التشريع الاسلامى لا يؤخذ من القصص القرآنى ـ:
القصص القرآنى للعظة وليس للتشريع

آحمد صبحي منصور في الأربعاء 21 ديسمبر 2016


التشريع الاسلامى لا يؤخذ من القصص القرآنى ـ القصص القرآنى للعظة وليس للتشريع :

أولا : قد تأتى أوامر أو أحداث فى قصص قرآنية تخالف المألوف وهى ليست تشريعا . منها :

  فى موضوع السجود :  

1 ـ مثل أمر الملائكة بالسجود لآدم : ( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ (34) البقرة ) هنا تعليم الطاعة للأمر الالهى مهما كان غريبا غير مألوف . ولكن لا يؤخذ منه تشريع بالسجود لغير الله جل وعلا .

2 ـ  وفى قصة يوسف يأتى من أحداث القصة أنهم سجدوا ليوسف:  ( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً ) (100) يوسف ). ، هو إخبار عما حدث وقتها موافقا للعادة السائدة فى التحية للحكام ، وليس هذا ــ على الاطلاق ـ تشريعا بالسجود لمخلوق .

3 ـ وفى قصة موسى أن قومه أُمروا أن يدخلوا القرية سُجّدا : (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ (58)البقرة). كان هذا إختبارا لهم وقتها وليس تشريعا للناس بدخول قريتهم سجدا .

فى تحطيم الأوثان والأصنام :

1 ـ ليس فى الاسلام تحطيم للأصنام والأوثان ، بل إجتنابها ، يقول جل وعلا : ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنْ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) الحج ). المشكلة ليست فيها ، بل فى العقول التى تعبدها . إذا تطهرت هذه العقول من الشرك أصبح فى نظرها تلك الأصنام مجرد تماثيل وتلك الأنصاب مجرد قبور وتلك الأوثان مجرد حجارة .

2 ـ فى القصص القرآنى أن ابراهيم عليه السلام حطّم أصنام قومه واستبقى واحدا منها لهدف مفهوم هو أن يثبت لقومه أنها مجرد حجارة لا تسمع ولا تبصر ولا تنطق : ( الأنبياء 51 : 70 ). ليست هذه دعوة لتدمير الأوثان بل هى إخبار بما حدث .

3 ـ وفى قصة موسى أنه أحرق  ودمّر العجل الذى صنعه السامرى من الذهب. قال موسى للسامرى  : (وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً (97) طه ). قول موسى ليس تشريعا  

فى قتل النفس خارج القصاص :

1 ـ حرام قتل النفس خارج القصاص . وفى قصة موسى أنه قتل على سبيل الخطأ رجلا مصريا معتديا ، ثم تاب : ( وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15) قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) القصص ). ليس هذا تشريعا بل مجرد قصص . التشريع فى قوله جل وعلا :( وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151)  الانعام )

2 ـ وأمرهم موسى أن يقتلوا أنفسهم توبة : ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمْ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (54) البقرة ). ليس هذا تشريعا بل مجرد قصص وكلمة قالها موسى لقومه .

3 ـ وفى قصة موسى مع العبد الصالح أن العبد الصالح قتل غلاما : (فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلاماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً (74) الكهف ) وجاء فى تفسير العبد الصالح : (وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً (80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً (81) الكهف ). وكان العبد الصالح ينفّذ أوامر الاهية ، فلم يفعل ذلك عن أمره بل بأمر ربه : وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً (82) الكهف ). وكل ذلك ليس تشريعا بقتل إنسان بتهمة أنه عندما يكبر سيكون مجرما مستحقا للقتل . لا يعلم الغيب إلا الرحمن ، ولا مالك للأمر إلا الرحمن . ومنشور لنا هنا كتاب عن ( الخضر .. ) .

ثانيا :  أحداث فى قصة نبى تخالف المألوف وهى ليست تشريعا منها :

 قصة يوسف :

1 ـ إسترقاق يوسف صغيرا وبيعه بثمن بخس:  ( وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (19) وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنْ الزَّاهِدِينَ (20) يوسف) . ليس هذا تشريعا باستحلال الاسترقاق وبيعه ، بل هو إخبار بما حدث.

2 ـ أمر يعقوب بنيه أن يدخلوا من أبواب متفرقة ليس تشريعا : ( وَقَالَ يَا بَنِي لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُمْ مِنْ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنْ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُتَوَكِّلُونَ (67) يوسف ) .

3 ـ  تدبير يوسف فى إحتجاز أخيه واتهام أخيه كذبا بالسرقة: ( يوسف 69 : 79 ) ، ليس تشريعا يبيح الكذب والتلفيق .

4 ـ  وسوء أدب أبناء يعقوب مع أبيهم يعقوب ليس تشريعا : ( وَلَمَّا فَصَلَتْ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ (94) قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ (95)) يوسف ). وكل ما فعله أُخوة يوسف ليس تشريعا ـ وهم أبناء نبى , ومن أسرة أنبياء ( اسحاق ، اسماعيل وابراهيم ) .

وفى قصة موسى :

1 ـ ليس تشريعا غضب موسى وإلقاؤه الألواح التى تلقى فيها الوحى وسوء معاملته لأخيه هارون : ( وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِي الأَعْدَاءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (150) الاعراف ). (  قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلاَّ تَتَّبِعَنِي أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) قَالَ يَبْنَؤُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (94) طه ).   .

 ثالثا : بسبب التركيز على العظة :

بسبب التركيز على العظة فإن القصص القرآنى لا يهتم بالأسماء والمكان والزمان ، ولا يهتم بذكر كل الأحداث وفق السرد التاريخى . وبعض المسكوت عنه من أحداث تبرر بعض الأوامر . ولكن كل هذه الأحداث لا يؤخذ منها تشريع . ونعطى أمثلة :

1 ـ قصة ذى القرنين الذى لا نعرف هل هو نبى أو ملك . الله جل وعلا أعطى عنه لمحة ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً (83) الكهف ) . ومسكوت عن لمحات أخرى . وليس من التشريع السماح له بالتعذيب : ( إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (84) فَأَتْبَعَ سَبَباً (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً (86) قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُكْراً (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً (88) الكهف )

2 ـ فى قصة لوط حين جاءته الملائكة فى صورة شباب فأراد قومه فعل الفاحشة بهم : ( وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ (77) وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِي فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78) قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ (79)هود). المسكوت عنه هنا معرفة القوم الذين إقتحموا بيت لوط . هل هم أزواج بناته ؟ أو : هل يعرض عليهم لوط التزوج ببناته . لا نعرف ، ولكن الذى نعرفه أن النبى لوط لا يأمر بالفحشاء . وفى كل الأحوال فهذا قصص لا تشريع فيه .

3 ـ فى قصة سليمان وملكة سبأ : وقول سليمان : ( ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ (37) النمل ). هذا قول لسليمان فى هذه القصة وهو لم ينفذه ، ولا نتصور أن يحارب معتديا لأن الاعتداء ظلم والله جل وعلا لا يريد ظلما للعباد ولا يحب الظالمين ، ولم يكن سليمان من الظالمين ، ويكفى إيراد قصته على سبيل المدح وليس الذم . والمستفاد منها أنها ليست للتشريع .

أخيرا : لمحة عن الحرام والحلال والفرض الواجب :

سبقت تفصيلات فى هذا ، ولكنها لمحة لمن لا يجد الوقت للبحث فى مقالاتنا :

1 ـ هناك محرمات منهى عنها : (وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) 151 ) الانعام ) وهناك فراض مأمور بها : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) البقرة  ). وبينهما المُباح الحلال ، وهو الأصل وهو الأكثر .  

2 ـ القرآن الكريم كتاب أُحكمت آياته (  هود :  1 ) وهو قول فصل وما هو بالهزل ( الطارق 13 : 14 )، وباتالى لا تنتظر أن تأتى فى القرآن الكريم قائمة بالمباح الحلال ، ولكن يأتى التفصيل فى الاستثناءات وهى الفرائض المكتوبة والنواهى المحظورة .

3 ـ لذا يقال إن الحلال هو الأصل والحرام هو الاستثناء . هذه قاعدة نفهمها من ذكر المحرمات فى الزواج بالتفصيل ثم جعل ما عداها حلالا مباحا بالزواج : ( .... وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ ) (24) النساء ). وفى المحرمات فى الطعام يقول جل وعلا  : ( وَأُحِلَّتْ لَكُمْ الأَنْعَامُ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ ) (30) الحج ). ويقول جل وعلا :  ( أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ )(1) المائدة ). فالحلال هو الأصل ، والاستثناء هو فيما يتلى علينا بالتفصيل ، وقد جاء هذا مفصلا فى تحريم انواع الميتة فى قوله جل وعلا : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ )(3) المائدة ).

4 ـ ويحلو لأصحاب الأديان الأرضية المتزمتة تحريم بعض الحلال . وهذا يعتبره رب العزة إعتداء علي حقه جل وعلا فى التشريع . يقول جل وعلا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87) وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (88) المائدة ). ويقول جل وعلا :  ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنْ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32) قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (33) الاعراف )وللنبى محمد قال جل وعلا : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1) التحريم ).

5 ـ قد يأتى أحيانا ذكر التحليل لشىء كان محرما من قبل ، كقوله جل وعلا : ( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ) (187) البقرة )، وقال عيسى عليه السلام لقومه : ( وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنْ التَّوْرَاةِ وَلأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ) (50) آل عمران )

6 ـ من عجب أن المحمديين يحرمون الحلال فى الطعام وفى الغناء ، ويستحلون سفك الدماء .

أحسن الحديث :

يقول جل وعلا : ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25)  محمد ).

اجمالي القراءات 3886

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   الشيخ احمد درامى     في   الجمعة 23 ديسمبر 2016
[84061]

لا أرى أن يوسف اتهم أخاه صراحة بالسرقة


في قولك: "تدبير يوسف في احتجاز أخيه واتهام أخيه كذبا بالسرقة"



لا أرى أن يوسف اتهم أخاه كذبا بالسرقة.



1-وفي قولهم: "أيتها العير إنكم لسارقون" فيه فعلا اتهام إخوته بالسرقة. لكنني أقول: من المحتمل أن يوسف سبق أن عرف لبعضهم سابقة السرقة. فيكون خطابه لهم "إنكم لسارقون" حق وليس كذبا. بل إشارة إلى حدث عرفه لهم في ماضيهم.



لحسن الحظ الإخوة لم يقولوا: " ما سرقنا؟" وإنما قالوا: "ماذا تفقدون" فقالوا: "نفقد صواع الملك، ولمن جاء به حمل بعير". صحيح إنهم يفقدون صواع الملك.



قالوا: (قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين.)



قال: (قالوا فما جزآؤه إن كنتم كاذبين؟) إنهم كذبوا ! إذ كيف يحلفون أن هؤلاء عرفوا أنهم ما كانوا قط سارقين، وهم لا يعرفونهم؟ ويحلفون: "تالله لقد علمتم!.."



ثم قالوا: (قالوا جزآؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه...) أي هم الذين وضعوا قواعد اللعبة وشروط أخذ أخي يوسف. إذ أنهم لم يقولوا "من سرقه فهو جزاؤه"؛ وإنما قالوا: (من وجد في رحله(فقط)فهو جزاؤه). "وجد في رحله" لا يعني أنه سرقه. وإن يوحي إلى ذلك.



2- و في قولهم: "معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده! إنـا إذا لظالمون!"



هنا كذلك لا يوجد اتهام أخيه بسرقة. وإنما قال: "من وجدنا عنده متاعنا" وتجنبوا القول "من سرق متاعنا" وإنما قالوا أنهم وجدوا عنده متاعهم. إذ ضعوه عنده خلسة ثم وجدوه ثَمَّ. إلى حد الآن تجنبوا بمهارة اصراح اتهام فرد معين منهم بالسرقة.



ولذلك سمى الله هذا "السناريو" ب"كيد" حيث قال الحكيم الخبير(فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه. ثم استخرجها من وعاء أخيه! كذلك كدنا ليوسف! ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء.نرفع درجات من نشاء؛ وفوق كل ذي علم عليم!) وفوق كل ذي كيد كائد! إن كيد ربك متين!



كما يقول أمريكيون:(Remember, not matter how good you are, there is better!)



الكيد، كما بينتم يا أستاذ، هو تدبير ظاهري خادع يحاك بمهارة. أي انهم تظاهروا اتهام أخا يوسف بالسرقة بدون أن يقولوا ذلك.  إذ أنهم خلال الحوار كله تجنبوا القول بأن أخا يوسف سرق. وإن أوهموا قول ذلك لمن لم ينتبه. واستعملوا التورية في الحوار بفتانة شاطرة جدا.



والله س.ت. أعلم.



2   تعليق بواسطة   الشيخ احمد درامى     في   الجمعة 23 ديسمبر 2016
[84062]



فبالنسبة لجواب إبراهيم عليه سلام عن سؤال: "أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم؟" بقوله: "بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون!"



فالاختلاط  في اسمي إشارة: أي هذا الآية الأولى، وهذا الآية الثانية. فكلاهما يشيران إلى نفس الشيء وهو التكسير والتحطيم.



ففي الجملة الأولى "أأنت فعلت (هذا التكسير) بآلهتنا؟"



وفي الجملة الثانية: "بل فعله كبيرهم (هذا التكسير) فاسألوهم إن كانوا ينطقون". فهذا هنا تفسير لضمير فعله. أي كبيرهم هو الذي فعل هذا التكسير. "كبيرهم فعل هذا التكسير" فاسألوهم! لأنهم يسألون عن فاعل ذلك التكسير. فأجاب إبراهيم أن فاعل ذاك التكسير هو كبيرهم؛ أي الإنسان. هو يريد أن يبرهن أن سيد وكبير تلك الآلهة هو الإنسان.



من هو كبيرهم؟ في اللغة العربية "فكبير القوم" هو سيدهم. (وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا.)[الأحزاب: 37]



فكبير القوم= سيد القوم.



فكبير مرادف لسيد، اصطلاحا. فاستعمل إبراهيم هذا التورية. ليسخر منهم.



فسيد تلك الآلهة الخشبية هو الإنسان. فكبيرهم أي سيدهم هو "الإنسان". لأن الإنسان هو الذي خلقهم من الخشب. إذن فهو سيدهم أي كبيرهم، ككبير القوم. وهو كلام ينمّ بسخرية مفادها: كيف تعبدون ما تنحطون!؟ وتتخذونهم آلهة وأنتم (كخالقهم) سادتهم، وكبراءهم!؟  



كون إنسان يستطيع أن يفعلهم هذا وهم آلهة! وهذا شيء عجاب!



ثم أبان لهم إبراهيم {بذمهم وآلهتهم بأفّ لكم ولما تعبدون} أنه هو ذلك السيد الذي كسرهم.



ولم يقصد إبراهيم قط أن الكبير هو الذي كسر الصغار. لا. وإنما قصد أن كبيرهم أي سيدهم الإنسان هو الذي فعل بهم هذا. والمقصود بهذا هو التكسير. لأنهم سألوا عمن فعل ذلك التكسير.



والله س.ت. أعلم.



3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 23 ديسمبر 2016
[84064]

إبراهيم عليه السلام وتحطيم الأصنام


 اهلا بحضرتك شيخ دارمى ..... إسم الإشارة فى (كبيرهم هذا ) يعود على  كبير الأصنام التى كسرها إبراهيم عليه السلام  ، بالإضافة إلى ضمير (هم ) فى كلمة كبيرهم يعود ايضا على الأصنام ، لأن القرآن الكريم شرحها بالتفصيل فى الآيتين التاليتين  لنفس الآية الكريمة .فنقرأهم بالترتيب  ففيهم الشرح والتوضيح (((( قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ ..فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ..ثُمَّ نُكِسُوا عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰؤُلَاءِ يَنطِقُونَ))   الأنبياء  63-65



فهم يقولون للفتى إبراهيم ،انت عارف انهم لا ينطقون ،فكيف نسألهم ؟؟



ولو كانت كلمة كبيرهم تعود على الإنسان السيد كما تقول حضرتك ،لنطق ذاك السيد وقال لم أفعل هذا ولم أُكسر آلهتى التى أعبدها ولم أُحطمها  . ولكن هذا لم يحدث ، وظل الحوار فى سياق (آلهة أصنام مُحطمة ومُكسرة ليس لديها القدرة على أن تنطق وتُشيربأصابع الإتهام على من حطمها  ، وجانى وفاعل ومُكسر للأصنام ،ثم حوار بينه وبين عبيد الآلهة المزعومة ، وإنتهاءا بقرار القطيع بإحراقه حيا ، ثم حفظ الله له ونجاته من العقاب ،وأمرالنار  أن تكون بردا وسلاما على إبراهيم .



==



وليس معنى أن جاءت كلمة (كبراءنا ) وصفا للإنسان أن نسحبها وأن نُطبقها على كل آيات القرآن الكريم .وكما تعلم ايها الشيخ الكريم المحترم الشيخ دارمى .ان المعنى يُفهم من السياق العام للآية أومن الموضوع ككل ..



تحياتى



4   تعليق بواسطة   الشيخ احمد درامى     في   السبت 24 ديسمبر 2016
[84067]

متابعة النقاش


وأولا استدرك واشكر الأستاذ احمد على هذا الفهم الجديد القيم الذي جاء به للمتعلمين لكتاب الله؛ والذي إذا راعيناه سوف يجنبنا الوقوع في كثير من أخطاء تطبيقية ذوات أضرار جمة. وأقول: جزاك الله، يا أستاذنا، عن القرآن خير الجزاء. وبعد.



قد يكون الحق معك يا أستاذ عثمان أو معي. كلنا نبحث ونتحرى الحقيقة في الأمور.



قد أكون أصبت في بحثي أو أخطأت. ولكنني متأكد مائة بالمائة أن رسل الله عليهم السلام لا يلجؤون إلى الكذب في دعوتهم وحوارهم مع المشركين.



سواء أفهمنا معاني كلامهم أو جهلناها إنهم لا ينطقون عن الهوى في سبيل الدعوة. إذ أنهم واعون بقوله تعالى. (ليس عليك هداهم. ولـكن الله يهدي من يشاء...) إذن فلا داعي للكذب في الدعوة.وقوله جل وعلا:(قل الحقُ من ربكم. فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر...) [الكهف: ]وقول موسى عليه سلام:(... "يا فرعون إني رسول من رب العالمين. حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق!...") (على الله) أي في سبيل الله،(إلا الحق).



إن رسل الله لا يكذبون في سبيل دعواتهم أبدا.لأن ذلك سيكون مخالف لا داعي إليه، ولا جدوى فيه. حيث إن عليهم إلا البلاغ. من اهتدى فلنفسه ومن عصى فعليها. هم ليسوا عليهم بوكلاء! إذن لما يكذبون؟!!



قد يكون هناك سوء فهم في تعبيراتهم. كقول عسى عليه السلام، "إيت لقيصر ما لقيصر ولله ما لله". كأنما قسم الأمور بين الله وقيصر. في حين أننا إذا تأملنا قوله بفتانة، نجد أنه قول حكيم جدا. إذ أننا إذا بحثنا عما لقيصر لا نجد شيئا له، وبالتالي فليس لقيصر حق في شيء، وإذا بحثنا عما لله نجد أن كل شيء لله. وعليه، إذا طبقنا كلام عيسى فسنؤتي لقيصر صفر، ونؤتي لله كل شيء. لكون كل شيء ينتمي إلى الله، ولم نر شيئا ينتمي إلى قيصر، ولو أطلنا البحث. إذن فقول عيسى عليه السلام صواب. مائة بالمائة.



لنواصل البحث عن الحق في قول نبي الله إبراهيم.



فإن لم يكن ما ذهبت إليه صوابا، فإليكم تدبّر آخر: إن إبراهيم لم يكن آنذاك إلا فتى، وغير مرسل بعدُ. بدليل قولهم: (سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم). إذن ما كان إلا فتى. وربنا، سبحانه وتعالى، لا يرسل فتى. كما أكد ذلك في قوله جل وعلا:



(وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى...)[يوسف: 109]



(وما أرسلنا منقبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.) [النحل: 43]



(وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.) [الأنبياء: 7]



إذن ما أرسل الله إلا الرجال؛ دون الفتيان.



أما "الحكم" فإنه قد يؤتى لصبي (وآتيناه الحكم صبيا) يحيى. الحكم هو الحجة، أي رجاحة العقل التي تمنح المرء القدرة على التمييز؛  .(Ability of judgment) قال جل وعلا: (وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه. نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم.) ولم يكن إبراهيم آنذاك نبيا ولا رسولا. إذ هي الفترة التي كان يبحث فيها عن الله. ويقول لكوكب: هذا ربي!، ثم يقول للقمر: هذا ربي!، ثم للشمس...، إلا أنه كان قد أوتي حكما وحجة: الشيء الذي كان يسبق دائما النبوة.



أما النبوة والرسالة فإنهما لا تؤتيان إلا لرجال بالغين. (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا...)



والله س.ت. أعلم.



5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 24 ديسمبر 2016
[84072]

اشكرا استاذ وشيخ دارمى .


اشكرك يا شيخ دارمى .. وأتفق معك 100% أن الأنبياء والمرسلين لا يكذبون ومعصومون فى تبليغ رسالة رب العالمين ...وأتفق معك (وهذا ما كنت سأكتبه لحضرتك فى تعقيبى السابق ايضا ،ولكنى خشيت من طول التعقيب والدخول فى تفصيلات إضافية  )) فى أن إبراهيم عليه السلام لم يكُ نبيا عندما حطم الأصنام ،وإنما حطمها بإجتهاد شخصى منه ، وأن القصص القرآنى للعظة والعبرة ،وليس للتشريع .فالتشريع ينهى عن مجرد الإقتراب من الأصنام ، فضلا عن تحطيمهم .



وهناك حقائق قرآنية  تحدثت عن بعض من فترات زمنية من حياة الأنبياء قبل تلقيهم الوحى والرسالة تخبرنا بأنهم انهم كانوا بشرا عاديين يُصيبون ويخطئون  .كما جاء فى قوله تعالى عن خاتم المرسلين عليه السلام ((( ووجدك ضالا فهدى )))... اوما جاء عن قتل موسى لرجل من المصريين وشيعة فرعون  (( فوكزه موسى فقضى عليه ))) .



الخلاصة فى نظرى أن إسم الإشارة (هذا ) والضمير (هم ) فى (كبيرهم هذا ) يدل على الأصنام وليس على اى إنسان فى حوار إبراهيم عليه السلام مع قومه فى حادثة تحطيم اصنامهم ..



تحياتى .



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 3655
اجمالي القراءات : 29,439,794
تعليقات له : 4,070
تعليقات عليه : 12,357
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي