لا توجد شهادتين في الإسلام :
لا توجد شهادتين في الإسلام

أنيس محمد صالح في السبت 16 يونيو 2007


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور الدنيا والدين,
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له,
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين

لا توجد شهادتين في الإسلام

( الشهادة ) في كتاب الله جل جلاله

إن إطلاق الشهادة.. من القرآن الكريم.. هنا واضحة تماما... من خلال الآية أدناه:
بقوله تعالى:
شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُو الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِ&aacutلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {18} آل عمران


وفي هذه الآية الكريمة العظيمة أعلاه (آية التوحيد), والتي قيلت بلسان الرسول محمد ( صلوات الله عليه ):
يشهد الله أنه لا إله إلا هو وأن الملائكة وأولي العلم من الرُسُل والأنبياء والصديقين ممن شهدوا وآمنوا بالله وحده لا شريك له... وهم القائمون (المكلفون) بالدعوة إلى العدل والإقساط.. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقد أجمعوا جميعا إلى الدعوة إلى وحدانية الله وحده لا إله إلا هو العزيز الحكيم... وهى أصل كل الشهادات جميعها.

وهنا تأتي ضرورة العودة والتذكيرإلى الشهادة التي نطلقها نحن المسلمون المذهبيون الأعراب والأميون من أُمة سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) اليوم، على النحو التالي:
(شهادة أن لا إله إلا الله ... وشهادة أن محمدا رسول الله !!!) والتأكيد والإقران والإشراك هُنا بأن محمدا رسول الله (بأن التوكيد).. كانت تُفهم على انها دلالة وتأكيد.. على أن محمدا.. ليس إبنا لله.. كما يزعم ويدعي الذين كفروا والمشركون من أهل الكتاب من اليهود والنصارى.. ممن أشركوا مع الله رسلهم وأنبيائهم!!!
وهي الآية (آل عمران 18) أعلاه والتي تفيد بما لايدع مجالا للشك للتأكيد على شهادة الوحدانية (الإسلام) لله الواحد الأحد.. لا شريك ولا قرين له رسولا كان أو آل بيتا ولا ولد.
والأصل فى الشهادة كما شهدها الله فى الآية أعلاه هى كالآتى:
(شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له )...
وأن القرآن الكريم يبين بوضوح إلى ضرورة عدم التفريق بين رُسُل الله وأنبياءه, وأن محمدا رسول من رُسُل الله المُكرمين, وموسى رسول من رُسُل الله المُكرمين, وعيسى رسول من رُسُل الله المُكرمين, وجبريل رسول من رُسُل الله المُكرمين, وميكائيل رسول من رُسُل الله المُكرمين ( صلوات الله عليهم جميعا )
وهي الأصل في الشهادة القائمة على إسلام الوجه لله وحده لا شريك له أو قرين معه رسولا كان أو نبيا كان أو آل بيتا كان أو ملكا كان أو ولد .
وهى اصل الإيمان، وكما أمرنا الله جل جلاله ونهانا عن التفريق بين رُسُله وأنبيائه...
لقوله تعالى:
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ {285} البقرة
ولقوله تعالى:
قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
{84} آل عمران
ولقوله تعالى:
سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ {21} الحديد
ولقوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً {150}
أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا {151}
وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُوْلَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا {152} النساء

حيث نجد في الآيات الكريمة أعلاه, ان الله جل جلاله قد أمرنا بوضوح تام بألا نفرق بين أحد من رسله... فمحمد رسول الله من الناس وموسى رسول الله من الناس وعيسى رسول الله من الناس وجبريل رسول الله من الملائكة وميكائل رسول الله من الملائكة... إلى جانب الكثير من رُسل الله من الملائكة والناس والذين لا نعلمهم وهم معنيون بالتكليف لتبليغ رسالات الله التوحيدية السماوية لجميع خلق الله جل جلاله في السماوات والأرض, ومع أوامر الله جل جلاله الواضحة بألا نفرق بين أحد من رسله، إلا اننا لم نطع أوامر الله جل جلالة, وآثرنا إلا لنعصي أوامر الله ونواهيه الواضحة في القرآن الكريم.... وأختلقنا أديان أرضية مذاهبية للملوك ( لغرض التشريع للملوك بنظام الوراثة والأسر الحاكمة غير الشرعيين ) آثرت على أن تحارب الله وكتاب الله ( القرآن الكريم ) ورسول الله وآل بيته بما لم ينزل الله به من سلطان !!! وعلى الرغم من تحريمها في القرآن الكريم ...
لقوله تعالى:
قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ {150}
قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ {151} الأنعام

 
وفي الآية أعلاه تحريم بيَن واضح, بألا يشهد مع الله جل جلاله أو يُشرك معه أو يُقرن معه كائنا من كان، رسولا كان أو إبن عم، أو حفيدا أو ملكا أو ولدا، ويأمر الله جل جلاله الرسول بقوله:
أَنَّ اللّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ ( 150) الأنعام

 
والآيات أعلاه واضحة بيَنة بأن لا يشهد أو يُقرن أو يشرك مع الله الواحد الأحد كائنا من كان !!! وأوامر الله في الآية أعلاه وموجهة إلى الرسول محمد ( صلوات الله عليه ) , بأن لا يشهد مع المشركين من كُفار ومنافقي قُريش الذين أشهدوا وأقرنوا وأشركوا الرسول محمد ( صلوات الله عليه ) وأشركوه مع الله جل جلاله لا شريك ولا قرين معه.
وقوله تعالى:
قُل لاَّ أَشْهَدُ
قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ

وعلى هذا يقوم الإسلام لوجه الله وحده لا شريك له قرينا كان أو نبيا كان أو رسولا كان أو إبن عم كان أو حفيدا أو ملكا أو ولدا... وأن لا نفرق بين الله جل جلاله وأحد من رُسُله.

قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ

{19} الأنعام
أنظروا إلى الآية أعلاه ( 19- الأنعام ) وفيها أمر واضح من الله جل جلاله إلى الرسول محمد ( صلوات الله عليه ) يأمره أن يقول ( بالأمر الإلهي قُل ) على النحو التالي :
قل أي شيء أكبر شهادة
قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ

وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللّهِ آلِهَةً أُخْرَى ؟؟؟

 
وقوله تعالى:
إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ اِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ {1} اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {2} المنافقون

ونجد في الآية الكريمة أعلاه, بكل الوضوح...
إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ !!!

وصف الله جل جلاله لمن يقولون أو يشهدون أو يقرنون أو يشركون الرسول مع الله وحده لا شريك أو قرين له, وصف الله جل جلاله من يقولون ذلك بالمنافقين الكاذبين... والذين من صفاتهم بأنهم يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف, ولأنهم أتخذوا إيمانهم جُنة فصدوا عن سبيل الله... إنهم ساء ما كانوا يعملون... لكونهم أقرنوا وأشهدوا وأشركوا مع الله جل جلاله رسوله محمد ( صلوات الله عليه )!!! وأنظروا قوله تعالى في سياق الآية أعلاه:
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ .....
وهنا لم يقل الله جل جلاله ( والله يشهد إنك لرسوله , بل قال والله يعلم إنك لرسوله ) ليدحض قول المنافقين الذين شهدوا مع الله آلهة أخرى !!! وأتخذوا إيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله بالإشراك والإقران مع الله رسوله !!!!
ويستطرد الله جل جلاله مؤكدا :
وَاللَّهُ يَشْهَدُ اِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ {1}
اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
{2} المنافقون

وصفات المنافقين في القرآن الكريم بيَنة واضحة, وهم ممن توعدهم الله جل جلاله بالدرك الأسفل من النار, لقوله تعالى:
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67 ) التوبة
وقوله تعالى:
يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ ( 13 ) الحديد
وقوله تعالى:
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ( 145 ) النساء
وقوله تعالى:
الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
(97 ) التوبة

وبهذا يأتي مفهوم الإسلام القائم على التوحيد لله وحده لا شريك له وألا يُشرك أو يُشهد أو يُقرن مع الله جل جلاله رسولا كان أو نبيا أو ملكا أو صنما أو وليا أو حفيدا أو ولدا.

أما ما نسمعه اليوم وما يتردد على مسامعنا من الأذان للصلاة كالآتي:
( أشهد أن لا إله إلا الله... وأشهد أن محمدا رسول الله... وأشهد أن عليا ولي الله !!!) فهذا أمر يستدعي الوقوف أمامه... لما فيه من يقين الشبهة بالكُفر والنفاق... ومن إشراك وإقران مع الله جل جلاله رسول من رسل الله جل جلاله وهو سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وإبن عمه.. الولي من أولياء الله جل جلاله الصالحين (علي بن أبي طالب – رضي الله عنه)!!! وأحفاده الحسن والحسين (رضي الله جل جلاله عنهما)!!! وهو ما يتعارض مع مفهوم (الإسلام) لوجه الله جل جلاله وحده لا شريك له ولا قرين معه رسولا كان أو نبيا أو حفيدا أو ولدا!!!
ولقوله تعالى:
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ {1} اللَّهُ الصَّمَدُ {2} لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ {4} الإخلاص‏
ولقوله تعالى:
مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {67} آل عمران

وهذا بالضرورة يقودنا إلى التفكُر والتدبُر والتذكُر!!! ما أستدعى البحث في القرآن الكريم إلى أصل الأذان من كتاب الله جل جلاله، فوجدت أن هناك أمرا واضحا جليا من الله جل جلاله إلى أبي الأنبياء سيدنا إبراهيم (صلى الله عليه وسلم), وهو الذي سمانا بالمسلمين من قبل... يأمره الله جل جلاله فيه بالأذان...
لقوله تعالى:
وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ {27} الحج

ووجدت من خلال ما يتردد اليوم من تلبية لنداء الله جل جلاله في بيت الله الحرام (الحرم المكي الشريف) هو الرد الطبيعي بالطاعات لأوامر الله جل جلاله إلى سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء (صلى الله عليه وسلم) من خلال أوامر الله لنا, والمنصوصة بوضوح في كتاب الله (القرآن الكريم)... بأن يكون الأذان عندنا هو تلبية للنداء ... ولأمر الأذان (أمر الله جل جلاله) أعلاه...
وما يجب أن يقال هو كالآتي:
( لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك.. لا شريك لك... )
وما يتعارض مع أوامر الله ونواهيه جل جلاله في القرآن الكريم... فهو باطل دون شك... ما يؤكد ان ما نسمعه اليوم من أذان هو من صنع البشر... بإقرانهم وإشراكهم مع الله جل جلاله رسوله وإبن عم الرسول وحفيدي الرسول!!! ( عند كل من أصحاب مذهب السُنة – سادة وكفار وملوك قريش – وأصحاب مذهب الشيعة – سادة وكفار وملوك فارس - ) ؟؟؟؟
وهي كلها مُحرمات كما جاء في آيات الله أعلاه، وخروج عن أوامر الله جل جلاله ونواهيه، وخروج عن الطاعات وعدوان على أوامر الله جل جلاله ورسوله سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) في القرآن الكريم .
ويمكنكم أن تتعرفوا على العلم الوطني لمملكة آل سعود ( المملكة العربية الآل سعود دية )!!! وقد أقرنوا وأشركوا الرسول محمد ( صلوات الله عليه ) مع الله جل جلاله ظلما وعدوانا !!! وتحت علمهم الوطني يوجد السيف لمن يخرج عن دينهم ؟؟؟ وهم من سلالة ممن أختلقوا مذهب السُنة منذ أكثر من 1200 عام والذي قام مذهبهم ودينهم الأرضي أساسا على تقويل وتأليه الرسول محمد, بعد موته وإنقطاع الوحي عنه بأكثر من 250 عاما وليشرعوا من خلاله وعدوانا عليه وجودهم غير الشرعي بنظام الوراثة والأسر الحاكمة .. وأستعانوا لتحقيق ذلك من خلال مشرعيهم المذهبيين الغير شرعيين أئمة أشد الجهل والتخلُف والكُفر والشقاق والنفاق !!! والتي أثرت بشكل مباشر لما آلت إليه أحوالنا اليوم من جهل وتخلف وفقر وضنك ونصب ورشاوى وإحتيال وفساد كبير وإشراك مع الله وكُفر , دونما قيمة حقيقية للإنسان عندنا ومظالم وقهر !!! وأصبح الإنسان عندنا هزيلا مُداسا لا حقوق ولا قيمة له , والملاحقات والسجون والتعذيب وتأليه الحاكم غير الشرعي !!! وأراضينا العربية والإسلامية مفرقة مجزأة في وجه الرعية والشعوب!!! ...
وكل ذلك هو نتيجة طبيعية لعدم إتباع أوامر الله جل جلاله ونواهيه المنصوص عليها في الكتاب ( القرآن الكريم )!!!
ولقوله تعالى:
إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ {19}
فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
{20} آل عمران

 

اجمالي القراءات 41032

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (101)
1   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   السبت 16 يونيو 2007
[8391]

زيادة في الثراء

تحية طيبة وشكر جزيل على مجهودك القيم
وهذه مساهمة مني في تأكيد ما قلته
فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ(30) القصص
فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى(11)إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى(12)طه

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ(9) الجمعة
النداء لاقامة الاتصال برب العالمين ذكر واضحا في الآيات الأولى..كلم الله موسى مباشرة..واليوم يكلمنا الله من خلال كتابه الذي هو رسالته الينا..وهذه هي اقامة الصلاة..اتصال برب العالمين عن طريق الكتاب.
يقول الله:
قَالُواْ يَا شُعَيْبُ أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاء إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ(87) هود
في صلاتنا نتقبل أوامر من الله وتعليمات
وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ(51) القصص
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى(31)وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى(32)ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى(33)القيامة
فهل صلاة القوم اليوم تأمركم بشيء؟
وهذا حال الأمة تتمطى....
وهذا الخلف قال فيهم الله :
فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا(59) مريم
وأضاع القوم صلتهم بربهم ويقومون بحركات ويدعون أنها الصلاة فما أغنت عنهم ماهم فيه من ذل ومهانة
وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ(48) الأعراف
أختك رحمة

2   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 16 يونيو 2007
[8399]

شكرا لك ياأخت رحمة لتشجيعك

الأخت العزيزة رحمة
حياك الله

أشكرك على تشجيعك , ولأهمية هذا الموضوع وما يمثله في حياة الأعراب والأميون ( مايعرفوا بالدول العربية والإسلامية ) , فقد حرصت على تلوينه وإظهاره بشكل أكثر وضوحا ... إلا إنه كما يقول المثل الشعبي عندنا ( جاء يشتهي يكحلها عماها ) ولا أدري لم تظهر الألوان وبعض الآيات القرآنية لم تظهر بالشكل المطلوب !!!
وأرجوا من خلالك الأستاذ فوزي فراج أن يتدارك خطئي هذا وتلوين الآيات وإبرازها بأكثر وضوحا إذا أمكن, والحقيقة لا أعلم البريد الألكتروني للأستاذ فوزي ... حتى أتواصل معه.
وتقبلوا تقديري

3   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الأحد 17 يونيو 2007
[8409]

أخي أنيس

السلام عليكم
شهادة (أشهد أن لا إله إلا الله) (و) (أشهد أن محمدا رسول الله) ليس فيها أي نوع من الشرك أو النفاق، فالواو العاطفة هنا لا تفيد المساواة بين الله والرسول.

وكيف تشهد بالله، إن لم تشهد لرسوله أولا.

وإذا سألك من تحب، بماذا تشهد لمحمد (ص)؟؟

ستقول (أشهد لمحمد أنه رسول الله) أو (أشهد أن محمدا رسول الله)

وتنطبق نفس الشهادة على إبراهيم وموسى وعيسى والنبيين والرسل، أليس كذالك؟

وأكرر رجائي لك ولكل كاتب ومعلق في الموقع، أن لا تسبوا أو تسخروا من أحد، وأدعوا إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة.

ولا تتهموا أحدا بالكفر أو بالشرك، وإلا فما الفرق بينكم وبين التكفيريين؟

قلت سابقا، لقد وصلنا إلى مرحلة من الإيمان - بفضل من الله ومنة - ما بعدها رجعة، فلنتوقف عن نقد وتفنيد الآخر ولنجمع جهودنا لتأسيس العلم، مع دعائنا الدائم بأن يهدينا ربنا لأقرب من هاذا رشدا.


أخوك حسام مصطفى

4   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 17 يونيو 2007
[8410]

حفظك الله من كل سوء أخي محمد سمير

جزاكم الله خيرا أخي محمد سمير لدعوتكم الكريمة إلى الله, وأن شفاعتكم ودعاؤكم لنا بأن يحفظنا من كل سؤ ... أقول وأياكم ياأخي ولكم منها كفل عند رب العالمين ( بإذن الله ).
لقوله تعالى :
مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا ( 85 ) النساء

أما قولكم الكريم :
هناك في المتحف الاسلامي في اسطمبول خاتم يقال انه خاتم النبي عليه السلام. ومكتوب عليه هكذا:
الله
رسول
محمد
(محمد رسول الله)

أقول :
أعلم في كُتب التراث قصة ( خاتم سليمان ) !!! , والآن نسمع عن قصة ( خاتم محمد ) !!! , وفي رأيي الشخصي إن أي شخص بإمكانه أن يذهب إلى ( صائغ الذهب ليصنع خاتما ) ويطلب من صائغ الذهب أن يكتب له مايشاء.

وليطمئن قلبك الرحيم فأؤكد التالي:
محمد رسول الله
وموسى رسول الله
وعيسى رسول الله
وجبريل رسول الله
وميكائل رسول الله

وأمرنا الله جل جلاله في القرآن الكريم بأن لا نفرق بين أحد من رسله , ونحن علينا أن نقول سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير.

ولا يحق لنا أن نشرك أو نقرن أو نشهد مع الله وحده لا شريك له لكائن من كان, رسولا كان أو نبيا كان أو آل بيتا كان أو ملكا كان أو صنما كان أو ولد ... وبهذا يقوم الإسلام ( التوحيد ) لوجه الله وحده لا شريك له.
وأشكرك لمرورك وتعليقك, وتقبل تقديري

5   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 17 يونيو 2007
[8411]

حياكم الله ياأستاذ حسام

وعليكم السلام أخي حسام

الشهادة في القرآن الكريم بينة واضحة أخي حسام كما هو واضح في المقال أعلاه

أقول :
محمد رسول الله
وموسى رسول الله
وعيسى رسول الله
وجبريل رسول الله
وميكائل رسول الله

وأمرنا الله جل جلاله في القرآن الكريم بأن لا نفرق بين أحد من رسله , ونحن علينا أن نقول سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير.

ولا يحق لنا أن نشرك أو نقرن أو نشهد مع الله وحده لا شريك له لكائن من كان, رسولا كان أو نبيا كان أو آل بيتا كان أو ملكا كان أو صنما كان أو ولد ... وبهذا يقوم الإسلام ( التوحيد ) لوجه الله وحده لا شريك له.
وأشكرك لمرورك وتعليقك, وتقبل تقديري

6   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 17 يونيو 2007
[8415]

الأستاذ أنيس صالح

اعتقد اننى ان قلت اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فلن يكتب الله لى سيئه ولن يدخلنى جهنم بهذا القول ولن يحاسبنى على اننى اشركت به احدا, اننى عندما اقول اشهد أو اعترف او ما تعنيه كلمة أشهد من كلمات اخرى, فليست هذه اشراكا بالله او اشراكا له بأحد, بل انها اعترافا منى بوحدانيه الله ,((ثم)) اعترافا منى بأن محمد الذى نتحدث عنه كان رسول الله, او كان عبده ورسوله( كما نقول احيانا اشهد ان لا إله الا الله وان محمدا عبده ورسوله). النقظة التى يريد الأستاذ انيس ان يشرحها هو الإعتقاد السائد بين المسلمين بأن تلك الشهادتين هم احد او اول اركان الدين, ومن الطبيعى ان التوحيد بالله هو اول خطوة للإيمان, ولكن ليس من الشرط ان تذكر محمدا انه رسول الله كى يكتمل ايمانك بوحدانية الله.

بالنسبه للخط والألوان يا أستاذ أنيس, فأرجو ان تتصل بالأستاذ امير منصور فهو المسؤل عن التقنية او المسائل الفنيه المتعلقه بالبرمجه, اما عنوانه البريدى وعنوانى وعنواين جميع الكتاب على هذا الموقع, فتجدها بالضغط على ( كتاب الموقع) فى الصفحة الرئيسيه, فكل كاتب ستجد بجانب اسمه عنوانه البريدى. مع الشكر

7   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 17 يونيو 2007
[8418]

خيركم من بدأ السلام !!!

وعليكم السلام ياأستاذ فوزي

تقول :
اعتقد اننى ان قلت اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فلن يكتب الله لى سيئه ولن يدخلنى جهنم بهذا القول ولن يحاسبنى على اننى اشركت به احدا,

وأقول قوله تعالى:
إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا ( 48 ) النساء
إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا ( 116 ) النساء

وأنا أقول إنني أعتقد إننا حنأكل شاورما طازجة أسمها ( شاورما فوزي ) حيبعثوها لنا من جهنم بحسب الطلب ( ساندويتشات أو بالصحن ) , من عند الذين عصوا أوامر الله ونواهيه بالإشراك والإقران مع الله آلهة أخرى !!! والتفريق بين رسل الله وأنبياءه ؟؟؟

طيب متقول بالمره ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن جبريل رسول الله ), مش برضه جبريل ملاك رسول من السماء, أنزل الرسالة !!! وهو برضه عبد الله ورسوله !!
طيب متقول كمان ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن عيسى رسول الله ) مش برضه عيسى رسول الله ومخلوق بمعجزه !!! وهو برضه عبد الله ورسوله !!

من المثلين أعلاه , ألم نمايز ونفرق بين الرسل وأقرننا وأشركنا إسمهم مع الله الواحد الأحد الفرد الصمد وحده لا شريك له !!! على الرغم إنها تتعارض مع أوامر الله ونواهيه في الكتاب !!!

8   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 17 يونيو 2007
[8426]

سلام الله عليك ورحمته يا أستاذ انيس

الأستاذ الفاضل أنيس صالح, سلام الله عليك ورحمته وبركاته, ها انا ارجو لك السلام من الله والرحمه والبركات, وأنت قد حكمت على بأننى من رواد جهنم................

فمتى يأ اخى قد خول الله لك حق المعرفه فى من هم الذين مأواهم فى جهنم ومن هم الذين فى جنات عدن!!!!!!! ربما لم تقرأ مقالتى الأخيره بعنوان ( سؤال هام عن أهل القرآن) لأنك لو قرأتها لما قلت ذلك القول, لأنك اصبحت بهذا لا تختلف عن من ناقشت ادعائهم فى المقاله بمعرفة من ضل عن سبيله ومن اهتدى.

انا أقول عيسى رسول الله وموسى رسول الله وابراهيم رسول الله و و و .....الخ فى معرض الحديث ان كان هناك ذكرا لهم, لعلك لم تعرف ذلك ,وان لم تكن فأرجو ان تعرف الآن, لا اتردد فى تسميتهم واعطائهم اللقب الذى اعطاهموا الله, كما لأ اعتقد ان مسلما واحدا يتردد فى ذلك, بما هو حق معلوم لكل من أمن بالله وبكتبه وملائكته ورسله........., وان اقول ان محمدا رسول الله فهل هذا قول((( كاذب))) , هل اختلقت ذلك من عندى , هل ادعيت ذلك, هل كذبت على الله فيما لم يقله هو, هل أتيت به من عقل مريض استحوذ عليه الشيطان. الم يقل عز وجل (ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن{{ رسول}} الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما) ثم الم يقل (وما محمد الا{{ رسول}} قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ) ثم الم يقل (محمد{{ رسول}} الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم ...الآيه) فهل اخترعت أنا شيئا جديدا لم يقله سبحانه وتعالى, هل اعطيت محمدا صفة خاصة لم يعطها الله له, هل ميزته على غيره بقولى محمد رسول الله, هل قلت محمد خير من جميع الرسل الأخرين, ان قال مسيحى اشهد ان لا اله الا الله وان عيسى رسول الله فهل كذب , وهل سيرسل هو الأخر لك ( شاورمه ) من جهنم!!!!!!!!!!!!!!! لا أدرى كيف تفسر هذا القول بأنه (((((((((أشراك))))))))))) بالله, ان مفهومى للأشراك لابد انه يختلف تماما عن مفهوم سيادتك, الأشراك به مساواه, مساواه, مساواه , مساواه, حتى وإن اختلفت نسبتها, فهل فى قول محمد رسول الله , رفعا بالرسول الى درجة التأليه, ودرجة المساواه مع الله عز وجل حاشا لله؟؟؟؟؟؟؟

ربما المشكله فى كلمة أشهد, والتى تراها سيادتك غير ما أراها انا, اشهد معناها من وجهة نظرى ان اعترف وان اصدق وأن اقسم وان لا أكذب وان اتفق مع ..........الخ .فهل لديك مدلولا أخر لهذه الكلمه؟ ربما لديك مدلولا أخر وقد يفسر ما اختلفنا عليه. فأرجو شرحه, سلام الله عليك يا أستاذ أنيس ورحمته.

9   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الإثنين 18 يونيو 2007
[8431]

لاتغلوا بأرائكم

الأخ أنيس. سلام الله عليك ورحمته وبركاته.
قرأت باهتمام ماجاء في مقالتك. ولا استطيع إلا أن اوافقك في بعض ما ذهبت إليه. وخاصة أنك ذكرت بعض الايات التي تدعم رأيك.
لكن في الحقيقة أعود الى مقولة (لا تغلوا في دينكم) وأعدل ذلك بقولي (لاتغلوا في أرائكم). خوفي أن هذه الاراء سيكون لها ردة فعل سلبية اتجاه أهل القرآن. أخي الشهادة فعلاً لها جزئين الاول شهادة أن لا إله إلا الله.وهذه الشهادة هي عمود واساس العقيدة، وأعتقد لايختلف على ذلك اثنين. اما الجزء الثاني (وأن محمدا رسول الله) دعنا نحلل هذا الجزء. نحن لا ندعي ولم يدعي أحدا أن محمدا شريك الله،أو أن محمدا جزءا من الله أو أن محمدا له سنة كسنة الله.الشهادة تتضمن الاقرار بوظيفة محمد كونه حاملاً للرسالة.وبالوقت نفسه علينا أن نعالج الفكرة من خلال سياقها المكاني والتاريخي. العرب او الذين أشركوا... كانوا يؤمنون بالله من خلال ألهة جسدوها للتقرب إليه. وكانوا يؤمنون أن محمدا هو الصادق الامين ...ولكنهم كانوا لايؤمنون بوحي الرسالة.....كانوا على استعداد لمهر الاتفاقيات والمعاهدات تحت (بسم الله )، ولكنهم كانوا يرفضون أن محمدا رسول الله... هم رفضوا الرسالة..لذلك كان لابد لمن أسلم من أن يشهد بوحدانية الله ,وبمحد رسول الله.. لا أرى في ذلك اشراكاً... بالطبع يبقى ما كتبته رأياً قد يحتمل الصواب... والحكم للنقاش من قبل اهل القرآن .الشيء الأخير... صدقني أن المشركين أتذاك لم تكن تعنيهم حتى الرسالة ،كما قال إمامهم ابا جهل... لقد البت علينا يامحمد اولادنا وعبيدنا... إذن الرسالة مست الاسس المصلحية والمادية والاقتصادية ..لهذا خافوا من فقدان مصالحهم ،فبدأو حربا ضدها.ومرة أخرى ارجوا أن تتقبل مني والله أعلم

10   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الإثنين 18 يونيو 2007
[8432]

الإقران لأي رسول مع الله باطل شرعا



حياكم الله أخي فوزي وعليكم السلام والرحمة

هذا المقال أعلاه , من الأهمية والحساسية ما يجب بالضرورة أن ندحض فيه أية مفاهيم خاطئة لمفهوم الإسلام ( التوحيد ), والذي يريد الله جل جلاله أن يتفرد في ملكوته وخلقه الإعجازي الرباني العظيم.

والله جل جلاله في قوله تعالى في سورة الإخلاص :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1) اللَّهُ الصَّمَدُ ( 2 ) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ( 3) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ( 4 )
قل هو الله أحد ( واحد متفرد ) الله الصمد ( وحده لا شريك له ولا قرين معه كائنا من كان )
لم يلد ولم يولد : موجهة إلى أمم اليهود والنصارى ممن أشركوا مع الله رسلهم وأنبياؤهم ( وقالت اليهود عُزير إبن الله وقالت النصارى المسيح إبن الله )
ولم يكن له كفوا أحد : وهذه موجهة للعالمين ممن يقولون الرسول كآلهة أخرى ( عدوانا على الرسول ) تُشرع مع الله الواحد الأحد الفرد الصمد ( كما يحدث عندنا نحن الأعراب والأميون ) ( بالأديان الأرضية أديان الملوك أديان المذاهب ) بأن حولنا الرسول محمد ( صلوات الله عليه ) إلى إله آخر مشرعا مع الله ؟؟؟ وأقرنناه وأشركناه وآل بيته مع الله في الإقرار أو الشهادة , في إنكار واضح لشهادة ( الوحدانية ) الواضحة في المقال أعلاه ( آل عمران 18 ).

ولقوله تعالى:
قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ {150}
قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ( 151 ) الأنعام

وفي الآية أعلاه تحريم بيَن واضح, بألا يشهد مع الله جل جلاله أو يُشرك معه أو يُقرن معه كائنا من كان، رسولا كان أو إبن عم، أو حفيدا أو ملكا أو ولدا، ويأمر الله جل جلاله الرسول بقوله:
أَنَّ اللّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ ( 150) الأنعام

والآيات أعلاه واضحة بيَنة بأن لا يشهد أو يُقرن أو يشرك مع الله الواحد الأحد كائنا من كان !!! وأوامر الله في الآية أعلاه وموجهة إلى الرسول محمد ( صلوات الله عليه ) , بأن لا يشهد مع المشركين من كُفار ومنافقي قُريش الذين أشهدوا وأقرنوا وأشركوا الرسول محمد ( صلوات الله عليه ) وأشركوه مع الله جل جلاله لا شريك ولا قرين معه.

وقوله تعالى:
قُل لاَّ أَشْهَدُ
قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ

وعلى هذا يقوم الإسلام لوجه الله وحده لا شريك له قرينا كان أو نبيا كان أو رسولا كان أو إبن عم كان أو حفيدا أو ملكا أو ولدا... وأن لا نفرق بين الله جل جلاله وأحد من رُسُله.
ونجد في الآية الكريمة , بكل الوضوح...
إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ !!!

وصف الله جل جلاله لمن يقولون أو يشهدون أو يقرنون أو يشركون الرسول مع الله وحده لا شريك أو قرين له, وصف الله جل جلاله من يقولون ذلك بالمنافقين الكاذبين... والذين من صفاتهم بأنهم يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف, ولأنهم أتخذوا إيمانهم جُنة فصدوا عن سبيل الله... إنهم ساء ما كانوا يعملون... لكونهم أقرنوا وأشهدوا وأشركوا مع الله جل جلاله رسوله محمد ( صلوات الله عليه )!!!

وتقبلوا تقديري

11   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الإثنين 18 يونيو 2007
[8433]

أتفق معكم أخي زهير

وعليكم سلام الله ورحمته وبركاته

أولا من أهمية الموضع في الدراسة أعلاه , لا نستطيع دائما أن نغلوا في الأحكام ... وأتفق معكم وهي ليست في رأيي من باب الغلو ( هي من باب النكتة ), ولكن الرسائل أثناء الكتابة لا تبين بين النكتة والجدية, وخاصة فيما يمس عقيدتنا ومنذ 1200 عام.

سادة أو منافقي قريش حاربوا الله والرسول وأبوا إلا أن يشركوا بالله ويهجروا أوامر الله ونواهيه في القرآن الكريم, وهذا ما نراه في حياتنا من سخط من الله ضنك.
ولهذا وصفنا الله جل جلاله بأشد الكفر والنفاق لأننا رفضنا التشريع بحدود ما أنزل الله على رسوله ( القرآن الكريم ).

أشكركم أخي زهير

12   تعليق بواسطة   خالد احمد     في   الإثنين 18 يونيو 2007
[8441]


مليارات من المسلمين عبر العصور الاسلامية المختلفة يسمعون اللآذان كل يوم خمس مرات يوميا وفيه اشهد الا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله
هل هذا باطل ابتدعه اعداء القرآن ياسيدى الفاضل
هل هذا الامر دخيل على دين الله ؟
الم يكن له اصل فى عهد النبى؟
اذا كنت تستنكر التواتر الصارخ فى الاذان فماذا يبقى لنا كى نؤمن به فى ديننا؟
تحدثت عن آذان الشيعة وزيادتهم المعروفة فى الآذان وهم اقلية لم تقدم شىء مفيد عبر وجودهم بين المسلمين فى كل العصور اللهم الا الزيادات والابتداعات وتجاهلت الحديث عن الآذان الذى تستمع اليه منذ نعومة اظافرك
اعيد واكرر سؤالى :هل هذا اللآذان باطل؟
بالطبع ستكون اجابتك نعم ودليل اجابتك فى محتوى مقالتك
فما ادلتك على بطلانه؟

13   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 18 يونيو 2007
[8442]

الاستاذ انيس, سلام الله عليكم ورحمته وهدايته.

بالأمس صنفتنى بأنى من رواد الجحيم, واليوم تصنفنى سامحك الله بأننى من المنافقين!!!!!!

فتقول (((وعلى هذا يقوم الإسلام لوجه الله وحده لا شريك له قرينا كان أو نبيا كان أو رسولا كان أو إبن عم كان أو حفيدا أو ملكا أو ولدا... وأن لا نفرق بين الله جل جلاله وأحد من رُسُله.
ونجد في الآية الكريمة , بكل الوضوح... إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ !!!)))

فهل تعتبرنى ايضا من المنافقين!!!! ألم تكن الآيه واضحة جلية بأنها موجهة للمنافقين يا سيد أنيس, فأن كانت موجهة اليهم مباشرة فلم تستشهد بها فى حوارنا ؟؟؟, هل خاطب اصحاب الرسول النبى بشيئ سوى لقبه ( يا رسول الله) هل هناك فرق بين من يقول ( أمنت بالله وأمنت بأنك رسول الله او اشهد ان لا إله الا الله وانك رسول الله, بالطبع قيل ذلك فى حضور الرسول وفى حياته, ثم الآن نقول اشهد ان لا إله الا الله وان محمدا ( بدلا من كلمه وانك لأنه مات) رسول الله. الم يقل الله عز وجل (يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا) فهل هناك اشراك لله فى هذه الآيه؟؟ امنوا بالله ورسوله , هل رأيت (واو ) العطف او الإضافه, هل يعنى الآيمان هنا مساواه او إشراك لله سبحانه وتعالى , هل يعنى ذلك رفعا وتعلية للرسول ليكون فى مقام الله تعالى . هل معنى الإيمان يقل كثيرا عن معنى الشهاده, وبالتالى فنقبل ان نقول أمنوا بالله ((و)) رسوله ولا نقبل ان نقول اشهد ان لا إله الا الله ((و)) ان محمدا رسول الله ,اذ تعد هذه شركا بالله؟؟؟؟؟؟

لم تجب عن سؤالى حتى الآن, لم تفيدنى بتعريفك لكلمة ( أشهد), ولم تفيدنى بتعريفك لكلمة ( اشراك ). وربما لو تكرمت بعرض رأيك وتفسيرك لتلكما الكلمتين لأستطعنا ان نكمل الحوار دون الحاجه لتصنيف الأخر ( الذى هو أنا طبعا) سواء بأنه منافق او انه من رواد الجحيم حيث ترسل طلبات الشاورمه.

انك تفترض كثيرا من الأفتراضات التى لا أساس لها من الصحه , فتفترض اننا ان قلنا اشهد ان محمدا رسول الله , او أشهد ان محمدا عبده ورسوله, فإننا قد اعطينا له حق التشريع فقد قلت سيادتك

((بأن حولنا الرسول محمد ( صلوات الله عليه ) إلى إله آخر مشرعا مع الله ؟؟؟ وأقرنناه وأشركناه وآل بيته مع الله في الإقرار أو الشهادة , في إنكار واضح لشهادة ( الوحدانية ) الواضحة في المقال أعلاه ( آل عمران 18 ).))

اليس هذا ماقلت, نعم هناك البعض الذين فعلوا ذلك وأكثر من ذلك و نحن كما تعلم جيدا منهم براء, فلماذا تضمنا اليهم يا أستاذ أنيس وانت تعلم جيدا اننا لسنا منهم. هل لمجرد ان قلنا ما قاله عز وجل فى وصف محمد انه رسول الله, هل تقترح ان نعدل القرآن بحيث لا يتضمن تلك الآيات التى تصف محمد بأنه رسول الله, هل نتلافى قرائتها فى صلاتنا, حتى لا يخطئ منا من لا يتدبر القرآن فيظن اننا نشرك الرسول مع الله. ألسنا ايضا نقول اشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له, واشهد ان محمدا عبده ورسوله, الم نقرر قولا انه وحده لا شريك له.

اما القرين يا أستاذ انيس ففى مفهومى المتواضع هو من يصاحب او من يدوام على الألتصاق او الأتصال ب, فهل ترى اننا بهذا القول قد وضعنا الرسول فى نفس مكانه او مكان الله, هل رفعناه فوق العرش ليجلس مع الله عز وجل ليكون له قرينا يحدثه ويشاوره ويتفق معه او يختلف معه. مرة اخرى حرف العطف ( الواو) لايحتمل سوى اضافه وليس رفعا وتعلية وتأليها كما ذكرت سيادتك, ولو اردت لسقت لك عشرات بل مئات الأمثله من القرآن حيث جاءت ( واو) العطف والإضافه دون ان تعنى اشراك او مساواه او تأليه او ماشاء لك.

اننا نكون اشركنا محمدا مع الله ان اعطيناه بعضا من صفاته او قدراته, ان طلبنا من محمد الهدايه او طلبنا منه الشفاء او طلبنا منه الصحه والعافية او طلبنا منه الحكم .........او مئات من الأشياء الأخرى التى هى من صفات وقدرات الله عز وجل, فهل مجرد قول اشهد ان محمدا رسول الله من وجهة نظرك ترتفع الى ذلك أو تساوى ذلك؟ هل قلنا اسشهد ان محمدا شريك الله حاشا لله!!!! ام رسول الله.

اننى اتفق تماما مع الأستاذ زهير فى ان المغالاه فى التدين او التفكير او التفسير, او اى نوع اخر من المغالاه مرفوضة, وما تقوله ياسيدى الفاضل هو مغالاة وتطرف لا يقل عن المغالاه والتطرف التى يستعملها البعض فى تكفير الأخرين. لقد وافقت مبدئيا مع عنوان مقالتك انه لاتوجد شهاديتن فى الإسلام كما فى تعليقى الأول, ولكن لا اتفق ان قول محمدا رسول الله هو شرك بالله على الأطلاق.

14   تعليق بواسطة   سيد احمد التنى     في   الإثنين 18 يونيو 2007
[8446]

الاخوه الاعزاء لستم منافقين ولا مشركين

الاخوه الاعزاء لستم منافقين ولا مشركين
فا الكل يسعى لتنقيه الدين من ما لحق به من تغير وتزوير وجزاكم الله كل خير
السوال هل نكتفى بشهاده الله كما جاء فى سوره الرعد 43؟؟
وبما ان الاذان يرفع فى المساجد فهل نلتزم بالايه 18 من سوره الجن ؟؟

ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب(43)
سوره الرعد

وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا(18)
سوره الجن

ارى ليس هناك شك فى توحيد اهل القران ولكن بالنسبه للمواطن البسيط قد يكون هناك أ دراك اشد لربط الشهاده لله مع الشهاده لرسول الله
فقد لاحظت انه عند الاخوه فى مصر عندما يودع احدهم فردا مسافرا
(
( يقرا نصف الشهاده تاركا النصف الاخر ليقوله الفرد المسافر
والذى فهمته انه لابد من عوده الفرد المسافر لانه يحمل النصف الاخر من الشهاده (اشهد ان محمدا رسول الله)

وبماان هذه الشهاده لا تنفصم ابدا فلابد من عوده الفرد المسافر
اليس فى هذا الامر خصوصيه اكتر من بقيه الرسل الذين امرنا ان لا نفرق بينهم ؟؟

الجزء التالى من التعليق تحيه لتخفيف حراره الجو

الفنان المبدع هانى شاكر له اغنيه لطيفه

هديه منى الى الاخوه المشاركين
::يغنى قائلا
)) تعالى يا حبيبى بص
نقسم القمر انت نص وانا نص


******
؟
وسلام عاطر الى الجميع
اخوكم سيد احمد

15   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الإثنين 18 يونيو 2007
[8451]

الأستاذ انيس

أتفق مع الأستاذ الكبير فوزي فراج وحسام مصطفي فيما ذهبوا إليه. كنت قد كتبت لك تعليق قبل الجميع ومنذ فترة ولكن محوته ولم أرد نشره لشعوري باليأس الشديد والإحباط النفسي.
يا استاذ أنيس، جزاك الله خيرا على مجهودك ولكن أين الفائدة من زعزعة كل ما يؤمن به الإنسان ويقوله بلا أي نية فى إشراك نبي أو شخص مع الله. الله هو الأدري بالنيات وهو الحكم العدل. أنا اقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. ألا يوجد قوم سبقونا رفضوا الإيمان بالرسول ولكن شهدوا أن الله واحد. كيف نكون مختلفين عنهم؟ نحن مختلفيين بإيماننا بأن محمدا رسول الله وحامل قرآنه. ولهذا اشهد أنا إن موحدة بالله لا أشرك معه أحد وأشهد أيضا أن محمدا عبده مثلنا جميعا ولرسول قرآنه الذي نتبعه الآن.

أرجوكم أرجوكم لا تحاولوا أن تهيجوا مشاعر الآخريين تجاه هذا المنهج. لقد قال لى متنطع على موقع آخر آنني أنكر الشهادة الإسلامية، وهم يأخذون الكل برأي الفرد. أعلم أن هذا غباءا منهم ولكن هكذا تبني العداوة تجاه هذا المنهاج الإلهي السوي الذينيروه الناس هادم لكل ثوابتهم. والإنسان بطبعه يخاف التخلص من ثوابته.

تجنبوا العداوة مع الآخر وخاصة إذا كان هذا الآخر إخوة لكم فى الإسلام. رجاء لا تصفوهم بالمشركيين ولا عبدة البخاري ولا عبدة الأديان الارضية، فهم أيضا موحدون ومؤمنون بالله ورسوله وكتابه وسنته وإن كانوا يؤمنون بشوائب كثيرة عالقة بتلك السنة الكريمة.

وشكرا يا أستاذ أنيس.

16   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8460]

الأستاذ فوزي : وعليكم سلام الله ورحمته وهدايته

تقول:
بالأمس صنفتنى بأنى من رواد الجحيم, واليوم تصنفنى سامحك الله بأننى من المنافقين!!!!!!
أقول :
حاشا لله أن أقول ما ليس لي به علم , وأرجوا عدم شخصنة الحوار بحيث نخرج بفائدة مرجوة مفيدة للجميع, أما موضوع الشاورمة والساندويتشات والصحون, فقد حاولت الملاطفة والنكتة البريئة ... إلا إنها تبدو ملاطفة ونكتة بايخة أعتذر منك شخصيا ومن الجميع إن فهمت خطأ وكأنها غلو أو تطرُف !!!
أما موضوع وصفكم بالمنافقين فحاشا لله إن صدر مني ذلك , وكل ما كتبته هو نقل تلقائي من بطن المقال مباشرة ولم أضف عليه حرف أو كلمة ... في إشارة إلى عدم إنتباهكم لما تم كتابته في المقال سلفا للرد على سؤالكم , ولم تركزوا عليه فأحببت إعادته لكم للتذكير ... ولا شخصنة في الموضوع.
قولكم:
لم تجب عن سؤالى حتى الآن, لم تفيدنى بتعريفك لكلمة ( أشهد), ولم تفيدنى بتعريفك لكلمة ( اشراك ).
أقول:
بالنسبة لتعريف كلمة أشهد فهي مُعرفة في المقال أعلاه بوضوح, وأرجو العودة إليه وقراءة الموضوع بتأن , وسوف تجد التعريف واضحا فيه.
أما تعريف الإشراك فهو واضح بيَن في دراساتي السابقة وخصوصا مقالي بعنوان ( تأكيد وحدانية الله والمجادلة والحوار مع اليهود والنصارى ... وعلى الأخص تفسير الآية ( إياك نعبد وإياك نستعين – الفاتحة - ) وموضوعي بعنوان ( ماذا يعني الإسلام في كتاب الله ) و ( الفرق بين الإسلام والإيمان في كتاب الله ), فبإمكانكم العودة إليه فهو يشرح بالتفصيل ما تريدون التعرف عليه, والمواضيع كلها مرتبطة ببعضها البعض.

أما بالنسبة لقناعاتكم الشخصية فيما يخص موضوع المقال أعلاه. وما تختلف به معي من حيث المبدأ
فأقول:
إنني أجتهد وأتدبر القرآن الكريم مرضاة لله وحده لا شريك له , وهذه الإجتهادات تعد بشرية قابلة للصواب وتحتمل الخطأ , وكل منا يرى الأمور من وجهة نظره الشخصية , ولا إكراه فيها بالدين, وهي ليست إلزامية لدى المتلقي ... وكل إجتهاداتي الشخصية في جميع دراساتي وأبحاثي ومواضيعي ومقالاتي من وحي قناعاتي الشخصية ... فأود أن أؤكد هنا إنني لا أكتب حرف أو كلمة مالم أكن على قناعة تامة بها ... مع علمي المُسبق إنها تخرج عن إجماع الكثيرين.


17   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8461]

الأستاذة الفاضلة آية الله

تقولين:
كنت قد كتبت لك تعليق قبل الجميع ومنذ فترة ولكن محوته ولم أرد نشره لشعوري باليأس الشديد والإحباط النفسي.
أقول :
من كل العبارات والحوارات التي دارت بيني وبين أحبتي أهل القرآن, أود أن أؤكد لك أختي الفاضلة آية الله إن عبارتك أعلاه هي أصدق وأنقى عبارة أعجبتني وبشدة وذلك للأسباب التالي:
1- إنها ذكرتني بالأيام الشاقة الصعبة ومنذ عدة سنين عندما كنت عاكفا لتأليف كتابي بعنوان ( حوار الأديان والحضارات ) , وحرصت فيه للتعرُف على أسباب تخلفنا وجهلنا نحن الأعراب والأميون ( كما لا يعجب البعض هذا التعريف ), بالمقارنة مع أهل الكتاب من اليهود والنصارى !!! والسؤال كان محددا ( لماذا نحن العرب والمسلمين في الحضيض وفي أسفل السافلين بالمقارنة مع أمم أهل الكتاب ولدينا رسالة سماوية مثلنا مثلهم ), وأنا بالأصل كثير الأسفار بحكم طبيعة عملي, وهذه كلها دونتها في مقالاتي السابقة بعنوان ( من شريط الذكريات ) والمنشورة في الموقع ( أهل القرآن ).
2- ذكرتني هذه العبارة أعلاه عندما كنت أقرأ في كل المراجع والكُتب باحثا عن أسباب تخلفنا وجهلنا ؟؟ ولم أجد كل الإجابات على أسئلتي جميعها , لم أجدها إلا في القرآن الكريم فقط ... نعم كل ما كنت أبحث عنه وبشده وجدته فقط في القرآن الكريم وحده.
3- لم يكن أمرا سهلا أو هينا وأنا أكتشف حجم العدوان والحرب على الله ورسوله محمد ( صلوات الله عليه ), وكيف إن سبب هجرنا لأوامر الله ونواهيه جل جلاله للقرآن الكريم هي من أهم أسباب الضنك الذي نعيشه في واقعنا العربي المرير والمريض.
4- كانت فترات من الصدمات العنيفة والإحباطات النفسية واليأس الشديد المُطبق أثرت عليَ أيام صعبة وليالي, لم أستطع أن أذق فيها طعم النوم من شدة وهول العدوان والحرب على الله ورسوله وعلى رسالات الله السماوية وأهل الكتاب !!! وصدروا أديان أرضية ملوكية مذهبية عدوانية إلى أقصى الأرض , وسعوا في الأرض الفساد... ومكروا مكرا كُبارا وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال !!!
5- هذه الأحاسيس والمشاعر التي أصابتك أختي آية الله هي طبيعية, الحقيقة دائما صعبة مُرة ... ولكن أن تعلمي خير من أن لا تعلمي , وأنا كل ما أبغيه وأريده هو مرضاة الله وحده لا شريك له ... وكل حرف وكل كلمة أكتبها سيحاسبني عليها الله جل جلاله... إن كانت فيها عدم مرضاة لجلاله جل وعلا ... والله على ما أقول شهيد, ووفقنا الله وإياكم إلى ما يحبه ويرض ... آمين

وشكرا لك أختي آية الله

18   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8466]

......وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا

يقول الله عز وجل:

وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى(13) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي(14) طه
وهاهو الكتاب بين أيدينا وحي الله الموجه للجميع.. شاهد علينا إلى يوم الدين ..(إنه ذكر لك ولقومك وسوف تسألون)..أنه لا إلاه إلا الله ..
أدخلوا محمد في الشهادة ومن هنا تبدأ الحكاية.. تحول الأمر من دين واحد من رب واحد إلى دين من اثنين الله وكتابه ومحمد وسنته..رغم أن الله يقول:
أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ(21) لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ(22) الأنبياء
والغرض واضح من ابتداع السنة القولية والفعلية لمن أراد أن يتذكر.. وهي هجر كتاب الله وتعاليمه..أما القول ب" كيف يمكن أن نكون على خطأ والمساجد ملآنة والقوم يقومون بالحركات اليومية خمس مرات في اليوم..هل كلهم على خطأ؟ هل يعقل هذا؟؟؟؟"
يقول الله ردا على هذا السؤال للرسول ولنا لأن الذكر له ولنا وسوف نسأل:
وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ(116) الأنعام
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ(108) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىَ يَحْكُمَ اللّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ(109) يونس
الله وكتابه حق وما تطيعون من دونه هو الظن..السنة المحمدية تاريخ كتب بأيدي البشر أصبح مصدر تشريع لكم..هذا التاريخ الذي فيه يشرب بول الرسول, يرضع فيه الكبير, يرجم الزاني,يتغير الوضوء, تطلق المرأة ثلاث عوض اثنتين, وفي عقد الزواج يقال على سنة الله ورسوله....( سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا(23) الفتح
وبعد كل هذا تقولون وايه يعني أضفنا حجات في الوضوء؟ مايضرش (لكن هذا تغيير لكلام الله)
قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ(69) يونس
وايه يعني نشهد بأن محمد رسول الله ؟ وايه الضرر في ده؟ ماهو هو حامل الرسالة..يعني لو مدير شركة بعث رسالة لمجموعة شركاته عن طريق "أ" يصبح هو و " أ " في نفس المقام لدرجة أن " أ " يغير في الرسالة على طريقته؟
وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا(20) الفرقان
لكن الله اصطفى الحبيب وهو الأمين حاشاه أن يغير في الرسالة شيئا ومثله كمثل عيسى قال الله له:
وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ(116) المائدة
قَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ(68) يونس
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ(144) آل عمران
{مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ }آل عمران(79)
المسيحيين أدخلوا مريم وابنها مع الله وأنتم تدخلون محمد في شهادة التوحيد..فأين الفرق ؟
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ(36) أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ(37) القلم
رحمة

19   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8468]

محمد كده حاف يا رحمة

يا رحمة أنت عندما تخاطبين معلمك تناديه بالأستاذ أو المعلم إحتارما له. ولقد خاطبت الأستاذ عساكر بالأستاذ والدكتور أحمد بالدكتور، وأستكبرت أن تضعي لقبا قبل أو بعد أسم رسول الله إحتراما له؟

هو محمد ده بيلغب معانا فى الشارع؟ هذه كانت الجملة التي تقولها لي والدتي وأنا صغيرة عندما كنت أقول على رسول الإسلام محمد مجردا من أي لقب أو صفة أو إحترام.

يا أهل القرآن قليل من الإحترام. محمد بن عبد الله ليس عامل بريد وصل الرسالة ولم يعد له فائدة. لا يجب أن نتكلم عن رسولنا هكذا، وما الفرق بيننا وبين أصحاب الملل الأخري؟ والله من الملل الأخري رأيت أشخاص يقولون نبي الإسلام محمد ولم أسمعهم يقولون محمد أبدا.

أعذروني ولكن الهجوم على الموقع شنيع. إنه ليس موقعي ولا من مالي ولست قريبة لأصحابه ولكن يألمني ما أقرأه فى الخارج وما يصلني على بريدي من سباب وشتائم بسبب بعض الأفكار المعوجة هنا.

إذا كان الهدف إصلاح الأمة، فلن تنصلح بأن نقول محمد مجرد من أي إحترام ولن تنصلح بخلق عداوة بوصف الآخر بالمشرك وعبدة الدين الأرضى. فلنحترم نبينا ولنجادل الناس بالتي هي أحسن.

الغرض الوحيد من تعليقي هذا هو حبي لهذا الموقع الذى تعرفت فيه على اشهخاص يحبون الإسلام بحق وليس غرضهم النقد لمجرد النقد... والله أعلم بالنيات!!!

20   تعليق بواسطة   مراد الخولى     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8469]

بارك الله فيك أخ أنيس

مقالتك ممتازة يا أخ أنيس.
ولكن أرجو ان تنقطع هذه المعارك. فهناك أمور أخطر من هذا. فهناك كتاب هنا يشجعون الزنى مع الصديقة.
وءاخرون يقولون ان الخلود فى النار معناه البقاء فى العذاب سنين ثم رحمة الله ستعم!!
أى التشجيع على المعاصى!!
فى النهاية (لا اله إلا الله) حروفها لم تخرج عن ( اله) فإذا قلنا فلان أو علان رسول الخ الخ، يسقط هذا النظام الحرفى المبدع.

21   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8470]

الأستاذ أنيس

لم أقصدك أنت بحالة الإحباط ولم أقصد أن اليأس أصابني من قراءة ما كتبت. بالعكس، لو كان حالتي النفسية أحسن كنت تقبلت مقالك بصدر رحب، ولكن للأسف، إعتقال أقارب الدكتور والضجة التي حدثت ألمتني جدا. وشعرت أن الأمل غير موجود، ولا يوجد حل بديل غير العيش فى الخارج لأن التغيير لن يحدث. شعرت باليأس وقلت أن مسئوليتي هي أولادي، أربيهم على المنهج الصحيح وليحرق العالم الخارجي بمشاكله. ثم جاءت معارك فتح وحماس والصور المخزية التي رأيناها وشعرت أن الأمل مفقود تماما فى المنطقة الإسلامية كلها. ولهذا قررت أن لا أكتب تعليقا ولا حتي كلمة واحدة لأن لا فائدة من الكتابة. وما جعلني أكتب التعليق أني تحمست مما كتب الأستاذ فوزي، فأعاد الحيوية بداخلي ولو لساعات قليلة.

لم أقصد أبدا أن مقالك أحبطني، ولكن لا زلت لا أتفق معك على الشرك فى الشهادة بالله ورسوله لأن هذا هو أساس ديننا.

وإلى لقاء آخر بإذن الله

22   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8477]

هذا هو تعليقى الأخير على مقالتك يا أستاذ انيس.

لقد قرأت المقاله بتروى أول مرة, غير انى حتى مع ذلك , فمن الممكن ان اكون قد اغفلت منها شيئا, ولذا قرأتها مرة أخرى, قبل ان اعلق, والأيه المذكورة كانت فى ( بطن) المقال كما قلت, وبالطبع كانت موجهة للجميع, ولم اعلق عليها آنذاك, غير انك عندما بدأت ترد على ( تعليقى أنا) بالرجوع الى تلك الآيه وإعادة توجيهها الى, فقد خرجت عن كونها جزءا من المقاله موجه للجميع, وأصبحت جزءا من الرد الموجه الى شخصيا, فهل ترى المنطق هنا فى اخذى ذلك عليك واعتبارى انك تجادلنى بمنطق المنافقين؟؟ على اى حال حصل خير.

استاذ انيس, والأخوه والأخوات الذين يتفقون معه فى وجهة نظره, أرجو ان يفكر الجميع فى ماقاله سبحانه وتعالى وما سقته اليكم من الآيه (يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا - النساء 136) وليفكر كل منكم فى هذه الآيه وفى معنى كلمة ( آمنوا والتى جاءت كأمر مباشر من الله) وهل ان قال الانسان أمنت بالله وبرسوله كما امرنا الله به فى تلك الأيه, هل هذا شرك بالله, ثم فليفكر كل فى الفرق بين كلمتى ( امنت) و ( أشهد) وأيهما أقوى او وأيهما اقرب للعقيده . ثم فليفكر كل منكم فى ما يدور فى رأسه وفى ضميره عندما يسمع كلمه أشهد ان محمدا عبده ورسوله, أو أشهد ان محمدا رسول الله, فإن كان يعتقد ان فى معناها او فى مضمونها بالنسبه له او لها هو شرك بالله, فليمتنع عن قولها تماما وأجره على الله, اما ان يتهم الأخر ممن يختلف معه فى ذلك بأنه يشرك بالله عند قولها ( وهذا الشرك هو اكبر الكبائر التى لايغفرها الله ويغفر ما دون ذلك) ِ, فأقول له او لها ان (( توقف حالا عند حدك)) فلا تتهم احدا بالشرك بالله اذ ليس لك او لكى الحق فى ذلك و ليس لك او لكى او عندكم المقومات او الكفاءه او العلم او المعرفه بذلك لأن ذلك العلم لله وحده, وما لم تكون قد وكلت من لدنه لتكون وكيلا له واعطاك من علمه ومعرفته ما ليس لك وما لا تملكه كمخلوق بشرى ضعيف مثلك مثل الأخرين, كى تعرف ما تخفيه الصدور كما فى قوله:

انه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون ( الأنبياء 110)

الا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والارض ويعلم ما تخفون وما تعلنون(النمل 25)

يعلم ما في السماوات والارض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور (التغابن 4)

اقول اذ لم تكن لديك من علم الله الذى اختص به نفسه, فلا تصنف الأخرين بالشرك, وشكرا على تفهمك.

23   تعليق بواسطة   حسام سمارو     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8480]

مختصر مفيد

انا سعيد جدا لان عدد لا بئس به من الكتاب في هذا الموقع يحرصون على التعامل مع كتاب الله بدقه متناهيه ولا يتقبلون فكرة الموروث وهذا اعتبره انجاز عظيم قد تم تحقيقة والفائدة الثانية ان يكون الدليل من ايات الله فالموضوع هو فكر اكثر من اي شيء اخر يعني لو اننا فهمني ما يتلى علينا من ايات الله لقدرنا الله حق قدرة ولم نزكي احد من البشر مهما كان الا كما زكاه الله ربه وربنا فلو كان الله يشهد بشيء فنحن نشهد به من منطلق الايمان بالله ومن ثم الايمان بما انزل الله من كتاب عشان نكون واضحين اكتر نستشهد بكلام الله في الايات الكريمة ونفهما اكتر
{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً }الجن18
هنا الاية الكريمة واضحه وضوح الشمس فهل أحدا يشمل محمد عليه السلام ام لا

شهادة الله الاكثر تاثيرا واثرا هي للكتاب
{لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً }النساء166

فلم نسمع احد يشهد بهذه الشهادة في المساجد او في الصلاة وهي شهادة حق

اما شهادتنا لمحمد علية السلام والتي جائت في الرد على من ينكر ان محمد رسول الله ويكفر
{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ }الرعد43
لو تدبرنا هذه الايه لعرفنا ان الذين عندهم علم الكتاب هم الذين يشهدون ان محمد رسول الله بشهادة الله وهي مشروطه بعلم الكتاب لان من يعلم الكتاب لن يذكر الشهادة في كل وقت ويقرنها بشهادة لا اله الا الله فهل المسلمين اصلا عندهم علم الكتاب ام انهم هجروا القران فستحقوا ما حصل لهم بسبب ذلك .
هدانا وهداكم الله


اخوكم حسام





24   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 19 يونيو 2007
[8481]

عجبي من قوم يتركون اللب ويبحثون على القشرة

تحية طيبة يا آية
أراك تزعلين من أجل الرسول محمد وما أراك زعلت من أجل الله..فانا قلت فقط الله بدون لقب فهل الرسول سيكون أحسن من الله ؟؟؟ أم تحبينه أكثر من الله؟؟؟
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ(165)
ثم الله قال:" ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل"
حتى يبين للناس أنه بشر مثلنا اصطفاه لحمل الرسالة.
والآيات التي ذكرت اظن كانت واضحة ومبينة لكي تعلمي ونعلم كلنا أن الرسل والأنبياء قال فيهم الله:
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ(26)لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ(27)الأنبياء
وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ(29) الأنبياء
تزعلين من لقب ولا تحزني مما تفعلون بالنبي ؟؟ تجعلون منه الاه يشرع ويغير كما يريد وتجعلون له سنة وانتم تعلمون ان السنة لله وحده لا شريك له..
أعجب لأمركم
رحمة

25   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 20 يونيو 2007
[8493]

بارك الله فيك يا أخ مراد

أشكرك لتشجيعك يا أخ مراد , وأتوقع إننا أمام تركة ثقيلة من كتب التراث والتفسيرات وبين إننا نتدبر ونتفكر من آيات الذكر والقرآن العظيم.
المشوار في رأيي طويلا , وفي رأيي الكتاب الذين ذكرتهم هم لا يقصدون ولا يعنون أن يشجعوا الزنى أو المعاصي , بل هي مرحلة حلحلة لكتب التراث القائمة على العدوان والحرب على الله ورسوله .. وبين أن يتم تفسيرها وترجمتها وتدبرها من آيات الذكر والقرآن العظيم , وهذه في رأيي مرحلة مهمة في معرفة الفرق بين الحق القرآني والباطل التراثي وليتعرف عليه القارئ مستعينا بفكره وعقله.
وأشكرك مرة أخرى لتشجيعك... وتفاعلك الرائع مع مقالتي أعلاه.

26   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 20 يونيو 2007
[8494]

شكرا على تعليقك الأخير يا أستاذ فوزي

أود بكل الحب والتواضع أن أبيَن يا أخي فوزي إننا هنا جميعا ككتاب ومجتهدين وباحثين ومفكرين ولجان إشرافية على الموقع ( والذي أصبح حقا لنا جميعا الآن – كأعضاء منتسبين - ) لموقعنا المبارك أهل القرآن.

نحن جميعا نخوض في قضايا تخرج كليا عن إجماع أكثر من مليار شخص ضللوهم بفعل فاعل !!! أمام عقلية وثقافة أكثر من 1200 عام من العدوان والحرب على الله ورسوله , وإقصاء لرسالات الله السماوية الأخرى بما لم ينزل الله به من سلطان ... وتكفير لجميع أهل الكتاب ظلما وعدوانا على أوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ) كما وصدروا أديانهم الباطلة الأرضية المذهبية وأشد كفرهم ونفاقهم وإرهابهم إلى العالم ( الكرة الأرضية ), وأصبح أكثر من تضرر من هذا المكر العظيم هو نحن الأعراب والأميين ( ما نُعرف بالدول العربية والإسلامية ) !!! ولا زلنا نعاني كشعوب من هذا العدوان والحرب على الله ورسوله والعدوان وهجر أوامر الله ونواهيه في القرآن الكريم.

نحن أعضاء هذا الموقع المبارك علينا أن نكون أكثر دراية وإستيعاب لواقعنا المرير وإننا الآن نواجه ونساهم بشكل أو بآخر بتعريف العالم حول ماهية المخاطر وأولوياتها والمحدقة بنا والمحدقة بالعالم من حولنا ... نحن أهل القرآن إجباريا يجب أن يجمعنا الحب والإحترام والتفاهم ( طبعا لا نتوقع إن الكل مفكرين وباحثين ), ولكن علينا أن نستوعب ونتفكر مليا في نوعية وأهمية وحساسية ما نتطرق إليه من مواضيع نطالب نحن أن تسود العالم , عالم خال من العدوان والجريمة والإقصاء وسفك الدماء , والعودة إلى الله وحده لا شريك له... والحب والسلام في الأرض.

عندما كل منا يتمسك بوجهة نظره حول قضايا تخرج أصلا عن إجماع الأمة, هذا ليس عيبا وهذا حق طبيعي لكل منا , وهي تبين إن الشخص المعني يحترم وجهة نظره ورأيه الشخصي , ولكن في نفس الوقت علينا أن نحترم وجهة نظر الآخر ونحاوره بكل الحب والتقدير دونما غضب أو شخصنة أو إساءات أو أن نستخدم لغة التهديد فيما بيننا , وهذا مبدأ يجب أن يحترمه الجميع ...

ولسنا جميعا أكثر من مجتهدين بشر كل يتسابق إلى مرضاة الله ورضوانه... كل بطريقته الخاصة والمجردة من أية كراهيات أو أحقاد أو شخصنة أو ضغائن , لأننا ببساطة نحن ننتمي إلى أسرة كبيرة إسمها أهل القرآن العظيم.
وتقبل تقديري

27   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 20 يونيو 2007
[8495]

مرحبا أخ حسام سمارو

أشكرك جدا على مرورك ومساهمتك الطيبة , غير إنني أرجوا منك التوضيح أكثر حول ماتفضلت به لإستشهادك بالآيات الكريمة.
وتقبل تقديري

28   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 20 يونيو 2007
[8496]

الأخت الفاضلة رحمة عبد المولى

أختي الفاضلة رحمة عبد المولى
بعد التقدير والإحترام

طبعا لا أملك أكثر من إنني بُهرت وأنا أرى إمرأة ناضجة متدبرة قرآنية رائعة , وهي تستدل بكل كلامها بآيات الذكر والقرآن العظيم وتدحض بالقرينة والحجة والآيات القرآنية العظيمة لتبين وجهة نظرها وتبين رأيها الكريم .... وأؤكد بأني أتفق معك في كل ما ذهبتي إليه من الكتاب والحكمة.

لا أملك إلا أن أقول بأنك إنسانة متدبرة رائعة وتستحقين مني كل الثناء والتقدير والإحترام
وأشكرك مرة أخرى

29   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 20 يونيو 2007
[8497]

أختي الفاضلة آية الله

طبعا جميعنا متأزم جدا لما حدث لأحبتنا أهل القرآن , ويظهر الإنسان في مثل هذه المواقف.. علينا أن نتحلى بالصبر والدعاء ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.
وأحترم إختلافك معي في الرأي وأقدره كثيرا
تقبلي تقديري

30   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأربعاء 20 يونيو 2007
[8498]

لمن لا يحترم رسول الله

هل وجب على حتي أكون إنسانة متحضرة أن أتطاول على نبي الله؟ هل وجب على أن أقول "محمد" لمن أصطفاه الله وحمله رسالة العالميين؟ يا دكتور صبحي، بالله عليك، عندما يأتي فسل لا يساوي شيئا فى الدنيا ويقول لك "يا أحمد" ماذا سيكون شعورك؟ وعندما يأتي شخص ويقول لك "يا دكتور أحمد" ثم يكلمك عن الرسول ويقول لك "قال محمد" ماذا سيكون شعورنا نحن إن لم ترده؟ أترضى ان يبجلك ولا يبجل رسولك ويرفض أيضا أن يضع حتي لقب النبي أو الرسول قبل أو بعد أسمه. عندما يكتب هذا الشخص للأستاذ عساكر ويسبق إسمه بالوالد والأستاذ والكبير وعند دور النبي يقول عنه "محمد" بلا أدني إحترام، إليس هذا نفاق؟ تذكرت عندما كتب رمزي نخلة تعليقا وقال فيه "محمد" ورد عليه الأستاذ الفاضل شريف هادي وطلب منه أن يتأدب ويقول النبي محمد. ولكني والله أعطيت لنخلة الحق ألا يتأدب وهو يتكلم عن نبي الإسلام فهو ليس مسلم وليس عليه حرج، ولكن ماذا نقول لمن يدعي إنه مسلم ولا يريد أن يحترم نبي الإسلام بحجة أن الإحترام تقديس!!

تتحجون بأن القرآن قال أن رسول الله بشرا مثلنا. نعم هو بشر مثلنا يأكل الطعام ويشرب ويتبول ويمشى ويتزوج وينام ويبكي ويضحك ولكنه مبعوث ورسول ونبي ومعلم ووجب إحترامه. يقول تعالي: وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) التوبة. لو أن رسول الله إنسان عادي مثلنا كما يدعي البعض، ما كان الله ليدافع عنه. لم نسمع أن الله أنزل آيات تدافع عن أبو بكر الصديق أو عمر بن الخطاب ولكنه دافع عن رسوله فقط لأنه ليس مثل أي شخص آخر يا من تستكبرون إحترامه.

يقول تعالي: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا (53) الأحزاب. الله تعالي أنزل آية خاصة بالنبي لشعوره بالأذي من أصحابه وإستحياءه من إعلامهم. هل فعل الله هذا مع أي مخلوق آخر أم مع رسوله ونبيه فقط يا من ترفضون أن تلقبوه إحتراما كما تحترمون الدكاترة والأساتذة الذين حصلوا على شهاداتهم من الجامعات الأرضية اللاسماوية.

يقول تعالي: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا* إن الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا (56-57) الأحزاب. لماذا يخص الله الرسول بهذا التقدير إذا كان بشرا عاديا لا يساوي حتي الإحترام الذي نعطيه لمن سيحاسب ويدخل النار ويحرق فى جهنمها؟

يقول تعالي: يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (32) – الأحزاب. لو أن الله يعلم أن رسوله بشرا عادي وجب أن نتكلم عليه بقلة إحترام حتي لا نشرك بالله شيئا، لماذا جعل نساءه فى منزلة أكبر من النساء مع إنهم بشر عاديين أيضا؟ أم أن الله رفع من شأن نساء النبي وترك النبي ليتناوله شباب القرن 21 بتبجح حتي لا نجعله مشرع مع الله؟


رسول الله – صلوات الله عليه وسلامه – فى منزلة أعلي من كل البشر، إنه نبي أصطفاه الله وليس بشرا عربيدا مثل الآخرين. أنه أولى بالإحترام من أي شخص آخر. ومن لا يحترمه ثم يبدي الإحترام لمن هم بشر بنفوس بشرية لا يوحي إليها، لا يكون إلى منافق.

31   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الأربعاء 20 يونيو 2007
[8502]

آية

عندما أقول محمد أو النبي محمد فهذا سيان عند الله وقد ذكر ذلك في النص القرآني فمرة محمد ومرة النبي ومرة الرسول..ومحمد مهما كانت مرتبته فلن تكون بمقام الله الذي له الأسماء الحسنى ورغم ذلك فنحن نقول الله فقط
صحيح انه من عباد الله المكرمين لكن أن أقول محمد فهذا لا يضره في شيء, ولا يسيء اليه في شيء..فهل مثلا عندما اقرأ الآية التي قال فيها الله: "ما محمد ..."يجب عليا ان أقول أن الآية لا تحترم الرسول؟؟؟ خصوصا واني أنا التي أقرؤها.
ما يضر النبي هو ما تفعلون به..تتهمونه بحمل رسالة أخرى مع رسالة الله تسمونها السنة والله ينفي عنه هذه التهمة, تحملونه مسؤولية قوم ضلوا وأضلوا..وهمك الوحيد نقول محمد أو الرسول؟؟عجبي
ما تفعلون به أخطر بكثير مما من اجله كتبت أنت صفحة طويلة وعريضة لحكايةليس لها جذور لأني لا أتكلم من رأسي فالآيات الكريمة برهاني.
مشكلة العرب دائما هي ترك الأساس والركض وراء السراب
يقول النبي من خلال النص القرآني:
قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ(65) ص
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ(22) سبا
علك بهذه الآيات تتذكري أن مهمة الرسول كانت تبليغ رسالة واحدة وهي أنه لا الاه الا الله..
أما تلميحك عن النفاق لقولي الدكتور أحمد والأستاذ عبد الفتاح عساكر..فأنا ارفض ان انزل لمثل هذا المستوى اعذريني همي اكبر من ذلك
{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ }محمد2
أدعوك للنظر الى الموضوع الأصلي لأنه هو محور كل تدبراتنا أما الألقاب فلن ينفعك في شيء لأني أبدا ما قللت من احترامي للرسول عندما أناديه باسمه فقد فعل الله ذلك أربع مرات معه و125 مع موسى وغيرهما.
الكذب على الرسل والأنبياء هو الاجرام الحقيقي لأن الله يقول:

وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ(95) يونس
الآيات بينة أختي الكريمة والنبي أمر باتباع الكتاب وتصديق آياته فلما تصرون على تحميله تهمة تغيير الكتاب
وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَاْ بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ(41) يونس
وهو فعلا بريء مما تفعلون ومما تنسبونه اليه من سنة قولية واخرى فعلية
وبآيات الله اختم يقول الذي لا أعبد سواه:
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ(30) فصلت
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ(33) الأنعام
رحمة

32   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأربعاء 20 يونيو 2007
[8503]

رحمة

أولا، من يجرف لدون المستوي هو من يصر على أن يتهم الناس بما ليس فيهم. ففي تعليق الأول إتهمتيني مباشرة أن أجعل الرسول مشرعا وأقدس الرسول وأضعه فى مقام الله. وفى تعليقك هذا، تجاوزتي الحدود مرة ثانية وقلتي أنني أفعل ما يضر بالنبي ولا أعرف ما هو الذى أفعله على وجه التحديد. ويا ليتك تعرفيني وتأتين بالبرهان من كلامي على إنني أضر بالنبي وأقدسه وأجعله مشرع. ومنتظرة البرهان وإن كنت أعلم إنك لن تأتي به!

أما أن تغضبي لأني قلت "منافق" على من يكيل بمكيالين فلكي أن تقرأي تعليقك أولا وإتهاماتك الباطلة قبل أن تصفى الناس بالدونية وتنسي ما قولتيه أنت.

ثانيا، أنا لست عربية ولا أفخر حتي أن أكون عربية. أنا مصرية وليس لي أي دخل بأرض العرب ولا فكرهم ولا ثقافتهم. من يريد أن يكون عربيا فليكون، أما أنا فمعتزية بمصريتي وكفي. والمشكلة العربية التي تحدثت عنهالا تخصني.

ثالثا، تقارنين نفسك بخالق الكون! الله جل وعلا يقول محمد كيفما شاء فهو خالقه، أما نحن فلا نقارن أنفسنا بالله سبحانه وتعالي.

رابعا، الكذب على رسول الله، أنا كنت فى معارك طاحنة من أجله ونلت كفايتي من السباب والشتائم دفاعا عن دين الله الحنيف. وشكرا على النصيحة ولكني قمت بالواجب وأكثر الحمد لله.

هداك الله يا رحمة، أنت حرة، وأنا حرة والله هو الحكم النهائي.

33   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الأربعاء 20 يونيو 2007
[8505]

أختي آية

لا تحولي مجرى الحديث فيصبح اتهامات لك
ما فعلته يا آية من تركيز على أني لا احترم النبي أصفه بأنه ترك للب وتمسك بالقشرة وهذا ليس اتهاما هذه حقيقة. وهذا رأيي.
وانت قلت ما قلتي ومن الضروري أن اجيبك

أنا لا اتهم احدا أنا اقول لكل من قال أن هناك سنة لأي ان كان بعد سنة الله أنه خاطئ والبرهان قدمته لك في الآيات.
لا تأخذي المسالة بحاساسية لشخصك الكريم فالهم اكبر من ذلك وما نحن الا بشر نشهد بأنه لا الاه الا الله ..ونسعى الي ان نكون جنبه
للمرة الثالثة أقول لك أن الله يذكر في الآيات ما يكون أمثلة لنا ومن غيرالمعقول أن يدعى الله حاف وتصرين على ان يذكر محمد بلقب..وتخشين الرسول والله أحق أن نخشاه..وهذه حقيقة ولست اتهمك لأني لا اراك تغضي من ذكر الله حاف.
وان كنت تدافعين كل هذا الدفاع عن الكذب الملفق للرسول فأنت تنصرين دين الله لأن من كذبوا على الرسول ولفقوا له السنة قصدهم ليس ايذاء الرسول وانمابآيات الله يجحدون ويكذبون
كفانا ازعجا للأخ أنيس..فموضوع مقالته موضوع أساسي للعودة الى كتاب الله أولا وآخرا وبهذه المناسبة انا أطلب منه المعذرة واتمنى من خلال حواري معك قد خدمت مقالته واثريتها

هداني الله واياك لما يرضيه
وما قدرنا الله حق قدره
رحمة

34   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 20 يونيو 2007
[8506]

نعم ... لقد أثريتي مقالتي وخدمتي الإسلام لوجه الله

الأستاذة الفاضلة رحمة عبد المولى
بعد التقدير والإحترام

قد يعتقد البعض إن الحوارات الشخصية هي لا تعدو كونها حوارات بين طرفين , وفيما تحاورتم به مع أختنا العزيزة ( آية الله ) , فقد كانت مناظرة رائعة بين إمرأتين يحاولان تبيين ما يقربنا إلى الله جل جلاله من خلال الحجة بالحجة ... وهذه مناظرة رائعة بينتم من خلالها على مستوى فكري كبير ورائع .
هذه النوعية من الحوارات وإرتباطها بمقالات هي بالإساس ليست هينة كمقالي أعلاه, والذي يخرج أساسا عن إجماع الأمة ... وبيَنت مناظرتكما الفكرية الرائعة إن الأمة العربية لا زالت بخير والأمل فيها لا زال كبيرا ... من خلال العقل والفكر العربي المنفتح كثيرا ليدحض ما يعتبره خروجا وعصيانا لأوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ) ... ما يؤكد إن هناك الكثيرين لديهم الإستعداد الدائم لنصرة الله ودينه .
مواجهة تركة 1200 عام وعقلية مذاهبية توغلت كثيرا في عقلية الإنسان العربي والإسلامي , ليس سهلا تجاوزها بسهولة ... ومناظرتكما هي تصب في نفس السياق المطلوب في تبيين الحق القرآني للناس ... وهي بادرة جميلة ومناظرة رائعة.

التعظيم والتأليه والتشريع لا يجوز إلا لله وحده لا شريك له ... والتقدير والإحترام والدعاء والإستغفار لجميع الرسُل والأنبياء دونما تفريق بينهم أمر واجب علينا شرعا ... بلغوا رسالات ربهم الأعلى خير تبليغ وأدوا أماناتهم خير أداء ونصحوا الأمة وكشفوا الغمة وجاهدوا في الله حق جهاده... ولا يجوز إشراكهم في التعظيم والتأليه والتقويل والإقران مع الله وحده لا شريك له ... رسولا كان أو نبيا كان أو حفيدا كان أو ملكا أو صنما كان أو ولد.

فقط ملاحظة بسيطة للأخت الفاضلة ( آية الله ) أقول لها فيها إنها عربية أصيلة تنطق العربي ( القرآن الكريم ) ومسقط رأسها مصر العربية , ونحن جميعا أعراب ننطق العربي ( القرآن الكريم ) ومسقط رؤوسنا أرض من أرض الله الواسعة في مشارق الأرض ومغاربها من أي من الدول العربية ( الدول الناطقة للعربي – القرآن الكريم - ) ... لكنك عربية وعضوا فاعل في موقع أهل العربي ( القرآن الكريم ).

حوار ومناظرة رائعة أثرت وخدمت الإسلام لوجه الله وحده لا شريك أو قرين معه ...

تقبلي مني كل التقدير والإحترام

35   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الخميس 21 يونيو 2007
[8511]

لمزيد من التدبر أخي أنيس

تحية طيبة مع شكر جزيل لكلماتك المشجعة
يقول الله عز وجل:
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا(28) الفتح
هل هذه الآية الكريمة تعني أننا يجب أن نشهد بأنه رسول الله مع شهادتنا بأن لا الاه الا الله؟
بل العكس هذه آية مبينة : شهادة أخرى من الله على أنه لا الاه الا هو..فقوله "وكفى بالله شهيدا " تعود على "هو الذي أرسل "
فهو يشهد أنه أرسل رسوله بالهدى ودين الحق(مهمة ايصال الرسالة عن طريق رسول..فتصح كلمة الله 'ما محمد الا رسول...)..وتعود أيضا على " ليظهره على الدين كله " وليس الرسول من سيظهره على الدين كله لأنه مات رحمه الله, أما االله فهو حي لا يموت..وبالتالي فإن " وكفى بالله شهيدا " إذا دلت فهي تدل على فعلين للإلاه الواحد الذي لا شريك له وهما " هو الذي أرسل " و" ليظهره على الدين كله " وليس لكي نشهد أن مع الله رسولا أو نبيا..مهمة الرسول التبليغ وايصال الرسالة ومهمة اظهار الدين و الهداية لله وحده
وكالعادة عندما نريد أن نخضع القرآن للموروث, لا نرى إلا ما تشابه من الآيات.
رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ(15) يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ(16) غافر
أما إذا أردنا أن نسلم جدلا بأن المفهوم هو الشهادتين, فالقرآن نزل به رسول الله جبريل على رسول الله محمد للعالمين.." نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ(193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ(194) الشعراء "
وقيل ان الصلوات بأعدادها وحركاتها نزلها جبريل على النبي (رغم أن هذا الكلام لا يوجد في القرآن حتى بالإشارة والآيات تدل فقط على نزول القرآن ) فهل يجب أن ندخل جبريل في الشهادة أيضا ؟؟ لتصبح الثلاث شهادات؟
أخي أنيس حضرتك تليت الآية الكريمة التي شهد فيها الله على وحدانيته فقال:
شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(18) آل عمران
والأخ حسام تلى علينا هذه الآية الكريمة
لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا(166) النساء
التي شهد فيها الله للكتاب ووحدانيته فلا كتب معه وتأكيد على ذلك قوله تعالى :
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ(36) أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ(37) القلم
وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا(30) الفرقان
يعني أن الله شهد مرتين الأولى بأنه لا الاه الا هو والثانية شهادة للكتاب..وهذا إن دل على شيء فهو يدل على أن الله واحد وكلامه واحد ولا يمكن أبدا أن نشرك بالله الاه آخر ولا مع الكتاب كتابا آخر.
أتمنى أن أسمع رأيك ورأي الأخ حسام الذي لفت انتباهنا إلى هذه الآية الكريمة الخاصة بالكتاب خصوصا وأن القرآن هو الشاهد علينا وحجة الله علينا يوم القيامة.
فالأنبياء والرسل يتوفاهم الله وبوفاتهم تنتهي مهمتهم يقول الله على لسان عيسى:
مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ(117) المائدة
كما يقول الله:
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ(144) آل عمران
ما محمد الا رسول...أفإن مات أو قتل
" يعني من كان يعبد محمدا فمحمد قد مات ومن كان يعبد الله فالله حي لا يموت."
نحن نؤمن بمحمد وجميع الرسل والملائكة والكتب من خلال القرآن وليس العكس لأننا وبكل بساطة لم نشهد على شيء.." وكفى بالله شهيدا "..ولولا ان الله حفظ الكتاب لما كنا عرفنا ما حصل ولا كيف حصل ولا كنا أساسا علمنا من أخبار السابقين والحاضرين والغائبين شيئا
أشكرك للمرة المليون على هذه المقالة لأنها فعلا ثرية جدا وهي انطلاقة رائعة لمن اختار أن يستمسك بالكتاب
وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ(22) لقمان
مع تقديري لكل الجهود لدراسة القرآن
رحمة

36   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس 21 يونيو 2007
[8522]

أحسنت ووفيتي وكفيتي يا رحمة ... يا إسم على مُسمى

تحية الإسلام لوجه الله وحده لا شريك له ولا قرين معه
تحية إمتنان وتقدير وإحترام

تعلمين يا أستاذة رحمة إنني أثناء وأنا معتكف لكتابة دراستي أعلاه ( لا توجد شهادتين في الإسلام ) مررت بالآيات التي تكرمتي بذكرها أعلاه , كنت أحاول تدبرها يمينا وشمالا محاولا الوصول إلى ما وصلتي إليه في فهمك وتدبرك الرائع لها وفهمها بالطريقة الجميلة السهلة السلسة كما بينتيها أعلاه ... ولكنني لم أستطع أن أصل إلى ما وصلتي إليه من تدبُر وتفكُر وتعقُل لآيات الذكر العظيمة أعلاه , لقد أبهرتيني بفكرك وتدبرك الرائع وفهمك المتميز للقرآن الكريم ... أنت أستاذة متدبرة مُفكرة رائعة يا أختي العزيزة رحمة... وأنا فخور بك كثيرا.

لقد حاولت الإستدلال بمقالتي أعلاه بكل الآيات الدالة بما لا يدع مجالا للشك بأننا أشركنا وأقرننا الرسول مع الله وأبينا أن نتبع أوامر الله ونواهيه في الكتاب

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا(30) الفرقان

هذا البحث أو الدراسة موجود لدي منذ أكثر من ثلاث سنوات وهو باب من أبواب كتابي ( حوار الأديان والحضارات ) والذي رُفض نشره لدى جميع دور النشر العربية رُفض من قبل من يسمون أنفسهم بالمرجعيات الإسلامية !!! ولم يمنعني ذلك من محاولة نشره لدى أي من الدول الأوربية , وطُلب مني لقاء نشره كتكاليف 6800 يورو ثمن عدد 3000 نسخة ... وهنا عجزت تماما من أن أحصل على مبلغ كبير كهذا , مع إنني كنت واثقا إنه بعد نشر كتابي ( إن نشر ) كنت واثقا تماما بأنني سأموت قتلا على أيدي آل سعود الأسرة الحاكمة غير الشرعية ... لأنني بكتابي هذا قد عريت أديان المذاهب الأرضية ( دين ملوك قريش ودين ملوك فارس – مذهب السُنة ومذهب الشيعة ) القائمان أساسا على العدوان والحرب على الله ورسوله , والعدوان والحرب على رسالات الله السماوية وأهل الكتاب ... وكل القرائن والدلائل والحجج والبراهين من كتاب الله ( القرآن الكريم ).
عدم وجود المال لدي لم يمنعني من نشر دين الله وحده لا شريك له ... على الرغم إن كل دراسة أو بحث أو أبواب الكتاب كلها تقريبا تخرج عن إجماع الأمة ... وظللت أرسل إلى الكثير من المواقع الألكترونية , البعض ينشر والبعض الآخر يمتنع عن النشر !!! وتحولت إلى موقع الكتروني خاص بأن أرسل لأكثر من 3000 موقع شخصي وللمواقع الألكترونية محاولا توصيل دين الله إلى الإيميلات الخاصة ومن ضمنها إيميل الدكتور أحمد صبحي منصور , وفجأة وصلتني من أستاذي الدكتور أحمد

37   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس 21 يونيو 2007
[8523]

يتبع يا أخت رحمة

صبحي منصور رسالة على إيميلي الشخصي يدعوني أن أكون عضوا في موقعه الرائع هذا ( أهل القرآن بعد أن أدخل دراستي بعنوان ( تأكيد وحدانية الله والمجادلة والحوار مع اليهود والنصارى ) وأراد الله جل جلاله أن يجمعنا سويا في هذا الموقع المبارك لنعيش فيه أحلى أوقات الخنوع والخضوع والخشوع والذكر الكثير لله العلي العظيم ... من خلال محكم الآيات في القرآن العظيم.

هذا الموضوع أعلاه يمثل أهمية خاصة ... لأنه يخرج عن ما يسميه البعض ( الثوابت الدينية المذهبية ) !!! أعتاد الناس عليها ومنذ 1200 عام, أعتادوا على ثوابت فُرضت علينا فرضا ... وموضوع كهذا هو بمثابة صدمة عنيفة للكثيرين , أن يكتشف الإنسان فجأة إنه بينه وبين أوامر الله ونواهيه في القرآن الكريم كالبعُد بين السماوات والأرض أو كبعد المشرقين وبُعد المغربين ... ليس هينا أو سهلا.

أنا في سبيل مرضاة الله لا أتردد أبدا في تبيين الحق القرآني مهما كلفني ذلك من تضحيات , والبعض ممن يحاول الإساءة إليَ ليبين تفاهته وجهله وبلادته لا يهمني في شيء ... لأنني أعلم يقينا إنه لا يعدو كونه يضيف إلى حسناتي عند الله الحي القيوم والذي لا تأخذه سنة ولا نوم.

في رأيي الشخصي أن تُصدم لتعرف الحق القرآني وأوامر الله ونواهيه ... خير من أن نظل على ضلاله دونما أن نعلم بأننا قد أنكرنا وخرجنا عن أوامر الله ونواهيه في الكتاب.

البعض يا أستاذة رحمة من يعتقد خطأ إننا متى ما نصرنا الله وحده لا شريك له وبيننا الحق الإلهي الرباني القرآني , نحن سنتسبب في أذى أحبتنا وأهلنا وناسنا المعتقلين في سجون الظالمين في مصر !!! ناسيين قوله تعالى :
إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
وقوله تعالى:
وما النصر إلا من عند الله
وقل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا
وما تشاؤون إلا أن يشاء الله

أتوقع أختي رحمة أن من ليس راضيا أو مقتنعا اليوم أن يرضى ويقتنع غدا بمشيئة الله لأننا لا نهدي من أحببنا ولكن الله يهدي من يشاء... ومن يهتدي فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فعليها وما الله بظلام للعبيد... ونحن لسنا أكثر من مذكرين بالقرآن من يخاف وعيد والأمر يومئذ لله الواحد القهار.

38   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس 21 يونيو 2007
[8524]

معذرة للإطالة - يتبع -

أنا آسف للإطالة , وفي الأخير أهديك عبارات أختتمت فيها دراستي بعنوان مفهوم الحجاب في الإسلام والمنشور في الموقع ( أهل القرآن ) وأقول في نهاية المقال:
وكثير من النساء هن أنزه وأشرف وأطهر وأذكى من كثير من الرجال , ولا يجوز بأي حال من الأحوال تقييدهن والجور عليهن وقد كرمهن الله في جميع كتبه ورسالاته السماوية.

ومما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك إن كل الأحكام والفتاوى اليوم هي من أديان مذاهبية !!! وتشريعات مذاهبية !!! وإسلام مذاهبي ؟؟؟ ولا يمت إلى أديان الله وتشريعات الله وإسلام الله بصلة !!!

فالمرأة مثلها مثل الرجل لها كافة الحقوق وعليها كافة الواجبات , وهي الوحيدة من يقرر كيفية ظهورها أمام الله وأمام الناس... ولا يحق لكائن من كان أن يُعرف المرأة بواجباتها!!! لأنها وللتاريخ أثبتت أنها أكثر جدارة وثقة وإحتراما وشجاعة من كثير من الرجال.

تقبلي تقديري لفكرك وتدبرك الرائع للقرآن الكريم


39   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 21 يونيو 2007
[8525]

نقطة توضيح ليس إلا يا أستاذ أنيس

لقد قلت فى تعليقك الأخير ما يلى:

والبعض ممن يحاول الإساءة إليَ ليبين تفاهته وجهله وبلادته لا يهمني في شيء ... لأنني أعلم يقينا إنه لا يعدو كونه يضيف إلى حسناتي عند الله الحي القيوم والذي لا تأخذه سنة ولا نوم.

لأننى كنت واحدا ممن لم يتفقوا معك فى موضوع المقاله وممن اختلفوا اختلافا تاما مع تصنيف بلايين المسلمين بالشرك بالله, فإننى اود ان توضح بشكل لا يدعوا للتساؤل ان كنت تعنيينى كواحد من هؤلاء (البعض) الذين حاول الإساءه اليك, وان كنت تعنينى بوصفك اعلاه ( التفاهه, الجهل والبلاده) ومن هم الذين عنيتهم بذلك. مع العلم يا أستاذ انيس اننى اعجب من طمعك فى اضافة حسنات عند الله لك بسبب إساءه الأخرين اليك, وفى نفس الوقت تصفهم بالتفاهه والجهل والبلاده, الست تضيف حسنات لهم بإساءتك اليهم انت الآخر؟

كذلك فى تعليق اخر اعلاه وكان موجها لى بصفة خاصة, قلت سيادتك ما يلى:

ولكن في نفس الوقت علينا أن نحترم وجهة نظر الآخر ونحاوره بكل الحب والتقدير دونما غضب أو شخصنة أو إساءات أو أن نستخدم لغة التهديد فيما بيننا , وهذا مبدأ يجب أن يحترمه الجميع ...

فهل ما قلته هو مجرد رأى عام ام انه رد فعل لما اعتبرته سيادتك ( غضب وشخصنه واساءه من شخص ما, كذلك اى لغة تهديد تتحدث عنها؟ ومن الذى قالها ومن الذى هدد من ؟)

أرجو ان توضح إجابتك ماعنيته , حتى نزيل الشكوك التى اثارتها تلك التعليقات لدى انا شخصيا ولدى البعض ممن لم يرتاح الى نوعيه وإختيار الكلمات. مع الشكر

40   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 21 يونيو 2007
[8526]

الى الاستاذ - انيس صالح مع خالص التقدير

اخى الفاضل - استاذ انيس صالح -مع خالص احترامى وتقديرى لكم -
اكتب أليك الان بصفتى رئيس لجنة الرقابه على الكتابه على الموقع فى هذه الفتره .
وارجو من سيادتكم حذف العبارات التى وردت فى تعقيبكم على الاخت رحمه والتى تقول فيها(والبعض ممن يحاول الإساءة إليَ ليبين تفاهته وجهله وبلادته لا يهمني في شيء ... لأنني أعلم يقينا إنه لا يعدو كونه يضيف إلى حسناتي عند الله الحي القيوم والذي لا تأخذه سنة ولا نوم) -فهذهالعبارات لا تليق بكم ولا بكتاب اهل القران ولا بقراء الموقع الاعزاء الافاضل .وارجو الا تنسى اننا نتبع قول الله تعالى (وقولوا للناس حسنا)فما بالك باخوانك القرآنيين الذين يتبعونالقرآن الكريم وحده منهاجا وسلوكا وتدبرا وفهما .وارجو ان نلتزم بادب الحوار عند الاختلاف -
ولك جزيل الشكر مع تكرارى بحذف الجمله سابقة الذكر
مع خالص حبى وتقديرى لك وللقراء الاعزاء

41   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس 21 يونيو 2007
[8527]

أنت داخل القلب يا أستاذ فوزي ... ولا أعنيك إطلاقا

قولي :
والبعض ممن يحاول الإساءة إليَ ليبين تفاهته وجهله وبلادته لا يهمني في شيء ... لأنني أعلم يقينا إنه لا يعدو كونه يضيف إلى حسناتي عند الله الحي القيوم والذي لا تأخذه سنة ولا نوم.

تقول :
لأننى كنت واحدا ممن لم يتفقوا معك فى موضوع المقاله وممن اختلفوا اختلافا تاما مع تصنيف بلايين المسلمين بالشرك بالله, فإننى اود ان توضح بشكل لا يدعوا للتساؤل ان كنت تعنيينى كواحد من هؤلاء (البعض) الذين حاول الإساءه اليك, وان كنت تعنينى بوصفك اعلاه ( التفاهه, الجهل والبلاده) ومن هم الذين عنيتهم بذلك.

أقول :
أنت لست معنيا لا من قريب ولا من بعيد يا أستاذي القدير فوزي , الإساءة إليَ شيء , والإختلاف الطبيعي بين المتحاورين شيء آخر يا أستاذي القدير فوزي ...

الإساءات إليَ تأتيني من الكثيرين من خلال إيميلي الشخصي من أشخاص لا علاقة لهم بموقع أهل القرآن , الإساءة إليَ من أقرب الأصدقاء بعد إلقائي لندوة أو محاضرة هنا في بلدي يا أستاذ فوزي ... يصفوني بأوصاف سيئة جدا ... ويسيئون إليَ , وأحيانا يتعمدوا مناداتي باليهودي !!! وأحيان أخرى بالنصراني وأحيانا بالتوراتي وأحيانا بالإنجيلي من باب التهكم والإساءات الشخصية والتي هي بسبب ما أدعوا إليه من وحي القرآن الكريم , تكون ردات فعلها التي تدل على التفاهة والجهل والبلادة يا أخي فوزي .. وهو إنه لا يعدو كونه يضيف إلى حسناتي عند الله الحي القيوم والذي لا تأخذه سنة ولا نوم.
كيف يخطر ببالك هكذا مفاهيم يا أخي العزيز فوزي فراج !!! بأنني أقصدك شخصيا !! أنت لست طرفا بالموضوع يا أخي فوزي... لا من قريب ولا من بعيد.

كونك أختلفت معي بالرأي فهذا طبيعي ويسعدني جدا يا أخي فوزي, بل ويبين مدى إحترامك وتقديرك الشخصي لشخصي تحديدا يا أخي فوزي .... أنا في منتهى السعادة أن تختلف معي ... وأكون في منتهى السعادة أن أختلف معك في الرأي ... لأن الإختلاف بالرأي حالة صحية ... تبين بأننا نفكر وإننا أحياء نعقل ونميز ... وهذا الإختلاف هو الإنسانية والبشرية والمعجزة الربانية القائمة على عدم التشابه في كل شيء بما فيه العقل والفكر الإنساني, والرأي والرأي الآخر.
كيف يخطر ببالك هكذا مفاهيم يا أخي العزيز فوزي فراج !!! بأنني أقصدك شخصيا !! أنت لست طرفا بالموضوع يا أخي فوزي... لا من قريب ولا من بعيد.
قولي:
ولكن في نفس الوقت علينا أن نحترم وجهة نظر الآخر ونحاوره بكل الحب والتقدير دونما غضب أو شخصنة أو إساءات أو أن نستخدم لغة التهديد فيما بيننا , وهذا مبدأ يجب أن يحترمه الجميع ...
تقول:
فهل ما قلته هو مجرد رأى عام ام انه رد فعل لما اعتبرته سيادتك ( غضب وشخصنه واساءه من شخص ما, كذلك اى لغة تهديد تتحدث عنها؟ ومن الذى قالها ومن الذى هدد من ؟)
أقول :
هو كلام موجه للجميع بما فيهم أنا شخصيا وأنت ولجميع الأحبة من أهل القرآن ... وليس مشخصنا لشخص بعينه ... بأن يجمعنا الحب والتفاهم لأننا نخوض ونواجه تركة ثقيلة عمرها أكثر من 1200 عام ... ونحن جميعا مستهدفون .
أرجوا أن تكون الصورة واضحة الآن يا أستاذ فوزي ... وأنت داخل القلب يا أستاذ فوزي
وتقبل تقديري وإحترامي

42   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 21 يونيو 2007
[8528]

شكرا جزيلا على التوضيح

تحياتى وشكرا جزيلا على التوضيح يا أستاذ انيس, ولواشرت سيادتك الى ان من عنيتهم بالأمر ليسوا من كتاب او معلقى هذا الموقع لما أزعجتك بالسؤال وطلب التوضيح.

تحياتى مرة أخرى

43   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الخميس 21 يونيو 2007
[8534]

الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ..

كنت دائما يا أخي أنيس أبحث عن العمل الجماعي لآنه يثمر أكثر وبناؤه متين وقوي, حتى أن الله عندما قال سبحانه :" لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ "
تكلم عن جمع ولم يتكلم عن أفراد.
والحمد لله لأننا على صفحاتك اجتمعنا واستطعنا أن نتدبر كل من جهته وحدتنا شهادتنا بأنه لا الاه الا الله
فأثمرت هذه المفاهيم و أوضحت ماكان غائبا عنا سنين بل قرون..وهذا لأننا اليوم التزمنا بالشرط الذي ذكر أعلاه وهو يجب أن نبادر بتغيير أنفسنا حتى يغير الله ما بنا.
بحثت عن العمل الجماعي منذ البداية في أهل القرآن وها أنا أجده معك ومع نخبة من الأخوان فخورة بالتعرف إليك وأتمنى أن تجمعنا مواضيع أخرى نتدبر فيها كتاب الله بعيدا عن تراث أشقانا وأنهك قوانا ولا يزال والمعتقلون من القرآنيين خير دليل على ذلك..أدعو الله أن يرفع عنهم الأذى ويرجعهم إلينا بألف خير.
رحمة

44   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 22 يونيو 2007
[8537]

المشوار لا يزال طويلا يا أخت رحمة

أحييك بشهادة التوحيد ( الإسلام ) ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.

لو رجعتي أختي رحمة لقراءة جميع دراساتي وأبحاثي المنشورة في العديد من المواقع الألكترونية, فستجدين إنني دائما أبدأ دراستي أو بحثي القرآني بشهادة الإسلام ( التوحيد ) أعلاه , كما أمرنا الله جل جلاله في الكتاب ( القرآن الكريم ).

وأحببت لزيادة وإثراء هذا الحوار الرائع معك خصوصا ومع أحبتنا المتحاورين الآخرين من أحبتنا في الموقع عموما , أحببت الإستشهاد بالآيات القرآنية أدناه:
قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ (83 ) البقرة
وهنا سؤال يفرض نفسه ... عندما يقول الذي لا نعبد سواه .. لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين !!! السؤال لماذا لم يذكر الله أي من الرسل والأنبياء بعد العبادة لله وحده لا شريك له ؟؟؟ وخص بها بعده مباشرة الإحسان للوالدين وذي القربى واليتامى والمساكين !!!
وقوله تعالى :
وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا ( 36 ) النساء
أنظري أختي رحمة أمر الله البيَن الواضح , الأمر الرباني الإلهي , من الذين يأتون بعد عبادة الله مباشرة وعدم الإشراك بالله ( شيئا !!! ) اليس الإحسان للوالدين وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا ؟؟؟
وقوله تعالى :
قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ( 151 ) الأنعام
لاحظي أختي رحمة ... التحريم الذي جاء بلسان الرسول محمد ( عليه الصلاة السلام ) بالأمر الإلهي ( قُل ) تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
ألم يأمرنا رسول الله محمد بأن الإشراك مع الله مُحرم !!! ويأتي الإحسان للوالدين مباشرة بعد الله الواحد الأحد الفرد الصمد والذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد .
وقوله تعالى :
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ( 23 ) الإسراء
لاحظي أختي رحمة, كل الآيات العظيمة أعلاه, يأتي الإحسان للوالدين بعد عبادة الله الذي لا نعبد سواه وحده لا شريك له... أو قرين معه.

ألم يصطفي الله جل جلاله من الملائكة رسلا ومن الناس ... وليبلغوا رسالات ربهم الأعلى بالتكليف وهم أحياء يُرزقون , وأمرنا الله بطاعتهم جميعا دونما تفريق بينهم فيما بلغوا فيه رسالات ربهم الأعلى دونما زيادة منهم أو نقصان !!! وإن أي منهم لا يستطيع أن ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ... وإن الله لا يشرك في حكمه أحدا.

تقبلي مني كل التقدير والإمتنان والإحترام ... وأعتز كثيرا بصداقتك وفكرك.

45   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الجمعة 22 يونيو 2007
[8539]

ثراء رائع..ولنا لقاء...

تحية طيبة يا أخي أنيس
رائعة تلك الآيات التي تكرمت بذكرها, فالله جعل من الوالدين مثالا على الحب والعطاء الذي يكون بلا حدود
وبدون انتظار المقابل رغم أن مسألة بث الحياة في الأرحام هي لله وحده.,لكن هذا المثال العظيم ليبسط الأمور علينا ويفهمنا كيف تكون العلاقات الإنسانية فإذا صلحت علاقة الأبناء بالوالدين فأكيد ستصلح امور كثيرة.والوالدين والأبناء مثال بسيط لعلاقة العبد بربه
فالله لا حدود لرحمته وعطاءه وما قدرنا الله حق قدره دون أن ينتظر منا شيئا فهو الغني مالك الملك
ذو الجلال والاكرام..قدم لنا سبل الحياة الكريمة فياليتنا نهتدي
يقول الله.
إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ(41) الزمر
سأغيب فترة عن الموقع لكن فور عودتي سيكون ان شاء الله لنا لقاء على صفحاتك السابقة لتدبر جماعي وثراء فقد نظرت نظرة وجيزة لما تكتب واكتشفت ان التفكير يتقارب في الكثير من الأمور.. واتمنى بمداخلاتي على صفحاتك تقديم ما من شأنه أن ينصر هذا الدين القيم دين الله الواحد الذي لا الاه الا هو بديع السماوات والأرض
مع تقديري واحترامي لمجهوداتك واخلاصك لله
رحمة

46   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 22 يونيو 2007
[8544]

في أمان الله وحفظه يا أخت رحمة

حياك الله يا أخت رحمة وحفظك من كل شر ( بإذن الله ) ...
وأبقاك ذخرا للإسلام والمسلمين

عند عودتك بسلامة الله , فقط أدخلي إلى الموضوع الذي ترغبين الحوار حوله , وسجلي ما تشائين من أسئلة لنتحاور حولها , طبعا لا أعلم كم من الفترة ستغيبين .. وكل ما أرجوه منك بعد دخولك إلى الصفحة المعنية بعد عودتك بسلامة الله ... أن تخبريني بدخولك على إيميلي الشخصي ... Anis_hewar@yahoo.com

فقط لإعلامي بموعد وصولك وتحددي لي عنوان الموضوع الذي فيه أسئلتك الكريمة... حتى أتمكن من الرد عليك.

وتروحي وتجي لنا بسلامة الله ... وإلى اللقاء ( بإذن الله )

47   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 23 يونيو 2007
[8565]

إلى ذوى الألباب والذي قصدهم سبحانه في قرأنه .. ومن يٍرد الرد فالبرهان يكون من القرآن.

((إلى جميع من يعارض الكاتب))
قال تعالى:
{آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} .. البقرة 285

هل وصلكم أيها المسلمون ---> ((لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ)) .. أم تؤمنون بآيات وتتركون آيات ؟؟
فكيف تكون الشاهدتين فيها ذكر لرسولا دونا عن الباقي يا ذوى الألباب مع أمر الله الواضح الصريح القطعى للدلالة بعدم التفريق بين الرسل وبعضهم البعض؟؟... وبخاصة السيد حسام... أتؤمنون بآيات وتتركون آيات ؟؟

ومن يعارض منكم فليتفضل قبل معارضته بالتالي لعل وعسى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَـزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْـزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيدًا} .. النساء 136


((إلى الكاتب أولا .. ثم إلى الجميع ثانيا))
إن جاز القول بأن هناك شهادتين في الإسلام فهما الآتي:
1- الأيمان بوحدانية الله .. (كما في سوره الإخلاص)
2- الأيمان باليوم الأخر.
أما البرهان على ذهابي فاستجدوه في الآيات التالية:
البقرة 62 و البقرة 126 والبقرة 177 والمائدة 69 والتوبة 18

لمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذا ؟؟
الإجابة وهى لمن يتدبر القرآن فقط منكم ..
لأن الإيمان باليوم الآخر هي الكلمة الوحيدة (لكيان ما مفرد) والتي جاءت بالقرآن في سياق جمله واحدة على نفس المستوى مع الإيمان بالله.
أكرر
لأن الإيمان باليوم الآخر هي الكلمة الوحيدة (لكيان ما مفرد) والتي جاءت بالقرآن في سياق جمله واحدة على نفس المستوى مع الإيمان بالله.
أكرر
لأن الإيمان باليوم الآخر هي الكلمة الوحيدة (لكيان ما مفرد) والتي جاءت بالقرآن في سياق جمله واحدة على نفس المستوى مع الإيمان بالله.

وأختتم بتذكيركم بقول سبحانه:
{الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الأَلْبَابِ} ... الزمر 18

48   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 23 يونيو 2007
[8567]

قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً

أخي الأستاذ شريف صادق
أحييكم بشهادة الإسلام

مرحبا بك في صفحتي أخي شريف صادق , وأشكرك جزيل الشكر لمرورك وتعليقك ... طبعا نحن نحاول تبيين وتذكير أوامر الله ونواهيه في القرآن الكريم , ولحساسية ما نتطرق إليه والذي يتعارض أساسا مع مفاهيم سائدة وثقافة التجهيل والتضليل والتي فرضت علينا ومنذ 1200 عاما . لا أستغرب أن يختلف معي البعض ... بصيغة الحوار ... طبعا الموضوع هو حوار لإغناء مواضيع قيد البحث ... ربما تفهم أحيانا بصيغة المعارضة من خارج صفحتي , لكن من يحاوروني في إطار صفحتي الخاصة هم أساسا يحاوروني ... من باب الحب الذي يجمعنا ... والبعض الآخر من هول الإحباط والصدمة , وبين الشك واليقين ... فيكتفي بالقراءة فقط تحاشيا للإساءات لجهود الكاتب , وأشكرك مرة أخرى وأحييك لجهودك الطيبة.

وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ( 81 )
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا ( 82 ) الإسراء

وتقبل تقديري

49   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 23 يونيو 2007
[8569]

إلى أخى فى الإسلام أنيس أحمد صالح

أرد لكم متبادلا التحية والتقدير

أعجبنى جدا قولكم:
{والبعض الآخر من هول الإحباط والصدمة , وبين الشك واليقين} ...


وأود وأن أؤكد ما ذهبتم إليه ..الشك هو مدخل الإيمان الحقيقى ...

ماذا قال الشيخ الفاضل محمد عبدة (رحمه الله)
إن لم تشك فأنت لم تنظر.
وإن لم تنظر فأنت لم تبصر.
وإن لم تبصر فأنت لم تؤمن.

والسطر التالى كان زيادة من عندى
وإن لم تؤمن فأنت لم تشهد ..

وكان ذلك ردا على شبهه أحد اللادينيين بقوله لى:
((انت و كل المسلمين تشهد بانه (لا اله الا الله) و ايضا عرفنا ان الله سبحانه و تعالى شهد بذلك لنفسه و الملائكة شهدوا ايضا و اولوا العلم .. السؤال هو كيف نشهد بشىء مجهول؟))

وكان ردى الأتى:
ونعم القول للإمام محمد عبدة (رحمه الله)
ان لم تشك فانت لم تنظر.
وان لم تنظر فانت لم تبصر.
وان لم تبصر فانت لم تؤمن.

ومصداقا على قول الإمام محمد عبده .. الأتى من الأيات البينات:
((وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ..)) البقرة 260
إن سبحانه لم يغضب من قول سيدنا إبراهيم هذا ؟؟ بل حقق له طلبه !!.. لماذا؟؟

((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ)) .. الحج 5

كثير من الناس تؤمن بأن طالما وعدنا الله بالقرآن بأيات سيحققها (ما يطلق علية العامه معجزات) تتحمس بالزيادة للكشف عنها وترتكب أخطأ تسيئ إلى الإسلام ...

أما الآيه السابقه فقد كشف عنها الله (الوحيده بالقرآن) ضمنيا بأنها أيه سنكتشفها علميا (وقد أسلم بسببها واحد من أعظم علماء الطب فى عصرنا الحديث .. الدكتور الكندى كيث مور) ..

من الآيه السابقة .. لم يستنكر الله على الناس الريب (الشك) !! ... بل ربى ذهب لأبعد من هذا !! ساعد من يشك بهذة الأيه على الإيمان!! ...

لماذا لم يستنكر الله من داخله الريب ؟؟؟.

إرجع إقرأ ما قاله الإمام محمد عبده (رحمه الله) معكوسا... مضافا إليه سطرى.
ان لم تشك فانت لم تنظر.
وان لم تنظر فانت لم تبصر.
وان لم تبصر فانت لم تؤمن.
وإن لم تؤمن فأنت لم تشهد.

وأحييكم على بذل الجهد فى تدبر القرآن.. ولكم الأجر والصواب من سبحانه تعالى.

ملحوظه:
الذى أقصدة هو البروفيسور كيث مور (Keith Moore) عالم الأجنه الكندى المعروف.
فقد قال بالحرف:
"It has been a great pleasure for me to help clarify statements in the Qur'ân about human development. It is clear to me that these statements must have come to Muhammad from God, or Allah, because most of this knowledge was not discovered until many centuries later. This proves to me that Muhammad must have been a messenger of God, or Allah."
على الرابط
http://72.14.209.104/search?q=cache:m0QCdWle5RAJ:www.md.huji.ac.il/perach-halav/maarahim/arab/embarab.ppt+Keith+Moore&hl=ar&gl=eg&ct=clnk&cd=9&lr=lang_ar

الخلاصه:
إننى فى منتهى الإنصاف .. وحتى لا أعطى الفرصه لأحد بتأويل كلامى.
أنا لم أتاكد مما سمعت عن إسلامه بصوره رسميه من خلال بحثى ..ولكننى تأكدت من إنه شهد أن القرآن من عند الله ... (((((وهذا يكفينى))))).

50   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 23 يونيو 2007
[8570]

تحية تقدير لجهودك أخي شريف صادق

أخي الفاضل المتدبر الرائع شريف صادق
تحية تقدير وإحترام

من باب التغيير , وإن بحثي أو دراستي أعلاه , قد ربما أخذ حقه من الحوار والمناقشات , وهو بيَن واضح بكل الدلائل والقرائن والإثباتات والبراهين من وحي الرسالة الربانية الإلهية السماوية ... ولا يوجد لديَ شيء لأضيفه تقريبا ...

وأحببت الملاطفة معكم حول ذكركم إسم والدي ( أحمد بدلا من محمد ) والأسمين يشيران إلى خاتم الرسُل والأنبياء ( صلوات الله عليه ) ... بلغ الرسالة وأدى الأمانة وجاهد بالله حق جهاده.

أنا بطبعي جاد جدا في حياتي العامة , وعندما أحاول أن أستلطف أو أستخف دمي ... بنكته أو ملاطفة ... أتخيل أنا أكون أضحك ... والمتلقي يشوفها بااااااااااااااااااااااااااااااااااااايخة أوي .. زعلان ونكدان !!! أتريها حتى النكتة علم مستقل بذاته ولها ممن يمتلكون ملكاتها.... الوحيدون الذين يضحكون بشدة من نكتي وملاطفاتي هم أطفالي الصغار فقط !!! أما الكبار فحدث ولا حرج !!!

فقط هذه من باب التغيير والتخفيف للقارئ من مواضيع جادة كثيرا , وتخرج أساسا عن إجماع أكثر من مليار شخص ... مضللين بفعل فاعل وعدوانا على الله ورسوله.

تقبل مني كل التقدير والإحترام

51   تعليق بواسطة   حسام سمارو     في   السبت 23 يونيو 2007
[8573]

اكثر تفصيلا

اشكرك اخي انيس لأجل اهتمامك ومتابعتك لموضوع المقاله واحي فيك روحك الطيبة وخاصة بعد ان قرات بعض ردودك على التعليقات واهمها ما كتبتة للاستاذ فوزي وفعلا اقشعر بدني من كلامك المؤثر وحرصك على كشف الحق ، احيك مره اخرى واضم صوتي الى صوتك حيث كان تعليقي يتضمن الايات التي تؤكد ما ذهبت اليه انت بالشهادة مع التحفظ على ان الشهادة وردت في القران الكريم بطرق وايات مختلفه وهي تدل على لزومها في وقتها وليس كما فعل السلف وكنا ذرية من بعدهم بحيث اصبحت تقال وتقرن مع الشهادة لله لقد كانت تكفيني استشهادك بالاية
{إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ }المنافقون1
ولو انهم تدبروا اية {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً }الجن18 ولتزموا بها لما كان حال الامه بهذا الشكل وهنا استغل الفرصة لأذكر اية لعلها تفيدنا وتفيد من يشك في ما ذهبت اليه من فهم وان علم الكتاب هو المهم
قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً{110} وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً{111}
الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً ( قيلت للنصارى واليهود )
وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ( قيلت للمسلمين )
وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ( قيلت لليهود )
فكما يلاحظ الجميع ان اصحاب الكتب جميعهم قد ضلوا فاصبحنا سواء {وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء }النساء89 وفي لوقت الذي حاول اهل الكتابين السابقيين ان ينهضوا بعد اكتشافهم خزعبلات الموروث عندهم لم يجدوا في كتبهم ما فيه شفاء للصدور وذلك بسبب انتهاء صلاحيتة بحكم الله {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }المائدة48
فتخيلوا جميعا ان الله لم يقبل من المسلمين اتباع التوراة والانجيل المنزلة من عنده فكيف يقبل بكلام البشر مهما كانت مكانتهم ولا حتى الانبياء والملائكة
{وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ }آل عمران80
والارباب هم الذي يشرعون ويضعون القوانين والاحكام مع الله فيكونوا قد عبدوا النبيين و الملائكة
{اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }التوبة31
ولكن الله براء النبيين والملائكة من كل ما نسب اليهم بنص الايات
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ }40{قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ }سبأ41
{وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ}...........يتبع

52   تعليق بواسطة   حسام سمارو     في   السبت 23 يونيو 2007
[8574]

اكثر تفصيلا

اما النبيين من الرسل فقال فيهم {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ }آل عمران79
رب العالمين برائهم مما قيل فيهم قرانا يقراء الى يوم القيامه
ثم جاء دور المسلمين ليضلوا عن الحق بعد كل التحذيرات القرانية وايات الاتقاء وقصص اقوام السلف التي رويت لهم فصدق الله فيهم {الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }التوبة97 فكان ما كان من افترائتم على رسول الله محمد بانه مشرع ولدية سنه وحديث وذلك لانهم لم يعرفوا الفرق بين رسول ونبي واستغل هنا ما دار بين الاختين الكريمتين رحمة واية من نقاش على احترام النبي محمد وذكر اسمة حاف اقول للأخت ايه ان رب العزة عندما قال لعيسى ان يبشرهم برسول من بعده قال انه اسمه احمد
{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ }الصف6

ولكن الذي جاء بالقران الكريم اسمة محمد وليس احمد ولم يكتشف احد مالعبره من تغير الاسم حتى جاء الحوار بين الاختيين الكريمتين لا كتشف ان الله قد قصد تغير الاسم ليعلمنا ان الاسم واللقب ليس هو المهم، المهم هو الايات الكريمة فلو جاء محمود وتلى ايات القران الكريم في ذلك الزمان لكان هو رسول الله
اعود وأأكد واضم صوتي الى صوت اخي أنيس اننا في هذه المرحلة التي نعمل على دراسة القران الكريم يتتطلب منا جهد غير عادي وان لا نعتمد على الفهم القديم مهما كان صوابه فيجب علينا الايمان المطلق بايات الله، والتدبر هو المتغير بحيث ان من ياتي بفكره جديده ان نبحثها معه فانا عن نفسي عندما قرات مقالة الاخت رحمة عن الجنابة لم يعد للفهم القديم اي اثر واتبعت الفهم الجديد والذي اعتبره فهم محدث، فصدعت
{مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ }الأنبياء2
{وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ }الشعراء5
فكيف يكون الذكر محدث وهو بين ايدينا قد اكتمل بالحرف والكلمة والرقم اذن فهم الايات هو المتجدد والمحدث
واقول لجميع من يكتب في موقع اهل القران اننا في هذه المرحلة نعمل على تدبر القران الكريم ورب العالمين تعهد لنا ان يبين لنا الفهم الصحيح فحثنا على دراسة القران {وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }الأنعام105 فلو جاء من يقول ان حيوان الخنزير ليس هو المقصود في الايات واقام الدليل على ذلك لما تترددت لحظه واحده في التتغير
وفي الختام اقول نحن قوم محمد الذين قال الله فيهم {وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ }الأنعام66 ولكن قال ايضا {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ }الزخرف44 وقال {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً ........}البقرة143 فنحن امام مسؤولية كبيرة جدا وهي ان نوصل لهم القول من خلال ايات الله المحكمة ومن خلال الايات المبينه والتدبر الصحيح لكل العالم حتى تتحقق الايات {إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ{1} وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً{2} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً{3} والتي تحققت في الاولين وستتحقق انشاء الله في الاخرين
اخوكم حسام

53   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 23 يونيو 2007
[8580]

الأخ الكريم أنيس محمد صالح

أولا تحية وتقدير لكم.

بالطبع أعتذر عن السهو والغير مقصود .. وقد فضلت وأن اكتب إعتذارا بدلا من تصليح الأسم فى رسالتى المعنية وحتى لا يلتبس على القارئ مضمون رسالتكم والتى تشير إلى السهو الغير مقصود والذى وقعت فيه.

وأود وان أقول بغض النظر على خطئ الغير مقصود فى اسم والدكم (أحمد بدلا من محمد والأتنين أجمل من بعضهما) .. فالواضح أن هذا الوالد أحسن تربية إبنه.

مرة ثانيه لكم منى كل تحية وتقدير ووفقكم الله.

54   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 24 يونيو 2007
[8590]

تحية لك أخي حسام سمارو

أخي القدير حسام سمارو
أحييكم بتحية الإسلام لوجه الله وحده لا شريك له أو قرين معه

أشكركم جزيل الشكر لما تقضلتم به من توضيح وشرح ... حُبا بالله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.

جميعنا أخي حسام يتسابقون إلى مرضاة الله جل جلاله ورضوانه , من خلال محاولة تدبُر آيات الذكر في القرآن الكريم ... ولأهمية موضوع البحث أعلاه ... وإنه بدون نصرة الله الواحد الأحد لن يُكتب لنا النصر ... فالمبدأ بيَن واضح بأن النصر هو من عند الله وحده لا شريك له ... وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ( بإذنه تعالى ), ويأبى الله أن يكون معه في التأليه والتعظيم والذكر لكائن من كان ... أو ولي من الذُل ( خلقه من نطفة ) وأن نكبر الله تكبيرا سبحانه جلت قدرته وعلمه وجبروته .

منذ الوهلة الأولى عندما قرأت تعليقكم الكريم بعنوان ( مختصر مفيد ) وتدبرك الرائع لما جئت به من الآيات القرآنية وبإختصار ... أدركت للوهلة الأولى إن لديك من الكنوز لتوضحه لنا وللقارئ الكريم ... وطلبت منك كما أتذكر أن توضح أكثر ... وها أنت أخي حسام قد أحضرت من الكنوز الربانية الإلهية في القرآن الكريم ما يبين بما لا يدع مجالا للشك إن أكثر من مليار شخص قد ضُللوا ظلما وعدوانا وحربا على الله وكتاب الله ورسوله.

تصلني عدة رسائل في إيميلي الشخصي يوميا من بعض المنتسبين للموقع أهل القرآن وآخرين , يتفقون فيها معي بما جاء في موضوع البحث أعلاه !!! والبعض من يتردد في تبيان الحق الإلهي... وطبيعة هذه القضايا تتطلب البوح بها دونما حاجة للخوف أو التردد ... فيكون ردة فعلي المباشرة بأن أي من الأحبة أن يعلن رأيه بكل وضوح ودون خوف أو خشية إلا من رب العالمين .. من خلال الموقع ... فأن أتفق أو أختلف فعليه أن يدعم إتفاقه أو إختلافه من تدبُر آيات الذكر في القرآن العظيم... والبعض من يريد أن ينكر ما جاء في موضوع البحث أعلاه , من خلال صدمته وتعنته وإحباطه الشديد من خلال أنني جئت بما يبين إننا قد خرجنا كليا عن دين التوحيد ( الإسلام ) لوجه الله وحده ... ويعتقد إنني قد جعلت الناس مشركون كفره !!! بإشراكهم وإقرانهم للرسول مع الشهادة لله الواحد الأحد ... لكن لو علموا إن تبييننا للحق القرآني هو بضرورة أن يرجع الإنسان لربه بالتوبة وإن الله يغفر الذنوب جميعا وإنه الله هو التواب الرحيم
لقوله تعالى:
وَلَقَدْ جَاء تْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ( 32 ) المائدة
وقوله تعالى:
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 53 )
وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ( 54 )
وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ( 55 )
أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ( 56 ) الزُمر

أؤكد بأن التطرق لهكذا مواضيع هو لنصرة دين الله وحده لا شريك له ولنصرة الحق ( القرآن الكريم ) وقوله الحق سبحانه وتعالى عما يشركون.


55   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 24 يونيو 2007
[8591]

يتبع أخي حسام

بعض ردات الفعل والتي لا تخلوا من تعصُب وشطط أحيانا أخرى لمجرد تبييننا للحق الرباني الإلهي , كيف إن البعض لا ينزعج ولا يغضب ولا يتشطط عندما يعلم تماما بأن الله جل جلاله قد وصف من أصر على هجر حدود ما أنزل الله على رسوله ( القرآن الكريم ) ووصفهم بأشد الكُفر والنفاق !!! يزعلون أن تقول لهم من الحق الرباني الإلهي ومن الآيات الربانية البينة الواضحة في القرآن الكريم بأنهم أشركوا مع الله رسوله ... ولا ينزعجون عندما يرفضون إتباع آيات الذكر في القرآن الكريم وقد وصف الله جل جلاله أولئك بأشد الكُفر والنفاق !!!
لقوله تعالى:
{وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ }الزخرف44
وقوله تعالى:
الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 97 ) التوبة

والبعض الآخر ممن يجدنا ندافع عن رسول الله محمد ( سلام الله عليه ) ونرفض أي عدوان أو حرب على الله ورسوله ... يأبى إلا أن يتبع الظن ... ويلوون المفاهيم وكأننا قد أخرجنا الرسول من الإسلام وأنكرنا ضنونهم ... وما ألف عليه آباؤهم ...

أقول إنني لا أخاف في الله لومة لائم ... وسنبين دين الله خالصا لوجهه وحده لا شريك له أو قرين معه .

{إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ{1} وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً{2} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً{3 }

ومن يضلل الله فلا هادي له ... وإننا لا نهدي من أحببنا ولكن الله يهدي من يشاء.

أشكرك أخي حسام سمارو لبحثك القيم أعلاه وشكرا لجهودكم إلى مرضاة الله ورضوانه وحده لا شريك له أو قرين معه.

56   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 24 يونيو 2007
[8592]

تحية تقدير أخي شريف صادق

الأخ العزيز شريف صادق

بعد التقدير والشكر والإحترام

طبعا مقبول منك الإعتذار ... ولم يكن يتطلب أن تعتذر أخي شريف ... لأنني كنت واثقا من أنه سهو .. وأحببت الملاطفة معكم .

قلتم مشكورين :
وأود وان أقول بغض النظر على خطئ الغير مقصود فى اسم والدكم (أحمد بدلا من محمد والأتنين أجمل من بعضهما) .. فالواضح أن هذا الوالد أحسن تربية إبنه.
أقول:
قد لا تعلمون أخي شريف صادق تأثير هذه العبارة أعلاه عليَ ... وأشكركم جزيل الشكر عليها ... تصدق أخي شريف إنني بعد قراءتي لعبارتك الكريمة أعلاه ... قد ربما هي جاءت من باب الملاطفة والمجاملة مع إنني متأكد إنك تعنيها ... هل تصدق أخي شريف إنني بعد قراءتها لم أستطع الجلوس على الكرسي وقمت والدموع تذرف بغزارة من عينيَ ... ووجدت نفس أتوجه مباشرة إلى البلكونة وأنا أبكي بشدة موجها وجهي إلى الله أدعوه خاضعا خاشعا مُنيبا سائلا الله جل جلاله أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما جناته ... جنات النعيم ... الحياة الأبدية بين يدي نعيمه جلت قدرته .

أسأل الله جل جلاله أن يتغمد ذوينا وذويكم وموتانا وموتاكم جنات عدن تجري من تحتا الأنهار خالدين فيها أبدا.
وتقبل تقديري وإمتناني أخي شريف صادق

57   تعليق بواسطة   احمد قطشه     في   الأحد 24 يونيو 2007
[8600]

إلى من ادعى أنه قرأ القرآن

السيد كاتب المقال، كاد أن يخرجنا من ديننا أننا نقول لا اله إلا الله و محمد رسول الله، و اعتبر ذلك طعنا في العقيدة، و آتى بآيات كثيرة ليستدل بها على ما يريد، و لعله لم يقرأ قوله تعالى

(قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) [آل عمران : 32]
(وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [آل عمران : 132]


(الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ )[آل عمران : 172]

(وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقا)ً [النساء : 69]

كل هذه الآيات ، أعقب الله سبحانه بعد اسمه اسم الرسول، و يستغرب الكاتب ، كيف نشهد شهادتنا، و نساوي بين الله و بين الرسول

ألم تقرأ قوله تعالى
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً )[النساء : 59]
(
وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ )[المائدة : 92]
(
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ )[النور : 54]

كل هذه الآيات، قرن الله سبحانه بين اسمه و بين اسم الرسول، فهل هذا أيضا ضرب في التوحيد
فما قولك بأنه قدم اسم الرسول على اسمه عز وجل
(مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً) [النساء : 80]

ثم تأتون و تقولون أنكم أهل القرآن، طبعا هناك الكثير من الآيات التي أعقب الله باسم رسوله بعد اسمه، و اكتفيت بهذا القدر، و هنا لا أريد نقاشا مع أحد، و لا أظن أنني سأعود و أعلق على هذا المقال مرة آخرى


58   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 24 يونيو 2007
[8605]

إلى من لم يقرأ المقال أعلاه والحوارات ... بتمعن وتأن وتركيز

لن أتطرق لما جاء في المقالة أعلاه ... يكفي أن تتعرف على ما جاء بين المتحاورين ...

يقول النبي من خلال النص القرآني:
قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ(65) ص
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ(22) سبا
علك بهذه الآيات تتذكري أن مهمة الرسول كانت تبليغ رسالة واحدة وهي أنه لا الاه الا الله

التعظيم والتأليه والتشريع لا يجوز إلا لله وحده لا شريك له ... والتقدير والإحترام والدعاء والإستغفار لجميع الرسُل والأنبياء دونما تفريق بينهم أمر واجب علينا شرعا ... بلغوا رسالات ربهم الأعلى خير تبليغ وأدوا أماناتهم خير أداء ونصحوا الأمة وكشفوا الغمة وجاهدوا في الله حق جهاده... ولا يجوز إشراكهم في التعظيم والتأليه والتقويل والإقران مع الله وحده لا شريك له ... رسولا كان أو نبيا كان أو حفيدا كان أو ملكا أو صنما كان أو ولد.

ألم يصطفي الله جل جلاله من الملائكة رسلا ومن الناس ... وليبلغوا رسالات ربهم الأعلى بالتكليف وهم أحياء يُرزقون , وأمرنا الله بطاعتهم جميعا دونما تفريق بينهم فيما بلغوا فيه رسالات ربهم الأعلى دونما زيادة منهم أو نقصان !!! وإن أي منهم لا يستطيع أن ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ... وإن الله لا يشرك في حكمه أحدا.

59   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   الأحد 24 يونيو 2007
[8617]

شهادة الله تعالى

بعد السلام عليكم جميعا
اخى العزيز انيس
دعنى اعلق على مقالتكم هذه وفى عجالة ولنا حولها حديث اخر ان شاء المولى سبحانه وتعالى
اعتقد اخى العزيز انه لا يوجد بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم واتجاههم الفكرى لتبنى عليه لب مقالتكم هذه بان الجزء الاخير من الشهادة فيه شبهة شرك بالله بقولنا وان محمد رسول الله بعد قولنا اشهد ان لا اله الا الله
لن اكرر ما قاله اخوتى الافاضل حسام وآيه وغيرهم الرافضين لما تريد ان تقوله
ولكن دعنى اضيف الى تعليقاتهم هذه الاية الكريمة التى على ما يبدو انك لم تنتبه اليها وجل من لا يسهو
هذه الاية فى سورة النساء/79
..........مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا .......
فهذه شهادة من الله جل فى علاه بان ارسل سيدنا محمد عليه اصلى واسلم للناس رسولا,فهل تستكثر بأن نشهد له بانه رسول الله وبخاصة وقد شهد الله تعالى له بذلك؟؟؟
وان كان ردك نعم لا يجوز ان نشهد له بذلك لان الذى شهد له هو الله تعالى؟؟فاقول لك اذن لماذا نشهد انت وانا وباقى المسلمين بانه لا اله الا الله لهذا الكون ؟هذا بناءا على افتراض اجابة سؤالى بنعم منك.
وبالمناسبة الذى سمانا المسلمين من قبل هو الله تعالى وليس ابينا ابراهيم عليه السلام

ولنا عودة ان شاء الله

60   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8620]

إلى السادة المعارضون الجدد أحمد قشطه والسيد ناصر العبد ..أتريدون وأن تعلموا ما هو الشرك؟. هاهو (1)

تمهيد.
اقتباس من السيد أحمد قشطه:
{اكتفيت بهذا القدر، و هنا لا أريد نقاشا مع أحد، و لا أظن أنني سأعود و أعلق على هذا المقال مرة أخرى}.

أن هذا التصريح في عرف الحوار بالإنترنت ليس إلا ما يسمى بـ "أضرب أجرى" !!!!.
وهو بمثابة فرض الوصاية الدينية على الآخرين بالافتراء.
وهو ما يماثل في الحياة مثل المتخفي والذي يلقى بمتفجرات على مسالمين (اعتقادا منه أنه على الصواب المطلق) ثم يجرى بعيدا.

اقتباس من السيد أحمد قشطه:
{السيد كاتب المقال، كاد أن يخرجنا من ديننا أننا نقول لا اله إلا الله و محمد رسول الله، و اعتبر ذلك طعنا في العقيدة}.

لا سيدي الفاضل أنت وغيركم والذين تكفرون الغير !!.
أنتم والذين تخلطون الأمور والحقائق !!.
أنتم والذين ترفضون من يقول الآتي وأن يكون مسلما على مدار أكثر من 1400 عاما!!.
(((أشهد آن لا إله إلا الله واشهد آن القرآن كتاب الله))).

وألم يحدث هذا (على مدار أكثر من 1400 عاما) أيها المعترضون أم تُكذبون ... رد يا مسلم ؟؟
أكرر
وألم يحدث هذا (على مدار أكثر من 1400 عاما) أيها المعترضون أم تُكذبون ... رد يا مسلم ؟؟

ويا سيدي الفاضل لو استوعبتم معنى الشهادة الثانية (القرآن كتاب الله) فهي تًجُب جميع الشهادات والتي بالقران .. أكرر فهي تًجُب جميع الشهادات والتي بالقران .. سواء والتي فهمتموها صحيحا أو لو تفهموها صحيحا .. او التى هى من المتشابهات وأمنا بها بدون وأن نعلم معناها ... أو التى هى فوق قدراتنا لإستيعابها..

فالقرآن به أن محمدا (ص) رسولا وبه شرط الأيمان بأن جميع الكتب السابقة (والتى جاء ذكرها بالقرآن) من سبحانه ..
وبملائكة سبحانه .. ورسل سبحانه ... ولا .. أكرر .. ولا .. أكرر .. ولا يفرق المسلم بينهما ..
وبه شرط الأيمان باليوم الأخر والذي إذا شهدت بجميع ما سبق ورفضت هذا الأخير (أو آي مما سبق) نقض إيمانك بشهادة سبحانه ذاته.
لا وخذ كمان ..
وإن أمنت بآيات وتركت آيات نقض إيمانك.
لا وخذ كمان ..
وإذا جعلت (أنت أو المفترون على الله) حديثا للنبي محمدا (ص) ينسخ أية في القرآن أنتقض إيمانكم يا من تدعون التدبر !!... فلا مبدل لكلمات الله بشهادة الله ذاته (إن كنت قد قرأت القرآن وفهمته).
لا وخذ كمان ..
شكل الشهادتين بشكلهما جعل الجهالة والرويبضه يعتقدون أن محمد مشرعا كسبحانه و أباحوا قتل المرتد ورجم الزانية (وغيرة وغيرة وغيرة) بالمخالفة الصريحة لآيات القرآن البينات !!... ألم يحدث هذا أم تُكذب يا من تصرح أنكم قد قرأتم القرآن؟؟.
لا وخد كمان مالم يخطر على بال أحدا ..
ومن أهم الشهادات بعد لا إله إلا الله (فى نظرى) .. هى أن القرآن هو كتاب الله الأخير للبشر وأن الرسول محمدا (ص) هو أخر الرسل والذى أمرنا الله وأن لا نفرق بين أحدهم شيئا ... وهى ضرورية جدا وحتى لا يأتى دجالا ويدعى أنه رسولا من عند الله .. ونحن كمسلمين نقر من الأن بأن لا رسول من الله بعد محمدا (ص) .. وهذة الشهادة هى بالقرآن نفسه.
فقال تعالى
{مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } الأحزاب 40
وبالتالى شهادة أن القرأن هو كتاب الله هى شهادة بجميع آيات الله (سواء جائت من محمدا (ص) أو سابقه لعليه الصلاه والسلام) .. وكذلك بجميع الأنبياء والرسل على مستوى الخلق كافه .. وبخلق الجن .. وبخلق أبليس .. وبخلق الملائكة .. وهى الشهادة الأحق والأعم والأشمل بلا جدال إن كان هناك شهادة إخرى غير لا إله إلا الله .. لان الشهادتين التقليديتين حقيقيا يشتملوا على أن محمد (ص) رسول الله ولكنهم لا يشتملوا على أن محمد (ص) هو خاتم الأنبياء يا مسلمين (وأيضا لا يشتملوا على الكثير من الشهادات الإخرى) .. مع ملاحظه هنا إننا فضلنا بالشهادة رسولا دونا عن الباقي يا ذوى الألباب مع أمر الله الواضح الصريح القطعى للدلالة بعدم التفريق بين الرسل وبعضهم البعض؟؟...

التفريق بين الرسل من حق سبحانه وحده .. وصحيحا أن سبحانه قال إنه فضل بعضهم على بعض .. ولكن ولم يخبرنا أبدا سبحانه (من فوق من)) .. ومن هو أفضلهم لدى سيحانه مطلقا .. أكرر مطلقا .. أكرر مطلقا.. (لثالث مرة) .. ومن يقل خلاف ذلك فقد بدون برهان صرح به ربى بذلك بآيه محمكمه فقد أفترى على الله كذبا.

(يتبــــــــــع)

61   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8622]

إلى السادة المعارضون الجدد أحمد قشطه والسيد ناصر العبد ..أتريدون وأن تعلموا ما هو الشرك؟. هاهو (2)

(تـــــــابع لمـــا قبـــــــله)

أما بالطبع الشهادتين الحاليتين (على صورتهما الحالية) فغالبا سببها فى نظرى (والله أعلم) يرجع إلى:

الإسلام نزل على مدار 23 عاما .. من كان يريد وأن يدخل الإسلام قبل (وقل مثلا) إكتمال نزول المائة آية الإولى من القرأن (أو حتى القرآن بالكامل) ماذا يقول غير (( لا إله إلا الله محمدا رسول الله)) ..
لمـــــــــــــــــــــــاذا ؟ ..
لآنه فى هذه الحالة لابد وأن يقر بأن كل ما قاله أو ((((سيقوله)))) محمدا (ص) بأنه جاءه من الوحى هو قرآنا.. وهو فى هذه الحالة (على سبيل المثال وليس الحصر) أسلم وهو لا يعلم على الإطلاق مثلا أن محمدا (ص) سيكون أخر الرسل (أو شيئا مماثلا لهذا) .. لكن الأمر يختلف بعد إكتمال القرآن تماما.. فالأمور أصبحت واضحة تماما.

الخلاف بين السنة والشيعة والذين قسموا الدين الإسلامى إلى فرق .. هو والذى جعل العلماء وقتها لا تتدبر وتتفق وتغير الشهاده إلى (لا إله إلا الله والقرآن كتاب الله) بعد إكتماله .. فهما كانوا فاضيين فقط للتقطيع فى بعض للأسف كالأطفال !!.. بدلا من الجلوس سويا والمجادله بالحسنى .. واللى مش عارف يتجادل بالحسنى مع من فى دينه هل سيعرف مع من على غير دينة ؟؟ .. تماما مثل الخلاف على الصلاة على الصحابة (والتى لم ينص الله بها) وحشرها السنه ورفضها الشيعة .. وبالمناسبة شهادة الشيعة هى (لا إله إلا الله محمد رسول الله وعليا ولى الله) ردا على شهادة السنة...



أأنتم تقرؤون آيات وتتركون آيات.
{آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} .. البقرة 285

أما شرط الشهادة باليوم الآخر فاستجدوها في الآتي:
البقرة 62 و البقرة 126 والبقرة 177 والمائدة 69 والتوبة 18.

أما ذهابكم لإقراركم أن الشهادتين واللتان تصرون عليهما هما (((جواز المرور """الوحيد""" للإسلام ولا يصح إسلام المرء إلا به))) ومبنيا (من ضمن ما بنى) على الآية التالية:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً )[النساء : 59]

مردودا عليه بالاستعجاب والإستنكار الشديد .. بأن على ذهابكم العجيب هذا فبالتالي مسموحا القول:
{{أشهد بأن لا إله إلا الله ومحمدا رسول الله وبمحمد حسنى مبارك ولى المصريين}} !!!.

ما تتدبر القرآن يا آخى المسلم وبلاش شطحات غريبة !!!!.

**********************************
الخـــــــــــــــــــلاصــــــــة:

من يُشرك خلق الله أيها المسلم أنتم وغيركم!! .. وهو في حقيقة الأمر من ""رفض"" و ""يرفض"" من قال ويقول الأتى ليصبح مسلما:
(((أشهد آن لا إله إلا الله واشهد آن القرآن كتاب الله))).

وتصروا على أنه طالما لم يقل
((( أشهد أن لا إله ألا الله وأن محمدا رسول الله))).
فهو بغير مسلما على مدار أكثر من 1400 عاما والتاريخ شاهدا وفاصلا بيننا... والتاريخ لا يكذب...

هذا هو الشــــــــــــــــــــــــــرك بعينــــــــــــــــــــــــــــــــــه ...

وصـــــــــــــــــــــــــــــلت أم لـــــــــــــــــــــــــــــم تصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ؟؟

وإن كنت ستحاولون وأن تجادلوا على الفاضى أقطع عليكم الطريق ..
وجربوا .. وإسألوا شيوخكم:
هل من قال .. (((أشهد آن لا إله إلا الله واشهد آن القرآن كتاب الله)))... يكفى ليصبح مسلما ؟؟
وبعد الرد والذى أعلمه مسبقا إسألهم سؤالا ثانيا .. وهو لماذا؟
ولــن تجـــــــــــــــدوا جوابـــــــــا شــــافيا يا قــــرة عينــــى !.

**********************************

وختاما:
أنني لست جبانا لكي أضرب وأجرى ..
وليس عيبا وأن أسهو أو أخطئ (إن حدث أكرر إن حدث) وأن أتراجع .. فهنا (إن حدث وأن أخطأت وتراجعت) فذلك سيكون اعترافا ضمنيا منى بمن جل ولا يسهو... ولكن العيب كل العيب من الاستمرار فى الخطأ بعد إثبات أنه خطأ.

ومن يريد الحوار معي وتفنيد ذهابي والمجادلة بالحسنى ويملك البرهان فليتفضل ... آو ليصمت إلى أبد الآبدين.

وشاكرا لكم حسن قرأتكم.

62   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8632]

اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله ، واشهد ان القرآن كتاب الله 1

الاخ الفاضل شريف صادق
بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أراك ذهبت بعيدا في ردك على الاخوين الكريميين أحمد قشطة ، وناصر العبد
وتعالى نبحر في لجة ردودك عسى ان ننقذك من الغرق في يم الشطط
أنت قلت (لا سيدي الفاضل أنت وغيركم والذين تكفرون الغير !!. أنتم والذين تخلطون الأمور والحقائق !!. أنتم والذين ترفضون من يقول الآتي وأن يكون مسلما على مدار أكثر من 1400 عاما!!. ( أشهد آن لا إله إلا الله واشهد آن القرآن كتاب الله.)
يا اخي الكريم ، من قال لك أن الاخويين الكريميين يرفضان من قال (اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان القرآن كتاب الله) وانهم طرفا من سلسلة طويلة طولها 1400 عام أي منذ عصر صحابة رسول الله الي الان؟ بل ويكفرون من قال ذلك ، انت اتهمتهما بما ليس فيهما فهما أخوين لك يأخذان بالقرآن كمصدر وحيد واحود للتشريع في دين الله يستمد منه فقط الاحكام ولا يحتاج لغيره وكلنا نحتاج له.
ثم ان صاحب المقال اكتفى بقوله (لااله الا الله وحده لاشريك له والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى جميع الانبياء والمرسلين) فجئتنا انت الان باضافة (واشهد ان القرآن كتاب الله) فكيف ترمي الاخوة برفضهم ما لم يذكره كاتب المقال؟ ( ولله في خلقه شئون)
وقلت (وألم يحدث هذا (على مدار أكثر من 1400 عاما) أيها المعترضون أم تُكذبون ... رد يا مسلم ؟؟) وأقول لك يامسلم و(بالفم المليان) ، لا لم يحدث ، ولا لم يحدث وكذلك لا لن يحدث !!! فلا يوجد مسلم واحد منذ بعث الله الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وحتى الان قال بكفر من قال واعتقد جازما وشهد بأن القرآن كتاب الله ، بل حدثت سجالات عظيمة بين المعتزلة والسنة في القول بخلق القرآن وكلاهما يعتقد جازما بأنه كتاب الله ، بل التكفير حدث من ضيقي الافق لمن رفض الاخذ بالحديث لعدم صحة ثبوته ونسبته لرسول الله ، وهي مسألة أخرى تماما ، لسنا بصددها في هذه المحاورة
وانت قلت (ويا سيدي الفاضل لو استوعبتم معنى الشهادة الثانية (القرآن كتاب الله) فهي تًجُب جميع الشهادات والتي بالقران)
واقول لك ياسيدي الفاضل (القرآن كتاب الله) شهادة ثانية في مخيلتك انت فقط ، ولم يقل بذلك كاتب المقال ، ولكن في الحقيقة انها شهادة مستغرقة ، والاستغراق يعني ان جميع الشهادات بأن الله واحد لاشريك له وبأم محمدا عبده ورسوله كلها مذكورة تفصيلا بأيات كتاب الله ، فيكون الايمان بأن الكتاب من عند الله هو ايمان بمجمله ومفصلة فيكون الايمان به مستغرقا الايمان بالله ولائكته وكتبه ورسله وأن محمد عبد الله ورسوله.
وقولك (تَجُب) أوقعك في خطأ عظيم ، فالجب بمعنى الالغاء ، ولكن الاستغراق بمعنى الاثبات والتوكيد والفرق لو تعلمون عظيم.
وعلى هذا لاتكون شهادة ثانية ابدا ، بل شهادة اولى عظيمة مستغرقة ويستتبع الايمان بها الايمان بباقي الشهادات.
وقلت (ولا .. أكرر .. ولا .. أكرر .. ولا يفرق المسلم بينهما ..) قطعا تقصد (بينهم) ، ولا تقصد (بينهما) لأن الرسل جمع والالف في بينهما للمثنى ، وعلى كل أقول لك نعم (لانفرق بين احد من رسله ، واكرر لانفرق بين احد من رسله) في الايمان والتصديق وليس في الدرجات فقد قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الذي نؤمن به جميعا انه كتاب الله "تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد" البقرة 253 وفي تفصيل ذلك احيلك لمقالتي المنشورة على هذا الموقع المعنونة (القرآنيون يحبون النبي ويشهدون انه رسول الله)

63   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8633]

اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله ، واشهد ان القرآن كتاب الله 2

وقولك (وإذا جعلت (أنت أو المفترون على الله) حديثا للنبي محمدا (ص) ينسخ أية في القرآن أنتقض إيمانكم يا من تدعون التدبر !!... فلا مبدل لكلمات الله بشهادة الله ذاته (إن كنت قد قرأت القرآن وفهمته)) فلا الاخ قشطة ولا الاخ العبد أي منهما قال بأن حديثا منسوبا للنبي يمكن ان ينسخ اية في القرآن وأظن ان جميع كتاب هذا الموقع ممن يؤمنون بالقرآن مصدرا وحيدا للتشريع ، فلماذا جمعته مع المفترين على الله تعالى الله عن ذلك لعلوا كبيرا؟
ونأتي لقولك الكارثة (شكل الشهادتين بشكلهما جعل الجهالة والرويبضه يعتقدون أن محمد مشرعا كسبحانه و أباحوا قتل المرتد ورجم الزانية (وغيرة وغيرة وغيرة) بالمخالفة الصريحة لآيات القرآن البينات !!... ألم يحدث هذا أم تُكذب يا من تصرح أنكم قد قرأتم القرآن؟؟.) قولك هذا فيه تجني عظيم على الشهادتين ، بل العكس تماما فإن شهادة ان محمد رسول الله فيها تعظيم وتنزيه لله سبحانه وتعالى ، فتعريف الرسول بالاضافة الي لفظ الجلالة في قولنا (رسول الله) هو اعتراف صريح بوحدانية الله .(في التفصيل نحيلك لمقالتي اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله)
ثم ان الشهادتين بشكلهما ليسا هما السبب في جعل الجهلة يعتقدون ان النبي عليه السلام مشرعا ، ولكن فهم هؤلاء الجهلة القاصر للقرآن في قوله (اطيعوا الله واطيعوا الرسول) هو الذي جعلهم يظنون انه مشرع مع الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، والجهلة في كل زمان ومكان يصيبهم الغلو والشطط بالافراط أو التفريط ، فمن جعله مشرعا مع الله ومن رفض الشهادة له بالرسالة اولهما أفرط وثانيهما فرًط
وقولك (مع ملاحظه هنا إننا فضلنا بالشهادة رسولا دونا عن الباقي يا ذوى الألباب مع أمر الله الواضح الصريح القطعى للدلالة بعدم التفريق بين الرسل وبعضهم البعض؟؟...) نحيلك لمقالتنا القرآنيون يحبون النبي ويشهدون انه رسول الله ونضيف بعون الله وتوفيقه ، انه عندما نشهد ان محمدا رسول الله فإن ذلك ليس فيه تفريق بين الرسل وبعضهم البعض
المشكلة الحقيقية انه لاتوجد حدود واضحة في عقلك بين الاسلام كدين والاسلام كديانه ، فالاسلام كدين هو دين الله الممتد منذ آدم وحتى محمد مرورا بجميع الرسل والانبياء عليهم جميعا الصلاة والسلام وفي ذلك يقول رب العزة" وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) " آل عمران
وقال تعالى"ان الدين عند الله الاسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب " آل عمران 19
وعن هذا النوع من الاسلام بمعناه العقائدي قال تعالى في حق الرسول محمد عليه الصلاة والسلام" انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وامرت ان اكون من المسلمين" النمل 91 وفي هذه الاية جاء الامر لرسول الله ان يكون من المسلمين وليس اولهم لأن ذلك هو الاسلام بمعناه العقائدي هو الايمان بالله وتوحيده والاعتراف بنعمه وآلاءه علينا ومنها رسله لذلك لانفرق بين احد من رسله ، ورسول الله محمد عليه السلام منهم.

64   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8634]

اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله ، واشهد ان القرآن كتاب الله 3

ولكن هناك اسلام آخر هو الاسلام كديانه لقوله سبحانه وتعالى " حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم " المائدة 3 وهذا هو الاسلام بمعناه التشريعي ، كديانه وهنا قال رب العزة في القرآن على لسان رسول الله " قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين(162) لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين(163)" الانعام وهذا التفسير يرفع الاشكال في قوله (ان اكون من المسلمين) سورة النمل وفي قوله (وانا اول المسلمين) سورة الانعام ، فأن اشهد بان محمد رسول الله باعتبارة اول المسلمين في الاسلام كديانة وشريعة ومنهاج لا يعني بمفهوم المخالفة اني افضله على باقي الرسول في باب الايمان
أدعوا الله ان يفتح قلبك لفهم كتابه (ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد) ق 37
وقولك (ولكن ولم يخبرنا أبدا سبحانه (من فوق من..) ومن هو أفضلهم لدى سيحانه مطلقا .. أكرر مطلقا .. أكرر مطلقا.. (لثالث مرة) .. ومن يقل خلاف ذلك فقد بدون برهان صرح به ربى بذلك بآيه محمكمه فقد أفترى على الله كذبا.) يعني انك لم تقرأ الاية253 البقرة ، لأن الله سبحانه وتعالى ضرب لنا أمثلة على تفضيله لبعض الرسول على بعض وهي قطعا على سبيل المثال لا الحصر في قوله (منهم من كلم الله) يقصد موسى عليه السلام ، وقوله(ورفع بعضهم درجات) أي ان التفضيل كان في درجة كل منهم وليسوا جميعا سواسية في الدرجة ولكنهم درجات فوق بعضهم ، وقوله (واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس) وهنا بان لأفضلية المسيح عليه السلام ، إذا قولك بأن الله لم يخبرنا مخالف للحقيقة فقد أخبرنا الله بأمثلة للأفضلية ، فمنهم من كلم الله وآتى عيسى البينات وايده بروح القدس ونقول قياسا وآتى محمد القرآن وجعله النبي الخاتم أليس في ذلك نوع من التفضيل؟
أما قولك (مردودا عليه بالاستعجاب والإستنكار الشديد .. بأن على ذهابكم العجيب هذا فبالتالي مسموحا القول:
{{أشهد بأن لا إله إلا الله ومحمدا رسول الله وبمحمد حسنى مبارك ولى المصريين}} !!!. ما تتدبر القرآن يا آخى المسلم وبلاش شطحات غريبة !!!!.)
اقول لك يا أخي والله انت صاحب الشطحات الغريبة ، لأنك لو قرأت الاية جيدا لعرفت ان الله ذكر فعل الطاعة قبل لفظ الجلالة ، وذكرها قبل الرسول ، اما اولي الامر فطاعتهم مستمدة من طاعتهم لله وللرسول ، مع التنبية على مراجعة معنى الرسول عند الدكتور احمد صبحي منصور ، ومعنى اولي الامر عند الاستاذ على عبد الجواد ، ونحيل لعدم الاطالة
ثم قولك في (الخلاصة) لا يحتاج الي رد فمن قال لا اله الا الله والقرآن كتاب الله (مسلم) ومن قال لا اله الا الله محمد رسول الله (مسلم) لا كفر في الاولى ولا شرك في الثانية
واخيرا اقول لك نحن لا نضرب ونجري ولكن نتدبر ونتعلم ، وأذكرك وأذكر نفسي بقوله سبحانه وتعالى " افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او اذان يسمعون بها فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" الحج 46
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فتبعون احسنه ، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شريف هادي

65   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8639]

الأخ شريف هادى

الأخ الفاضل شريف هادى
السلام عليكم ورحمة الله

سيدي الفاضل سوف أرد على فخامتكم جزئية جزئية .. ولكن ليت وأن تردوا ردا كاملا على لب رسالتي أولا ..
فما علقتم عليه كان التقديم ... وكنت أخشى على المحاورين ذلك فقصدت وأن أضع لب الرسالة والفيصل فيها تحت عنوان ((((الخلاصة)))) .. وأيضا محاط بفواصل ظاهرة من أعلى ومن أسفل.

وهاهو أعيده عليكم مره أخرى بصيغه إخرى وأنتظر الرد
**********************************
الخـــــــــــــــــــلاصــــــــة:
هل من قال ..
(((أشهد آن لا إله إلا الله واشهد آن القرآن كتاب الله)))... يكفى ليصبح مسلما رسميا في الدول العربية؟؟

السؤال:
وهل تصلح هذه الشهادة أعلاه لكي يحصل المرء والذي يريد الانتماء إلى الإسلام على وثيقة إسلامه من شيخ الأزهر (أو ما يماثله في آي بلدا عربيا) ؟؟

هل ذهبتم يا آخ شريف مع أحدا يريد وأن ينتمي إلى الإسلام إلى شيخ الأزهر بمصر لكي يحصل على وثيقة بإسلامه لكي يستخدمها في الزواج وكافه أمور الدنيا (كالميراث وغيرها) ..

تنويه .. إن كنتم لم تذهبون فأنني قد ذهبت !!.

**********************************

لن أرد عليكم يا أخ شريف هادى إلا بعد الإجابة على السؤال والذي داخل فواصل الخلاصة... فهذا هو لب رسالتي .. وأنت أسهبتم فى الرد (ثلاث صفحات كاملة ) ولم تتطرقوا للرد عليه... وليت الرد يكون ما قل ودل.

منتظر ردكم .. والسلام عليكم

66   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8647]

الأخ شريف هادى. (1)

الأخ الفاضل شريف هادى
السلام عليكم ورحمة الله

مقدمة
حيث أنني قمت بالانتهاء من إعداد الرد لكم قبل من انتهاء ردكم الكامل على رسالتي الأولى تفضلوا الرد على ردكم الجزئي فاحتمال وأن تودوا بالتعليق عليه مع الرد والذى أنتظره...
وأنني ما زلت بانتظار ردكم على التساؤل للب رسالتي الأولى كما جاء برسالتي السابقة على هذه الرسالة مباشرة.


اقتباس
{ انت اتهمتهما بما ليس فيهما فهما أخوين لك يأخذان بالقرآن كمصدر وحيد واحود للتشريع في دين الله يستمد منه فقط الاحكام ولا يحتاج لغيره وكلنا نحتاج له }

مبدئيا
سيدي .. ان كنت تتكلم عن أخطاء اللغة العربية في رسالتي فأود توجيه عنايتكم أن الجملة السابقة لكم فقط بها ثلاثة أخطاء إملائية ناهيك عن باقي رسالتكم الممتدة إلى ثلاثة صفحات كاملة ! ... وبيان الأخطاء الإملائية كالتالي:
انت .. صحة كتابتها ( أنت ).
احود .. صحة كتابها ( أوحد .. أو أحد)
الاحكام .. صحة كتابتها ( الأحكام )

الرد.
أنني عندما أتحاور مع أحدا فإنني أتحاور مع فكرا مكتوبا أمامي وبالذات عندما لا يصرح أيهما بأنه كما ذكرتم (أخوين لك يأخذان بالقرآن كمصدر وحيد و أوحد للتشريع) في ذات تعليقه .. وطبيعي إن لم يصرح أيهما صراحة بما ذكرتم فأنني سأفترض إنهم ينتمون إلى طائفة السنة والتي يقدر عددها بمئات الملايين لأنها الأغلبية الساحقة وليس قرآنيا (ولاتجاه فكر رسالتهما لذلك) .. وحسب ما قرأت من تصريحا للدكتور أحمد صبحي منصور أن عددهم في كياننا رسميا عالميا لهم في حدود عشرة آلاف عضوا.

اقتباس
{ ثم ان صاحب المقال اكتفى بقوله (لااله الا الله وحده لاشريك له والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى جميع الانبياء والمرسلين) فجئتنا انت الان باضافة (واشهد ان القرآن كتاب الله) فكيف ترمي الاخوة برفضهم ما لم يذكره كاتب المقال؟ ( ولله في خلقه شئون)}.
رجاء كتابة الشهادة خالية من الأخطاء الإملائية...
لااله .. صحتها لا إله
الا .. صحتها إلا
لاشريك .. صحتها لا شريك

الرد
كيف تذهبون إلى ما ذهبتم إليه مع قولي العبارة التالية:
((وبالتالي شهادة أن القرآن هو كتاب الله هي شهادة بجميع آيات الله (سواء جاءت من محمدا (ص) أو سابقه لعليه الصلاة والسلام) .. وكذلك بجميع الأنبياء والرسل على مستوى الخلق كافه .. وبخلق الجن .. وبخلق إبليس .. وبخلق الملائكة .. وهى الشهادة الأحق والأعم والأشمل بلا جدال إن كان هناك شهادة أخرى غير لا إله إلا الله))
هل فاتكم قولي ... ((((((((إن كان هناك شهادة أخرى غير لا إله إلا الله)))))))) ؟؟.

اقتباس
{ وقلت (وألم يحدث هذا (على مدار أكثر من 1400 عاما) أيها المعترضون أم تُكذبون ... رد يا مسلم ؟؟) وأقول لك يامسلم و(بالفم المليان) ، لا لم يحدث ، ولا لم يحدث وكذلك لا لن يحدث !!! فلا يوجد مسلم واحد منذ بعث الله الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وحتى الان قال بكفر من قال واعتقد جازما وشهد بأن القرآن كتاب الله ، بل حدثت سجالات عظيمة بين المعتزلة والسنة في القول بخلق القرآن وكلاهما يعتقد جازما بأنه كتاب الله ، بل التكفير حدث من ضيقي الافق لمن رفض الاخذ بالحديث لعدم صحة ثبوته ونسبته لرسول الله ، وهي مسألة أخرى تماما ، لسنا بصددها في هذه المحاورة}

الرد
ليت شهادة الإسلام الرسمية المعتمدة من الحكومة المصرية أو من الحكومات العربية تؤيد ذهابكم .. للآسف لا !.

(يتبــــــــــع)

67   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8648]

الأخ شريف هادى. (2)

(تــابع لمــا قبله)

اقتباس
{وقولك (تَجُب) أوقعك في خطأ عظيم}

الرد
رجاء عدم التمسك بالقشور‍‍ .. وكذلك عدم إستخدام زخرف القول الرنان فى غير موضعه‍ !! .. وهو الشبيهة بكتابات فكر السلف السنى .. بالمناسبة أانت منهم ؟؟..
ولك وأن تعلم أن جميع المصريين الآن يستخدمون كلمة (تًجُب) بالمعنى الدارج على أنها مرحلة عليا إن تحققت/ وافقت_عليها .. بالتالى .. فأنها/أنت .. تحقق/وافقت_على .. جميع ما تحتها من تفاصيل بغض النظر عن أن لها معنى أخر مات وأصبح غير دارجا وأنت مصر عليه.. وحيث أنكم تتمسكون بالقشور تفضل الآتي:
اقتباس
{ جميع الشهادات بأن الله واحد لاشريك له وبأم محمدا عبده ورسوله كلها }
ولثاني مرة .. "لاشريك" .. صحتها لا شريك .. فلا وجود فى العربية لكلمة "لاشريك"
بالمناسبة من هي (( بأم محمد ..)) ؟.
ولن أتصدر لباقي الأخطاء الإملائية أو اللغوية خاصتكم حتى لا تطول رسالتي بدون داعي ! .. فهذة قشور أترفع عنها .. وإنما رغبت فى إيضاح أن الحال من بعضه.

اقتباس
{ وعلى كل أقول لك نعم (لانفرق بين احد من رسله ، واكرر لانفرق بين احد من رسله) في الايمان والتصديق وليس في الدرجات فقد قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الذي نؤمن به جميعا انه كتاب الله "تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد" البقرة 253 وفي تفصيل ذلك احيلك لمقالتي المنشورة على هذا الموقع المعنونة (القرآنيون يحبون النبي ويشهدون انه رسول الله)}
و
اقتباس
{ أدعوا الله ان يفتح قلبك لفهم كتابه (ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد) ق 37
وقولك (ولكن ولم يخبرنا أبدا سبحانه (من فوق من..) ومن هو أفضلهم لدى سبحانه مطلقا .. أكرر مطلقا .. أكرر مطلقا.. (لثالث مرة) .. ومن يقل خلاف ذلك فقد بدون برهان صرح به ربى بذلك بآيه محكمه فقد أفتري على الله كذبا.) يعني انك لم تقرأ الاية253 البقرة ، لأن الله سبحانه وتعالى ضرب لنا أمثلة على تفضيله لبعض الرسول على بعض وهي قطعا على سبيل المثال لا الحصر في قوله (منهم من كلم الله) يقصد موسى عليه السلام ، وقوله(ورفع بعضهم درجات) أي ان التفضيل كان في درجة كل منهم وليسوا جميعا سواسية في الدرجة ولكنهم درجات فوق بعضهم ، وقوله (واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس) وهنا بان لأفضلية المسيح عليه السلام ، إذا قولك بأن الله لم يخبرنا مخالف للحقيقة فقد أخبرنا الله بأمثلة للأفضلية ، فمنهم من كلم الله وآتى عيسى البينات وايده بروح القدس ونقول قياسا وآتى محمد القرآن وجعله النبي الخاتم أليس في ذلك نوع من التفضيل؟}

الرد
لا داعي للتطويل !! .. والذي ليس له داعيا وتفهموا سؤالي قبل الإجابة !!! ..
أنني أعلم بأن الله أخبرنا الله بأمثلة للأفضلية وقد ذكرته بقولي (التفريق بين الرسل من حق سبحانه وحده .. وصحيحا أن سبحانه قال إنه فضل بعضهم على بعض) ولكن هذا ليس أجابه لسؤالي أبدا والذي كان
((من هو أفضلهم لدى سبحانه مطلقا .. أكرر مطلقا .. أكرر مطلقا)) .. وصلت يا ترى ؟؟؟

(يتبــــــــــع)

68   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 25 يونيو 2007
[8649]

الأخ شريف هادى. (3)

(تــابع لمــا قبله)

اقتباس
{ المشكلة الحقيقية انه لاتوجد حدود واضحة في عقلك بين الاسلام كدين والاسلام كديانه ، فالاسلام كدين هو دين الله الممتد منذ آدم وحتى محمد مرورا بجميع الرسل والانبياء عليهم جميعا الصلاة والسلام وفي ذلك يقول رب العزة" وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) " آل عمران
وقال تعالى"ان الدين عند الله الاسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب " آل عمران 19
وعن هذا النوع من الاسلام بمعناه العقائدي قال تعالى في حق الرسول محمد عليه الصلاة والسلام" انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وامرت ان اكون من المسلمين" النمل 91 وفي هذه الاية جاء الامر لرسول الله ان يكون من المسلمين وليس اولهم لأن ذلك هو الاسلام بمعناه العقائدي هو الايمان بالله وتوحيده والاعتراف بنعمه وآلاءه علينا ومنها رسله لذلك لانفرق بين احد من رسله ، ورسول الله محمد عليه السلام منهم.
ولكن هناك اسلام آخر هو الاسلام كديانه لقوله سبحانه وتعالى " حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم " المائدة 3 وهذا هو الاسلام بمعناه التشريعي ، كديانه وهنا قال رب العزة في القرآن على لسان رسول الله " قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين(162) لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين(163)" الانعام وهذا التفسير يرفع الاشكال في قوله (ان اكون من المسلمين) سورة النمل وفي قوله (وانا اول المسلمين) سورة الانعام ، فأن اشهد بان محمد رسول الله باعتبارة اول المسلمين في الاسلام كديانة وشريعة ومنهاج لا يعني بمفهوم المخالفة اني افضله على باقي الرسول في باب الايمان}

الرد
وحتى لا تتسرعون جزافا وتطيلون بدون داعي كعادتكم أرسلكم إلى مقالي هنا الأسبوع الماضي بعنوان
((الدين عند الله الإسلام ماذا تعنى ؟)) لعلها تكون لك عبرة لعدم التسرع !!
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2016

اقتباس
{ أما قولك (مردودا عليه بالاستعجاب والاستنكار الشديد .. بأن على ذهابكم العجيب هذا فبالتالي مسموحا القول:
{{أشهد بأن لا إله إلا الله ومحمدا رسول الله وبمحمد حسنى مبارك ولى المصريين}} !!!. ما تتدبر القرآن يا آخى المسلم وبلاش شطحات غريبة !!!!.)
أقول لك يا أخي والله آنت صاحب الشاطحات الغريبة ، لأنك لو قرأت الآية جيدا لعرفت ان الله ذكر فعل الطاعة قبل لفظ الجلالة ،}

الرد
لعلمكم .. الشهادة التالية:
{ أشهد بأن لا إله إلا الله ومحمدا رسول الله وبأن بمحمد حسنى مبارك ولى المصريين .. وبأن أسمي شريف صادق وأنني مقيما بمصر الجديدة بالقاهرة بمصر وأن من أوجهه له هذه الرسالة اسمه والذي ذكره لي هو شريف هادى ولا اعلم أين يقيم ولا اعلم إن كان سني أم شيعي أم قرآني}
هي شهادة صحيحه أمام الله ولا غبار عليها لآن لا يوجد بها كلمة واحدة كذب ....

يبدو أن الأمور مختلطة عليكم ...
أنني أتناول الشهادة والتي وضعت كأول ركن من أركان الإسلام خلال 1400 عاما .. والتي يصر على أنها لابد من كونها على الصياغة التالية فقط ليصبح إسلام المرء سليما (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) من الأغلبية الساحقة المسلمين على سطح الأرض الآن.

شاكرا لكم حسن قراءتكم.. والسلام عليكم.

ملحوظة:
معذرة على الإطالة ولكنها ناتجة عن طول الاقتباسات منكم.

69   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8665]

الرد على الاسئلة1

الاخ شريف صادق
السلام عليكم وبعد
حتى لا تقول اننا ممن يضرب ويجري فسأستمر معك في الحوار الهادئ
وان كان حواركم معي لم يأتِ بجديد وقد طال الحوار نظرا لاقتباسكم مما كتبت ، وتعليقكم على الاخطاء الاملائية الكثيرة ، سعيدا بما توصلت له من كثرة ما في ردي عليك من أخطاء املائية ، وتقبل أسفي ان اوقف عليك سعادتك لسببين أولهما انني اكتب من تايون وليس لدي لوحة مفاتيح عربية ، فالاستخدام الكثير للهمزة يضايقني كثيرا بل وفوق طاقتي احيانا ، فتستطيع ان تقول انها اخطاء مقصوده ، اما عن قولي (بأم) فأنا طبعا اقصد (بأن) فالخطأ مطبعي وليس املائي ، ويوجد في كلامكم مثال لذلك وهو قولكم (بآيه محمكمه) تقصد (بآية محكمة) وهي (تاء مربوطة) وليست (هاء) في الكلمتين
والسبب الثاني هو كثرة الاخطاء النحوية وتركيبات الجمل في مداخلتك والتي لن اتتبعها ويكفي بعض الامثلة كالمثال السابق وعلى النحو التالي (لا سيدي الفاضل أنت وغيركم والذين تكفرون الغير !!. أنتم والذين تخلطون الأمور والحقائق !!. أنتم والذين ترفضون من يقول الآتي) لقد استخدمت (و) في غير موضعها ثلاث مرات في جملة واحدة (والذين) مع أن الجملة تستقيم بقولكم (أنت وغيركم الذين...) ثم قلت له انت للمفرد وخاطبته بغيركم عائدا عليه للجمع ، ولو كنت تقصد مخاطبته باسلوب الجمع للاحترام والتقدير لقلت من الاول (انتم وغيركم) ولكن انت تتهمه بالتكفير فليس لك ان تفخمه (بتشديد الخاء)
كما قلت ( ... بأن جميع الكتب السابقة (والتى جاء ذكرها بالقرآن) من سبحانه ..) تقصد (منه سبحانه) أو (من الله سبحانه) وقلت(...جعل الجهالة والرويبضه...) تقصد (الجهلة) وقلت (...يا من تصرح أنكم قد...) تقصد (أنك) وقلت (...والذى أمرنا الله وأن لا نفرق بين أحدهم شيئا ...) تقصد (أن لا نفرق) دون (و)
واخيرا في هذا الباب اقول لك قول كلمة التوحيد (لا اله الا الله) بوضه الهمزات أو بدون صحيح ، صحيح ، صحيح مائة بالمائة.
واكتفي بهذا القدر ولا ازيد ولا تظن انك تتبعت عورتي في اللغة ، فأنا أكتب من لوحة مفاتيح ليس بها حرف واحد عربي ، ودائما تكون كتاباتي بالليل نظرا لانشغالي الشديد ، ولو تتبعت انا العوار في كلامك سنخرج عن الهدف الاساسي وهو تدبر كتاب الله حتى يرى كلانا الحق حقا فيتبعه والباطل باطلا فيجتنبه ، ويكفيك مني أن أقول (كلامي صواب يحتمل الخطأ وكلامك خطأ يحتمل الصواب) وهو بالضبط ما يكفيني منك.
ونأتي لقولك (وبالتالى شهادة أن القرأن هو كتاب الله هى شهادة بجميع آيات الله (سواء جائت من محمدا (ص) أو سابقه لعليه الصلاه والسلام) وهو كلام حق قد يراد به باطل ، أقول نعم نحن نؤمن بأن التوراة والانجيل والزبور من عند الله سبحانه وتعالى كالقرآن ، ولكن ايماننا بآيات الكتب السابقة مرده لكتاب الله القرآن فما توافق معه قبلناه وما أختلف معه رفضناه لأن الله جعل القرآن مهيمنا على باقي الكتب المائدة 48
ولن اجاريك في موضوع تجب وانها من القشور وان المصريين يستخدمون تجب كما قلت أنت (بالمعنى الدارج على أنها مرحلة عليا إن تحققت/ وافقت_عليها .. بالتالى .. فأنها/أنت .. تحقق/وافقت_على .. جميع ما تحتها من تفاصيل بغض النظر عن أن لها معنى أخر مات وأصبح غير دارجا وأنت مصر عليه.. وحيث أنكم تتمسكون بالقشور تفضل الآتي) معى ان المصريين يستخدمونها بالمعنى الحرفي للالغاء فيقولون (الاسلام يجب ما قبله)

70   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8666]

الرد على الاسئلة2

ودعنا نأتي للرد على اسئلتك
1- السؤال الاول (وهو الشبيهة بكتابات فكر السلف السنى .. بالمناسبة أانت منهم ؟؟..) لا لست سلفي بالمعنى الحرفي حيث انها تطلق على جماعة من المسلمين ، يدعون انهم يتبعون السلف الصالح ، ولك ان تراجع مقالتي (السلف الصالح) ولكن انا مؤمن بقول محمد الامين الشنقيطي (لاتحقرن الرآي ان كان موافق حكم الصواب وان اتى من نافص *** فالدر وهو أغلى شئ يقتنى لا يحقرن من شأنه عمق الغائص
2- السؤال الثاني (من هو أفضلهم لدى سبحانه مطلقا .. أكرر مطلقا .. أكرر مطلقا)) .. وصلت يا ترى ؟؟؟) وصلت والحمد لله وأقول يجب لكي يكون السؤال صحيح ان نحدد معيار الافضلية ، فأفضلهم من حيث التكلم مع الله (موسى) وافضلهم من حيث إمامة الناس (ابراهيم) لأن الله جعل في ذريته الامامة ، ومن حيث التأييد بالبينات والروح القدس (عيسى) وأفضلهم من حيث الدرجة (محمد) عليهم جميعا الصلاة والسلام ، واسمع قوله تعالى " وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) " آل عمران
النبييون جميعا مأمورين إذا جاءهم رسول الله محمد أن يؤمنوا به وينصروه ، فهو الافضل افضلية اتباع ، والكتاب الذي نزل عليه مهيمنا على باقي الكتب.
3- السؤال الثالث (هل من قال .. (((أشهد آن لا إله إلا الله واشهد آن القرآن كتاب الله)))... يكفى ليصبح مسلما رسميا في الدول العربية؟؟ سؤال غريب ماذا تعني مسلم رسمي ؟ وهل يوجد مسلم رسمي ومسلم أهلي؟ الاسلام اسلام فلو انك مسلم فأنت لاتحتاج لشهادة الغير بذلك لأن ذلك من عمل القلوب التي لا يطلع عليها إلا الله ، وعندي من قال ذلك فهو مسلم مائة بالمائة وضميره على الله ، لأن من شهد بأن القرآن كتاب الله فقد شهد بأن محمد رسول الله على النحو الذي شرحناه سلفا.
4- السؤال الرابع (وهل تصلح هذه الشهادة أعلاه لكي يحصل المرء والذي يريد الانتماء إلى الإسلام على وثيقة إسلامه من شيخ الأزهر (أو ما يماثله في آي بلدا عربيا) ؟؟) وأرد عليك بسؤال آخر ، وهل الازهر مهيمن على الاسلام؟ وهل شيخ الازهر هو الاسلام؟ تصلح أو لاتصلح فالعيب عند عدم صلاحيتها سيكون في شيخ الازهر وليس في شخص قائلها وهو مسلم والحمد لله ظاهرا ، أما الباطن فهو لله وحده لا شريك له في ذلك.
5- هل ذهبتم يا آخ شريف مع أحدا يريد وأن ينتمي إلى الإسلام إلى شيخ الأزهر بمصر لكي يحصل على وثيقة بإسلامه لكي يستخدمها في الزواج وكافه أمور الدنيا (كالميراث وغيرها) ، نعم يا أخي ذهبت وقابلت الشيخ عطية صقر وكانت الفتاة التي ترغب في الاسلام أمريكية أسلمت فعلا في امريكا وتزوجت من شاب سعودي ، ولما أراد ادخالها معه للسعودية رفضت السلطات السعودية دخولها حتى تشهر اسلامها ويتزوجها في بلد عربي فاختار مصر ، ولما وجلسنا مع الشيخ عطية ،رفضت البنت أن تعيد اشهار اسلامها وقالت بالحرف الواحد (ماهذا التخلف ، فأنا مسلمة قبل وصولي مصر ، فكيف تريدون مني أن اسلم هل انا كافرة ، وهل لو مت قبل اشهار اسلامي في الازهر لن يقبل الله مني اسلام لأنه كان بأمريكا؟ فلو قلتم نعم فلا أريد هذا الاسلام المرتبط بمكان، ولو قلتم لا وهي الاجابة الصحيحة فلن أشهر اسلامي مرة أخرى) وقد تفهم الشيخ عطية كلامها جيدا والحقيقة الرجل كتب لها وثيقة شطب على كلمة اشهار وكتب بدل منها اثبات ، وقال لها أنت مسلمة وانا اشهد بذلك وانتهت المشكلة.
واخيرا اظنني قد اجبت على جميع اسئلتكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم / شريف هادي

71   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8671]

الأخ شريف هادى ... هل ردكم بصورته ردا على دعوتى لكم بالإيجاز (1)

الأخ شريف هادى
السلام عليكم ورحمة الله

يبدوا أنكم تهوون التشريق والتغريب خارج لب الموضوع .. لو سمحتم لماذا تطيلون و تشرقون وتغربون وقد سألتكم سؤالا محددا؟.

الرد على التشرق والتغريب والذى هو خارج الرد على لب رسالتى الآولى والذى صيغ بطريقتين .. لما نشوف أخرتها إيه مع الأخ المسلم شريف هادى؟

التشريق والتغريب الأول وعدم الرد على سؤالى الأساسى:
الرد
كل التطويل والذى يسبق الإقتباس والذى يلى هذة الفقرة فلن أرد عليه !! .. لترفعى عن التصرفات والتى تخرجنا عن مضمون الحوار ! .. وبالذات بطريقتكم فى التطويل والتى تصل لدرج ممل من يقرأ لكم !! .. وأيضا لا أحب وأن أحكى قصه حياتى( مثلكم) مبررا وجود الأخطاء النحويه أو اللغوية !! .. أما عندما ترون أن هناك أخطاء لغوية فى القرآن يسعدنى ويسعد غيرى بالتأكيد وأن تصححوها لى.

التشريق والتغريب الثانى وعدم الرد على سؤالى الأساسى:
إقنباس
{ونأتي لقولك (وبالتالى شهادة أن القرأن هو كتاب الله هى شهادة بجميع آيات الله (سواء جائت من محمدا (ص) أو سابقه لعليه الصلاه والسلام) وهو كلام حق قد يراد به باطل ، أقول نعم نحن نؤمن بأن التوراة والانجيل والزبور من عند الله سبحانه وتعالى كالقرآن ، ولكن ايماننا بآيات الكتب السابقة مرده لكتاب الله القرآن فما توافق معه قبلناه وما أختلف معه رفضناه لأن الله جعل القرآن مهيمنا على باقي الكتب المائدة 48}

الرد
أول القصيدة .. تقذفون الغير بقولكم {وهو كلام حق قد يراد به باطل} .. ألم أسالكم من قبل الأتى:
{إستخدام زخرف القول الرنان فى غير موضعه! .. وهو الشبيهة بكتابات فكر السلف السنى}
ما علينا .. يا مسهل يا رب
يا باشا ليتك تعلم أن هناك يقرؤون لكم فإحسنون الكتابة .
تقولون { أقول نعم نحن نؤمن بأن التوراة والانجيل والزبور من عند الله سبحانه وتعالى كالقرآن} .. حلو الكلام.
تقولون { ولكن ايماننا بآيات الكتب السابقة مرده لكتاب الله القرآن} .. جميل الكلام.
تقولون { فما توافق معه قبلناه وما أختلف معه رفضناه لأن الله جعل القرآن مهيمنا على باقي الكتب} .. ممتاز الكلام.
تقولون { لأن الله جعل القرآن مهيمنا على باقي الكتب .. المائدة 48} .. حلو قوى الكلام والإستشهاد متوسط.

لماذا المائدة 48 فقط ... وهى تختص بالكتب فقط والتى تحت متناول يدى الرسول (ص .. يعنى البشر وقتها وليس فيها صحف إبراهيم مثلا أو غيرها ولا نعلمها) ؟؟
أمـــا .. { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} .. الفتح 28 وكذلك الصف 9
ليتك تتدبر معنى ((لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ)) .. يعنى سواء بكتب بين يدى محمد (ص) كما فى المائدة 48 أو ليست .. صعبه عليكم "ليست" ولا سهله؟ .. لسة أمامكم الكثير.. قصدكم أنا والذى سأدعى لكم بفهم القرآن.

قلتها أخيرا .. ({ فما توافق معه قبلناه وما أختلف معه رفضناه })
سعادتك عمال تلف وتدور وفى الأخر ترجع تستشهد من كتاب الله .. مأنا جبت من الآخر .. وبدلا من هذا وذاك .. وهل المسيح (عليه السلام) رفع ام قتل أم صلب .. وغيره .. وغيره .. وغيرة .. نقول فقط (أشهد أن القرآن كتاب الله) ..
وصـــــــــلت ولا كانت صعبه ؟؟
حاتشرق معاب حاتغرب معايا .. حاتوصل لـ((أشهد أن القرآن كتاب الله)) وحاترجع لملعبى دائما.. وصلت ؟.

التشريق والتغريب الثالث وعدم الرد على سؤالى الأساسى:
إقتباس
{السؤال الاول (وهو الشبيهة بكتابات فكر السلف السنى .. بالمناسبة أانت منهم؟) .. إلخ}

الرد
شاكر للرد .. ولكن أم تتوصل إن لى أولوية فى سؤال أريدكم الأجابه عليه .. ولم أصل إليه للآن !.

التشريق والتغريب الرابع وعدم الرد على سؤالى الأساسى:
{ وأقول يجب لكي يكون السؤال صحيح ان نحدد معيار الافضلية ، فأفضلهم من حيث التكلم مع الله (موسى) وافضلهم من حيث إمامة الناس (ابراهيم) لأن الله جعل في ذريته الامامة ، ومن حيث التأييد بالبينات والروح القدس (عيسى) وأفضلهم من حيث الدرجة (محمد) عليهم جميعا الصلاة والسلام}

الرد
أسفا جدا .. من أين أتيت بمعيار خاتم الآنبياء هو أحسن الآنبياء (إن كنت تقصد) ؟ .. هل هذا مذكور بالقرأن ؟ .. نعم أنبياء الله والذين ذكرتهم فضلوا على الأخرين بلا أدنى شك (( لأن الله قال ذلك وليس أنا أو انت فى سياق اية محكمة توضح من هم الرسل والذى فضلهم الله عن طريق شرح وسائل التفضيل)) .. اما إذا حاولنا نحن أن نفاضل بينهم بنفسنا فهنا قد بعدنا عن نص القرأن .. لأننا لا نعلم ما هو معيار القياس للآفضلية بينهم ؟ فالقرأن لم يذكر المعيار! .. وسائل تفضيلهم كل واحدة أروع من الثانية .. فحسين قد يرى هذا أفضل وحسن يرى ذاك ولم يأتى بالقرآن بمرجعا للأفضلية

72   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8673]

الأخ شريف هادى ... هل ردكم بصورته ردا على دعوتى لكم بالإيجاز (2)

التشريق والتغريب الخامس وعدم الرد على سؤالى الأساسى:
{ وأفضلهم من حيث الدرجة (محمد) عليهم جميعا الصلاة والسلام ، واسمع قوله تعالى " وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83) قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) " آل عمران
النبييون جميعا مأمورين إذا جاءهم رسول الله محمد أن يؤمنوا به وينصروه ، فهو الافضل افضلية اتباع ، والكتاب الذي نزل عليه مهيمنا على باقي الكتب.}

الرد
أنت حر فى ذهابك .. اما أنا لا ارى على الإطلاق ما تراه فى هذة الايات.
(وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ) ..
اولا .. ليس واضحا على الإطلاق قصد ربى متى المقابلة بين الأنبياء والرسل (أحدثت فى الحياه ؟؟ .. هل ستحدث فى البرزخ ؟؟ الله أعلم) .. هذة غيبيات ولن نصل إليها !!.
ثانيا .. ليس بهذا المقطع إسم محمدا (ص) ولا إشاره إليه على الإطلاق .. لماذا ذهبت لهذا ؟؟
ثالثا .. لا تنس سيدنا الخضر (أتاه الله علما وحكمه) وقابل الرسول موسى علية السلام وجها لوجه وقص لنا سبحانه هذا .. ما قرينتك على أنه ليس هو المقصود ؟؟ .. وفى نفس الوقت غيرك ليس لى قرينه على أنه المقصود !!
رابعا: إننى قرأت مقال د. منصور عن الفرق بين النبى والرسول وإننى مقتنع بما ذهب إليه .. وبناء عليه لابد لأى نبيا على قيد الحياة عندما يرسل سبحانه رسولا للآرض فى حياته أن يؤمن به ويناصره .. بالطبع لآن مله سيدنا إبراهيم هي وأن تسلم وجهك لله محسنا .. وماذا تعنى ؟ .. تعنى إنك غير مطالبا لكي تكون مسلما إلا الإيمان بما أنزله الله من كتب أو رسل من قبل مولدك حتى مماتك (راجع مقالى والذى أشرت إليك به).
خامسا: هل نصره اى رسول منى نبى هى نصرة وتبجيل لشخص الرسول أم لله؟
سادسا: هل كان فى حياه محمدا (ص) أنبياء.. لو ستفترض أن المقابلة ستحدث فى البرزخ ما قرينتك؟
أرى أنك حملت النص أكثر مما يحتمل .. واضح أنك تحب الرسول وجميعا نحب الرسول (ص) .. ولكن ليس للذهاب بالنص لآكثر مما يحتمل... وبالنسبه لى أخاف الله فى الإستنتاج ولا يوجد نص صريح .. فماذا لو المفضل لله هو سيدنا إبراهيم خليل الله والوحيد من الخلق والذى إستدل على سبحانه بنفسه.. وقتها أكون فد أفتريت على ما إتخذه الله خليلا... فالأصوب الإنتظار ليوم الدين للمعرفة.

التشريق والتغريب السادس وعدم الرد على سؤالى الأساسى:
{السؤال الثالث (هل من قال .. ((أشهد آن لا إله إلا الله واشهد آن القرآن كتاب الله))... يكفى ليصبح مسلما رسميا في الدول العربية؟؟ سؤال غريب ماذا تعني مسلم رسمي ؟ وهل يوجد مسلم رسمي ومسلم أهلي؟ الاسلام اسلام فلو انك مسلم فأنت لاتحتاج لشهادة الغير بذلك لأن ذلك من عمل القلوب التي لا يطلع عليها إلا الله ، وعندي من قال ذلك فهو مسلم مائة بالمائة وضميره على الله ، لأن من شهد بأن القرآن كتاب الله فقد شهد بأن محمد رسول الله على النحو الذي شرحناه سلفا}

الرد
مش معقول .. إرحمنى يا أخ شريف .. ما قلنا السؤال بعدها .. علشان الأوراق الرسمية فى السجل المدنى !!
يا أخ شريف لازم تعرف الأتى .. فى الإسلام (مله لا تورث مله) .. والحكم فى أى بلد على كده (الملة عند الموت) بالأوراق الرسميه بإسلامك وليس بحكم الله عليك .. ومن فضلك كفايه إطاله !! .. نفسى أصل لردكم على سؤالى الأساسى.

73   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8674]

الأخ شريف هادى ... هل ردكم بصورته ردا على دعوتى لكم بالإيجاز (3)

وصلنا للسطر والذى قبل السؤال بعد سته تشريقات وتغريبات والأخ شريف لم يجاوب:
{السؤال الرابع (وهل تصلح هذه الشهادة أعلاه لكي يحصل المرء والذي يريد الانتماء إلى الإسلام على وثيقة إسلامه من شيخ الأزهر (أو ما يماثله في آي بلدا عربيا) ؟؟) وأرد عليك بسؤال آخر ، وهل الازهر مهيمن على الاسلام؟ وهل شيخ الازهر هو الاسلام؟ تصلح أو لاتصلح فالعيب عند عدم صلاحيتها سيكون في شيخ الازهر وليس في شخص قائلها وهو مسلم والحمد لله ظاهرا ، أما الباطن فهو لله وحده لا شريك له في ذلك}

الرد
ليس السؤال الرابع .. هذا هو السطر والذى قبل سؤالى الآساسى !!!! .. ولم اجد إجاية !! .. أفاجأ بسؤالا منكم بدلا من الإجابة !!!! ..هل هذا معقول ؟؟؟؟ .. أعوذ بالله من الحوار معكم.. يا سيدى أنا مالى بصحيح الإسلام ؟؟؟؟ ... ما أنت عارفه وأنا عارفه !! .. لا إله إلا الله .. هو أنا عملت ذنب وربنا بعتك ليا ولا إية ؟؟ .. انت مش فاهم السؤال ولا إيه ؟؟ .. ولا قاصد تلف وتدور !! .. ولا إيه الحكاية بالضبط ؟؟ ..

وصلنا للسؤال بعد سبعة تشريقات وتغريبات والأخ شريف جاوب على سؤال غيره:
{هل ذهبتم يا آخ شريف مع أحدا يريد وأن ينتمي إلى الإسلام إلى شيخ الأزهر بمصر لكي يحصل على وثيقة بإسلامه لكي يستخدمها في الزواج وكافه أمور الدنيا (كالميراث وغيرها) ، نعم يا أخي ذهبت وقابلت الشيخ عطية صقر وكانت الفتاة التي ترغب في الاسلام أمريكية أسلمت فعلا في امريكا وتزوجت من شاب سعودي ، ولما أراد ادخالها معه للسعودية رفضت السلطات السعودية دخولها حتى تشهر اسلامها ويتزوجها في بلد عربي فاختار مصر ، ولما وجلسنا مع الشيخ عطية ،رفضت البنت أن تعيد اشهار اسلامها وقالت بالحرف الواحد (ماهذا التخلف ، فأنا مسلمة قبل وصولي مصر ، فكيف تريدون مني أن اسلم هل انا كافرة ، وهل لو مت قبل اشهار اسلامي في الازهر لن يقبل الله مني اسلام لأنه كان بأمريكا؟ فلو قلتم نعم فلا أريد هذا الاسلام المرتبط بمكان، ولو قلتم لا وهي الاجابة الصحيحة فلن أشهر اسلامي مرة أخرى) وقد تفهم الشيخ عطية كلامها جيدا والحقيقة الرجل كتب لها وثيقة شطب على كلمة اشهار وكتب بدل منها اثبات ، وقال لها أنت مسلمة وانا اشهد بذلك وانتهت المشكلة.

الرد
(وقد تفهم الشيخ عطية) .. أعود بالله هذا ليس رأى السنه يا أخ شريف .. كونه سمح لها فهو مشكورا فهو فهم وتصرف على غير تصرف السنه .
(كتب لها وثيقة شطب على كلمة اشهار وكتب بدل منها اثبات) .. لو سمحت لا تلف معى يميننا او يسار ؟؟ هذا ليس الإجابة على سؤالى فأنت تتحدث الأن عن إثبات كما ذكرت وأنا أتحدث عن إشهار الإسلام .. وليتكم ترجعون لقراءة السؤال مرة إخرى بتأنى..


إقتباس
{واخيرا اظنني قد اجبت على جميع اسئلتكم }

الرد
على رآى المثل المصرى .. وأدى وش الضيف !!!!!!!!!. متشكرا جدا يا أخ شريف هادى على لعبه السلم والتعبان خاصتك.

والسلام عليكم.

74   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8680]

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أو قرين معه ... (1)

كثرت آيات الإستدلال من القرآن القرآن ... في محاولة البعض الخلط بين شهادة التوحيد والتي شهدها رسول الله محمد بلسانه في القرآن الكريم .
بقوله تعالى:
شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُو الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {18} آل عمران

وبين مفهوم البعض أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولو الأمر منكم ... أو من يطع الرسول فقد أطاع الله ... والخلط الناجم بين مفهومي الإسلام ( التوحيد ) لله وحده لا شريك له ولا نتوكل ولا نستعين إلا بالله وحده لا شريك له أو قرين معه رسولا كان أو إبن عم كان أو حفيدا كان أو ملكا كان أو ولد ( إياك نعبد وإياك نستعين – الفاتحة - ) ....
وبين مفهوم الإيمان في القرآن الكريم وأركانه المطلوب توفرها لدى المسلم تصديقا بالقلب وتأكيدا وسلوكا وعملا صالحا... من إسلام بالقول إلى إسلام وتصديق بالقلب وسلوكا وعملا صالحا ... ومن ضمنها يأتي الإيمان بجميع رسل الله وأنبياءه دونما تفريق بينهم ... طاعة لأوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ).

فنجد في القرآن الكريم إن الرسول محمد ( صلوات الله عليه ) هو أول المسلمين ... ونجد في القرآن الكريم إن الرسول موسى ( صلوات الله عليه ) هو أول المؤمنين ...
لقوله تعالى:
وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ( 143 ) الأعراف ...

وإن أول المؤمنين في القرآن الكريم هم من بني إسرائيل الذين أتبعوا الرسول موسى , بعدما تبين لهم الحق من ربهم
لقوله تعالى:
إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ( 51 ) الشعراء

طيب منقول بالمره ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن جبريل رسول الله ), مش برضه جبريل ملاك رسول من السماء, أنزل الرسالة !!! وهو برضه عبد الله ورسوله !!
طيب منقول كمان ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن عيسى رسول الله ) مش برضه عيسى رسول الله ومخلوق بمعجزه !!! وهو برضه عبد الله ورسوله !!

ومن يتدبر القرآن الكريم , سيجد الفرق بين الإسلام والإيمان ... فقد كتبت في هذا المحور المهم ... ولكن يبدو إن البعض لم يستوعبه جيدا ...
لقوله تعالى:
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) آل عمران

فالمؤمن تصديقا بالقلب وسلوكا يوميا وعملا صالحا ,هو أفضل دونما أدنى شك ممن يوحدون الله بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ( الموحدون – المسلمون من جميع شرائع الله في الأرض - ) ,

75   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8683]

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أو قرين معه ... (2)

وما لم يؤكد الإسلام ( التوحيد بالقول ) إلى تصديقا بالقلب وعملا صالحا وسلوكا وتأكيدا ... وتنفيذا لأوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ).
ليس هذا من باب التفريق أو المفاضلة بين محمد أول المسلمين وبين موسى أول المؤمنين ( صلوات الله عليهما وسلم ) .. أو بين جبريل أوعيسى أو إبراهيم ... وحاشا لله .. فجميهم عباد الله ورسُله ( صلى الله عليهم جميعا ) ...
والسؤال هو ؟؟؟
هل يحق لنا أن نقرن مع شهادة الوحدانية لله جل جلاله .. أن نقرن موسى أول المؤمنين في القرآن الكريم ؟؟؟ لنشركه مع الله في الوحدانية بأن نشهد بأن لا إله إلا الله وأن موسى رسول الله ؟؟؟ وقد أمرنا الله أن لا نشرك أو نقرن مع إسمه أحدا !!! وأمرنا بصريح ووضوح الآيات القرآنية بألا نفاضل أو نفرق بين أحد من رسله ... وأن نقول سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير, أو جبريل أو عيسى أو محمد أو إبراهيم أو ميكائل !!! ولأن المفاضلة والتفريق بين الرسُل هي من حقوق الله وحده .

لماذ نصر ونكابر على إشراك وإقران الرسول محمد ( صلوات الله عليه ) مع شهادة الوحدانية لله وحده لا شريك له ؟؟؟ وإبراهيم وموسى وداؤود وعيسى وجبريل وميكائيل ومحمد ( صلوات الله عليهم جميعا ) دونما تفريق أو مفاضلة بينهم ... على الرغم من أوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ) ؟؟؟؟ وجميعهم رُسُل مكلفين بتبليغ رسالات ربهم الأعلى ؟؟؟؟ لماذا نصر على الخروج عن أوامر الله ونواهيه في الكتاب والقائمة على ألا نشرك أو نقرن مع الله كائنا من كان !!! وأمرنا الله بوضوح بألا نفرق أو نفاضل بين أحد من رسُل الله وأنبياءه ؟؟؟

أدعوكم لقراءة دراستي بعنوان ( الفرق بين القرآن الكريم والفرقان الكريم ) والمنشور كذلك في الموقع ... ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك إنه لا توجد للرسول سُنة قولية أو عملية أو فعلية غير سُنة الله ... وبإختصار شديد فإن القرآن الكريم كتشريع رباني إلهي هو موجود في لوح محفوظ من قبل أن يخلق الله الإنسان , ومن أسماءه الذكر والهدى والشرعة والنور والكتاب ... أما سُنة الله والتي أرسل الله من أجلها الرسُل وأنزلت فيها الأحكام والفتاوى والأوامر والنواهي والتي أنزلت لجميع الرسل والأنبياء من قبل الرسول محمد ( سُنة الله - الفرقان - ) , ومن أسماء الفرقان ... سُنة الله - المنهاج - البيان - الحكمة - الميزان.

عندما يقول الله جل جلاله ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ) أو أن يقول ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ), فستجدون إن كلمة أطيعوا الله هي تختص عمليا بما أنزله الله لنا في الكتاب ( القرآن الكريم – التوراة الكريم – الإنجيل الكريم - الشرعة - الهدى - الذكر - النور ... وعندما يقول أطيعوا الرسول فهو يحدد ما أنزله الله للرسول بالوحي ( إبراهيم – موسى – داؤود – عيسى – محمد ) ليبلغه للناس كأحكام وفتاوى وأوامر وبيان للكتاب.... ويأتي تعريف الرسالة السماوية شاملا للكتاب والحكمة ... القرآن والفرقان ... الكتاب وبيانه .... ويرسل الله جل جلاله الرُسل من الملائكة والناس وليبلغوا بالتكليف رسالات الله السماوية.

أما قوله تعالى : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولو الأمر منكم ) ... فأولو الأمر هم القائمون بالتشريعات والأنظمة والقوانين المنظمة لأمور الناس في الحياة اليومية العامة ... ويُشترط بأولو الأمر أن يكونوا ممن يتبعون أوامر الله ونواهيه في الكتاب ... وأن يكونوا ممن هم على مبدأ الشورى بين الناس ومن خلال بيعة الشعب للحاكم المُشرع الأرضي .. وألا يكونوا مفروضون على الناس بالقوة والجيش والشرطة أو بنظام القمع والبطش والملاحقات والإكراه والسجون ومهانة الإنسان !!! أو من

76   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8684]

أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أو قرين معه ... (3)

خلال نظام الوراثة والأسر الحاكمة غير الشرعية ... وهؤلاء ( أولو الأمر ) ينظوي تحتها بأن تُحفظ كرامات وحقوق الإنسان في الأرض ( خلق الله في الأرض ).... رجلا كان أم إمرأة.

إذا أردنا أن نفهم الإسلام والذي يقوم على ( إياك نعبد وإياك نستعين ), مع العلم إنني قد نشرت دراسة مستفيضة في الموقع بعنوان ( ماذا يعني الإسلام في كتاب الله جل جلاله ) , وأضيف هنا حتى يتوضح للبعض ماذا يعني الإشراك !!!
أكثر من مليار شخص يدَعون الإسلام ( التوحيد ) وينكر أن يعبد الله وحده ولا يستعين إلا بالله وحده لا شريك أو قرين معه !!! فأديان المذاهب ... الأديان الأرضية ... أديان الملوك ( ملوك قريش أشركوا الرسول محمد وأقرنوه مع الله في التأليه والتشريع والتقويل !!! وملوك فارس أشركوا إبن عم وأحفاد الرسول محمد وأقرنوهم مع الله في التأليه والتشريع والتقويل ), والذين قامت أديانهم الأرضية المذهبية على العدوان والحرب على الله وكتاب الله ورسوله !!! هؤلاء رفضوا أن يستعينوا بالكتاب ... وهجروا القرآن الكريم ظلما وعدوانا !!! وأمروا الناس لأكثر من 1200 عام ليتبعوا أديانهم الأرضية الباطلة غير الشرعية !!!! والتي ينكرها الله جل جلاله في الكتاب ؟؟؟

فأي شخص يقول بأنه مسلم سُني !!! ومعنى ذلك بأنه مسلم وجهه للدين الأرضي المذهبي !!! وليقربه إلى الله زُلفا !!! فهو بالضرورة يعلنها بوضوح وصراحة بأنه مشرك كافر !!! لأن الإسلام يقوم على أن تسلم وجهك لله وحده لا شريك له ... ولا يجب أن نستعين بغير الله وحده جل جلاله, من خلال أوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ) .
وأي شخص يقول بأنه مسلم شيعي !!! ومعنى ذلك بأنه مسلم وجهه للدين الأرضي المذهبي وليقربه إلى الله زُلفا !!! فهو بالضرورة يعلنها بوضوح وصراحة بأنه مشرك كافر !!! لأن الإسلام يقوم على أن تسلم وجهك لله وحده لا شريك له ولا يجب أن نستعين بغير الله وحده جل جلاله, من خلال أوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ) .

وعندما تكتشف من المعاملات والسلوكات اليومية عندنا وما وصلنا إليه من جهل وتخلُف وأحقاد وكراهيات وحضيض, وقتل للنفس التي حرم الله إلا بالحق... وسفك للدماء بإسم الدين, وفقر ومرض وتسُول وبطالة ونصب وإحتيال وغيبة ونميمة ومظالم وقهر ومُعاناة وضنك ورشاوى وفساد كبير ومستشر كالسرطان في جسد الأمة!!!

وعندما لا تجد العدالات الإجتماعية بين الحاكم والمحكوم!!!

وعندما لا تجد للإنسان عندنا حقوقا طبيعية يستحقها ولا قيمة حقيقية!!! وعندما يعمل الناس بنظام السُخرة للإله الحاكم والذي لا يسري عليه القانون؟؟؟ بل يسري القانون على المحكومين فقط ؟؟؟

وعندما يكون صاحب السلطة والمال يشتري الحاكم والمحكمة... ليظلم صاحب حق فقير بريء لا يملك أكثر من أن يرفع يديه إلى السماء مستغيثا!!!

وعندما تكتشف من المعاملات والسلوكات اليومية عندنا ما يؤكد بأننا لسنا على دين الله جل جلاله في الكتاب (القرآن الكريم) وأننا لسنا على الصراط المستقيم!!! وأننا على ضلالة!!!

هل عندما نؤكد من كتاب الله جل جلاله ... ونبين بوضوح أوامر الله ونواهيه ... هل نحن نكفر أكثر من مليار مسلم !!!؟؟؟

أمتنع في الكثير من الأحيان للرد على البعض ممن يسألني أسئلة قد سبق أن كتبت حولها دراسات مُضنية ومُجهدة وبحوث ... لم يطلَع عليها السائل !!! أو إنه مر عليها مرور الكرام !!! ولم تأخذ حقها من الإستيعاب والتركيز اللازمين والتدبُر.

77   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 26 يونيو 2007
[8686]

أنت لا تعرف كيف تحترم الآخرين

السيد شريف صادق
أنت لا تعرف كيف تحترم الآخرين ولا تنتظر أن يحترمك الآخرون ، لو أن الله قد ابتلاك بي ، فاعلم أن الله فد ابتلى الموقع بك ، أنت تبحث لنفسك عن مكان ولا أحب أن يكون على حسابي ، لو أن الملل قد أصابك عند قراءة ردي عليك ، فإن الغثيان دائما يصيبني عندما أقرأ الرث في كلامك البعيد كل البعد عن أدب الحوار ، وهذا فراق بيني وبينك حتى تتعلم أبسط فواعد أدب الحوار
شريف هادي

78   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 27 يونيو 2007
[8700]

الأخ الفاضل المحترم أنيس محمد صالح (1)

الأخ الفاضل المحترم أنيس محمد صالح
السلام عليكم ورحمه الله

بالنسبة لقولكم
{كثرت آيات الاستدلال من القرآن... في محاولة البعض الخلط بين شهادة التوحيد والتي شهدها رسول الله محمد بلسانه في القرآن الكريم .
بقوله تعالى:
شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُو الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {18} آل عمران
وبين مفهوم البعض أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولو الأمر منكم ... أو من يطع الرسول فقد أطاع الله ... والخلط الناجم بين مفهومي الإسلام ( التوحيد ) لله وحده لا شريك له ولا نتوكل ولا نستعين إلا بالله وحده لا شريك له أو قرين معه رسولا كان أو إبن عم كان أو حفيدا كان أو ملكا كان أو ولد ( إياك نعبد وإياك نستعين – الفاتحة - ) ....
وبين مفهوم الإيمان في القرآن الكريم وأركانه المطلوب توفرها لدى المسلم تصديقا بالقلب وتأكيدا وسلوكا وعملا صالحا... من إسلام بالقول إلى إسلام وتصديق بالقلب وسلوكا وعملا صالحا ... ومن ضمنها يأتي الإيمان بجميع رسل الله وأنبياءه دونما تفريق بينهم ... طاعة لأوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ).}

سيبدى الفاضل ..
أنا لا أختلف معكم أبدا في أن شهادة التوحيد هي ما ذكرتم... ونصي سورتي الفاتحة والإخلاص تؤيدان ذلك.

لعلم سيادتكم .. أنني كل يوم لابد قبل النوم وعند الاستيقاظ أردد التالي (بخلاف أوقات كثيرة غير معينة خلال النهار) :
أشهد أن لا إله إلا الله .. وحدة لا شريك له .. له الملك وله الحمد .. يحيى ويميت .. وهو على كل شيء قدير.
ثم أتلوها بالآتي:
أمنت بالله ربى وبمحمد رسولي وبالقرآن ديني.

وجئتم أنتم ووضعتم نقطا على الحروف بالحجج بمقالكم .. وإذ أجد أن ذهابكم ينطبق إلى نسبه كبيرة جدا ما أنطقه بدون وأن نتقابل من قبل ... وفعلا على ذهابكم فهناك فرق بين منطوقي لشهادة التوحيد
(أشهد أن لا إله إلا الله )) ..
وبين منطوقي لما أؤمن به.
((أمنت بالله ربى .. وبمحمد رسولي .. وبالقرآن ديني))

(بتبــــــــع)

79   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 27 يونيو 2007
[8702]

الأخ الفاضل المحترم أنيس محمد صالح (2)

(تـــــــابع لمــــــا قبلــــــــه)

وعليه بالنسبة لما هو سابق لهذا السطر في رسالتي نحن متفقين إلى حد كبير جدا ..

وحيث أنني يا سيدي الفاضل سبب وجودي هنا لكي أتحاور وأزداد علما وأستفيد شيئا ولهذا فأنني أتحاور بعقل مفتوح وقلب مفتوح لكل رأيا قائم على التدبر بالدين بالحجة من غيري .. وليس لكي افرض رأيا مسبقا لدى على الآخرين (والذين بذلوا مجهودا) .. أو أتخيل نفسي "ولى أو طرزان الموقع" !!. . فما أنا وغيري إلا طلاب علم... وفقراء لله تعالى.
وما هو الحوار إلا للوصول إلى الحقيقة بالبرهان وليس لفرض وجهه النظر بالذراع .. أو على طريقة أضرب وأجري!!.
ومن هذا المنطلق فأنني شاكرا لكل ما سبق وأن قدمتموه بالحجة وأنتظر المزيد... وحيث أن هناك نقطة لم تذكروها في مقالكم ولم افتحها معكم وأريد وأن أعلم ما ورائها حتى تكتمل المعرفة بدون تضاربا .. أسوق إليكم التالي ..

أنني فعلا ملتبس على الأمر في شيئا .. أول ركن من أركان الإسلام ((الشهادتين)) ...
أجدها يا سيدي جمعت بين مفهوم شهادة التوحيد مع مفهوم الأيمان في جملة واحدة وأطلق عليها شهادتين.

ما رأيكم فيها .. وعلى ذهابكم ماذا مفروضا وأن تكون لكي تفرق بيني وبين اليهودي فأنا من أمه محمد وهو من أمه موسى (ولم أقل النصراني) .. وإن كنتم تفضلون الرد على شخصيا (حسبما يتراءى لكم) فلو سمحتم راسلوني على العنوان التالي:
sherif403@yahoo.com


أما باقي أخر رسالة لكم فهي لا تقل روعة عن مقالكم .. ووضعت الكشافات المبهرة على الوضع الراهن للخلق أجمعين وتطابقها مع كتاب الله..

فأمه موسى .. تقول
"أشهد أن لا إله ألا الله" .. ولكنها تقتل النبيين .. ولكنها لم تشرك بالله .. وهي فرقه واحدة.

وأمه عيسى .. تقول
"أشهد أن له إلا اله وحده ولكن في ثلاث أقانيم مختلفة .. الأب والابن والروح القدس".. وهى فرق.

والغالبية العظمى من المسلمين تقول
"أشهد أن لا إله إلا الله ومحمدا رسول الله" .. وهى فرق وشراذم.

والله تعالى قال:
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} .. الأعراف 96

{إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} .. النساء 48

{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} .. الأنعام 159

{ .... وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} .. الروم 31 و 32


ولينظر الجميع الآن لما حوله ..
من هو تعداده على مستوى الخلق أجمع 11 مليونا ومتسيد العالم بأكمله (المليارات من الخلق) .. ولماذا ؟؟ .. ومن بعده في التسيد ؟؟ .. ومن في الذيل وسيظل؟؟..
واربطوه مع ما جاء في أخر رسالة للأخ أنيس محمد صالح ... والفقرة السابقة.

وليتمعن الآن الجميع فى قول د. منصورالسابق ..
إننا المسلمين ندعوا الله لنصرتنا .. وندعوا على النصارى واليهود بالذل وأن يخفس الله بهم الآرض من فوق الألف سنه ...
ولم يستجيب الله لنا !! .. لماذا يا أولى الألباب ؟؟


أحييكم بشدة .. وشاكرا لكم يا أخ أنيس ... بن محمد (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .. هو .. وزوجته والدتكم ... وأيضا جميع الموتى من المؤمنون الموحدون والذين لا يشركوا مع الله شيئا)

اترككم فى رعاية المولى عز وجل والسلام عليكم.

ملحوظة:
نظرا لظروف خاصة لن أكون متواجدا بالموقع حتى نهار السبت المقبل إن شاء الله.



80   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس 28 يونيو 2007
[8720]

لا يوجد خمسة أركان للإسلام ... أو ستة أركان للإيمان !!!

أخي وصديقي العزيز الأستاذ شريف صادق
تحية يملؤها الحب والتقدير .. بعد السلام عليكم

قلتم مشكورين :
لعلم سيادتكم .. أنني كل يوم لابد قبل النوم وعند الاستيقاظ أردد التالي (بخلاف أوقات كثيرة غير معينة خلال النهار) :
أشهد أن لا إله إلا الله .. وحدة لا شريك له .. له الملك وله الحمد .. يحيى ويميت .. وهو على كل شيء قدير.
ثم أتلوها بالآتي:
أمنت بالله ربى وبمحمد رسولي وبالقرآن ديني.

أقول والله وحده أعلم :
في ترديدكم ... أشهد أن لا إله إلا الله .. وحدة لا شريك له .. له الملك وله الحمد .. يحيى ويميت .. وهو على كل شيء قدير
فقد أسلمتم وجهكم لله جل جلاله وحده لا شريك له أو قرين معه.
أما بخصوص ما تتلونه بعد شهادة الإسلام ففي رأيي الشخصي المتواضع فسنجد إن القرآن الكريم في تأكيده بمفهوم الإيمان بالقلب لمفهوم الإسلام ... فسنجد إن أهل الكتاب ( ونحن كذلك أهل كتاب ) المؤمنين منهم ( اليهود والنصارى والأميون ) , كل يقول :
اليهود :
آمنت بالله ربي وبموسى رسولي والتوراة ديني
والنصارى :
آمنت بالله ربي وبعيسى رسولي والإنجيل ديني
والأميون ( ما يعرفوا بالدول العربية والإسلامية ) :
آمنت بالله ربي وبمحمد رسولي والقرآن ديني .

ومن مفهوم الإسلام في القرآن الكريم ( التوحيد وإسلام الوجه لله وحده لا شريك له ) , ومفهوم الدين في القرآن الكريم ( الرسالات السماوية الثلاث ..التوراة والإنجيل والقرآن ... وكلها مصدقة لبعضها البعض ) ... ولو أردنا أن نطلقها بأكثر دقة مما ذكرناه أعلاه ... تكون :
بعد إطلاق شهادة الإسلام ... أشهد أن لا إله إلا الله .. وحدة لا شريك له .. له الملك وله الحمد .. يحيى ويميت .. وهو على كل شيء قدير ...
وبعدها :
فمن الأفضل أن تطلق على النحو التالي ( بعد شهادة التوحيد والتوكل والإستعانة بالله وحده لا شريك له ) :
اليهودي :
والصلاة والسلام على رسولنا موسى وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين .
النصراني :
والصلاة والسلام على رسولنا عيسى وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين .
والأُمَي :
والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين .

ومفهوم الصلاة والسلام على الرسل والأنبياء جميعهم فيها يقع الترحم عليهم والدعاء لهم والتواصل والإستغفار ... ولا نفرق بين أحد من رسل الله وأنبياءه وقد أسلمنا وجوهنا لله وحده لا شريك أو قرين معه.

أما قولكم الكريم :
أنني فعلا ملتبس على الأمر في شيئا .. أول ركن من أركان الإسلام ((الشهادتين)) ...
أجدها يا سيدي جمعت بين مفهوم شهادة التوحيد مع مفهوم الأيمان في جملة واحدة وأطلق عليها شهادتين.
أقول والله وحده أعلم :
لا توجد خمسة أركان للإسلام في القرآن الكريم ... ولا يوجد أكثر من ركن واحد فقط هو بإطلاق شهادة التوحيد ( الإسلام ) أعلاه لله وحده لا شريك أو قرين معه ... والتي يشترط فيها عباة لله وحده ... والإستعانة والتوكل على الله وحده لا شريك له ( إياك نعبد وإياك نستعين – الفاتحة - ) , أما أركان الإيمان فلا تقل عن أربعين ركن من أركان الإيمان بيَنة واضحة في القرآن الكريم ... وقد بينتها بوضوح في دراستي بعنوان ( الفرق بين الإسلام والإيمان في القرآن الكريم ) والمنشور ايضا في الموقع ... أرجو العودة إليه ليجيب على الكثير من أسئلتكم الكريمة.

أما ما سردتموه في سلوكات الذين كفروا من أهل الكتاب جميعهم ( اليهود والنصارى والأميون ) ... فهذه هي سُنة الله في خلقة ... فمننا المؤمن ومننا الكافر ... والله وحده هو الأعلم بما آمن ومن كفر ... وحده لا شريك له .

وتقبل مني كل التقدير والإحترام ولجهودكم الطيبة.

81   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 30 يونيو 2007
[8746]

الأخ الفاضل المحترم أنيس محمد صالح

الأخ الفاضل المحترم أنيس محمد صالح
السلام عليكم ورحمه الله

سيدي الفاضل .. شاكرا لكم توضيحكم لى بذهابكم بأنكم تروا بأنه لا يوجد أركان في الإسلام وبالتالي فنحن بغير الحاجة إلى:
"اشهد أن لا اله إلا الله محمد رسول الله".

إلى هنا منطقي ذهابكم ... ولكن ذهابكم هذا أيضا جعل هناك أمرا جديدا ملتبسا على أريد منكم توضيحه .. وحتى تكتمل المعرفة بدون تضاربا .. أسوق إليكم التالي ..

أولا:
أنني (لست سني ولا شيعي ولا قراني .. أنني مسلم فقط .. أتبع أحسن القول) .. والأغلبية الساحقة من المسلمين (على كافه مذاهبهم) وأنا معهم تكرر فى صلاتها اليومية خمس مرت في اليوم في النصف الأخير من التشهد التالي:
((((( أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمدا رسول الله))))).
ما رأيكم في هذا .. ؟؟.

ثانيا:
جميع أذان الصلوات للمسلمين منذ عهد الرسول "ص" (بالتواتر ابنا عن أبا عن جد .. الخ) أي بالشهادة المتوارثة عن أجدادنا وليس بالكتب يتضمن "أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمدا رسول الله" ..
ما رأيكم في هذا ..؟

ملحوظة:
الحقيقة أنني كنت اليومين الماضيين مبتعدا عن الموقع في أجازه قصيرة إلى الساحل الشمالي (أنا وزوجتي والخادمة فقط) .. وقصصت لهم سبب تأخري فى الإقلاع بالسفر عندما سألوني بالرد عليهم بأنه بسبب كتابة رد على الإنترنت لأنه يبدوا أن هناك اختلافا بين المسلمين على شهادة التوحيد .. والغريب إنهم عارضنني .. وقالوا لا يختلف اثنان على هذا .. وقلت لهم ما هو برهانكم ... فقالوا لي إننا سنتقطع حوالي 260 كيلومترا في الذهاب إلى مكاننا .. نريد منك التوقف كل عشرة كيلومترا واختيار عشوائيا من تقابله أثناء التوقف وأسأله السؤالين التاليين:

الأول:
هل أنت موحدا بالله .. وستجد أجابه واحدة لا يختلف عليها اثنان على الإطلاق.
الثاني:
ما هي ديانتك وكيف تثبت لى بالقول ؟ .. وستجد إجابات كثيرة ولن تخلوا آي إجابة منهما عن كون شهادتهم بأن محمدا (ص) رسولا لله تعالى.

وفعلت وسالت ثلاثة عشوائيا .. وأخذت إجابات متطابقة واكتفيت ...
ما تفسيركم لهذا?.

شاكرا لكم يا أخ أنيس دوام الحوار الراقي بيننا.

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

82   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 30 يونيو 2007
[8749]

أخي وصديقي الفاضل المحترم شريف صادق

أخي وصديقي الفاضل المحترم شريف صادق
السلام عليكم ورحمه الله

قولكم الكريم:
سيدي الفاضل .. شاكرا لكم توضيحكم لى بذهابكم بأنكم تروا بأنه لا يوجد أركان في الإسلام وبالتالي فنحن بغير الحاجة إلى:
"اشهد أن لا اله إلا الله محمد رسول الله".
أقول:
حاولوا أخي شريف صادق العودة إلى ما قلته سلفا أعلاه , فأنا لم أقل إنه لا توجد أركان للإسلام !!! بل قلت إنه لا توجد خمسة أركان للإسلام بل يقوم على ركن واحد فقط ... كالتالي ( نصا ):
لا توجد خمسة أركان للإسلام في القرآن الكريم ... ولا يوجد أكثر من ركن واحد فقط ... وهو بإطلاق شهادة التوحيد ( الإسلام ) أعلاه لله وحده لا شريك له أو قرين معه ... والتي يشترط فيها العبادة لله وحده ... والإستعانة والتوكل على الله وحده لا شريك له ( إياك نعبد وإياك نستعين – الفاتحة )....
قولكم الكريم:
أولا:
أنني (لست سني ولا شيعي ولا قراني .. أنني مسلم فقط .. أتبع أحسن القول) .. والأغلبية الساحقة من المسلمين (على كافه مذاهبهم) وأنا معهم تكرر فى صلاتها اليومية خمس مرت في اليوم في النصف الأخير من التشهد التالي:
((((( أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمدا رسول الله))))).
ما رأيكم في هذا .. ؟؟.
أقول أخي شريف صادق:
عندما تقولون أنا مُسلم ( موحد ) معناه أن تقول أنا مُسلم وجهي إلى الله وحده لا شريك له ... والقرآن الكريم كتابي ... وهي تنطبق على جميع أهل الكتاب ... اليهود والنصارى والأميون , مع فارق إن اليهودي يقول والتوراة الكريم كتابي والنصراني يقول والإنجيل الكريم كتابي ... ولأننا نعلم إن الرسالات السماوية السابقة ( التوراة والإنجيل الكريمتين ) فقد تم تحريفهما قديما من خلال ملوكهم السابقين وأئمتهم ( الكهنة في العهود القديمة ) فبإمكانهم الإستعانة بالقرآن الكريم .. لأن الله جل جلاله حفظه من أية تحريف ... وجميع الرسالات السماوية مصدقة لبعضها البعض ولا تتناقض مع بعضها البعض وهي من إله ورب واحد نحن جميعا نسلم وجهنا إليه جل وعلا.
أما عبارتكم الأخيرة فيجب أن تكون على النحو التالي:
أشهد أن لا إله إلا الله وحه لا شريك له والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.
قولكم الكريم:
ثانيا:
جميع أذان الصلوات للمسلمين منذ عهد الرسول "ص" (بالتواتر ابنا عن أبا عن جد .. الخ) أي بالشهادة المتوارثة عن أجدادنا وليس بالكتب يتضمن "أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمدا رسول الله" ..
ما رأيكم في هذا ..؟
أقول :
أعتقد إنني قد أجبت على هذا السؤال في بطن دراستي أعلاه ... وقلت بأن ما نسمعه اليوم هو من صُنع البشر ... وأن ما يجب أن يُقال هو التلبية ( لبيك اللهم لبيك ... لبيك لا شريك لك لبيك ... إن الحمد والنعمة لك والملك ... لا شريك لك ),
حاول أخي شريف أن تجربها مرة أثناء إقامتك للصلاة وأنت فوق السُجادة موجهك وجهك لله .... جربها وأنظر تأثيرها العظيم والجميل والرائع على نفسك... ثم إبلغني بما حدث لو تكرمت .

أما سؤالكم الكريم :
الأول:
هل أنت موحدا بالله ..
الثاني:
ما هي ديانتك وكيف تثبت لى بالقول ؟ ..
أقول :
لو أضفت لهم سؤال ثالث كالتالي :
هل أنت مُسلم سُني أم مُسلم شيعي ... في هذه الحالة ستجد الحقيقة المُرة التي تكشف عوراتنا ( للأسف الشديد ) , لأنها ثقافة 1200 عام من التجهيل والتضليل والمكر والعدوان والحرب على الله وكتاب الله ورسول الله محمد وآل بيته !!!

شاكرا لكم يا أخي وصديقي شريف صادق ودام الحوار الراقي بيننا.

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

83   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   السبت 30 يونيو 2007
[8751]

أخي وصديقي الفاضل المحترم أنيس محمد صالح

أخي وصديقي الفاضل المحترم أنيس محمد صالح
السلام عليكم ورحمة الله.

اقتباس منكم
{أما عبارتكم الأخيرة فيجب أن تكون على النحو التالي:
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.}

وإن كان منطوق شهادتكم السابقة جميلا .. ولكن .. أين جذورها (مراجعكم) .. ولماذا لا تكون بمنطوق نصا آخر يحتوى على نفس المضمون؟؟

فأنتم وأنا والجميع يعلم التسلسل الآتي:
1-أن الله ما كان معذبا وحتى يبعث رسولا {..وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا } .. الإسراء 15 وحتى يشهدوا (ومعهم الأمة الوسط) على الخلق (والذين بلغوهم) يوم القيامة {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} .. غافر 51

2- حتى يستقيم لسبحانه العادل وأن يقيم الحجة على الخلق يوم القيامة فأنة يرسل لكل أمه رسولا
{وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ } .. النحل 84
وأيضا نعلم الآتي:
{وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ وَنَـزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } .. النحل 89

3- بعد وفاة الرسول انتقلت مهمة الشهادة إلى الأمة الوسطية (وعلى غبار على من يتبعها إن كان ليس هناك برهان ضدها) بنص الآيات التالية
{ .. وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ..} .. البقرة 143
{..لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاس.. } الحج 78

4- ما وصلني من الأمة الوسط والذي جعلها الله شاهده على الخلق بعد وفاة الرسول يوم القيامة هو مرجعي وهو ((أشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمدا رسول الله)) في النصف الثاني من التحيات بناء على شهادة منهم جذورها تذهب إلى أن هذا هو ما سمعوه من سيدنا محمدا (ص) .. وأنتم تشيرون ضمنيا إلى أن هذا هو ما ألفت عليه آبائي برغم ذهاب الله لهم بوصفهم بأنهم الأمة الوسط .. عظيم .. وترون إلى أنه يجب استبدالها بالتالي (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين.) .. عظيم ... لكن أريد سؤالكم التالي :
- هل الجزء والذي سقتموه خاص باستبدال الجزء والذي أشرت إليه أنا في التحيات فقط أم هناك غيره ؟؟.. وما هو نص التحيات بالكامل والذي ترونه صوابا؟؟ ... وما هو مرجعكم والذي يجب وأن يتفق عليه جميع المسلمون بمعنى أن جميعهم يصل لهذا التصور ولا يحيد عنه (المرجع الواحد) حتى لو كان أحدهم في شرق المعمورة والأخر في مغربها؟؟.

اقتباس
{ أقول :
لو أضفت لهم سؤال ثالث كالتالي :
هل أنت مُسلم سُني أم مُسلم شيعي ... في هذه الحالة ستجد الحقيقة المُرة التي تكشف عوراتنا ( للأسف الشديد ) , لأنها ثقافة 1200 عام من التجهيل والتضليل والمكر والعدوان والحرب على الله وكتاب الله ورسول الله محمد وآل بيته !!!}

إضافتكم للسؤال الثالث ((لا تفند على الإطلاق كون هناك إجابات واحدة على السؤالين الأولين)) وهما محور مقالكم ..

أما التعقيب على سؤالكم الثالث فهو ...
قال تعالى الآتي في آيات محكمة قاطعة للنص واضحة للدلالة التالي:
{ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ}... الأنعام 56
{مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} ... الروم 31 و 32

تحياتى...
ومرة ومرات .. شاكرا لكم يا أخي وصديقي أنيس ودام الحوار الراقي بيننا.
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

ملحوظة:
عن نفسى .. أنني لم أكفر أحدا في حياتي (من الممكن وأن أقول أن فلانا أو جماعه ما كفرت فلانا أو جماعة ما .. ولكننى لا أنطق لفرد أو لجماعه "أنت كافر") .. ولن .. ببساطة لأنني إن كنت أملك التكفير فأنني أملك العفو .. وهذا لن يحدث .. فما بالكم وأن كفرت أحدا (حتى ولو أشرك) .. ثم مت أنا .. ثم تاب هو .. ولذلك فـأنى أترك هذا للحى الذي لا يموت.. والذي هو على كل شيئا شهيد.

84   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 30 يونيو 2007
[8758]

حياكم الله أخي وصديقي شريف صادق

أخي وصديقي الفاضل المحترم شريف صادق
السلام عليكم ورحمة الله.

قولكم الكريم:
وإن كان منطوق شهادتكم السابقة جميلا .. ولكن .. أين جذورها (مراجعكم) .. ولماذا لا تكون بمنطوق نصا آخر يحتوى على نفس المضمون؟؟
أقول:
الجذور أو المراجع هي كلها من كتاب الله ( القرآن الكريم ) ففيه جميع العلوم والأصول , وبإمكانكم العودة إلى دراستي المنشورة بالموقع بعنوان ( الفرق بين الصلاة وإقام الصلاة ) وأكون لكم مشكورا... ففيها الكثير لتبيين الفرق بين الله الحي القيوم وجميع الرسُل المُكلفين بالرسالات فقط.
قولكم الكريم:
فأنتم وأنا والجميع يعلم التسلسل الآتي:
1-أن الله ما كان معذبا وحتى يبعث رسولا {..وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا } .. الإسراء 15 وحتى يشهدوا (ومعهم الأمة الوسط) على الخلق (والذين بلغوهم) يوم القيامة {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} .. غافر 51
2- حتى يستقيم لسبحانه العادل وأن يقيم الحجة على الخلق يوم القيامة فأنة يرسل لكل أمه رسولا
{وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ } .. النحل 84
وأيضا نعلم الآتي:
{وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ وَنَـزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } .. النحل 89
3- بعد وفاة الرسول انتقلت مهمة الشهادة إلى الأمة الوسطية (وعلى غبار على من يتبعها إن كان ليس هناك برهان ضدها) بنص الآيات التالية
{ .. وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ..} .. البقرة 143
{..لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاس.. } الحج 78
أقول:
الفارق بين شهادة التوحيد أو التوكيد أو الإقرار والتي تقوم أساسا على التوحيد لله والتوكيد لله والإقرار لله بوحدانيته وحده لا شريك له الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ...
وبين شهادة الله لجميع رسُله الذين بلغوا رسالات ربهم الأعلى قبل آلاف السنين ... فهؤلاء جميعهم لا نشهد نحن بأنهم بلغوا الرسالات إلا مما قاله الله لنا في الكتاب ( القرآن الكريم ) وحدد لنا أسماؤهم ... لأننا ببساطة لم نكن معهم ولم نرى بأعيننا ... ولم نشهدهم يبلغون الرسالات السماوية ... بل هي غيبيات عندنا ... آمننا بها وبالرسل والأنبياء جميعهم من خلال الرسالة السماوية ... ولكن الله وحده الحي القيوم الذي لا يموت هو وحده يشهد لجميع رسله وأنبياءه ويعلمهم جيدا ... وما علينا نحن إلا أن نأتمر بأوامر الله ونواهيه القائمة على توحيده جلت قدرته ... وأمرنا بوضوح الآيات القرآنية أن لا نفرق بين أحد من رسله دونما إستثناء...
قولكم الكريم:
لكن أريد سؤالكم التالي :
- هل الجزء والذي سقتموه خاص باستبدال الجزء والذي أشرت إليه أنا في التحيات فقط أم هناك غيره ؟؟.. وما هو نص التحيات بالكامل والذي ترونه صوابا؟؟ ... وما هو مرجعكم والذي يجب وأن يتفق عليه جميع المسلمون بمعنى أن جميعهم يصل لهذا التصور ولا يحيد عنه (المرجع الواحد) حتى لو كان أحدهم في شرق المعمورة والأخر في مغربها؟؟.
أقول:
لا يوجد شيء آخر غير ما ذكرته لك أعلاه ... التوحيد المُطلق لله وحده لا شريك له أو قرين معه .. والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمُرسلين ... ولا نفرق بين أحد منهم .
وأحببت أن أضيف اليكم ... تعريف الأمة الوسط ... فهم أمة رسولنا محمد ( صلوات الله عليه ) وهم من جميع أهل الكُتب السماوية المؤمنين الموحدين ... من اليهود والنصارى والأميين ... لأن القرآن الكريم هو اُرسل رحمة للعالمين من أمم الجن والإنس ولكافة الناس بشيرا ونذيرا ... وسيكون رسولنا محمد هو قمة الوسطية والإعتدال والرحمة بشهادته علينا جميعا.... بالإضافة إلى جميع رسُل الله أجمعين ( صلوات الله عليهم ) والذين سيكونوا شاهدين بالوسطية والإعتدال والرحمة لأقوامهم.

تحياتى..
أقول مرة ومرات .. بأنك أستاذ كبير ... وشاكرا لكم يا أخي وصديقي شريف صادق, ودام الحوار الراقي بيننا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




85   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   السبت 30 يونيو 2007
[8764]

الاستاذ شريف صادق

بعد السلام عليكم
بداية اشكر استاذى شريف هادى على رده بالنيابة عنا
دعنى التمس لك العذر اخى العزيز لعدم سماح الوقت لديكم لمعرفة اتجاهات الكتاب والمعلقين بالموقع وذلك بسبب عضويتكم المتأخرة على الموقع,ولذا اخى العزيز لك العذر وان كنت تسرعت فى الحكم على الغير دون التمهل لمعرفة رد كاتب المقال على تعليقات القراء على مقالته,وكما ترى لم اتلق اى رد على تعليقى من كاتب المقال الا بعد ان كررت نفس معنى التعليق على مقالة اخرى لنفس الكاتب وهو اخى انيس.
فرجاءا اخى العزيز عدم التسرع فى القاء التهم جزافا وبدون دليل وفى حالتنا هذه الدليل هو ما نكتب سواء مقاله او تعليق.
وشاكر لكم اخى العزيز

86   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   السبت 30 يونيو 2007
[8766]

ردا على ا/انيس 1

من قال لك بأن شهادتنا لرسول الرحمة عليه اصلى واسلم هى اشراك لله تعالى فى الالوهية والوحدانية؟؟؟
يا اخى العزيز الشهادة هنا شهادة بانه رسول وليس شريك لله فى شئ.لماذا تقول ( بتشديد القاف) غيرك مالم يقولوه او يخطر على بال اى منهم؟؟؟
واجبنى انت على الاتى,
لماذا تشهد بانه لا اله الا الله رغم ان الاية التى بنيت عليها مقالك السابق محدد فيها من قد شهد لله تعالى بانه لا اله الا هو جل فى علاه؟؟؟ففى تفسيرك لتلك الاية الكريمة تنفى بان نشهد بانه لا اله الا الله ايضا,لانك عندما تقول بان الله تعالى قد شهد لنفسه بالالوهية وكذلك الملائكة هنا لا اختلاف معك فى هذا ولكن الاختلاف فى تفسيرك لاولوا العلم,اوليس من باب اولى ان لا يشهد بالالوهية لله تعالى بعده سبحانه الا الملائكة واولو العلم حتى فى تفسيرك لاولوا العلم فيه قصر على الرسل فقط ممن يجب ان يشهد لله تعالى بالالوهية؟؟؟؟فاولوا العلم ليسوا كما ذكرت وكما افهمها هى كل من انعم الله تعالى عليه وهداه للايمان به وحده جل فى علاه هذا طبعا اجتهادى وربما اكون مخطئ فيه وبلا شك الله تعالى اعلم
يتبع بما بعده

87   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   السبت 30 يونيو 2007
[8767]

ردا على ا/انيس2

المقصود بــ :حرم هذا: فى الاية رقم 150 فى سورة الانعام
...قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللّهَ حَرَّمَ هَـذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ...

هو العائد على الايات السابقة وليس اللاحقة
والدليل عندما تقرأ الاية رقم 148 فى نفس السورة

...سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ ...

وهى تتحدث عن الذين اشركوا بقولهم لو شاء الله ما اشركنا ولا ابائنا ولا حرمنا من شئ ولا حرمنا من شئ ولذلك فأنهم قد حرموا واشركوا بالله تعالى ولذا جاء الرد على لسان رسول الرحمة عليه اصلى واسلم فى الاية رقم 150 فى نفس السورة

...قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللّهَ حَرَّمَ هَـذَا فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ...
يتبع بما بعده

88   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   السبت 30 يونيو 2007
[8768]

ردا على ا/انيس 3

وامر الله تعالى لرسوله عليه اصلى واسلم بعدم
الشهادة هى لهؤلاء القوم الذين حرموا مالم يحرمه الله تعالى وقد اشركوا بالله الواحد الاحد وكانت حجتهم هى ::لو شاء الله ما اشركناولا اباؤنا ولا حرمنا من شئ::
ولذلك قد امر الله تعالى رسوله عليه اصلى واسلم فى الاية رقم 151 ,152,153 بالذى قد حرمه الله تعالى بقوله تعالى::


...قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ...
يتبع بما بعده


89   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   السبت 30 يونيو 2007
[8769]

ردا على ا/انيس4

هذا هو ما حرم الله تعالى ردا على الذين اشركوا به سبحانه وحرموا مالم يحرمه ولهذا كان الامر بان لا يشهد رسول الرحمة معهم على شركهم وتحريمهم .
فكيف تطوع الايات الكريمات لتقول _والآيات أعلاه واضحة بيَنة بأن لا يشهد أو يُقرن أو يشرك مع الله الواحد الأحد كائنا من كان !!! وأوامر الله في الآية أعلاه وموجهة إلى الرسول محمد ( صلوات الله عليه ) , بأن لا يشهد مع المشركين من كُفار ومنافقي قُريش الذين أشهدوا وأقرنوا وأشركوا الرسول محمد ( صلوات الله عليه ) وأشركوه مع الله جل جلاله لا شريك ولا قرين معه._ هذا ما ذكرته فى مقالك
وامر عدم الشهادة من الله تعالى لرسول الرحمة عليه اصلى واسلم لهؤلاء المشركين ليس لانهم اشركوا مع الله سيدنا محمد عليه اصلى واسلم ولكن لانهم اشركوا بالله وحرموا مالم يحرمه وليس كما ادعيت فى مقالك بانهم اشركوا سيدنا محمد عليه اصلى واسلم مع الله تعالى.
بالله عليكم اخى العزيز كيف تقول بان من يشهد لرسول الرحمة بانه رسول الله منافق؟؟؟؟
يااخى الله يهدينا جميعا الاية الكريمة فى سورة المنافقون بماذا بدأت كلماتها الكريمة؟؟؟ بدات بـــ المنافقون
...إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ

اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ...
يتبع بما بعده


90   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   السبت 30 يونيو 2007
[8770]

ردا على ا/انيس5

فإذن الصفة محددة قبل القول بالشهادة وليس العكس فليس كل من يقول الشهادة منافق ولكن العكس صحيح كل منافق يقول الشهادة الله تعالى يشهد انه كاذب.ولا حول ولا قوة الا بالله فى هذا الخلط البين لايات القرآن الكريم لاثبات ما تريد اثباته.
واما قولك
-وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ .....
وهنا لم يقل الله جل جلاله ( والله يشهد إنك لرسوله , بل قال والله يعلم إنك لرسوله ) ليدحض قول المنافقين الذين شهدوا مع الله آلهة أخرى !!! وأتخذوا إيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله بالإشراك والإقران مع الله رسوله
فأقول لك اخى العزيز بانك تغافلت عن الاية رقم 79 فى سورة النساء وهى كافية بشهادة الله تعالى لرسول الرحمة عليه اصلى واسلم
...مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا ...
اوليست هذه الاية بكافية لدحض ادعائك بان الله لم يشهد لعبده ونبيه ورسوله بالشهادة؟؟؟وغيرها كثير من الايات التى قد شهد الله تعالى لسيدنا محمد بالرسالة.
وبالنسبة للمنافقين وقولك بانهم بانهم قد شهدوا مع الله الهة اخرى اقول لك انك لم تقرأ باقى صفات المنافقين فى الاية التالية لما ذكرت من ايات كريمات فى سورة المنافقين ولذا قد كتبتها لك هنا مع ايات سورة المنافقين وهم هؤلاء الذين امنوا ثم كفروا ولذا قد طبع الله على ىقلوبهم وليس المقصود بها الاشراك بالله تعالى رسوله كما ادعيت,

ورجاءا اخى العزيز لا تنتهج نهج لا تقربوا الصلاة وصولا الى ويل للمصلين.
فلا تأخذ بعض الايات وتترك الايات الاخرى من نفس السورة وتتحدث عن نفس الموضوع.
يتبع بما بعده


91   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   السبت 30 يونيو 2007
[8771]

ردا على ا/انيس6

وبالمناسبة الذى سمانا المسلمين من قبل هو ربنا جل فى علاه وليس ابينا ابراهيم.
وبالنسبة الى قولك بان اصل الاذان فى كتاب الله تعالى بعد بحثك وتدبرك وجدته هو لبيك اللهم لبيك......الخ
اقول لك بما انك بحثت فى القرآن الكريم ماهى الاية التى وجدت بها هذا الكلام لنداء الصلاة او الاذان كما نقول نحن ؟؟؟
ام يا ترى ان الاية التى ذكرتها هى خاصة بالحج فقط وليس الصلاة لان الفاظ الاية واضحة وجلية فى امر الله تعالى لسيدنا ابراهيم
... وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ...
اذن فى الناس بالحج وليس الحج والصلاة او الصلاة كما ادعيت.
ولنا عودة ان شاء الله تعالى

92   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 02 يوليو 2007
[8792]

الإستاذ ناصر العبد

السلام عليكم ورحمة الله
جاء فى تعليقكم الآخير الأتى:
{وبالمناسبة الذى سمانا المسلمين من قبل هو ربنا جل فى علاه وليس ابينا ابراهيم.}

وحيث أن ذهابكم هذا يتعارض مع ما سبق وأن قدمته فى مقالى هنا بعنوان "الدين عند الله الإسلام ماذا تعنى ؟"
على الرابط:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2016

أود تصحيح ما ذهبتم إليه .. وبرجائى لكم بتدبر الآية التالية:
{وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} .. الحج 78 .
"هو سماكم المسلمين من قبل" واضحة للنص وقاطعة للدلالة تماما تعود على "أبيكم إبراهيم" والتى قبلها مباشرة فى نص الآية .. فالذى سمانا مسلمين هو سيدنا إبراهيم عليه السلام حسب آية الحج 78 بلا جدال ..

ويؤكدة (ونحن هنا غير محتاجين لتأكيد فيكفى نص آية الحج 78) طلب سيدنا إبراهيم إلى سبحانة التالى بتسميتنا مسلمين والذى قصة الله لنا فى التالى:
{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} البقرة 128

تحياتى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


93   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   الإثنين 02 يوليو 2007
[8796]

ردا على اخى شريف صادق /الذى سمانا المسلمين هو الله تعالى وليس ابينا ابراهيم

السلام عليكم جميعا
اخى العزيز الاستاذ شريف صادق بعد السلام عليكم
انا فهمت ان الذى سمانا مسلمين هو ربنا سبحانه وتعالى,بناءا على تدبرى للاية الكريمة التالية فى سورة الحج/78
...وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ...
الاية الكريمة بها من الاوامر والنعم من الله تعالى للذين امنوا بالركوع والسجود وفعل الخير والجهاد فى سبيل الله حق جهاده.....الخ.
اخى العزيز نحاول ان نقرأ الاية الكريمة مرة اخرى
ونتتبع اجابة الاتى من الاية الكريمة,
من الذى امر بالجهاد فى سبيل الله تعالى؟
الاجابة .......... الله تعالى جل فى علاه
من الذى اجتبى الذين امنوا؟
الاجابة..............الله تعالى
ودعنى اركز معك فى السؤال السابق
الذى اجتبى ................ هـــــو الله سبحانه
ونكمل الاسئلة
من الذى لم يجعل على الذين امنوا حرج فى الدين؟
الاجابة .....الله سبحانه
ودعنى اركز معك اخى العزيز فى السؤال السابق ايضا
هذا التركيز بصيغة سؤال
ماهية الدين الذى لم يجعل الله تعالى على المؤمنين به حرج؟صيغة اخرى للسؤال ماهذا الدين الذى لم يجعل الله تعالى على المؤمنين به حرج؟
الاجابة.....ملة ابينا ابراهيم
ونكمل
ولن اذكر اسئلة ولكن دعنى اقول الاتى
ان كلمة هو ذكرت فى الاية ثلاث مرات وكلها عائدة على لفظ الجلالة الله فى اول الاية الكريمة(وجاهدوا فى الله)
ولنا ان نفسر كلمة هو على من تعود فى الاية الكريمة وبيانها كالاتى:
كلمة هو ذكرت فى الاية الكريمة ثلاث مرات:

-المرة الاولى والمقصود بها الله سبحانه وتعالى فى قوله تعالى(هو اجتباكم)
وهذه اجابة السؤال الاول

-المرة الثانية والمقصود بها الله تعالى ايضا فى قوله تعالى(هو سماكم)
وهذه اجابة السؤال الثانى وقوله تعالى (ملة ابيكم ابراهيم) هى توضيح لماهية الدين
وليست لبيان ان الذى سمانا مسلمين هو ابينا ابراهيم
ولذلك لا ذكر لابينا ابراهيم فى الاية الكريمة السابقة الا من باب تحديد ماهية صفة الدين للذين امنوا,لان الكلام كله موجه للذين امنوا وبه اوامر عديده بناءا على هذه الاية الكريمة والسابقة لها

-المرة الثالثة المقصود بها الله تعالى ايضا فى قوله تعالى(هو مولاكم),صحيح ان هو الاخيرة قبلها مباشرة لفظ الجلاله الله الا ان لفظ الله جاء هنا لتوضيح بمن يكون الاعتصام.
وعليه فإن الذى سمانا المسلمين هــــو الله تعالى.


وبالنسبة للاية الكريمة التى ذكرتها فى تعليقك اخى العزيز وهى
{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} البقرة 128
هذه الاية الكريمة ما هى الا عبارة عن دعاء فقط من ابينا ابراهيم عليه السلام له ولسيدنا اسماعيل عليه السلام بان يجعلهم مسلمين لله تعالى وايضا يكمل ابينا ابراهيم عليه السلام الدعاء لذريتهما(ذريته وذرية سيدنا اسماعيل عليهما السلام)بان يجعل الله تعالى من تلكما الذريتين امة مسلمة له سبحانه ويستمر الدعاء والطلب من ابينا ابراهيم لله تعالى فى الاية الكريمة.
ووهناك فرق واضح بين الايتين الكريمتين فالتى فى سورة الحج هى عبارة عن اوامر من الله تعالى للذين امنوا والاية الاخرى التى بسورة البقرة عبارة عن دعاء.
هذا وبلا شك الله تعالى اعلم

وان كان لديك اى تعليق على كلامى سواءا بالاتفاق او الاختلاف ارجو نشره حتى تعم الفائدة اخى العزيز.

واسمح لى اخى العزيز ان اطلب منك تعليق على ما ذكرت اعلاه ردا على الاستاذ انيس على مقالته والتى ايدته انت الرأى فيها حيث انى كما ترى من تعليقاتى على النقيض تماما من اخينا انيس فيما ذهب اليه من رأى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

94   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 02 يوليو 2007
[8797]

الأخ الأستاذ ناصر العبد .. الحق الحق تقبل الأثنين (1)

الأخ الأستاذ ناصر العبد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أولا شاكرا أسلوبكم المهذب فى الرد.

إقتباس
{من الذى امر بالجهاد فى سبيل الله تعالى؟
الاجابة .......... الله تعالى جل فى علاه}
100 % متفق معكم

إقتباس
{من الذى اجتبى الذين امنوا؟
الاجابة..............الله تعالى}
100 % متفق معكم

إقتباس
{من الذى لم يجعل على الذين امنوا حرج فى الدين؟
الاجابة .....الله سبحانه}
100 % متفق معكم

إقتباس
{ماهية الدين الذى لم يجعل الله تعالى على المؤمنين به حرج؟صيغة اخرى للسؤال ماهذا الدين الذى لم يجعل الله تعالى على المؤمنين به حرج؟
الاجابة.....ملة ابينا ابراهيم}
100 % متفق معكم

إقتباس
{ان كلمة هو ذكرت فى الاية ثلاث مرات وكلها عائدة على لفظ الجلالة الله فى اول الاية الكريمة(وجاهدوا فى الله)
ولنا ان نفسر كلمة هو على من تعود فى الاية الكريمة وبيانها كالاتى: ... إلخ}
أقسم بالله يا أخى ناصر أننى كنت متوقعا وأن تقول لى هذا .. لماذا ؟؟ .. لآننى سألت نفسى لماذا ذهب ناصرا لهذا؟... قلت أكيد هو فكر بالإسلوب والذى ذكرته أنت ... سألت نفسى هل ينفع؟ .. قمت دورت على وقفه قبل الـ "هو" على أساس كما لو كانت الآية مكتوبه كالأتى:
{وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ... هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ}


لماذا أذهب لأنها تقبل الإثنين يا استاذ ناصر .. للأتى:
الأحتمال الآول (الطريقه والتى قاس بها شريف) ..
طبعا سعادتك عارف أن "هو" عبارة عن ضمير فى اللغة العربية ولابد وأن يعود على اخر إسم قبلها

فكان قياسى
"هو" الأولى قبلها أسم "الله"
"هو" الثانية قبلها أسم "إبراهيم"
"هو" الثالثة قبلها أسم "الله"
إن نظرنا على الصورة أعلاة فسنجد أن من سمانا مسلمين هو سيدنا إبراهيم.


الأحتمال الثانى (الطريقه والتى قاس بها ناصر) ..
فكان قياسكم
"هو" الأولى قبلها أسم "الله"
"هو" الثانية قبلها أسم "الله" كما فى "هو" الأولى حيث "مله أبيكم إبراهيم" هى صفة وليست إسم
"هو" الثالثة قبلها أسم "الله"
إن نظرنا على الصورة أعلاة سنقول أن من سمانا مسلمين هو الله.

والله يا أخ ناصر كل هذا دار فى ذهنى قبل ردكم ..

طب وما العمل يا شريف ؟؟ .. قلت أذهب لتفسير السلف على أساس أنهم أقوياء فى اللغه العربية .. فوجدت ان منهم من ذهب لهذا ومنهم ذهب لذاك .. لكن أكثرهم ذهب كما انت تقول .. هل هذا فعلا الصحيح ام إنحياز بطريق غير مباشر لرفع درجه سيدنا محمدا (ص) من حبهم الشديد له على باقى الرسل .. الله اعلم.

قلت افكر بطريقه ثالثة ... كيف كانت تُُكتب الآية إن كان فعلا سيدنا إبراهيم هو الذى سمانا مسلمين بالفعل؟

الحق الحق الكفة متوازنة بين الأثنين ونحن بحاجة إلى عنصر خارجى لترجيح كفة على كفة...




95   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الإثنين 02 يوليو 2007
[8798]

الأخ الأستاذ ناصر العبد .. الحق الحق تقبل الأثنين (2)

إقتباس
{هذه الاية الكريمة ما هى الا عبارة عن دعاء فقط من ابينا ابراهيم عليه السلام له ولسيدنا اسماعيل عليه السلام بان يجعلهم مسلمين لله تعالى وايضا يكمل ابينا ابراهيم عليه السلام الدعاء لذريتهما(ذريته وذرية سيدنا اسماعيل عليهما السلام)بان يجعل الله تعالى من تلكما الذريتين امة مسلمة له سبحانه ويستمر الدعاء والطلب من ابينا ابراهيم لله تعالى فى الاية الكريمة.
ووهناك فرق واضح بين الايتين الكريمتين فالتى فى سورة الحج هى عبارة عن اوامر من الله تعالى للذين امنوا والاية الاخرى التى بسورة البقرة عبارة عن دعاء.}
100 % متفق معكم أنها دعاء .. ولكن .. من أين جاء سيدنا إبراهيم بكلمة "مسلمين" ؟؟ والأهم والأهم بكثير جدا "أمة مسلمة"؟؟
إن كان من عنده (عليه السلام) فكفتى ترجح.
إن كان قد أخبره الله بها كفتكم ترجح.
المشكلة هى إننا لا نعلم إجابة السؤال أعلاه على وجهه اليقين إن كان إحتمال أنها من عند سيدنا إبراهيم أكبر بكثير جدا جدا لآن الله لم يقل أنه أوحى له بهذا مثلما قال سبحانه أنه أوحى بكلمات لآدم لكى يتوب عليه بها... أليس كذلك أخى ناصر ؟؟

أقتباس
{واسمح لى اخى العزيز ان اطلب منك تعليق على ما ذكرت اعلاه ردا على الاستاذ انيس على مقالته والتى ايدته انت الرأى فيها حيث انى كما ترى من تعليقاتى على النقيض تماما من اخينا انيس فيما ذهب اليه من رأى.}

حدث لبس فى الأمر على الجميع بلا أدنى شك .. وهذا أعتقد ظهر لكم جميعا فى أسئلتى المقتبسة (والتى عرضتها من قبل)التالية:
{{الأول:
هل أنت موحدا بالله .. وستجد أجابه واحدة لا يختلف عليها اثنان على الإطلاق.
الثاني:
ما هي ديانتك وكيف تثبت لى بالقول ؟ .. وستجد إجابات كثيرة ولن تخلوا آي إجابة منهما عن كون شهادتهم بأن محمدا (ص) رسولا لله تعالى.}}

إجابة السؤال الأول إن تضمنت الرسول (ص) فأصبحت شركا .. ولابد وأن تكون الإجابة بـ "لا إله إلا الله" فقط فعلا لآنها ردا على ما هى شهادة التوحيد.

إجابة السؤال الثانى لابد وأن تتضمن ما يفيد الأقرار مباشرة أو غير مباشرة (أو ضمنيا) بأن محمدا رسول الله وإلا فلن يستطيع من أمامك وأن يحكم عليكم بالإسلام ولا غبار مطلقا من ذكر شهادة التوحيد قبلها فهذا تبجيلا لله تعالى (((إن كان السؤال الآول قد سئل بالفعل قبل الثانى))) .. {{{{اما إذا كان السؤال الآول لم يسأل قبل الثانى}}}} فلآبد من الإقرار بوحدانية الله قبل الشهادة لمحمدا (ص) بأنه رسولا إن كنت سالتنى السؤال الثانى مباشرة بدون المرور على السؤال الأول قبلها.
((((لآن السؤال لم يكن ما هى شهادة التوحيد .. بل ماذا تقول لإشهار إسلامك))))..
ويفضل "لا إله إلا الله محمدا رسول الله" على "لا إله إلا الله القرآن كتاب الله" لآن هذا ما قاله أجدادنا المسلمين وأيضا تبجيلا للرسول "ص" ويكون مفهوما أكثر للعامة... وان كان الأثنين صالحين (والله أعلم).

والجميع لم ينتبه لهذا .. فالشهادة أساسا ما هى إلا إجابة على سؤال او وصفا لحاله معينه تم سؤالكم عنها أو حتى تطوعتم بها بعد وصف ماهى أولا .. اما كلمه شهادة مفردة بدون تحديدا ماهى .. (مثل قول شهادة يا شريف) . فأسقول اللى أنا حر فية وليكن .. اِشهد بالله بأنى ْْْْمتزوجا .. طالما كانت بدون كذب فهى لا غبار عليها أمام الله ولم يحدد لى من سألنى سؤالا محددا للشهادة.

وفقنا الله وإياكم والجميع هنا لحسن تدبر آياته وليتنافس المتنافسون بالأدب والحسنى والتى كانت سمة رسالتكم بلا أدنى شك.

تحياتى
والسلام عليكم ورحمة الله.



96   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الإثنين 02 يوليو 2007
[8799]

الذي سمانا بالمسلمين هو خليل الرحمن أبونا إبراهيم

حياكم الله جميعا

تعريف الدين : هو دين السموات والأرض والذي تقوم عليه الرسالات السماوية جميعها ... والرسالات السماوية المذكورة في القرآن الكريم ... هي ما جاءت بعد إمام أُمة الإسلام خليل الرحمن أبينا إبراهيم ... والذي يقوم هذا الدين على الإسلام.
لقوله تعالى:
وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ....

تعريف الإسلام : التوحيد المُطلق لله وحده لا شريك له , يبدأ بأبينا آدم وينتهي برسولنا محمد ( صلوات الله عليهما ) ولله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يُرجعون... بذكر الرسالات السماوية ( التوراة الكريم والإنجيل الكريم والقرآن الكريم ) وهي ثلاث ملل أو رسالات سماوية على ملة أبينا إبراهيم ( خليل الرحمن إبراهيم إمام أُمة الإسلام ) هو الذي سمانا بالمسلمين من قبل نزول القرآن الكريم , على دين الله الواحد الأحد ( الإسلام ).
لقوله تعالى:
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ ....
وكلمة من قبل ( تعني من قبل نزول القرآن الكريم ), وهي صفة مخاطبة يخاطبنا الله جل جلاله بها ... ثم
قوله تعالى:
وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ...

جميع الرسُل والأنبياء قبل أبونا إبراهيم كلهم مسلمون ( موحدون ) في القرآن الكريم , لم يبين الله جل جلاله وجود الرسالات وعلى أية إمامة !!! فبالنسبة للثلاث الملل أو الرسالات السماوية ( التوراة الكريم والإنجيل الكريم والقرآن الكريم ), حُددت لنا من خلال دين الله ( دين السموات والأرض ) والذي يقوم على الإسلام , على ملة خليل الرحمن إمام المسلمين أبينا إبراهيم ( صلوات الله عليه ) حنيفا مسلما وما كان من المشركين ... فتكون الآية مكتملة كالتالي:
قوله تعالى:
وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ( 78 ) الحج

وتقبلوا تقديري

97   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   الإثنين 02 يوليو 2007
[8803]

رد اخر على موضوع الشهادة

الى الاخ انيس
اكمالا لما سبق من ردود اضيف الاتى
قولناا شهد ان لا اله الا الله
يتعبد الانسان بها ليل نهار
اما قولنا
اشهد ان محمد رسول الله
فهى شهادة حق على كل مسلم يؤمن بالله تعالى وقرآنه ورسوله
واعتقد ان هذا خلاصة القول
وفى انتظار ردك اخى انيس وشاكر لك مقدما

98   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   الإثنين 02 يوليو 2007
[8804]

الذى سمانا المسلمين هو الله/رد على اخى شريف صادق 1

السلام عليكم جميعا
اخى العزيز الاستاذ شريف
اقسم لك انى كنت اعرف ان الذى سمانا المسلمين هو ابينا ابراهيم عليه السلام بناءا على سمعى للتفاسير سواء من الاذاعة عندما كنت فى مصر او مما ينشر ولكن عندما قرأت الاية الكريمة مع احد اساتذتى الذين اتشرف بصداقتهم والنهل مما انعم الله عليهم من تدبر للقرآن الكريم اتضح لى ان الذى سمانا المسلمين هو الله تعالى وقد وافقنى فى ذلك استاذى
وكذلك والله لم اسمع او اقرأ بتفسير ان الله هو الذى سمانا المسلمين لاى من السابقين او اللاحقين,
عموما اخى العزيز
لا اختلاف فى شئ وكل منا يقول ما توصل اليه من تدبر للقرآن الكريم,
واسمح لى بان اقول لك ان تمت قراءة الاية الكريمة بدون قوله تعالى ( ملة ابيكم ابراهيم) هل يختل معنى الاية الكريمة,هذا القول بلا شك لمعرفة ان كان المعنى يستقيم ام لا؟
وايضا بالنسبة للضمير ’هو’ ليس بالضرورة ان يكون عائد على فاعل او اسم قبله مباشرة
ودليلى كلمة هـــو فى اخر الاية الكريمة اخبرنى انت اخى العزيز على من تعود هل تعود على الاسم الذى قبلها مباشرة هذا على افتراض صحة ما تقول بشأن هو فى اللغة العربية بانه لابد ان يعود على اخر اسم قبلها,وعليه فهل هـــو فى اخر الاية الكريمة تشير الى لفظ الجلالة الله الذى قبلها مباشرة ام تشير الى لفظ الجلالة الله الذى باول الاية الكريمة كما اقول؟
هذا من ناحية ومن ناحية اخرى
ان كان ابينا ابراهيم هو الذى سمانا المسلمين فيكون السياق ياسلوبين
الاول ملة ابيكم ابراهيم الذى سماكم المسلمين
الثانى ملة ابيكم ابراهيم هو الذى سماكم المسلمين

اخى شريف
بالنسبة لقياسي للفظ هــــو
لم يخطر ببالى مطلقا ان هو المقصود بهو كما قلت فى الاحتمال الثانى
(الأحتمال الثانى (الطريقه والتى قاس بها ناصر) ..
فكان قياسكم
"هو" الأولى قبلها أسم "الله"
"هو" الثانية قبلها أسم "الله" كما فى "هو" الأولى حيث "مله أبيكم إبراهيم" هى صفة وليست إسم
"هو" الثالثة قبلها أسم "الله"
إن نظرنا على الصورة أعلاة سنقول أن من سمانا مسلمين هو الله.)
ولكن فهمى قائم على عودة الضمير فى الاية الكريمة الى المتحدث وكما تعلم اخى العزيز ان المتحدث فى الاية والآمر فيها هو الله تعالى بناءا على عودتنا الى الاية السابقة والمتحدث اليه هم الذين امنوا.

لان الحديث فى الاية الكريمة موجه الى الذين امنوا وبالطبع الذين امنوا عندما يكون فى اوامر وتوجيهات من الله تعالى هم اولئك الذين امنوا من امة رسول الرحمة عليه اصلى واسلم هذا فى حالة عدم تحديد من هم اؤلئك المؤمنين .

ودعنى اوجه لك سؤال
اذا كان الذى سمانا المسلمين من قبل هو ابينا ابراهيم فإذن سيدنا ابراهيم يعلم الغيب لانه قد سمى من جاء بعده من المسلمين بهذا الاسم؟؟
وسؤال اخر
ماذا عن المؤمنين فى زمنه عليه السلام هل قد سماهم مسلمين ايضا؟وان كان ذلك كذلك فبماذا نفهم (من قبل)؟؟؟هل يمكن ان تكون من قبل ان يصبحوا مسلمين ومؤمنين بالله ام من قبل ن يبعثه الله تعالى بالرسالة لقومه؟على اساس انه اول المسلمين؟فإذن كلمة من قبل تدل على ان هناك قبله مسلمين وهذا مخالف للقرآن لانه اول المسلمين.والا لكان هناك مسلمين قبله.
وان اخذنا جانب ان الله تعالى هو الذى سمانا المسلمين فيمكن ان يستقيم المعنى لان الله تعالى هو الاول والاخر وايضا : من قبل: تدل على قبلية ملة ابينا ابراهيم اى ان الله تعالى قد سمانا مسلمين قبل ارسال سيدنا ابراهيم عليه السلام وكذلك هذا المفهوم يساعده ان اول املسلمين هو ابينا ابراهيم لان الله تعالى قد سماه من ضمن من سماهم الله بالمسلمين ولذا ابينا ابراهيم قال وانا اول المسلمين
وبلا شك الله تعالى اعلم.
وشكرا جزيلا اخى العزيز وجعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه

99   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   الإثنين 02 يوليو 2007
[8807]

الذى سمانا المسلمين هو الله/رد على اخى شريف صادق 2

تابع اخى العزيز لما قبله
لقد حضرنى هذا السؤال بناءا على قراءة الاية التالية والتى استشهدت بها فى تعليقك الاول على
الاية الكريمة
(رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) سورة البقرة/128
السؤال هو
لماذا دعا وطلب ابينا ابراهيم من الله جل فى علاه بان يجعله هو وابنه اسماعيل مسلمين له؟اذا كان ابينا ابراهيم هو من سمانا المسلمين فلماذا يطلب من الله تعالى بان يجعل ابنه اسماعيل مسلما؟؟؟
دعنى اجيبك بالاتى بما ان ابينا ابراهيم لا يعلم الغيب فهو لم يعرف ان كان قد سماه الله مسلما ام لا ولذا كان الطلب من الله تعالى بان يجعله وابنه اسماعيل عليهما السلام بان يجعلهم مسلمين وايضا الدعاء كان على لسان ابينا ابراهيم.
وكذلك قوله(ومن ذريتنا امة مسلمة)دليل اخر لتأييد ما ذهبت اليه من ان الله تعالى هو الذى سمانا مسلمين
والا ما كان ابينا ابراهيم قد طلب من الله تعالى بان يجعل من ذريته وذرية ابنه اسماعيل عليهما السلام بان تكون منهما امة .....مسلمة.....
لانه ان كان يعلم بمسماهم ما كان طلب من الله ذلك؟
اتمنى اخى العزيز ان اكون قد نجحت فى توصيل ما اريد قوله لك.
والله تعالى المستعان

100   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 03 يوليو 2007
[8808]

الأخ العزير الإستاذ ناصر العبد ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.

تمهيد:
أقسم بالله تعالى أننى لا أدخل أى مناقشة إلا بعقلا مفتوحا وقلبا مفتوحا .. وعندما أرى من أمامى قد قدم البراهين فأننى أتراجع على الفور .. ولا يعيبنى هذا .. فأنا اساسا طالب علم ولست مستعرضا لعلم ولن أكون ما حييت.

أرجو والا اثير ضيقكم بقولى التالى:
سواء ما قدمته أنا أو ما قدمتوه أنتم بالنسبة لى (ولا أحاول التأثير على الأخرين بقولى هذا) فلا يوجد به براهين على وجهه اليقين .. وإننا سوف ندخل فى جدلا طويلا لن يحسم لآحدا .. مثال

فالرد على قولكم على سبيل المثال وليس الحصر:
{ان كان ابينا ابراهيم هو الذى سمانا المسلمين فيكون السياق ياسلوبين
الاول ملة ابيكم ابراهيم الذى سماكم المسلمين
الثانى ملة ابيكم ابراهيم هو الذى سماكم المسلمين}
"الذى" .. أو.. "هو" .. أو .. "هو الذى" .. الثلاثة يشيرون إلى أخر ضمير مذكر إستخدم قبل ورودهم فى النص .. ولا يضيفوا شيئا والمشكلة قائمة.


{لماذا دعا وطلب ابينا ابراهيم من الله جل فى علاه بان يجعله هو وابنه اسماعيل مسلمين له؟اذا كان ابينا ابراهيم هو من سمانا المسلمين فلماذا يطلب من الله تعالى بان يجعل ابنه اسماعيل مسلما؟؟؟} ..
سأرد .. أن الله مقلب القلوب ومثبت الأيمان فابلتالى طلب سيدنا إبراهيم وأن يميتة الله على الإسلام وأن يكون راضيا عنه للنهاية.
أما بالنسبة لإبنه فهو دعا الله وأن يجعله على الصراط المستقيم وهو الإسلام وألا ينحرف عنه كابن نوح مثلا.

ألا ترى يا أخى العزير ناصر أنكم ذهبتم فى معظم ما قدمتموه من براهين إلى أن سيدنا إبراهيم لا يعلم الغيب .. و ذهبتم إلى التالى:
{اذا كان الذى سمانا المسلمين من قبل هو ابينا ابراهيم فإذن سيدنا ابراهيم يعلم الغيب لانه قد سمى من جاء بعده من المسلمين بهذا الاسم؟؟}
أنا لا اقول أن سيدنا إسماعيل يعلم الغيب فالذى يعلم الغيب هو الله .. ولكن هناك غيبيات عنى وعنك .. ولماذا لا يكون قد أطلعه الله على أشياء فهو خليله .. وأليس من حق الخليل على خليله حقوق غير الآخرين؟؟

كيف تفسر أخى ناصر بذهاب سيدنا إبراهيم دون عن باقى الخلق جميعا بأن لابد وان يكون هناك خالق واحد ... واخذ يتخيل هل هوالقمر ؟؟ .. لا مش هو.. هل هوالشمس .. لا مش هو.. .. وارجو والا ترد بأن قدماء المصريين فعلوا هذا .. فقدماء المصرين ذهبوا لآله عديدة وليس إله واحدا.

لابد للجميع من العلم بالأتى .. جميع الأنبياء والرسل والملائكة إختارهم الله ليكون وسطاء له .. أما سيدنا إبراهيم هو الذى بادر بالذهاب إلى الله ..وهو والذى بدء العلاقة بينه وبين الله .. ولهذا إستحق عن جدارة لقبى خليل الله و إمام المسلمين .. بجوار لقب ابو الأنبياء .. وبجوار أيضا أن كل الخلق من تابعى كتب سبحانه (توراة .. انجيل .. قرآن) ما هم إلا على مله سيدنا إبراهيم .. وليس مجرد رسولا أو نبيا أو ملاكا إختارة الله سبحانه بذاته .. إننى هنا لا ارفع سيدنا إبراهيم على باقى الرسل .. لآن هذا من حق الله وحدة وبمعايير الله وحدة .. ولكننى ادعو الله وان يكون المفضل لسبحانة واحد من إثنين إما سيدنا إبراهيم أو سيدنا محمدا .. أماالأيمان بهم فهو واحدا ومتساوى... لماذا ادعوا بذلك .. لأن قلبى يصرخ بذلك وليس عقلى.

الخلاصة:
أخى العزير ناصر .. طالما ذهب المسلمون كل منهم فى تأويل غير الأخر (وحتى أنت صرحت بهذا) وقلوبهم نظيفه وبذلوا المجهود فى التدبر فعن نفسى أراها من المتشابهات .. لأن المحكمات لا يُختلف عليها.. فأرجو الا تكون غير سعيدا بردى النهائى بأننى سوف أعتبرها من المتشابهات (بالنسبة لنفسى) وعليه أؤمن بها ولا اعرف معناها .. وانتظر ليوم الدين حتى يخبرنى والذى قال "لا يعلم تأويله إلا .." .. إلا إذا سمعت تفسيرا جديدا أطمئن له قلبى وعقلى ورجح كفه منهم.

شاكرا لكم كل ما تقدم منكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

101   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 04 يوليو 2007
[8824]

هذا الموقع إسمه ( أهل القرآن ) ... ولا مجال للشخصنات والإساءات فيه


حياكم الله جميعا

إن ما يجري في موقعنا المبارك ( أهل القرآن ) هذه الأيام من سلوكات لا تخلوا من الشللية والتكتلات الشخصية وبأسلوب الجماعات أحيانا أخرى يجعلني في بعض الأحيان أتساءل ما الذي يجري بالضبط ... هل نحن نقدم فكر عربي إنساني ونتحاور بالحُسنى وبالحجة من كتاب الله ( القرآن الكريم ) مع مفهوم الإختلاف الصحي بين المتحاورين ... أم إن ما يحصل حاليا هو بمعيار من مع من !!! أو من ضد من !!! وتحول الموضوع إلى شخصنات وإساءات ؟؟؟

منذ أمد ليس ببعيد وجدت إن البعض محاولا إنكار كل جهودي ... وليظهر أمام القارئ الكريم بأنه يقارعني الحجة بالحجة !!! ومن خلال أن يظهر إن كل ما أكتبه باطلا ... وخاصة بعد أن أخذ الحوار وقتا طويلا وغطى جميع جوانبه , ومحاولة غض النظر أو التعامي لما هو مكتوب أصلا أو نتحاور حوله كتابة ... في محاولة للإساءة إلى الكاتب وجهوده المُضنية والمُجهدة !!! وإنه على النقيض دوما مع ما يكتبه الكاتب من جهود !!! ويسميه بالرأي ؟؟؟ كما يحدث مع الأخ ناصر العبد.

بالنسبة للسيد شريف هادي فقد سبق أن سفهني وأساء إليَ علانية في الموقع ... ومع إنني أتحاشى الرد عليه لئلا أسفه نفسي والتنازل إلى مستواه !!! إلا إنه لا يفتأ أن يذكرني بالإسم ويلمح لشخصي لغرض الإساءات مرات أخرى ... ويخرج غالبا عن شروط النشر بالموقع ... والمفارقة العجيبة إن الأستاذ فوزي فراج وكأنه لا يسمع ولا يرى !!! بل ويدعم ما يقوم به هذا الشخص شريف هادي ؟؟؟ وكأنه بإنتظار الفرصة للإنقضاض على الآخرين ما عدا هؤلاء ... وبمعايير مزدوجة !!! رابطا بين كونه كاتبا وبين كونه مديرا لمنتدى الموقع ؟؟؟

ما يمنعني من ترك الموقع هو إحساسي بأنني عضوا فاعلا في هذا الموقع المبارك وإنني بين أهلي ( أهل القرآن ) , وأدعوا الناس إلى العودة إلى الله جل جلاله مرضاة لله جل جلاله وحده لا شريك له , وتبليغ ما يمكن تبليغه من خلال القرآن الكريم وللعودة فكريا إلى الإسلام الحقيقي ... وضد أديان المذاهب الأرضية , وكذلك تقديري للأخ العزيز أحمد صبحي منصور وخاصة بأنه يمر حاليا بظروف خاصة تستهدفه شخصيا وأفراد أسرته ... تجعلني متعاطفا معه كثيرا ... بل وحزين جدا لما يحدث لأحبتنا أهل القرآن.

أنا لا أرضى أن يتحول هذا الموقع المبارك إلى شخصنات وشللية وجماعات وإساءات ( من مع من !!! أو من ضد من !!! ), تقديرا وإحتراما للموقع ... وتقديرا وإحتراما لأستاذي أحمد صبحي منصور وإحتراما وتقديرا للقارئ الكريم وإحتراما وتقديرا لنفسي ... ولن أقف متفرجا لما يحدث في هذا الموقع المبارك .... وضرورة أن يعلم الجميع إن هذا الموقع إسمه ( أهل القرآن ) كأسرة كبيرة تسعى إلى مرضاة الله وحده لا شريك له.... دونما حاجة إلى الشخصنات أو الإساءات !!! ونظل جميعنا مجتهدون بشر نصيب ونخطئ ... والأمر يومئذ لله الواحد القهار.

قوله تعالى:
أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا ( 43 )
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ( 44 ) الفرقان

تقبلوا تقديري

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-04-07
مقالات منشورة : 249
اجمالي القراءات : 2,655,554
تعليقات له : 649
تعليقات عليه : 990
بلد الميلاد : اليمن
بلد الاقامة : اليمن