علي عبدالجواد Ýí 2011-03-07
كل طاغية و له نهاية (مصري وافتخر)
رسالة حب و اعتذار لشعب الجزائر الحبيب
مستقبل العرب بين الصوملة والأفغنة
بيان في ذكرى اعتقال قياديين من حزب البديل الحضاري
صخب سلفي حـول تحريم الخمر ... فـي مـجـتـمـع يَـعِــجُّ بالـفــقــر
دعوة للتبرع
فقير ..ولكن .!!: أنا فقير جدا ، الدخل يادوب يكفى مصاري ف بيتى...
الشيطان يعظ ؟ !: رسالة نصح و تذكير . لقد ولجت إلى موقعك...
أهلا بالنشر عندنا : السلا م عليكم ورحمة الله تحية طيبة للدكت ور ...
نقد ( لحظات قرآنية ): تحول الحلق ات الأخي رة من برنام ج لحظات...
more
كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (25) وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (27) كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ (28) فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ (29). وصدق الله العظيم وهنيئا لكم بما تحقق لكم في الحياة والعاقبة للمتقين