التحريض الديني تحصد برئ قبطي وتدمر العيش السلمي بين الأقباط والمسلمين:
القرضاوي يستشهد بآيات من الإنجيل لإثبات نبوة الرسول محمد

جمال أبو شادي في الخميس 03 مايو 2007


إستشهد وإستدل وتلى الشيخ العلامة يوسف القرضاوي - في برنامجه الشريعة والحياة على قناة الجزيرة قبل أيام – أيات من الإنجيل في إشارة منه على أن الكتاب المقدس يحتوي على دلائل إثبات على نبوة الرسول محمد (ص) ولقد قرأ من إنجيل (يوحنا ومتى) مقاطع تدل على ثمار رسالة الرسول (ص) في ذلك البرنامج الذي كان يبحث في (دلائل نبوة الرسول الكريم وثمار رسالته)، ولقد قال القرضاوي مايلي:

"في إنجيل يوحنا الإصحاح السادس عشر .. يقول هناك أشياء كنت أن أحب أقولها لكم ولكنكم لا تقدرون على احتمالها ولكن سيقولها لكم روح الحق الذي يبعثه الله إليكم وسيرشدكم إلى كل الحق لأنه لا يقول شيئاً من عنده إنما يقول ما يسمع وسوف يحدثكم عن كل ما يحدث، هذه الآيات تنطبق تماماً على محمد صلى الله عليه وسلم .. موسى بشر بمَن يأتي بعده وعيسى بشر بمَن يأتي بعده، روح الحق.. سماه روح الحق وأولى الناس بالحق هو محمد" وقال أيضاً " يعني أيضاً من دلائل النبوة، مما يدل على صحة النبوة الثمار التي تتركها وهذا قول من أقوال المسيح عليه السلام في إنجيل متّى في الفصل السابع.. فقرات من 15 إلى عشرين من الفصل السابع يقول المسيح لتلاميذه احذروا الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم في ثياب الحملان وهم في الباطن ذئاب خاطفة وكأن سائلاً سأله كيف نعرف الصادقين من الكاذبين؟ فقال من ثمارهم تعرفونهم، هل تجتنون من شجرة الشوك عنباً أو من العوسد تيناً، إن الشجرة الصالحة لا تثمر إلا ثمراً صالحة وإن الشجرة الرديئة لا تثمر إلا ثمراً رديئاً، فكل ثمرة من جنس الشجرة، الشجرة الطيبة تثمر ثمراً طيبا وهذا ما أشار إليه القرآن .. المسيح يقول قد كان من قبلكم يقولون لا تزني والحق أقول لكم مَن نظر إلى امرأة بعينه بقلبه فقد زنى.. يعني ينظر إليها بشهوة، مجرد النظرة فهل هذا العري والإباحية التي عليها الغرب الذي يزعم أنه مسيحي هل لها صلة، المسيح جاء بالزهد في الدنيا وجاء بترك المال، واحد قال له أريد أن أتبعك قال له روح بيع مالك ثم اتبعني، لا يدخل الغني ملكوت السماوات حتى يدخل الجمل في في ثم الخياط.. ثم الخياط الإبرة.. يعني ثقب الإبرة".

الشيخ يوسف القرضاوي إحتج بما لا يؤمن به في عقيدته، فلقد إستشهد بآيات من العهد الجديد من إنجيل يوحنا ومتى كدليل على إثبات نبوة محمد (ص) وثمار رسالته، وهو الذي يعرف أن في عقيدته من يقول – من أمثال الدكتور زغلول النجار كما سوف يمر معنا لاحقاً - أن هذا الإنجيل الذي بين أيدي المسيحيين اليوم "مُحرّف" وبالتالي لا يمكن أن يُستدل منه على نبوة محمد (ص) وبالتالي إستدلاله باطل لإستناده على "مُحرّف" كما يزعمون. ومع ذلك فقد قرأ القرضاوي من إنجيل يوحنا ومتى في سياق إستدلاله على النبوة وثمارها، وهو يعلم أن مثل هذه الأقوال المتضاربة وهذه المواقف المتناقضة وهذا السلوك غير الأمين في نقل المعلومة وبكل ما يقوله وما يفتي به على الملأ وما يقوله باقي علماء المسلمين وما يفتون به وعلى كل الفضائيات العربية، إنما يجعل هذه الأمة في حيرة من أمرها ويوقعها في إضطرابات عقلية ونفسية كان من نتائجها ما حصل مأخراً من أعمال عنف طائفية في الإسكندرية راح ضحيتها قبطي مصري ومعه عدد من الجرحى الأبرياء الذي لم يكن لهم ذنب سوى أنهم أمنوا بالمسيح وإنجيله الذي شهد على نبوة محمد (ص) كما قال القرضاوي نفسه.

وبما أن الشيخ القرضاوي إستند في إثبات كلامه على إنجيل يوحنا ومتى، فلماذا لا يقول وبصراحة للمسلمين في مصر وفي غيرها، أننا أمة تؤمن بما أنزله الله من الكتب السماوية على رسله السابقين ونحن بني أدم أمة واحدة لا نفرق بين الرسالات السماوية و لا أنبياء الله، والإنسان وحرمة دمه وكرامته وإحترام حقوقه، والإنسان هو الأصل و يجب أن تصان وتحترم حقوقه الإنسانية ولا يمكن التفريط فيها وهي مسؤوليتنا جميعاً، ولابد من الوقوف صف واحد متحد في وجه كل من يحاول أن يغتصب حق من تلك الحقوق أو يستبد برأيه ونظرته ويفرضها على غيره من البشر أو يظلم أي كائن حي له حق العيش بأمان وسلام وحرية في المعتقد وأسلوب عبادة الله طالما لم يتعدى على غيره ولم يسلب حق غيره ولم يظلم أو يجور على غيره من الناس.

كان من المفترض أن يوحد علماء المسلمين خطابهم الديني المتذبذب والمتلون حسب الظروف والمصالح وفي إتجاه ريح السياسة والمنفعة الفردية أو مصلحة النظم المستبدة التي يعيشون في ظلها ويسترزقون من خيرات شعوبها المقموعة والمقهورة، وأن يتحملوا أمام الله والإنسان مسؤولية مضاعفة لتلك الخطب وهذا الكم الهائل من الفتاوى المتضاربة والمتناقضة فيما بينها وفيما بينهم من تباين بالمواقف والأقوال وحتى سلوكياتهم وأفعالهم تدل بوضوح على هذه الحالة المرضية الخطيرة التي طالت تبعاتها ونتائجها المدمرة كل فئات المجتمع المدني من كتاب ومبدعين وأحرار ومناضلين وحتى أصحاب الرسالات السماوية المسالمين، لم يسلموا من تبعات تلك الأفكار المضطربة، وكنموذج من تناقض هذا الخطاب المزدوج وغير المسؤول يقول ألاستاذ والدكتور العلامة زغلول النجار في لقاء معه على فضائية عربية في ذكرى المولد النبوي مخاطباً الجماهير العربية المسلمة:

"إن المسلمين قصّروا في حق التبليغ عن الله وعن رسوله (ص) في الفترة الماضية .. وما يجتاح العالم الآن من حملة على الإسلام سببها أننا لم نحسن التبليغ .. ويكفي أن نذكر للناس أن القرآن الكريم هو الصورة الوحيدة من كلام رب العالمين المحفوظة بين أيدي الناس اليوم بنفس لغة وحيها (اللغة العربية) محفوظة بحفظ الله .. ومن الغريب أن بعض أصحاب الكتب الأخرى، هُم يعلمون أن الكتب التي بين أيديهم ليست أصلية أبداً .. و يستشهدون بقول ربنا تبارك وتعالى (إنّا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) على أنه أيضاً حفظ كتبهم، علماً ومن المعروف أن الكتب السماوية السابقة على نزول القرآن الكريم، كلها قد فقدت والباقي منها مجرد ذكريات نُقلت شفاهاً من الأجداد إلى الأحفاد ومن الآباء إلى الأبناء ودونت بعد قرون من الأنبياء الذين تلقوها، ودونت بأيدي مجهولين ليسوا بأنبياء ولا مرسلين، دونت في لغات غير لغة الوحي، وتعرضت ولا تزال تتعرض للتحريف و التبديل و التغيير إلى يومنا هذا .. ويكفي أن نذكر للناس هذه الحقيقة، كي يقبلوا على القرآن الكريم وعلى سنة هذا النبي الخاتم." إلى هنا ينتهي كلام أو موعظة أو تحريض أو عدم معرفة العلامة بإصول البحث والتدقيق والمنطق العلمي الذي هو ميدانه وساحة علمه كما يزعم.

أليس في هذا الكلام المرسل على عواهنه مجرد هرطقات ومزاعم ليس لها دليل منطقي ولا برهان علمي معقول ومدعم بالدلائل مما توصل إليه علم الدكتور العلامة زغلول النجار على صدق كلماته، ولم يذكر لنا الدكتور زغلول ما هي طرق وأساليب بحثه العلمي الذي إنتهجها في عملية الإثبات أو النفي، أليس في هذا الكلام الكثير من التجني والتحريض الصريح على نفي معتقد الآخر والإستخفاف به ودعوته بشكل صريح على تبديل معتقدات أكثر من مليار إنسان يدينون بهذا الدين وهم على علم ودراية بالدين الإسلامي منذ بعثة النبي محمد (ص) وحتى الآن، بل على العكس من ذلك فأن العالم كله يعرف عنا وعن هذا الدين بما يكفي للقبول أو الرفض، ولا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، فلا معنى لكلام الدكتور زغلول سوى التحريض ودعوة لإقصاء الأخر وتكفيره وإلغاء إرادة الله في إختيار الإنسان لدينه من مجموع ثلاث ديانات سماوية من نفس الخالق، ولو أراد الله أن يُسلم من في الأرض جميعاً لما أعجزه ذلك يا دكتور وهو على كل شيئ قدير وله الأمر من قبل ومن بعد، فلماذا هذا الحكم والقول بأن كلام الله الوحيد المحفوظ لحد الآن هو القرآن وكأن كلام الله في تلك الكتب السابقة لم تكن مرسلة للحفظ ومصانة من التحريف والتبديل والتغيير كما في القرآن الكريم، وهذا الكلام من الدكتور زغلول فيه تطاول على الذات الإلاهية عندما يقول أن الحفظ لكلام الله يشمل فقط القرآن ولا يشمل ما كان بعث به الله للبشر سابقاً وهو يعلم أنهم حرفوا وبدولوا كلاماته في أول مرة ولم يتدخل في منع أولئك القوم من الكذب على الله وتزوير كلامه وهذا تفريق واضح وفاضح وصريح بين كتب الله ورسله والتركيز فقط علينا كخير أمة أخرجت للناس ونحن في الأصل أمة واحدة مكرمة من الله وهو لا يفرق بين كتبه ورسله ولا مخلوقاته.

كيف عرف الدكتور زغلول النجار أن لغة الوحي هي فقط اللغة العربية؟ وما معنى أن يخلق الله شعوب وقبائل وأمم كثيرة لها لسانها الخاص بها - غير العربي قطعاً – ولا بد من أن يحاججهم برسل وكتب من بيئتهم ومن لغتهم التي يفقهونها لا من بيئة ولغة قريش، والله أعلم بمن خلق وهو اللطيف الخبير، أليس كذلك يا دكتور؟ هل قامت يا دكتور زغلول بأبحاث ودراسات أوصلتك إلى تلك الحقيقة التي تعتبرها لا تقبل الشك أو النقد؟ هل من المعقول أو من المقبول أن يقبل الله بإن تُحرف وتُغير وتُبدل كلماته ولا يتدخل في عقاب وتأديب هؤلاء القوم على فعلتهم النكراء ولماذا لم يتكفل الله في حفظ كلماته كما حفظها في القرآن الكريم وهو القادر على كل شيئ؟ وحتى لو إفترضنا جدلاً أن التوراة محرفه ولم يتم حفظها من الله ولا من نبيه موسى وتُرك يهود ذاك الوقت يبدلون ويغيرون ما أوحى به الله على رسوله، فلما لم يحفظ الله تعالى كتابه في عهده الجديد المنزل على عيسى إبن مريم وهو بالتأكيد يعلم – سواء بوحي من الله أو من بعض قومه البررة المبعوث لهم - ما قام به أولئك اليهود من كذب على الله وما إقترفت إيديهم في تحريف كلامه الموحى؟ هل يمكن أن يوضح لنا الدكتور سر وجود ثلاث أديان سماوية وثلاث رسل وثلاث كتب، وعلى الرغم من تحريف كتابين من كتب الله ومع عدم التدخل – على حد زعم بعض الشيوخ- الإلاهي في منع محاولات التزوير والكذب على الله ورسله، وعلى الرغم من أن القرآن لم يحرف والإسلام كان آخر الرسالات السماوية ومع محاولة الرسول (ص) إقناع اليهود والنصارى بأن الإسلام جاء للناس كافة ولا بد من تبليغ الرسالة الربانية لهم حتى يتركوا دينهم ويدخلوا في دين الله أفواجا، إلا أن تلك الديانات ما زالت حية ولها أتباعها ولم تندثر بوجود الإسلام وعلى الرغم من تحريفها.

لو قام عالم دين مسيحي وهاجم القرآن الكريم بنفس الأسلوب الذي هاجم فيه الدكتور زغلول النجار الإنجيل، فهل سيقبل هذا الأمر بدون تشنج أو بدون رد وتفنيد لما يقال عن "تحريف" القرآن على سبيل المثال؟ لماذا نقبل نحن كمسلمين بما يقال عن رسل وكتب الله السابقة للإسلام بدون رد أو تدقيق أو بحث منطقي ومعقول، أو حتى التسليم بما هو موجود على أرض الواقع والتعايش مع أصحاب الديانات الأخرى بكل إنسانية سمحة وإحترام متبادل وبدون تحريض ولا إتهامات أو تجريح؟ لماذا لا يرد الدكتور زغلول النجار وبإسلوبه العلمي والبحثي والعقلي على ما طرحه القمص زكريا بطرس على قناة الحياة من خلال تساؤلاته عن الإيمان وبالذات عن مصادر القرآن وعملية جمعه وكتابته وما تناقلته كتب التراث الإسلامية في هذا الموضوع بالذات، وخاصة أن القمص زكريا بطرس يستشهد من كتب المسلمين نفسها في عملية إستدلاله وإستفساره عن مصادر القرآن الكريم؟ لماذا يحق لنا النقد والتجريح وإلقاء التهم والأقاويل على الغير ولا نسمح ولا يحق لغيرنا بعمل ذلك معنا، ولو من باب الرد علينا فيما ندعي ونقول ونفعل؟ هل من حقنا أو حتى في مصلحتنا حالياً من أن نشكك في معتقدات الآخرين وفي كتبهم وفي مشاعرهم ولا يحق لهم أن يعاملونا بالمثل؟

كفانا رمي الناس بالحجارة ولنا بيوت وخطابات وفتاوى من زجاج، كفانا هذه الإزدواجية في الأقوال والأفعال وهذا الخطاب السلفي مضطرب الفكر، أحادي النظرة، تكفيري المنهج والطرح من معظم علماء المسلمين وما تُحدثه في عقول ونفوس شباب هذه الأمة من زعزعة وإضطراب فكري ونفسي لا يمكن التنبؤ بعواقبه ولا نتائجه المستقبلية، هي البيئة الصالحة لنمو تيارات ومجموعات إرهابية تكفيرية وعلى كل المستويات وفي كل الظروف ومن كل طبقات المجتمع. إن التحريض الخطابي والتخبط في طرح الفتاوى الصادرة عن أمثال هؤلاء العلماء لنفي الآخر وإهدار دمه لأي سبب يذكره أولئك، إنما هو دليل على إفلاس حقيقي لهم ولإطروحاتهم غير المتزنة وغير المسؤولة، ودليل على قرب إنهيار هذا الفكر المزدوج اللاأخلاقي في التعامل مع المجتمع والإنسان الذي يطمح للعيش الكريم وللحرية والأمان. حددوا موقفكم يا علماء المسلمين من الغير وأريحوا الناس وإستريحوا من هذه المواقف المتذبذة بين الرفض والقبول وبين الحلال والحرام وتكلموا بخطاب واضح وصريح لكل الناس، وإنصحوا الناس بما ينفعهم ويرفع الظلم عنهم ويُرجع لهم حقوقهم وكرامتهم وحريتهم في هذه الحياة الدنيا، وفي الآخرة، الله وحده هو الذي بيده الثواب و العقاب و الرحمة والغفران.

اجمالي القراءات 33736

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   Karim Ahmed     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6503]

Ma Shaa Allah!

I have very hard time to understand your points. It is a crime to quote from the gospels to support an islamic statement! Prophet Mohamed said" do not accept all words of the people of the book and do not reject all of their words" This is why Drs. Y. Al-Quaradawi has quoted part from Matthew's writing about the gospel. If you find his quotation is wrong, please state that clearly.
I really stopped reading the rest of your article since I can not find it deserve to read; you r just attacking irrationally and superficially.
BTW, everybody is More Than welcome to debate about Islam; Muslims have nothing to hide or afraid from the discussion as you r hinting to.

2   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 04 مايو 2007
[6509]

To Mr. Karim Ahmed, One more time

Mr. Ahmed,

I urge you to either write in Arabic, which you clearly are able to do, or you may want to go to the English section of this site, which is still under development and share your views, except it does not have the same articles posted on the Arabic side.

You are commenting on an article that the writer may or may not be able to either understand what are you saying or to respond to your inquiries.

Now, as far as everything that you have mentioned, so far, in ALL your comments, it has been discussed at length on this site in the past, and has been repudiated in more than one way. It is not going to be constructive to repeat old discussions and present old evidences.

I have asked you to, please, please, read first to find out if you really are bringing anything new to the table, no one here wants to re-invent the wheel.

Thank you

3   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الخميس 10 مايو 2007
[6844]


الأخ ابوشادي. احيك على هذه الجراة ،وهذا الموقف المنصف والعادل اتجاه الأخر.ياسيدي لن اطيل عليك.ما يجري على ألسنة سدنة الاسلام السياسي شيء غريب وعجيب،في الظاهر يعلنون أنهم مع التعايش وأن اليهود والمسيحين هم من أهل الكتاب ، وعلينا احترام رسلهم لأنهم رسلنا وكتبهم لأنها سماوية مرسلة .وإذا خلوا الى شياطينهم ، اقاموا الدنيا ولم يقعدوها على أهل الكتاب ، واتهموهم بالكفر والضلال و.....لابأس هذا هو خطابهم ونحن في زمن الديمقراطية والعولمة، وكل إناء بما فيه ينضح.في هذا المقام أريد فقط أن اضيف تعليقلاً بسيطاً يقول المولى عز وجل( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها أسم الله كثيراً)إذن مراد الله تبارك وتعالى أن تبقى الصوامع والبيع والكنائس ودور العبادة والمساجد(أي كل دار للعبادة ) لماذا؟ لأنه يذكر فيها أسم الله كثيراًاليس هذا اعتراف من الخالق عز وجل بكل هذه الاطياف والتنوعات . اليست هذه مشيئته. فكيف نريد ان نؤمم الحقيقة المطلقة بانها ملك لنا فقط دون الأخريين. الى متى هذا الجهل.

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-04-24
مقالات منشورة : 3
اجمالي القراءات : 57,902
تعليقات له : 0
تعليقات عليه : 11
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United Kingdom