ألا تكون فاحشة الزنا في حاجة ماسة إلى استرداد ما فقدته من هيبة ؟

يحي فوزي نشاشبي في الثلاثاء 17 ابريل 2007


بسم الله الرحمن الرحيــم

ألا تكون فاحشة الزنا في حاجة ماسة إلى استرداد ما فقدته من هيبة ؟


(( قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ، والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون )) – المؤمنون- من01 إلى 09-

إذا فهم من هذه الآيات القرآنية أن من بين المؤمنين المفلحين أولئك الذين صمدوا وتمكنوا من أن يحفظوا فروجهم من الزيغ ويتغلبوا على غريزة الجنس .


وإذا فهم كذلك أن المؤمنين المفلحين الذين لا لوم عليهم هم أولئك الذين رفع عنهم القيد والنهي وأن الله أذن لهم معاشرة أزواجهم جنسيا وكذلك معاشرة جميع ما ملكت أيمانهم من الجواري جنسيا.
فإن التساؤل الذي يتبادر إلى الذهن هو :
كيف يتصور أن يكون هناك لرجل زوجة زايد جارية أو عدة زوجات زايد مجموعة جوار ويكون مسموحا له وغير ملوم بل ويكون مطيعا لله تعالى الرحمان الودود في معاشرته جنسيا من شاء ومتى شاء من زوجاته أو من جواريه ؟ نعم كيف يتصور أن يحدث هذا ويمكن هذا ، ثم مع ذلك يتغلب عليه الشيطان جنسيا فيجعله طامعا مبتغيا وراء ذلك ؟
ومع ذلك فهذا ما كان ممكنا حقا وكان يحدث حقا عبر قرون وقرون .
وعندما نتصور وقوع كل ذلك ألا نقول في قرارة نفسنا بأن مسلمي تلك العهود كانوا حقا محظوظين ؟ ألا يغبطون ؟ ولأمر ما توصف تلك العهود بالعصر الذهبي ؟
ألا يكون الله الخبير الرؤوف بعباده قد فتح سبعين بابا قبل أن يغلق بابا واحدة ؟
ألا تشبه هذه الصورة تلك التي رواها لنا الله العلي الحكيم حيث فتح لآدم وزوجه كل الأبواب وما أدراك ما هي علما أنها داخل الجنة ما عدا واحدة أغلقها ومع ذلك كانت الغلبة لإبليس ؟
هل يجوز أن يفهم من هذا أن الله كان رؤوفا بالعباد عندما فتح سبعين بابا لإطفاء نهم الجنس وليوفر الأسباب ليسكن الرجل ويطمئن وأنه أي الخالق الرحيم لم يغلق إلا بابا واحدة فقط وهي باب الزنا.
ألا يفهم من هذا أن باب الزنا لا تسمى كذلك ولا تعتبر مفتوحة عنوة وعدوانا وانتهاكا إلا لأن هناك سبعين بابا مفتوحة بالمقابل ؟
ألا يفهم من الآيات القرآنية أن رحمة الله بعباده لا حدود لها وأنها تجلت في صرف عبده إلى ما زين له من حب الشهوات من النساء المتمثل في الزوجات وما ملكت اليمين وبدون حصر ؟
وهل واقعنا يريد أن يقول إن رحمة الله التي كانت سائدة في عصور ما تراجعت وانحسرت وأصبحت بائدة ؟ وهل يجوز أن يتصور هذا من الله الرحمان الرحيم ؟
وعندما كان الناس في عهود ما واعين مدركين رحمة الله التي أسبغها عليهم غير محرومين شهوة النساء التي زينها لهم وهي المتمثلة في الزوجات والجواري التي لا يحصيهن إلا الله ، ألا تكون فاحشة الزنا أمام تلك الأجواء وتلك العهود ذات ثقل وخطورة وذات هيبة أمام تلك الأجواء الفسيحة الرحبة ؟ ألا يكون مقترف الزنا آنذاك جديرا حقا بأن يوصف بالمعتدي حقا والعادي والظالم ما دام مجردا من أدنى عذر؟
والسؤال الكبير هو :
من قلص من رحمة الله التي أرسلها على عباده ؟ ألا تكون فاحشة الزنا في حاجة ماسة إلى استرداد ما فقدته من هيبة ؟
والمتوقع هو أن يتأهب قرآنيون كثيرون منصفون لتأمل هذه الآيات وغيرها بكل شجاعة ويحدقوا فيها وفي مثلها ويغوصوا ويتدبروا ولا يتشنجوا وأن لا يتركوا نفوسهم تذهب حسرات من هذه الأسئلة التي ما هي إلا مجرد أسئلة ويفيدونا .

اجمالي القراءات 20068

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (17)
1   تعليق بواسطة   ناعسة محمود     في   الأربعاء 18 ابريل 2007
[5816]

الأخ الفاضل

الأخ الفاضل إن معنى الفلاح هو الفيصل. فسورة المؤمنون في بدايتها توضح أنه ليس كل من يزعم الإيمان سيكون مفلحا يوم القيامة ومن أصحاب الجنة الفائزين المفلحين. ووضعت الآية شروط الإيمان المفلح المقترن بالعمل الصالح وهى الخشوع في الصلاة و العفة عن الزنا ..إلى آخر الصفات السلوكية الصالحة. وموجز معنى الآيات هي اقتران الإيمان بالعمل الصالح ـ فلن يدخل الجنة المؤمن بدون عمل صالح ، ولن يدخلها الذي يعمل صالحا وهو كافر في عقيدته ، لا يفلح إلا المؤمنون المتصفون بتلك الصفات الحميدة المذكورة في أوائل سورة النور. والذي لا يفلح سيكون يوم القيامة من أهل النار مع الكفار. هذا هو معنى الآية.

2   تعليق بواسطة   لطفية احمد     في   الأربعاء 18 ابريل 2007
[5828]

الأخ يحي فوزي أريد توضيحا

السلام عليكم الفاضل كاتب المقال لكني واعذرني في ذلك لا أفهم ماذا تقصد من عنوان المقال "ألا تكون فاحشة الزنا في حاجة ماسة إلى استرداد ما فقدته من هيبة "، فضلا عن عرض الموضوع فأنا لا أعرف ماذا تقصد من المقال وخاصة في هذا الجزء
"لا يفهم من هذا أن باب الزنا لا تسمى كذلك ولا تعتبر مفتوحة عنوة وعدوانا وانتهاكا إلا لأن هناك سبعين بابا مفتوحة بالمقابل "
من فضلك أنا انتظر الرد والسلام عليكم

3   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الأربعاء 18 ابريل 2007
[5841]

نريد موقف واضح

الأخ يحي فوزي طرقت موضوعاً من الموضوعات التي لا يجب أن يكون الكلام فيها ملتوي وغير واضح،أنا مع الأختين الفاضلتين ناعسة ولطفية فيما قالتا، فمن الأفضل أن يكون الكلام واضح، وتوضح وجهة نظرك بصراحة لكي نعلم وجهة نظر من نقرأ له في هذا الموضوع الشائك.

4   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 18 ابريل 2007
[5845]

إمرأة واحدة لا تكفى

أعتقد أن عنوان تعليقى هو أنسب عنوان لهذا المقال فقد قرأته بتأنى وشعرت أن الأخ كاتب المقال يحسد السابقين لأنهم تمتعوا بملك اليمين من النساء السبايا ولم يعد هذا الحق مكفولأ له الآن , فهو يحلم بعودة عصر الجوارى وما ملكت يمين الإنسان , ومن رأيه أن الإنسان الذى يتمتع بهذا العدد من النساء ( اربعة من الحرائر) بالإضافة لأى عدد من الجوارى مثل هذا الإنسان تكون عينه مليانة ومش ممكن يبص لواحدة بره ويروح يزنى معاها . وهو بذلك يريد أن يقول أننا مظاليم حيث عطلنا شريعة وجود ملك اليمين من النساء وينادى بعودتها للمسلمين وبذلك لا يقعون فى جريمة الزنا , وطالما هذه الشريعة معطلة فليفعل كل إنسان مايشاء وسيغفر له , ويجب على ولاة الأمر الإسراع بإستعادة ذلك الحق المفقود للرجال فيكون فى منزل كل رجل عدد كبير من الإماء والجوارى يجلسن حوله فى شكل أسطورى مثل ألف ليلة وليلة ,
نعم
إمرأة واحدة لا تكفى !!!!!

5   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأربعاء 18 ابريل 2007
[5846]

أنا مش فاهم أي حاجة ـ أرجو التوضيح

الأخ الفاضل ـ يحيى ـ أنا حاولت أفهم ماذا تريد ، ولكني لم أستطيع ـ ما معني عنوان المقال ـ لأنه غير واضح ..
وماذا تريد من هذا العرض لهذا الموضوع ..؟
أرجو توضيح أكثر..
ويفضل عرض الموضوع على شكل نقاط محددة لعدم خلط الامور على القاريء ..
معذرة أخي الفاضل ـ إن التحدث فى موضوع كهذا يحتم علينا جميعا ان نكون أكثر وضوحا ، وشفافية ، حتى يعرف القاريء الهدف من المقال ، ويستطيع التوصل إلى نتيجة نهائية بعد قراءته ..

6   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 19 ابريل 2007
[5856]

الموضوع بسيط ...

ما فهمته من العنوان .هو ضرورة عودة الهيبه والخوف من الله عندالقرب من إرتكاب جريمة الزنا ..
اما الإجابه على سؤال ألاخ الكتب المحترم فأولا هو سؤال يستحق التفكير والإحترام .وتانيا السؤال هو(والسؤال الكبير هو :
من قلص من رحمة الله التي أرسلها على عباده ؟ ألا تكون فاحشة الزنا في حاجة ماسة إلى استرداد ما فقدته من هيبة ؟ )..
وإليك الإجابه ....اولا لابد ان نعلم ان عدد الزوجات فى القرآن غير محددبأربع زوجات كما يفهم كثير من المسلمين ذلك بمعنى إذا توفرلديك المال والعدل والصحه والنساء اللاتى يرتضين ان يعشن بهذا الشكل فتزوج ولا حرج عليك ...
ولكن يجب ان تعلم ان لكل بلد إسلامى بل لكل مدينه عاداتها ونظامها الإجتماعى الخاص والذى منه عادات وتقاليد الزواج بأن توافق النساء على الزواج بهذا الشكل ام لا .فمثلا فى السعوديه واليمن وبعض دول الخلج ليس هناك مشكله عند المرأه غذا تزوج عليها زوجها ..اما فى مصر مثلا فهناك مشاكل وليست مشكله واحده ...إذا الذى قلص هذا النظام فى الزواج هو العرف الإجتماعى فى المقام ألاول ...

ونعود لأخطر نقطه فى الموضوع وهى ملك اليمين .فمن قال لك انه مباح لك ان تعاشر (- العبده-ألامه)ملك يمينك بدون زواج وعقد وصداق وطقوس زواج كامل فإن فعلت ذلك بدون زواج فهو الزنا الكامل .ويجب ان نفهم ان العبد وألامه للعمل فقط وليسوا للمتع الجنسيه يا سيدى .وعليك ان تعود إلى سورة النساء من الآيه رقم 25إلى -28..لتعلم ان المعاشره الجنسيه مع ملك اليمين لا تتم إلا بعدزواج كاما وتام ومؤدى كل حقوقه....ولتعلم ان كل مافعله السلف مخالف لشريعة القرآن مثلما خافوه فى كل امور حياتهم..
ولك خالص تحياتى ..وللقراء ألاعزاء..

7   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الخميس 19 ابريل 2007
[5869]

ليستئذنكم الذيم ملكت أيمانكم

السلام عليكم
أنا مع القائلين بأن ملك اليمين ليس مستحل الفرج إلا بضوابط محددة. وإن كنت لم اصل بعد لرأى قاطع في مسألة ملك اليمين.

وليشرح لي أحدكم معني الأية
"
يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذلك يبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم"

فالإستئذان واجب على ملك اليمين، حتى لا يروا عوراتنا، مما يدل على أنه لا يحل لهم رؤية الفرج فما بالكم بما هو أعلى من ذالك.


أخوكم حسام مصطفى

8   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 19 ابريل 2007
[5893]

لو أن المسلمين لم يغلقوا أبوابا من الحلال لما وقعوا في فاحشة الزنا

عزمت بسم الله،

أولا: شكرا للأخ يحي فوزي على إثارة هذا الموضوع الحساس بطريقة لا يفهمها إلا أولو الألباب. و الظاهر أنه يغبط الأوائل و لا يحسدهم كما قال الدكتور حسن أحمد عمر، لأن حسده لا يؤثر فيهم وقد ماتوا، إلا أن فهمه لبعض مقاصد الكاتب في محلها، و قد سبق الكاتب إلى إثارة مثل هذا الموضوع الدكتور فرج فودة رحمة الله عليه بطربقة جيدة، و ممتعة في كتابه زواج المتعة والذي عرض فيه أقوال من يقول بحرمة زواج المتعة واعتباره من الزنا، و أقوال من يبيح زواج المتعة، و أتذكر قولا من أقوال الدكتور فرج فودة أنه قال فيما معناه: لو أن المسلمين لم يغلقوا أبوابا من الحلال لما وقعوا في فاحشة الزنا و لما زنا إلا شقي.

ثانيا: ألا تروا معي أن الزواج اليوم أصبح من المستحيل لأغلب الشباب و الشابات لغلاء المهور و تعقيد الحياة و كثرة الشروط التي ما أنزل الله بها من سلطان؟

ثالثا: هل حرم الله ملك اليمين؟ في نظري لو أن السعوديين و غيرهم من المسلمين شمروا على ساعدهم وهجموا هجمة واحدة على الصهيونيين في فلسطين لتمكنوا من الفوز بملك اليمين.... لأن ملك اليمين في نظري يبقى ما دامت السماوات و الأرض.

رابعا: أوجه عناية الأستاذ عثمان محمد علي ليشرح لنا مشكورا معنى قوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ*وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ*وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ*وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ*فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ(7). المؤمنون
ما معنى قوله تعالى: إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ*فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ؟ فما معنى الاستثناء في ملك اليمين: أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ.؟

9   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   الخميس 19 ابريل 2007
[5898]

الاستاذ عثمان و الاستاذ ابراهيم

الاخ الاستاذ عثمان
قلت ان المسلم يحق له الزواج بأى عدد من النساء مادام يملك القدرة والطاقة و عادات المجتمع تسمح بذلك ... اسألك اولاً من أين اتيت بهذه الاباحية المطلقة لعدد الزوجات و ان كنت تقصد ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ ) ان الواو هنا واو الجمع هذا ليس بصحيح حيث الواو هنا للآختيار كأنه المشرع الاعظم يحدد اثنين او ثلاث او اربع و ختمها و ان خفتم من عدم العدل بينهم فلتكن واحدة فقط ..و افهم من الايةايضاًانه لا يجوز الجمع بين زوجات اربع و ملك اليمين حيث سبق ملك اليمن او ..
الاخ ابراهيم دادى
الايات التى ذكرتها تشير الى ملك اليمين التى تم عقدالنكاح لها كما هو مذكور فى ايضاح الاستاذ عثمان فى الشطر الاخير من مداخلته الرجاء اعادة قرائتها

10   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 20 ابريل 2007
[5953]

يقول تعالى: إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ...

الإخوة الأساتذة الأعزاء محمد عطية و عثمان محمد علي، سلام الله عليكم،

أرجو أن توضحوا لنا معنى قوله تعالى: إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ. التي وردت مع المحرمات بالاستثناء: إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فما معنى ( إلا).
يقول تعالى:
وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا(22)حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمْ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنْ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمْ وَرَبَائِبُكُمْ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا(23)وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ."24" النساء.
أما قوله تعالى: وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمْ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ. "25" النساء.
فحسب فهمي القاصر أن الذي لا يستطيع نكاح الحرائر يمكنه نكاح الإماء بطلب من أهلها أي مالكها لأنها مملوكة و غير حرة، أما ما لكها فيمكنه إتيانها، إلا إذا كان الاستثناء المذكور أعلاه يعني شيئا آخر ربما لم أفهمه، فأرجو منكم توضيح ما خفي علي. وأجركم على الله.
أعتذر لعدم وضع خط أحمر تحت الكلمات المراد توضيحها لأن الموقع لا يزال في تور الإنشاء، وكان الله في عون الأستاذ الأمير، و نتمنى أن نتمكن من ذلك قريبا.
و السلام عليكم محترمكم إبراهيم دادي.

11   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 20 ابريل 2007
[5963]

مساهمة متواضعة

السلام عليكم جميعا
في إطار مقال الأستاذ الكريم يحي فوزي تساؤل كالتالي:
كيف يتصور أن يكون هناك لرجل زوجة زايد جارية أو عدة زوجات زايد مجموعة جوار ويكون مسموحا له وغير ملوم بل ويكون مطيعا لله تعالى الرحمان الودود في معاشرته جنسيا من شاء ومتى شاء من زوجاته أو من جواريه ؟ نعم كيف يتصور أن يحدث هذا ويمكن هذا ، ثم مع ذلك يتغلب عليه الشيطان جنسيا فيجعله طامعا مبتغيا وراء ذلك ؟

ومعظم مادار من حوار لمعظم الأحبة المشاركين تدور حول تعريفهم لكلمة ( وما ملكت أيمانهم ) أنهم عدد الجواري أو الإماء المملوكين من شخص يملكهم ؟؟؟
هذا التفسير في رأيي الشخصي لا تقره جميع الآيات القرآنية ولا يقره القرآن الكريم بنظام العبودية ؟؟؟

فما ملكت يمينك يعني في رأيي الشخصي هو ماتملكه في حدود الإمكانيات المادية المتاحة لديك ( ماتملكة يمينك من مال ) في الرغبة بالزواج بزوجات أخرى حلالا.

والرحمة الإلهية هنا أعطت للأغنياء المتوسعون مالا ( يملكون أموالا فتح الله لهم من الرزق الوفير ) مايمكنه من الزواج بأخريات حلالا بحسب ما تملك يمينه.

أما من لا تملك يمينه الكثير فبحسب سعته, وهنا يأتي التوافق مع قوله تعالى ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ).

أما في اليتامى فقد حدد الله عدد أربع نساء وعادة للعفة من إرتكاب المحرمات بالزنى, وقد يكون من بين اليتامى من هن يملكن مايورثن عليه.
فما ملكت يمينك لا علاقة لها باالحرائر والجواري أو الإماء... في إجتهادي الشخصي
هذا والله وحده أعلم

12   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 21 ابريل 2007
[5987]

فهل هذه القصة تتحدث عن الزواج أم عن ملك اليمين؟

الإخوة الأعزاء سلام الله عليكم،

شكرا للأخ أنيس محمد صالح على المداخلة و ما يبديه من وجهة نظره، وقال: فما ملكت يمينك يعني في رأيي الشخصي هو ماتملكه في حدود الإمكانيات المادية المتاحة لديك ( ماتملكة يمينك من مال ) في الرغبة بالزواج بزوجات أخرى حلالا. أهـ
فما قولكم في قصة يوسف عليه السلام لما شروه بثمن بخس و ملكه العزيز فأصبح عبدا يؤمر و يطيع و إلا يدخل السجن، فهل هذه القصة تتحدث عن الزواج أم عن ملك اليمين؟ في نظري ملك اليمين هو كل ما يملك الإنسان التصرف فيه.
أما عن تحديد الزوجات بأربع فهذا يتنافى مع قوله تعالى: فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ.... أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ. فما معنى (أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ)؟
أما تساؤلات الأخ يحي فوزي فهي واضحة وتحتاج إلى نقاش هادئ بين أولي الألباب، لأن الفاحشة منتشرة في جميع بلاد المسلمين فما سبب انتشارها؟ أليس من بين الأسباب تحريم ما أحل الله ؟ و تعقيد الزواج و غلاء المهور و غلاء المعيشة وما إلى ذلك من الأسباب التي تؤدي إلى ارتكاب الفواحش.
و السلام عليكم.

13   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 21 ابريل 2007
[5993]

يوسف عليه السلام رفض الزنى مع إمرأة العزيز

حياكم الله أخي دادي

قولكم : فما قولكم في قصة يوسف عليه السلام لما شروه بثمن بخس و ملكه العزيز فأصبح عبدا يؤمر و يطيع و إلا يدخل السجن، فهل هذه القصة تتحدث عن الزواج أم عن ملك اليمين؟ في نظري ملك اليمين هو كل ما يملك الإنسان التصرف فيه.

واضح إن هناك أكثر من إجتهاد لنصل مجتمعين إلى أقرب الصواب ( بإذن الله ), فكما ذكرتم أعلاه إنه تم شراء سيدنا يوسف بثمن بخس ليكون خادما في بيت العزيز, ولكن هذا لا يعني إنه بالإمكان الزنا معه أبدا سواء أكان خادما أم خادمة ( أنثى ), والزنى محرم بالنص الصريح بالقرآن الكريم ( الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة ..... وحُرم ذلك على المؤمنين )

أما معنى (أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) فهي في رأيي الشخصي هو بحسب الإمكانيات المتاحة لديكم مما تملكونه من مال ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها )صدق الله العظيم, وجميع متطلبات الزواج من دفع أجور المرأة ( ما يُعرف بالمهور اليوم ) مع ضرورة أن لا تتم بالسر دون علم أهلهن ... معززة مُكرمة.
هذا والله وحده أعلم

14   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 22 ابريل 2007
[5997]

اخواى العزيزان- حاتم كمال --إبراهيم دادى..

ارجو ان تقبلان عذرى فى التأخر بالرد على مداخلتكما فى موضوع تعدد الزوجات وملك اليمين ..وارجو ان تقلوا عذرى فى تأجيل الرد مؤقتا حتى انتهى من كتابته كاملا على صورة مقاله او بحث مصغر حول احكام الزواج فى القرآن ومنها زواج ملك اليمن ...لآنى رأيت ان الموضوع يجب ان يطرح بصورة متكامله حول وضعية الرق والزواج ..
ولكما تحياتى وإحترامى ..

15   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الإثنين 14 مايو 2007
[6988]

حول موضوع حاجة فاحشة الزنا إلى استرداد هيبتها

لا يسعني إلا أن أشكر جميع الذين اهتموا بهذا الموضوع الكبير وساهموا بتعليقاتهم وتساؤلاتهم واستفساراتهم ، وأعتذر لأولئك الذين لم أوفق لإبراز المقصد من طرح الموضوع .

وإن ما أراه مهما أولا وأخيرا هو التصريح والتأكيد بأني لست مفتيا أو مقررا رأيا أو زاعما أو مدعيا علما ، إنما أرى من حقي ومن حق كل إنسان أن يفتح الباب على مصراعيه أمام كل سؤال أو تساؤل وأن يطلق سراحه وأن يبعد قدر الامكان - ولعل التعبير المناسب هو أن يكسر قدر الإمكان - أقفال تلك الرقابة الذاتية التي كثيرا ما كبلت وجمدت وهمشت وقهقرت أجيالا وشعوبا فما بالك عندما تكون فعلت ذلك التكبيل والتجميد والتهميش والتخلف إزاء حديث الرحمن الرحيم ؟
ولأني أعتقد أن الخير كل الخير سيتفجر من ذلك عندما يكون هناك في الطرف الآخر من يستمع ويتلقى بصبر جميل وصدر رحب ما يطرق سمعه .
وباختصار فإن من يسأل وينقب ويقلب ويفرض يكون أصلا – حسب اعتقادي - معذورا بل ومحقا ، وأقل مساءلة وملامة ومحاسبة من ذلك الذي ينصب نفسه مفتيا ومصدرا أحكاما على الآخرين ومستبدا في ذلك.
وإذا تفضل القراء ورجعوا إلى مقال (( فاحشة الزنا وحاجتها إلى استرداد ما فقدته من هيبة )) سيلاحظون في آخر المقال فحوى هذا السؤال الكبير :
والسؤال الكبير هو :
من قلص من رحمة الله التي أرسلها على عباده ؟ ألا تكون فاحشة الزنا في حاجة ماسة إلى استرداد ما فقدته من هيبة ؟
والمتوقع هو أن يتأهب قرآنيون كثيرون منصفون لتأمل هذه الآيات وغيرها بكل شجاعة ويحدقوا فيها وفي مثلها ويغوصوا ويتدبروا ولا يتشنجوا وأن لا يتركوا نفوسهم تذهب حسرات من هذه الأسئلة التي ما هي إلا مجرد أسئلة ويفيدونا .( هذا ما ورد في آخر المقال ).

وأرجو من الجميع مزيدا من صبر جميل لبقية باقية من تساؤلات مستفزة أثارتها تساؤلاتهم نفسها ، وينتظر من ورائها شئ من هداية إلى سبل الله كما وعد الخالق نفسه أولئك الذين يجاهدون فيه .

01) لو فرضنا فرضا : أن الآيات من 01 إلى 09 في سورة – المؤمنون- جاء فيها ما يلي : والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون .

نعم لو جاءت كما سبق لاتفق الجميع حتما أن المفهوم هو : أن واجب حفظ الفروج موجه إزاء المرأة التي هي ليست زوجة ، وإلا فسيكون الفاعل معتديا وملوما .
وعليه فإذا فهم هذا من ذاك فلماذا لا يفهم أن الإتصال الجنسي مباح مع النسوة - وليس الزوجات – اللآئي يكن تحت إشراف ما ملكت يمين الرجل كما هو مباح مع الزوجات ؟؟؟


16   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الإثنين 14 مايو 2007
[6989]

حول موضوع حاجة فاحشة الزنا إلى استرداد هيبتها


02) والسؤال يوجه الآن إلى أولئك الذين يكونون فهموا من الآيات المعنية أنه في عهد من العهود الماضية وبدليل صريح من الخالق نفسه من خلالها أنه في تلك العهود كانت العلاقات الجنسية تمارس ومنتشرة بين الزوج وزوجاته وكذلك بينه وبين النسوة اللائي ملكتهن يمينه ، وبالتالي فإن علاقات جنسية تكون سارية المفعول بين روج وزوجته ، وبعد يوم أو يومين يمكن أن تكون بين نفس الزوج وغير زوجته ( ممن ملكت يمينه ) ومن غير المتصور أن يقول قائل إن تلك الممارسة تدرج في طور الزنا ؟

03) وأما عن الرأي الآخر الذي يفرض أن المعاشرة الجنسية لمن ملكت اليمين لا تكون مباحة إلا بعد الزواج وليس قبل ، ومثلها كمثل الزوجة الشرعية فأمام هذا الطرح ينتصب سؤال آخر فيفرض نفسه وهو :
إذا كانت المملوكة لا تعاشر جنسيا من طرف صاحبها إلا بعد أن يتحول هو إلى زوج لها وبعد أن تتحول هي إلى زوجة له فلماذا جاء قرار الله واستثناؤه هكذا : (( إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم ) ؟؟؟

ثم عندما نساير هذا الفهم أو هذا الإستنتاج فإن ذلك يؤدي بنا إلى النتيجة التالية وهي : إن الرجل لكي تحل له معاشرة من ملكت يمينه ، ولنفرض أنهن ثمانية عشر امرأة فيجب أن يتزوج بهن جميعا زواجا شرعيا وهذا يعني أنه يصبح زوجا لثمانية عشر زوجة وإذا أضفنا لهن زوجته السابقة أو زوجاته الأربعة الأوائل فستكون النتيجة أن تعدد الزوجات هو عدد غير محدود ، وهذا سيصطدم حتما بآراء أخرى .

04) أما عن رأي السيد المحترم عثمان محمد علي ( في 19/04/2007) فهو تلميح قوي أو تصريح إلى أن فهم السلف كان أدى بهم إلى معاشرة النساء جنسيا من زوجات وما ملكت اليمين بدون حساب وكانوا في ذلك مخالفين لشريعة القرآن مثلما خالفوه في كل أمور حياتهم ( حسب تصريحه ). نعم هذا هو تصريح الأخ عثمان محمد . وحسب رأيي فإن تصريحه هذا يجب إحاطته بكل عناية واحترام لأنه يفتح آفاقا أخرى لتساؤلات أخرى في شتى المواضيع التي لا تقل أهمية وثقلا من مجال الجنس متى يكون حلالا ومتى يكون حراما .

05) أما عن الأخ دادي وتعليقه فإن أهم ما جاء فيه حسب رأيي ليس لكونه تنبه إلى ذلك الفرق بين حسد الأوائل أو إغباطهم فحسب ، بل لطرقه الموضوع الأعمق والأهم من ذلك وهو أن الأمر ذو أهمية بالغة لا يمكن أن يواجه إلا بأولي الألباب الذين كثيرا ما مدحهم الله في حديثه المنزل . فهلا شمر أولو الألباب عن سواعدهم واعتمدوا على الله لعلهم يوفقون إلى إفادتنا ؟ وشكرا جزيلا للأخ إبراهيم دادي .

06) أما عن التعليق الذي جاء به مشكورا السيد المحترم أنيس محمد صالح (2007/04/21) فإني أصرح بأنه استوقفني لسببين اثنين وهما :

أ‌- لأنه جاء ردا هادئا كما هو أغلب التعليق والحمد لله .
ب‌- وبصفة خاصة قوله: الزنا محرم بالنص الصريح بالقرآن الكريم : الزاني لا ينكج إلا زانية أو مشركة ...... وحرم ذلك على المؤمنين .

نعم أشكر السيد أنيس محمد صالح لأن تعليقه هذا أعتقد أنه صائب وهو أن الزنا محرم بالنص الصريح بالقرآن الكريم إلا أني أود لفت الانتباه إلى أن عقوبة الزنا هي الأخرى محرمة وقررها الله وحددها في قرآنه ، والظاهر أنها لا تروق لطائفة أو لطوائف عديدة من المسلمين ، ولا أدل على ذلك الاستنكار منهم لما أراده الله من كونهم أداروا له ظهورهم والتفتوا نحو نتاج إخلاص أبليس ومفترياته المزروعة كالألغام في صحراء بطون كتب الصحاح حيث خرجوا بأحكام مخالفة تمام المخالفة لمشيئة الله ، تلك الأحكام السادية الهجائية التي أبت إلا أن تبدأ بآيات عقوبة الزنا فترجمها حتى الموت قبل أن تتصدى لرجم الزاني والزانية بالحجارة إلى الموت ، بل وعلى الرغم من إرادة الله الأخري حيث قرر فيها أن الزاني لا يتزوج إلا زانية أو مشركة .
وأكرر الشكر للأخ أنيس محمد صالح لأن تعليقه مثير لجانب آخر مهم في الموضوع ، والرجاء هو أن يتسلح أولو الألباب بكل ما أوتوه من إخلاص وشجاعة وإنصاف حتى لا يخرجوا من حدود حديث الرحمان الرحيم .

17   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الإثنين 14 مايو 2007
[6990]

حول موضوع حاجة فاحشة الزنا إلى استرداد هيبتها


والسؤال الأكبر : إلى كل من يتأمل هذه الآيات من رقم 01 إلى 09 في سورة - المؤمنون –

إذا فرضنا جدلا أننا متفقون أن المفهوم من تلك الآيات هو أن للزوج حق معاشرة زوجاته جنسيا وكذلك معاشرة تلك النسوة اللائي يسكن معه وتحت مسؤوليته وإشرافه ممن ملكتهن يمينه .
إذا فرضنا أننا نرى هذا الرأي ، وأن هذا كان فعلا ساري المفعول في زمن مضى . ألا يتبادر إلى الذهن السؤال التالي :
بأن الشخص الذي تتاح له هذه الفرص ومع ذلك يتخطاها ويكفر بها ويدير لها ظهره ويقترف ما وراءها من اتصال جنسي ، ألا يكون هذا الشخص معتديا حقا .
وألا تكون فعلته ذات حجم وترسم حقا حجم وهيبة الزنا ؟

يحي فوزي

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-10-28
مقالات منشورة : 243
اجمالي القراءات : 1,669,222
تعليقات له : 221
تعليقات عليه : 328
بلد الميلاد : Morocco
بلد الاقامة : Morocco