
بمرور الوقت أسرع .

5   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 24 مايو 2007
[7389]

اخى عثمان , أشتريلك ساعه غيرها

اسف ان المقال لم يعجبك لدرجة انك لمحت بأنك رميت الساعة من زمان, حقك على, اشترى لك ساعه بدالها ولا تزعل, بس مسأله الأكل دى, مليش فيها حيله, انت متأكد ان الوقت هو السبب الحقيقى فى عدم اكلك 3 مرات فى اليوم!!!

6   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 24 مايو 2007
[7390]

أخى وصديقى الحبيب عونى

تقول (وهنا تأتني النكتة القديمة "ان تمتنع عن ملذات الحياة، الآكل الدسم، التدخين، الجنس، ... الخ... لن تعيش زمنا أطول ولكن يهيأ لك ذلك") اولا النكته دى مش قديمه زى ما أنت عارف, ثانيا, التدخين هو الشيئ الوحيد الذى امتنعت عنه كما تعرف منذ مايقرب الأن من 30 سنه, اما اكل الدسم, فربنا يخليك لنا, كل ما اروح عندك تطبخ لنا تمام التمام وبسم الله ماشاء الله على ( الدسم بتاعك) لسه من اسبوع موكلنى حته ستيك ما شاء الله وباقى الأكل ربنا مايحرمنا منه, ايه اللى فاضل, الجنس..............مفيش داعى نخش فى الموضع ده هنا.

7   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 24 مايو 2007
[7391]

اخى د. محمد شعلان

, تعليقاتك لى دائما تسعدنى, هل تدرى لماذا, لأنى احس كأنك قد فهمت تماما ما أعنيه وما أقصده سواء قلته صراحة اما لا. شكرا على تعقيبك وسوف ادرسه جيدا لكى اأتى لك بالسؤال القصير كالعادة قريبا ان شاء الله.

8   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 24 مايو 2007
[7392]

الاستاذة الكريمة نجلاء محمد

شكرا جزيلا على مداخلتك, وعلى تصنيفك لموضوعاتى تصنيفا ايجابيا كما قصدتى. الحقيقه يانجلاء احاول فى ما اطرحه ان احول تفكير الأخوه والأخوات الى شيئ أخر غير الأشياء التى شغلت تفكير الكثيرين من مثل رضاع الكبير و الأحاديث الأخرى الكثيرة التى هى من ذلك النوع والتى لن تقدم أو تؤخر على الأقل بالنسبه لمن قد أمنوا فعلا ببطلان الفالبيه العظمى منها او بها بأكملها. كما اتفق تماما معك على جملتك الأخيرة فى التعليق والتى جاءت فى المقال بعمليه حسابيه بسيطه , أرجو ان تكون قد اقنعت البعض. شكرا

9   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 24 مايو 2007
[7404]

شكرا على الساعه::

استاذى العزيز -مين قال ان المقاله لم تعجبنى --انا امزح معك -وشكرا على الساعه -انا فعلا لست من هواة لبس الساعات وإستغنيت عنها بساعة التليفون المحمول --
مقالتك فيها بعد فلسفى كبير ملخصه هو القيام بمحاسبة النفس اول باول قبل قيام الساعه وربنا يستر-----
امابخصوص الاكل انا نفسى مش عارف السبب -لكن لى عندك غدوه على ملوخيه بالارانب مش بالفراخ هههههههههه-
وتسلم يا غالى

10   تعليق بواسطة   اشرف بارومه     في   السبت 26 مايو 2007
[7546]

دقه النظريه

اخي وصديقي العزيز الأستاذ فوزي
السلام عليكم ورحمه الله

في الحقيقه لم اجد وصفا يفي بقدر ماهي عليه هذه المقاله من فكر وعلم واطلاع .

هي حقا شيئ ممتع .
ونحن او بالأحري انا لم انتبه علي ذللك البته .
فهي نظريه علميه دقيقه بالفعل .
والأحساس بسرعه الوقت ماهو الا نتاج ذلك النظريه .

بالفعل اتحفتنا يارجل وهذا ليس بالغريب عليك
واقسم اني ما قرات لك الا ماهو
زادنى علما وقواما.

ولي فقط سؤال: وهو هل هذه النظريه
من اكتشافك انت ام هى بالفعل نظريه
علميه منعنا او بالأحرى حال جهلي بيني
وبين معرفتها؟

اشكرك كثيرا واشكر لك اضافتك الي
مخزون معرفتي.

اشرف بارومه

11   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 26 مايو 2007
[7562]

الى الاستاذ اشرف بارومه الكريم

الاستاذ الفاضل أشرف, وأشرف أسم عزيز لدى فهو الاسم الذى اخترته لإبنى منذ تسع وعشرون سنه.
شكرا على مداخلتك الواعيه, وعلى انك قد وصلتك المعلومه المقصودة منها واضحة بلا اى تشويش.
النظريه التى اشرت اليها ان صح القول بأنها يمكن ان تسمى نظريه, هى خلاصة مناقشات ومحاورات مع النفس اولا ثم مع الغير طوال العديد من السنين. كان احد اصدقائى رحمه الله فقد توفى فى اوائل التسعينات, وكان طبيبا باثولوجيا امريكيا واسمه د. بيشنت, وكان يأتى الى المعامل لقراءة الشرائح المستعصيه على خبراء المعمل وتشخيصها. وكان دائما يستمتع بالحوار معى كما استمتعت بحواراتى معه. فكان دائما يتوقف فى مكتبى اما فى طريقه للعمل او فى طريقه بعد العمل, فكنا نتفلسف ونتناقش فى الكثير من الأشياء, من الدين الى السياسه الى العمل .....الخ, وكان أكبر منى سنا , وكان هذا السؤال عن لماذا نحس ان الوقت يمر بسرعة هو احد الأسئله التى ناقشناها فى اكثر من مرة, ومما دعانى الى التفكير بجدية كى اعطيه اجابه مقنعه. وبالطبع لايمكن ان انكر عليه انه قد وضع الكثير من الفروض والاساسيات فى ذلك الموضوع عددا من المرات, فقد قال مثلا اننى احس ان الوقت يمر بسرعة كلما تقدمت فى السن, مما قادنى الى الوصول الى تلك النتيجه, فلولاه ولولا كثرة المناقشه فى هذا الموضوع, لما عنيت او اهتممت بالتفكير فى ذلك الموضوع.
شكرا على مداخلتك.

12   تعليق بواسطة   عبداللطيف سعيد     في   السبت 26 مايو 2007
[7575]

أمثلة أخرى

الأخ العزيز فوزي فراج
بعد التحية
أسمح لي بإضافة بعض الأمثلة على نسبية الوقت
عندما يلعب فريقان كرة القدم فإن مدة المباراة
هى 90 دقيقة يلعبها الفريقان ولكن أحساس كلا الفريقين
بالوقت يختلف عن الفريق الآخر فمثلا الفريق الفائز
والذي يتمنى أن تنتهي المباراة وهو فائز فإن الوقت يالنسبة له يكون طويلا ، بالمقارنة بالفريق المهزوم والذي يتمنى أن يعدل النتيجة لصالحه فإن الوقت يمر بسرعة ..
وإذا حدث االعكس وإنقلبت النتيجة تبادل الفريقان
نفس نسبية الزمن ..!!
وهناك مثالا آخر وهو مدة الأمتحان لنفرض مثلا أن مدة الأمتحان ثلاث ساعات نجد أن أول ساعة ونصف تمر ببطئ بالمقارنة بباقي الوقت الذي يمر بسرعة ..
إذن الوقت واحد ولكن الفارق في أستقبالنا هذا الوقت
فمثلا الأوقات الصعبة تمر ببطء أما الأوقات السعيدة تمر بسرعة ..
هنك مثل مصري يقول " وقوع البلاء ولا أنتظاره " وهو يعكس صعوبة الأنتظار في وقوقع البلاء لدرجة أن يكون الأنتظار أصعب أي أن الوقت يطول عندما تنتظر وقوع مصيبة ..!!
وهناك مثل مصري أخر يمثل الشيئ الذي يمر ببطئ أو بصعوبة أو يتعب بأنه " طول السنة السوداء "
وعموما نشكرك على هذه المقالة التي أسعدتنا قراءتها ..

13   تعليق بواسطة   ناعسة محمود     في   الإثنين 28 مايو 2007
[7683]

ماذا فعلنا بالوقت الفائت ..وماذا سوف نفعل بالوقت القادم

الأستاذ الفاضل فوزى فراج
لقد اسعدتني هذه المقالة كثيرا
لما لها من بعد فلسفي اتمني أن يصل
للجميع ، فكل إنسان عندما يري الوقت
يمر بسرعة ، فهل يقوم ويعد عدته للقاء
الله سبحانه وتعالى ، فكل منا دائما يردد تلك العبارة
" الوقت عدى بسرعة " فهل بعد هذه
العبارة نقوم بحساب أنفسنا
لنرى ماذا فعلنا في هذا الوقت الذي مر بسرعة
وماذا سوف نعمل فى الوقت القادم
الذى سوف يمر أسرع ، لو قمنا بهذه الحسبة البسيطة
واستثمرنا كل دقيقة بل كل ثانية
فى الوقت القادم ، لاستفادنا أعظم استفادة بذلك
الوقت ولعوضنا الوقت الذي مر
بسرعة .

14   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 29 مايو 2007
[7718]

الأخ الفاضل الأستاذ عبد اللطيف سعيد

شكرا على التعليق الجميل, ان المثالين اللذان ذكرتهما هما فى الحقيقه صورة ممتازه للتعبير عن نسبية مرور الوقت, بالنسبه للكوره ليس فقط للاعبين بل ربما اكثر من ذلك للمشجعين, رحم الله ايام الكوره وتشجيع الكوره. كذلك فى جلسة الإمتحان, خاصة بالنسبه للتلاميذ الذين هم مثلى والذين لم يكونوا ابدا على استعداد للإمتحان خاصة فى سنوات الجامعه. غير ان المثالين يعتمدا الى حد كبير على ظروف خارجية مؤقته , وينتهى ذلك الشعور بإنتهاء الظروف , فبعد انتهاء المباراه او الإمتحان, لا تجد اثرا لذلك الشعور الداخلى الذى تحسه فى معدتك والذى يدفع بكميات غير عادية من (الادريلانين) وخلافه من النتائج الفسيولوجيه التىتأتى كرد فعل للظرف الخارجى. اما النظريه الحسابيه اعلاه فلا تخضع فى الحقيقه لتلك الظروف المؤقته وانما هى شعور دائم مع الفرد ينتابه فى كل وقت من اوقات حياته ويزداد الشعور به كلما تقدم العمر. تحياتى

15   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 29 مايو 2007
[7719]

الأستاذه الفاضله ناعسه محمود

لقد اسعدنى تعليقك ونظرتك العميقه الى المقال, وكذلك استنتاجك الخاص المرتبط بالدين والمصير والعمل والخير, انها نظرة فلسفية جديده على الأقل بالنسبه لى من ان ذلك الشعور بسرعة مرورالوقت من الافضل ان يدفع الأنسان الى ان يفكر فى ما فعله او فيما لم يفعله بعد قبل ان ينتهى وقته على الأرض فى هذه الدنيا, شكرا على مداخلتك

16   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الخميس 31 مايو 2007
[7819]

ءاه يا زمن


قال المتنبي ذات مرة
ومن نكد الدنيا على المرء أن يرى
...........................عدوا ما من صداقته بُدُ


وقيل هاذا بيت غير مستطاع، لأنه لخص الدنيا.

وأقول ربما.

أما الحق فإن الله يعلم بالضمائر، فلنتق الله في الوقت والقول.

الوقت يمر بسرعة، نعم، نعم، نعم:

فلنعبد الله وحده لا شريك ولا ولد ولا صاحبة له.

ولنبني لأولادنا مستقبلا أفضل.

هاذان هما الأمران المهمان، ولا شيء ءاخر.


17   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 31 مايو 2007
[7821]

السيدة الفاضلة الأستاذه امل

السيدة الفاضله أمل,

أولا شكرا على كلماتك الطيبه والتى ربما لا أستحقها مطلقا.

قرأت تعليقك مرتين كى أتأكد اننى لم أسيئ فهم التعليق الذى لم يكن مباشرا بطبيعة كتابته, ولأننى لا أريد ان أبدو احمقا فى ادعاء اننى متيقنا تماما من فهمه, فسوف أرد عليك بطريقة أرجو ان تكون مماثله .

ان العلاقات البشريه سواء على النيت او الطبيعه لا تختلف كثيرا, وتتفاوت المعاملات بين الأطراف فى كلاهما بنفس الدرجة. بالطبع ليس هناك احد مجبرا بشكل او اخر على قراءة جميع التعليقات على مقالة ما, وبعض الأخوة يتضح تماما من تعليقاتهم انهم قد قرأوا المقالة ثم قاموا بتعليق قد يتشابه مع تعليق اخر من قبله مما يدل على ان المعلق لم يقرأ جميع التعليقات التى تلت المقاله قبل ان يقوم بإدلاء رأيه وإلا ما كان قد كتبه. كما ان القارئ فى العادة ليس مطالبا بأن يعلق على تعليق معلق اخر , بل من المتوقع ان يعلق المعلق على المقاله , غير ان الغرض من عرض الموضوع اصلا هو تداخل الجميع والمشاركه فى بحث الموضوع بصفة عامه ومشتركه , مثل مجموعة من الأصدقاء او المعارف وقد اجتمعوا فى مكان ما, ودار بينهم نقاش فيشترك الجميع فى تبادل الأفكار دون نظام معين مرسوم يفرض على المجموعه من الذى يقول ماذا ولمن ومتى.

من المتوقع ان البعض سيختلف مع البعض الأخر, ومن المتوقع ان يتم الإختلاف فى احترام متبادل بين الأطراف, غير انه للأسف ليس كل ما هو متوقع ان يحدث, يحدث كما هو متوقع, اذ ان البعض قد يشذ عن المتوقع او عن القاعدة و من هنا يحدث ما هو مجافى ومخالف لقواعد المجتمع او فى حالة النيت لقواعد النشر.

كما قلت من قبل مرات, ان موقعنا يتعامل مع الجميع من منطلق الثقة فى النضج الفكرى والحضارى والأخلاقى لجميع المشاركين, ولذلك فقد قررنا ان نتعامل مع الجميع دون اى رقابه لما ينشر, وكان من الممكن ان يعرض كل مقال او تعليق على محرر او رقيب قبل ان ينشر كما تفعل الغالبية العظمى من المواقع الأخرى, لكننا وضعنا شروطا سهلة وبسيطة للنشر لضمان احترام منهاج الموقع واحترام الطرف الأخر. وكما تعلمين, لأن البعض اساء استخدام الموقع , كان لابد ان تشكل لجنه للمحافظة على ذلك. واللجنه مكونه من سبعة افراد يديرها احدهم لمدة شهرين ثم يتم التغيير الى عضو اخر و هكذا, وتعمل اللجنه اساسا على المحافظه على منهج الموقع والألتزام بشروط النشر, ولأننا لا نستطيع ان نضمن ان كل مقالة او كل تعليق قد قرأه عضو من اعضاء اللجنه, فنحن نعتمد على مساعدة الجميع فى لفت النظر الى اى مخالفة تحدث. اعضاء اللجنه ان لم تكونى على علم بها, هم د.حسن عمر, استاذ شريف هادى, استاذ عبد اللطيف سعيد, د. عثمان محمد , استاذ أمير منصور, استاذه لطيفه أحمد, وفوزى فراج. ولا تقوم اللجنه بأى عمل انفرادى, بل تناقش كل موضوع ثم تصوت عليه بطريقة ديموقراطيه.

لقد سردت كل ذلك لكى وللجميع لكى يعرف الجميع انه ان كان هناك ما يعتقد احدهم انه يخالف شروط النشر, ان لا يتردد فى توجيه ذلك الى اى من اعضاء اللجنه, واؤكد لكى ان الموضع سيطرح ويناقش وسوف يتخذ فيه قرار.

مع وافر تحياتى واحترامى

18   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   السبت 02 يونيو 2007
[7885]

الاستاذ الفاضل والاخ العزيز فوزي فراج المحترم , بعد التحية

وطاب يومك بالف خير
هناك كلام جميل جدا قرأته مرة يقول :

السنابل المملوءة بالقمح , ولكثرة الخير
والبركة اللذان تحملهما نجدها محنية قليلا
من ثقلها, اما السنابل الفارغة فنجدها
شامخة تتحدى كل شئ لانها فارغة مملوءة بالهواء
مثل البالون المملوء بالهواء , والذي قال هذا الكلام كان بصدد وصفه للانسان المتواضع المملوء
خيرا لنفسه ولعائلته ولكل الناس , فبالرغم من
سمو اخلاقه و كثرة علومه ومعرفته بالحياة
الحقيقية وحبه لجميع الناس تجده انسانامتواضعا وانسانا حقيقيا الكل يتمنى ان يكون هذا الانسان قدوة له يقتدي بهافي الحياة , وانت ذلك الانسان , وهذا رأيي الشخصي فيك وودت لو تسمعه.
اما بالنسبة للجنة , فلي علم بها , وان شاء الله لو احتجت اليها فسوف اتصل بكم , شكرا جزيلا لك ولكافة اعضاء اللجنة الافاضل , وخاصة( وهذا ليس تحيزا لبنات جنسي , ولكن) الاخت العزيزة لطيفة,( كيفك يا اختي العزيزة لطيفة , ان شاء الله بالف خير وصحة وعافية , وسلامي المعطر لحضرتك)
اخي العزيز فوزي :
تقبل كل احترامي وتقديري.
امل

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 2,807,281
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,274
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State