نظره علي المقاومه العراقيه:
نظره علي المقاومه العراقيه

على على في الثلاثاء 26 يناير 2010


 

تركيبة المقاومة العراقية
يكاد يكون من المستحيل احصاء فصائل المقاومة في العراق، نظرا لـ:
1.استخدام أكثر من فصيل نفس الإسم: كـ"جيش محمد" الذي يحمل اسمه 3 جماعات مسلحة منفصلة عن بعضها، وكتيبة "سعد بن ابي وقاص" التي يحمل اسمها أكثر من مجموعة خاصة ضمن الفصائل.
2.الحراك التنظيمي في هيكلية هذه الفصا&AElفصائل لناحية عمليات اندماج او انشقاق دائمة، فتارة يعلن أكثر من فصيل العمل تحت راية واحدة، وطورا تعلن كتيبة او سرية الإنشقاق وتشكيل فصيل خاص مستقل عن الجماعة الأم.
3. السرية التي تحيط بعمل المجموعات المسلحة.
 
 
غير ان المواكبة المستمرة لنشاط هذه الفصائل يفترض وجود ما لا يقل عن 40 تنظيما مختلفا. وهذه التنظيمات موزعة بدورها على خلايا صغيرة تشابهت أساليب عملها منذ الغزو، ثم ما لبثت أن بدأت بالتميز وفقا لنطاق عملها الجغرافي والتكتيك العسكري. وهكذا يمكن ملاحظة الفصائل التالية:
§     المقاومة الإسلامية الوطنية العراقية (كتائب ثورة العشرين): 
صدر اول بيان عن هذا الفصيل في 16 حزيران 2003 مهددا الدول الأجنبية من ارسال قواتها الى العراق. لا تعارض الكتائب العملية السياسية، بل أنها كانت من ضمن الفصائل التي أوفدت ممثلين عنها الى تركيا للتفاوض مع الأميركيين. تحمل الكتائب خطابا وطنيا اسلاميا جامعا، من هنا أصل التسمية وربطها بثورة العشرين التي تُعد حدثا تاريخيا جامعا للعراقيين.
تضم هيكلية الكتائب المكتب السياسي، قسم الفتوى والـتأصيل، قسم الأمن الجهادي والقسم الإعلامي، فضلا عن الجناح العسكري.
تنشط الكتائب في بغداد والأنبار وديالى والموصل وصلاح الدين، وهي تضم أكثر من 30 كتيبة مسماة على أسماء الصحابة وشخصيات إسلامية تاريخية ومعاصرة بارزة وموزعة على المناطق. أبرز هذه الكتائب: كتيبة "الخلفاء الراشدين"، كتيبة "الفاروق عمر"، كتيبة الحسين، كتيبة "القعقاع بن عمرو"، كتيبة "صلاح الدين الأيوبي"، كتيبة "عبد الله بن المبارك"، كتيبة "امجد الزهاوي"، كتيبة "محمد محمود الصواف"، كتيبة "عبد الله عزام"، كتيبة "محمود الحفيد البرزنجي" وكتيبة "عبد العزيز البدري". تتنوع اساليب الكتائب بحسب طبيعة المنطقة المحيطة غير أن أسلحتها لا تخرج عن السياق التقليدي (قواذف صاروخية ومدافع هاون وصواريخ كاتيوشا وغراد، ونصب كمائن بأسلحة خفيفة وعبوات ناسفة).
 
§     جيش الراشدين:
ظهر في العام 2005. يتألف من كتائب "الكوثر"، "الفردوس"،"جنود الرحمن،"الفجر الصادق"،"مسلم بن عقيل" وغيرها تتوزع على محافظات صلاح الدين والأنبار وديالى والموصل وكركوك والعاصمة بغداد.
أهداف وسياسات هذا الفصيل تتطابق وتلك التي تتبناها كتائب ثورة العشرين، إذ يحرم قتل المدنيين.
 
§     المجلس السياسي للمقاومة العراقية:
في الرابع من أيلول العام الفين وسبعة اتفقت فصائل جبهة الجهاد والإصلاح الأربع (الجيش الإسلامي في العراق وجماعة أنصار السنة وجيش المجاهدين وجيش الفاتحين) مع الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع) وحركة المقاومة الاسلامية في العراق (حماس) على تأسيس "المجلس السياسي للمقاومة العراقية".
بحسب مصدر عراقي مطلع، اتفق ممثلو الفصائل، الذين اجتمعوا في بغداد، على صياغة برنامج موحد ضمن بيان يوضح أهداف المجلس وفي مقدمها رفض الإحتلال بشكل قاطع، والعمل على "دحر المشروع الطائفي – العرقي التقسيمي" (مع الإشارة الى خصوصية المسألة الكردية) ورفض جميع المعاهدات والدستور والقوانين التي اُبرمت في ظل الإحتلال. وقد حافظ البيان السياسي الموحد على استقلالية العمل العسكري للجهات الموقعة عليه. أما مكونات هذا المجلس:
1. حركة المقاومة الإسلامية (حماس – العراق):
أعلنت عن نفسها في السادس والعشرين من آذار العام 2007 كتنظيم مستقل اثر انشقاقها عن "كتائب ثورة العشرين". تنشط ميدانيا تحت اسم "كتائب الفتح الإسلامي"؛ الذراع العسكري للحركة، في بغداد والأنبار وديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى. بحسب مصدر مقرب، لا ترتبط حماس – العراق بالحركة في فلسطين وإن كانت شريحة كبيرة من أعضاء الفصيل العراقي تتخذ من فكر الاخوان المسلمين منهجا لها. تضم الحركة مكتبا سياسيا واخر اعلامي.
تعارض حماس – العراق بشكل عام العملية السياسية "التي أنتجها الإحتلال"، وفي الوقت نفسه تميز ما بين متعاون مع الاحتلال ومقاوم له في المذاهب الأخرى، وهي تحرم استهداف المدنيين. كذلك، تعارض الحركة بشدة منهج تنظيم القاعدة وتعتبر أنه "انحرف في الأهداف والسلوك كونه يهدم بمعول عمياء البنية التحتية للعراق ويقتل المجاهدين".
خلال عدوان تموز 2006 على لبنان، كن لافتا صدور بيان تأييد عن الحركة لحزب الله وللشعبين اللبناني والفلسطيني.
2. الجبهة الإسلامية للمقاومة العراقية (جامع)
تحمل الجبهة خطابا وطنيا اسلاميا يدعو الى توحيد قوى المقاومة في مواجهة الاحتلال. أعلنت عن نفسها مطلع العام 2004. تعارض بشدة استخدام السيارات المفخخة ضد المدنيين او استهداف المنشآت المدنية او أي عراقي، حتى لو كان في الشرطة او الحرس الوطني. تنفذ الجبهة عملياتها تحت اسم "كتائب صلاح الدين" ويتركز نشاطها العسكري جغرافيا في بغداد (عند الأطراف) والموصل والأنبار وبعض المحاولات في البصرة.
وتضم كتائب "صلاح الدين" مجموعة سرايا وكتائب:
- مجموعة التخريب: وتضم سرايا "البراء بن مالك"، "اسامة بن زيد"، "الحسين"، "الحسن" و"محمد الفاتح". تستخدم سرايا هذه المجموعة الغاما تمت صناعتها من بقايا ذخيرة الجيش العراقي القديم فضلا عن ذخائر دخلت العراق من دول اخرى. معظم هذه الالغام يتم التحكم بها من مسافة 100 متر وغالبا ما يتم اخفاءها تحت اعمدة الكهرباء او قرب صناديق الهواتف على الشوارع او يتم زرعها في اجساد حيوانات ميتة ملقاة على الشوارع.
-     مجموعة القصف المدفعي والصاروخي: تضم سرايا "عبد الله عزام"، "عبد الله بن مسعود"،"جعفر الطيار"، "ابو بكر الصديق"، "السجاد"، "العز بن عبد السلام"، "عثمان بن عفان"، "عقبة بن نافع"، "سعد بن ابي وقاص"، "عمر بن الخطاب"، "فرسان الجنوب"، "زيد بن حارثة"، "عبد الرحمن بن عوف"، "معاذ بن جبل"، "عمر بن عبد العزيز"، "الحسن بن علي". تستخدم هذه السرايا مدافع هاون من عيارات مختلفة وصواريخ "غراد" و"كاتيوشا" وصواريخ دفاع جوي تقليدية محمولة على الكتف.
3. جبهة الجهاد والإصلاح:
 يعمل تحت رايتها 4 فصائل عسكرية هي: الجيش الإسلامي في العراق وجماعة أنصار السنة وجيش المجاهدين وجيش الفاتحين. لا تعترف فصائل الجبهة بالعملية السياسية وترفض الاتفاقات التي ابرمتها الحكومات العراقية المتتالية منذ سقوط نظام صدام، وكذلك الدستور ونتائج الانتخابات. يحافظ كل فصيل منضوٍ تحت لواء الجبهة على استقلاليته ميدانيا.
       أ‌-      جيش المجاهدين:
يضم مقاتلين عربا وأفغان وشيشان. يفيد البيان التأسيسي لهذا الفصيل ان "نواة هذا الجيش تبلورت" قبل الغزو عام 2003. حصل جيش المجاهدين على عتاده العسكري من مخازن الجيش العراقي (يشير تقرير أميركي الى أن حجم المتفجرات التي فُقدت من مخازن الجيش العراقي ليلة الغزو فقط يبلغ 250 الف طنا). يتوزع عمل جيش المجاهدين على مجموعات صغيرة تنشط تحت اسماء "كتيبة سيف الله المسلول" في محافظة الأنبار.
 
     ب‌-    الجيش الاسلامي في العراق:
تنظيم سلفي عشائري أعلن عن نفسه أواخر العام 2003؛ علما أن نواة هذا التنظيم "تشكلت قبل الغزو بأشهر قليلة". يضم في هيكليته مكتب الأمير ومجلس الشورى والمكتب السياسي والمكتب الأعلامي ومكتب الأبحاث والتطوير والهيئة الشرعية والجناح العسكري الموزع على محافظات بابل وواسط والسماوة والبصرة والعمارة.
يعارض الجيش الإسلامي بشدة العملية السياسية لكنه يرفض أيضا استهداف المدنيين. أعلن عن استعداده للتفاوض مع الإحتلال بهدف الإنسحاب من العراق.
من بين جميع فصائل المقاومة في العراق، يتميز الجيش الاسلامي بالأدوات الإعلامية التي تواكب نشاطه العسكري (اصدارات مطبوعة ومرئية متقنة التنفيذ). يضم التشكيل العسكري للجيش الإسلامي:
-     كتيبة القنص المعروفة باسم "قناص بغداد".
-     سرية العمليات الخاصة: تنفذ عمليات خطف عمال اجانب ونصب الكمائن.
-     كتيبة الناصر صلاح الدين: تتولى عادة عمليات القصف الصاروخي.
-     سرية الرماة: ويطلق عليها اسم سرية سعد بن أبي وقاص.
وتتنوع أسلحة هذا الفصيل ما بين عبوات ناسفة (تستهدف آليات غير مدرعة)، قناصات، صواريخ موجهة طراز c5k، مدافع هاون من عيارات مختلفة ، صواريخ غراد وكاتيوشا، قاذفات ار بي جي، صواريخ "ستريلا" المحمولة على الكتف، وصواريخ محلية الصنع تُعرف باسم "طارق
هذه نظره موضوعيه بدئناها عن مايسمي بالمقاومه العراقيه ولاننسي تواجد مايسمي يالمقاتلين العرب المنضمين لبعض فصائل المقاومه والذين دخلوا قبل بدء الحرب للعراق بوقت قصير عن طريق سوريا وكان ذلك تحت اشراف ابن الرئيس الراحل عدي صدام حسين والذي كان يكافي كل مقاتل عربي بالاف الدولارات والجندي العراقي يلفحه اللضي مما ولد حنقا لدي العراقيين ضد مايسمي بالمقاتلين العرب حيث قاموا بعد دخول الاحتلال لبغداد بتسليم هؤلاء المقاتلين للقوات الامريكيه .
 

من هنا نبدأ بالنقطه الاخري والملاحظات علي مايسمي بالمقاومه العراقيه . حيث انه من المعروف من خلال حركات النضال والمقاومه العربيه ضد الاستعمار التي ظهرت في اوئل ومنتصف القرن الماضي اذا اخذناها نموضجا ان كل من قاد حركات المقاومه كانوا من القاده والشخصيات المعروفه لدي الشعب مثل عمر المختار في ليبيا وابن باديس في بلاد المغرب اوحتي الحركه المهديه في السودان وشيوخ العشائر المعروفين في العراق في ثورة العشرين وغيرها وكان هؤلاء القاده يحظون باحترام الشعب ومن كافة الشخصيات السياسيه في بلادهم ولهم قوة الكلمه علي افراد الشعب وكل الشعب كله هو الحاضنه لشخصيات وافراد المقاومه فهم المرحب بهم في كل مكان وكانت بيوت المواطنين ملجأت وكان الشعب يتقاسم معهم لقمة الخبز وذلك دعما لهم بما في ذلك الخدمات الاجتماعيه التي كانت يقوم بها افراد حركات المقاومه بين افراد الشعب من نشر المحبه والتالف ومساعدة الفقراء والنيل من كل من يكون له دور في ايذاء افراد المجتمع او السيطره علي قوته من خلال جشع واحتكار بعض تحار السوق للمواد الغذائيه والحياتيه . هذا مانعرفه عن تلك الحركات ولكن اين هذا من ميزان المقاومه العراقيه التي لايعرف اشخاصها لسبب واحد بانهم مرفوضون من قبل القطاع العريض من افراد المجتمع والشعب العراقي لاربتباطهم اما بالنظام الديكاتوري السابق او لاتكابهم جرائم ضد الانسانيه والتطهير الطائفي من خلال تحالفهم مع تنظيم الفاعده ونحن نسال مايمسمي بالمقاومه العراقيه اين كنتم عندما احتلت مدن كامله من قبل تنظيم القاعده او تنظيم مايسمي بدولة العراق الاسلاميه التي اذاقت المر وشرعت بدق رقاب كل من يخالفها من رايها وتوجهاتها السلفيه المتشدده وقامت بتكفير الناس وافتت بقتل كل موظف يعمل في الدوله لانه في ذلك يكون ضمنيا مساعدا للحكومه العميله ومساندا لاحتلال حسب رايهم وقاموا بقتل اصحاب محلات الموسيقي وقتل الحلاقين بحجة انهم يقومون بالحلاقه علي الطريقه الامريكيه ونسالهم ايضا اين كانوا من مايسمي بطريق الموت وهوالطريق الحدودي الذي يودي الي من المناطق الغربيه الي الحدود السوريه حيث كان الموت وقطع الراس مصير كل من كان يسلك هذا الطريق كل ذلك مسجل وموثق باشرطة الفيديو التي عثر عليها في اوكار مايسمي بالمقاومه ومن ثم تسال من اين ياتون بالتمويل فالجواب بسيط من ضمن وسائل التمويل كانت عمليات الخطف والتسليب التي كانت تقوم بها تلك الحركات وابتزاز الناس اين كانت المقاومه العراقيه من قيام فيلق القدس الايراني بادخال الاسلحه والخربين الي العراق واين المقاومه من سرقة المال العام عيني عنيك من قبل المقاولين الوهميين والفاسدين اليس محاربة الفساد جزاء من المقاومه اين المقاومه العراقيه من عمليات تهريب النفط العراقي لحساب افراد وشخصيات متنفذه اليس هذا سرقه لمال الشعب ويحتاج لمن يقف ضده اين كانت المقاومه العراقيه عندما كانت رؤوس الناس تقطع وترمي بالانهار دون سبب او ذهب اليس من واجبها حماية الشعب كل ذلك وغيره بوجود حوالي 50 فصيل مسلح للمقاومه اين كان تلك الفصائل من واقع المجتمع العراقي والوقوف بجانبه لماذا عندما ظهرت مجموعات مايسمي بالصحوات والتي كانت جزاء من افراد المقاومه لكنها انسلحت عنها تغير وضح الحال وعاد الامن الي المدن العراقيه وتغير الوضح 360 درجه اتحدي ان يظهر أي قائد مايسمي بالمقاومه العراقيه ليتحدث الي افراد الشعب علنا هذا لن يحدث لانها تعمل في الظلام مثل الخفافيش وضعيفة النظر مثلها وكم هو مضحك ان يخرج علينا المدعو الشيخ حارث الضاري المتحدث باسم المقاومه وهو بردد بان النصر ات قريبا واان التغيبر قادم وانهم هم السبب في انسحاب القوات الامريكيه ولايعلم ان هذه مغالطه فادحه وضحك علي الذقون ان اهم سبب لانسحاب الفوات الامريكيه وتقليل اعدادها هو السبب الاقتصادي لااكثر ولااقل وهو ذات السبب لانسحاب القوات الروسيه من افغانستان ايام الحرب التدخل الروسي في افغانستان ونقول لسيخنا الفذ انه بحسبه بسيطه ستعرف ياشيخنا حارث ان عدد ضحايا حوادث السيارات في امريكا يفوق عدد قتلي الامريكان في العراق طوال تلك السنوات ان ظهور مايسمي بالمقاومه العراقيه هو فقط للحصول علي المكاسب السياسيه التي خسروها  تحت شعار مقاومة الاحتلال وتحت شعارات دينيه ومذههبيه متطرفه وتناسوا ان لغير المسلمينالعرب دور في تحرير بلادهم العربيه من سيطرة الاستعمار الاجنبي ان ذاك واقفين جنبا بجنب مع اخوانهم المسلمين تحت قبة القوميه الواحده .

اجمالي القراءات 15575

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الثلاثاء 26 يناير 2010
[45276]

المقاتلين العرب المنضمين لبعض فصائل المقاومة

.عفوا الاستاذ علي علي : أريد أن أسأل عن المقاتلين العرب والذين دخلوا قبل بدء الحرب بوقت قصير عن طريق سوريا ، وكان ذلك تحت إشراف ابن الرئيس الراحل  عدي صدام حسين . هل هم من سوريا أم هم من مختلف الدول العربية ؟ وما ذنبهم في أن  نجل الرئيس كان يغدق عليهم ويحرم المقاتلين العراقيين ؟  وما مصيرهم الآن هل مازالوا موجودين ؟

 


2   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   الخميس 28 يناير 2010
[45328]

الحل هو فصل الدين عن الدولة

هل خروج الأمريكان من العراق هو الحل الوحيد لعودة العراق مرة أخرى ؟ فإذا خرج الأمريكان وكما وعد الرئيس الأمريكي أن آخر جندى سوف يخرج من العراق فى عام 2011 ، هل ستستقر العراق بعد هذا الخروج ؟ يا سيدى الحل الفعلى الذى يعيد ترابط الشعب العراقى وقيامه بإصلاح بلده وإعادة اعمارها هو فصل الدين عن الدولة ، وتطبيق مقولة الدين لله والوطن للجميع تطبيقا فعليا ، فحرية العقيدة تكون مكفولة للجميع ، ثم يتشارك الجميع فى إصلاح الوطن فيصبحوا قلبا وقالبا معا فى هذا الاصلاح ، فإذا طبق ذلك فإننا نأمل أن نصحو فى يوم من الأيام على عراق جديد يتحد شعبه فى إصلاحه مهما اختلفت عقائدهم أو مذاهبهم .


3   تعليق بواسطة   على على     في   السبت 30 يناير 2010
[45368]

شكرا لمروركم الكريم

نشكر مروركم الكريم واحب ان انوه بان مقالي هذا كان مختصرا لان الحديث عن مايسمي بالمقاومه العراقيه كثير وله ارتباطات وتشعبات كثيره نتمني ان يسعفنا الوقت لذكرها في وقت قريب ومن ضمنها مثلا علاقة بعض رجال هيئة علماء المسلمين بالقاعده  واثرها علي مصداقيتها ومصداقية المقاومه التي لها ايضا ارتباط وثيق بالهييئه  اما النيسبه للاخت عائشه  فاريد ان انوه بانني هنا في مقالي هذا لم اقصد التهجم علي احد انما كانت نظره نقديه موضوعيه كعادتي لانني لارايد ان تتكرر ماساة ماسمي بالجهاد الافغاني في حينه وفيما بعد تكشفت الامور ولم يرح ضحيتها الا الشباب من المغرر بهم اما حول سوالك حول وضع سوريا والمقاتلين العرب فاحب ان اقول بان المقاتلين الذين دخلوا عن طريق سوريا قبل بدء الحرب هم من  مختلف الدول العربيه  اما لماذا سوريا بالتجديد فلان النظام العراقي السابق كان في حالة قطيعه مع جيرانه من الدول المحيطه به وكان قد اعاد العلاقه مع سوريا فكان الدخول لهم مسهلا وبعلم السلطات السوريه اما فيما بعد وبعد السقوط فانفتحت الجدود ودخلوا من كل حدب وصوب من السعوديه والكويت وايران وسوريا اما مصيرهم فكما تتناقل الاخبار عبر القنوات فان القوات العراقيه في كل يوم تلقي القبض علي احدهم حسب اعلاناتهم الاخباريه الرسميه  وكذلك ماثبت وجودهم من خلال الاشرطه التي سجلها الانتحاريين العرب قبل قيامهم بالعمليات الانتحاريه هذا للعلم ولكم الشكر


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
بطاقة على على
تاريخ الانضمام : 2006-10-06
مقالات منشورة : 40
اجمالي القراءات : 461,499
تعليقات له : 54
تعليقات عليه : 59
بلد الميلاد : iraq
بلد الاقامة : iraq