إغلاق سفارة أمريكا في اليمن ضرورة وطنية مٌلحة:
أمريكا تقتل الشعب اليمني

أنيس محمد صالح في الثلاثاء 19 يوليو 2016


                          بسم الله الرحمن الرحيم

أمريكا تقتل الشعب اليمني:

أثبتت التجارب في واقعنا العربي, إن أمريكا تتحالف مع الطاغوت إبليس الشيطان الرجيم آل سعود !! حماية لرموز وعروش الطغيان والظلم والعمالة والخيانة والفساد لآل سعود ودول الممالك والسلاطين والأمراء والمشايخ العرب الطغاة العُتاة القُساة, لمصلحة إسرائيل!! ولتتمكن ( أمريكا ) من تدمير كل البنيات التحية لأوطاننا العربية وتقتل شعوبنا – رجالا ونساءا وأطفالا - بآلة الحرب والدمار الشاملين!! وبكل الوسائل والطرق الممكنة وغير الممكنة, ولتبقى أوطاننا العربية وشعوبنا تحت رحمتها وسطوتها ووصايتها!! مستنزفة مُستهلكة؟؟ لتتمكن ( أمريكا ) من التدخل المباشر وغير المباشر في شئون وسيادة بلداننا العربية!! وهي تدَعي ( أمريكا ) بأنها ترعى حقوق الإنسان في كوكب الأرض!! وهي ( أمريكا ) تعلم يقينا إن التنظيمات الإرهابية التي تعيث فسادا في عالمنا العربي هي صناعة وهابية آل سعودية موسادية أمريكية, وتدَعي ( أمريكا ) ظلما وزورا وبهتانا بأنها تحارب الإرهاب!!؟؟

 

أمريكا غير مرحب بها في اليمن:

إذا كانت أمريكا تعتقد واهمة بأنها تستطيع تحويل اليمن الى عراق أو سوريا أخرى فهي لا شك واهمة!! وأمريكا من خلال سلوكياتها العدوانية والمكشوفة والمفضوحة بتحالفاتها العدوانية الإبليسية الشيطانية المشبوهة, المباشرة وغير المباشرة, مع آل سعود وأعداء اليمن, ومشاركتها المباشرة في تدمير اليمن وتجويعه وحصاره بريا وبحريا وجويا؟؟ ومن خلال مواقفها غير الحيادية وغير النزيهة من المفاوضات اليمنية- اليمنية, سواء كان في جنيف أو في الكويت؟؟ تحاول ( أمريكا ) بكل الوسائل والطرق تعطيل أية حلول سلمية توافقية يخرج بها اليمنيون, ولإطالة أمد الحرب والدمار والحروب الأهلية بين ابناء الشعب الواحد الى أجل غير مسمى!! والتقتيل والتجويع للشعب اليمني الى أجل غير مُسمى كذلك, فإنها بهذا ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية!؟ وسوف لن ينسى لها الشعب اليمني ذلك!؟ وستدفع ثمن ذلك لاشك ( بإذن الله ) عاجلا أم آجلا.

 

ثورة 21/ سبتمبر 2014 التصحيحية:

كلنا يعلم ماذا حدث في أثناء الربيع العربي في العام 2011 وكيف ان الشعوب العربية ثارث ضد الطغيان والفساد وضد الطغاة الحكام العرب غير المحددين بسقف زمني لدوراتهم الإنتخابية, وبعدما تبين للشعوب إن هؤلاء القادة والرؤساء بدءوا بتهيئة الظروف لتحويل أنظمتنا الجمهورية الى ملكيات وسلطنات ومشيخات بالرضوخ لضغوط آل سعود وأمريكا!! وتهيئة أبناؤهم من بعدهم!! وأجتاحت شعوبنا ربوع أوطاننا العربية رفضا للتمديد والطغيان والعمالة والفساد؟؟

بعدما تبين لليمنيين, بأن الرئيس اليمني السابق ( علي عبدالله صالح ) بدأ بالتلاعب بالدستور اليمني, القاضي بدورتين إنتخابيتين مدة كل دورة خمس سنوات, وبدأ بتغيير الدستور اليمني لتمديد فترة إنتخابه لسبع سنوات بدلا عن خمس سنوات؟؟ مع العلم إن قطاع كبير من الشعب اليمن كان ولا يزال يكن للرئيس السابق ( عفاش ) كل التقدير والعرفان والإمتنان لما قدمه لليمن وشعبها من إنجازات هائلة خلال فترة حكمه, وأعظمها على الإطلاق هو تحقيق وحدة اليمن المباركة ( في عهده ), ولكن حكمه لليمن ل 33 عاما كان يتطلب ضرورة التغيير كمصلحة وطنية يمنية عليا.

عندما خرجت الشعوب العربية في الربيع العربي 2011, أستشعر أعتى رموز الفساد والطغيان في عالمنا العربي, وعلى رأسهم آل سعود ودول الممالك والسلاطين والأمراء والمشايخ العرب, القائم حكمهم على نظام وراثة وأسرة حاكمة, أستشعروا الخطر وبأن الشعوب سوف تطالهم ولن ترحمهم لاشك عاجلا أم آجلا, وبدءوا بسرقة هذه الثورات الشعبية الثائرة التلقائية وسُخرت كل الإمكانيات ( من خلال التنظيم الدولي للأخوان المسلمين ) الموالي لأمريكا وإسرائيل وآل سعود!! لإختطاف ثورات الربيع العربي, وتحويله في إتجاه آخر مغاير, وهذا كما حدث في دولنا العربية, حدث مثيله بالضبط في اليمن!! حيث أستنفر رموز الطغيان والفساد والخيانة والعمالة والإرتزاق ورموز آل سعود في اليمن!! وقاموا بتحويل كل الزخم الشعبي, وتوجيهه في إتجاه واحد ضد شخص الرئيس اليمني السابق/ علي عبدالله صالح!! لأنه كان ولا يزال ( بالنسبة لعدد هائل من اليمنيين ) يمثل رجل الدولة من الطراز الأول, ويمثل الوطنية وسيادة ووحدة وإستقلالية اليمن!؟ وأستنفر آل سعود بمعية ( أمريكا ) والأخوان الطواغيث ( المسمى بحزب الإصلاح ) ضد الرئيس اليمني السابق ( عفاش )؟؟ وكان هذا ردا طبيعيا من آل سعود بمعية أمريكا ورموز الطغيان والعمالة والخيانة والفساد في اليمن وحلفاؤهم شمال اليمن وجنوبه!!؟؟

أمريكا تعلم جيدا, إن الوصول للإطاحة بعرش آل سعود الطاغية العميل الفاسد, معناها إن إمبراطوريتها وسطوتها وهيمنتها على أوطاننا وشعوبنا العربية ستسقط لاشك, وظلت ( أمريكا ) تحيك الدسائس والمؤامرات لحماية عروش الطغيان والعمالة والفساد!! ممثلة بعروش آل سعود ودول الممالك والسلاطين والأمراء العرب .. وإستمرارا لإمبراطوريتها ولهيمنتها وسطوتها العدوانية المباشرة على مقدراتنا وشعوبنا!!؟؟

كما حدث في مصر في ثورة تصحيحية ضد حكم الأخوان المسلمين الإبليسي الشيطاني, حدث مثيله في اليمن تماما, بعدما أستحكم الأخوان المسلمين المسمى ( بحزب الإصلاح الأخواني الإبليسي الشيطاني ) على السلطة وعاث فسادا فيها, وهم يتلقون الدعم والمساندة من آل سعود وأمريكا!! فكان لزاما على الوطنيين الشرفاء اليمنيين الأحرار لضرورة الثورة التصحيحية ضد رموز الفساد والعمالة والخيانة والطغيان في اليمن’ وضد كل من يدعمونهم داخليا وخارجيا, ممن يتدخلون في الشأن والسيادة الوطنية اليمنية. وهي ليست إنقلاب أو تمرُد كما يحب البعض أن يسميها ولكنها ثورة تصحيحية حقيقية هائلة, بكل ما تحمل الكلمة من معنى, أثلجت صدور كل الوطنيين اليمنيين الشرفاء الأحرار وضد أعتى رموز الخيانة والإرتزاق والعمالة للخارج كرموز للفساد والطغيان الآل سعودي الأمريكي في اليمن.

 

إغلاق سفارة أمريكا في اليمن ضرورة وطنية مٌلحة:

أمريكا وبمعية آل سعود ( حلفاء وعملاء الإستعمار القديم والجديد ) اليوم, وبعدما دمروا اليمن ويقتلون الشعب اليمني يوميا ولمدة تقارب العام والنصف, ولا يزالون, برا وبحرا وجوا, يعطلون أية حلول توافقية بين اليمنيين!! ( أمريكا ) تستغل الوضع الراهن للحرب الأهلية الممولة آل سعوديا؟؟ لتتمدد في اليمن وعن طريق إستغلال أكبر قاعدة عسكرية جوية تقع وسط اليمن ( قاعدة العند الجوية العسكرية ) لتهبط بسلاحها ومسلحيها وبعتادها العسكري ومدرعاتها ومجنزراتها وبطائراتها الحربية المقاتلة بحجة محاربة الإرهاب!! وهذه حجة لم تعد تنطلي على الشعب اليمني؟؟ وتعتقد ( أمريكا ) واهمة إنها ستختلق لنفسها ( المنطقة الخضراء ) كما فعلت في العراق؟؟ ولكنها لاشك لا تعلم بعقلية المقاتل اليمني!؟ المُجمع كليا على معاقبة أمريكا وطردها من اليمن غير مأسوف عليها, وستتحول منطقتهم الخضراء الى حمراء في القريب العاجل ( بإذن الله ) ولن تعود أمريكا الى اليمن إلا في حالة إعترافها الكامل بمسئوليتها الكاملة عن تدمير اليمن وقتلها لليمنيين ظلما وبهتانا.. وأن تتحمل المسئولية الأخلاقية الكاملة عن إعادة تعمير اليمن ودفع كل التبعات والتعويضات اللازمة والضرورية لأسر القتلى والشهداء والإصابات والجرحى من الشعب اليمني!؟

إن إغلاق سفارة أمريكا في اليمن – دون تردد - هو ضرورة وطنية مًلحة قُصوى, لحماية الأمن الوطني والقومي لليمن واليمنيين, ويجب إتخاذ هذا القرار الثوري عاجلا وليس آجلا.. وعلى أمريكا أن ترحل من اليمن بقواتها المسلحة المقاتلة.. عاجلا وليس آجلا, بعدما تبين لليمنيين نوايا أمريكا الشريرة والتي ( أمريكا ) أصبحت سياستها العدوانية وغير المحايدة وغير النزيهة هي السمة السائدة في اليمن, بمعية آل سعود ودول الممالك والسلاطين والأمراء والمشايخ العرب, لقتل اليمن واليمنيين.

اجمالي القراءات 5571

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-04-07
مقالات منشورة : 252
اجمالي القراءات : 2,816,330
تعليقات له : 649
تعليقات عليه : 990
بلد الميلاد : اليمن
بلد الاقامة : اليمن