علماء الفلك يكتشفون جسما في مركز مجرة درب التبانة يحجب الأشعة الكونية!

اضيف الخبر في يوم الثلاثاء ١٦ - نوفمبر - ٢٠٢١ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: روسيا اليوم


علماء الفلك يكتشفون جسما في مركز مجرة درب التبانة يحجب الأشعة الكونية!

اكتشف علماء الفلك وجودا غريبا في مركز مجرة ​​درب التبانة يحجب الأشعة الكونية التي لا يفهمونها تماما.

ووجد باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم أن كثافة الأشعة الكونية في المنطقة الجزيئية المركزية (CMZ) أقل بكثير من كثافة "بحر" الأشعة الكونية المحيط بها.

ومن المحتمل أن تكون الكتل الشمسية في منطقة CMZ (حوالي 60 مليونا منها) عبارة عن غيوم جزيئية بالفعل، وهي تحجب الأشعة الكونية.

وكتب الباحثون في الدراسة: "نستنتج أن CMZ يجب أن يلعب دورا في منع [الأشعة الكونية] من الدخول إلى منطقة المركز ذاتها. ويمكن أن تعيق عدة آليات اختراق الأشعة الكونية في السحب الجزيئية، مثل تأثير انضغاط المجال المغناطيسي والاضطراب الديناميكي المغناطيسي الذاتي. وبأخذ تشبيه لتأثير تعديل الطاقة الشمسية حيث يتم حظر الأشعة الكونية منخفضة الطاقة خارج النظام الشمسي بواسطة المجال المغناطيسي المرتبط بالرياح الشمسية، نناقش بإيجاز قمع تغلغل الأشعة الكونية في CMZ".

وتعد CMZ موطنا للسحب الجزيئية العملاقة المعقدة، وهي نوع من السحابة بين النجمية التي تسمح بتكوين الجزيئات، عادة الهيدروجين.

إقرأ المزيد
ناسا تشارك صورة مفصلة لـ
ناسا تشارك صورة مفصلة لـ"رجل الثلج" المنحوت من الغاز والغبار على بعد 6 آلاف سنة ضوئية
وفي العام الماضي، التقطت وكالة ناسا صورة بالأشعة تحت الحمراء لمركز المجرة، تمتد على مسافة تزيد عن 600 سنة ضوئية باستخدام مرصد الستراتوسفير لتلسكوب علم الفلك بالأشعة تحت الحمراء.

ومن خلال مراقبة الأشعة الكونية بمزيد من التفصيل، يمكن لعلماء الفلك معرفة المزيد عن الفيزياء وكيفية وجود مجرة ​​درب التبانة مع ارتداد الأشعة الكونية في جميع أنحاء الفضاء السحيق.

ونظر الباحثون في البيانات من تلسكوب فيرمي الكبير لمعرفة النتائج التي توصلوا إليها.

ولا تزال الأشعة الكونية غير مفهومة تماما، لكن يُعتقد أنها جسيمات تشبه البروتونات ويمكن أن تتسارع بفضل بعض الأجرام السماوية، مثل الثقوب السوداء أو المستعرات الأعظمية.

ويعام الباحثون أن هناك ثقبا أسود هائلا في منتصف مجرة ​​درب التبانة - القوس A * - حتى لو لم يتمكنوا من رؤيته مطلقا. ويعترف الباحثون أنه من المحتمل أن يلعب القوس A * دورا ما في هذا الحجب، حتى لو كانت الثقوب السوداء عبارة عن أجهزة تسريع طبيعية.

ومن المحتمل أن القوس A * كان أكثر نشاطا في الماضي وقام بتسريع الأشعة الكونية حتى طاقات PeV، التي تنتشر للخارج وتتصادم مع الغاز الجزيئي لإنتاج أشعة y النشطة.

ونُشرت الدراسة في المجلة العلمية Nature Communications.
اجمالي القراءات 69
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق