هل حقا نزار قبانى أفصح لسانا من القرآن الكريم ؟؟

عثمان محمد علي في الأحد 15 ابريل 2012


هل القرآن الكريم غير معجز أدبيا .؟؟

ردا على مقالة الأستاذ صهيب نور  (إعجاز القرآن الأدبي ثاني أكبر خرافة في التاريخ الإنساني)

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=9556

الأخ الكريم مهندس صهيب بدأ مقالته بمقدمة طويلة بعيدة عن صلب الموضوع  ،ولكن سنتناقش  معه كما أراد واحدة واحدة ونقول .

بداية لضبط بعض المُصطلحات أعتقد أن الأخ صهيب يقصد بالقوانين غير المألوفة  (المُعجزات والآيات الحسية للأنبياء).

ولنبدأ ::

-         ردا على قوله أنها بدأت  منذ مجىء أنبياء بنى إسرائيل. فاقول له – لا فالمعجزات  كانت أيضا  قبل بنى إسرائيل  .كناقة صالح  عليه السلام .

وتقول

--حين أُريدُ الاستدلال على أن القرآن من عند الله تعالى فهذا مَثَلاً عند إجهاد نفسي في إثبات أنني موجود. و بحثٌ من هذا النوع ليس إلا إضاعة للوقت و الجهد بلا أي فائدة تُذكَر.

ونقول له

تستنكر على من يريد أن يدرس القرآن   وليستدل على أنه من عند الله ليطمأن قلبه  .فلتفترض أنه غير مسلم ،او انه مُسلم بالفطرة ويريد أن يحول إسلامه إلى إسلام مبنى على العقل والدراسة والتدبر وليس إسلاما متوارث فقط  ،األيس من حقه فى هذه الحالة ان يدرس ويراجع ويسأل ويستفسر ويناقش ويحاور  ليتأكد أن قرآنه الذى سيتخذه صراطا مُستقيما  لنجاته فى الدنيا والآخرة هو من عند الله حقا ،وأنه لا يحتاج معه كُتب اخرى من بخارى ومالكى وشافعى وغيره ؟؟ أعتقد أن من حقه هذا بل إنى ادعو الناس جميعا لإعادة قراءة القرآن بعين وعقل متدبر ناقد ليؤمنوا بعد ذلك إيمانا ثابتا قويا مبنى على علم ومعرفة ويقين فى الله وكتابه .

وتقول  سيادتك -

فكانت حقيقة إرسال الله تعالى للرسل البشر حقيقة غائبة عند العرب.

لا يا سيدى  الجزيرة العربية لم تك بعيدة عن إرسال الرسل بل كانت ضمن الأرض التى شملتها الرسالات  وكانت تُسمى بالأحقاف .وجاء فيها قول الله تعالى (واذكر اخا عاد اذ انذر قومهبالاحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه الا تعبدوا الا الله اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم ) الأحقاف  21—ثم وصلتهم ملة إبراهيم عليه السلام وظلت موجودة حتى جاءت الرسالة الخاتمة ،وهل نسيت أن إسماعيل بن إبراهيم كان نبيا وعلى رسالة أبيه عليهما السلام .؟؟. ووصلتهم ايضا اليهودية والمسيحية  ،وكانوا يعلمون أنها نزلت على  بشر وليست على ملائكة . وإنما هم غستنكروا الرسالة الخاتمة على محمد بن عبدالله  كنوع من الحقد ،وكنوا يريدونها على رجل ذومكانة  عظيمة وملك عضوض ،ولم يتصوروا انها ممكن تنزل على شخص عادى من أوسطهم أو من بينهم وليس له ملك أو جاه أو سلطان .

 

وتقول .-

(ملة إبراهيم المتمثلة في التوجه للقبلة و الصلاة و الصيام و الزكاة و الحج) كانت هذه القوانين قوانين عمليةنزلت بلا كتاب..

ألم تسمع عن صحف إبراهيم ؟؟

ثم يقول

و لكن رغم كثرة الرسل الذين أُرسِلوا بهذه الطريقة إلا أن هذه الطريقة لم تُفلِح في هداية الناس. فالقاون الإلهي الجديد كانت ينتهي في وقته، و الرسالة كانت تُحَرف مباشرة بعد وفاة الرسول).

يا دى النيلة .. العيب فى الطريقة ولا فى الناس ؟؟ لو كانت فى طريقة إرسال الرسل فماذا نقول هل أخطأ رب العزة فى طريقته فى إرسال الرسل  (تعالى الله عن هذا علوا كبيرا ) ،أم  الناس هم المتكبرون المعاندون المصرون على الضلال و إتباع خطوات الشيطان  ؟؟

--ثم تقول

فقرر الله تعالى إرسال رسالته إلى الناس بطريقة جديدة أكثر ملاءمة. فكانت مجموعة من قوانين أم الكتاب قد تم صياغتها لُغَةً عربيةً ميسرةً (القرآن)

لا إله إلا الله – كلامك ده يوحى (والعياذ بالله ) بأن رب العزة عرف أن طريقته كانت غير ملائمة ،فغيرها ،لتكون  أكثر ملائمة (على حد قولك ) .. أستغفر الله العظيم .. لابد أن تُفرق فى خطابك بين حديثك عن الله جل جلاله وبين حديثك عن عباس إبن فرناس .أو عن مأمور قسم العقبة .

وتقول

-فكان الفقه أو العقل أو العلم هو البديل لكل هذه القوانين الغير مألوفة في الكون التي لم تكن سبباً في هداية الأمم السابقة، بل أدت مع معظمهم إلى العكس تماماً أي إلى زيادة كفرهم و عنادهم.

--مرة أخرى تقرر أن القواننين الغير مألوفة و الآيات الحسية  لم تؤدى دورها فى دخول الناس فى الإيمان بالله ورسله  ،بل على العكس زادتهم كفرا .. وكأن العيب فى الآيات الحسية  وليس فيهم ،وفى صدهم عن سبيل الله .وتناسيت قول الله عن عدم إرساله آيات حسية لنبيه محمد بن عبدالله  (وما منعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون واتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالايات الا تخويفا ) الإسراء 59

 

-- ثم تقول عن نقص  صحف إبراهيم  و أنها جاءت بمناسك العبادات فقط ،دون توحيد الله والدعوة إلى الإيمان به سبحانه وباليوم الآخر الذى هو صلب الرسالات  والكتب السماوية .

فشرع الله تعالى لإبراهيم ملة إبراهيم و هي الإسلام الإبراهيمي المنسكي (الحَرَكي) المتمثل في خمسة مناسك حركية هي الصلاة و التوجه إلى الكعبة في الصلاة و الصيام و الزكاة و الحج.

.   لا يا سيدى  إقرأ أول سورة الشورى وستجد رب العزة سبحانه يقول فيها (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه الله يجتبي اليه من يشاء ويهدي اليه من ينيب ) ..

.   أى أن  ما شرعه الله لنا هو إمتداد لما شرعه سبحانه لإبراهيم وإمتدادا لماجاء بصحف إبراهيم  ونوح وموسى وعيسى عليهم السلام  .

.   وبعد العديد من الوصايا فى سورة الفجر يقول عنها رب العزة (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى ،صحف إبراهيم وموسى ).. أى أن هذه الوصايا والقواعد جاءت أيضا فى صحف إبراهيم وموسى

.   ثم تقول  مرة أخرى مؤكدا على نظريتك بنقص  رسالة إبراهيم (فشرع الله تعالى الإسلام المحمدي  الشامل للمناسك و للمحيى و الممات.)..

الغريب أننا أُمرنا ومن قبلنا نبى الإسم محمد عليه الصلاة والسلام  بإتباع ملة إبراهيم  ،فكيف نتبعها وهى ناقصة ؟؟

(ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا منسفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وانه في الاخرة لمن الصالحين )

ثم تقول

-

إيمان الناس بالله تعالى لم يدفعهم لعمل الصالحات، فأخذوا يُفسِدون في الأرض فقرر الله تعالى إرسال الرسل بالكتب السماوية القابلة للتحريف و التبديل بقرار الله تعالى و مشيئته و إرادته و علمه،

فهل هذا يعنى أن الله  قرر أن يرسل رسالات للناس وبقرار منه سبحانه يحرفونها ويبدلونها بقرار منه سبحانه ؟؟؟ لا إله إلا الله !!!!!!!!

وتقول .

فقد وجد العباسيون في زمن الخليقة القادر بالله أن يُوهموا الناس و المسلمين خصوصاً - و قد نجحوا للأسف - بأن القرآن هو معجزة أدبية جاءت لقريش التي كانت تتباهى بين الأمم في فصاحتها و بلاغتها، و لتأكيد هذا الادعاء الوضيع، قاموا بانتحال الكثير من الشعر الفصيح البليغ و نسبوه إلى شعراء الجاهلية، و أصبح هذا الشعر جزء لا يتجزأ من دين الإسلام، و أصبح الإيمان به متطلباً أساسياً للإيمان بإعجاز القرآن الأدبي..

--الا تعلم أن حقا  هناك شعر جاهلى  قبل الإسلام ؟؟ ،ثم شعراء  فى صدر الإسلام ،وشعراء العهد الأموى ،ومن بعده العباسى ؟؟ .

ثم تقول

..( أمام هذا التحريف الكبير و تحويل القرآن إلى مجرد معجزة أدبية،و خوفاً من أن يُشَغلَ المسلمون عقولهم يوماً ما و يسألوا أنفسهم: لماذا لا يكون هذا الكتاب الأدبي من اختلاق محمد عليه السلام،اضطر المفترون إلى اتهام خاتم النبيين عليه السلام بالجهل في القراءة و الكتابة. حتى يصبح هذا الافتراء أكثر ملاءمة للفهم و العقل و الإدراك)

 

هل هذه الفقرة تعنى أن القرآن من تأليف محمد بن عبدالله ،وهو(أى القرآن الكريم )  على مستوى تأليف العرب آنذاك ؟؟

هل أنت على يقين من  صحة صياغة جملتك  تلك ؟؟  وإذا كانت صياغتك سليمة فهل هو  من عند محمد حقا وخشى العباسون  أن يشغل الناس أنفسهم بهذا ويكتشغوا  الحقيقة المرة  وينفضح أمره وأمر الإسلام والقرآن  ؟؟؟ لا يا سيدى القرآن من عند الله ،ومن يقول أنه من عند محمد فليأتنا بآية واحدة مثله ؟؟ وسنعود لإيضاح هذا الأمر عند الحديث عن فصاحة القرآن  ..

ثم تقول (الباحث في آيات التحدي في القرآن الكريم يُدرك تمام الإدراك أن الله تعالى لم يَتَحَد الناسَ في فصاحة القرآن و لا في بلاغته.(فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين)(فأتوا بسورة من مثله)(فأتوا بعشر سور من مثله) لا ذكر للفصاحة و لا للبلاغة، بل إن الدارس للشعر العربي يجد فيه الكثير مما هو أكثر فصاحة و بلاغة من   لغة القرآن، كشعر نزار قباني و أحمد شوقي و امرإ القيس..

بقى شعر نزار قبانى وغيره .افصح لسانا وبلاغة من القرآن الكريم ؟؟؟

من قال لك هذا ؟؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين _ -- آتنى ببيت أو بقصيدة أفصح من آية من آيات القرآن الكريم .. ولتكن أية (الله الصمد )  وهى آية من كلمتين فقط لا غير .. لا أريد ان ادخل معك فى إسلوب آخر لكى لا يظن البعض أو يقولنى أنى أستخدم  معك الإرهاب الفكرى . فأنا اطالبك بالدليل فقط على علو  فصاحة نزار قبانى على فصاحة قول رب العالمين ...

..

--ثم تعتبر ضمنيا أن الفصاحة هى الغموض .فهل الغموض هو الفصاحة -

 يا سيدى القرآن لا يتحدى الأمم بفصاحته و لا ببلاغته، من خلال غموضه وإعوجاجه  بل على الكس تماماً، فهو يتحداهم ببيانه  وأنه غير ذى عوج ...فمن قال لك  أن الفصاحة والبلاغة تكمن فى الغموض ..

 

---

للمرة الثانية تقول

فشرع الله تعالىالإسلام المحمدي الشامل للمناسك و للمحيى و الممات.

هل يوجد شىء إسمه الإسلام المحمدى ؟؟؟ أو المحمديون ؟؟؟  الإسلام دو دين الله  ،وما محمد إلا نبى الله ورسوله ،وليس له من الأمر شيئا فى شأن  محتوى رسالة الإسلام .

ثم تقول

 (ثم من أين جاؤا بأكذوبة أن العرب اشتهرت بالفصاحة و البلاغة أكثر من غيرها من الأمم. أين ذهب فصحاء و بلغاء اللغات الأخرى، من أمثال شكسبير و فولتير؟ إن هذا ضحك على اللحى)

استاذ صهيب .إسمح لى انت مُحتاج لضبط مصطلحاتك . بالتأكيد للعربية فصحاءها ،و بدلا من إنكارك لهم   . كان من الممكن أن تقول أن الفصاحة والبلاغة ليست قاصرة على العربية  وحدها وإنما موجودة ايضا  فى أمم ناطقة بلغات أخرى كالإنجليزية والفرنسية واليونانية ووووو..

 

استاذ صهيب .دعنى أرسل لك ايضا  تلغرافات  سريعة على بعض ما ورد فى مقالتك ..

تقول أن العالم  العربى  لم يعلم برحلة ابو الأنبياء إبراهيم عليهم  جميعا السلام لأن طه حسين لم يجد لها أثرا فيما قرأ من مراجع تاريخية محايدة .. فمن أدراك ان طه حسين قرأ كل  كُتب السابقين ومخطوطاتهم ؟؟ وهل لو عثر عليها كانت ستكون هى الحُجة على علم العرب بها  آنذاك أو بعد ذلك ؟؟ وهل لو إكتشفها الآن  تلامذة طه حسين –فى مراجع  لم يتوصل لها  طه حُسين ولم يقرأها ، ستعترف بإكتشافهم وتُقر بمعرفة العرب لها ام لا ؟؟

--وعن إستشهادك بأنه فى حالة الطعن فى معاوية معناها أننا نطعن فى القرآن لأنه  كان من كُتاب الوحى ..

. فمن قال لك أنه كان هُناك كُتابا للوحى ؟؟؟ ألم تعلم ان النبى محمد عليه السلام هو الذى كتب القرآن بيده ،ثم نسخوا منه نسخا عديدة ؟؟

nومن قال لك أن معاوية كان ممن نسخ نسخا من القرآن ؟؟ يا سيدى معاوية أسلم عام الفتح مع أبيه ابو سفيان وظل فى مكة ولم يُهاجر للمدينة وكان من الطلقاء وكاتت هذه عقدته النفسية التى لازمته  حتى الممات  . أى انه لم يصحب الرسول فى المدينة ،وان الرسول مات بعد فتح مكة بفترة قصيرة .فكيف تسنى لمعاوية ان يكتب الوحى  أو يكون من كُتابه ؟؟

 

وعن فصاحة القرآن  أقولك استاذ صهيب .---

يجب أن نعلم أن القرآن الكريم كتاب هداية فى المقام الأول ،ولا يمكن أن نُحمله مالا يحتمل فهو ليس كتابا فى الطب ولا فى الهندسة ولا فى الكيمياء ولا فى الأحياء ولا فى الطبيعة  . وإن ما فيه من إشارات علمية جاءت فى سياق إرشادات إيمانية بخالق الأحياء وقوانينها  وحده لا شريك له ،وللسعى فى الكون و لنتعلم ونكتشف كيف نفك  أسراره ونحل ألغازه ،  ليتحقق مراد الله فى تسخير بعض من مخلوقات  الكون ومكوناتها  للإنسان .

.ودعنى أقول لك   للأسف الشديد بدلا من أن تستفيد من الفضاء المعرفى اللانهائى والغير محدود بمكان  أو زمان للقرآن الكريم  .حصرت نفسك فى زاوية حادة درجتها أقل من صفر ،وبدلا من أن تُدافع عن القرآن رُحت تتهمه بنقيصة هو منها براء ،وفعلت ما فعله علماء علوم القرآن الذين إخترعوا علوما طعنوا بها  فى القرآن .

 .. فبدلا من أن تتخذ من إعجاز وفصاحة وبلاغة و بيان القرآن مدخلا لفهم  إعجازاته رحت تنفيه عنه

ودعنى أقول لك أن كل ما أتيت به من آيات بينات فى تحدى القرآن للإنس والجن فى أن يأتوا بمثله كدليل على عدم فصاحته  وإنما لما يحويه من قوانين ،قد جانبك الصواب فى مفهومها العام  فأول هذا التحدى هو تحدى الصياغة والفصاحة والبلاغة لأنها أو ما يقابل القارىء المتدبر الدارس للقرآن الكريم حق دراسته .

 ،وأن من  فصاحته  صلاحيته اللسانية لكل  عصر بما فيه من علوم و معرفة. وكما تعلم حضرتك بأن اللغة كائن حى  تسقط و تموت منها مُصطلحات وتولد مُصطلحات أخرى على مر العصور، وتتغير معانى كلماتها  من عصر لعصر.فمثلا   أنا  على ثقة من أنك لا تستطيع أن تقرأ مخطوطات وكتابات العرب منذ 400 سنة ،بل لا يمكن أن تستطيع أن تفهم كتابات العرب منذ 200 سنة فقط ،بل وربما تتعثر فى فهم خطب الشيخ محمد عبده  ومشايخ الأزهر القدامى  ،،ومع ذلك فإن لسان القرآن الكريم لم يتغير ولم تمت فيه ولا كلمة  يفهمه  الناس على مر العصور من خلال بيان وبلاغة مصطلحاته لنفسها  ،وسيظل هكذا  إلى قيام الساعة . بل دعنى أقول لك أنه  بفصاحته وبلاغته وحفظ الله له كما هو   هو الضمانة الوحيدة الأكيدة على بقاء اللسان العربى الأصيل حتى قيام الساعة دون غيره من كتب فصحاء العرب وشعرائهم .

وأقول لك  أنا كمؤمن به أتحدى علماء اللغة العربية وفطاحلها  فى عصرنا الحالى أن يأتوا بفصاحة  وبلاغة مثل فصاحة وبلاغة قول الله تعالى (قل هو الله أحد )  وهى آية كريمة من 3 كلمات .. ولو حضرتك  درست القرآن جيدا وتمعنت  فى تدبره لعلمت أن  من فصاحته وبيانه أنه على عكس كل الكتب والكتابات البشرية ،فهو  كالنهر الجارى كلما نزلته وجدت مياهه متجددة فى نورها وهدايتها للمُطهرين  ،فكلما قرآته وجدته  يمدك بسيل مُنهمر من الأفكار كانت غائبة عنك ،ولو قرأه أخوك أو إبنك أو صديقك وتناقشتم معا حول نفس الآيات بعد ذلك  لوجدت كل  منهم لديه معلومة جديدة  يُمدك به .. وهذا ما قال عنه رب العزة (وتواصوا بالحق) .فهل هذا متوفر فى كتابات فلان أو علان أو حتى فى كتابات مالك والبخارى  التى نسبوها للإسلام وقالوا عنها أنها وحى ؟؟ لا والف لا  بل على العكس فكل الكُتب البشرية يقف عطاؤها بعد قرائتها مرة أو مرتين على الأكثر  حتى لو كاتبها شكسبير نفسه الذى إسشهدت به حضرتك ....

 وأيضا  لو قرآته جيدا لعلمت أن من بيانه وفصاحة لسانه أنه يخاطبك أحيانا عن المستقبل بصيغة الماضى ،وعن الماضى بصيغة الحاضر ،وعن الحاضر بصيغة الماضى ،ويأخذك من الدنيا للأخرة ثم يعود بك إلى ما قبل التاريخ او إلى ما قبل الخلق فى نفس الآية وفى نفس اللحظة  ، ،ومع ذلك تفهمه بسهولة ويسر كأنه عذب فرات  ،

وكذلك ربما يبدأ خطابه بصيغة المفرد ،ثم ينهيه بصيغة الجمع ،او يبدأه بالجمع وينهييه بالمفرد . وفى آيات كثيره يخاطب الذكر والأنثى والرجال والنساء بصيغة واحدة .. فى الوقت الذى لو خطها كاتب فى كتابه لأُعتبر جاهلا بأصول وقواعد اللسان العربى ... ولا أريد أن أقول لك أن هناك كلمات قاصرة على القرآن الكريم فى إستخدامها لا يمكن أن يستخدمها اى من الكتاب على نفس المعنى التى جاء بها القرىن الكريم  ..كإسم  الله جل جلاله ( الله - الرحمن - القدوس ) أليست هذه إعجازات بلاغية وفصاحة قاصرة على القرآن الكريم وحده يا عزيزى .؟

ومن فصاحة القرآن التى لم ولا ولن تدانيها فصاحة  وبلاغة هى طريقة كتابته ..وهذه الطريقة يتحدى بها القرآن الكريم كل فصحاء وعلماء وكتاب اللسان العربى أن يكتبوا كُتبا أو قصصا أو نثرا أو شعرا مثلها . وأتركك لتكتشفها بنفسك .لتعرف هل به فصاحة أم لا ؟؟..

أخى الكريم - فى النهاية أرجو أن تقرأ القرآن بهدوء وروية  مرات ومرات ،والا تتسرع وتطلق أحكاما جزافا وتوزعها هنا وهناك.

. ودعنى أقول أن الخرافة  الكبرى هى أن تنفى عن القرآن إعجازه الأدبى ضمن إعجازاته الموصولة إلى يوم القيامة  وأن تقول أنه غير معجز لسانيا وبلاغيا  وأدبيا ،وأن شعر نزار قبانى هو أكثر منه فصاحة وبلاغة ....

هدانا الله وإياكم إلى فهم كتابه العزيز.

اجمالي القراءات 12963

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (12)
1   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الأحد 15 ابريل 2012
[65832]

نحن نقص عليك أحسن القصص ..

 الدكتور الفاضل / عثمان محمد علي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته خالص الشكر والتقدير لما تبذل في سبيل الله تعالى من نصرة  كتابه العزيز .. الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. وجعله الله تعالى في ميزان حسناتك..


 ولقد قرأت المقال  وتفنيدك لفقرات المقال الذي تناوله بالنقد والتحليل والرد..


 ولقد تأكدت أن القرآن العظيم.. من الناحية القصصية (الأدبية)  .. من الاعجاز الذي يقف عنده علماء الرواية الأدبية من الرواية الطويلة والقصة القصيرة مبهورين مذهولين من عمق المعاني ودقة التوصيف والتشبيهات.. والاستعارات والبناء اللغوي والقصصي لأي قصة واقعية رواها القرآن العظيم  للموعظة والاعتبار ))


 وعندما يقول الله تعالى في مستهل سورة يوسف ( نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا الكتاب وإن كنت من قبله لمن الغافلين)


لا أروع ولا أبهى ولا أبلغ ولا أفصح من ذلك التوصيف البلاغي والأدبي الساحر المقنع الذي يحفز ملكات العقل عندما نتدبر القرآن بعقل مخلص وقلب محايد لا يكره القرآن ولا يقدره حق قدره..


 شكرا لك وإلى لقاء.


2   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   الأحد 15 ابريل 2012
[65833]

معجزات الله تعالى تحترم محدودية تفكير عقل الإنسان

 معجزات الله تعالى تحترم محدودية تفكير عقل الإنسان

فلا شك أن أي شيء في الكون محكوم بقانون التطور والتدرج , فالله تعالى قبل أن يبدأ بإرسال الرسل والمرسلين اختبر أولا عقل الإنسان الأول وهو الأعلم به قبل وبعد خلقه, وإنما ليبين لنا في كتابه الكريم القصة من البداية.

وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا = هنا الرسالة لم تبدأ بعد لان آدم الأول نسي ولم يعتبر من أولي العزم من الرسل وذلك راجع لنقص فكره الذي لم يصل بعد إلى درجة النضج والإدراك للتميز بين الأوامر والنواهي الربانية.

بعد ذلك ومواكبة للنضج الفكري لدى البشر أرسل الله تعالى أمرا وهو في غاية البساطة وهو عدم أكل الشجرة المحظورة وهذا الأمر لم يؤيد بأي معجزة حسية مادية , بعد ذلك ومواكبة أيضا لفكر الإنسان أرسل الله المرسلين مبشرين ومنذرين ومؤيدين بمعجزات فوق مادية وذلك راجع بكون الإنسان لم تنضج لديه بعد خاصية التأمل والتفكر فيما حوله , وكان من البديهي أن تؤيد هذه المناهج بمعجزات ليسهل على الناس الإيمان بها واعتبارها أوامر فوق بشرية ومع ذلك فالكثير منهم كفروا وجحدوا بها.

وهكذا إلى أن نصل إلى الرسالة الخاتمة في شخصه محمد صلى الله عليه وسلم فمعجزته هي القرآن والقرآن هو معجزة كونيه يأمر باستخدام العقل والتفكر والتذكر في ملكوت السموات والأرض, وهذه الرسالة جاءت مواكبة للتطور الفكري والعقلي للبشرية ,إلا أن هذه الرسالة لم تقف عند هذا الحد بكون فكر الإنسان يستمر في التطور والارتقاء لذلك جاء القرآن الكريم صالح لكل عصر وجيل يقرئه كل واحد على حسب نضجه الفكري والحضاري بما يتناسب مع متطلباته, لذلك اعتبرت كتب التفسير قدحا في القرآن الكريم وجردا لحمولته الفكرية والمعرفية وسقفا لفهم دلالاته التي لا تنضب


 


3   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   الأحد 15 ابريل 2012
[65834]

إعجاز القرآن أساسا هو في حق يقينه

فهو حق اليقين

وتحدي الله للكفار بأن يأتوا بسورة أو بآيات مثله إنما هو لأنه الحقيقة المُطلقة ولن يستطيعوا أن يأتوا بغير ما قاله وإلا كذبوا

ولا يعني هذا أن القرآن الكريم لس مُعجزا أدبيا ومُعجزا علميا الخ، ولكني أزعم أن التحدي هو بحق يقينه

آ {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ{38} وَمَا لَا تُبْصِرُونَ{39} إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ{40} وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ{41} وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ{42} تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ{43} وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ{44} لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ{45} ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ{46} فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ{47} وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ{48} وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ{49} وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ{50} وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ{51} فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ{52} الحاقة


4   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأحد 15 ابريل 2012
[65838]

كلام الله هو الحق

 


الأخ الحبيب الدكتور عثمان .

اليوم بعد عودتي من رحلة طويلة ,دخلت المنزل ,وبدون شعور توجهت إلى الانترنيت لكي أتصفح بريدي وبعض المواقع التى تهتم بالثورة في سوريا من أجل الاضطلاع على أخر المستجدات الأليمة التي مازال وقعها اليومي يدمي قلوبنا .ولولا شعار يا الله ما لنا غيرك ,لكنا فقدنا كل أمل للتخلص من هذا الحكم الذي داس على كل الأعراف والقوانين .

توجهت من فوري, وكعادتي لتصفح موقع أهل القرآن الذي أصبح جزءاً مني .وفوراً وقع بصري على مقالتك التي رددت فيها على مقالة الأخ الذي يساوي بين لغة القرآن وشعر نزار القباني ..أعجبني تناولك للرد على الموضوع.

وأحببت أن أدلي ببعض الآراء المكملة إن وفقني الله إلى ذلك.

هناك فرق كبير بين متدبر للقرآن الكريم ,يقصد من تدبره الوصول إلى الحق ,من خلال قراءة  كلام الله المسطور ,ليسقط ذلك على كتاب الله المنشور في الكون أو في الأنفس .ليصل بعد ذلك إلى اليقين ,ويزاد إيمانه إيماناً . هذا الإنسان يفتح له الله أفاقاً واسعة من المعاني كلما قرأ آية كريمة ,هذه المعاني التي لم يكن يعيها قبل ذلك رغم قراءته المتكررة ,وبين متدبر يتدبر بنية النقد السلبي ليثبت ما في نيته مسبقاً بأن هذا الكتاب ,ليس من عند الله .هذا المتدبر يغلق الله أبواب الفهم عنده ,ويصبح كلما قرأ الآيات تصير وكأنها طلاسم ,لا معاني لها.ويرى في شعر نزار القباني قوة لغوية تساوي قوة لغة القرآن الكريم.

معجزة هذا الكتاب ليس في لغته فحسب على أهميتها  بل في أنه يحوي ضمن سوره آيات قرآنية ثابتة في نصها ,لا تتغير ولا تتبدل, ولكنها متحولة في التأويل الصحيح الذي يتناسب مع الزمان المتحول والمتطور , وستبقى بهذه الصفة إلى يوم الدين.

فأي كتاب يستطيع أن يمتلك هذه الصفة الفريدة ما عدا كتاب الله عز وجل.وحتى إعجازه اللغوي ,الذي قصر في حق بيانه علماء اللغة العربية على مدى العصور منذ نزوله إلى يومنا هذا إلا من رحم ربي من المتنوريين ,حيث أنهم حاكموا لغة القرآن الكريم والعياذ بالله إلى المعاجم البشرية ,والأصح أن يحاكموا المعاجم إلى لغة القرآن التي هي كلام الله الحق.

وهناك الكثير الكثير من المعاجيز التي يمكننا سردها ,ولكنها تحتاج إلى مقالات ومقالات.


5   تعليق بواسطة   إسماعيل الحجري     في   الأحد 15 ابريل 2012
[65843]

حوار طيب

السلام عليكم..


 


              شكراً لما كتبتم..              ولعلنا نضيف  أمراً هاماً..    


 


هو أن تحدي الله تعالى لنا "نحن الناس كافة"..   في أن نأتي بمثل هذا القرآن العظيم..   لا يعني نسقه وأسلوبه وحسب..


فهنالك من حاول أن يورد كلاماً زعم أنه بمثل القرآن "في بعض المدونات على شبكة الانترنت"...


 


ومع هذا فهم لم يدركوا أن معنى :       بمثل هذا القرآن          أي بوزنه   .. فمتى ما حاولوا أن يأتوا بمثله استعاروا  أوزانه وأساليبه  وهم بهذا يثبتون فراغ قواهم أمامه!


 


وهنا أقتبس شيئاً مما كتبوه "لإقناع الناس بإمكانية الاتيان بمثل هذا القرآن"...


"يس، والدّستور العظيم ذكر ما أنزل على مصطفى وفريد، وما أوحي إلى الزّعماء من لدن عزيز عليم. قالوا ربّنا هب لنا قوّة، وامددنا بجرائد وأحزاب، وجنّبنا القوم الرّجعيّين. إذ خطب مصطفى قومه وكانوا غافلين، ألاّ تجعلوا في الوطن شركاء آخرين، يسعّرون قطنكم، ويعلّمون أبناءكم، إن هذا هو الخسف الكبير.!!!!!!!!


 


فهم يقعون دائماً في الفخ... ويأتون بأساليب القرآن نفسها       ولا يعلمون بمعنى "مثل هذا القرآن"!


6   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الأحد 15 ابريل 2012
[65844]

وننتظر من الاستاذ / زهير مقالا حول هذا الموضوع..


شكرا للدكتور الفاضل عثمان محمد علي .. لتطوعه بكتابة مقال مفصل يرد به على مقال .. الذي يرى كاتبه ..أن شعر نزار وامرئ القيس أكثر بلاغة وفصاحة من القرآن الكريم ..
 والله تعالى يقول عن القرىن العظيم : (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي)  ولا كلام يقال عن بيان القرآن وفصاحته وهدي تشريعه القويم بعد هذه الآية العظيمة..
 كما ننتظر من الأستاذ الفاضل / زهير قوطرش مقالا كاملا حول ما ذكره في تعقيبه المحترم والمنصف  قبل هذا التعقيب  وندعوا الله العلي القدير ان ينصر الشعب السوري الحر الأبي على عصابة الأسد (اسما على غير مسمى) وعلى عصابة الحزب البعثي الحاكم الذي عاث في الأرض فسادا .. اللهم انتقم من الظالمين البعثيين والأسديين..  وأزل ملكهم يا مالك الملك.. إنك على ما تشاء قدير..
 شكرا للدكتور عثمان وشكرا للأستاذ الفاضل / زهير قوطرش..
 والسلام عليكم ورحمة الله.

7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 17 ابريل 2012
[65872]

شكرا جزيلا إخوانى الكرام .

شكرا إخوانى الكرام على تعقيباتكم القيمة . وأرى المقالة موضوع مقالتى قد تم حذفها ،وأتمنى أن يكون أخى الكريم المهندس صهيب - صاحب المقالة هو من حذفها بنفسه ،وأن يعاود التفكير مرة أخرى فيما كتب بناءا على توصيكم له بالحق ،وعلى إرشادات إستاذنا الدكتور منصور -له بكيفية إتباع منهج تدبر القرآن الكريم بحيادية تامة ودون فرض أفكار مُسبقة عليه ،وأن نمشى وراء ودُبر نتائج البحث وليس قبلها ..


وفقنا الله وإياكم وسعادة المهندس صهيب إلى طريق الحق وإلعمل على إتباعه ..


8   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الخميس 19 ابريل 2012
[65920]

ألا يعد هذا مخالفا لشروط الموقع

الدكتور عثمان السلام عليكم ، هالني ما قرأت  في ردكم على كاتب المقال ، وما قاله ، ونسألك ألا يعد مقاله هذا مخالفا لشروط الكتابة على الموقع ؟ وهل بعد الكلام عن القرآن كلام ؟ وماذا عن بلبلة الفكر وتشويه صورة الموقع ألا  تعد مثل هذه المقالات تشويها للموقع ، في رأيي لا يعد من قبيل حرية الفكر ، لأن أي موقع يضع شروط للكتاب  . مع احترامي للجميع  ،ولكنني اصبت بالذهول فاعذرني لكلامي .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


9   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 19 ابريل 2012
[65931]

معك حق ،ولكن .

معك حق استاذة عائشة حسين . ولكن صاحب المقالة الكريم .قام لحذفها إستجابة للتعقيبات . وكما قلت ربما تكون مجرد أخطاء فى التعبير (مع حسن النية والقصد ) .. فنُحييه على إستجابته ،وإن شاء الله يكون من الباحثيين المُتمييزين على الموقع .... وأنا أيضا سأحذف مقالتى هذه لاحقا إن شاء الله . وشكرا لك


10   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 11 نوفمبر 2014
[76620]

مقال ممتاز ، والتعليقات كذلك


السلام عليكم دكتور عثمان ، أين أنت .. لماذا لا نقرأ  لك موضوعات ؟  مقال فوق الممتاز.. ردود قوية  هذه  .. أردت فقط أن أحيك عليها ، كما لا ننسى المعلقين ، الجنود المجهولة التي تساهم في تقوية الردود ، بما تأتي به من إضافات .. ننتظر أن نقرأ لك قريبا  .



دمت بخير ، وشكرا 



11   تعليق بواسطة   حافظ الوافي     في   الثلاثاء 11 نوفمبر 2014
[76626]

اعجاز ادبي واساليب لا مثيل لها


قرأت لكتاب وشعراء كثر لكن اجدني اذهل عند بعض الايات القرآنية لايجازها وحسن التقسيم فيها وانتقاء الصور البلاغية .. ومن الاساليب الجميلة ما ورد بهذه الآية: مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار" صدق الله العظيم


12   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 11 نوفمبر 2014
[76627]

شكرا لكما استاذه عائشة ،واستاذ حافظ .


شكرا لكما على تعقيبكما الكريمين - وانا موجود استاذة عائشة ومتابع كل كتابتك القيمة - وكذلك كتابات الاستاذ حافظ الوافى - واهلا به على موقع اهل القرآن .

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق