الاعتراف بالجميل مسؤولية دينية وأخلاقية ! :
لهذا احبك دكتور احمد صبحي منصور

نهاد حداد في الثلاثاء 10 يناير 2017


كبري ادماغك يا مو محمد ( هههه )  ! اهلا وسهلا بيكي ويارب تكوني بخير وبصحة جيدة ! 
مرت عشر سنوات ، سنون طويلة من عمر الدكتور احمد صبحي منصور ، سنون من عمر ابنائه ، سنون من عمر زوجته،  سنون من وقته وصحته وراحته النفسية والجسدية! 
قضى هذا الرجل الفاضل اعواما في الغربة بعد ان أوصد النظام المصري ابواب السجن عليه ! حجروا على فكره ، اضطهدوه ! قضوا على مستقبله ، ومع ذلك ، مازال واقفا ، شامخا يزلزل بكلماته عروش الخونة وتجار الدين ! 
يجتهدون فيخطؤون فيوزعون الأجر والثواب بينهم ! " من اجتهد فأصاب فله أجران ، ومن اجتهد فأخطأ فله أجر" لا أعلم إن كانوا قد اتخذوا عهدا عند الله عرفوا به مقدار أجورهم عنده ! 
لكن ، أن يخطئ الدكتور منصور حين يجتهد فلا ! هذا إن كان قد أخطأ ! 
عرفنا فيهم الازدواجية والكيل بمكيالين ، واسكيزوفرينيا لن تفارقهم الى ان يرث الله الارض ومن عليها او يهديهم من لدنه سواء السبيل ! 
احبك لان اختلافك تطبيق للقرآن ! 
" وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ، اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ! 
أحبك لأن خلقك القرآن !
 فحين نجاذلك ، تجيبنا وبكل تواضع ، رغم ماضيك وثقافتك وسعة علمك : " هذا رأيي ، وسيحكم الله بيننا يوم القيامة فيما اختلفنا فيه ! 
احب فيك حبك لدينك ودفاعك عنه رغم التكفير ! 
لن يكون الله غفورا رحيما إن لم يغفر اللمم من لدننا وقد وعد ! الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى "! 
اللمم من الصغائر ووعد الله بغفرانه فمن نحن حتى نجاذل فيما قضى الله. ! إن الله علم بأن المسلمين كانوا يختانون أنفسهم فغفر لهم لأنه اعتبر ذلك لمما ! 
علم الله بآن في قيام ثلثي الليل جهد وعناء كبيرين فخفف من ذلك عن عباده ! 
ويعلم الله بأنه ما من مؤمن مهما بلغ ايمانه الا و لابد له من الخطأ ! وخير الخطائين التوابون ! 
أحبك لأنك لا تخاف في الله لومة لائم ! 
نعم ان الله لا ينظر الى وجوهنا وانما ينظر الى قلوبنا وتفضحنا صحائف أعمالنا ! 
ان من خلق ألوان الطير على اختلافها لايمكن أن يكون قد قدر للأنثى لونا واحدا هو السواد ! 
لايمكن ان يكون قد احتقرها لدرجة دفنها في كيس زبالة ! 
هم من يجعلون المرأة والرجل لايفكران الا في الجنس ، تغطي فأنت قد تفتنين وكأن الرجال ليسوا إلا  كلابا تلهث ويسيل لعابها لرؤية أنثى ! 
يرفضون اعتبار القبلة لمما ، مع ان من يفعل ذلك يفعله غالبا أمام الملإ ويعبر به عن عاطفة الود الانسانية اما المحمديون فاللمم قد يتعدى ذلك الى كل انواع الفاحشة والجنس بما في ذلك التعري والخيانة والليالي الحمراء والاتيان من حيث حرم الله دون ان يهتز لهم جفن لان اللمم بالنسبة لهم هو كل شيء عدا وضع المرود في المكحلة ! فاين الخارجون عن الدين ، المطبقون لكلام الله ام اولئك الذين يضعون المرأة وسط خيمة تستقبل فيها من شاءت وكيفما يحلو لها شريطة احترام القياس ! 
لماذا تكرهون من يصرخ بالحقيقة في وجوهكم وتمجدون المنافقين ! 
يتبجحن بكون النقاب حرية شخصية ، سأعتبرها حرية شخصية لو كانت موضة لم يفرضها الشيوخ ، سأعتبرها حرية شخصية لو لم تكن خرقة يتقربن بها الى الله مع انه عز وجل لايهمه ان ترتدي القش او الريش او الحرير ، بل ان تأتي الله بقلب سليم ! 
كنت لأعتبره حرية شخصية لو ان من ترتدي البرقع لا تعتبر نفسها أقرب الى الله من غيرها ! 
حريتي الشخصية لا تعطيني الحق في تزوير كلام الله ليعتبرني العالم عفيفة ! 
وما العفة إذن ؟ 
أحبك لأنك شوكة في حلق كل مدع ومزور ! 
يحدثونك عن الحجاب ، لو كان الشعر عورة لفرضت تغطيته على النساء والرجال والأطفال على السواء ، الشعر مادة بلاستيكية كالأظافر ،  وليس جهازا تناسليا على رأس المرأة عليها ستره ! 
 كنت لاحترمكن لو ان تبتلكن يصل لحد نزع الشعر عن رؤوسكن كما يفعل اتباع بوذا و الهندوس ! 
ماذا تقدمنه للانسانية ايتها المنقبات غير جسد فانٍ تمجدنه وتنسين الروح التي سترحل للازل مع الارواح ، تاركة ذلك الجسد الذي مايلبث ان يتحلل بعد بضع ساعات من مفارقة الروح له ! 
أو ليس هذا دليلا كافيا على ان الاهم هي الروح وليس الجسد ! 
اليست الروح من امر ربي والنفس تطلع لتدخل في عباد الله راضية مرضية بغض النظر عن كون صاحبها رجلا او امرأة ؟ 
اغاية الدين ان تحفوا شواربكم : يا أمة ضحكت من جهلها الامم ؟ 
احبك والدي الحبيب ، فانا في عمر ابناءك واحبك لانك انت ! نحن لا نختار آباءنا الذين اتوا بنا الى هذه الحياة ولكن من حقنا اختيار من كان سيكون أكثر اهلية ليصبح ابا لنا لو شاءت الاقدار !   
بفضلك عاد الكثيرون الى الاسلام بعد ان ابعدهم عنه جهل السلفية والوهابية والارهاب والظلم ! وانا منهم ، لذلك اطلب من الله العلي القدير ان يجعل ذلك في ميزان حسناتك ! 
اوليس من احيا نفسا كانما احيا الناس جميعا ! او ليست الدعوة للسلام ونبذ العنف دعوة لاحياء البشر ؟ اوليس احياء الدين في قلوبنا إحياء لأرض موات ؟ 
يعتقد الكثيرون بان الملحد انسان لا يتألم ولا يأبه بشيء لانه لا ينتظر شيئا ! صدقني فانت لايمكنك تصور الآلام التي يحس بها الانسان حين يفقد الامل في دين ما ويرى الخطأ ويعجز عن تقويمه ، حتى يجد من يمد له يد العون وينقذه من انتحار فكري وربما جسدي أيضا لولا المتنورون من امثالك ؟ 
ليقولوا ماشاء لهم القول ، اما انا فادعو الله ان يجعلني من الشاهدين على مافعلت معي ! وهو هدايتي الى دين الحق وتدبر القرآن ! 
 
 
اجمالي القراءات 3024

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 10 يناير 2017
[84426]

أبكيتنى .. إبنتى الغالية . سامحك الله جل وعلا


أن يتعود الانسان على أن تلاحقه الشتائم والسّب والاتهامات والافتراءات ، ثم تُقال له كلمة إنصاف .. تكون هذه الكلمة فوق إحتماله . لهذا دمعت عيناى . وما أصعب دموع شيخ يقترب من السبعين .

من يقرأ لى ويلمس عُنف كلماتى يحسبنى صخرى القلب ، لا يدرى كم يؤرقنى حال المستضعفين فى الأرض ، وهم أهلى وعشيرتى مهما ابتعد المكان واختلف الزمان . هذه الانسانية فى داخلنا غيبتها عنا الوهابية التى حلقت إلاها سفاكا للدماء يحرم مودة الانسان لأخيه الانسان إلا إذا كان وهابيا مثله . 

أحبُّ فى ابنتى نهاد هذه الانسانية الرائعة الممتزجة بعلم وثقافة عربية وغربية مع شجاعة فى التعبير وقوة فى الحُجّة . تقف بنفسها ركنا ركينا فى موقع أهل القرآن . هى والاستاذة عائشة حسين ( لطفية سعيد ) تمثلان القلم النسائى للمرأة المسلمة ، والذى يعبر ليس فقط عن المرأة بل عن الانسانية بقلب حوائى وعقل إنسانى . 

كل عام وأنتم بخير . 

2   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الإثنين 16 يناير 2017
[84495]

كلمة حق أرتي بها حقا .


فعلا كل كلمة قلتيها استاذة نهاد في حق الدكتور أحمد صادقة و نسال الله جل و علا الصحة و السلامة لأبو محمد و نتعلم منه الجهاد بالقران و الصبر و اهم شئ هو التدبر و استخلاص العبر و البحث و كم كانت موضوعاتك رائعة و ان لمست تغيرا طفيفا فيها في الآونة الاخيرة !! حفظكم الله جل و علا و للأب العزيز الصحة و العافية .



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2014-05-04
مقالات منشورة : 105
اجمالي القراءات : 532,834
تعليقات له : 55
تعليقات عليه : 444
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt