إندبندنت: جنوب السودان.. بعد 10 سنوات من انفصاله الملايين لا يزالون نازحين

اضيف الخبر في يوم الأحد ٢١ - نوفمبر - ٢٠٢١ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الجزيرة


إندبندنت: جنوب السودان.. بعد 10 سنوات من انفصاله الملايين لا يزالون نازحين

نشرت "إندبندنت" (The Independent) البريطانية تقريرا عن جنوب السودان بعد 10 سنوات من انفصاله، قالت فيه إن هذه الدولة الأحدث في العالم تشهد تدهورا مستمرا في جميع جوانب الحياة.

وأوضحت في التقرير -الذي كتبته مراسلتها راشيل تشاسون- أن العنف لا يزال منتشرا، على الرغم من انتهاء الحرب الأهلية فعليا عام 2018، وأن 1.6 مليون شخص لا يزالون نازحين داخليا، مع 2.3 مليون آخرين في الدول المجاورة، وأن مخيمات النزوح الداخلي تشهد تزايدا في عدد من تأويهم بدلا من تقلص العدد كما كان يأمل المسؤولون.
وقالت إن مواطني جنوب السودان كانوا يأملون في أن يجلب الانفصال الطرق والمدارس والمستشفيات، لكن دولتهم التي صُنفت يوم الانفصال في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 على أنها واحدة من أقل دول العالم نموا لا تزال حتى اليوم قريبة من ذيل القائمة.

استمرار العنف
وذكرت الصحيفة البريطانية أن العنف لا يزال منتشرا على نطاق واسع، حيث قالت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان إن مستويات العنف "المذهلة" في العديد من المناطق تهدد بالخروج عن نطاق السيطرة. وظل تطبيق المبادئ الأساسية لاتفاق السلام لعام 2018 يؤجل بشكل متكرر، بما في ذلك إنشاء جيش موحد. ويحذر المحللون من أن الانقسامات داخل حزبي رئيس البلاد سلفاكير ميارديت ونائبه ريك مشار تهدد بمزيد من عدم الاستقرار.

تشغيل الفيديو
01:54
وتم اتهام العديد من قادة الحكومة -بما في ذلك سلفاكير ومشار- بتكديس ثروات في ظل تصاعد العنف، وقد أوضح تقرير للأمم المتحدة مؤخرا مدى استمرار الفساد منذ عام 2018.

إحباط المجتمع الدولي
وقالت الكاتبة إن المجتمع الدولي يشعر بالإحباط بسبب عدم إحراز تقدم في بلد يعتمد ثلثا سكانه على المساعدات الإنسانية، في حين أن الدول المانحة خفضت مساعداتها وتحولت قوات الحماية التابعة للأمم المتحدة من مخيمات النزوح إلى مناطق الصراع الساخنة في البلاد.

وأشارت إلى أن مشرعين في واشنطن يدعون حاليا إلى إصلاح شامل للسياسة الأميركية بشأن جنوب السودان، الذي يتلقى نحو مليار دولار من المساعدات الأميركية سنويا.

ونسبت الكاتبة إلى السيناتور جيمس ريش -المهتم بما يجري في جنوب السودان- القول إن تطلعات شعب جنوب السودان لم يتم تحقيقها فقط، بل أصبحوا اليوم أسوأ حالا مما كانوا عليه عند الانفصال.

وقال دينق داو دينق مالك نائب وزير الخارجية في جنوب السودان إن حكومته تود أن ترى إغلاق مخيمات النزوح، وأعرب عن اعتقاده بأن التعاون بين رئيس البلاد ونائبه -الرجلين اللذين أغرقا البلاد في حرب أهلية- يجب أن يولد ثقة بين السكان ويدفعهم إلى العودة إلى قراهم، لكنه أقر بأن الناس يمكن أن يظلوا في المخيمات لسنوات قادمة في وضع حرج.
اجمالي القراءات 60
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق