فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ...

ابراهيم دادي في الخميس 18 يونيو 2020


فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ...

 

عزمت بسم الله،

إن الله تعالى أرسل رسلا بشرا ليبلغوا قومهم رسالة ربهم، ومن بين الرسل محمد بن عبد الله عليه وعلى جميع الأنبياء السلام، فقد اصطفاه الله تعالى ليكون آخر الأنبياء، فأنزل الله تعالى على قلبه رسالة القرآن العظيم بواسطة الروح الأمين ( جبريل) عليه السلام، وتولى الله تعالى حفظ رسالته بقدرته، وتحدى خلقه من الإنس والجن أن يأتوا بمثله، وأقر أنهم لن يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا. الإسراء 88.

المزيد مثل هذا المقال :

فلما لم يتمكن الإنس من إتيان مثل القرآن افتروا على الله ورسوله الكذب، وسموا ذلك بالسنة الواجب إتباعها، ولم يتوقف الأمر لهذا الحد، بل جعلوا السنة تقضي على القرآن، وقد جاء هذا في بعض كتب السلف.

 

باب تقديم حضور مجلس العالم على غيره من الطاعات روى محمد بن على بن عمر المذكر قال حدثنا إسحاق بن الجعد قال حدثنا أحمد بن عبدالله الهروي قال حدثنا إسحاق بن بحبح قال حدثنا هشام بن حسان حدثنا محمد بن سيرين حدثنا عبيدة السلمانى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال " جاء رجل من الانصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا شاهد فقال يا رسول الله إذا حضرت جنازة وحضرت مجلس عالم أيهما أحب إليك أن أشهد ؟ فقال: إن كان للجنازة من يتبعها ويدفنها فإن حضور مجلس عالم خير من حضور ألف جنازة تشيعها، ومن حضور ألف مريض تعوده، ومن قيام ألف ليلة للصلاة، ومن ألف يوم تصومها، ومن ألف درهم تتصدق بها، ومن ألف حجة سوى الفرض، ومن ألف غزوة سوى الواجب تغزوها في سبيل الله بنفسك ومالك، وأين تقع هذه المشاهد من مشهد عالم ؟ أما علمت أن الله يطاع بالعلم ويعبد بالعلم، وخير الدنيا والآخرة من من العلم، ومن شر الدنيا والآخرة من الجهل، فقال رجل: قراءة القرآن ؟ فقال: ويحك وما قراءة القرآن بغير علم ؟ وما الحج بغير علم ؟ وما الجمعة بغير علم ؟ أما علمت أن السنة تقضى على القرآن، وأن القرآن لا يقضى على السنة ؟".

الموضوعات - (ج 1 / ص 223) المكتبة الشاملة.

 

 وَمَا الْحَجُّ بِغَيْرِ عِلْمٍ ؟ وَمَا الْجِهَادُ بِغَيْرِ عِلْمٍ ؟ أَمَا بَلَغَك أَنَّ السُّنَّةَ تَقْضِي عَلَى الْقُرْآنِ؟  وَالْقُرْآنَ لَا يَقْضِي عَلَى السُّنَّةِ } وَالْقَضَاءُ التَّبْيِينُ وَالتَّخْصِيصُ .

شرح النيل وشفاء العليل  (ج 9 / ص 453) المكتبة الشاملة.

 

حضور مجلس عالم خير من حضور ألف جنازة ومن ألف ركعة ومن ألف حجة ومن ألف غزوة " وبه مرفوعاً قال " أما علمت أن السنة تقضي على القرآن " انتهى.

لسان الميزان - (ج 1 / ص 80) المكتبة الشاملة.

إن هذه الرواية رواها مجروحون لكنها موجودة في أمهات الكتب!!!

والواقع المر أن السنة فعلا تقضي على القرآن، فقد عطلت آيات، ونسخت أخرى، وأكل الداجن آيتان: رضاع الكبير ورجم الزانية والزاني، وضاعت حسب البخاري آيات كثيرة...

 

بعد هذه المقدمة نعود إلى كتاب الله تعالى وما جاء فيه عن الذين يفترون على الله الكذب، فنجد أن الله سبحانه وصف المفترين على الله الكذب بالظالمين، لأن الكذب على الله تعالى يُعتبر من الظلم، فهو مثل الشرك الذي لا يغفره الله تعالى، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. قال رسول الله عن الروح عن ربه: إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا. النساء 48. و 116.

لكن أغلب رجال الدين يُكذِّبون آيات الله ويستكبرون عنها، لأنهم يقدمون ما وجدوا عليه آباءهم وما تحمله كتب سلفهم على كتاب الله تعالى المبين. قال رسول الله عن الروح عن ربه:

وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(36) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِأُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنْ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ(37). الأعراف. ويوم الفرقان يعترف رجال الدين المشركين المفترين على الله الكذب أنهم كانوا كافرين، أي أنهم كانوا يعلمون أن القرآن العظيم لا شريك له، وأن ما تحمله كتب سلفهم هو مما كتبت أيديهم من الافتراء والكذب على الله ورسوله. فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِإِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ(17). يونس. هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمْ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ(30).يونس.

 

والعجب العجاب أن نجد أغلب رجال الدين يحسبون أنهم يحسنون صنعا في إتباعهم لما ألفوا عليه آباءهم، ولا يبغون عن ذلك حولا ولو كان ذلك على حساب مصيرهم يوم الدين، فهم يثقون ثقة عمياء في كتب سلفهم، ولو كان سلفهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون. قال رسول الله عن الروح عن ربه: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ(170). البقرة.

إن الله تعالى قد أنذرنا من يوم الحسرة حيث لا ينفع الندم ويكون الاستسلام التام لأمر الله تعالى. قال رسول الله عن الروح عن ربه: وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(39).مريم. وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ(87). النحل.

 

لنضرب أمثلة عن الافتراء على الله تعالى والتناقض بين أحسن الحديث ولهو الحديث:

قال الله تعالى: فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ(21)لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ(22)إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ(23)فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ(24)إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ(25)ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ(26). الغاشية

وجاء في لهو الحديث:

بَاب الْأَمْرِ بِقِتَالِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَيُؤْمِنُوا بِجَمِيعِ مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَصَمَ نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّا بِحَقِّهَا وَوُكِّلَتْ سَرِيرَتُهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَقِتَالِ مَنْ مَنَعَ الزَّكَاةَ أَوْ غَيْرَهَا مِنْ حُقُوقِ الْإِسْلَامِ وَاهْتِمَامِ الْإِمَامِ بِشَعَائِرِ الْإِسْلَامِ.

صحيح مسلم - (ج 1 / ص 113) المكتبة الشاملة.

 

كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ(180). البقرة.

 

2542 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ وَرْقَاءَ عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ الْمَالُ لِلْوَلَدِ وَكَانَتْ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ فَنَسَخَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ مَا أَحَبَّ فَجَعَلَ لِلذَّكَرِ مِثْلَ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ وَجَعَلَ لِلْأَبَوَيْنِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسَ وَجَعَلَ لِلْمَرْأَةِ الثُّمُنَ وَالرُّبُعَ وَلِلزَّوْجِ الشَّطْرَ وَالرُّبُعَ.

صحيح البخاري - (ج 9 / ص 280) المكتبة الشاملة.

 

ختاما قال رسول الله عن الروح عن ربه:  إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَاذِبُونَ(105). النحل.

وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا(72)وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنْ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِي عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا(73)وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا(74)إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا(75). الإسراء.

والسلام على من اتبع هدى الله تعالى فلا يضل ولا يشقى.   

اجمالي القراءات 830

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   السبت 20 يونيو 2020
[92583]

فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون ؟؟؟


فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته ؟؟؟



نعم، هو سؤال كبير مصيري،  تشكرون جزيلا عليه، أستاذنا إبراهيم، وعلى لفت الإنتباه إليه.



أما عن الجواب عن هذا السؤال، فإني أعتقد أن مقالكم الموفق كان هو الرد الصريح وفي الصميم، لاسيما وقد اهتديتم إلى تلك الآيات الشارحة  والفاضحة هؤلاء الظالمين المجرمين.



وبما أن الآية رقم 81 في سورة الأنعام  تشير إلى المشركين، على الرغم من أنهم يحسبون في عداد رجال الدين، فإنّ تداعي المعاني يذهب بي إلى الآية رقم 81 في سورة الأنعام، تلك الآية التي ينبغي التوقف أمامها مليا وتدبرها، وهضم ما تحمله من تساؤلات عقلية منطقية فطرية وعلمية. بل ولعلها تعتبر من بين المفاتيح الحالة للتساؤل الكبير أو للرهان الكبير المصيري؟ (إن جاز هذا التعبير) وهو: (... وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون) ؟


2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 22 يونيو 2020
[92593]

شكرا أستاذي يحي فوزي على التعليق والإضافة،


مع كل أسف أكثر رجال الدين ينقلون ما حفظوا عن شيوخهم ولا يعقلون، والطامة الكبرى منهم من يقدس شيوخه أكثر مما يقدس الله تعالى، والدليل أنهم يقدمون ما نسب إلى الرسول افتراء عليه على آيات محكمات في القرآن العظيم، ويبررون ذلك بالناسخ والمنسوخ أحيانا، وبرفع الآية تارة وبقاء حكمها، مثال ذلك ما يلي:



1297 - حَدَّثَنِي مَالِك عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ لَمَّا صَدَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنْ مِنًى أَنَاخَ بِالْأَبْطَحِ ثُمَّ كَوَّمَ كَوْمَةً بَطْحَاءَ ثُمَّ طَرَحَ عَلَيْهَا رِدَاءَهُ وَاسْتَلْقَى ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ كَبِرَتْ سِنِّي وَضَعُفَتْ قُوَّتِي وَانْتَشَرَتْ رَعِيَّتِي فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ غَيْرَ مُضَيِّعٍ وَلَا مُفَرِّطٍ ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ سُنَّتْ لَكُمْ السُّنَنُ وَفُرِضَتْ لَكُمْ الْفَرَائِضُ وَتُرِكْتُمْ عَلَى الْوَاضِحَةِ إِلَّا أَنْ تَضِلُّوا بِالنَّاسِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ثُمَّ قَالَ إِيَّاكُمْ أَنْ تَهْلِكُوا عَنْ آيَةِ الرَّجْمِ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ لَا نَجِدُ حَدَّيْنِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ زَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى لَكَتَبْتُهَا الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ فَإِنَّا قَدْ قَرَأْنَاهَا قَالَ مَالِك قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ فَمَا انْسَلَخَ ذُو الْحِجَّةِ حَتَّى قُتِلَ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ يَحْيَى سَمِعْت قَوْله تَعَالَى يَقُولُ قَوْلُهُ الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ يَعْنِي الثَّيِّبَ وَالثَّيِّبَةَ فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ.



موطأ مالك - (ج 5 / ص 184) المكتبة الشاملة.



20261 - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرٍّ قَالَ



قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ أَوْ كَأَيِّنْ تَعُدُّهَا قَالَ قُلْتُ لَهُ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً فَقَالَ قَطُّ لَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَتُعَادِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَلَقَدْ قَرَأْنَا فِيهَا الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.



مسند أحمد - (ج 43 / ص 217) المكتبة الشاملة.



إن الذين أحقُّ بالأمن في الدنيا والآخرة، هم المستمسكون بالقرآن وحده ولا يشركون به شيئا كما لا يشركون بالله شيئا. وقد أمر الله تعالى رسوله أن يستمسك بالذي أوحي إليه وهو القرآن الذي نزل على قلبه في ليلة مباركة. قال رسول الله عن الروح عن ربه: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ. الزخرف 44.



شكرا مرة أخرى على المشاركة.



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 419
اجمالي القراءات : 9,259,568
تعليقات له : 1,925
تعليقات عليه : 2,792
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA