-----:
-----

----- ----- في الأحد 25 ديسمبر 2016


-----

------------------------------------------------------------------------------------------

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اجمالي القراءات 4584

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   عونى الشخشير     في   الإثنين 26 ديسمبر 2016
[84117]

القراءن مهيمن على التوراة لا عكس


أشكرك أخي الفاضل على هذا الكتاب الأكثر من رائع;  ولكن ألا ترى أخي أن ما يطلق عليه التوراة الأن هي ليست التوراة الحقيقية  و أنها كما بين الله في القراءن فإن أهل الكتاب جعلوا الكتاب في قراطيس يبدون منها القليل و يخفون الكثير. قال تعالى:"وَمَا قَدَرُوا اللَّـهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ ۗ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ ۖ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا ۖ وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوا أَنتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ ۖ قُلِ اللَّـهُ ۖ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ﴿٩١﴾" (سورة الأنعام)


 


و لو أفترضنا أن التوراة سليمه من التزوير و التحريف, أليس القراءن هو المهيمن على التوراه ; قال تعالى:"وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾" (سورة المائدة)


و أيضا طوفان نوح هو لم ينتج من حركة مد و جزر; و إنما نتج من تفجير الأرض عيونا و السماء فتحت أبوابا ينهمر الماء من خلاله; قال تعالى:"فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ ﴿١٠﴾ فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴿١١﴾ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ﴿١٢﴾" (سورة القمر)


 


و أشكرك مرة أخرى على مجهودك الذي بذلته في كتابك القيم.


2   تعليق بواسطة   عونى الشخشير     في   الثلاثاء 27 ديسمبر 2016
[84134]

قل قولا سديدا و ليس صديدا


أرجوك يا أخي أيمن عطا الفاضل أن تدعو إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة; قال تعالى:" ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١٢٥﴾" (سورة النحل)


 


ولا يكن جدالك كالماء الصديد يلغي و يصهر كل ما في طريقه من أراء فذلك صد عن سبيل الله , و أذكرك بقوله تعالى:"وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٩٤﴾" (سورة النحل)


و أشكرك على حرصك و خوفك على كتاب الله.


3   تعليق بواسطة   عونى الشخشير     في   الثلاثاء 27 ديسمبر 2016
[84135]

تساؤلات جديدة


أخي الفاضل حازم,


 


أرجو أن يتسع صدرك لتساؤلاتي, فإني لا أقصد أن أحط من شأن كتابك والله ولكن غايتي الوصول للحق والصواب لا غير.


إذا كانت "مهيمن" تعني "حارس" فلم لم يقل الله في كتابه "حارسا عليه" !!فمفردة " حرس" موجودة  في القراءن,  فلا يوجد تكرار في كتاب الله.


 


أنا أعتقد والله أعلم أن "مهيمن" من الفعل "هيم" و "الهيم" هي الرمال المتحركه الجافة الغير متماسكة (بعكس التراب فهو متماسك), كما في قوله تعالى:" لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ ﴿٥٢﴾ فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴿٥٣﴾ فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ﴿٥٤﴾ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ﴿٥٥﴾" (سورة الواقعة)


 


و الهيم هي رمز الإنتشار والعلو في أمكنة مختلفه; قال تعالى:"وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ﴿٢٢٤﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ﴿٢٢٥﴾ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ﴿٢٢٦﴾" (سورة الشعراء)


 


أما "هيم" فإن من مصادرها هو "هيمان" و هذا المصدر يدل على حركة فيها إضطراب; مثل "طاف" لها مصدر في الكتاب هو "طوفان" و تدل على حركة مترددة مضطربه.


 


ف"مهيمن" هي صفة مشبهة من "هيمان" أي إنتشار مضطرب مع علو  في كل مكان. أي تعني أن الله ذي وعي منتشر ومتداخل ومتواجد في كل مكان ووعيه يعلو ما تحويه هذه الأمكنة (إنتشار+علو).


 


ولذلك القراءن مهيمنة على التوراة; أي مايحمله القراءن من نبوءات يغلف ما تحمله الكتب السابقة من نبوءات. ولذلك الله قال عن الرسول محمد بأنه خاتم النبيين ; أي نبوته متمثله بالقراءن هي غلاف لكل النبوات,أي لن يأتي نبأ حتى قيام الساعة خارج عن الأنباء الموجودة في القراءن.


 


قال تعالى:"وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّـهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٨٨﴾" (سورة البقرة)


 


قال تعالى:"أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا ۖ فَإِن يَشَإِ اللَّـهُ يَخْتِمْ عَلَىٰ قَلْبِكَ ۗ وَيَمْحُ اللَّـهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٢٤﴾" (سورة الشورى) 


قال تعالى:"وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّـهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِّنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ﴿٧﴾" (سورة الحجرات)


 


أما سؤالي الثاني هو لماذا هذا الخلل في الجاذبيه بين القمر و الأرض لم يؤثر على قوم نوح مباشرة بالهلاك إذا كان قادر على تفجير الأرض عيونا و فتح أبواب السماء!!!


و دمت سالما أخي الفاضل.


4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 02 يناير 2017
[84231]

اخى اسامه قفيشة الحبيب .


اخى اسامه بك .. انا لم الحظ فى تعقيب الأستاذ حازم أنه اسقط فكرة ما على فهمه لآيات سورة مريم عن نبى الله زكريا وزوجه ،وعدم قدرتها على الإنجاب ..الرجل تحدث عن تعريفه هو لمرض (العقر ) او (المرأة العاقر ) فقط ..و لم يتحدث عن أن هُناك فرق سن بينهما او ما شابه ...والقرآن الكريم عندما قال (وكانت إمرأتى عاقرا ) فهذا يدل على انها كانت عاقرا منذ ،أو من قبل أن يتزوجها حتى يوم دعائه لربه جل وعلا بأن يرزقه الولد . فأين الفكرة المُسبقة ؟؟



ما نحتاجه هو أن يكتب لنا طبيب امراض نساء  عن تعريف (العقر ، أو إمرأة عاقر ) من وجهة نظرطبية  ، وليس من وجهة نظر (القاموس المُحيط ) ..

==



وما اريد أن أقوله للأستاذ حازم ( ايضا ) .. هو أننا على هذه الموقع المبارك  لا نتحدث عن الغيب الماضوى ،او المُستقبلى فى فهمنا للقرآن الكريم إلا من خلال ما ذكره القرآن الكريم عنه ...وما سكت عنه فلا نناقشه ولا نتحدث عنه لأننا لا نعلمه ، ولا نؤمن بما كتبه المُفسرون أو غيرهم عنه ..... ولذلك فنحن نرفض أن نقول ( أن بنات لوط عليه السلام ، كُن بناته بالتبنى ، أو أن أمرأته عليها لعنة الله والملائكة والناس أجمعين  كانت عقيم  أو اى كلام فيما سكت عنه القرآن فى هذا الموضوع ) ..

 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
بطاقة ----- -----
تاريخ الانضمام : 2016-12-24
مقالات منشورة : 0
اجمالي القراءات : 0
تعليقات له : 0
تعليقات عليه : 22
بلد الميلاد : abc
بلد الاقامة : abc

احدث مقالات ----- -----
more