السيرة الذاتية للأستاذ يحي محمد بكوش تغمده الرحمان برحمته.

ابراهيم دادي في الأربعاء 17 فبراير 2016


السيرة الذاتية للأستاذ يحي محمد بكوش تغمده الرحمان برحمته.

 

ولد الأستاذ يحي بكوش بن محمد بغرداية يوم 17اوت1932، وتوفي بها يوم 17 فيفري 2014.

أنهى المرحلة الابتدائية من التعليم في غرداية وحفظ القرآن واستظهره بمعهد الحياة الثانوي بالقرارة، ثم التحق بجبهة التحرير الوطني بقسنطينة حيث وجه إلى تونس لمتابعة دراسته حيث تحصل على الشهادة العالمية في الشريعة الإسلامية من جامع الزيتونة، ثم انتقل إلى العراق حيث تحصل على بكالوريوس في الحقوق من كلية بغداد سنة 1962

تقلد عدة مناصب مهمة : _عام 1962 قاضي بمحكمة البليدة

1966 نائب عام مساعد بمجلس قضاء ورﭭلة 1969 مستشار بمجلس قسنطينة، ومنتدب بالمحكمة العليا، وكان أيضا رئيس لعدة أقسام بالمحكمة العليا،

1986 نائب عام بالمحكمة العليا

1988 استقال من منصب النائب العام، ورفض منصب وزير العدل، ليعود إلى غرداية ويشتغل بالمحاماة حتى سنة 1998

وعلى هامش سيرته المهنية كان رئيس للجنة الوطنية للتعريب، وأستاذ مساعد في كلية الحقوق، وأستاذ مساعد في المدرسة الوطنية للإدارة،

أستاذ في معهد تكوين القضاة، وأستاذ في معهد تكوين الكتاب القضائيين، ومشرف على لجنة صياغة قانون الأسرة في الجزائر، وكان مشاركا في عدة لجان تشريعية بوزارة العدل،

كلف بعدة مهام رسمية خارج الوطن،

من إنتاجاه الفكري  تأليف كتاب في القانون الجزائري بعنوان أدلة الإثبات في القانون المدني الجزائري مقارنة بالفقه الإسلامي ويعتبر هذا الكتاب من أهم مراجع القانون لأصحاب الاختصاص، كما ألف أيضا كتاب فقه الإمام جابر بن زيد ويعتبر هو الآخر مرجع مهم للمذهب الإباضي، وألف أيضا كتاب صياغة الأحكام القضائية ونظرية البطلان في قانون الإجراءات المدنية الجزائرية، وقد ألقى عدة محاضرات مهمة في القانون والفقه الإسلامي بمختلف ربوع الوطن والعالم العربي، وكانت له عدة بحوث في الشريعة الإسلامية.

توفي أستاذنا وعالمنا الجليل رحمة الله عليه يوم 17 فيفري 2014 وبهذا فقدت مزاب والعالم الإسلامي بأسره أحد أكبر علمائها، نرجو أن يكون قدوة للجيل الصاعد في الكفاح والنضال من اجل طلب العلم.. رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته.

اجمالي القراءات 3153

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   عبد الرحمن اسماعيل     في   الأربعاء 17 فبراير 2016
[80480]

غفر الله لنا وله ..!!


غفر الله لنا وله ..



جزاه الله باحسن ما عمل وتجاوز عن سيئاته ..



2   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الخميس 18 فبراير 2016
[80497]

ذكرى عطرة في قلوب الأحرار والدارسين لهذا العالم الراحل.


 اللهم  ربنا الغفور اغفر وارحم عبدك الفقير / يحي محمد بن بكوش، واجعل جهاده في سبيل العدل والقسط في ميزان حسناته، نحن جميعا أهل القرآن وإياه  في رحمتك ومغفرتك.



 وعميق الشكر للأستاذ الحبيب / ابراهيم دادي على هذه اللفتة والتذكرة بعلمائنا أحياءاً وأمواتاً،



3   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 19 فبراير 2016
[80507]

شكرا لكم الأستاذ محمد شعلان


جزيل الشكر لكم أخي العزيز الأستاذ محمد شعلان على دعائكم للأستاذ يحي محمد بكوش، ارجو الله تعالى ان يتغمده برحمته التي وسعت كل سيء، وأن يلحقنا بعباده الصالحين. فقد كان الأستاذ يحي من الأوائل الذين انتقدوا كتب التراث وعلى رأسها كتاب البخاري ومسلم وغيرهما.



شكرا لكم مرة أخرى وتقبلوا تحياتي واحترامي.



4   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الخميس 25 فبراير 2016
[80584]

إنصاف كريم من لدن الأستاذ إبراهيم دادي


إلى  الأستاذ المحترم  



إبراهيم  دادي



ولكم  جزيل الشكر لهذ ه  الإلتفاتة  المنصفة.



أما عن  المرحوم  الراحل  الأستاذ  يحي  محمد  بكوش،  فلقد ذيع  صيته  وتجاوز  آفاق  الوطن  الجزائري ،  بما  يتميز  به  من  جدية  وإخلاص  وتفان.



وكان ذلك  بشهادة  كل من عرفه وعاشره من بعيد  أو  قريب، لاسيما من  طرف  من  كان  له  شرف  الإنتساب  إلى  طلابه  بمختلف  وشتى  الأقسام  من   طلاب  وقضاة  ومحامين ،  وغيرهم،  من   "  رجال  دين " أو  دعاة  وطلاب.



وكما  قيل  عنه -  رحمه  الله -  إنه  لبى  دعوة  من  الدولة  العمانية  للمشاركة  في  إرساء  قواعد  الجهاز  القضائي  هناك .



وكما  يتميز  أستاذنا  ، بالنسبة  لمن  عرفه  عن  كثب  بأنه  من  أولئك  الأوائل  الرواد بالجزائر  من  حيث   المنهجية  العلمية  والإلتزام  بها،  بل  والإستماتة  في  سبيل  سيادتها.



وأخيرا  هو  من أولئك  الرواد  الذين تنبهوا  إلى  الخطورة  التي  تكمن  في ما  فعلته  وتفعله  من  أفاعيل  فاسدة  للعقيدة  تلك  الكتب  المعتبرة  من الصحاح ، أي تلك  التي تجرأت  وتصدرت  الواجهة  وطغت  وأصبحت  تدعي  نفسها  بإنها  أصح  كتاب  بعد  الحديث  المنزل  من  لدن العلي  القدير،  وبكل اختصار  إن  أستاذنا  رحمه  الله  كان  يتأسف  كثيرا  من  ذلك  اليوم  الذي  سيقول  فيه



الرسول : ( وقال  الرسول  يا  رب  إن  قومي  اتخذوا  هذا  القرءان  مهجورا )



30( الفرقان)    



 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 351
اجمالي القراءات : 5,781,993
تعليقات له : 1,825
تعليقات عليه : 2,612
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA