قراءة فى بحث سر الماء المقدس

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2023-12-20


قراءة فى بحث سر الماء المقدس
صاحب البحث كمال غزال وهو يدور حول شىء لا وجود له وهو الماء المقدس الذى يصنعه الدجالين وهو عند أهل الأديان :
ماء عين معينة أو ماء يقوم الكهنة على اختلاف تسمية رجال الدين فى الأديان المختلفة بصناعته


وقد استهل غزال بحثه بالكلام عن الماء الكونى الذى تم منه خلق الكون فقال :
"يعتبر الماء رمزاً للحياة إذ يذكره الله تعالى في القرآن الكريم:
"وجعلنا من الماء كل شيئ حي أفلا يؤمنون " (سورة الأنبياء - آية 30)، وبالإضافة إلى كون الماء عنصر حيوي لحياة للإنسان وللمخلوقات الأخرى على وجه الأرض فهو يشكل أيضاً 70% من جسم الإنسان"
قطعا يجب أن نفرق بين نوعين من الماء :
الأول ماء الخلق وهو ما نسميه المادة وهو المراد فى قوله تعالى :
" وجعلنا من الماء كلا شىء حى "

الثانى الماء المعروف لدينا والذى نشربه ونطهو به ونغتسل به وندخله فى أنشطتنا المختلفة فهذا الماء هو جزء من النوع الأول ولكنه ليس هو كليا وهو المقصود بماء السحاب والمطر والأنهار والبحار ..
وتحدث غزال عن استخدامات الماء المتعددة فقال :
"لم يقتصر استخدام الماء على النظافة الجسدية بل كان أيضاً عنصراً دائماً في معظم الطقوس الهادفة إلى الطهارة الروحية على مر العصور، إما للتقرب من الإله المعبود أو لدرء خطر الشيطان والأرواح الشريرة، ونذكر في الأسطر التالية استخدامات الماء المختلفة ونكشف عن سر الماء المقدس الذي يستخدمه المعالجون الروحانيون."
وتحدث غزال عن الصابئة المندائيين وهم أهل دين يهتم اهتماما كبيرا بالماء فقال :
"عند الصابئة
التعميد أو الصباغة (مصبتا) يعتبر من أهم أركان الصابئة (المندائية) وهو فرض واجب ليكون الإنسان مندائيا ويهدف للخلاص والتوبة وغسل الذنوب والخطايا والتقرب من الله.
ويجب أن يتم في المياه الجارية والحية لأنه يرمز للحياة والنور الرباني. وللإنسان حرية تكرار التعميد متى يشاء حيث يمارس في أيام الآحاد والمناسبات الدينية وعند الولادة والزواج أو عند تكريس رجل دين جديد، وقد حافظ طقس التعميد على أصوله القديمة حيث يعتقد بأنه هو نفسه الذي ناله عيسى بن مريم (المسيح) عند تعميده من قبل يحيى بن زكريا (يوحنا المعمدان).
- نبذة عن الصابئة المندائية :
هي من أقدم الديانات الموحدة كانت منتشرة في بلاد الرافدين وفلسطين ما قبل المسيحية ولا يزال بعض من أتباعها موجودين في العراق كما أن هناك تواجد للمندائيين في إقليم الأحواز في ايران إلى الآن ويطلق عليهم في اللهجة العراقية "الصبّة" كما يسمون بالمندائيين أو الصابئة المندائيين حيث اشتقت كلمة المندائيين من الجذر (مندا) والذي يعني بلغتهم المندائية المعرفة أو العلم أما كلمة الصابئة فهي مشتقة من الجذر (صبا) والذي يعني باللغة المندائية اصطبغ, تعمد, غط أو غطس في الماء وهي من أهم شعائرهم الدينية وبذلك يكون معنى الصابئة المندائيين أي المصطبغين أو المتعمدين العارفين لدين الحق أو العارفين بوجود الخالق الأوحد الأزلي."
وطبقا لنص فى العهد الجديد لم يذكره غزال نجد صلة بين الصابئة والنصارى فيحيى(ص) هو نبيهم الرئيسى حيث يقول :
(متى 3: 11): أنا أعمدكم بماء للتوبة ولكن الذي يأتي بعدي هو أقوى مني الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه هو سيعمدكم بالروح القدس ونار"
ومن ثم من أسس الديانيتين التعميد بالماء مع أن نص العهد الجديد التعميد بالنار وروح القدس وبناء على ذلك تحدث غزال عن التعميد بالماء عند النصارى فقال :
"عند المسيحيين
يستخدم معتنقو الدين المسيحي الماء في طقوس التعميد التي تقام عادة على المولود الجديد في الكنيسة والتي يقوم بها الكاهن فيغطسه في الماء الذي أصبح مقدساً بعد أن باركه بطقوس معينة كما تقام تلك طقوس أيضاً للأشخاص الجدد الذين دخلوا الدين المسيحي، فالماء بالنسبة للكثيرين يرمز للتطهر الروحي والولادة الجديدة."
وتحدث أيضا عن طقوس الرومان الوثنيين فى الماء فقال :
" الطقوس الرومانية
هناك طقوس أخرى لطرد الأرواح الشيطانية أو لإنقاذ روح من أصابهم المس أو تلبست بهم تلك الروح السفلى وهي أيضاً تستخدم الماء وتعرف باسم الطقوس الرومانية أو باللغة اللاتينية Rituale Romanum وهي إحدى الطرق الرسمية والتي اعتمدتها الكنيسة الكاثوليكية دون سواها لمعالجو تلك الحالات. وتتضمن في مجملها كافة الخدمات التي يؤديها الراهب ولهذه الطقوس كتاب مخصص. نالت تلك الطقوس شهرة واسعة بين الناس بعد عرض فيلم الرعب الأمريكي الذي حمل عنوان:" طارد الأرواح الشريرة" The Exorcist في عام 1973، وحديثاً لدى عرض فيلم Exorcist Of Emily Rose في عام 2005 والمستوحى عن قصة واقعية وقعت أحداثها لفتاة ألمانية اسمها آنليز مايكل
في يومنا هذا أصبح العثور على نص تلك الطقوس أمراً أكثر صعوبة وندرة ورغم ذلك يكون لدى كل راعي أبرشية/مطرانية في العالم كاهن محترف ومتخصص في طقوس طرد الأرواح بحسب تعاليم يلقنها له راعي الأبرشية."
ومن الجدير بالذكر أن أحد الشهور وهو فبراير على حد ذاكرتى الضعيفة يعنى شهر التطهير وكان فيما يبدو الشهر العاشر فى الترتيب والأخير لأن الشهور كانت عندهم عشرة ومن ثم كانوا يتطهرون فيه من ذنوبهم فى ديانتهم فى هذا الشهر
وتحدث عن الماء عند المسلمين فقال :
"عند المسلمين
يستخدم المسلم عادة الماء قبل الصلاة ضمن طقوس الوضوء التي تهدف إلى الطهارة، حيث غالباً ما تقرن الخطايا والأعمال الشريرة بشكل الأوساخ المادية التي لا يمكن التخلص منها إلا بالطهارة التي تتضمن استخدام الماء، كما يستخدم الماء لطرد الجن عبر الرقية الشرعية المستندة أساساً على استخدام الماء المقروء عليه أو حتى المكتوب فيه آيات قرآنية محددة، حيث يعتقد بأن الماء يكتسب بركة كلام الله المقدس فتصبح له قوة شفائية على جسم المريض الذي يشربه"
والإسلام ليس فيه استخدام الماء لطرد الجن أو التخلص من الأعمال الشريرة لأن الجماع عمل مباح كما قال تعالى:
" فـوهم من حيث أمركم الله"
والماء شرط للتطهر من جنابته
وإنما الماء فى الإسلام هو للتطهر للصلاة بالوضوء أو الغسل أو إزالة للأذى من الجسم سواء كان أذى حيض أو قذارة
وتحدث عن الموروث الشعبى فى منطقتنا ومنه طاسة الخضة أو الرعبة فقال :
" طاسة الرعبة:
إلى حد يومنا هذا وبحسب الموروث الشعبي لدى بعض البلدان العربية ما زال يستخدم إناء معدني مقعر بحجم كف اليد يكون مصنوعاً عادة من الفضة أو النحاس ومحفور على جوانبه وقعره آيات قرآنية وربما طلاسم وتعاويذ أخرى ويعرفه العامة باسم " طاسة الرعبة "، يسكب فيه الماء ويشرب منه الشخص الذي تعرض لمكروه أثر على عقله أو كابوس مرعب بعد أن يذكر اسم الله عليه. كما تستخدم الطاسة أيضاً للاضطرابات النفسية الناجمة عن المفاجآت غير السارة وتعرض الإنسان لحالة هذيان وشرود العقل، و طريقة الإستخدام تتضمن ملأ الطاسة بالماء حتى نصفها ثم وضعها في الخارج لتستقبل الندى من المساء حتى فجر اليوم التالي وفي الصباح يشرب المريض بعض مائها ويرش البعض الأخر على جسده ويتم تزيين قاعدة بعض أنواعها بـ (17) دائرة مفرغة ونقوش تجسد أزهاراً على جوانبها."
وقطعا الطاسة هى خدعة اخترعها كافر بدعوى شفاء الأمراض أو إزالة الإضرار وهو ما لا يقدر عليه بشر أو آلة إلا من خلال طاعة الله فى الأخذ بالأسباب مثل التداوى عند الأطباء أو التوبة من الذنوب أو القيام ببناء ما تهدم وما شاكل ذلك
وحدثنا غزال عن سر الماء المقدس من خلال واحد من المخادعين المضلين وهو سليمان المدنى فقال :
"الكشف عن سر الماء المقدس
يجازف سليمان المدني بكشف سر الماء المقدس الذي اعتبر معرفته حكراً على قلة من المعالجين الروحانيين ويقدمه كهدية للقراء الأعزاء ويقول:
لابد لكل من يعشق أفلام الرعب والشياطين والأشباح والأرواح، أن يكون قد شاهد أحد الكهنة أو القساوسة يحمل في يده زجاجة صغيرة فيها الماء المقدس الذي تكفي رشة صغيرة منه لطرد تلك الكائنات من أجساد الضحايا من البشر.
من البديهي القول أن الجن يتأثر ببعض النباتات والعقاقير الطبية سلباً أو إيجاباً، بدليل استعمال البخور بكافة أنواعه وعلى مر العصور لاستحضار الجن أو لطرده، فبالسحر الأسود تستخدم أنواع البخور الكريهة الرائحة، أما لطرده ولفك السحر فتستعمل الأبخرة ذات الروائح الذكية.
واستكمالاً للفائدة رأينا أن نقدم للقارئ الذي يعد نفسه لأن يكون معالجاً روحياً متمكناً، تركيبة عشبية كان الأقدمون وحتى وقت متقدم جداً يطلقون عليها اسم الماء المقدس، وهو الماء الذي يلسع الجن ويكويهم ويحرقهم حسب النسب المستخدمة منه وهو يستخرج من عشبة تسمى "السذاب " ولها عدة مسميات أخرى وهي: فَيْجَن، حَزاء، فيجل، الخُفْت
والسذاب نبات عشبي معمر بري وزراعي يتكاثر بالبذور يعرف علمياً باسم Rut graveolens ويوجد في السعودية نوع يعرف علمياً باسم Ruta chalapensis يحتوي على تربينات وزيت طيار وروتين وفيتامين ب ومواد استريه وكحولية، أما فوائده فيستخدم تحت إشراف المختصين لأمراض الدم، معرق، ضد التشنج، ضد القيء، طارد للغازات، طارد للديدان، طارد للهوام، مطمث ومجهض.
وهو نبات عشبي معمر يتراوح طوله بين 50 - 100سم له ساق متخشب وأفرع تحمل أوراقاً كثة ذات لون أخضر يميل إلى الازرقاق، والأوراق مركبة وتحمل الأفرع في نهاياتها مجاميع من الأزهار ذات اللون الأصفر والثمرة كبسولة وموطنه الأصلي: البلقان وإيطاليا وجنوب فرنسا وإسبانيا وجنوب الألب ويزرع حالياً في أغلب بلاد العالم.
- وصفه
هو نبات أخضر اللون يميل إلى الزّرقة، يصل ارتفاعه إلى متر واحد، يتكون من مجموعة من السيقان، يتخللها فروع جانبية، وأوراق صغيرة خضراء اللون، يعلوه زهرة صفراء لها رائحة قوية عطرية، تكتمل هذه الزهرة في آخر فصل الصيف، يتوسط الزهرة حبة خضراء كحبة البُنّ إلا أنها مستديرة. لهذا النوع فوائد طبية كثيرة.
- المحتويات الكيميائية للسذاب:
تحتوي أوراق السذاب وهي الجزء المستخدم من النبات على زيت طيار ذو لون أصفر إلى مخضر وفلافونيدات ومن أهمها المركب روتين وبيرجابتين واكسانثوتوكسين وحمض الأموديك كما تحتوي الأوراق على قلويدات من أهمها سكوميانين، جاما فجارين ودكتامين وكولوساجنين وأربورين وجرافيولينين. كما تحتوي على هيدروكسي كومارنينز وفوروكومارين والجنانز.
- طريقة إعداده
بعد شراء السذاب ينظف ويغلى على النار مع مقدار كافي من الماء قارورة ونصف تقريباً من المياه المعدنية النقية لحزمة واحدة من السذاب بعد وقت كاف ستلاحظ أن رائحته تنتشر بقوة وهي رائحة نفاذة حتى أن المريض، يكره هذه الرائحة بل يكره شم حزمة السذاب قبل استخدامه.
بعد أن يغلي يترك حتى يبرد بعد ذلك يصفى الماء ويعبأ في القارورة ويمكن حفظه في الثلاجة وهذا الماء هو "الماء المقدس " المطلوب. وللعلم بعض المعالجين يضع ماء السذاب بجواره عند الرقية الشرعية ويستخدمه عند الحاجة لرش المرضى أو للحالات المستعصية وهو كما أسلفنا قبل ذلك ماء كاوي وشديد التأثير ومزعج جداً بالنسبة لهم. بعد الحصول على عصارة (ماء) السذاب مصفاة يقرأ عليه ما تيسر من القرآن الكريم ويستخدم لدهن الجسم أو بعض أجزاء الجسم حسب الحاجة. كما يمكن إضافة قليل من ماء السذاب إلى زيت الزيتون الذي سبق القراءة عليه ويستخدم في دهن جسم المريض. ويمكن إضافة القليل من هذا الماء إلى كأس من العصير أو العسل ليشربه المريض للسحر عامة والمأكول أو المشروب خاصة، ويمكن وضع القليل من ماء السذاب مع المسك الأحمر (غير مقروء عليه) في فوطه نسائية واستخدامها عند النوم لمن تشتكي من اعتداء الجن عليها عند النوم.
- بصفة عامة يستخدم مع المسك / مع زيت الزيتون / مع السدر المطحون للشرب وذلك للسحر المأكول أو المشروب كما ننبه بأنه لا يجوز استخدامه فجأة لمن يشك أن به مس/ سحر، بل بعد ثبوت السحر بشكل مؤكد. واستخدامه بنسبة بسيطة ثم الزيادة عليها وهكذا على قدر تحمل المريض. كما يمكن استخدام السذاب سعوطاً بعد تجفيفه وطحنه. "
وكل هذا الحديث الذى نقله غزال الكثير منه تضليل للناس لأن الغرض منه هو ادعاء خوارق لا وجود لها وهى ما تحدث عنه فقال :
" إستخدامه لعلاج حالات مس والسحر
السذاب عشبة معروفة تستخدم منذ القدم في علاج من به مس من الجن، وتأثير السذاب ثابت بالتجربة أنه يزعج الجان المتلبس بالإنسان مسلماً كان أو كافراً، وذلك باستخدامه مع البخور والزيت والسعوط، بل أحياناً يكون سبباً بإذن الله تعالى في خروج السحر المأكول والمشروب الذي في الرأس والصدر."
قطعا الجن لا يسكنون أجسام الناس لأن الله فصل بين عالم الظاهر وعالم الباطن فصلا تاما ومن ثم لا يمكن ظهور الجن بأى شكل من الأشكال لأن سليمان(ص) طلب من الله ألا يظهرهم لأحد من بعده فقال :
" رب اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى إنك أنت الوهاب"

وأما السحر المأكول والمشروب وغيره فهو ليس سحرا وإنما مواد معروفة للسحرة وحتى للكثير من الناس يقومون بإضافتها للأكل والشرب لاحداث حالة من التوهان النفسى وهى من المواد المخدرة أو الضرر الجسدى وهى مواد تحدث اسهالا أو قيئا أو ما شابه
وتحدث غزال عن أن الماء لها وعى فقال :
"هل يملك الماء وعيه الخاص؟
السؤال الذي يطرح هنا:
"هل يملك الماء ذاكرة؟ وهل يكسبه الكلام المقروء أو المكتوب أو حتى سماع الألحان الموسيقية طبيعة أخرى تسهم مثلاً في الشفاء أو في حتى تؤثر على أشكال بلوراته وفقاً لتلك الأفكار كما أتت فيه بحوث الياباني ماسارو إيموتو حيث قام ذلك الباحث بإجراء سلسلة من التجارب على بلورات الماء زعم فيها أن تلك البلورات تأخذ أشكالاً إما جميلة أو بشعة اعتماداً على على كلام أو أفكار الشخص فيما إذا كانت إيجابية أو سلبية ويتم ذلك عبر توجيه كلام أو أفكار الشخص إلى قطيرات الماء قبل تجميدها بسرعة وهي تقنية حافظ على التكتم عنها ولم تنل مصادقة المجتمع العلمي، إقرأ هنا لمزيد من المعلومات."
وبالطبع هذا الحديث من ضمن التخاريف لأن أجزاء الماء غير مبصرة فكيف ستعرف أنها حزنت أو سعدت أو غضبت ونحن لا نرى شيئا
والماء كله مقدس أي مباركا لأن كل الماء يتكون من ماء الأرض في السحب ويعود به ولذا قال تعالى :
" وأنزلنا من السماء ماء مباركا"

وبركة الماء نفعه في الشرب أو إنبات النبات أو استخدامه في الطهى أو التطهر أو الصناعة أو غير هذا مما يفيد الناس

اجمالي القراءات 489

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 2448
اجمالي القراءات : 19,423,000
تعليقات له : 312
تعليقات عليه : 511
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt